كوني لي سيدتـــــــــــــــي - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كوني لي سيدتـــــــــــــــي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الفصل الاول لابد أنها كانت غافية حين كان رأسها متدلياً كرأس دمية مكسورة ، إذ إن صوته الذي فاجأها من حيث لا تعلم ، جعلها تقفز مذعورة مما أصاب عنقها بالتواء مؤلم . سألها بنبرة فيها من اللوم ما جعل قلبها يهبط " هل أنت من أحضر سيث لوغان " أجابت محاولة النهوض من كرسيها " أجل جئت معه في سيارة الإسعاف .كيف حاله " لم يجب إذ كان مشغولاً بتفحص شكلها .ولم تكن نظراته أقل من صوته سخرية من مظهرها .جذبت أطراف ثوبها الفضي حولها رغم علمها بأنه يرتفع حوالي الأربعة سنتمترات فوق ركبتها .وأنه لا يتناسب مع هذا الموقف الخطير .وكان جوربها الحريري ممزقاً ، وقد أدركت أن هذا قد حدث جلوسها على الأرض ووضع رأس سيث في حضنها بعد حادث الاصطدام وكانت عصابة رأسها قد انزلقت قليلاً بعد ساعات الليل الطويلة التي أمضتها حيث كان منظرها يبدو غير مألوف في غرفة الانتظار في المستشفى . جاهدت للوقوف على قدميها وهي تنظر إليه متفحصة .كان يزيدها طولاً بقدم على الأقل مما يجعل طوله يتجاوز الستة أقدام .وكان لون بشرته يتوهج بسمرته التي اكتسبها من المناطق الاستوائية حيث كان هناك ، بعكس بشرتها البيضاء الناصعة .وكان شعره الأسود لامعاً، أما ذقنه التي لم تحلق منذ أمس ، فقد كانت تدل على شخصية عنيدة مسيطرة وكان الاستياء بادياً على فمه الجميل . أشاحت ميلودي بوجهها بعيداً .ما الذي تفعله ؟ وكيف تسمح لنفسها بأن تسترسل في مثل هذه التصورات بينما ثمة رجل يموت في الغرفة الأخرى بسببها . عادت تسأله " كيف حاله ؟ " وأخذت تعبث بعصبية ،بعقد الخرز الطويل المتدلي على مقدمة ثوبها الفضي. رفع يده ليزيح خصلات شعره إلى الخلف محركاً كتفيه وكأنه يريحهما بعد انحناء على طاولة العمليات فوق ذلك الرجل الذي دهسته سيارة الليموزين . لاحظت يديه الجميلتين بأصابعهما الطويلة ذات الأظفار البيضاء المقصوصة ومهما تكن أخبار الجريح فلا بد أنه قام بكل ما في وسعه ، فهو لم يكن برجل الذي يستسلم بسهولة ، وكذلك أولئك الذين كانوا يعملون معه دون شك . أما سيث لوغان فقد كان ما يزال حياً . قال ببرود " سينقلونه