erased memories1 - صدى القلب - بقلم sara - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: erased memories1
المؤلف / الكاتب: sara
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صدى القلب

صدى القلب

قل نكمل ما بدأناه يا دعاسيقي🐞 -- كانت الرياح تدور حولها كأنها تصفق لها، أو تحذرها. مارينت، التي تقف الآن على سطح مبنى في مواجهة سيد الخواء، لم تكن تلك البطلة التي عرفها الجميع… بل كانت نصف قلب، ونصف ذاكرة، تسير على حافة الانهيار. لكن في داخلها… بدأت نار صغيرة تشتعل. أدريان، الذي كان يتابعها من خلف الأنقاض، رفع قناعه ببطء وكشف عن عينيه: "أنتِ تذكّرتِ شيئًا، أليس كذلك؟ رأيتِه… جزءًا من نفسك." هزّت رأسها دون أن تنظر إليه: "رأيتك… رأيتنا. لم أتذكّر كل شيء، لكنّي عرفت شيئًا مهمًا… أنت كنت دائمًا هناك." صرخ سيد الخواء، ورفع يده مطلقًا موجة من الدخان نحوها: "كفى عواطف! أعيدي الميراكولوس… أو ستبقين تائهة في الظلام للأبد!" قفزت مارينت، بطريقة أقرب إلى الفوضى منها إلى البطولة، لكن قلبها كان يهديها. استخدمت يويوها لتتأرجح نحو برج قريب، وأطلقت حبلها نحو أحد الأعمدة، لكنها فقدت توازنها وسقطت على ركبتها. اقترب سيد الخواء، وابتسم: "ضعفك هو فرصتي… وألمك مفتاح قوتي." لكن في اللحظة التي مدّ يده إليها، سمع صوتًا جديدًا خلفه. "ليس وأنت واقف، صديقي الرمادي." كان الصوت لأدريان، لكن ليس بصوته المعتاد… بل صوت كات نوار. انطلق أدريان بجسده الأسود اللامع، وقفز نحو سيد الخواء، ضاربًا بعصاه. اصطدم الاثنان، وسقطا بعيدًا، مما أعطى مارينت لحظات لالتقاط أنفاسها. وضعت يدها على قلبها، وهمست: "أنا ليدي باغ… حتى لو لم أتذكر كيف. يكفي أن أتذكر من أجل من أقاتل." فجأة، بدأ اليويو يتوهج. استجاب لصدقها. استجابت القوة لإرادتها، لا لذاكرتها. قفزت مجددًا، هذه المرة بدقة أكثر. حركاتها لا تزال غير مثالية، لكنها محمّلة بالعزم. تعاونت مع كات نوار في الهجوم، لكن سيد الخواء أطلق العنان لقواه الحقيقية، وتحول إلى ظلٍّ ضخم يغطي نصف السماء، يُلقي برؤى كاذبة في عقولهم. رأت مارينت طفلة صغيرة تبكي، وترى نفسها تنسى كل شيء مرة أخرى… شعرت بالرعب، لكنها قاومت. صرخت بقوة: "أنا من أختار من أكون! لستُ لعبة في يد أحد!" في تلك اللحظة، عادت صورة واحدة نقية إلى عقلها. أمّها… تناديها باسمها. لم يكن ذلك مجرد ذكرى، بل جذر هويتها. فتحت عينيها بقوة، وصاحت: "لاكش شانس!" وظهر عنصر الحظ أمامها، رغم أنها لم تستعد كل ذاكرتها بعد. لكن الحظّ لا يحتاج إلى ذاكرة… فقط إلى الإيمان. انقضّت على سيد الخواء، واستخدمت العنصر لتدمير القناع الذي كان يغطي قلبه — ليعود الرجل العادي من تحت الدخان، يسقط باكيًا، تائهًا. --- بعد انتهاء المعركة، جلست مارينت على حافة أحد المباني، تنظر إلى باريس من جديد. اقترب منها أدريان، جلس بجانبها، وقال بهدوء: "هل بدأتِ تتذكرين؟" نظرت إليه وابتسمت بخجل: "لا كل شيء… لكنني أتذكّر شيئًا أكيدًا." "ما هو؟" نظرت إليه نظرة طويلة، ثم قالت: "أنك دائمًا كنت بجانبي." --- بما انوا افكاري ما خلصت نزلت البارت2 في نفس اليوم