كل شي فيني انجرح الا فخامة كبريائي - الفصل 5 - بقلم هواجس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كل شي فيني انجرح الا فخامة كبريائي
المؤلف / الكاتب: هواجس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الفصل الخامس الجزء((1)) للذكًرٍيآتْ إحسَآسْ ثآني !!.. ............... حتَى لوٍ أطوٍلْ موآقفهآ ثوآنَيْ ~ تسللت نسمات خفيفه في ذالك الشارع الهادي نرجس :سامي حبيبي شوف سامي يناظر مكان ماتاشر :وين نرجس :هناك سامي :شاف اولاد شعورهم شقر وعيونهم زرق ومعاهم بطايق دعوه لحفله موسيقيه وقف الولد قدام نرجس وسامي واعطاهم بطاقه نرجس بفرحه تاخذ البطاقه وهي مبسوطه سامي تذكر اخر زياره له في النمساء واخر حفله موسيقيه حضرها مع وداد كان القمر مكتمل في تلك اليله الرائعه بنسبه لسامي وتذكر شكل جوري اميرته الصغيره في ذاك اليوم وكلهاا دقايق الا نرجس بنبرت صوتهاا الحاده ترده للواقع نرجس :حبيبي يالله بسررعه عشان يمديني اتجهز لسهره سامي ابتسم :يالله عماد جالس في الكفي ويتامل شكل رانسي وهي ترفع فنجال القهوه بحرص وتقربه من فمها وتشرب ومنتبه لعماد ونظراته الدقيقه رانسي تنزل الفجال وتناظر في عماد كثير من البشر يسال عن اسباب الحزن فيــني وكثـــير من البشر وده يعرف بدنيتي وش صار وعـــــلام اللي يقابلني يشوف الدمع في عـــيني وانا تــــــوي صغير السن حزين وشارد ومنهار عماد ::يتامل عيونهاا الواسعه حركت يدينها المرتبكه وهي تلعب في الاساور الكثيره الي بيدهاا غطّي الحزن لاحد (ن) يناظر عيونـك !! في نظرتك سيف الحزن يذبح قلـوب !! مابيـن نظراتـك وزحمـه شجونـك !! يعيش فيني عطف وتحيا بـي ذنـوب !! غطّي الحزن تكفيـن غطّـي عيونـك !! اخاف أعيش الذنب ثمّ أعجـز آاتـوووب !! رانسي :مممم ممكن اسالك سوال عماد :ابتسم اسالي رانسي بتردد:تحبني عماد :بزعل ويستند على الكرسي بعد ماكان مركز مع رانسي وهذا هو السوالا رانسي تشوف عماد وهو يشيل نظره عنهاا ::زعلت عماد :ايش رايك رانسي :طيب انا بس سالتك تحبني عماد قرب جسمه من الطاوله الدائريه وهو مو مهتم لناس الي حوله ولا نظراتهم الي كلهاا شك مسك يد رانسي وقبض عليهاا يعني انتي ماتدرين اني اموووت فيك رانسي بخجل :تحاول تسحب يدهاا عمااد اترك يدي شوف الناس كيف تطالع عماد :خليهم يطالعون لبكره رانسي :عمااد عماد :تبغيني انااادي واقول لنااس ذي كلهاا قد ايش انا احبك رانسي :مجنون عماد :اكيد مجنون في حبك رانسي :تسحب يدهاا وتتكلم بجديه عماد عماد :عيونه رانسي :انا الكل يستحقرني محد عاجبه طريقتي ومبدئي وتعاملي عماد بانتباه :وانتي رانسي بصدمه وهي تناظر في عماد الي كان مركز نظره في عيونها وينتظر الاجابه منهاا رانسي تتلفت حولهاا غريبه :وينهاا سولاف عماد :وهو منتبه انهاا تتهرب من سواله بس ماحب يضغط عليهاا مدري :اكيد تدور في ذي المحلات وقفت رانسي ايش رايك ندور عليهاا عشان مانقدر نتاخر عماد :يناظر في الساعه بدري على رجعت ابوك رانسي :لا امي نبهت نجي بدري عماد اهااا سوالاف :واقفه عند المحاسب والاغراض بيدهاا وقدامهاا رجال وزوجته وباين عليهم توهم متزوجين سولاف :اف ايش ذا ساعه الرجال :يكلم زوجته متاكده ماتبغين شي غير ذي الاغراض زوجته بحياء :لا مابغى متاكده :اشبك ايوه متاكده :احبك :من جد فاضي ذا وقته كانت سولاف واقفه وراهم وسمعت كلامهم وسرحت في عالم احلامهاا الصغير وهي تتخيل شكلهاا في بيت صغيرر بس كانت تحس براحه ولامااان والحب وماتدري ليه تخلت احمد هو شريكهاا في البيت الصغيرر المحاسب :لو سمحتــــي ياخت سولاف :انتبهت لنفسهاا وهي تشوف :الرجال وزوجته خارجين من المحل سولاف تحط اغراضهاا المحاسب :بدري انا مو فاضي لك عندي شغل سولاف ولاول مره ماتطول لسانهاا مشيت وتركت المجمع بكبره تحس نفسهاا مخنوقه والمكان ضيق عليهاا وقفت في الشارع وهي تبغى توقف تكسي كانت :دموعهاا تنزل حاولت توقفهاا بس ماقدرت استسلمت قدام دموعهاا وتركت لهاا العناان يمكن ترتاح شوي وتخف الضيقه الي تحس فيهاا لاضاق صدرك مد لله يدينك والي قسمه الله لك :اقتنع به وارضى واضمن لك الارض تصغر بعينك وتشوف ضيقة صدرك اوسع من الارض جوري واقفه في المستودع الصغير وتحط قبضة يدهاا الصغيره على قلبها وتحاول تهدي ضربات قلبها السريعه جوري انتبهت للكيس السود الي فوق الطاوله سحبته بقوه وطاح الكيس في الارض والغبار انتشر في المكان جوري :بعدت عن الكيس وهي تكح حاولت توقف بس مافيه فايده عيونهاا صارت حمراء وادموع تنزل منهاا وهي تكح جلست على الارض وهي تحس بكتمه على صدرهاا "هناك اروح نتمنى لو اننا نستطيع ان نهديهم راحة الكون" وداد تناظر في افنان وهي تسمع صوت جوري المخنوق كانهاا تصارع الموت ماتدري وداد ليه جات سيرت الموت على بالهاا وداد تحاول تهدي نفسهاا :لاتنفضح قدام منيره افنان :لو سمحتي ممكن تقومين تشوفين البنت ليه تاخرت وداد تناظر في افنان بشكر لهاا منيره جالسه وهي مريحه على الاخر روحي انتي شوفيهاا وبسررعه خذو الكيس :ولعاد اشوفكم هناا مو فاضيه لكم صحباتي الحين بيجون وماابغاهم يشوفون ذي الاشكال في بيتي وهي تتامل شكل وداد وافنان بقرف وداد ماهتمت لكلامها كل الي يهمهاا تروح تشوف جوري مشيت بسررعه وداد بجهت المستودع وافنان مشيت وراهاا وتدعي في نفسهاا انه وداد تصبر وماتفضحهم وداد واقفه وراى الباب الخشبي المهتري بخوف ماتدري ليه تحس كل شجاعتهاا خانتهاا وهربت وتركتهاا تواجه الموقف لحالهاا تنهدت وداد ودخلت وهي تشوف شكل جوري الي جالسه على الارض ومنزله راسهاا ومنتشر شعرهاا الاسود على وجهها وداد تقرب بخطوات ثقيله جهت جوري وهي تحس قلبهاا يتقطع مليووون قطعه جوري :بعد ماهديت نوبة الكحه رفعت عيونهاا الواسعه وهي تناظر في وداد ماتدري ليه حست براحه لما شافتهاا كانت عيونهاا كلها دموع ورموشهاا الكشيفه متعلقه الدموع فيها مو مخيلتهاا تركز زين في النظر لوداد افنان واقفه عند الباب وهي تشوف شكل وداد وهي تجلس قدام جوري وتمسح دموعها بيدهاا جوري :ماتعرف الحرمه ذي بس خلتهاا كانت محتااجه لحد يمسح دموعهاا محتاجه ليدين دافيه تحسسها بالامـــــــــــان الي افتقدت في الفتره الاخيره محتااجه ترجع توقف على رجولهاا وترفع راسهاا وتتكلم بجراهاا مثل اول وداد :تبعد شعر جوري عن وجهها وتتامل تقاسيم وجهها الصغير آآآآآآآه ياصغيرتي جوري بس كانت تشوف عيون وداد الي وراى النقاب بس اكتفت في انهاا تتامل عيونهاا وتدور على الحب والحنانالي كانت تدور عليه لا تحزني إياكِ والحزن يا صغيرتي أعلم بـ ابتعادي وأعلم بـ غربتي وتعلمين كم أحبك وكم أشتاق لكِ يا صغيرتي وداد تقرب جوري لحظنهاا وتظمهاا ماقدرت تتحمل اكثر من كذا نزلت ددموعها مثل الشلل القوي وداد تشم جوري وهي تحس كانت مكتومه ولقت الاكسجين الي يرجعهاا للحياه من اول جديد بعد ماكانت تشوف نفسهاا جنازه بيشيعونهاا للمقبره لاكن رحمة ربي نزلت عليهاا وجوريتي بين يديني الحين اقتربي هنا دعيني أرى في عينيكِ حياتي دعيني أعيش بكِ أياماً لم أعشها ولحظات لم أشعرها افنان تقرب من وداد :خاله خلاااص وتناظر في الباب تخاف تدخل منيره في أي وقت حرري نفسك من تلك القيود فـ مازلت طفلة يا صغيرتي العبي وامرحي واقطفي باقة من الورود قدميها لي حتى أهمس بأذنك أنك أجمل من تلك الورود هيا يا صغيرتي اتركي الدنيا خلفك واركضي نحوي والعبي حولي وإياك والحزن فهو لم يخلق لكِ ما بالك ! ابتسمي فـ كثيرا ما تمنيتك ! وكثيرا ما بكيت من إثر وحدتي حتى اتيت اليك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, رندا جالسه على طرف السرير وبعصبيه ترجع تضغط على زر الاتصال وتهز رجلهاا بعصبيه ""لم يتم الرد"" رمت الجوال على السرير وخرجت من الغرفه وهي معصبه لهاا ساعه تدق على احمد ولا يرد على الجوال فجر نزلت من على الكرسي وتجهت جهت امهاا وهي لابسه تنوره قصيره جنز وبلوزه بنكي وفاتحه شعرهاا ورفعه قصتها بشباصه صغيره بابا جاء رعد يرمي الكوره من يده ويناظر في امه يتمنى تقول ايوه عشان يطير لسياره بس اتحطمت اماله لما جلست رندا على الكرسي وقالت لا احمد وقف عند الاشاره رفع الجوال ويناظر في المكلمات ممم ادق عليهاا ولا .... وجاء على بالله عيون سولاف ونظراتهاا وبعد مانزلت من السياره لقي ورقه صغيره في مكانهاا ولما فتحهاا لقيه رقم سولاف اصوات البواري منتشره في كل مكان والي يخاصم ويسب ويشتم احمد انتبه انه الاشاره خضراء حرك السياره ومشي بعد ماقرر يوقف في مكان هادي عشان يفكر زين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, رانسي واقفه في نص المجمع وحاطه الجوال على اذنهاا عماد :ها ردت رانسي تنزل الجوال لا خايفه صار لهاا شي عماد :يتلفت حوله يدور على سولاف المختفيه لا لاتخافين عليهاا خافي على الناس منهاا رانسي :اف وذا وقتك عماد بابتسامه يسحبهاا معاه امزح معك اشبك انتي متصدقين على طول تزعلين مشيت معاه رانسي بتطنيش وهي كل همها تلاقي سولاف بسررعه ويرجعون البيت قبل لايرجع البيت ويعرف انهم خرجو وقتها محد يقدر ينقذهم من تحت يده سواق التكسي كان شاب مملوح ويعدل قي الشخصيه قدام المرايه ويكلم سولاف وين تبغين ..... حي ××× الشاب وهو مستغرب ويناظر في شكل سولاف بعبايتها الضيقه والملونه وريحة العطر القويه وهي ساكنه في ذاك الحي سولاف بعصبيه :لو سمحت ناظر في طريقك وانت ساكت وتفتح شنطتهاا تبغى تدق على رانسي تقول لها انها راحت البيت ولقيت مكالمات رانسي يوه نسيت جوالي على الصامت اكيد معصبه الحين جات بتدق على رانسي بس جاء على شاشة الجوال رقم غريب سولاف :تعطيه مشغول وتبغى تدق رجع الرقم :يدق سولاف بعصبيه ترد:خيررر وبعدين معك ماتفهم اعطيك مشغول وترجع تدق الطرف الاخر :؟؟؟؟؟؟ سولاف شكلك ابكم ولا ماتسمع وصلهاا الصوت الخشن :لا مو ابكم ولاشي بس مستغرب كل ذيك النعومه وعندهاا لسان سليط سولاف :قلب وجهها احمر وهي تميز الصوت ونزل العرق منهاا وهي تتذكر انهاا كتبت رقمهاا لااحمد واكيد هو الي داق :يافشلتي كيف انسيت احمد :وينك معاد اسمع لك صوت ولا امبكمتي سولاف بااحراج:سوري بس تعرف رقم غريب جاء على بالي انه واحد مزجع قلت اوقفه عند حده من البدايه عشان مايرجع يدق احمد:ممم ليه مو متعوده تردين على ارقام غريبه سولاف بنفرزه :اكيد لا وانا ماعطيتك رقمي الا عشان انا عارفتك وشفت فيك صفات الرجال الاخلاق والمحترم مو مثل شباب ذي اليومين احمد بانتباه وهو يسمع لنبرة صوتهاا الحزينه احمد يقاطعها:كنتي تبكين سولاف ومثل الصاعقه الي نزلت عليها ماتوقعت هذا السوال واول مره احد يسالها او يحس فيهاا رجعت دموعها تنزل احمد :حياتي اشبك فيك شي سولاف تحط يدها على فمها تحاول تكتم شهقاتهاا تخاف يسمعها احمد بخوف :حياتي قولي لي فضفضي لي لاتكتمي في نفسك صدقيني راح اسمع لك سولاف خلاص ماتتحمل سمعها كلام حتى في احلامها ماتخيلت انه ينقال لهاا ونبرة الخوف الي لاحظتها في صوته حطمت كل قوتها الي كانت تتظاهر فيها ودموعها تنزل وصوت البكي ارتفع سواق التكسي :استغرب منهاا لو سمحتي ياخت فيك شي احد من الااهل صار له شي احمد وقف واتجه جهت السياره وهو يسمع صوت الشاب الي عند سولاف احمد سولاف اشبك ومين ذا الي عندك سولاف من بين دموعها احمد انا بقفل احمد استند على السياره :ليه عشان حبيب القلب الي جالس عندك سولاف انصدمت من كلام احمد وتناظر في السواق ايت حبيب القلب احمد :الي جنبك على بالك ماسمعته سولاف بعصبيه وقهر منه مع السلامه قفلت الجوال بوجهه ليه !!!!!!! حتى الفرح ماستخسر في ثواني منيره غريبه ذا كله كيس تاخذه لاتكون سحاره بس وتبغى تسوي لي بلا خافت منيره وقامت بسررعه وداد : وهي تمسح دموع جوري وتحط اصابيعها الطويله والنحيله على اطراف فم جوري وترسم ابتسامه خليك كذا شالت يدينها من على وجهه جوري وهي تناظر في الابتسامه الي رسمتها على فم جوري كذا انتي احلى لاتخلين احد يضايقك انت قويه واذا احد زعلك حطي يدك على قلبك وتذكري انه في انسان في ذي الدنياء يحبك ويموووت فيك ومستحيل يكرهك جوري بعدم فهم بس حبت الكلماات الي انقالت لهاا وعجبتها نبرت الصوت وكل الي سوته هزت راسهاا بعلامة رضاء افنان وهي تسمع صوت منيره وهي جايه يالله خاله وداد اختفت الابتسامه من فم جوري وهي تسمع اسم وداد ناظرت وداد في جوري وحطت يدينها على اكتاف جوري وقفتهاا وقفت ورفعت الكيس وانتبهت للعروسه الي جنب الكيس وبدون أي كلمه مشيت وحتى ماناظرت في جوري خافت انها تضعف في الحظه الاخيره منيره واقفه تناظر في وداد وهي تمشي بتخرج حتى كلمة شكرا ماقالتهاا افنان تناظر في منيره شكرا الله يرزقك من اوسع ابوابه مثل ماتفضلتي علينا واكرمتينا منيره بعدم اهتمام لكلام افنان طيب مثل ماقلت ذا كل الي عندي لعاد اشوفكم هنا لاابلغ الشررطه عليكم افنان وهي ماتركت دعوه دعتها على منيره جوت نفسها طيب ان شالله وخرجت ورى وداد ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, دخل عبدالعزيز البيت واستقبلته مريم عند الباب وينك ادق عليك ماترد عبدالعزيز كان جوالي على الصامت ومنتبهت ليه تبغون شي مريم لا بس بغيت اقلك اليوم نروح بيت عمك نخطب لاخوك لازم تكون موجود وكان كلام مريم مثل الملح على جرح عبدالعزيز ان شالله وطلع مع الدرج بيروح غرفته مريم :؟؟؟؟ غريبه اشبه الولد اليوم كان وايش زينه لايكون عشان عبدالله خطب قبله لاااا عبدالعزيز عاقل ومايفكر كذا هو موافق اكيد في سبب ثاني عبدالعزيز وهو يمشي من جنب غرفة شوق ومايدري ليه شد انتباه الاسم الي قالته شوق شوق جالسه على السرير والدبدوب في حطنهاا اقلك يا بشــــــرى اليوم جاين نخطبك لاخوي استوعبتي الحين بشرى مثل الصدمه الي شلت اطرافها متوقعت بيخطبها بذي السررعه شوق وهي توقف لا البنت شكلهاا راحت فيها ولا اغمى عليها بشرررررررى بشرى :هلا شوق :ماسمعت راي العروسه نجي ولا لا بشرى :بخوف لا تعالو شوق :ههههههههههه استحت بشرى وسكتت شوق لا اثاري الاخت كمان هي عشقانه والدموع كلها الي امس اثاري وراها حب بشرى من الفرحه مافهمت كلام شوق بس كل الي في بالها صورتهاا هي وعبدالعزيز وهم لبعض استحت وهي تفكر بذا الشكل شوق بعدم صبر :اقول انا ابغى اقفل الحين عشان اخلي العروسه تتجهز عبدالعزيز اكتفى من الكلام الي سمعه وبعد عن غرفة شوق ودخل غرفته وهو مقهور كمان هي موافقه يعني كان يتوهم بحبها له جلس على السرير وحط يدينه على راسه بس انا متاكد نظراتها كانت كلها حب مستحيل تكون تكــــــذب لا اكيد كذابه كذبت علي واوهمتني بالحب ونفس الشي الي كانت تسويه مع عبدالله كانت تلعب علينا احنى الاثنين تمدد عبدالعزيز على السرير وهو يفكر اكيد انهاا كانت تلعب علينا وتبغى أي واحد يخطبها فينا وليه احنى بس اكيد طمعانه بفلوسنا بس حتى ابوها عند فلوسه حط المخده على وجهه وهو يبغى يوقف الافكار الي تاخذه وتوديه بدون فايده ودخل في نومه عميقه يهرب من الافكار الي جننته ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, سعود انتبه لوداد المتجه جهت السياره ومعاها كيس بيدها رمته عند برميل الباله القريب منهاا وافنان وراها تمشي سعود قفل المسجل ويناظر في وداد الي دخلت السياره بدون ماتتكلم سعود :مافي سلام وداد مره مو رايقه عشان كذا طنشته افنان سعود بلاخفت دم وبسرعه امشي على البيت سعود يشغل السياره ويحركهاا :ويهز راسه طيب مدام افنان تحس نفسها بتضحك على حركات سعود الي يسوي نفسه سواق بس فضلت تصكت عشان وداد وداد تناظر مع الطاقه ودموعها تنزل وتحط يدينها على بعض تتذكر لمساتها الحانيه على خد جوري ضمت يدينها لصدرها وهي تحاول تلملم شتاتهاا سعود يناظر مع المرايه في وداد وفضل انه يصكت حب انه يغير جو لهم بس عرف انه مستحيل احد يخفف هم وداد بعد ماشافت حالت بنتهاا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, عابد :حنان خلاااص اجلسي دوختي راسي من اليوم تدورين جلست حنان جنب عابد كيف تبغاني اهداء وانا اعرف انه اختي رايحه لموتها برجولها عابد بعصبيه :كيف رايحه لموتهاا هي رايحه تشوف بنتها المفروض تفرحين لهاا اما انتم يالحريم عليكم تفكير دخلت بشرى الصاله السلام عليكم والكل وهو مو رايق :وعليكم السلام جلست بشرى وهي تفكر كيف تفتح الموضوع وتقول لهم انه عمها بيجي يخطبها لعبدالعزيز وهم بذي الحاله دخلت افنان :سلاااام سميره وقفت بسررعه خاله وداد رجعت وراحت تجري جهت الباب وقفت حنان على طول وتجهت جهت وداد وداد نزلت العبايه وهي تحاول تتجاهل نظرات الكل حنان :شفتي بنتك افنان من ورى وداد تاشر لامهاا وتغمز لها يعني مو وقته وداد تناظر في حنان :ايه شفتهاا حنان :تسحبهاا معاها وتجلسها قريب منهاا وكانت وداد مثل الدميه وهي تسحبها معاها حنان كيف كبرت تغيرت اكيد صارت تشبه لك وداد في نفسها وهي تذكر شكل جوري بجسمها النحيل المتعب ايه كبرت وتغيررت كثييررر حنان:: كيف عايشه يعني مبسوطه ولا مهمومه وداد :آآآآآآآه مبسوطه وين تنبسط وهي بذيك الحاله الاب مسافر والام :تخلـــت نزلت دموع وداد وهي تحط يدينها على اذنها ماتبغى تسمع اسالت حنان كفايه الي فيهاا كفايه ليه يزيدونهاا ليه يجرحونها هي تحااول وتحاول تصبر نفسها يجون يهدمون كل صبرهاا ببعض الاساله حنان تناظر في وداد :وانتبهت لنفسهاا وصكتت عابد يناظر في حنان ويهز راسه ويطلع لغرفته :ماتترك تهورها يعني ماتقدر تصبر حتى ترتاح وداد بعدين تقول لها ايش صار بشرى وافنانجلسو جنب وداد يحاولون يهدونهاا وداد وقفت :خلااص مافيني شي بروح غرفتي طلعت غرفتهاا وهي مو قادره تتحمل الضيقه الي بدرهاا رمت جسمها على السرير وهي تمسح دموعها رفعت جسمها بثقل و فتحت الدرج الي جنب السرير وطلعت علبة الحبوب الي صارت تستعملها في الفتره الاخيره عشان تنام اخذت كاست المويه والحبه ونزلت جسمها على السرير وغمضت عيونها بتعب ونااااامت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وقف سواق التكسي قدام البيت طلعت سولاف فلوس من محفظتها ومدتها لسواق الشاب :لاا مايصير خليها عندك سولاف :اقول خذ حسابك هذا حقك ولازم تاخذه الشاب :وهو يمد الورقه الي بيده لسولاف خلاص خلي حسابي تعارف بيننا سولاف بعصبيه مدت يدها واخذت الورقه عشان تخلص منه شكله كلامه كثير فتحت الباب ونزلت والتقت عينهاا بالشخص الي ماتمنت تشوفه بذا الوقت احمد لف واعطاها ظهره وفتح الباب ودخل سولاف بقهر مشيت جهت البيت بسررعه ودخلت مولياء في المطبخ لما سمعت صوت الباب فرحت انهم رجعو قبل لاابوهم يجي مسحت يدينها من الويه وخرجت بسررعه وهي تشوف سولاف لوحدهاا موليا:سولاااااف وينها رانسي منى الي جالسه وهي تحمد ربها انهم رجعو قبل لاابوهم يجي بس انصدمت لما عرفت انه سولاف لوحدهاا وقفت منى وهي تحرك عصايتها قدامها وتمشي بجهت بناتها سولاف :رانسي ليه مارجعت معك سولاف تحط يدها على راسها وهي تتذكر انها ماخبرت رانسي انها بترجع البيت سولاف تدخل يدها في شنطتها وتطلع الجوال الحين تجي انصــــــــــــدم الكل لما سمعو صوت ابوهم يفتح الباب ويدخل سولاف ومولياء بخوف راحو جري على غرفتهم منى تحرك عصايتها يمين ويسار بتوتر عبدالكريم واقف وهو يناظر في منى بطرحتها البيضاء الي لافتهاا على شعرها الاشقر المغطيه خصل بيضاء وعيونها الواسعه الي تناظر في كل شي حولهاا بس للاسف ماتشوف شي من الي حولها غير الظلام الي عايشه فيه عبدالكريم يقرب من منى ويسحب طرحتها البيضاء ويرميها على الارض كانت سولاف ومولياء واقفين عند الطاقه ويناظرون في ابوهم الي مثل العاده كل مايرجع من برى يكون سكران وفي حاله مايدري عن نفسه منى وهي تشم الريحه الي شمتها كثييييير وكرهتها بس حاولت انها توقف في مكانهاا تخاف انه يدري انه رانسي مو في البيت منى وهي متقرفه من انفاسه القريبه من وجهها تحرك عصايتها وتمشي تبعد عنه ودخلت غرفتهاا مولياء جلست على الارض تبكي وهي تشوف كيف امها تتعذب عشانهم رانسي تناظر في الساعه الي بيدها خلاص انا مقدر اتاخر اكثر من كذا لازم ارجع البيت هذا وقت ابوي يجي بس لو اعرف وين راحت سولاف دق جوالها بنغمه غريبه الي خلت كل الي حولها يلتفت لهاا رانسي::هذي سولاف عماد :بسررعه ردي رانسي :الوو وينـــــــــك بسررعه تاخرنا لازم نرجع البيت سولاف بتردد:انا في البيت رانسي :كـــــــــيف!!!!!!!!! سولاف انا في البيت وابوي رجع بسررعه تعالي هو الحين في غرفته رانسي تقفل الجوال في وجهه سولاف بعصبيه عماد:وينهاا رانسي :في البيت عماد باستغراب وهو يمشي ورى رانسي الي باين عليها التوتر وتمشي بسررعه ليه راحت بدون ماتقول لك رانسي :مدري انا لازم ارجع بسرررعه ابوي رجع عماد اجل انا اوصلك رانسي :لاااا عماد :رانسي مافي وقت توقفين تكسي بسررعه امشي مااعطاها فرصه تفكر وسحبها لسيارته رانسي توصف الطريق لعماد عماد دخل الحي القديم وهو مستغرب رانسي تعيش هنااااا رانسي :خلااااص وقف هنا عماد :وين بيتكم رانسي:عماد وقف عماد :مراح انزلك الا عند بيتكم وهو يناظر في شلة اولاد واقفين يناظرون في سيارته الفخمه المستغربين ايش جابه هنا رانسي خلاص اجل ادخل يمين عماد دخل يمين ويــــــــن رانسي بخوف عند السياره الفضيه عماد يناظر مكان ماتاشر وانصدم من السياره يعرفهاااااا يعرفها زين ذي السياره رانسي تفتح الباب بتنزل عماد :رانــــــسي ذي سيارة مين رانسي :استغربت نبرت صوته بس طنشته وقفلت الباب ودخلت البيت عماد ظرب الدركسون بيده ليـــــــه ليه ""حرك السياره ورجع على ورى"" انا اعرف حركات ابوي بس ماتوقعت يكون عند؟؟؟؟؟؟؟؟ لاااااا مستحيل مستحيييييييييييل ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, , حنان بفرحه وهي تكلم مريم لا اكيد الله يحيكم البيت بيتكم وتناظر في بشرى افنان تناظر في التلفزيون اشبهاا امي تكلم مين سميره :تكلم عمه مريم حنان تقفل السماعه وتجلس جنب بشرى الي قلب وجهها الوان اكيد عارفه ليه داقه مريم بشرى توقف بحياء ايه عارفه حنان بفرحه اجل جهزي نفسك اليوم بيجون والمملك معاهم افنان وسميره !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بشرى تفتح عيونهاا :المملك حنان :ايوه بشرى :بدري حنان :اذا انا وابوك وانتي موافقين ليه مانستعجل بالعكس كذا احلى\ بشرى بخجل مثل ماتشوفون افنان /لااااااااااااااا بشرى بتنخطب قبلي مستحيل بشرى تطلع غرفتهاا بسررعه مو فايقه لهم يحرجونهاا دخلت غرفتهاا وهي حدها مبسوطه وقفت قدام المراياء وهي تناظر في نفسهاا وتتذكر اول لقاء لها مع عبدالعزيز لما دخلت السياره وجلست جنبه ولما كانو عند البحر نفضت الافكار من راسها وفتحت الدولاب تفكر ايش تلبس اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ سعود دخل :ايش عندكم افنان تخيل مين بيجي اليوم يخطب بشرى سعود مين :عبدالله سعود:عبود لااااااااا مااصدق ههههههههههه وانا اقول اشبه ذي الايام بس سرحان حنان :وانت متى تبغانا نفرح فيك سعود :انبسط انه امه هي الي فتحت معاه الموضوع سعود جلس جنب امه انا ماعندي مانع انه تكون فرحتك اليوم فرحتين حنان بفرحه:جــــد سعود :جد الجد اخطبيلي شوق افنان :لااااااا وكمان انت هذا وانا ابغاك تقنع امي انها ماتزوج بشرى قبلي حنان بفرحه وهي تطلع مع الدرج بتروح تبشر عابد ووداد يمكن نفسيتها تسير تمام وتخرج من الغرفه الي حابسه نفسها فيهاا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, جوري جالسه في المطبخ على الارض وتاكل ماتدري ليه تحس نفسيتهاا اليوم مرتاااااااحه قبل دقايق كلمهاا ابوهاا وقال انه بيرجع رحلته في اليل والحرمه الي جات اليوم وحسستها انه باقي في ناس طيبه وحنونه واهم شي التفوال الي زرعته فيهاا وهذا غير منيرره الي بس عرفت انه سامي راجع حسنت معاملتهاا مع جوري وقفت تظربهاا عشان ماينتبه سامي لااثار الضرب الي فيهااا وغير كذا قال لها ابوها لما يرجع بيسجل لها في المدرسه وقفت جوري وهي تسمع صوت الحريم يسلمون على منيره ويودعونهاا ويوصونها انها ماتنسى الاغراض الي طلبوها منها تجيبها نررجس معاها ريحة العــــــــــــــــود والعطر منتشره في المكان واصوات التبريكات والكل كاشخ بسام جالس جنب عبدالله مبرووووك يالعريس عبدالله الله يبارك فيك وانت مبروووووك وعقبالي انا وعبدالعزيز سعود الله يبارك فيك عبدالعزيز خرج من المجلس وهو حده متضايق وقف في الحديقه وتذكر شكل بشرى وهي عند الطاقه رفع نظره لجهت الطاقه وانصدم وهو يشوف العيون الواسعه تراقبه من بعيد العيون الي ماخلته ينام اليل بعد ماشافهاا كانت بكامل اناقتهاا انتبه لرفعة شعرهاا والفستان الي مفصل جسمهاا واكثر شي لمعت الحب الي بعيونهاا غمض عيونه بقوه ايت حب ايت حب الي تتكلم عنه وهي اليوم بتكون لااخوي مشي وبعد عنها لما تذكر انها مو له لااااخوه ,,,,,,,,,,,,, لازم حتى التفكير مايفكر فيهااا حرام حرام وكمان هي بنت عمه قبل كل شي وسمعتها هي سمعته ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بشرى بعدت عن اطاقه وقفت قدام المراياء تاملت شكلهاا اشبه عبدالعزيز احسه حزين لايكون ؟؟؟؟؟؟؟ لا مستحيل اهله يغصبونه ولا لايكون مااعجبته ؟؟ اف ايش ذا لو اعرف اشبه جلست على الكرسي وهي تفكر اشفيه عبدالعزيز انتهى انتظروني في البارت القادم ..   #35