✨13✍🏻
في اليوم التالي، فُتح باب غرفة آدم وعزيز، واقتيدا إلى الميناء الخلفي للجزيرة.
هناك، كان قارب صغير ينتظر، ومعه رجل مقيد اليدين والقدمين، رأسه مغطى بكيس أسود.
قال الحارس: "واحد من عملاء الربان خان. مطلوب منكم ترموه في البحر. اختبار. إذا رفضتوا… تموتوا معاه."
آدم وقف مصدومًا.
قال: "ما نقدرش نرمي روح بشرية."
لكن الحارس قال: "ما هوش بشر… جاسوس."
عزيز تردّد، اقترب من الرجل المقيد، ونزع الكيس عن وجهه…
ليجد نفسه أمام يوسف.
نعم، يوسف… صديقهم القديم، من الجزء الأول، الذي اختفى فجأة.
قال بصوت ضعيف: "آدم… ما تخليش البحر ياكلني. أنا كنت أحاول أفضحهم، لكن وقعت."
آدم صرخ في وجه الحراس: "ما نرميهش. وإذا لازم نموت، نموت سوا."
في لحظة توتر، خرج صوت الربان عبر مكبر الصوت:
"أوقفوا الاختبار."
صمت، ثم قال: "آدم… أثبت أنك لا تشبه والدك فقط، بل تفكر مثله. رجّعوه للغرفة."