مفاجأة
ذهبت سيرا بعد جمع اشيائها الى مكتبها الجديد وقد استقبلتها آليا بعد ما علمت من مديرها انها ستكون معها ومع دارين في نفس المكتب ..
آليا : اهلا في مكتبكِ الجديد .
سيرا : شكراً سيده آليا .
آليا : من الان ونحن في نفس المنصب فلا تناديني سيدتي .
سيرا تتحدث وهي مبتسمه : حسناً .
بعد انتهاء العمل تقريباً الساعه الثانيه ضهراً توجهت سيرا الى هيامي لتراها قبل ان تخرج وتعود الى بيتها .
سيرا وهي تدخل مكتب هيامي : مرحبا .. كيف حالكِ ؟
هيامي وهي تجلس على كرسي مكتبها تدقق ملف دون النضر الى سيرا وتتحدث بابتسامه عريضه : اهلاً بالسيده سيرا .. انا بخير .. كيف عملكِ بمكتبكِ الجديد .
سيرا : ام.. جيد ..لكن لايختلف كثيرا عن عملي السابق .. على اي حال اين زملائكِ هل خرجو ؟
هيامي : اجل ... لقد انهو عملهم هذه المره مبكراً
سيرا : آه .. حسنا وانتِ ؟ .. الم تنتهي من عملكِ
هيامي : لا لازال امامي القليل من العمل
سيرا : حسنا اذاً .. اراكِ غداً .. وداعاً
هيامي : رافقتكِ السلامه .
اتصلت سيرا بخدمة التوصيل واتتها سياره اوصلتها الى البيت .
الساعه 10 مساءً .. كانت الجو عاصف بقوه .
اندق الباب ...
احست سيرا بالفزع من طرقات الباب وخشيت ان تتكرر حادثة البارحه ...
سارت اتجاه الباب بخوف شديد ويداها ترتجفان من شدة الخوف ..
فتحت الباب قليلاً لتجد امرأه تقف خلف الباب بملابس انيقه وشعرها اسود طويل ومعها حقيبة سفر ..
سيرا بفرح شديد : امي ! ...
الام : اهلاً عزيزتي .. لقد اشتقت اليكِ
سيرا وهي تمد يدها الى حقيبة السفر وتاخذها من يد امها : تفضلي بالدخول .. لقد فاجأتيني .. لماذا لم تقولي انكِ قادمه ؟
الام وهي تنزع جاكيتها : لقد اردتها ان تكون مفاجئه
سيرا وهي مبتسمه : جيد انها انتِ وليست العجوز ..
الام : ماذا قلتِ ؟
سيرا : لا بداً لم اقل شيء هيا تعالِ وجلسِ في الصاله ساحضر شيء تاكليه ..
الام : لا لقد اكلت في الطياره حضري لي قهوه .
سيرا : امركِ
بعد ان جهزت سيرا القهوه جلست مع امها لتحكي لها عن ما عدث لها منذ قدومها الى هذه المدينه ..
الام : جيد انتِ تبلين بلاء جيد
سيرا بخوف قليل : ولكن أمس حدث امر غريب .. لا اعرف ماذا اقول ولكن ارعبنِ بجديه
الام بخوف شديد على ابنتها الخائفه : ماذا؟.. ماذا حدث ؟!
حكت سيرا ما حدث معها أمس ..
الام تبتسم ابتسامه مصطنعه واضح عليها الخوف : ااا ...ممم .. لايوجد شيء مثل هذا يبنتي لاتخافي انه مجرد حلم
سيرا : لكن البارحه كنت ادون ولقد تاكدت انه لم يكن حلم
الام وهي تغير ملامحها الى غير مصدقه : وكيف تأكدتِ؟!
سيرا : كنت ادون امس ولقد وقفت على سطر مضحك حدث لي اول امس توقفت عن التدوين عند طرق الباب ولكن حين لم يرد علي احد عدت للغرفه وامسكت القلم ولم اكتب شيء لان بقيت افكر بما حدث انقطع سرحاني بعد ما طرق الباب مجدداً فذهبت ووجدت تلكِ العجوز وحدث ما حدث فعدت الى السرير ونمت وتحلمت بها لا لم اتحلم بل كانت حقيقه تاكدت قبل ان اذهب الى العمل ورايت السطر الذي توقفت عليه فانا مهما حدث اكمل تفاصيل يومي ولكن هذه المره مختلفه .
الام : هذا ليس دليل يبنتي .. وانتِ لم تدوني ما حدث لتتاكدي ولتدوين عاده عندك فربما بعد ما وصلتي للسطر تغلب عليك النوم ونمتي
سيرا : لـ...لكن انا متاكده مـ..
الام وهي تقاطعها : حسناً ... حسناً ... انتِ متعبه من العمل الان هيا اذهبِ وخذي قسط من الراحه
سيرا وهي تبتسم : لا.لا انا لست متعبه بل انتِ للتو نزلتي من الطائره لابد وانكِ متعبه ساجهز غرفتكِ
الام وهي تبادلها الابتسامة : حسناً ياحبيبتي
ذهبت سبرا لتجهز غرفت امها ...
بقت الام تشرب القهوه وتفكر بما قالت ابنتها ..
الام وهي تتحدث لنفسها : ايعقل .. ايعقل ما حدث معها حقيقه ام من خيالها .. لا ليوجد او ان العجوز خرفاء .
انقطع سرحان الام بعد ما نادتها سيرا من الاعلى وهي تقول : امي .. هيا تعالِ لقد جهزت الغرفه لكِ
الام من الاسفل : حسناً .. انا قادمه
صعدت الام الى الاعلى ودخلت غرفتها بعد ما ذهبت سيرا الى غرفتها لتنام
الام وهي تدخل الغرفه تسمع صوت مبحوح : اهلا اهلا بالبشريه
التفتت الام المفزوعه من الصوت لترى عجوز ترتدي ملابس ممزقه وشعرها الابيض المبعثر .
تستانف العجوز حديثها : مابك فزعه ياعزيزتي؟.
الام مفزوعه من العجوز : مـ..من انتِ؟
العجوز وهي مبتسمه وتتكلم بفخر : انا وزيرة الملك دينش مالك العوالم الثلاث ..
الام برعب اكثر من كلامها : من هو دينش وما هن عوالم الثلاث ؟
العجوز بغضب قليلا : احترمِ يابشريه اسمه الملك دينش ياخرقاء
الام بخوف : اا..اجل حسناً لكن من انتِ
العجوز : قلت لكي سابقا انا وزيره للملك واسمي سيده فولان يا ريما
ريما بتعجب : كـ.. كيف عرفتِ اسمِ
فولان : ليس مهم ولكن بعد اربع ايام من الان ساتي واخذ الملكه نيران للمكان الذي تنتمي له ...
ريما بخوف على ابنتها : لا لن ادعكِ تاخذين ابنتي ..
فولان : لا احب ان اكثر الكلام مع خرقاء مثلكِ .. ولاتوهمي نفسك فهي ليست بنتك اما هي فقط مسجله باسمك لا اكثر .. وعلى اي حال ساتي اخذها شاتي ام ابيتي
اختفت العجوز فولان .. واخذ تبكي وتبكي ريما حرقتا على ابنتها وخوفن عليها .. وهي حائره ماذا تفعل؟ هل ستتع ابنتها تذهب مع جوز مثل تلك؟ هل يجب عليها اخبار سيرا الذي اتضح اسمه نيران؟ .. تسائلات كثيره في بالها .. نامت بعد بكاء دام اكثر من ساعتين