نحو الحلم - الحلقه التانيه عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه عشر

الحلقه التانيه عشر

🎬 الحلقة الثانية عشر: سور الشباب... وركلة الكعب المحسّنة --- المشهد 1: (الملعب – الدقيقة 74) الكرة مع يحيى، يحاول مرة تلو الأخرى… يتقدم… يسدد! المعلق: ركلة الدائرة المستديرة… لكن… سيد!! يا إلهي، الحارس سيد يصد الكرة ببراعة مجنونة مرة بعد مرة! يحيى يتنفس بصعوبة، يلتفت لزملائه، ثم يصرخ: يحيى: ما حدش بيعدّي من سيد…! --- المشهد 2: (على الجانب الآخر – عدي يتحرك) عدي يقف ساكنًا وسط الملعب، وعيناه تتحركان بسرعة، كأنه ماسح ضوئي بشري. مشاهد فلاش سريع تظهر في رأسه: مواقع اللاعبين، المسافات، التحركات… ثم يبتسم بثقة ويهمس: عدي: الثغرة… وائل ترك مكانه. يرسل تمريرة دقيقة إلى دسوقي… --- المشهد 3: (تسديدة دسوقي – لحظة حاسمة) دسوقي يستلم، يبتسم، ويقول: دسوقي: الضربة… الذئب الضاري… مرة أخرى! يسدد كرة صاروخية تتجه نحو الزاوية اليمنى للمرمى! --- المشهد 4: (فلاش باك – مروان قبل يومين) مروان يتدرب في صالة فارغة على مهارة جديدة… يشاهد فيديو قديم لحارس أسطوري يقول: الصوت: إن أردت أن تكون جدارًا… فكن السور كله، لا مجرد صدفة. مروان يهمس لنفسه: مروان: سأبني… سور الشباب العظيم! --- المشهد 5: (عودة إلى الحاضر – مروان يتوهج قوة) مروان يقفز… يصرخ: مروان: سور الشباب العظيــــــــــــــــــم!! يتصدّى للكرة بضربة مزدوجة من يده اليمنى وساعده الأيسر، ويمسكها! --- المشهد 6: (تمريرة إلى يحيى – لحظة المجد) مروان ينهض بسرعة، يصرخ: مروان: الآن يا يحيى… كملها! يمرر الكرة بسرعة إلى يحيى… الجمهور ينهض… الملعب يهتز. يحيى يجري كالنمر، يتجاوز منتصف الملعب… يواجه تامر. تامر: ما حدش مر مني! يحيى (يبتسم): أنا مش أي حد… ينفذ مراوغة مزدوجة بقدمه ويكسر مركز توازن تامر، ويمر! المعلق: مستحيييييييييييييل! يحيى مر من تامر! --- المشهد 7: (التسديدة الخرافية) يحيى يقف أمام خط الـ18… يسدد بكعب قدمه الخلفي وهو يدير جسده بزاوية عكسية… يحيى (يهمس): الدائرة المستديرة… المحسنة. الكرة تلتف من الخلف وتخدع سيد وتدخل الزاوية اليسرى! المعلق: جـــــــــــــووووووووون!!!!!!!!! ركلة تاريخية بكعب القدم… يا إلهي ما هذا الجنون! > النتيجة: 3 – 3 الوقت المتبقي: دقيقتان فقط --- المشهد 8: (عدي يغلي من الغضب) الكاميرا تقترب من وجه عدي… يتصبب عرقًا… يرتجف من الغضب… ثم يهمس بأسنانه المغلقة: عدي: فريق الشباب… سوف… أسحقكم! ويعض على لسانه بقوة… الدم يظهر على شفتيه… والكاميرا تظلم على عينيه المتوهجتين. --- ⏭️ نهاية الحلقة 12 – يتبع…