الفصل 4
في يوم الحفل، دخل هاني بملابسه البسيطة.
الجميع يرتدون بدلات أنيقة،
وكاميليا تبتسم بخجل.
قالت له:
– "ظننتك مش راح ترجع…"
فقال:
> "أنا ما أترك قصة ناقصة."
---
وقف على المنصة، بعد أن أعلنوا اسمه:
> "أفضل مشروع تطبيقي للعام… هاني محمود، من مدرسة الحيّ الشعبي!"
ووقف الناس يُصفقون له.
وهو وقف… صامتًا…
ينظر للسقف، والدموع في عينيه.
> "نجحت… مش لأنني أذكى،
بل لأنني ما خنتش نفسي،
وما خفت من التعب."
---
وفي النهاية، كتب في دفتره:
> "النجاح موش طريق مفروش بالورد،
بل مفروش بالخذلان، بالتعب، بالحيرة،
لكن في نهايته… تلقى نفسك واقف،
مش على منصة، بل فوق نفسك القديمة."