نحو الحلم - الحلقه الثامنه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

🎬 الحلقة الثامنة: عودة الروح المشهد 1: (الملعب – الدقيقة 20 بعد الهدف الأول) الكاميرا تقترب من وجه يحيى، ملامح الغضب تملأ عينيه، قبضته مشدودة، أنفاسه ثقيلة. يحيى (بصوت داخلي): لازم أرجّع كرامتنا… لازم أسجّل بأي طريقة! يستلم الكرة وينطلق… ولكن فجأة – يقطع عليه الطريق من جديد مدافع فريق الأبطال: “الصخرة”. الصخرة (ببرود): قلت لك… مفيش مرور من هنا. يحيى يحاول يمين… شمال… ولكن الصخرة لا يتحرك، كأن جسده جدار حجري. --- المشهد 2: (زاوية دكّة البدلاء – حمزة يراقب بتركيز) عيناه تتّقدان، يضع يده على ذقنه ثم ينهض فجأة. حمزة (بحماسة): عندي فكرة! يركض نحو يحيى ويهمس له بخطة… يحيى يهز رأسه ويبتسم بثقة. --- المشهد 3: (تنفيذ الخطة) حمزة يستلم الكرة، يتقدّم نحو "الصخرة" مباشرة… يتظاهر أنه سيواجهه! الصخرة (ساخرًا): جايني إنت كمان؟! حمزة يمرر فجأة كرة بينية خادعة نحو اليمين… الكاميرا تتحرك سريعًا لنجد "يحيى" قد مر من خلف الصخرة دون أن يشعر به! المعلق الداخلي: اختفاء تكتيكي… وتمرير عبقري! يحيى يستلم الكرة ويركض نحو المرمى… يسدد مهارته الشهيرة: "الدائرة المستديرة"! الكرة تتجه بقوة ودوران مرعب نحو الزاوية… لكن… المعلق: تيموووور! حارس الأبطال… يصدها بصعوبة بمزيج من الرشاقة والخبرة! --- المشهد 4: (هجمة مرتدة – الكرة تصل إلى كبير) تمريرة طويلة تصل إلى المهاجم الخطير "كبير"، يصرخ: كبير: الصعق المستحيل… مرة تانية! يسدد كرة صاروخية!… لكن هذه المرة مروان يقف بثقة. مروان (بهدوء): الـسد العـالي. يقفز ويصد الكرة بقوة… الكاميرا تتباطأ في لحظة التلامس… ثم يسقط مروان والكرة بين يديه. --- المشهد 5: (هجمة منسقة – سلسلة تمريرات سريعة) مروان يمرر إلى حمزة، ثم إلى رجب، ثم ربيع… التوأم يتقدمان في نفس اللحظة من جناحين متقابلين. المعلق الداخلي: ربيع ورجب… ثنائي البرق… الانفجار المزدوج! يتبادلان الكرة بسرعة خاطفة… ويمران من أمام "الصخرة" الذي يقف مذهولًا. رجب: خدها يا كابتن! الكرة تصل إلى يحيى أمام منطقة الجزاء… يحيى يقف للحظة، يغمض عينيه… --- المشهد 6: (فلاش باك – لقطة من فيديو قديم) رعد، نجم الماضي، ينفّذ تسديدة نارية في فيديو قديم، والمعلّق يقول: المعلّق: تلك هي مهارة "التنين الأحمر"… حين يشتعل الهواء! --- المشهد 7: (عودة إلى الحاضر – لحظة الانفجار) يحيى يفتح عينيه ويقول: يحيى: دلوقتي وقتك… يا تنين! يسدد تسديدة قوية جدًا، الكرة تلتف وتشتعل حمراء في تأثير بصري مذهل… تمر من يد الحارس "تيمور" وتدخل الشباك! المعلق: جوووووون!! التعادل لفريق الشباب! مهارة "التنين الأحمر" تعود للحياة! --- المشهد 8: (نهاية الشوط الأول – صافرة الحكم) اللاعبون يتنفسون، يحيى يبتسم وهو يلتفت لزملائه. الفريق يقف بجانبه. الكاميرا تنتقل إلى المدرّب "حسان" على جانب الملعب – وجهه غاضب جدًا. المدرب حسان (بهمس): واضح إنهم مش لعبة… حان وقت الخطة باء… تنخفض الكاميرا على وجهه وتُظلم الشاشة تدريجيًا. --- ⏭️ نهاية الحلقة الثامنة – يتبع...