✨9✍🏻
وصلوا إلى منطقة ساحلية معزولة، تُعرف بين الصيادين باسم "خليج الدخان". كان الضباب يغلف البحر بكثافة، والرؤية محدودة، كأن البحر يحرس سرًا.
استأجروا قاربًا قديمًا من صياد كهل يُدعى الحاج فارس، رفض أن يقترب من المنطقة، لكنه قال لهم قبل أن يغادر: "اللي يدخل الظل الأزرق… يا يرجع مولود، يا ما يرجعش أبدًا."
أبحروا لساعات، والخريطة في يد عزيز، يقرأ الإحداثيات، حتى ظهرت جزيرة صغيرة، غير مسجّلة على GPS، ولا تحمل أي علامات.
اقتربوا منها. كانت مهجورة، لكن على الشاطئ… آثار أقدام حديثة.
قال آدم: "إحنا موش وحدنا هنا."
في عمق الجزيرة، وجدوا مبنى صغيرًا، حديث البناء، وكاميرا مراقبة مخفية في أحد الأشجار.
وفجأة… انقطع الاتصال بين هواتفهم، والبوصلة بدأت تدور في كل الاتجاهات.
قالت ليان بخوف: "المكان هذا… خارج قوانين العالم."