الفصل السادس: صلح بعد عناد.
بعد تلك الليلة ، المليئة بالدموع ،
كيلي ما عادت تحتمل ، فطلبت حضور ولديها .
ألما ( وهي تتجنب النظر لجون): نعم ماذا هناك؟
كيلي ، لا تجيب تخرج و تتركهما وحدهما ،
ألما تريد الخروج ... لكنهما يسمعان الباب يغلق
ألما & جون : لاااااا ، مهلا مهلا
جون :تبا لقد أغلقت الباب علينا .
ألما : نعم .
بعد دقائق صمت ، تكسر ألما هذا الصمت محاولةً منها لتخفيف التوتر .
ألما : هممم أخي اسمع .
جون ينظر له وهو قلق مما ستقوله.
جون ( داخلياً): إنها تكرهني ، ستقول هذا ، لماذا أنا جبان ؟
لكنها تفاجئه ، بعناقه وهي تبكي
ألما ( ببكاء ، بين العناق): جون ، أخي جون سامحني
يتفاجأ جون ، تتسع عيناه ، لا يعلم ما يقول
ألما ( وهي تنظر له): أنا آسفة يا جون ، لقد كنتُ جبانة آسفة لأنني تجاهلتك لقد كان شجار بسيطا ، لا داعي لأن أزيده .
جون ( بصوت مرتجف): أ أنا لا أعلم ما أقوله ، هل أشكركِ على الاعتذار ؟ أم أريكِ العقاب ؟ 😈
ألما : ع عن عقاب 😨 لكنني اعتذرت.
جون : ههههههه 🤣🤣 أمزح ، أنا اسامحكِ ، وشكرا لاعتذارك .
ألما : فيو 😮💨 هذا جيد ( بابتسامة) يا أخي المشاغب
يضحكان معا ،
من خلف الباب ، كانت كيلي تسمع كلامهما فتبتسم ،
تفتح الباب
كيلي : أخيرا ، تصالحتما ، لا دموع بعد الآن
ألما : هههه أجل
جون : ليس بعد ،
ألما : ها ؟
يجري جون بسرعة ، عيناه تبحثان في كل مكان ، حتى يتوقف ، عند رؤيته ... رؤية صديقه سامي
جون 📢: ساميييي
يلتفت سامي عند سماع صوته ، يتوقف عندما يراها ،
جون يجري نحوه ،
جون ( و هو يلهث): أنا اعتذر يا سامي ... اعتذر لاني شاجرتك ، ولاني جعلتك تنزف .
سامي: كلا يا صديقي ، أنا من يجب أن يعتذر ، ما كان علي أن اتجاهلك بسبب تافه .
جون 🫱 : صديقان .
سامي 🫲: صديقان .
يبتسمان معا ، ثم يضحكان و هما يضعان ذراعها حول الآخر .
سامي & جون : هههههههههههه
لكن من بعيد يسمعان صوت
..................................
يتبع #