✨16✍🏻
في صباح اليوم التالي، انتشرت تقارير غامضة في بعض المواقع الأوروبية عن "شبكة بحرية مافيوية" تديرها جهة مجهولة الهوية. الصور التي أرسلها آدم وعزيز وليان بدأت تظهر، لكن بأسماء مستعارة، مما جعل الربان يشك… ولا يتحرك مباشرة.
لكن آدم كان يعلم أن هذا الهدوء ما هو إلا كبت قبل الانفجار.
في غرفة الاجتماع، اجتمع الربان مع رجاله وقال: "في الداخل خائن، التسريب تم من هنا… ولن نُبقي أحدًا يشكّل تهديدًا."
من جهة أخرى، بدأت الجزيرة تتحول إلى ثكنة عسكرية. كاميرات أكثر، تفتيش دقيق، أجهزة تشويش.
ليان تم توقيفها في إحدى نقاط الحراسة، وسُحب منها هاتفها.
قال الجندي بابتسامة غامضة: "الربان يبغاكِ… في مكتبه. الآن."
آدم، الذي كان يراقب من بعيد، قرر أن يرافقها، ولو بالقوة.