24🦋🥀
استُدعي آدم رسميًا للإدلاء بشهادته أمام هيئة وطنية.
جلس في القاعة، قلبه ينبض بقوة. ليان كانت خلفه، تحمل نسخة من أول رسالة كتبها له.
سأله القاضي: "هل تؤكد أن سليم البحري حاول قتلك عمدًا؟"
آدم قال: "نعم. وأحملكم مسؤولية لو نجا هذه المرة. البحر أعطاكم فرصة تنقّوه… ما تضيعوهاش."
سألوه عن الأسماء، عن الشركاء، عن الليالي المشبوهة. أجاب بكل شيء، دون تردد.
وبينما يغادر، اقترب منه أحد رجال القانون، قال له:
"آدم… كنت صوتًا صعبًا، بس نحتاجك تبقى. مش فقط شاهد… بل مرشد."
آدم لم يرد، لكن عينيه قالتا: "موجتي ما انتهتش."