21✨🦋
اقتيد سليم إلى التحقيق فورًا. الأخبار انتشرت كالنار في الهشيم. العناوين تصدّرت المواقع:
"تفكيك شبكة تهريب بحرية بقيادة مسؤول سابق"
"ناجٍ من محاولة قتل يفضح مافيا البحر"
آدم كان يجلس في غرفته، لا يحتفل، لا يصرخ، فقط يتنفس ببطء. ليان كانت بجانبه، تمسك بيده، تنظر إليه وكأنها تقول: "أنا معك، للنهاية."
يوسف دخل الغرفة، معه أوراق:
"أحنا ما خلصناش بعد. القضاة لازمهم شهود، وثائق رسمية. عندنا الأدلة، بس نحتاج نحكي القصة من البداية."
آدم رفع رأسه وقال: "القصة تبدأ من البحر. من أول صياد فقد قارب. من أول طفل فقد أبوه. من أول رسالة كتبتها ليان."
ليان رفعت دفترها، وقالت: "نكتبها مع بعض. مش رواية… شهادة."
ومنذ تلك الليلة، بدأت الحكاية تُكتب من جديد، لا كقصيدة، بل كنداء صادق لكل من فقد صوتًا في عمق الموج.