ممالك الثلاثه - هدوء ما قبل العاصفه - بقلم نور ادم | روايتك

اسم الرواية: ممالك الثلاثه
المؤلف / الكاتب: نور ادم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هدوء ما قبل العاصفه

هدوء ما قبل العاصفه

ـــــــــ لقد غلبها النعاس ولم تستيقظ الى عند سماع المنبه في الساعه 8:30 ص كانت نعسه لانها تاخرت بالنوم ... وهي تكلم نفسها قائله : ـــ هل كنت احلم ام ما حدث حقيقه ؟ كيف سأتأكد ؟ .. لاوقت للتفكير يجب ان اجهز نفسي للعمل وهي ترتدي معطفها وتاخذ حقيبه من الخزانه .. يرن هاتفها يضيء باسم هيامي ... تاخذ هاتفها الذي كان على مكتبها الخشبي وتفتحه مع المكبر الصوت ليصرخ المتحدث قائل : اين انتِ لي ربع ساعه وانا انتضركِ ... تجيب بهدوء : لقد تاخرت بلاستيقاظ هيامي تتحدث بنفس نبره الغاضبه : اه وانتِ من يتاخر وانا من يجب انتضارك اليس كذلك ؟ ــ تتحدث ببرود : لا باس لا باس انتهيت على كل حال سانزل للطابق السفلي هيامي وهي تتحدث ببرود قليلاً : حسناً لا تتاخرِ اغلقت الهاتف والتقطت هاتفها وحاسوبها .. وخرجت من منزلها لتشاهد سياره صغيره سوداء الون وتبين ان السائق ــ هيامي ــ الفتاة وهي تركب بلمقعد الامامي جنب السائق وتقول : صباح الخير هيامي وهي تحرك السياره وتتحدث بعصبيه قليلاً : مساء النور ـــ لازالت الساعه 9:26 هيامي : لا يهم وهي تضحك : يالكِ من فتاة دخلن الى شركه وذهبت كل واحده الى مكتبها ... فتاة تصرخ عليها قبل ان تذهب الى مكتبها : سيرا .. سيرا .. انتضرِ .. سيرا وهي تتوقف عن السير : ماذا ياسيده آليا آليا وهي تسير اتجاهها : المدير يريدك سيرا وهي تسير الى مكتب المدير : نعم .. كنت ذاهبه اليه على اي حال سيرا وهي تدخل الى مكتب المدير : مرحبا سيد ايان المدير ايان : اهلاً ..اين الملف ؟ سيرا وهي تمد له الملف : هذا الملف به كل تفاصيل لشركة نوفيلتا للتصميم والازياء المدير ايان وهو ياخذ الملف : احسنتِ ..الظاهر تعبتي بجمع المعلومات سيرا وهي تهم بلمغادره مبتسمه : هذا واجبِ المدير ايان خلفها يقول : سيرا توقفِ توقفَ والتفتت عليه استانف حديثه قائل : لقد فكرت بان ارقيكِ لمجهودكِ الذي تبذليه لمصلحة الشركه سيرا وهي تقول مبتسمه : حقاً المدير ايان : نعم سوف تكونين في مثل قسم آليا و دارين سيرا : لكن هذا كثير ياسيدي ايان : لا .. بل تستحقين اكثر يا سيرا سيرا وهي مبتسمه : شكراً سيدي ايان : حسناً يمكنك الذهاب الى مكتبكِ الجديد سيرا وهي تخرج من مكتب المدير : حسنا سيدي شكراً هيامي تخرج من مكتبها تقابل سيرا : مابكِ .. تبدين سعيده ؟ سيرا وهي مبتسمه لهيامي : اجل فلقد ترقيت لنفس منصب آليا ودارين هيامي وهي فرحه للغايه : حقاً ... انتِ تستحقين اكثر من ذلك .. مبارك لمكتبكِ الجديد سيرا وهي تبتسم : شكرا لكِ .. على اي حال مهذا الذي بيدك ؟ هيامي وهي متداركه الامر : هذا ملف طلبته آليا يجب ان اذهب لاعطيه لها سيرا وهي تضحك : حسنا اذهبي قبل ان توبخكِ.. سانقل اشياءِ لمكتبي الجديد هيامي : حسنا .. سيدتي سيرا تسير وتضحك من دون كلام