نحو الحلم - الحلقه العاشره - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه العاشره

الحلقه العاشره

🎬 الحلقة العاشرة: عودة الشرف… وظهور الذئاب --- المشهد 1: (الملعب – الدقيقة 55) اللاعبون الخمسة: أنس، مراد، وائل، ياسين، عمرو... يواصلون الخيانة، الخشونة زادت، والمخالفات لا تتوقف. فتحي يسقط أرضًا بعد تدخل قوي من وائل في الكاحل. مروان: فتحي! انت كويس؟! فتحي (يصرخ من الألم): أنا بخير… هكمل. مستحيل أسيبكم. يمسك قدمه ويتحامل على نفسه للوقوف. --- المشهد 2: (حمزة يتأمل – صوت من داخله) حمزة يراقب الملعب، عينه على المرمى، يحسب المسافات، ثم يقول: حمزة: لو عرفنا نحرك الكرة من الطرف للطرف بسرعة… ممكن نفتح ثغرة. --- المشهد 3: (يحيى يسقط أرضًا… يبكي) يحيى يتلقى دفعة من أنس، يسقط، ثم ينهض ببطء والدموع في عينيه. يحيى (يصرخ بصوت متألم): ليه؟! أنتم من حقكم تلعبوا مع فريقكم… بس ليه تعملوا فينا كده؟! ليه الضرب والخيانة؟! احنا كنا بنحترمكم… وقلنا عنكم زملاء! ليه ما تلعبوش لعب شريف؟! ليه؟! --- المشهد 4: (تأثّر داخلي – رد فعل اللاعبين الخمسة) الكاميرا تقطع إلى وجه أنس، يتعرّق… نظراته تهتز. مراد ينظر إلى الأرض… وائل يضغط على يده… ياسين يدمع… عمرو يغمض عينيه. أنس (يهمس): هو عنده حق… مراد: إحنا كنا غلطانين. عمرو: كنا بنخاف من حسان… بس مش هنكمّل كده. --- المشهد 5: (لحظة التوبة – العودة إلى فريق الشباب) الخماسي يعود إلى خط الوسط، يركضون بجانب يحيى. أنس (بحزم): هنلعب معاكم يا يحيى… من البداية وإحنا مش موافقين… بس كنا مهددين بالطرد من الفريق. دلوقتي… إحنا اخترنا نحارب جنبكم! يحيى يبتسم وسط دموعه، يشد قبضته، الكاميرا تدور حولهم… صوت الجمهور يرتفع! --- المشهد 6: (هجمة منسقة – العمل الجماعي) أنس يأخذ الكرة، يدخل عليه "كبير". كبير: اديني الكرة يا لاعب الاحتياط. أنس (يبتسم): أنا مش احتياط… أنا من فريق الشباب! يمرر لأنس إلى مراد، مراد ينطلق ويناور زمرد، يمرر إلى وائل، وائل يركض بسرعة ثم يمرر لياسين، الذي يتفادى دياسطي. ياسين: الختام عندك يا عمرو! الكرة تصل إلى عمرو أمام المرمى، يسدد بقوة، تيمور يصدها… الكرة ترتد إلى أنس مجددًا. أنس: ركلة… القوة الجبّارة!!! يسدد كرة صاروخية! المعلق: جـــــــووووووووووون!! التعادل لفريق الشباب! النتيجة: 2 – 2… والباقي 15 دقيقة فقط! --- المشهد 7: (الصمت… ثم الرعب) الملعب يسكت فجأة… الكاميرا تتحرك ببطء نحو مدرب الأبطال "حسان". خلفه أربعة ظلال تتقدّم… الكاميرا تصعد تدريجيًا إلى وجوههم: 1. سيد – الحارس العملاق، عيناه لا ترمش. 2. تامر – مدافع حديدي الجسم، صامت كالحائط. 3. دسوقي – مهاجم طويل وبارد، يبتسم ابتسامة خفيفة. 4. عدي – صانع الألعاب… والكابتن، عيناه كالصقر. --- المشهد 8: (حسان يبتسم بخبث) حسان: الآن… دخل الذئاب. سيد… تامر… دسوقي… عدي. اذهبوا، وأنهوا الأمر. الذئاب الأربعة يتّجهون نحو الملعب ببطء… والهواء يبرد فجأة… الكاميرا تقترب من عيون يحيى التي تتسع وهي تهمس: يحيى (بهمس): هؤلاء هم… الذئاب الأربعة. --- ⏭️ نهاية الحلقة العاشرة – يتبع...