نحو الحلم - الحلقه السابعه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السابعه عشر

الحلقه السابعه عشر

🎬 الحلقة السابعة عشر: اختبار المدرب --- المشهد 1: (ساحة المدرسة الرياضية – نهار مشمس) عدنان يقف وسط الملعب، الفريق كله يقف أمامه في نصف دائرة. عدنان (بصوت قوي): الشرط بسيط… إذا قدر أي حد منكم ياخد مني الكورة… هكون مدربكم. فتحي (متفاجئ): نأخذها منك؟ لوحدنا ولا كلنا مع بعض؟ عدنان (يبتسم بثقة): كل الفريق… يشتغلوا كفريق… لكن إن ماقدرتوش؟ انسوا فكرة إنكم فريق بجد. يضع الكرة عند قدمه… وينظر لهم بابتسامة التحدي. --- المشهد 2: (المدرجات الجانبية – على بُعد خطوات) رحمة، فتاة في عمر 15 سنة، تلبس زي المدرسة وتقف بجانب والدها "ياسر – المدير". رحمة (بحماس): بابا… عاوزة أبقى مديرة الفريق ده! أنا اللي هخطط لهم وأدير جدول التدريبات. ياسر (يضحك): لسه بتدرسي… وعايزة تديري فريق كمان؟ رحمة (بثقة): أنا عارفة إنهم هيكملوا اختبار عم عدنان… ووقتها هيحتاجوا حد يظبط لهم كل حاجة… وأنا الأفضل. ياسر (بحنان): لو نجحوا… اعتبري الفريق فريقك. رحمة تبتسم وهي تراقب المباراة عن كثب. --- المشهد 3: (الملعب – بدء المواجهة) الكرة عند قدم عدنان. يحيى يصرخ: يحيى: هيا شباب! كلنا مع بعض! *كل الفريق يندفع… فتحي يتقدم أولًا… يراوغ عدنان خطوة بخطوة… لكن عدنان يمر منه بسهولة. ربيع ورجب يحاولان عمل "هجمة التوأم"… لكن عدنان يستعمل مهارة تسمى: دوران الطاحونة، ويجعلهم يصطدمون ببعض!* مراد: مش ممكن! حمزة يرسل تمريرة طويلة ليحيى… يحيى يستلم الكرة… يتجه نحو عدنان… لكن عدنان يقرأ تحركاته… يسحب الكورة بمهارة "الظل العكسي". --- المشهد 4: (المعسكر الآخر – مدرسة الأبطال) عدي واقف وسط الملعب، يتدرب معهم على الكرات العالية، الكاميرا تقرب على وجهه. عدي (ينظر للسماء): بطولة المدينة قربت… وأنا مش ناسيك يا يحيى… أنا مستني أشوفك في النهائي. --- المشهد 5: (عودة إلى الملعب – مدرسة الشباب) الكل منهك… يسقطون أرضًا واحدًا تلو الآخر. مروان: مش طبيعي… الراجل ده… كأنه شبح في الملعب. عدنان يوقف الكرة بقدمه وينظر إليهم نظرة حادة: عدنان: دا مستواكم؟ كلكم على الأرض؟ أنتم عايزين تلعبوا بطولة المدينة كده؟ يصمت للحظة ثم يدير ظهره ويبدأ في المشي… --- المشهد 6: (لحظة النهوض الجماعي) يحيى ينهض أولًا… يتنفس بعمق… يحيى (بغضب وحماس): لسه ما خلصناش يا كابتن! ببطء، يبدأ الجميع بالوقوف… واحدًا تلو الآخر… أنس: مش هنستسلم. فتحي: لسه عندنا طاقة. حمزة: وإصرار. رجب وربيع: وإحنا لسه ما استخدمناش خطتنا الحقيقية! --- المشهد 7: (عدنان يتوقف – يلتفت إليهم ببطء) الكاميرا تقرّب على وجه عدنان وهو يبتسم ابتسامة خفيفة لأول مرة. عدنان (بهدوء): كويس… الاختبار لسه مخلصش. وتنتهي الحلقة على صوت رحمة من المدرجات تقول: رحمة (بفخر): هذا الفريق… هو فريقي. --- ⏭️ نهاية الحلقة 17 – يتبع…