احوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي - الفصل 5 - بقلم iblackengel - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احوالنا تشبه صلاة المساجين الشيخ مدمن والمؤذن حرامي
المؤلف / الكاتب: iblackengel
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

وقفت وهي تشوف ريما واقفة كأنها صنم ومغطية وجها ب مناديل الا خشمها : هيه انتي يامريضة وش تسوين ؟ اسيل ب عصبية وهي تدف عهود : مالك دخل روحي خلينا نلعب عبير وهي تدف اسيل عن عهود وتأشر على ريما : شعندها هذي مصنمة طبب ؟ حصة وهي تتأفف من بنات عمها : خربتوا علينا اللعبة ترا ؟ قاعدين نلعب انّا رجاجيل وريما جرس بيت اسيل وانا عبودي اخوس جرس بيتي شهقت عبير وهي تحط يدها على صدرها بصدمة : انا اخوي يالظالمة مخليته كأنها حمار ب لعبتكم الخايسة ؟ عهود وهي تسحب معها عبير بعد ماشافت عيال عمانها يلعبون بلاسيتشين بالمجلس المطل على الملحق : بسرعة تقول لميس ان شوق جلدت جمانة وعمي جلدها في مجلس الرجاجيل , كانوا العيال كلهم فيه بعد المغرب وبعد العشاء ينتشرون في أرض الله الواسعة . فيصل ولد فهد بتأفف وهو يناظر عيال عمانه ( خالد ولد عمه عبدالعزيز 19 واخوه معاذ 20 سنة ) : متى بتخلوني صديقكم والله هازا مازين عمري 17 وتنادوني يالبزر مُعاذ وهو متجاهل فيصل ولا كأنه يسمعه : اقولك قفطوها اهلها بسببة اخوها تعرف شلون يعني قفطوها ؟ يعني طبيعي بيسحبون الجوال منها شلون بكلمها ؟ خالد وهو يأشر على مخه ب ذكاء وابتسامة خبيثة : واللي يجيب لك فكرة تخليك تنتقم من اخوها وتجيب اخبارها ؟ فيصل ب آمل وهو مايدري وش يتكلمون عنه : متى يصير عمري وتخلوني خويكم ياشباب ؟ معاذ وهو يبوس رأس خالد ب والابتسامة شاقة الكشرة : صح انك وجهه نحسّ بس والله انك كفو وقت الشدايد . \\ • // • \\ • // | في بيت آبو عبدالاله .. في الصالة التلفزيون العلوية | سلمت جمان على لمياء اللي توها تجيهم : وينك ؟ لمياء وهي تفصخ عبايتها ب تأفف وتأخذ فنجان من يد وجدان : عجوز النار نشبت لي يوم درت انك رجعتي تقول لا تروحين لين يروحون ضيوفي سبحان الله ماكان بيجي احد يوم درت بروح دقت على خواتها جمان وهي تفكر تفكير عميق : انا مستغربة كيف الى الحين مادفنتيها ؟ الشيخة وهي تتعوذ من أبليس : مهما كان هذي خالتها ب حسبة امي وجدان وهي ترمي الشيخة ب علبة المناديل : تكرم امي عنها جُمان وهي تتكلم بسرعة تخاف امها تصعد وتسمع السالفة وتشيل همها : دريتوا ان حرمة سعود الاولية اليوم جلدتني ؟ وجدان بضحكة وهي تقطع الحلا وبأستنكار : جلدتك ؟ اتحداك , لانها لو جلدتك كان انتي الحين بالسجن المركزي مصدرين فيك عقوبة اعدام تسندت جمان وتلعب ب اطراف شعرها : هي ماجلدتني جلدتني , لا كانت بتجلدني بس وقفها بعلي " زوجي باللغة العربية " لمياء وهي تناظر جمانة ب ضحكة خبيثة وترتشف قوتها : بعذرك ساكتة مو لله ؛ بس لأنك دارية انها انهبلت يوم وقفها " بسخرية " بعلك اكثر من قهرها لو رديتي حقك الشيخة وهي تهز رأسها : جمان انتبهي تقلبين حياتك مشاكل ! خليك بعيدة عنهم كافة خيرك شرك والله مايقدرون يدوسونك اكبري ب عينك زوجك واقهريهم ، تذكرين نورة بنت خالتي مريم وش سوت يوم زوجها خذ الثانية ؟ بدوا البنات يتذكرون هذا الموقف القديم تقريبًا قبل كم سنة : اي وش فيها ؟ الشيخة وهي تعطي ولدها لاصق جروح من شنطتها وتكمل حديثها : مهما كان لو يموت فيك زوجك والاولى ايا كانت سوا يحبها ولا مغصوب ولا يكرهها تأكدي انها غير ب قلبه بكل شي يعني لا تتوقعين انك ملكتيه لا صعب تملكينه لين تطغين على الاولى , نورة استغلت هذي النقطة وكملت طبيعي معه بدون ماتخرب بيتها وبالعكس بدت تزيد اهتمامها ودلالها على خفيف بدون مايحس انه عشان تزوج بس , لين صار يشاورها حتى بهدايا اللي بيشتريها لحرمته الثانية شهقت لمياء وهي تضرب كفها ب بعض بعد ماتذكرت : اي ذكرتها , وسعت لزوجها بعكس الثانية اللي تنهبل لو جاب طاريها وصارت هي النكدية لين عافها الرجال وطلقها ورجع لنورة كانت مركزة معهم من اسلوب الشيخة المُشوق وان الموضوع يخدمها ولكن قاطع تركيزها رنين جوالها معلن وصول رسالة جديدة ! // • \\ • // • \\ | في شقة جمان & سعود | متر صالة وهو يضغط على رأسه ب كفه , كل شي يضغط على صدره زفر بقوة وهو يحس بأن الحمل يكسر ضلوعه ، يحس ب مرّ في حنجرته شوق , موضوع داء السكري لأبوه وانهم يحددون تاريخ لبتر رجله , وموضوع دوامه اللي حايمه كبده منه وهو متحسف على عمره اللي افناه ب شي مايحبه ماكان عمره يحلم بأنه يدخل عسكرية ولكن نسبته حدته وموضوعه الخاص اللي مافكر يقوله لأي كائن حي وهم الآء واسامة اللي كاسر ظهره وموضوع جمان اللي حس انه يلعب على نفسه بالبداية كل شي فوق بعض ولا شي صحيح حس بأنه قرار طائش وطفولي والآن ندم قد شعر رأسه لازم ينهي ذا المهزلة حالًا او بالًا , سحب جواله وهو يرسل لجمانة : وانتي راجعة , جيبي لابتوبك معك . ردت عليه بسرعة باستغراب : ليه ! كش سعود على نفسه ب يده وهو يحس بمدى غباءه على هذا الأسبوع : لابتوبي يحتاج صيانة , وانا بحاجة لابتوب ضروري ردت عليه جُمانة بعد 3 دقايق رغم انها شافت الرسالة : يصير خير ناظر سعود ساعته بعد مازفر بهدوء : آمرك الحين ؟ جمانة وهي تحس انها بدت تنعس لأنها صاحية بدري تتجهز : حُلو , انتظرك وقفت وهي تلبس عبايتها حتى ماتتأخر عليه اذا وصل وجدان وهي تشوفها تلبس : لا بتروحين الحين! جمانة وهي تجلس مرة ثانية : بيجي الحين بس لبست حتى ماتأخر الشيخة وهي تضحك : ليه عنده حركات فياض اذا عد لين خمسة ماطلعتي مشى وخلاك ؟ جمانة وهي تضحك على فيّاض اللي يذلهم بكل طلعة : والله مدري مخليته تحت الأختبار لمياء وهي مترددة تصارح خواتها او لا , فركت كفوفها في بعض وهي تبتسم ابتسامة تغصبتها : محمد يقول شرأيك نتبنى ؟ وجدان بعفوية وبسرعة وهي تأيد فكرة زوج لمياء : ومن دون ماتفكرين وافقي ! حتى لو كتب لك ربي حمل بعدين ماراح يضرك وياحظك بالاجر انتي والرسول بالجنة ك هاتين " اشارت بالسبابة والوسطى " لمياء وهي تعدل جلستها : المصيبة مو هنا او اني مترددة بالآجر , المصيبة انّا اللي بنتبناها مو من جهه رسمية ! كان صديقه عقيم وتبنى بنت وتوفى ومحمد يبي البنت حتى ماتضيع ومنها يكسب آجره وفرصة بما ان ربي ماكتب لنا اطفال المصيبة البنت عمرها 17 سنة ! مادري يعني كيف انا ودي ب بيبي والتعامل معه اسهل جمان وهي تلبس نقابها بعد ماوصل سعود وعطاها رنّة : والله من رأيي , صديقه عنده اهل وانتم ماتدرون عن البنت او نفسيتها الافضل جهه رسمية وتأخذون مولود بما انكم لسى صغار يعني دخل فيّاض وهو يضحك يوم شاف جمان بتمشي : افا مشيتي مابعد شبعنا منه جمان وهي تضحك وتسلم عليه : ابونا اشتاق عاد وش نسوي ؟ فيّاض بجدية : بشري ترا ماعلمتينا وش صار عليكم ؟ وجدان وهي تضحك ومانتبهت لأبوها اللي كان صاعد من الدرج : ابشرك احلى استقبال جلدتها ضرتها قبل تجينا ! فيّاض بعصبية : خير الدنيا فوضى ؟ اسمعي لا تتأخرين على زوجك اذا وصلتي عطيني خبر بعطيك نصايح بالجنس الخشن ابو عبدالاله بضحكة ساخرة وهو متوجهه لغرفته : كان نصحتوها قبل يطيح الفأس بالرأس تنهدت جمانة وهي تبوس رأس ابوها : تصبح على خير يبه ابو عبدالاله وهو يتنهد ب ضيقة : تراه جاه حقه ! سمعتك تقولين لخواتك ونزلت بكلمه ومن حظي لقيته واصل وحطيت حيلي فيها من اول يوم لبنتي بتنجلد بوجودك انت واهلك ! باس راسه ب آمتنان : الله لا يحرمني منك / \ / \ | في بيت سعود & جمان .. في صالة الشقة | فتح شنطة الابتوب بسرعة وهو يستغل جمان في غرفة الملابس تغير بعد مارجعت من بيت اهلها , جاب لابتوبه الثاني وهو يشبك الكيبل في الاول حتى ينقل الى لاب توب جمانة سجل ب الطريقة المُعتادة بما ان لاب توب جمانة مبرمج على نظام " الديب ويب " وهو يحاول يفتحه ولكن خذ منه نص ساعة على الفاضي وماتعرف الجهاز على اي معلومات برمجة من الديب ويب ! توقع ان طريقة القرصنة مختلفة وقرن الجهازين سوا حتى يكون اسهل عليه ولكن المصيبة انه نفس الشيء الجهاز متصفحه المدعوم " الويندز " فقط ! هذا ماله الا سببين : أن جمانة ماكنت تستخدم هذا الجهاز ، او أن جمانة مو هي جمانة المقصودة ! بس شلون وهو ملمحها عند المخيم وفيّاض اخوها نفس فيّاض المخيم هذا كله يأكد انها هي بس شلون ؟ نادى لجمانة بصوت عالي وهو مستعجل : جمانة .. جمانة ! طلعت جمانة مستغربة بعد مالبست بجامتها القطنية ، وهي تربط شعرها : وش فيك ؟ سعود وهو مو عارف كيف يقولها ؛ وحاس الدعوة فوق بعض : هذا جهازك ؟ رفعته حاجبها وهي تشوف جهازه موصل ب اللابتوب اللي جابته ومتجاهلة سؤاله : أشوف لابتوبك سليم ! وين الخراب ماشاء الله ؟ سعود بعصبية وهو ماله خلق يبرر لها كذبه : ردي على قد السؤال ليش تلفين وتدورين ؟ جمانة وصوتها بدا يحتد من نبرة صوت سعود المُستفزة : من اللي لف ودار كله عشان اجيب لك جهازي ؟ وبالاخير تطلع لي كذاب ؟ سعود وهو يرفع سبابته في وجهها وهو يتمنى تخالفه بس حتى يفض كل غضبه اللي كتمه طول اليوم في وجهها : للمرة الأخيرة جمانة ! الجهاز هذا لك ولا مو لك ؟ \\ • // • \\ • // | في بيت أبو عبدالاله .. في غرفة وجدان | قاعدة تذاكر أختبار بكرة يوم الأحد ، وهي بكل صفحة وصفحة تستغفر ب نية ربي يبارك في وقتها ماقدرت تذاكر ب الويك آند من آلم رجلها , واليوم خواتها فيه ولهت معهم لين راحوا وانبها ضميرها واستوعبت تأففت وهي تخلص الصفحة 13 , المقرر مكركب ومامعها ملخص ولأول مرة تختبر مع هذي الدكتورة تنهدت وهي تحس ب رجلها تشد عليها من آلمها مدت يدها تمسج رجلها وهي تقرأ في كتابها قاطع تفكيرها صوت رنين جوالها معلن رسالة جديدة , طنشت بمزاجها مافيه اي وقت حتى تفكر تشيك على جوالها ولكن عينها اللي طاحت على الأسم شدتها غصب ! كان هو نفسه او نفسها اللي يحاكيها فتحت جوالها بسرعة وهي تقرأ رسالته او رسالتها : ركزي على على آخر ثلاث اسئلة من كل صفحة والأختياري . رفعت الكيبورد بسرعة وعصبية وهي تكتب ومتنرفزة من هذا الشخص اللي يستغل كل نطقة ضعف ب يومها واليوم زاد الجرعة جرعتين : مين انت او انتي ! رد بسرعة ب رد نرفز وجدان أكثر : لا أحد . وجدان بعصبية وهي تكتب بسرعة وكأنها تبث موجات غضبها له : تكلمني عن طريق الطاقة الشمسية مثلا ؟ أو الأخ وسيط روحي ؟ رد بسرعة تضاهي سرعتها المرة الأولى وكأنه ينتظر ردها ويعرفه ؛ حتى ينقر " ارسال فقط " : يمكن سليمان . زفرت براحة على الأقل تملك اسم ماتحس نفسها مغفلة ؛ تحاكي نفسها : سليمان مين ؟ فتحت عيونها بصدمة وهي تشوفه حذفها ! ترسل وترسل ويطلع لها اللون الرمادي رمت جوالها ب جمبها وهي تحاول تركز ب مُذاكرتها متجاهلة نصيحته تمامًا . \\ • // • \\ • // | في بيت لمياء ومحمد .. في غرفة نومهم | كانت تفكر ب عُمق وعيونها على ظهر محمد وهو نايم مستعد لـ دوامه , رغم ان عندها دوام ولكن الموضوع شغل حيز من تفكيرها طمعانة ب الآجر , ولكن نفسها في طفل صغير تبي طفل مايطيح من يدها , وبتكون سعيدة مع الشابة اللي بيتبنونها بس تحس ماراح توفر لها الجو العائلي الحميم هي صغيرة وزوجها صغير والبنت قريبة من اعمارهم مابينهم شي ! من فاتحها محمد بالموضوع استخارت 40 مرة وبكل مرة ينغزها قلبها ولكن فيها شي يتغلب على هذا الشعور تجهله تنهدت وهي تحس هذي فرصتها الاخيرة , لو سمحت لنفسها تفكر أكثر بيأكل عقلها التفكير لازم تقدم على قرار مافيه رجعه , حطت يدها على كتف محمد وهي تهزه : محمد .. محمد فتح محمد نص عين ب ضجر واستغراب وهمس ناعس : شفيك ! لمياء ب راحة نفسية وهي تحس انها جزمت هذا الموضوع الآن : انا موافقة , خلنا نتبنى البنت محمد وهي يناظر الساعة اللي تشير الى 2 ونصف وبصدمة من موضوع لمياء اللي ب وقت غلط صار " تافهه " : مصحيتني عشان تقولين انك موافقة ؟ صاحية انتي ؟ ماتعرفين تنتظرين الى الصبح ؟ لمياء وهي ترمي رأسها على المخدة ب وناسة : للأسف لا ما اعرف انتظر , تصبح على خير . تأفف محمد من لمياء اللي طيرت النوم من عينه وخليته يصحصح شوي , سحب مخدته الصغيرة وهو يضرب بها رأس لمياء : قومي قومي ناوية بتنومين بعد ضحكت لمياء وهي تدري بأنه بيطير النوم من عينها زي ماطيرته من عيونه : مافيه ، لمياء نايمة الحين محمد ضحك بسخرية وهو يعض كتفها بقوة حتى تصحصح معه , طاح وهو يضحك بعد ماسمع صرختها من الآلم وترميها ب مخدتها / \ | في بيت سعود & جمانة .. في صالة الشقة | أبتسمت لك ابتسامة عريضة وهي متأكدة انها بتنرفز كل خلية متكورة في جسده : واذا ماعلمتك وش بتسوي ؟ لأول مرة يحس انه ضعيف , كأنه هذا اول يوم له بمدرسة ابتدائية بالصف الآول يحمل وجبته ويتنمرون عليه من هم باخر سنواتهم الدراسية عشان قطعة حلوى , يتسلون على ضعفه اكثر من لذاذة قطعة الشكولاته : راح تندمين ان يدك ب يوم فكرت توقع على أنك تكونين على ذمتي ضحكت جمانة ضحكة رنت ب اذن سعود : ياه وش كثر احب هذي الألعاب ! لكن تصدق ؟ بنفس الوقت ابيك تصمل على رأيك حتى وأنا بعلمك لاني ما احب اشوف نظرة الفضول ب عيونك " ضوقت عيونها وهي تحرك يدها ب تفاعل مع جملتها " ادري كثير وش كثر يذبح الفضول صرخ سعود بعصبية وهو يحس ان خلايا دماغه تتبخر , وقلبه ينبض اسرع من سرعة حصان في منافسة , الى هنا وصبره نفذ وطفح كيله الى هنا ونقطة ، صرخ غير مبالي اذا سمعه احد او لا : جمانة ! صوته خرق مسامعها ك شضية دمر كل ثقتها المتصعنة قبل شوي لكن شي منعها تتكلم كانت محتاجة شي يضمن لها دموعها ماتنزل عم السكوت لمدة ثواني طويلة .. تعوذ سعود من الشيطان الرجيم وهو يحس بأن صوته مافاد بشيء الا بين لها كمية ضُعفه ، رفع اصبعه في وجهها وهو يحاول يبرد حرته ومايدري اذا هي فعلا تدري انه هو سعود نفسه او لا ويتمنى انها ماتدري حتى يعيشها ب دوامة : ياليتني خليت الموضوع قانوني وريحت نفسي من هالزيجة ! ياليت لقيت لك سجن يربيك ولا فراش تقاسميني اياه جمانة وهي تحاول تستعيد ثقتها ب طريقتها الخاصة : صحيح السجن آمره عجيب , طلع منه النبي يوسف عزيز مصر وابن حنبل عالمًا وابن تيمه شيخًا للاسلام تنرفز سعود من ردها وكأنها تتستهر فيه وهي تدري بالأساس انه مايقدر يخطو خطوة لمركز الشرطة لانه الرأس الكبير المتورط بكل هذا : احد قد قالك انك يهودية الطباع ؟ تنهد وهو يتعوذ بنفسه من جمانة ! انتي من جبرتيني اتكلم وانا دايم من اتكئ على صمتي تنهد وهو يخبط ب يده الطاولة : للمرة الأخيرة مين هذا جهازه ياجمانة ؟ وقفت جمانة حتى صار مايفصل بينهم شي , ابتسمت وهي تأشر له ب يدها : هذا جهاز فيّاض ، فياض اللذي " مررت يدها على رقبتها ب معنى ( قتل ) نفس الحركة اللي سواها سعود لما هدد جمانة ب رقم فياض ثم هذي الحركة " بردت وخملت كل اطرافه وملامحه تدريجيًا ترتخي , كان مايهمه تدري او ماتدري ولكن الحقيقة مختلفة تماما شعور شخص من بين مليارات الناس اكتشف سره اجبرت نبضات قلبه تتخطى بسرعة وكأنه في سباق ماراثوني شعور ك شعور مريض غادرته علبة الدواء , ام استشهد ولدها وهي تضنه في سريره نايم , شعور ابناء ينتظرون والدهم اللذي وعدهم ب قطع حلوى وبالحقيقة هو تحت سيف الاعدام حس بشعور الأحتلال ينهبه ، شعور فلسطيني استيقظ على بنادق اليهود قاطعه من حبل تجسيد أفكاره اصابع جمانة وهي تنقر كتفه : سعود .. سعود ! لف عليه وهو يتمنى ب هذي اللحظة يملك كل قواته حتى يحولها زينة عنيفة ويمارس عليها هوايته ويكون لها فائدة ب حياته على الأقل خافت جمانة من النظرة اللي ب عيونه , اول مرة تناظر هذي النظرة ب عيونه آشرت على الباب وهي تدعي من كل قلبها ينقذها من سعود : في أحد يضرب الباب طاحت عيونه على الساعة اللي تشير على 3 وثلث , من بيجيه في هذا الوقت ؟ \\ • // • \\ • // | في جامعة الأميرة نورة .. في قاعة المحاظرات | كانت تراجع الورقة وسبابتها ترجف ب خوف , كان نفس ماقال جاء تمامًا ! حاولت تكذبه وانّ في اشياء ماقالها ولكن ندمت انها طنشت كلامه , كل شي قاله بالحرف الواحد جاء تماما ناظرت وجيه البنات ب لمحة سريعة لمحت نظرة الرضا على وجيهم , تنفست بأرتياح يعني ماجاب شي اعجازي باين انهم يدرون مو هو لحاله سرحت وهي تذكر اسمه ، قال لها " سليمان " اقشعر جسمها وهي تذكر قصة النبي سليمان مع سبأ ! والجن اللذي يحاولون ان يخدمون النبي سليمان ويحضرون له عرش سبأ ؛ عندما قال له عفريت من الجن : " انا آتيك به قبل ان تقوم من مقامك " والآخر قال له : " انا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك ( ب معنى بصرك ) " اقشعر جسدها ب خوف وشهقت لما حست ب يد على كتفها خافت المراقبة وهي تبتعد خطوتين من شهقة وجدان للي لفت كل البنات لها : شفيك ياوجدان ! حطت وجدان يده كل على قلبها وهي تنتفس ب قوة , كانت في عز تفكيرها ب خوف وهذي لمستها وخوفتها المراقبة وهي تمسك الورقة بعد مانادت وجدان اكثر من مرة ولا ردت عليها ومسكت كتفها حتى ترد عليها : بستلم ورقتك , روحي على المكتب وقعي على اسمك مشت وهي تهز رأسه ب تأفف من وجدان اللي افزعتها , تحت همسات البنات اللي مازالت عيونهم على وجدان / \ / \ في متجر من متاجر واشنطن في اماكنها المُعتادة مختبأة في أزقة واشنطن لرخصة الإيجارات قليلًا هناك كانت واقفة ب يدها المجبسة امام المونيكان وهي تصافحها ب طفولية وهي تعشق المونيكانات من صغرها شهقت وهي تحس بالمونيكان تسقط عليها , ابتسمت وبحركة سريعة ضمتها ك حركة رومنسية في أفلام ابيض واسود كان واقف عبدالاله يتأمل القطع الصغيرة ب يده , ينتظرها توصل وتستلم الأكياس من يده حطها على الكاشير وارفقها ب ورقة ب أسمه وهو يشوف احدى طالباته السابقات هنا ومشى مُتخفيًا حتى ماتنتبه طالع من المتجر , وقف وهو يشوفها تصافح المونيكان ب ضحكة وديّة وكأن المونيكان احدى صديقاتها مو مجسم لعرض ازياء المتجر ! عض على شفته ب ضحكة مصدومة وهو يشوفها تفرق بين رجولها وتمد رجل للأمام ورجل للخلف وتنحني ب ركبها شوي وبيدها السليمة تمسك ب المونيكان استمر واقف ينتظر وش بتسوي حست ماريا انها توهقت , ماتقدر توقف كويس الا بتزلق ولا تقدر تبعد المونيكان لانه بيطيح وعمال المحل مشغولين بخدمة الزباين عضت شفتها ب أحراج وهي تشوف عبدالاله يشيل المونيكان من فوقها ب نبرة يأس : لو أنك صغيرة عرفنا نتفاهم معك , المصيبة أنك كبيرة ماريا وهي تتجاهل سخريته ، وتتمسك ب القاعدة اللي مسندة عليه المونيكان وهي توقف وقفة سليمة : شكرا عبدالاله وهو يتوجهه للخارج , وماريا نفسه بعد مانتهت من تغليف قطعها : حسب حدسي أنك متوجهه لـ الكافيه ؟ أبتسمت ماريا وهي تدري انه كذاب , لانهم كلهم بنفس الطريق الكاڤي : ياسبحان الله ! فتح الباب عبدالاله وآشر ب يده لماريا " تفضلي " ودخل بعدها وهو يلقي التحية على النادلة المعتادة على عبدالاله وماريا : اهلا وسهلا بك " آشرت على عبدالاله " دبل اسبريسو روست بدون كاڤين " واشرت على ماريا " قهوة فرنسية ب الحليب أبتسمت لها ماريا : صحيح ولكن ليس اليوم , انا سأخذ أغراضي اللتي وضعتها لديك قبل ان اذهب لـ المستشفى عبدالاله ب جدية : يعني بتقهوى لحالي ؟ ماريا بسخرية وهي تحط يدها تحت فكها : ليش تخاف ياقلبي ؟ لفت بعد ما استلمت اغراضها من النادلة عبدالاله وهو يأخذ قهوته من النادل الآخر : اعتبري جلستك معي رد شكر عن انقاذي لك قبل شوي ماريا وهي متوجهه لـ الباب بضحكة متجاهلة العزيمة : لا خير لمعروف قال صاحبه انا فعلت رمت اغراضها على اقرب طاولة وهي تركض لخارج بسرعة بعد مالمحت المُربية المصرية توقف تاكسي عند باب الكاڤية وتركب بسرعة حطت يدها على ركبها وهي تلهث بعد ماشافت السيارة مشت مُسرعة رفعت حاجبها ب أستغراب وهي تشوف المربية من دون الطفلة ؟ وايش تسوي هنا , وحديقة الجامعة بعيدة عن مكان الكافيه رجعت الكافية مرة ثانية حتى تأخذ أغراضها وهي متجاهلة كل اسئلتها لأن مافيه سبب منطقي يخليها تخاف او تسأل كل شي كان طبيعي تنهدت ب أبتسامة بعد مادخلت , وهي تشوف النادلة تشير لها على كوب قهوتها مقابلة لـ كرسي عبدالاله عبدالاله وهو يرتشف قهوته , يبحث عن مدخل لسالفة : تفكرين ترجعين السعودية ب الأجازة ؟ \\ • // • \\ • // | في بيت سعود & جُمانة | قبل ست ساعات من الآن : فتح سعود الباب وهو يشوف فِراس أخوه قدامه وملامحه النوم تتملك وجهه وعيونه متصبغة ب اللون الأحمر وعاقد حواجبه ب عصبية : بسرعة أنزل معي سعود وهو يرفع حاجبه وخوف ان امه او ابوه فيهم شي : ليه ؟ فِراس وهو يتمنى يذبح سعود ويرتاح , نكد عليه نومته : امي صحتني من النوم وحلفت ما انزل الا انت نازل قبلي لـ المجلس وجب مخدتك ومفرشك اخلص انا واحد ورايّ دوام أبي انام زفر سعود ب هِم معناه ان امه سمعت صوته , وماراح ترتاح لين تدري بالقصة كاملة حتى ترجع تعيد عليه اسطوانة ان حريمه xxxxب والمفروض انه خذ وحدة على ذوقها والى مالا نهاية .. دخل لغرفته وسحب فراشه ومخدته وطلع لصالة متوجهه لـ فِراس طاحت عينه على الآبتوب وهو يشوف لونه , كان بيبي پينك وأبيض ! وجهه حديثه لـ جمانة بسخرية : اقص يدي اذا هذا لابتوب فيّاض جمانة بهدوء وهو تمسح المناكير من يدها استعدادًا لصلاة الفجر : لأنه فعلا مو لابتوب فيّاض , هذا لابتوبي سعود بعصبية : تستهبلين معي انتي ؟ وقفت جمانة وهي تحمد الله على الفكرة اللي جتها بآخر لحظة , حمدت الله انها ماتوفهت بشيء غبي قبل , وبدت تألف له قصة من نسج خيالها : لا ما استهبل , كنت بشوف وش مخبي علي انت ! وش قاعد تحيك من وراي ومخليني له طعم ياسعود انا مو غبية لهذي الدرجة سعود وهو يعقد حاجبه بأستغراب : شلون يعني ؟ جمانة : في البداية كذبت علي وقلت لي لابتوبي خربان , يوم جيت لقيته سليم وعصبت علي وانفجرت في وجهي بدون سبب مبرر ! انا تنرفزت من اسلوبك وكذبك علي ، قمت ارد على كلامك ابي اعرف وش النهاية والمغزى ! لين انفتح هذا ! آشرت على ڤيديو اللي صوره سعود لـ جمانة مفتوح ب لابتوب سعود كان نفس الڤيديو اللي ارسله لجمانة في الديب ويب صدمة الجمت كل حروف سعود الـ 28 حرف ! جمانة وهي تأشر على الڤيديو : هذا وشو ؟ ورقم اخوي وش يسوي ؟ وليش اللي يصور قاعد يهدد ب قتله ! سعود وهو يخبط شاشة الابتوب بقوة وكل الاحداث انهكت طاقته لهذا اليوم , اليوم الطويل اللي عيّا يخلص : انتي فاهمة غلط , وانا ماعرف اشرح مسكت جمانة ذراعه قبل يطلع : يعني شلون ؟ سعود وهو يرفع حاجبه : يعني الأيام كفيلة تشرح لك شال المخدة والمفرش وطلع مُتبع فارس وسكر الباب وراه . تنهدت ب راحة نفسية وهي تشوف كذبتها تسلست على سعود , ابتسمت وهي تسكر الابتوب اللي جابته من بيت اهلها كذبت على سعود وقالت انه لابتوبتها والحقيقة انه لابتوب وجدان وكذبت على سعود قالت ان الڤيديو اشتغل من لابتوبك تلقائيا والحقيقة هي شغلت الڤيديو لما راح الغرفة بسرعة حتى تقدر تمشي كذبتها عليه يعني الآن سعود بيظن انها بريئة وبيدور شخص اخر يشك فيه , يعني سعود بيظن الآن انه ظلمها بتعيش سعود في دوامة بين الحق / الصواب .. و .. الخطأ / الظلم يعني حقيقي تقدر تقول ان حياتها بدت على كذبة والكذبة تجر كذبة لين اسقط في حفرة لا مخرج منها . تنهدت وهي تدخل دورة المياه " اكرم الله القارئ " تتوضى لصلاة الفجر . \\ • // • \\ • // | في مقهى مُختبئ ب أزقة واشنطن | كانت ماريا تلعب ب صحن كوبها الأبيض قبل تجاوب عن سؤالها لذهابها السعودية : مابعد حجزت , نفسي اروح ولكن اخاف من نفسي لو رحت معد لي رجعة رفع عبدالاله حاجبه بأستغراب وهو يدري انها ب سنواتها الأخيرة : ليه ؟ قطعتي نصف المشوار مابقى الا ايام معدودة ماريا ب فضفضة صادقة : وهذي المصيبة , نصف المشوار استهلك طاقتي ماتبقى فيني حيل على هذي الايام الطويلة عبدالاله ب تحسر على سنينها اللي بتروح عبث : انتي مستوعبة وش تقولين ؟ ماريا وهي تكره يلومها احد بدون مايدري وش تعاني : انت اللي مستوعب وش آمر فيه ؟ في سنواتي هنا صارت الجدران اصدقاءي مستوعب 3 سنين ما احكي مع احد ولا احد يحكي معي , انام واصحى لحالي , امرض محد يدري والله يغمى علي بالأيام محد يدري حتى شكل الحروف نسيتها لأني ما احكي مع احد بمجرد سنين غربتي هنا , آلفت 35 كِتاب ! لو بيدي امنية ب تمنى انام واصحى وانا بالسعودية وبيدي شهادتي ومفتكية من هذا الكابوس عبدالاله : قاعدة تتمنين تمر الأيام ونسيتي انها من عمرك ؟ ف في نص حديثها وهي تفضفض له , كان يحس ب تأنيب الضمير يمزقه تمزيق تذكر يوم كانت تتألم من يدها وتجاهل يروح معها المستشفى وخلاها لحالها حتى اغراضها مالها قدرة تشيلها , والآن جاي ب كل بساطة يقول اصبري ؟ وقف وهو يتوجه الى مطبخ الكاڤيه المفتوح على الكاشير , وهو يلبس المريلة الطبخ المعلقة على شماعة سوداء ب جانب الكاشير توجه لماريا وهو يأشر لها اوقفي , وقفت وهي مستغربة وتشوف وش يسوي ؟ سحب كرسيها وحطه امام الكاشير حتى تستند يديها على طاولة الكاشير وتقدر تناظره ب اريحية دخل الى المطبخ الصغير , وهو يطلع حبوب قهوة - بيض - بطاطا ماريا ب مقاطعة وهي تشوف المكونات غير المتسانجة : وش تسوي ؟ شهقت لما شافته يحط ثلاث قدور على النار ب موية مغلية " حارة " بكل قدر , وحط ملعقة من حبوب القهوة ب قدر والبيضة ب قدر .. والبطاطا ب قدر : شوف عبدالاله تراني ابغض البطاطا بالأكل , واكره القهوة الامريكية ممكن اطعنك لو فكرت تنتج لي صينية طعام فيها هذي المكونات عبدالاله بصدمة كاذبة وهو يضحك : تطعنيني يامجرمة ؟ وش سويت لك ! ماريا وهي تراقب القدر ب خوف من افكار عبدالاله : لأن ظروفي ماتسمح لي اشتري مُسدس . قهقه عبدالاله على ردها الساخر من سؤاله الغبي ، وهو يوقت المنبة على 10 دقائق . \\ • // • \\ • // | في بيت أبو فهد " الجد " .. في مجلس الرجاجيل | معاذ وهو مربط خالد ب مكتبة التلفزيون ويجلده ب العقال , وخالد صراخه واصل آخر الحارة وفراس يوصي معاذ من وين يجلد خالد وفيصل قاعد يصور حتى يذل خالد بعدين ويدخلونه في شلتهم مُعاذ وهو يغلي من القهر : اقسم بالله انك وجهه نحس , ماكذب عمي عبدالعزيز يوم قاله خالد ب عصبية وهو يحاول يفرك فخذه بالأرض من الآلم : شدخلني اذا انت حمار ؟ فراس وهو يصوت لمعاذ : على بطنه بالله توص به تو فارم ثلاث شاورما معاذ وهو تكلم ب حرقة من نصيحة خالد الخايسة : قلت لي سوو نفسك بنت وضبط اخوها بالسناب شات , قاموا اهله وقفطوه وجلدوه وحذفني والحين لا البنت ولا الولد ادري عنهم شي خالد وهو يدري انه مجلود لا محالة , قام يبرد حرته : احسن عشان تتربى , ماتستحي ماعندك خوات ؟ تأفف بأنزعاج وهو يحس رأسه بينفجر من كثر التفكير , ونام بعد عناء والحين ازعجوه هذولي ! سعود بعصبية وهو يصارخ : عمى ان شاء الله ماتشوفين احد نايم ؟ فيصل بضحكة وهو يوجه الجوال لـ عمه النايم بالمجلس : والله المصخرة الصدقية ، عنده 3 حريم ونايم بالمجلس   #9