احوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي - الفصل 9 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

دخل فراس ومعه سعود وهو ناسف شماغه وثوبه ومن وراه شوق اللي جابها على طريقه معه بعد ماطلع من صلاة الظهر مرام وهي تناظر اخوها بسخرية وترتشف فنجان قهوتها : وين سلقتك الثالثة ؟ زفر سعود ب عصبية وهو يحفظ لسانه عن مرام اخته ، اللي تتعمد دائم اهانة حريمه قدامه : اعوذ بالله من آبليس يامرام اعوذ بالله جلست شوق وهي تتمنى تخنق مرام المُستفزة دائما دخلت جمانة على كلام مرام وهي تضحك بسخرية : ياحسوفة ، كنت اطمح بالمراكز الآولى " ضحكت " ولكن شوق ماشاء الله دايم تواقة ضحكت مرام وهي ترفع حاجبها ب تفحص لـ جمانة ، مرت اخو جتها على طبقٍ من ذهب مشت جمانة بهدوء بعد ماباست رأس خالتها وسلمت عليهم جلست وجلالها عليها ب ما ان الصالة فيها فِراس والبقيّة في الطريق ، كانت بين عهود والآء وامامها ماريا . الآء بهمس لأن فراس موجود : وش تخصصك ياجمانة ؟ جمانة بابتسامة وهي تبعد جلالها عن وجهها بحيث مايشوفها الا الآء : لغة عربية الآء وهي تفكر بعد مابادلتها الأبتسامة : انا مديرة فرع بنك العربي ، ونحتاج موظفات وفكرت فيك بس مادري وش تخصصك قاطع كلام الآء ، سؤال ماريا : جمانة انتي من الفيّاض ؟ جمانة وهي ترفع حاجبها باستغراب من سؤالها ، ماتعرف وش عائلة مرت اخوها : وصلتي خير ماريا وهي تمدّ الفنجان لـ سعود : تعرفين عبدالاله الفيّاض ؟ سكتت جمانة لـ ثواني معدودة وردت ب نبرة متحفظة : اخوي ! ليش ؟ ابتسمت ماريا بصدمة وتبادر لـ ذهنها اللي مازال يفكر بموقف آمس ، وتجاهلت سؤال جمانة لميس وهي تضحك : تراها تسال عن اخوك مو عمي سعود ليش معصبة ؟ جمانة وهي تهوجس وش تبي ماريا ب عبدالاله وايش عرفها فيه ، ضحكت : والله اسئلني عن سعود ليل ونهار واجاوبك بـ cv مُوجز ولا تسأليني عن اخوي ، معليش احس هذا حقنا امي جابته لنا لحالنا آشرت لـ سعود ( نمشي ؟ ) ، هز سعود رأسه بايجابية وقف وهو يطلع مفاتيحه من جيبه : حزة الغداء انا على وصول ، اقلطوا يايمه لا تنتظروني ام فهد وهي تسولف مع حرمة ولدها : حافظك الله وقف عند مدخل الحريم وهو متسند على الباب ب نصف جسمه ينتظر جمانة تلبس عبايتها رفع حاجبه وهو يآشر على اكمامها : الجو بارد جمانة وهي تربط شعرها حتى ماتحوسه الطرحة : بيت آهلي دافي سعود وهو يعدل وقفته بعد مادقق ب لبسها المُستنكر نوعا ما عليه : ملاحظة انتي ان فستانك ضيق ب زيادة ؟ وبيت اهلك فيه ابوك واخوك ، والله اول مرة انتبه لتفاصيل جسمك الى هذي الدرجة جمانة وهي تربط نقابها وتلبس شنطتها ، مُتجاهلة كلام سعود : بنتظرك في السيارة ! تأفف سعود وهو يلحقها ب عصبية من تجاهلها لـ كلامه . / . / . / . / . / | في بيت عبدالرحمن الفيّاض | كانت واقفة قدام الآنتريه وهي تعدل شعرها ، وتحاول تسترد آنفاسها بعد اللي صار في السيارة ! وتتعطر وتسولف مع وجدان اللي كانت جالسة على كرسي الاستقبال تأكل سلطتها وتنتظرها تخلص صرخت جمانة وهي تشوف صورته عاكسة بالمرايا بعد مارجع من الصلاة وب جمبه ابوه وهو يسولف عليه : عبدالاله ! سكر آذنه ب ضحكة وهو مرتاع من صرخت جمانة ، جرحت طبلة اذنه باست راسه وهي تسلم عليه ب حنيّن : الحمدلله على السلامة باست راس ابوها وتردفها بقبلة ليده : ليش محد علمني انه وصل ؟ عبدالرحمن ( ابو عبدالاله ) : انا مادرينا الا الظهر اليوم عبدالاله وهو يتفحص جمانة : والله العيّال كبِرت دخلوا لـ الصالة اللي كانت الشيّخة وعيالها ولمياء ونوف وامهم وفيّاض موجودين ، بعد ماتغدوا وجت حزة الشاهي وقاموا البنات مع امهم لـ المطبخ غمزت لمياء لـ جمانة تجي معها لـ السور ( الحوش ) جمانة وهي تدري لمياء وش تبي فيها ، وبتهرب : امي والبنات في المطبخ ، بساعدهم ونسولف في الليل لمياء وهي تمسكها من يدها تدري ب جمانة اللي ماراح تشوفها بعدها : امي عندها البنات يغطون عليك ، وتراهم يسوون الشاهي مايخترعون الذرة وقفت عند مدخل البيت وهي متطمنئة ان محد راح يسمعهم هنا ، طلعت كرتون حبوب " منع الحمل " من شنطتها وهي تمدها لها وبحدة : هذي ايش ياجمانة وليه ؟ لفت جمانة ب رأسها عنها وهي تتجاهل سؤالها لمياء بعصبية : لأنك تدرين ان هذا الزواج ماراح يستمر ، ماتبين تربطين نفسك ب عيال صح ياجمانة ؟ \ • / • \ • / | في سيارة سعود بن عمر المحيمد | رمى رأسه ب ثقله على الدركسون متجاهل آلالم نتيجة الارتطام بعد آخر خبرين تراكموا على صدره ظلمت هذي الدنيا بنورها من الجزء الآسيوي من العالم اللي تتعاقب الجزء الاوروبي ب شمسها الآن اظلمت ب عين سعود وقف ب سيارته على اقرب طريق حتى يسترد نفسه بعد هذا العذاب النفسي اللي يعيش فيه ، ولكن المصيبة الخبر الثاني اللي وصله " زاد الطين بله " مصيبتين ، وكل وحدة فيهم طرف خيط الى الآخرى اذا انكشفت الاولى ، جرت معها الثانية واذا انكشفت الثانية جرت الاولى معها عرف ان الشخص في الديب ويب ، مستعد يبيع ( مكان سعود ) والارقام اللي وصلت مُهوولة وهو مادرى الا بعد فوات الاوان ، وش يضمن له ان الشخص مو محتال ولا باع المكان لأكثر من شخص والفلوس في جيبه وصلت خانات الارقام الى المليون والبليون في طريقها ، وش ينتظر اكثر مايكسب من وراه ؟ مايملك الوقت انه يرجع لمكانه ويغير مكانه ، اساسا مايملك مكان غيره وهذا المكان غير امان بعد كل يوم يخشى سرقة ولا سحب من البلدية والآن يوصله خبر ان الجثث اللي سلمها لـ البُودي قارد حتى توصل بالشحن البحري ، تصادرت من جهات رسميّة غربية ! ويبحثون في آمرها ، وبتتحول الى قضية ومايملك ادلة رسميّة تثبت انها جثث محاكاة لـ الواقع وهو دافع فيها دم قلبه ومابعد سدد الديّن لصاحبه صرخ ب قهر وهو يضرب مرتبة السيارة بكل ماؤتي من قوة ، ب كفوفه والكدمات اللتي نتجت بسرعة ب آلوان مختلفة ، كانت ترش الماء البارد على حريقته ب داخله / • \ • \ | في بيت عبدالرحمن الفيّاض | لمياء بعصبية : لأنك تدرين ان هذا الزواج ماراح يستمر ، ماتبين تربطين نفسك ب عيال صح ياجمانة ؟ جمانة بسخرية وهي ترفع حاجبها باستنكار : اربط نفسي ب عيالي ؟ من لاعب عليك ؟ لمياء رجاء لا تستنجين القصة من خيالك وتعاتبيني عليها " بحدة " عشان ماتاخذيني بشراع ومجداف تراني لسى بنت وسعود مالمس مني شعرة من يوم زواجي ، ارتحتي ؟ لمياء بصدمة : بتكملون ثلاث شهور مالمسك ياجمانة ؟ ثلاث شهور اسم انك متزوجة وانتي بنت ؟ لا هو جاهل ولا انتي جاهلة " بحنيّة اخوية فطرية " جمانة انتي تدرين اذا رفضتي زوجك في السرير تلعنك الملائكة ؟ جمانة : تتوقعين برضى ابات ملعونة عشان رجال ؟ الموضوع مو كذا ، لا انا بغيته ولا هو بادّر ، رضا متبادل من كلا الطرفين رفعت لمياء الحبوب : اجل هذي وش تسوي عندك ؟ جمانة سكتت ، ماتدري تكذب ولا تصارح اختها وتدلها في حيرتها ، تكلمت بعد ثواني طويلة : شاريتها من قبل الزواج ، وبعدها تلخبطت علي الدورة الشهرية مع السفر ومن الآلم خذيتها وتنظمت معي الهرمونات ، شلون ؟ مدري لمياء وهي ترمي الكرتون في وجهها بعصبية وتتجاهل عذرها التافهه : ولله اني ماسئت الظن فيك عبث ، دارية ب نواياك ، اجل من قبل زواجك وقبل تعرفين طينة الرجال ناوية نية شينة ، جمانة شفيك مشتتة / مذبذبة مهما بلغ الطيش منك مبلغه ماتوقعت توصلين لهذي المرحلة جمانة بعصبية من لمياء اللي تُحاضرها من اليوم : الحين وش تبين ؟ لمياء ابتسمت بحزن بانت لمعته في عِينها : لأني جربت فقد الظنى ، جربت خيبة الظن مع كل دورة تجيني ادري اني ماحملت ، فعلت بكل الاسباب واولها حبوب منع الحمل اذا خذيتها 6 شهور وعليها تضرك مابيك تذوقين مرّ اللي اذوقه ، مابيك تحرمين نفسك من متعة فرضها الله وذكرها في القرآن الى ان رسخت فينا ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) دخلت لمياء ، تاركة جمانة تراجع كل حرف قالته يرن بأذنها كيف تفهمهم ان لا يمكن اي لحظة لذيذة تحدث بحياتها مع سعود ، وتقولين اني مُذبذبة هه من عاشر قومًا 40 يومًا صار منهم شلون ب سعود اللي سبب لي انفصام شخصية ب شخصيته المُتقبلة كيف / . / . / . / . / . / | في مكان ثاني ؛ في المطبخ على وجهه التحديد .. في بيت عبدالرحمن الفيّاض | ام عبدالاله وهي تطفي على الموية المغلية : نوف حبيبتي شوفي لي لمياء وينها نوف وهي توقف عند العلب المُقسمة للشاهي : انا اسوي ، بس آمري ام عبدالاله وهي تغسل النعناع : محد يضبط شاهي ابوها الا هي عشان السكر عنده نوف وهي تمسح يدها : ابشري طلعت وهي تدور لمياء في الصالة .. والمجلس .. وطلعت بعدها لـ المدخل لما سمعت صوت لمياء يحتد وقفت وهي تسمع صرخة لمياء على جمانة ( رفعت لمياء الحبوب : اجل هذي وش تسوي عندك ؟ جمانة سكتت ، ماتدري تكذب ولا تصارح اختها وتدلها في حيرتها ، تكلمت بعد ثواني طويلة : شاريتها من قبل الزواج ، وبعدها تلخبطت علي الدورة الشهرية مع السفر ومن الآلم خذيتها وتنظمت معي الهرمونات ، شلون ؟ مدري ) , كانت تسمع بصدمة لكل حرف يخرج من فم جمانة الى ان سمعت خطوات لمياء تقترب منها بقوة دخلت المجلس بسرعة حتى ماتنتبه لها لمياء اللي ماواجهتها ابدًا بعد موضوع الحبوب ومحمد ، دخلت لمياء المطبخ وهي تربط شعرها بعصبية ام عبدالاله وهي تناظر خلف لمياء باستغراب : وين نوف ؟ راحت تناديك ولعد رجعت رفعت لمياء عيونها بصدمة : نوف ! \ • / • \ • / وقفت سيارة سعود قدام بيت آهله بعد ماحرق رقم بيتهم ، جواله من قلق امه عليه بعد ماوعدها انه بيكون على وصول حزة الغداء والدنيّا مغرب وسعود مابعد بين لهم ماكان له اي مزاج بأنه يهاتفها ، ولا نفسيته تسمح له حتى يشوفهم الآن بيت الآء وشوق خيار غير مناسب له الآن انه يستجمع افكاره ، ممكن يرجعون بأي لحظة ويشوفونه وخذ لك سين وجيم افضل مكان له الآن شقة جمانة ويصعد لها من الدرج الخلفي بدون مايلمحه بني آدم طفى سيارته بعد ماوقفها خلف البيت وخذ مفاتيحه وجواله ودخل من البوابة الخلفية اما فيصل ولد فهد ، كان واقف يكلم ب جواله بعيد عن ضجة عيال عمه والبزران في مقدمة البيت لمح عمه سعود اللي دخل ب خطوات سريعة ، قفل من صديقه وهو يتبع عمه سعود ب خطوات كبيرة ويلهث من سرعة عمه : عمي سعود .. عمي سعود وقف سعود بعصبية وهو يرفع حاجبه بأستنكار : فصيل لا تشوفك عيني الحين اذلف فيصل بعصبية وهو يذكر تهديده لعمه سعود لما هدده بانه بيفضحه ، ومازال استحقار عمه سعود له موجود : ترا انا مانسيت لما بغيت تحب رأسي عشان انفذ طلبك ، ومانسيت شلون " ابتسم بخبث " عرفت زوجتك الثالثة jksa فتح عيونه سعود على وسعها ب صدمة من حقارة هذا البزر ، من اربع شهور ومازال يذكر كل شي بتفاصيل التفاصيل حتى نك جمانة ! رفع سبابته بتهديد وهو ماسك نفسه لا يقوم يذبح فيصل الحين ، وكأنه ناقصه الحين : اقسم بالله لو ادري ان كائن حي يشم ريحة طرف الخبر ان مايفكك مني الا رقبتك بيدي اليسرى وجسمك ب يدي اليمنى يافصيل ياولد فهيدان " صرخ " انقلع ! فيصل بعصبية وهو شاب مراهق ، يكره نظرة الاستحقار تجاهه : والله مايندم غيرك ياعمي سعود مشى والنار تشب ب ضلوعه من اخلاق عمه عليه ، توقع انه بيقدر يبتزه بهذي الطريقة ولكن المصيبة كل شي وقف ضده مشى وهو يفكر ب طريقة ترد حقه من عمه وتخليه يحسب له الف حساب قبل يحط عينه بعين فيصل . \ • / • \ • / | في بيت عبدالرحمن الفيّاض .. في غرفة جمانة | استغلت فرصة انها بتصعد تبدل ملابسها بما ان الجو بدا يبرد من بعد المغرب وهم جلستهم برا ، بتقعد على لاب توبها شُوي وتشوف اخبار سعود والمصيبة الجديدة تذكرت لما كانوا في السيارة : , ( رفع سعود جواله اللي كان يرن بإستمرار ، متجاهل سعود اللي يقفل بوجهه كل دقيقتين لين رد سعود بعصبية : خير ياطير ياخوي ؟ شدّها طريقة تنفس سعود اللي بدت تضطرب فجاءة ، وطبقات صوته اللي بدت تهدى تدريجيًا سعود ب صوت خافت مُصدوم : من الآخر ؟ اردف سعود بعد ما رد عليه المُتصل ، ب نبرة ترجي : تراني برقبتك نخيتك شفّ لي دبرة انت ذراعي وسندي في ذا الموضوع يابو عادل سكر وهو يرمي الجوال بقوة في القزاز الامامي ، رفعت حاجبها باستغراب وشك في نفس الوقت ان خبر " المزاد اللي رفعته على الديب ويب " وصله ولكن وش عرف ابو عادل فيه ؟ كان تركيزها على كفوف سعود اللي تشد بقوة على الدركسون ، رفعت عيونها باستغراب وصرخت بقوة وهي تشوف سعود اللي تجاوز الاشارة وطلعت عليه سيارة من الاشارة الثانية ب رحمة من الله لف سعود بقوة على اليمين ودخل ب مواقف محل خضُار يردفه اضطراب انفاس سعود / وانتفاض جمانة اللي شافت الموت ب لحظة ! ) , تأففت وهي تشوف الموقع خالي من اي آثر لـ سعود ، معقولة مايدري ؟ او معقولة معد يهمه ! فكرت ب فكرة مجنونة ممكن توضح لـ سعود مبتغاها ويتقدم عليها ب خطوة وتخسر موطن قوتها ولكن " التجربة خير برهان " دخلت على صفحة سعود وهي تتوجه الى خانة الرسائل الخاصة ، فكرت لثواني طويلة ب كلام له مغزى بعيد وبنفس الوقت تبطل كل شكوكه انها جمانة وتثير رعبه ، ابتسمت بخبث وهي تفكر ب النص : ( هدوء بغير محله يا سعود بن عمر المحيمد ، بكون سعيد لو كنت تخطط لـ كارثة " طفولية " من انتاجك تحل على رأسي اللعب مع الضعوف شرواك من هوايتي ، ولكن شوكتك بدت تقوى ومحتاجة كسر ولا ؟ " وارفقت معها الصفحة اللي نشرت فيها عرض المزاد " ) ارسلتها وهي تتمنى انها الآن قدام سعود وتتمتع ب تعابير وجهه قطع عليها حبل تفكيرها رسالة لمياء : ( انزلي ) ابتسمت وهي تنزل بخطوات سريعة بعد مالبست طقم شتوي من نايك ب لون ڤسفوري وشرابات بيضاء وجوالها في جيبها ولابتوبها في وضع سكون على كلام عبدالاله بعد ماصدع رأسه من سواليف فيّاض : يبه بناتك وينهم منتشرات ؟ جمانة ولعد جت .. قاطع كلامه دخول جمانة وهي تقعد قدامه ب ضحكة عميقة مصدرها سعود مو كلام عبدالاله ابتسم عبدالرحمن " ابو عبدالاله " من ابتسامة جمانة : الطيب عند ذكره . \ • / • \ • / وقف سعود بصدمة وهو يعيد للمرة الـ 5 قراءة الرسالة ! الشخص اللي يبهره كل مرة عن مليُون مرة ، اكتشف ان صراعه صراع شخصي الشخص مو مهتم لـ فلوس ولا شهرة ولا غيره .. الخ الشخص هدفه واضح " سعود " بكل مرة يضربه ضربه اقوى من اللي قبلها وكأنها يتغذى على ضعف وزعزعة سعود شد شعره بقوة تنفسيًا عن غضبه صرخ باعلى صوت تحظى فيه حنجرته ، اقوى طبقة قدرت احباله الصوتية تنتجها صرخ قهر / كبت نفسي / اضطراب / تشتت / غباء / آلم وكله بسبب صنع نفسه ، لومه على نفسه على حظه اللي غدره مانصره قرصه قلبه وهو يسمع رنين هاتفه ب آسم فِراس ماكان اتصال عابر ، حس ب اتصال فراس تتنافض ضلوعه اليوم من بدايته ماكان عادي ، ف كيف ب اتصال بيكون عادي رد بدون اجابة ، لان نبرة فراس المتوترة داهمته : انت وينك ! سعود : فوق ، واتمنى ما اشوف احد فراس بضحكة ساخرة وهو يناظر الرجاجيل اللي على الباب : شعور متبادل محد حريص على ملح وجهك ، ولكن الشرطة عند الباب مشتاقة لك شهق سعود بصدمة : وش يبون ؟ فراس بعصبية : يبونك بسواد وجهه ، يبونك بتهمة قتل متعمد وهروب من العدالة واشياء مبهمة بالتهمة انزل شف وش يبون الله ياخذك لا يدري ابوي ينهار " صرخ بعصبية " انزل سعود وهو يقفل بوجهه فِراس السمعة ، والدنيا تظلم لثاني مرة في عينه ولكن هي المرة مختلفة ، يتمنى يكون موت فعليّ ينتشله من كل هذي المصايب المتراكمة وش هذي المصيبة الجديدة ( قتل متعمد ) و ( هروب من العدالة ) مايقدر يوقف قدام المحقق وينكر معرفته بالموضوع بتتلبسه التهمة ماله الا ينحاش ! ينحاش هذا الحل الامثل ؟ يوطي راس ابوه ، وتتعارك الظنون في راس امه ، ويعلق ثلاث حريم لـ مصير غير معروف ، ويقرن سمعة اهله ب تلبسه التهمة لثاني مرة " هروب من العدالة " هذا الحل الأمثل ؟ تعوذ من ابليس وهو يمشي بخطوات سريعة لدولابه ويطلع ثوبه وشماغه حتى ينزل ويواجهه الموقف ك رجُل عاقل / واثق .. والبقية امره على الله / . / . / . / . / . | في بيت عبدالرحمن الفيّاض | كانت الساعة تُشير الى 11 وربُع ، كانت الشيخة ولمياء ووجدان وجمانة ونوف وام عبدالاله حول المشب خلف الحوش صبت وجدان الزنجبيل ب الليمون على الجمر لـ جمانة وهي تمده لها وتسولف مع الشيخة كانت تناظر لـ الفراغ بإبتسامة ساهية وتفكيرها عند سعود ، وجسدها عندهم تبصم ٩٩٪‏ بالمئة انه الآن يتحقرص وممكن مولع الدنيّا ولا طافها تأففت على غباءها ، هي تنتظر هذي اللحظة من زمان والحين تنفذها وهي بعيدة ؟ لازم الآن تمسك سعود ب جنونه بالجرم المشهود نادت ام عبدالاله بصوت مرتفع اشبه بالصرخة على جمانة الساهية بعد ماحرق الكوب الحار اصابع وجدان : جمانة فزت جمانة وهي تأخذ الكوب من وجدان وتسمي عليها ، مسحت قاع الكأس اللي تبلل من من الزنجبيل من رجفة وجدان ابتسمت وهي تسمع صوت فيّاض المتوجهه لهم وهو متخصر ب استنكار ب مزح : مجمعة يانجلاء بناتك حولك ومكمكمتهم وعيالك شقهم البرد مادريتي عنهم وقفت جمانة وهي تمد الكأس لـ فيّاض مُتجهه الى داخل البيت : صار من نصيبك يا أبو عبدالرحمن جعله بالعافية فيّاض وهو يرتشف من الزنجبيل الحار ب تلذذ مع البّرد اللي يشتد آخر الليل : وانتي يا أم عمر على وين ؟ جمانة بضحكة وهي تضرب كفها ب كف فيّاض : بروح اشوف ابو عمر الشيّخة بسخرية ضاحكة وهي تمسج رجل امها : خلها تروح له لا يغمى عليها ، من غابت الشمس وهي تهوجس به لفوا الى عبدالاله اللي توه طالع من البيت وبيده مفاتيح سيارة وسمع حديثهم الآخير ، وبنظرة غامضة يرمقها لجمانة : من نصيبي شرف تنورين سيارتي يا أم عمر ، البسي مايوصلك غيري \\ • // • \\ • // | في مركز الشرطة .. في مكتب المُحقق | وقف المحقق عند الباب وهو يستلم ملف القضية من الضابط ب تفحص ، كان خالد بن ناصر الفيّاض " ولد اخو عبدالرحمن " مع صاحبه المُحقق بعد ماتعشوا وحلف يوصل لمقر عمله وبعدها يتوكل ابتسم خالد وهو يسلم على قاسم " المحقق " : بالتوفيق يارجل القانون ضحك قاسم وهو يبادله السلام ب حرارة : وياك ياعامل البترول لف على الضابط وهو يلبس مسدسه ب طرف جيبه ويعدل شارته ب حزم : انقل المُتهم " سعود بن عمر المحيمد " الى غرفة التحقيق رقم 5 كان واقف متجهه الى الخارج الى ان سمع الأسم ! اسم زوج بنت عمه ! خذت الشهامة خالد تجاهه سعود اللي صار فردًا من عائلة " الفيّاض " وهو يلف الى قاسم ويمسك كفه باقتباض وبطلبة : قل تم قاسم باستغراب وهي تأخده الحمية من طلبة خالد اعز اخوياه : تآمر والله يابو ناصر ماتطلب ، جاك ! / . / . / . / . / . / | في بيت أبو فهد المحيمد | بعد مالكل راح ، وظلت شوق مع ماريا تسليّها وتأخذ أخبارها لأن اهلها ب مكة ماريا وهي تسأل شوق سؤال ، اجابته ابعد من حدود السؤال نفسه : ماقلتي لي عن جمانة من يوم وصلت ؟ شوق وهي تناظر ماريا بأستغراب " تسألني عن ضرتي ! وش تنتظر جوابي ؟ " : وش تبين أقولك عنها مثلًا ؟ آكل ب لحمها ؟ ذنوبي مكفيتني ماريا وهي تنفث على نفسها تبريرًا لنية شوق السيئة فيها : اعوذ بالله من شرك ، ارجعي ياكلمة مكانك انا بعرف الآدمية بنفسي خلاص على دخلة جمانة وهي تلقي التحية وتفصخ نقابها بعد ماتأكدت ان المجلس خالي من اي شخص غير محرم لها جلست ب ابتسامة هادئة وهي تسب نفسها شلون تنصرف من هنا ماريا بأستغراب وهي تنتظر سعود يدخل بعدها ، ولكن ماله آثر : سعود جابك ؟ جمانة وهي تتعمد بأنها تشد على اسم عبدالاله حتى تشوف تعابير ماريا : لا اخوي عبدالاله هو اللي وصلني بيسلم على سعود لفت ماريا عيونها بسرعة وهي تحاول تلهي نفسها ب جوال بتوتر من نظرات جمانة اللي ترمقها بقوة ، معقولة عبدالاله قال لها شي ! معقولة حست بشيء وقاعدة تجس نبضي رفعت رأسها بخوف وهي تسمع صوت احتكاك سبابة جمانة مع اصبعها الاوسط " تصفير " وهي تأشر على الجوال بضحكة اردفت جمانة حركتها ب وقفتها وهي تلبس نقابها متوجهه الى عبدالاله اللي بيرجعها بيت اهلها بعد مايأست تشوف سعود والليلة ليلة آلاء مستحيل يطل ب وجهها ! ناظرت ماريا جوالها ب حرج بعد ماكتشفت انه مقلوب قطع حديثهم بعد خروج جمانة صوت بُكاء مرير بصوت عالي في غرفة ام فهد في نهاية الممر ركضوا البنات بخوف وقفت شوق وهي تشوف فراس يحتضن امه وفهد يربت على كتف ابوه ووجهه آسود مثل عتمة الليل مُتلطم بشماغه وكأنه في الحداد والحقيقة كان يقيم الحداد على مستقبل اخوه ، وأبو فهد وعيونه بالارض تايهه بصدمة رجل هزيل افنى عمره بتربية ابن يقال له على كبر " اب القاتل " وام فهد بحضن فراس تغرّي بحزن امراة ضعيفة فجعوها بآبنها اللي يعلّ قلبها دائما وكأنها حاسة بقرب مصيبة ولكن الموضوع كله كان فترة زمنية . شوق وقلبها يقرصها من حزن ام فهد ، حزن فقد الضنى يوضح من بين ١٠٠ مليُون هم ؛ سعود فيه شي صح ! *أما جُمانة عند باب البيت * سمعت صوت ام فهد اللي اخترق طبلة آذنها من حدته ، خافت ترجع وتندم بأنها عرفت شي تكره خبر اللحظات الحزينة ، لان الخبر يخرق نفسها ولا يملأه أي شعور ثاني طلعت جوالها بسرعة وهي ماتدري كيف بتطمن قلبها اللي سيطر حتى على جسدها وماقدرت تخطو خطوة وحدة خارج البيت بتتصل على سعود ! قاطعها بوري سيارة عبدالاله المُتتالية اللي طفش من انتظار جمانة \\ • // • \\ • // • \\ | في بيت لمياء & محمد .. في الصالة العلُوية | كانت لمياء تسوي عشاء لمحمد بما انهم تعشوا في بيت آهلها ، ونوف ومحمد في الصالة يناظرون التلفزيون نوف بتردد وهي ماتدري من تحكي معه ، من بعد موقف الحبوب ولمياء موقفها مع نوف مازال قائم وهي تدري ان لو تدري وش بتسوي بتزيد الطين بّله هم مالها صحبات ، او احد ب عُمرها او قريب منها ، حتى لو كانت لمياء قريبة بمنها بحد كافي مستحيل تقولها اللي سمعته او تناقشها فيه نوف بهمس احتيًاطا حتى ماتسمعها لمياء : محمد محمد وهو يقصر على صوت التلفزيون : آمري ؟ نوف وهي تفرك كفوفها ب بعض بتوتر مُصطنع : ليش الوحدة تأخذ حبوب منع حمل قبل زواجها ؟ محمد بصدمة : هاه ! وش جاب هذا الموضوع ؟ نوف وهي تحاول تثير شك محمد حتى مايكذبها : سمعته ، طيب اللي تتزوج وترفض زوجها يقرب منها ليه ؟ محمد بصدمة أكبر وهو يشوف تفاقم الموضوع : لأنها خايفة انه يكتشف شي ! نوف وهي تضرب ضربتها القاضية ب ابتسامة خافية : واذا صارت وحدة من خواتهم تستر عليهم تتوقع ليه ؟ " سكتت شوي حتى يستوعب محمد الموضوع وتبدى تغلغل في اوردة دِماغه ب خبث " مو لأنها خايفة يفضحونها ولا وش مصلحتهم تسكت ؟ واكيد هم اغبياء يعلمونها الا ضامنين ثمن سكوتها سكتت نوف وهي ترفع على صوت التلفزيون بابتسامة خبيثة ، وهي تحقق انتقامها من لمياء بطريقتها الخاصة اجل انا يالمى تتكلمين معي باقتضاب ؟ انا نوف اذا حكيتي معي كل حواسك بتخضع لي وتشوفين اما محمد كان في دنيّا ثانية مصدوم ، ماله اي مجال يشك ب نوف ١٪‏ هي مالها غير اهله واهل لمياء اللي دايم عندهم يعني ماراح يطلع هذا الكلام اللي من عندهم ! ووحدة منهم خايفة من فضحيتها هذيك المرة ولبستها ب زوجتي مافيه غير وجدان هي اللي ماتزوجت ! وجمانة هي اللي متزوجة قريب لكن وش ناوين يفضحون لمياء وش ! \\ • // • \\ • // • \\ في بيت عبدالرحمن الفيّاض } تنفست وجدان بارتياح بعد ماعطت فيّاض دلال القهوة يوديها المجلس يقهوي خالد ولد عمها اللي جاء لـ أبوها في هذا الوقت والكل مستغرب من زيارته نفثت على يدها وهي تحاول تبرد على حرق إصبعها من بعد جمانة ، رفعت راسها باستغراب وهي تشوف اشعار من " سليمان " فتحته بسرعة مُتلهفة وكأنه يحس فيها ، كان غيابه طويل عليها هذي الفترة نص الرسالة : ( بسم الله عليك ، وراك ) وراي ؟ مافي وراي الا الآنتريه ، لفت بسرعة وشهقت بصدمة وهي تشوف ضمادة وكريم للحروق بدت تتلفت بخوف حولها ، كان يشوفها ويراقب حركاتها وهي تنفث على اصبعها الشبابيك مغلقة ب ستائر والصالة فاضية مين بيكون ؟   #13