أُنشودة الجواهر - الظلام دامس - بقلم Aya Aya | روايتك

اسم الرواية: أُنشودة الجواهر
المؤلف / الكاتب: Aya Aya
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الظلام دامس

الظلام دامس

استيقظت روجدا في مكان موحش حالك الظلمة لكنها لم تكن تقوى على الحراك وكان العرق يتصبب من جبينها حاولت شد ذراعيها وقدميها لكن لم تستطع ضغطت على اسنانها و استمرت بالتحديق لكنها لم تكن ترى شيئًا وصوت خرير الماء يتردد في الزنانة وتشم رائحة الرطوبة التي تعم الارجاء سالت نفسها بغضب :كيف انتهى بي الامر هنا لا اصدق من مهارة ضعيفة اسقط إن مهارة بحر الدماء هي الاضعف وها انا هنا لا اقوى على الحراك تبًا ولم اعد أميز الليل من النهار حاولت روجدا النهوض لكنها لم تقدر على فعل اي شيء سوى تحريك اصابع يديها قالت بخيبة امل : لقد مضت ايام ولا اقدر على النهوض ربما مصاص الدماء الوغد الذي احتجزني محقًا في كلامه اني بقوتي الحالية لا املك أية امل للانتقام لعشيرتي اهه انا جائعة وعطشة ثم أضاءت قلادتها و سمعت همسًا يقول : الن تستيقظي لقد مضى وقتٌ طويل على نومك لم يكن هذا الصوت اي صوت بل كان صوتًا تعرفه جيدًا من كل اعماقها انه صوت والدتها الذي احبته من كل قلبها و ما زالت تفعل اقتربت صاحبة الصوت من روجدا وقبلتها بدفئ على جبينها تجمدت روجدا و امتلأت عينيها بالدموع صارخة :امي ! عودي اشتقت اليك ابتسمت وهي تنظر ناحية روجدا بابتسامة حنونة انا موجودة دومًا لكن في قلبك انا سأكون الطيف الذي يرافقك بقية حياتك تسارعت نبضات قلبها صارخة باعلى صوتها : كيف تقولين هذا الكلام ما الفائدة ها انا وحيدة و في كل مكان ابتسمت قائلة : انتِ فتاة رائعة يمكنك المضي قدمًا يا صغيرتي وسرعان ما بدأت تتلاشى ببطئ يحرق روجدا ادركت انها فقط خيال والدتها لكن ليست هي -لقد تلاشت لم تكن امي بل كان هذا طيفها الذي صنعه عقلي المتعب ليؤنس وحدتي . المشاكل تتفاقم لم اقوم بذكر امي الان لقد قتلت عندما كنت في السابعة .... وها انا ذا في الثالثة عشر من عمري صمت ثم قالت : “ست سنوات مرّت كلمح البصر، وأنا أحمل ثِقَل تلك اللحظة في قلبي، حتى اليوم . ثم نطقت بصوت مسموع ودموعها تجفّ ببطء على خديها: "لكنني ما زلت على قيد الحياة… وهذا يعني أنني لم أخسر بعد