25✍🏻✨
مرت أشهر.
صدر الحكم: سليم البحري، عشرون سنة نافذة، مع الحجر على أملاكه ومحاسبة شركائه.
ليان واصلت البودكاست، صار أشهر محتوى صوتي في البلاد.
آدم بدأ يكتب كتابًا، لا عن البحر فقط… بل عن الإنسان.
عنوانه؟ كما توقّعنا: "أمواج لا تهدأ"
وفي الصفحة الأولى، كتب:
"لكل من غرق، ثم عاد. لكل من اختفى، ثم وجد نفسه."
**
وفي آخر مشهد…
عاد آدم إلى الرصيف، حيث جلس أول مرة مع ليان.
نفس الكرسي. نفس القهوة.
قالت له: "مزال شيء ناقص؟"
قال: "إيه… نهاية مناسبة."
ليان فتحت دفترها، وكتبت:
"كان البحر فيهم… وكانوا فيه.
لكن الحقيقة وحدها… الموجة التي لا تهدأ."