نحو الحلم - الحلقه الثالثه والثلاثون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثالثه والثلاثون

الحلقه الثالثه والثلاثون

🎬 الحلقة 33: لا أحد يخترق وليد! --- المشهد 1: ملعب مدرسة العطور – استمرار التحدي يستعد يحيى لتسديد ركلة الجزاء... يركض… يسدد بقوة! 🎯 "تسديدة الدائرة المستديرة"... لكنها ترتطم بقدم وليد! الجميع يندهش. مارك (منبهر): دي أقوى تسديدات يحيى… ووليد صدها بسهولة! يحيى يعود مجددًا… يغمض عينيه… يتذكر تدريبات رعد… ثم يسدد: 🔥 "تسديدة التنين الأحمر"! تصطدم الكرة بيد وليد، وتعلو فوق العارضة. سليم (متوتر): يحيى… ما ينفعش… ده جدار مش بني آدم! يحيى يحاول أخيرًا: ⚡ *"تسديدة الدائرة المحسنة"... لكن وليد يمسكها بيد واحدة! --- المشهد 2: ظهور نجوم فريق العطور يقترب منهم شخص، ويضحك بخبث… فادي (صانع ألعاب الفريق): واضح إنك مش جاهز يا يحيى… اسمك كبير، لكنك مش قد التحدي. يظهر بجانبه لاعب ضخم… حاتم (مدافع الفريق): لو عدّيت من وليد، مش هتعدّي مني. ثم يظهر لاعب رشيق وهادئ… ياسر (الظهير الأيمن): لو عايز تلعب على الطرف… هقابلك هناك يا يحيى. وفجأة يظهر "ماجد"، بابتسامة واثقة… ماجد: ده فريقي… خماسي العطور المتميز. وليد: الحارس الأسطوري. حاتم: السد الدفاعي. ياسر: النسر الطائر. فادي: العقل المدبّر. وأنا… المهاجم القاتل. --- المشهد 3: طرد ومغادرة المدرب "مهران" يتقدّم نحوهم، بنظرة صارمة. مهران: يحيى… واضح مستواكم. وليد صد كل تسديداتك. كيف تفكر تهزمنا في ربع النهائي؟! غادروا الآن… أنصحكم تستعدوا للهزيمة، مش للمباراة. يحيى يضغط على أسنانه ويغادر مع مارك وسليم، بينما فريق العطور يضحك خلفهم بثقة. --- المشهد 4: مدرسة الشباب – غرفة الاجتماعات يدخل يحيى وهو غاضب، يواجه عدنان وأعضاء فريقه. يحيى (بحزم): هم مش فريق عطور… دول فريق قنابل! مافيش كورة دخلت مرماهم. وليد حارس خارق. بس… مش هنخاف! هنواجه! عدنان (بهدوء وقوة): وليد نقطة ضعف مش قوة… بس لازم نكتشفها. يحيى يخرج إلى الملعب بمفرده… ويبدأ يسدد كرات واحدة تلو الأخرى. يحيى (يهمس لنفسه): أنا كابتن فريق الشباب… ولازم أكون أول من يسجل في وليد! الكاميرا تبتعد وهو يواصل التسديد…汗 ينزل من جبينه… الحماس يشتعل. --- 🛑 نهاية الحلقة 33 > 🔥 في الحلقة القادمة (34): "تسديدة جديدة" يولّدها يحيى بعد تدريبات فردية جنونية. عدنان يبدأ خطة تحليل حركات وليد بتسجيلاته القديمة. فريق الشباب يقسم على كسر حاجز "العطور".