نحو الحلم - الحلقه العشرون - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه العشرون

الحلقه العشرون

🎬 الحلقة 20: الوجه الآخر للكرة – ماهر ومالك --- المشهد 1: (ساحة المدرسة – صباحًا) يحيى ومروان يقفان يتحدثان بعد ضم سليم رسميًا للفريق. يحيى: لسه ناقصنا 3 لاعبين احتياط… لازم نتحرك بسرعة. مروان (يفكر): أنا عندي فكرة! ماهر… زميلي في الفصل… حارس ممتاز، لكن عنده مشكلة صغيرة… يحيى: يلا نروحله. --- المشهد 2: (داخل فصل مروان) يجلس ماهر في آخر الصف، شارده الذهن. مروان: ماهر! عايزين نتكلم معاك عن حاجة مهمة. ماهر (بتنهيدة): لو عن فريق جديد، فمعذرة… مش عايز أعيش نفس القصة من جديد. كل فريق بلعب معاه بيطردني عشان فشل في صد ضربات الجزاء… --- المشهد 3: (ساحة التدريب – بعد قليل) يحيى يُقنع ماهر بالتجربة… ماهر يقف في المرمى، ويحيى يستعد لتسديد “ضربة التنين الأحمر”. التسديدة سريعة، قوية، تدخل المرمى. ماهر (مستاء): كل مرة نفس الشيء… أنا مش حارس حقيقي. يحيى: ماهر… مش كل حارس بيتولد عظيم… لكنك تملك العزيمة. جرب تاني… وركز! --- المشهد 4: (المحاولة الأخيرة – تسديدة الركوع) يحيى يسدد ضربة "ركوع القوة"، كرة منخفضة وعنيفة. ماهر لا يمسك الكرة… لكنها تخرج خارج المرمى بفعل دفعة قوية من يده. مروان (منبهر): صديت الكرة! صدّيتها بقوتك! عدنان (من بعيد): ده هو الحارس اللي نحتاجه. يحيى: ماهر… رسميًا، إنت الحارس البديل لفريق الشباب! ماهر (بدموع فرح): وأخيرًا… لقيت الفريق اللي هيؤمن بيا. --- المشهد 5: (الحدث الصادم – دخول اللاعب المقنّع) تتجه الأنظار إلى مدخل ساحة التدريب… شاب مقنّع يدخل بخطى واثقة. اللاعب المقنّع: يا فريق الشباب… مرحبًا بيكم. أنا اللاعب المقنّع… كنت كابتن فريق التماسيح. لكن دلوقتي… أنا هبقى معاكم… أو ضدكم… على حسب! الكل متفاجئ… يقترب من أنس تحديدًا. اللاعب المقنّع (ينزع القناع ببطء): انسيتني يا أنس؟ أنا… مالك. صمت… صدمة… أنس يقترب ببطء. أنس: مالك؟ مستحيل… أخويا الصغير؟! مالك (بحدة): أيوه… أنا اللي اتبعت، اللي اتسلم لعيلة غنية عشان الفقر. وانت كملت حياتك… دلوقتي أنا جاي آخد حقي… في قلب فريقك. --- المشهد 6: (توتر وصراع داخلي) الكل ينظر بين أنس ومالك… المشهد ثقيل بالصمت والمشاعر. مالك: مش جاي ألعب كورة… جاي أخليك تحس باللي أنا حسيته لما اختفَيت من حياتكم. عدنان (بتوتر): دي مش طريقة لاعب… دي طريقة حاقد. مالك (بعينين دامعتين): يمكن… بس وجعي حقيقي. --- المشهد الأخير: (نهاية الحلقة – موسيقى تصاعدية) مالك يترك القناع على الأرض ويرحل. أنس يجلس على الأرض، صامت. يحيى (بهمس): مالك… إيه اللي حصلك؟ الكاميرا ترتفع تدريجيًا من فوق ساحة المدرسة، تُظهر الفريق يتفرق، والجو مشحون بالغموض والقلق. --- ⏭️ نهاية الحلقة 20 – يتبع…