نحو الحلم - الحلقه السادسه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

🎬 الحلقة السادسة: المباراة المنتظرة المشهد 1: (فناء مدرسة الشباب – صباح اليوم السابق للمباراة) يحيى يقف أمام فريقه الستة، وهو يضع خطة على لوحة خشبية. يحيى: عشان نقدر نواجه فريق الأبطال، لازم نكمل الفريق… إحنا محتاجين خمس لاعبين كمان. حمزة: بس منين؟ ماحدش في مدرستنا عنده الخبرة. مروان: والوقت ضيق جدًا على التدريب. يحيى (بإصرار): الحل الوحيد… نستعين بأي حد نقدر نحطه في الملعب. --- المشهد 2: (مدرسة الأبطال – ملعب فاخر، نظامي، مجهّز بأحدث الأدوات) المدرسة فخمة، والملعب أشبه بملعب محترفين. خمسة لاعبين يتدربون بجدية: أنس، مراد، وائل، ياسين، عمرو. أنس (يمرر الكرة بدقة): أهو التدريب ده حيفيدنا في المباراة الجاية. مراد: أول مرة ألعب من شهور… لو لعبت كويس، ممكن أبقى من الأساسيين. عمرو (يصد كرة): ده وقتنا نثبت نفسنا! --- المشهد 3: (المدرب حسان يدخل الملعب – وجهه جاد ونظراته حادة) المدرب حسان: أنتم الخمسة… المباراة الجاية هتلعبوا ضد فريق الشباب الجديد. أنتم هتكونوا معاهم، تكملوا عددهم. بعد المباراة… ترجعوا مكانكم كاحتياطيين. اللاعبون ينظرون لبعض بدهشة. وائل: يعني هنلعب ضد فريقنا الأصلي؟ حسان (بحزم): أيوه. دي فرصة ليكوا تثبتوا نفسكم… بس تفضلوا احتياطيين بعد كده. مراد (يهمس لأنس): أنا هبذل كل طاقتي… يمكن نغيّر رأي المدرب. --- المشهد 4: (مدرسة الأبطال – صباح يوم المباراة) يحيى وفريقه يقفون أمام بوابة المدرسة، ينظرون بحماس ومهابة للمكان. فتحي: الملعب هنا بيخوف! ربيع (يبتسم بثقة): بس الكورة هي الكورة… المهم مين اللي عنده قلب. يحيى: يلا… هندخل نفوز ونخرج. --- المشهد 5: (داخل مدرسة الأبطال – المدرب حسان يستقبلهم) المدرب حسان (بصوت متعالٍ): أهلاً… أنتم فريق الشباب الجديد؟! يحيى (بثقة): أيوه. وأنا الكابتن يحيى. المدرب حسان: أنا الكابتن حسان… مدرب فريق الأبطال. تصرفنا بمعرفتنا… ودلوقتي اتفضلوا على الملعب. --- المشهد 6: (الملعب الكبير – الفريقان يستعدان) يحيى وفريقه يدخلون، ثم ينظر مروان حوله. مروان: فيه حاجة مش صح… فين النجوم الكبار بتوع فريق الأبطال؟ المدرب حسان (يضحك بسخرية): أنتم لسه مبتدئين… مش مستاهلين نطلع "الذئاب" بتوعنا. وأنتم ستة بس… علشان كده هنضيفلكم خمسة من عندنا… لاعبين احتياط. --- المشهد 7: (الخماسي يدخل الملعب – الكاميرا تتبعهم وهم يتقدمون) أنس (يتحدث ليحيى): أنا أنس… لاعب وسط. هنلعب معاكم في المباراة دي. مراد: بس هنلعب بجد… مش رحمة مننا. وائل، ياسين، عمرو (في صوت واحد): جاهزين لأي تحدي. يحيى ينظر إليهم، ثم يبتسم. يحيى: أهلاً بيكم في فريق الشباب… حتى لو لمباراة واحدة. --- المشهد الأخير: (الكاميرا تطير فوق الملعب – صوت المعلق الداخلي يرتفع) المعلق (صوت درامي داخلي): فريق الأبطال… ضد فريق الحلم الجديد. المبتدئون… ضد الأسطورة. والنتيجة؟… ستُكتب الآن! الكاميرا تقترب من وجه يحيى، ثم مروان، حمزة، فتحي، ربيع، رجب… ثم أنس ومراد والبقية… ثم تتجمد الصورة عند لحظة انطلاق صافرة الحكم. --- ⏭️ نهاية الحلقة السادسة – يتبع...