احوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي - الفصل 32 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

وفياض فضل ينسحب من البيت ، وعبدالاله ماكان أحسن ب إختياره منه وصلها صوته بإستغراب : وينك انتي ؟ اجابت ببحة وهي تغمض عيناها : في بيت اهلي اتصلت عليك اعطيك خبر مارديت وارسلت لك سعود : ماشيّكت على جوالي ، وش فيه صوتك ؟ سكتت وهي ماتدري من وين تبدأ بدأ القلق يداعب قلبه من نبرة صوتها ثم صمتها : لا تقولين شيء ، انزلي بتلقيني تحت انا جاي سكرت الجوال وهي تأخذ شنطتها وجزمتها ونزلت تحت ، خذت عبايتها وطلعت وماكانت الا ثواني حتى وقف سعود عند باب بيتهم ركبت وهي تغلق الباب : السلام عليكم سعود وهو يسلك طريقه ، وعيونه عليها : وعليكم السلام ، مانمتي من متى انتي شايفة عيونك ؟ من قبل لا تقعدين تكذبين علي انا من يوم بالليل اشوفك بالواتس متصل وثم الصبح اتصلتي علي والظهر رحتي لأهلك والحين انا معك جمانة ابتسمت بقل حيلة : طيب ليش تسأل سؤال تملك اجابته ؟ معي أرق شيء طبيعي بكون مواصلة سعود : وصوتك مو عاجبني تعبانة علميني نروح المستوصف قبل اوصل البيت همست جمانة وهي تمسح دمعة تسللت بغير آذنها ، لسعت خدها : لا نروح البيت ، خلنا هنا وقف سعود سيارته جانب الطريق بإستغراب لحالتها وسكت احترامًا لصمتها وتحفظها على الموضوع محتاجة تفرغ حزنها لإحد وممكن يكون سعود آخر خياراتها ولكن بما انها عرفت ان ماريا قصتها تشبه قصة عبدالاله ماراح يضرها ان تقول له : عبدالاله ماصار اخوي اخو بطن صار اخو رضاعة وتونا ندري والآدهى والآمر لنا اخت ماندري وين ارضها من سماءها تنازل ابوي عنها لأجل يفوز بعبدالاله فتح عيونه بذهول لثواني طويلة ينتظر جمانة تردفها بضحكة وتقول ( مقلب ) : واذا ماصار اخو بطن نهاية الدنيا ؟ بيظل اخوكم ومحرم من محارمكم وخال لعيالكم وآكل من آكلكم ونام بفراشكم وربتكم يد وحدة ويادار مادخلك شر ليش كل هالبكاء ؟ شهقت جمانة بحرقة : لما درى عبدالاله ماحط عينه بعيوننا ماقد طلع بدون مايبوس رأسنا وحدة وحدة لا صار قدامنا واليوم طلع بدون مايقول مع السلامة حتى انا ماحبيت عبدالاله لانه اخوي انا حبيته عشانه عبدالاله ماهمني لا اخت ولا غيره ما ابي الا عبدالاله لا يتغير علي سعود بصدمة : ماتبين تعرفين اختك ؟ جمانة ب تهكم : لا ما ابيها لأن الاخت اللي ربت عنا بعيد اكيد هي بعد ماتبينا اكيد لها اخوان يحبونها مستحيل ارضى عليهم يذوقون اللي ذقته اليوم بتعرفنا وبعدين وين الشيق بالموضوع ؟ ماراح يتغير بالموضوع شيء الا انا بنفتح جروح ماتتسكر وشكرا لابوي مليون مرة اللي ضحى فيها عشان عبدالاله العوض لا صار بعبدالاله جعله ماينرد سعود بذهول توقع انها تحب عبدالاله ولكن مو لهذه الدرجة : طيب انتي حامل كثرة البكي والحزن تضرك ماتنفعك جمانة بإنفعال وهي تمسح دموعها بعد مافكرت بكلام سعود ( مهما صار بيضل اخوي انا ماعندي غيره اخ ! ولا عندي غير خواتي الثلاث اخت واللي اليوم عشانها تشتت بيتنا وسبب خراب زيجة امي وتغير اخوي تغير جذري بسببها ! ماتشرف اني اكون انا وياها نحمل نفس الدم ) : واذا جاني ولد بسميه عبدالاله واللي بيقول لي شيء بقص لسانه ابتسم سعود : سميه سعود لو تبين - تكلم بهدوء بعد ان انتظمت انفاسها ووقفت بكاءها ولكن مازالت غرقانة في أفكارها - اذا بغيتي الصدق انتي مكبرة السالفة اصلا غلطتكم فتحتوا الموضوع وش المبتغى من فتحه ؟ اختكم ماراح تلقونها عبدالاله شئتم ام ابيئتم بيظل اخوكم واللي صار اليوم من آثار الصدمة لا تلومينه بين ليلة وضحاها يقولون لك تراك اخ بالرضاعة ومحسوب علينا ولد واصلا ماله غيركم مارده لكم وسعي صدرك عشان ولدي لو ماعزت عليك نفسي هزت رأسها بإيجابية بإقتناع بكلام سعود : على الطاري وش غير رايك عن عمر ؟ ولا قاعد تسلك لي عشان اسكت وبعدين تصدمني وتسمي عمر ؟ والله لا اصيح وقتها ياسعود ضحك وهو يشغل السيارة : تدورين وين الصياح فيه وتلحقينه ؟ لا تسمين عمر الله لا يجعل لأبوي منّه عندك يابنتي - اعتدلت نبرته للجدية - شوق سابقتك ب شهر وفيها ولد بيكون الأسم من نصيب ولدها ناضرته بطرف عين : تراه اسم مو كأس العالم يومك تقول من نصيب ولدها - ضحكت ولا كأنها اللي ميتة من البكاء قبل شوي - ازين عشان اسمي ولدي على ابوي واقهرها وتموت من الغبنة لفت على سعود اللي كانه يمرر سبابته على انفه ثم يبوسها بمعنى ( الحمدلله والشكر ) جمانة : على طاري حرمتك عندك شيء الحين ؟ سعود : للأسف اني مشغول مواعد عمال بركب غرفة ببيت شوق بتضطرين تقولين موضوعك الحين جمانة : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة } آية قرآنية كانت كفيلة بقشعريرة جسده كيف لا يقشعر وهذا خطاب من جبروت السماء الحي الذي لا يموت جمانة : من بداية زواجنا كنت اعرف انك تمر بظروف مادية خصوصا شهر العسل ماقصرت علي بشيء وانا عارفة ان فرنسا غالية ولكن جيتني بعد فترة وقلت كل ديوني انحلت ووضعي المادي تحسن انتظرتك تبادر من عندك بما انك رجل ماقد شفت منك قصور وعادل بما يكفي بينا ولكن ماشفتك سويت شيء سعود ترضاها حريمك كلهم بفلة ديلوكس وانا بشقة ؟ ماهمتني المساحة بقدر الخصوصية شقتي مقابل غرفة فراس حتى المطبخ عندي مايسعفني اسوي فيه شيء غير دلة قهوة قاطعها سعود : انا توني راجع من المحكمة طلقت الآء رفعت جمانة عيونها بصدمة اكمل سعود : فلتها ببيعها وبربحها بشتري لك فلة هذا اللي مضايقك يابنت عبدالرحمن ؟ جمانة : اي ، لو هي على البيت بسيطة وش نهايتنا سعود ، بتبقى معدد الى متى ؟ وضامن بتفي بشرطي انك ماتتزوج بعدي ؟ سعود بحدة وهو يلتقط المغزى من ( بتبقى معدد الى متى ) ب طريقة لبقة بدلًا من ( متى يتطلق شوق ؟ ) : خذيتني معدد وبظل معدد - وبنغزة - لو حدني شيء فبتكون شوق هي الداخلة والباقي طالعين وبخصوص شرطك انا لا قلت الكلمة ما ارجع فيها قلت لك تم من قبل تصيرين حرمتي ما راح اغير كلمتي وانتي ام عيالي جمانة بإستنكار انفعاله : انا وين موقعي من الإعراب في حياتك ؟ ابتسم سعود بإستعباط : فعل مطلقُ منصوبة بقلبي ، والعناد ماضيك قاومت ابتسامتها حتى لا تضحك وتذهب هيبتها من بداية النقاش هباءا منثورا وبغضب مصطنع : اكلمك جد بلا استعباط سعود : هذا الصدق تبيني اكذب عليك ؟ هزت كتوفها ببلا مبالاه وبنفسها (‏ تتعبني الغيره و يتعبني الصمت ، أنا اللي مدري مكاني وين في قلبك ) : " اكذب علي وراضيني ، الصدق في بعض المواقف مايفيد " همس سعود بُهدوء وكأنه يتفنن بإخراج طبقات صوته الرجُولية لينهش قلب انثى مفتنونة من دون شيء وبداخله يُقسم بأغلظ الايمان انه لا يكذب بحرف ، ما اقول انك زينة ياجمان ولكن تلفتين لك قلب من الحب تايب بعد شوق ، لقيت فيك شيء تعبت جاهد مالقيته بغيرك ماكنت ابي الا وحدة ب روح مرحة وجتيني هدية من السماء حبيت بك اشياء ماكنت احبها .. ما اقول لك انا هايم بك ولكن ما اعندي استعداد اخسرك : موقعك بالإعراب " بين ضلعين سعود ووسط عيونه " - لف عليها بإبتسامة جانبية وهو يغمز لها لتتخمر بخجلها منه - كذا زين ؟ قاطعته واضطرابها لا ينقذ الموقف كما يجب وهي تستودع نفسها الله كيّ لا تضعف "‏ كل شي عادياً إلا صوته يامُعين مُبهر بطريقه تعرقل الأبجدية " : ثالثًا وش قصة عبدالمجيد ؟ ماضيك مُبهم لي بشكل يخليني وسط دائرة مالها مخرج ولا ادري كيف دخلتها سعود بحدّة قلبت موازينه ولا كأنه الشخص الشاعري قبل قليل : دخلتيها لما وافقتي علي الشخص واقداره مكتوبة باللوح المحفوظ يجهله تبين انتي تعرفين عني ؟ جمانة : مايهمني ماضيك لأنه شيء انا ماكنت موجودة فيه مالي حق فييه ، ولكن لما أسمع ان زوجي هو قاتله واتهامات تتبعه الى حاضره ، هنا تنقلب الكفة واكون اولى الناس بالمعرفة سعود بسخرية : اتهامات ؟ ليش واثقة انهم يتهموني واني ماقتلت اخوي فعلا ؟ جمانة : اقنعني اجل كيف قتلته ؟ لأنك ياسعود مثل الغيم اذا بان منك شيء الخافي أعظم أنفعل سعود بغضب وهو يضرب بكفه الدركسون : ما قتلته ، ماقتلته ! مرضه هو اللي قتله هو شك بطلعاتي واذا طلعت جوالي معد توصله الشبكة وشافني كذا مرة مع صالح الصقر ( ابو شوق ) واذا سألني مع من كنت ؟ اكذب عليه واقول اخوياي لحقني وانا رايح سيارة التخييم ، دخل وراي وانا اصفف جثثي سكت وهو يبلع ريقه ، والمنظر ينعاد آمامه ضغط على البنزين بكل ماؤتى من بقوة وكأنه يفرغ الغضب بسرعة سيارته : ( نزل عبدالمجيد من سيارته بهدوء بعد ماطفئ انوار سيارته الآمامية حتى لا ينتبه سعود ان سيارته تتبعه ناظر سيارة التخييم بإستغراب ثم نقل انظاره للمكان الموجودة فيه السيارة كانت صحراء قاحلة بعيدة عن المخيمات اقترب من السيارة وهو يتلثم بشماغه الأحمر ، ناظر مقبض الباب الغريب تعبث به وانفتح بسرعة ، اندهش عبدالمجيد وهو يضع يده على قلبه بإرتباك تنفس بإرتياح وهو يرى ظهر سعود ومنشغل ب شيء امامه مايشوفه صعد الثلاث الدرجات وهو يدخل السيارة ب خفة كاتم ضحكته حتى يرعب سعود اقترب وهو يرفع كفوفه حتى يخبطها على ظهر سعود ولكن حصل مالم يكُن بالحسبان بعد ماسقطت عيناه على السرير المشغول به سعود صرخ برُعب / صرخة مدوية كادت ان تتلف آذن سعود وقبلها قلبه من دخول عبدالمجيد المفاجئ ثم صرخته ثم دفه حط يده على قلبه وهو يشعر بإنقباضاته بعد ماكانت بالدقيقتين انقباضة لانه خرج من البيت زعلان من الآء الآن اصبحت بالـ ظ،ظ ثواني انقباضتين شاف شيء مُريع على السرير ، شيء مايمت للعقل بصلة ولا يمكن ان يوصف شاف جسم رجل آسمر معضل برجلين ماعز ، ويدين بقرة ورأس حمار وحشي اقتلع منه اعينة ليضيع مكانها وردتين رفع رأسه منصرف بصره عن هذا المنظر البشع اللي آثار معدته لتسقط عينه على اشكال متعددة مصفوفة بترتيب تشبه اللي على السرير واكثر قُبح وكئابة سعود بهمس خائف على اخوه اللي تستند يده على قلبه وهو يعلم بإن تخويفه مريض القلب آخر شيء ممكن ينفعه : عبدالمجيد ، اذكر الله واجلس لا تجهد نفسك صرخ عبدالمجيد وهو يمقت مرضه : مالك دخل لو اموت ! اموت وانا مريض بقلبي ولا اموت وانا مريض بعقلي انت مجرم وش هذه اللي تسويه ؟ سعود ووصفه بالمريض يزيده جنون مصيبته انا يعيش بمجتمع او بالاصح عالم ماتقدر تستوعب وش رزقه الله من غريزه يملك غزيرة متعطشة للدم يريد ان يقتل ويرتاح ويستشعر النشوة وهو يرى الدم يلطخ يده : العالم مو حضن امك هنادي عشان تشوفه مستقر للسلام في هذا العالم من يتأخذ من القتل هواية والله بلا اخوك منهم ! عبدالمجيد سكر آذنه وهو يطلع من السيارة وهو يشعر ان السيارة تضييق ، وتضييق حتى تكتمه ويموت ويعبث به سعود كما عبث بهذه الجثث وضع يده على ركبته وهو يفرغ مافيه معدته ، كح كحتين وثلاث وهو يشعر بأنه سيتقأ قلبه من شدة خفقانه المُريع ركض بخطوات سريعة الى سيارته ، متجاهل توصيات الدكتور ( بإن الركض والسباحة ممنوعة ) وخلفه سعود يصيح بخوف على أخيه : بخوف على أخيه : عببببد المججبييدد ركب سعود سيارته وهو يلحق بعبدالمجيد اللي داس على البنزين غير مبالي بإن سرعته زادت عن ظ،ظ¥ظ والطريق أقصى سرعة مسموح بها ظ¦ظ هدئت سرعة سيارة سعود من ظ،ظ ظ الى ظ¤ظ وهو يشوف سيارة عبدالمجيد وقفت فجاءة بالطريق ، نزل من سيارته بسرعة بذهول وهو يرى من بعيد رأس عبدالمجيد على الدركسون ركض وهو يحاول ان يسابق سكرات المُوت اللي يحتضر بها الآن عبدالمجيد ولكن خروج تريلة بطريق مُعاكس لسيارة عبدالمجيد طيرت سيارة عبدالمجيد الهونداي الصغيرة 7 قلبات آمام عين سعود وهو يشوف اخوه تتطاير اشلاءه مع كل انقلابة للسيارة ) مسكت جمانة كفها الايمن بكفها الآيسر وهي تحاول ان تهدئ من إرتجافها من سرد سعود لقصة أخوها لوهلة شعرت ان حياتها تافهه مُقارنة بفقد اخوي قدام عيوني وبسببي ! وش شفت من الدنيا عشان انهار باكية من اول مصيبة وسعود متُصبر يواسيني وبهمس بعد ماكش جسدها من مصارحة سعود لها برغبته بالقتل : وقد قتلت أحد ؟ تذكر سعود السبب اللي خلاه يتعمق في هذا العالم المظلم ، غمض عيونه وهو يسرد لجمانة وكل اوراقه انكشفت امامها .. معد فيه يخيبه اكثر : قبل ست سنوات ، يعني قبل ما اتزوج شوق بسنة كنا متملكين فقط وكنت زايرها اسلم عليها في بيت ابوها ، وانا طالع من عندها : ( ابتسم لشوق اللي رافقته الى باب المدخل الحديدي الكبير وكأنه بوابة القصر الأبيض باللون الذهبي بديكور ملكي يتوافق مع ثراء ابوها ، قبلها بخدها وهو متوجهه لباب الشارع فتحته له الخادمة الفلبينة بالزي المُوحد ليخرج ويجد الحارسين ب كبينة الحراسة يراقبون الكاميرات المحاوطة البيت ، القوا عليه التحية بإبتسامة وبادلهم طحت عينه على العامل من الجنسية التابع لبيت شوق يمسح سيارته اقترب منه بخطوات متعجلة وهو ينقض عليه ليلكمه ضربات بشكل وحشي وكأنه بحي من أحياء شيكاغو ، وكأن سعود تمرس على اشهر ايدي سفاحين المافيا ليغير خريطة وجهه العامل المغلوب على آمره من جبروت سعود ختم سعود بطولته بعضة بكتف العامل حتى شعر بطعم الدم في فمه تنفس بإرتياح وهو يرمي العامل بعدين ويستند على كفر سيارته ، فتح عيونه بذهول وهو يرى صالح الصقر يقف امامه وبهدوء : انا طلبت منه يمسح سيارتك لان سواقي وهو يلبق السيارة طلخ سيارتك من الموية الطينية من الزرع هذا سبب مُقنع انه يموت بين يدينك ؟ عشانه مسح سيارتك بدون اذنك ؟ وقف سعود بحياء وهو يتفحص وجهه العامل بذهول معقولة هو سوا هذا فيه ؟ شلون ماحس على نفسه : والله العظيم ما ادري شلون سويت به كذا ماحسيت وشياطين الآنس والجن تقودني له حتى افضخ جمجمته لما حسيت بطعم دمه وكفت مقاومته حسيت بإن الرغبة بداخلي كبحت جموحها نزل صالح على ركبته وهو يهمس بإذنه : هناك من خُلقوا ليُقلتوا وخير مثال اول آبنين لآدم وحواء هم قابيل وهابيل وقتل قابيل اخيه هابيل ! وكل من يقتل ظلما على هذه الأرض يعود ذنبه لقابيل لانه هو من سن القتل رفع سعود حاجبه بإستغراب لهذه المقدمة الغريبة اكمل صالح وهو يزيح علامات الاستغراب من محيا زوج ابنته : هناك بالعالم من يتأخذ من القتل هواية ولا ما امتلئت السجون بالقتلة المتسللين ولا دفعت الدول ديات بالملايين للقبض عليهم ولكن الدول غبية بطريقة تفكيرها الحبس هذه فقط لمنع الشخص نفسه من القتل ! ولكن بقية القتلة المبتدئين بالخارج بالعالم ؟ وش يكبحهم ؟ كل شخص بينقبض عليه ؟ ) وقف سعود سيارته وترك الإجابة لجمانة داخل بيت أهله وهو يطفيها حتى يمشي برجليه لبيت شوق همست جمانة وهي تفكر بإجابة لسؤال صالح : لازم نفرغ رغبتهم ، بدال مانكحبها وتولد لهم افكار عنيفة اقوى واشرس ابتسم سعود على جمانة اللي التقطت المغزى بسرعة : وكيف بنفرغها ؟ اجابت جمانة بديهيًا : بجثث مصطنعة محاكية للواقع سعود : وهذا اللي دلني له صالح ، لانه يملك نفس الغريزة اللي املكها وصار يستورد جثث إنسان مصطنعة وحيوان ونفرغ غريزاتنا فيها ومن بعدها وانا احس بإرتياح حتى تدريجيًا بديت افقد الرغبة بدال ماكنت اروح اسبوعيا ، صرت كل شهر مرة وبعدها صرت كل ثلاث شهور مرة جمانة : والديب ويب ؟ لف سعود عليها : مو هذا السؤال مفروض ينطرح عليك ؟ جمانة وهي تهز كتوفها : لأن مالي قصة انا كنت اعشق الحاسب ولكن ماهيأني مستواي ادخله وبعد ماتخرجت وحسيت بفراغ كبير بحياتي خصوصا فقدت شيء كان يعني لي كثير تعمقت بعالم النت الى ان وصلت لديب ويب سعود وهو يفتح الباب : انا حياتي وهوايتي مُسيرة على مزاج صالح هو اللي دخلني عالم الديب ويب وانغمست فيه متفرج وعارض لصور جثثي فقط تنهدت جمانة بضيق ، عندها تحفظات لكل حرف قاله ولكن بتقوله بالوقت المناسب : الله لا يبارك ب عدو صالح كان ماربحنا منه خير همس سعود وهو يقبل يدها متوقع بعد كلامه بتنفجر فيه غاضبة واول قرار بتتأخذه ( الطلاق ) ولكن انصاتها حتى لو كان من دون تعليق آثر فيه : ربحت منه اني عرفتك ، الله ياقوها مكسب ماجاء دوري اسألك ؟ هزت رأسها ب نفي ضاحكة : لا اللعبة لي فقط ، مو مسموحة لك ولكن بسمح لك بسؤال واحد فقط سعود وهو يضع عيناه بعيناها لتربص بصدق إجابتها : عرفت الفراغ سبب دخولك لديب ويب والفضول انك وافقتي علي لكن ليش حتى بعد ماخذتيني وانتي مستمرة تستعرضين قوتك علي بالموقع ؟ تعرضين الصورة ب مبلغ وموقع سيارتي بمبالغ هائلة ولكن مانفذتي ؟ همست جمانة وهي تفتح الباب مُعلنة انتهاء النقاش : ماكنت احس بسعود اللي بغيته الا هناك وهذه الطريقة الوحيدة اللي احس بإني قريبة منك اما دورك الزوج المحب المخلص قبل تعرف بحقيقتي ماكان هذا سعود اللي جيت عشانه -- فتحت شنطتها وهي تخرج ظرف أبيض ، نُقش اعلاه اسم المستشفى - قبل ما انسى ، أفتحه فتحه سعود وهو متوقع انه تحليل نتيجة الحمل حتى تثبت له حامل فتح عيونه بإنبهار وهو يرى صور بالرنين المغناطيسي للجنين قربت جمانة بعد ماخلعت نقابها وهي تبوس عظمة فكه ، في ظل انشغاله بتحسس الصورة : قالوا لي أنها بنت حطت يدها فوق يد سعود وهي تشير بسبابتها لموضع الجنين بالصورة وماتقدر تكتم تحفظاتها اكثر : عشانها عشان لما تكبر بكرة وتصير في بيت رجال تفخر بإبوها و تتعزوى بأول ولد لها على اسمك عشان لا طحت تحطك على ظهرها لأنك ماحنيته وهي صغيرة اطلع من هالوحل اللي غمسنا نفسه فيه ياسعود ، اطلع عشان بنتك اذا ماعزت عليك نفسك . نزلت من السيارة تاركة سعود يفكر بكل كلمة قالتها جمانة وماكانت حُروف ترتبت بعد ما انتقت بعناية كطلاء أظافر من الإبجدية بل كانت مسمار نقرت ب قوة في قلبه / • \ • / • \ وقف بسيارته امام مستشفى مُتهالك ، لوهلة ظن انه خيمة دُقت اعمدتها هنا ولكن بتر ظنونه لوحة المستشفى بإسمه اللي تشير وتطفى تشير وتطفى حتى لمبات المستشفى من الداخل باللون الأصفر وكأن المستشفى يحتضر نزل من سيارته وهو يشعر بكئابة من هذا المنظر وهو سليم كيف بمريض يمرض هنا والله ان يمرضه هذا المستشفى اكثر مما ينفعه قفل جواله بعد ماتأكد ان اللوكيشين صحيح ، بعد ما استعان بأمه نجلاء ان تصف له القرية وقالت : ( ماكانت قرية ياولدي كانت مثل الهجرة يعني اصغر من القرية حتى مدارس مافيها ولا فيها الظاهر الا ظ¦ بيوت تطوع واحد من حقين القرى وفتح لهم مستوصف كبر غرفتي ولكن المهم يسعفهم وهو بالزواية صاد عن النظر ) دخل ووصف امه يصيب ، هذا المستوصف بالزواية لا يرى بالعين المجردة ) دخل توجهه الى الإستقبال وهو يرى الملفات المرضى مصفوفة خلفها وماكنت تتجاوز ظ©ظ ملف بالكثير : السلام عليكم ، وين مسوؤلين الريسبشين ؟ الدكتورة بضحكة ساخرة : الدكتور ماله ممرضة ، تبي يكون مسوؤلين هنا ؟ انا الدكتورة وانا الممرضة وانا المسؤولة عن الريسبشين تفضل ؟ دقق عبدالاله بشكلها الصغير : ابي ملفات مرضى من سنة ظ،ظ©ظ©ظ م / ظ،ظ¤ظ،ظ، هـ ما اتوقع بتقدرين تخدميني وقفت الدكتورة وهي تنادي الممرضة الفلبينة اللي تخدم هنا من ظ£ظ¢ سنة اقتربت الممرضة بعرج ويدها تستند على ركبها : هذا يبي ملف من ظ¢ظ¨ سنة ، يمكن تعرفين مين يبغى جلست الممرضة على الكرسي بتعب : مين ايبغى انتا ؟ عبدالاله : ابي ملف نجلاء الرقاب ، ولدت هنا يوم الاحد ظ¤ / ظ¤ / ظ،ظ©ظ©ظ مِ وكأن اسم نجلاء بمثابة نار القت عليها صرخت بإنفعال ولا كأنه العجوز الهرمة بصوت تالف قبل قليل : مافيه اسم هذا هنا ، مافيه روح يالله روح عبدالاله بحدة والشك ساور قلبه من هذه الممرضة : الا فيه ! وجابت ولد بإسم عبدالاله طلعي لي اسم الممرضة والدكتورة المشرفين على ولادتها - اكمل بنبرة تهديد - ولا والله لا أجيب الشرطة ، انا اعرف وش صار هذاك اليوم اقتربت الدكتورة بفضول من الممرضة : لا يتقفل هذا المستوصف ، وننحرم من لقمة العيش .. تكلمي همست الممرضة الفلبينة تُفضح هنا ولا تقضي سنوات عمرها المتبقية بالسجن : انا الممرضة ، ولكن الدكتورة روح من زمان عبدالاله وهو يتذكر من كلام الشيخة ان ابوها اتفق مع الممرضة : بابا كبير اللي عطاك فلوس عشان تبدلين هذا بيبي ولد مع بيبي بنت ، ايش اسم بيبي بنت ؟ طلع محفظته بعد مايأس من صمتها ، وهو يمد لها ظ¥ظ ظ ï·¼ : تبينها ؟ وقفت الممرضة والحاجة هي ماحدتها على ان تبيع ذمتها الشريفة ك ممرضة توجهت وهي تطلع الملفين اللي حفظتهم عن ظهر غيب ومدّتهم له : هذا ملف ماما نجلاء ، وهذا ملف ماما هنادي ابتسم عبدالاله بإشمئزاز : ماتبتي بعد ظ¢ظ¨ سنة ؟ مير والله ماتشمينها رجعها جيبه وهو يفتح ملف هنادي بسرعة قبل ان تأخذه الممرضة من يده بحث بسبابته عن اسم المولود تحت نزاع الممرضة وهي تسحب الملف من يده سقط الملف من يده وهو يفتح عيونه بذهول : ماريا عمر المحيميد ! طلع جواله من جيبه وهو يتذكر فياض اللي ارسل له صور الرجال ب زواج جمانة ، لأنه ماحضره وكان عمر يحضر بصور كثير طلع صورته وهو يكبر على وجهه ، مد الجوال للممرضة وبصراخ : هذا هو اللي خذيتي ولده ؟ - مسك الممرضة بقوة من كتفها وهو يهزها - هذا ههووو ؟ آلمت قبضة عبدالاله القاسية ، هزت رأسها بإيجابية وهي ترى وجهه عمر اللي ماتغير كثير ! الا انه بانت عليه علامات الشيخوخة وتجعدت بشرته وابيض شعره . / • \ • / • \ كتمت عبير أنفاسها بخوف وهي تشعر بها تضع القطة في حضنها امراة مغطاة بالسواد كاملًا لا ترى منها شيئًا خصوصا ان الظلام حالك بعد ان غربت الشمس همست المرأة بخوف ان يسمعها احد وهي تفتح عقدة الحبل المربوطة به عبير حتى لا يتضح ان احد ساعدها : انا كويتية انا جيت هنا مع اخوي مجبورة وما اقدر اهرب لإني مو شجاعة مثلج اخوي مهددني بيقتل امي وابوي ان فكرت اتعدى حدود القرية عبير وهي تمسك كفها بقوة : تعالِ معي من ترك شيئًا لله عوضه الله بخير منه .. والله مايخذلك الله ان وكلتي امرك له انا توقعت بيذبحوني مو اهلي ولكن ربي حفظني وسخرك لي لاني وثقت به سكتت بتردد وهي تنظر لحولهم بخوف كلام عبير غذاها بالشجاعة لم تشعر بها منذ ان اتت هُنا ولكن بنفس الوقت لا تستطيع ان تجازف بحياة والديها تكلمت بسرعة حتى يمدي عبير ان تهرب : خلي القطوة تروح يمينج وانتي يسار بتلقين قرية اهلها اجاويد بيساعدونج وايد والقطوة عشان يتشتت ذهنهم مايدرون من وين رحتي عبير بخوف : بينقسمون قسمين وبيلقوني هزت الكويتية رأسها بنفي : بكرة الثلاثاء وهم يتشامون منه لان بكرة الطيور كلها تسلك الطريق من اليسار وهم يتشامؤن من الطيور ماراح يلحقونج حتى لو دروا انج هناك بيجونج اليوم الثاني وتصيرين دبرتي عمرج هزت عبير رأسها بإقتناع : وانتي ؟ الكويتية وهي تبتسم لها بعد ماكشفت غطاها ومدت لها موؤنة : انا لي الله ، انتي روحي قبل تشرق الشمس ويشوفونج الليلة قمراء وليلة ظ،ظ¤ القمر بيساعدج بطريقج خذت عبير القطة ، وهي تعدل حاجبها اللي اخذته من الكويتية ركضت بسرعة وهي تسابق الزمن حتى تخرج من اسوارهم لحدود القرية مُتوجهه للقرية الآخرى بعد ان تركت القطة يميناه بعد ماقطعت ظ،ظ¤ كيلو من الركض ! ماشعرت بتعب او عطش .. كانت فكرة انها ستنجو تكون بمثابة اقدامها وتقطع كيلوين آخرين . / • \ • / • \ دخل يزيد بخطوات مُتلهفة سريعة لمركز الشرطة ، بعد ما اتصلوا عليه وخبرهم انهم يملكون اخبار جديدة عن عبير ! طلع من المستشفى بعد ماتطمن على صحة امه انها بخير ولكن لن تخرج حتى يفتح محضر بسبب العنف المعرضة له واخذ نسخة من تقرير المستشفى ليرفع قضية على ابيه آشر له الضابط من غرفة التحقيق حتى تسع للجميع افراد الفريق ومعهم يزيد دخل يزيد وهو يغلق الباب خلفه : بشروا الضابط وهو يعرض الفيديوات المقتصة من كاميرات المراقبة بمطار بغداد : السفارة السعودية تعاونت معنا بشكل سريع ورصدوا عبير وناصر متفقين مع تاكسي اول ماطلعوا من المطار - عرض الفيديو - وارسلوا لي كاميرات الطرق رصدتهم وين متوجهين الى ان انقطعت بهم اخر كاميرا يزيد : يعني وين راحوا ؟ اكمل المحقق وهو يقرأ نسخة من التحقيق على آيميله : استدعوا سائق التاكسي وحققوا معه واضطرينا نستخدم العنف الجسدي لإنه متكتم بالإخير افادنا بمعلومة سكت والخبر يخجل ان ينطقه لسانه ، يخجل ان يقول عن صديقه اللي أكل وشرب معه بالقسم قبل اسابيع اليوم هو على قائمة الإرهابين المطلوبين مد ورقة ليزيد حتى يفهم من الموضوع من نفسه رفع يزيد عيونه بصدمة وهو يقرا صورة ناصر وتحته اسمه ( ناصر بن زيد ال وهاب ) مطلوب ارهابي ب بغداد ! همس الضابط الثاني بهدوء وهو يسمي على يزيد بقلبه : وماقدرنا نسجل اسم اختك ك مطلوبة ارهابية لإن من افادة سائق التاكسي قال البنت كانت مُكرهه وتبكي طوال الطريق   #38