الحلقه التانيه
---
🎬 الحلقة الثانية: التحدي الأول
المشهد 1: (في ساحة المدرسة - بعد انتهاء اليوم الدراسي)
يحيى جالس يتأمل ساحة المدرسة، ويقذف كرة القدم في الهواء. فجأة يسمع ضحكات أطفال.
طفل:
هاتها يا مروان!
يحيى يلتفت فيجد شابًا بعمر 14 سنة تقريبًا يقف في مرمى مصنوع من حجارة، يصد كرة ببراعة مذهلة.
يحيى (منبهر):
إيه ده… ده صدها كأنه محترف!
يقترب يحيى، يراقب، ثم يذهب إليه بعد انتهاء اللعب.
يحيى:
إنت اسمك إيه؟!
مروان (بهدوء وهو يلتقط أنفاسه):
مروان.
يحيى:
إنت حارس ممتاز! ليه ما بتلعبش في فريق؟
مروان (بلهجة باردة):
كنت بلعب… لكن بطّلت. الكرة ما عادتش تعنيني.
يحيى (بإصرار):
طب انضم لفريقي! أنا هعيد نادي شباب الكرة… وإنت حتكون حجر الأساس!
مروان (مبتسم بسخرية):
إقنعني.
يحيى:
أنا جاد.
مروان (يتقدم خطوتين ويقف أمامه):
لو قدرت تدخل في مرماي هدف… أنا معاك.
---
المشهد 2: (في ملعب المدرسة - نفس اليوم)
يحيى يركض، يراوغ الكرة، يسدد... مروان يصدها بسهولة. تتكرر المحاولات، والنتيجة واحدة: لا أهداف.
مروان (مبتسم بثقة):
قلتلك… اعتزلت بس مش نسيت.
يحيى يتصبب عرقًا، يجلس على الأرض وهو يلهث.
يحيى (بإرادة قوية):
موعدنا بعد بعد غد. وساعتها… هدخّل هدف.
مروان:
هنشوف يا كابتن.
---
المشهد 3: (ليلة التدريب - سطح المنزل / الفناء الخلفي)
يحيى يتدرب ليلًا وحده. الكاميرا تعرض تدريباته: تسديدات، تمارين قدم، تقليد مهارات الكابتن رعد من فيديوهات على هاتفه.
يحيى (يتحدث لنفسه):
مهارة الدائرة المستديرة… دي كانت ضربة رعد الخارقة… لازم أتعلمها.
الموسيقى ترتفع مع تسارع لقطات التدريب.
يحيى يسقط مرة، مرتين… ثم ينجح أخيرًا في تنفيذ الضربة الخاصة! الكرة تدور وتغير اتجاهها وتدخل مرمى من صنعه.
يحيى (يقفز فرحًا):
أيوه! أنا قدرت! ضربة الدائرة المستديرة!
---
المشهد 4: (العودة للملعب - اليوم الموعود)
يحيى ومروان وجهاً لوجه مرة أخرى، في نفس المرمى.
مروان:
جاهز للمفاجآت يا كابتن؟
يحيى (بثقة):
جداً… راقب دي.
يحيى يأخذ خطوات للخلف… ثم يسدد "ضربة الدائرة المستديرة"! الكرة تدور بشكل غير متوقع وتدخل الزاوية اليمنى رغم قفزة مروان.
مروان (ينظر للكرة بدهشة، ثم ليحيى):
ضربة رعد؟! إنت اتقنتها؟!
يحيى (مبتسم بفخر):
أنا وعدت… ووفيت.
مروان (يبتسم):
حسناً يا كابتن… أنا معاك. من النهاردة… رجعت للمرمى.
يصافحه يحيى، فرحان.
---
المشهد 5: (ساحة المدرسة - نهاية اليوم)
يحيى يمشي ويحدث نفسه.
يحيى (بصوت داخلي):
الآن صار عندي فريق… عضوين فقط، لكن البداية حقيقية.
يستدير للكاميرا بابتسامة حماسية.
يحيى:
أنا يحيى… كابتن الفريق والمهاجم… ومعايا مروان، حارس المرمى. دلوقتي… جه وقت البحث عن المدافع!
تنتهي الحلقة بلقطة مقربة على الكرة في يده، مكتوب عليها اسم الفريق: "شباب الحلم".
---
⏭️ نهاية الحلقة الثانية – يتبع...