كل شي فيني انجرح الا فخامة كبريائي - الفصل 14 - بقلم هواجس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كل شي فيني انجرح الا فخامة كبريائي
المؤلف / الكاتب: هواجس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

الفصل السابع الجــــ1ـــــزء أنهدّ حيلي من عذاب ( إنتظارك ) وأخفيت جرحي مابي الناس / يدرون ..! أرمي "سلاحي" وأعترف بـ إنتصارك بكيت وأنا أضحك : على اللي يحبون ..!! في المدرسة فجر خرجت من الفصل وكالعاده راحت لفصل جوري بس ماكانت فيه فجر تناظر في نادين اسالي اختك :جوري جات نادين طيب وقفت قدام طاولة ليان وهند نادين :ليونه جوري اليوم ماجات كانت ليان وهند يتظاربون ليان من بين صرخاتها :لاااااا ندو ساعديني نادين بضحكه مالي دخل ريناد :انتم بس تتضاربون هند تركت ليان وناظرت في ريناد وانتي ايش دخلكـ ريناد حرت راسها بعصبيه وتحركتت لفلفات شعرها على فوق وتحت دخلني البااااب هند تمسك شعرهاا وتسحبه على تحت وتفكه ويطير على فوق سارة لفت على هند وليان وهي تدخل دفترها في الشنطه رغد شوفي هههههههههه رغد هههههههه جود دخلت الفصل فجرررررررر فجر ناظرت فيهاا جود :ماجات جوري فجر لا نادين :يالله يابنات مسابقه اول وحده توصل الساحه بس خلصت كلامها مابقي ولا وحده بالفصل>>>>>>>>خخ خخخ ياحليلهم وفي مدرسه بجوار مدرستهم بشرى تلبس عبايتها ومروى ماسكه الشنطه لها حتى تلبس بشرى :اف وين الاقي افنان الحين اروى :شفتها مع مها ونوف وهديل بشرى :بالله ياروى انا بخرج وانتي دوريلها وقولي من اليوم خرجت اروى :طيب انتي ايش معجلك بشرى والله راسي مصدع مروى :شوفي افنان هنااك بشرى :افناااااان جات افنان والبنات معاها ليه لابسه عبايتك بشرى السواق عند الباب افنان :اف ايش ذا انا كم مره قلت له لايجي بدري كذا بشرى :سمعتك لما لتي له وقلت له تعال بدري مها :خلااص اجلسي وتروحين معي البيت افنان :ونااااسه طيب خلاص بشرى :انا مالي دخل لو امي عصبت افنان :لا ماعليك ماتعصب بشرى :طيب ××××××××××××××××××××××× عبدالكريم يفتح عيونه بتعب وشاف وصال واقفه ومعاها ريوون وصال :عبدالكريم طلقني وصال ماراح اعيد كلامي انا كلمت السواق والحين رايحه بيت اهلي وماراح اجلس عندك ريوون قالت لي على كل شي عبدالكريم وصال انااا وصال اص ولاا كلمه ورقة طلااقني توصلني وخرجت من عنده ريون ماما وصال :عيونها ريون ابي اودع جوري وصال طيب دقت الباب ودخلت كان سامي يرفع جوري بشويش بسبب الحرق الي بظهرها وينزلها من السرير وقفت جوري وناظرت في ريوون الي واقفه عند الباب تبادلو ابتسامات صادقه بريئه وراحو بجهت بعض ريون جيت اودعك الحين باخرج جوري حتى اناا سامي يخرج الجوال من جيبه :هلا زياد لا خلاص لاتجي الحين بنخرج ايه الحمدالله قفل الجوال يالله امشو نخرج مع بعض جوري بفرحه حاضر وكانت تمشي بشويش من التعب جاء سامي بيمسكها بعدته ريون لا انا اساعدها وجات تمسك يد جوري بس ناظرت في يدينهاا الملفوفه بالشاش وماتقدر تمسك أي شي جوري ابتسمت له واعتنزت على كتفها ومشيو صديقي اللي يوم ضيقي تضايق اللي يشاركني همومي وضيقي تحاول أسعادي بشت الطرايق تشيل كل شي وقف في طريقي هذه الصديقه اللي له الأسم لايقال أصل الوفي من معداًأصلي حقيقي أما صديقي لا صار رايقه مايستحق أنها تسمى صديقه جوري :ريون ريون :ايوه جوري :ابوكي وينه ريون :هه ماما قالت له بنروح بيت جده ونسكن عندها جوري :مم طيب يمكن امك تتزوج ريون تناظر في امها الي تمشي قدامها لاا ماراح تتزوج جوري :انا امس شفت ماما ريون :وين!!! جوري :ههههه بالحلم بس قالت لي انا احبك ياجوريتي ههههه ورسمت على فمهاا ابتسامه جميله والتفتت ريون وجوري جهت الصوت وشافو بنت على سرير ويدفوها بسرير وينزل من راسها دم وامها تصارخ وتبكي واختفو عن نظرهم ريون :جوري انا لما اكبر بصير دكتوره عشان اساعد اناس جوري :هههه وانا كمان ريون:ههههههه وهنا افترقو كل واحد راح سيارته ××××××××××××××××××××××××× × بشرى بصدمه !!! احنى ماخلصنا من هــذ الموضوع حنان :اقلك الزواج تحدد انتي ماتفهمين خلاص باقي بس 3اسابيع تجهزي نفسك فيهاا بشرى ودموعها تنزل انا ماراح اجهز شي لاتنسون ذي اخر سنه لي بالثنوي لازم اجيب معدل وماني فاضيه لاسواق حنان بنفاذ صبر بكلم بنات عمك مها ومروى والله يعيني انا وخالتك وداد كمان وداد كانت مسرحه :هاا حنان سلامتك ارجعي سرحي مادري اشفيك بشرى وهي تطلع من الدرج :يكون احسن دخلت غرفتها عبدالله يتصل بك اف منه ذا في كل وقت يدق ليييييييه مايفهم ماحبه ماحبه ورمت نفسهاا على السرير وقامت تبكي ××××××××××××××××××××××××× ×××× دخلت جوري البيت وسامي معاها سامي فتح بابا غرفتها وراحت جهت سريرها عشان بذلت مجهود وهي تمشي وانسدحت على بطنهاا سامي اذا تبغين شي بس قولي بااااابااا وتلاقيني عندك على طول ابتسمت جوري من بين المهاا ورغم القسوة التي حصلتها من ذي الدنياء وهي بعمر الزهر فلم تجعل ضحكتها تفارقها غمضت عيونهاا ودخلت في نووومه بس كانت كل دقيقه تقوم من الام ××××××××××××××××××××××××× ×××××××××× فـــــي لندن دخل عبدالعزيز الشقه استغرب ماشاف عماد جلس في الصاله بتعب ويتذكر احدااث اليووم الي صارت له وكيف كانت سمر تحاول تحتك فيه بس هو كان يحاول مايعطيها وجهه دخل عماد والتعب في وجهه واضح دخل حتى بدون مايسلم دخل غرفته وصك الباب وراه عبدالعزيز غريبه ايش فيه هذا العماد كل مااقول عرفته الاقني ماعرف عنه ولا شي انا لازم اقوم اشووف ايش فيه عبدالعزيز بتردد دق الباب وصله صووت عماد ادخل دخل عبدالعزيز وشاف عماد واقف عند الدولاب ويخرج ملابسه ويحطها في الشنطه الي على السرير عبدالعزيز :مستغرب بترجع السعوديه عماد:ايوه لازم ارجع عبدالعزيز جلس على طرف السرير مو انت تقول معاد بترجع عماد ايوه قلت بس انا لازم ارجع بيتنا انحرق عبدالعزيز بصدمه !!!!! انحـــــــــرق عماد ايوه بس الحمدالله الكل بخيير حروق بسيطه عبدالعزيز :الحمدالله عماد وكمان صار مشكله بين امي وابوي عشان كذا انا لازم ارجع عبدالعزيز ناظر في الشنطه وشاف صوره لبنت شعرها اسود وناااعم وكان شكلهاا كول مرره عبدالعزيز بسررعه شال نظره عماد رفع الصوره وجلس يناظرهاا لييه شلت عينك بسررعه لما شفت الصوره عبدالعزيز :اسف ماكنت اقصد اطالع عماد وليه متاكد مرره انها تقرب لي يمكن تكون مجرد صوره عبدالعزيز :الشبه وااااضح بينكم قلت اكيييد انها اختك عماد يناظر في الصوره ويتامل عيوون رانسي واناا كيف مانتبهت انها اخـــــــــــتي طواااال ذيكـــــــــ المده عبدالعزيز استغرب كلامه عماد :اكيد مستغرب تصدق حبيبتي طلعت اختي تصدق الي كنت ناوي اتزوجهاا طلعت من لحمي ودمي انااا عارف انك مانت فاهم شي عبدالعزيز بدهشه يناظر في عماد بس ماحب انه يتكلم عمااد :البنت الي اهديتها قلـــــــــــــبي واهدتني قلبهاا وانتني عليه انااااا السبب في موتهاا احتاجتني ومالقيتني واناااا الي طلبت منها تخرج معي ذاك اليوووووووووووم عشااان الشووووق مجننني عماد دمووووووعه تنزل وبداء ينهااااااار ويضم الصوره لحضنه وانا الي اخرتهاا في المجمع كنت اعترف لهااا بحبي وكانت مو مصدقتني حاااولت بكل الطرق اثبت لهاا بس في النهايه ماكنت عند حسن ظنهاا بعد ماوصلتهاا البيت شفت سياااااااارت ابوي عند بيتهم عبدالعزيز :وهو مــــــركز مع عماد المنهااااااااار شكييييييت فيهاا وتركتها ورحت عاد ابوي ماااقصر فيهااا ظربهااااااا كانت دايم تشكلي من ابوهاا ومن عصبيته وتشدده بس ماكنت ادري انه هو نفسه ابووووي تدري دقت علي واناا مارديت عليهاا ارسلتلي وترجتني وطلبتني ارد عليهاا وهي محتااااااااجه لي بس انا كملت الي بدء فيه ابوي وقفلت جوالي عبدالعزيز جلس في الارض جنب عماد وحاول تهديته بس عمااد كان منهاااااااار كل ذي الايام كان ســــــــــــــــــاكت ومايتكلم كان مثل البراكين الخامده واليوووووم تفجرت عبدالعزيز وغصب عنه تنزل دمووووعه عمااد :قالت لي انهاا بتتركنا وتفارق الدنياء بكبرها وتريحنا فهمت قصدهاا بس بعد ايش بعد مافات الاواان وصـــــــــلت لهااا متاخر رانســـــــــــــــــي انتحرت وديتها المستشفى ويرفع يدينه وينااظر فيهاا ماتت بين يديني ماتت وانـــــــــــــــا اقول لهاا يااختي ماتت لمـــــــــــــــا عرفت انه مالها ذنب آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آه قولي لي كيف لي اعيش وانا احس ذنبهاا في رقبتي عبدالعزيز :انت مالك ذنــــــــــــــب لاتحط الذنب عليك الذنب ذنب ابوك والوازع الديـــــــــــــــــــــ ــــــــني انت لازم تكون اقوى من كــذا عماد مسح دموعه عبدالعزيز :يالله قوم توضى وصلي ركعتين وان شالله ترتاح وادعي لها بالمغفره عماد يناظر في عبدالعزيز مشكور عبدالعزيز: مو احنى اخوان عماد ابتسم وانعم الاخو طيب مادام انت معتبرني اخوك قولي ايش فيك عبدالعزيز :اناا عماد :ايوه انت فيه غيرك هنا عبدالعزيز :ههههههه اخاف تسطرني بكف لو عرفت ايش فيه عماد :هههههههه لا ماراح اسطرك تكلم عبدالعزيز :بسراحه الي يسمع مصيبت غيره تهون عليه مصيبته عماد :اقوول لاتلف السالفه تكلم عبدالعزيز :تنهد آآآآآآه تنهيده قويه انا احب بنت عمي عماد وهو يناظر في عبدالعزيز الي وضحت على ملامحه ملامح الحزن عماد :وبعدين اهي ماتبغاك عبدالعزيز :لاا عماد :اجل عبدالعزيز :اخوي كمان يحبهاا لا وكمان خطبها ووافقت وزواجهم تحدد عماد :كان بيتكلم بيخفف عنه بس حس مافيه في فمه كلاام عبدالعزيز :نهاية الشهر هذا زواجهم ××××××××××××××××××××××××× ×××××××××××× سآمحني يآحبيبي إذآ دستك وأنآ مآشي ترآك [ صغرت ] في ع ـيني وصرت الحين مآشوفك انتآ ضـ ع ـت يوـوـوم أنك من ع ـيوني طحت بعد صلااة المـــــــــــــــــــغرب رندا واقفه في غرفتهاا وتفكر تسوي الي في بالهاا ولا تتعوذ من الشيطان وتجلس في بيتهاا رندا وقفت قدام المراياء وهي تناظر في عيونها متنفخه من كثر مابكت واحمد خارج من العصر عند الحلاق وحده مبسووووط عشان زواجه اليوم ولا فــــــــكر بمشااعرهاا ولافكــــــر في قلبها الي ماتت في اليوم مليوون مره اخذت عباتها ولبستهاا خرجت من الغرفه ورعد كان يلعب كوره وفجر فارشه الكتب في الصاله وتكتب رعد:ماما وين رايحه رندا :وهي تمسح دموعهاا وتعدل صوتهاا دقايق وارجع انت لييه ماتذاكر شوف اختك احسن منك تذاكر رعد:اف طفاش خرجت رندا ووقفت قدام الباب الحديدي وهي متوتره رفعت يدها المرتعشه ودقت الباب سولاف الكوفيراء عندها تسوي لها مكياج ومولياء مسويه مكيااج خفيف ومستشوره شعرها ولابسه فستان نص الساق مرره نعوم عشان مافيه معازيم الا الجيران وطبعا اهل ابوها ولا احد منهم والا اهل امهاا وكمان العريس محد راضي انه يحضر عشان مو راضين على الزواج من الاساس سولاف :رانسي ماتسمعي الباب يدق روحي شوفي مين انتبهت لنفسها سولاف اقصد مولياء مولياء :طيب خرجت بسررعه قبل ماتنزل دموعها وتبكي قدام سولاف اليوم افتقدوها غيير الايام الي قبل فتحت الباب واستغربت الحرمه الي واقفه مولياء :تفضلي دخلت رندا وين امك مولياء وهي مستغربه تفضلي جوه رندا شافت منى جالسه في الصاله واستبشرت من وجهها مولياء تاشر على امهاا تفضلي هذي امي بس تراها ماتشوف ولا تتكلم بس تسمع مولياء راحت عند سولاف وهي مستغربه سولاف واقفه عند المراياء وهي تناظر في المكياج وكيف طالع شكلهاا خيال الكوفيراء يالله اجلسي اعملك التسريحه مولياء :واااااااااااااو يجنن سولاف تناظر فيها بجد مولياء :جد الجد خطييييييير سولاف يعني يعجب حمودي مولياء الا بيخق عندك سولاف :الا صح مين دق الباب مولياء وحده تبغى ماما سولاف :ومين ذي الوحده مولياء :وهي تاخذ العطر وانا ادري دق الجوال :ورفعته سولاف هلا حبيبي ××××××××××××××××××××××××× ×××××× رندا جلست قدام منى ودموعها تنزل منى حست فيهاا رندا :انا جيتك بقوول لك انه الكلاام الي قاله لك احمد كذب اناا بعافيتي وسليمه مافيني المرض الخبيث انا وصلني كلام انك مو راضيه على الزواج وقلك احمد :انه انا الي قلت له اتزوج عشاني مريضه منى بانت :على ملامحها العصبيه منى في نفسهاا "مستحيييل يكذب " من جد رجاال بس انا لازم اتاكد "" رندا انا ماجيت اقوول لك ابغى الزواج يوقف لا انا جيت اقوول الف الف مبرووووووك ظلمني دون ذنب ولا اسبااب يالي ظلمتني دون ذنب ولا اسباب من باعني بعته ولا هي غريبه الظلم مااحبه ولانيب كذاب وان كان تبغى الفراق ابشر به ماعاد بعد اليووم حب ولا عتاب والي بدى بالظلم الله حسيبه منى وقفت وهي تمد يدها لرندا مدت رندا يدها لها ومسكتها مشيت معها لغرفة سولاف ومولياء والعصايه حقتها بيدها الثانيه ضربت الباب بعصايتهاا كانت سولاف لابسه الفستان الابيض وتدور في الغرفه تستعرض قدام مولياء وقفت سولاف وهي تحط يدها على قلبها فتحت مولياء الباب وشافت امها واقفه ورندا معاها هي قد شافت رنداا عند باب بيتهم لمحتهاا سولاف بخوف تخرج من غرفتها ومولياء معاها انبهرت رندا بجمااااال سولاف وفي نفس الوقت حست بناااار الغريره تحرق قلبهاا سولاف :خيييير رندا :ومن وين يجي الخيير وانتي قدامي مولياء تقرب من امها وتحاول تعرف السالفه منى اشرت بيدهاا ومو فاهمين عليها وكانت الكوفيره خارجه من الغرفه بعد ماجاء سواقهاا هي عرفت من سولاف ان امها ماتشوف ولا تتكلم وحزنت عليهاا وهي تحاول توصل لبناتهاا الي تبغاه ومو عارفه كيف طلعت من شنطتها دفتر صغيير وقلم وتجهت جهت منى وحطت القلم في يدها الباارده من كثر العصبيه منى كتبت بيد مرتعشه مافي زوااج مولياء تناظر في الورقه وفي سولاف مولياء تقرى :تقول مافي زواج سولااف بصدمه وهي تناظر في رندا الي اعطتها ظهرها وخرجت احمد وقف السياره وانصدم وهو يشوف رندا خارجه من بيت سولاف ناظرت فيه احمد :رنـــــدا حقرته ومشيت دخلت البيت احمد :بخووف راح بجهت بيت سولاف فاارس كان مع اصحابه وواقف عند الباب وهو كاره احمد احمد :طنشه ودق الباب فتحت مولياء احمد :بخووف كلمت المملك وهو جاي في الطريق مولياء ودموعها تنزل ومن ورى الباب طيب كلمه وقوول لايجي وهي مثل امها ماكانت عارفه الحقيقه الي خبتها عنها سولاف احمد :ايش مافهمت مولياء :الي سمعته وقفلت الباب في وجهه احمد واقف وهو مو فاهم شي ويناظر في بيته اكييييييييد رندا بسرعه دخل البيت وهو معصب ومايشوف الي قدامه من كثر العصبيه رندااا دخل الغرفه وشاف رندا تدخل ملابسها في الشنطه احمد قرب منها انا اكلمك لاتتطنشيني رندا طنشته ولا كانها تسمع شي احمد :ايش رحتي سويتي في بيت اهل زوجتــــــــــــــــي وشدد على كلمة زوجتي بيحرق قلبها رندا ودموعها نزلت غصب عنهاا رحت اقول لهم الحقيقه احمد مسكها مع دقنها وشد عليه ايت حقيقه تكلمي رندا ودموعها تنزل من القهر وتدف يده وهي خلاااااااص بتنفجر من القهر خلااااااااااااااااااااااص كفايه كل شي اتحمله منك الا انك تتفاول عليه احمد بصدمه وانتي ايش دراااااك رندا بعصبيه :دريتي دريت منك انت لما كنت تخطط انت وحبيبت القلب احمد صكت وماقدر يتكلم رندا :ايش بقيت لااعدائي احمد ناظر في رعد وفجر الي واقفين عند الباب ودموعهم تنزل على خدهم خرج بسررعه من البيت وهو يسوق السياره ومو عارف وين يروح في النهايه قرر يروح للبحر وقف السياره ونزل ورجع يحااااول يدق على سولاف بس ماكانت ترد ××××××××××××××××××××××××× ×××××××××××××××× سولاف منسدحه على سريرها بفستانها الابيض وتبكي اخذت الجوال ورمته بعيد عنهاا وتحط يدهاا على اذنها ماتبغى تسمع شي آآآآآآآآآآآآه ليه يالفرح مستخسر فيني اناا يعني محكوم علي الحزن طواال العمر ××××××××××××××××××××××××× ×××××××××××××× منى جالسه ودمعتها على خدهاا بس مستحيييل ترضى بالكذب والخداع مولياء جالسه جنب امها وتحاول تهديهاا دخل فاارس وهو يصاارخ ماااماا مولياء :تناظر فيه اشبك فارس :بابا جاء مولياء توقف بخووف منى بس سمعت طاري عبدالكريم قلبها ارتجف وعلى طول جاء في بالهاا مازن وهو في المصحه ماتوقعت انه بيرجع ايش رجعه وهو حلف انه مايدخل هذا البيت مره ثانيه وهو متبري منهم ليوم الدين دخل عبدالكريم والصدمه انه كان على عربيه مولياء تناظر في ابوهاا الي باين التعب عليه عبدالكريم وهو يحاول مايكون ضعيف ويبين قوته بسررعه تعالي دفي الكرسي وديني غرفتي منى :كــــــرسي!!!!!!!!!!!!!!!!! مولياء بخووف بسررعه تمشي جهت ابوها وتسلم على يده وراسه ودفته على غرفته حطته على السرير وغطته وطفت النور وخرجت عبدالكريم غمض عيونه يبي يناام آآآآآآه ورجعت لك يامنى مدري ليه ماالاقي اراحه الا عندك منى عرفت من مولياء عن حالت عبدالكريم وماطوعها قلبها تكون بعييده عنه اكيييد جاي عندهاا محتااااااجها بس ماله وجهه يتكلم وقفت وراحت لغرفتهاا فتحت النور عبدالكريم وهو يناظر فيهاا وابتسم عمياء ليه تفتحي النور يعني بتشوفين مثلن منى ابتسمت وهي تجلس على السرير انصدم عبدالكريم لما ماردت عليه عبدالكريم منى منى ناظرت فييه بدون مايتكلم تامل وجهها لثواني مد يده بتردد لوجهها الي علمت فيه اثاار الحزن والالم حط يده على عيونهاا ومررها على خدها بعدين على فمهاا وبصوت فيه حنان :منى انتي ماتتكلمين منى ومن زماااااااااااااااان عن حنيته هزت رااسها تذكر اخر مره ضربهاا فيها وتذكر لمااااا وصله خبر انتحاااااااار رانسي وموتهااااااااااا عبدالكريم :لايكون كماان انا اسبب منى هزت راسهااااا غمض عيونه بقووه وهو يداري دموعه قومي قفلي النور عشان انا بنام لو رجولي بعافيتها كان انا قمت منى هزت راسها وقامت طفت النووووور ××××××××××××××××××××××××× ××××××××××× وفي يــــــــوم ثاني جوري فتحت عيونها بتعب جات بتقوم الامهاا ظهرهاا آآآآآآآآآه ورجعت على نفس الوضعيه الي كانت عليها من التعب وارمشت بسررعه من شدة الالم دخل سامي بشويش عشان مايزعجهاا شافها مغمضه عينهاا من شدة الالم وتبكي قرب منها وجلس على الارض ومسح الدمووع من على عينهاا سامي :حبيبتي ليه تبكين جوري :رجعت غمضت عينهاا ودخلت في نوبت بكاء عميقه سامي حبيبتي انا اخذت اجازه هذا الشهر عشان اجلس عندك جوري هزت راسها بتعب جلس سامي عندها حتى نامت وقف بتعب الله يعين خرج من الغرفه وهو يفكر من وين يقدر يوفر المبلغ الي طلبته نرجس ××××××××××××××××××××××××× × وتستمر دورت الايام في حيات ابطالنــا بمرها وحلوهاا عاشو ايامهم باحــداث مختلفه فبعضهم من استطــاع ببراعه اخفاء مافي انفسم من عذاب نفسي فجوري تعشق الحيااه رغم قسوتـــها تحاول تمسك باي بريق امل برغم من كثافة الاحزان والعذاااب من حولها فيحاصرها من جميع الجهاات فلاكنها تتلفت جاهده في البحث عن مخرج لتفر منه وتحتفظ ببقاياء كبريائها جـــــــــــــــــــــــو ري تحمل بين اضلاعهاا قلب صافي نقي لايعرف للكره والحقد مكان رغم كثر الطعناات التي تعرضت لها في ايامها ولاكنها تبقى تلك الطفله التي عهدنا منها في مواقفهاا تبقى صامده في وجه الطوفان والاعداء وبعضهم لم يستيع اخفاء مايجووول في قلوبهم وتعرضهم للجلد الروحي والاعدام الابدي لاارواحهم السعيده رنــــــــدا جالسه في غرفتهاا ايام كانت بنت كل شي مثل ماهو بس الي تغير انها كانت قبل تحمل قلب يعشق الحياااااه والناااااااس والهم تعشق ذاآآآك الفارس الذي طرق الباب ليخطبهاا فسلمت له قلبهاا وكيانها والاهم احترامهاا فاساله تتضارب في راسهاا اخلصت حياتي له في النهايه يرميني كرمي المهملاااااات آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه هـ,,,,,,, جرحهاا بكلاامه وهي الزوجه المطيعه رندا جلست وهي تحط يدها على راسها وكانها تحمل احزان العالم بكبره على راسهاا ربيت اولادي في حضني عشقت زوجي اضعت حياااتي خلف شخص رماااني رماني كنفايه في سلت المهملات جاء طيف سولااااااف على بالهاا وهي لابسه الفستان الابيض وكانت حسناء في غاية الرووووووووعه آآآه نزلت دمووعهاا بحراره خاين تفاول عليه بالمرض ونسي مين تحملت قسوته نسي مين وقفت معاه في مصائبه نسي من حملت همومــــــــــه وهي محملـــــــــــه بالهموم اكثر من ان تستطيع حمله والبعض الاخــــــــــر يريد النووم من اجل ان يرتاااااح ويهرب من التفـــــــــكير وبعد صعوبه يستطيع ان يناام لاكن كيف له ان يرتااح واحلامــــــه تذكره بالواقع المر وما ان يلبث من نومــــــــه فيرى احزانه تدور فوقه كانها كانت تنتظره طوال اليل بان يفيق لكـــــي يواسيها ويخفف عنها قليلن وداد افاقت من نومها فنظرت الى مراتها البارده التي تحمل بقاياء انثى محطمه اصبحت افكارهــــا مشوشه تحاول ان تنسى ذاك الشعور المتوحش الذي ينهش في اعضاءها بدون رحمه فوصلت الى مرحـــــلة انكساار؟؟ فربما يكون الفقد والحرماان وداد غطت وجهها بيدينهاا حكايتي في الماضي فقد اثرت بي مع الالم والظلم وفي نفس المــــــــــــــــنزل افنان واقفه وهي مصدومــــــــــه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! انا زيــــــــد خطبني حنان :ايه انتي افنان :بس حنان تقاطعها فنو حبيبتي زياد عكس سامي افنان حطت يدها على قلبها اشبك يافنان حتى انتي تبغينه بس ليه لما خطبني خفت لا انا مو مستعده اتحمل الي تحملته خالة ودااااد وداد بعد جهد جهيد قررت تنزل بس كلمة افنان وقفتها في مكانهاا حنـــــان :افنان انتي استخيري ولاترفضب بسررعه الرجال ماشفنا منه الا كل خيرر افنان :باعتراض بس هو اخو سامي لاتنسين يعني ماتخافي اجي عندك يوم من الاياام واقول لك خانني مع وحده كنت معتبرتها اخت لي كيف تقدرين تتحملين هاا وداد كانت كلماات افنان مثل الخناجر الي تطعنها في قلبهاا بشرى واقفه ورى وداد وسمعت افنان حطت يدها على كتف خالتهاا وداد بعدتها ونزلت افنان لاتحكمي على زياد من تصرف ساامي افنان بصدمه :خاااله وداد :وافقي يافنان زياد مافي مثله ابتسمت افنان ورمت نفسها في حضن خالتهاا وداد :افنان راح تكونين قريبه من بنتي اعتبري نفسك امهاا بس انتبهي لاتقولين لها انك بنت خالتهاا وقولي لسامي لايقول لهاا واذا سالك ليييه؟؟ قولي ماابغاها تذكر امهاا فهمتي افنان تمسح دمووووعها فهمت فلم تتوقف دورت الااااايام على ابطالنـــــــا عبدالكريم :قبل مايطلب يلاقي الشي عنده بناته اهتمو فيييه زوجته فتحت له قلبهــــــــا بعد ان دموه ودمرهــــــا ماااازن الحمدالله رجعت له صحته وشاال ابــــــوه على راســـــه اما سولااف قررت الاستسلاااااااااام عن البحـــــــث عن الشخص الذي كانت تريده ان ينتشلهاا الى عـــــالم اخر بعييد عن عالمهـــــــا القاسي بل وكلت امرها لله وعاشت حياتها بعييده عن احمد ريــــــون من وقت لاخر تزور جوري هي وفجر وجوري حالتهاا في تحسن نرجس ومنيره طواال الوقت هواااااااااش نرجس تبغى ترجع لبيتهاا بس منيره رافضه حتى ينفذ كل طلباااااااتهم وهنااااك بطل من ابطالنـــــــا هاجر لدوله بعييييده لكي يهرب من الاخبار التي لايريد سماعها ولاكن في وقتنا الحاضر يصلك مالا تريدين سمااعه لو هربتي الى اخر الدنياء عبدالعزيز كان واقف عند البحر ومحمل بالهموم وقف لرهه ليتامل وساع البحر فاطلق عنان النظر ليتامله لعله يستطيع ان يخفف مابقلبه لو قليل ولاكن للاسف فلم يسمع الا آآآآآآآآآآه قابعه في داخله لايرددها سوى الصدى رفع جواله وهو يتذكر مكالمته قبل ثواني مع عبدالله وهو يذكره بزواجه انه بعد 3ايام ولازم يكون موجود وانه مراح تكتمل فرحته الاوجود عبدالعزيز بجانبه عبدالعزيز يمرغ قدماه الحافيتين برمال البحر الناعمه لقي نفسه يدق على عماد عماد كان جالس مع ريوون في بيت خواله رفع الجوال وشاف المتصل عبدالعزيز خرج الحديقه وهو يكلم هلاا عزوز كيفك :ماشي :افا ليه اشبك :مدري ايش اقلك :عسى ماشر فيك شي الاهل فيهم شي :لاا :طيب اشبك "آآآآآآه ايش اقلك زواج عبدالله بعد 3ايام ويقول لازم تجي عماد:اكيد لازم تحضر هذا اخوك لازم تقسى على قلبك عبدالعزيز وهذا الي راح يصير انا حجزت ومالقيت حجز الا يوم الزواج لاكن الرحله الصباح عماد :توصل بالسلااااامه > > انتظروني..