نحو الحلم - الحلقه الاولى - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نحو الحلم
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الاولى

الحلقه الاولى

🎬 الحلقة الأولى: الشرارة الأولى المشهد 1: (في الملعب - نهائي بطولة المدينة) هتافات الجماهير تعلو، الملعب ممتلئ، والكاميرا تتنقل بين الوجوه المتحمسة. يجلس يحيى – طفل في السابعة – بجانب والده، وعيناه تلمعان بالحماس. المعلق (من مكبر الصوت): الكرة مع رعد... يراوغ الأول... والثاني... يااااااااااااه! جووووووووووووووووووول!! الأب (بحماس): شوفت ده يا يحيى؟ ده الكابتن رعد! بطل حقيقي! يحيى (منبهر، يهمس): أنا عايز أبقى زيه… أنا كمان هبقى لاعب كرة قدم. الكاميرا تركز على وجه يحيى المليء بالعزيمة، ثم تغمض الشاشة تدريجيًا. --- عنوان الافتتاح: "نحو الحلم" --- المشهد 2: (بعد 5 سنوات – صباح مشمس – أمام مدرسة الشباب) يحيى الآن بعمر 12 سنة. يحمل حقيبته الرياضية وهو يركض نحو المدرسة بحماس. يحيى (لنفسه): أخيرًا… أنا وصلت. مدرسة الشباب… النادي اللي خرّج الكابتن رعد. حلمي هيبدأ من هنا! يدخل المدرسة ويمشي في الممرات، يتوقف أمام باب النادي… يجده مغلقًا ومغبرًا. يحيى (مصدوم): إيه ده؟!… فين النادي؟! يرى أحد الطلاب القدامى، يسأله. يحيى: هو نادي شباب كرة القدم قافل ليه؟! الطالب: من زمان بعد ما رعد ساب المدرسة… النادي اتقفل، وما حدش قدر يكمّل بعده. --- المشهد 3: (مكتب مدير المدرسة) يحيى يقف أمام المدير، متحمس، يحاول إقناعه بإعادة فتح النادي. يحيى: يا أستاذ… أنا جاي أحقق حلمي، وده يبدأ من النادي! ليه ما نرجعش نفتح نادي كرة القدم تاني؟! المدير (بلهجة صارمة): يا بني… مفيش ميزانية، ومفيش طلاب مهتمين… النادي فشل زمان. يحيى: بس أنا مهتم! وهجيب فريق كامل! ومش هنفشل! حتى الكابتن رعد بدأ من هنا! المدير (صامت لثوانٍ، ثم يبتسم ابتسامة خفيفة): هتقدر تقنع طلاب تانين؟ لو قدرت… النادي هيرجع. --- المشهد 4: (ساحة المدرسة - نهاية اليوم الدراسي) يحيى يمشي وحده، ثم يتوقف، يرفع رأسه نحو الشمس المشرقة. يحيى (بصوت داخلي): أنا وعدت نفسي… وهبدأ الرحلة دي. يستدير للكاميرا بحماس. يحيى (بصوت مسموع): دلوقتي لازم ألاقي أعضاء الفريق الجداد… علشان أبدأ مغامرتي في عالم كرة القدم! تُسمع موسيقى حماسية. تنتهي الحلقة على صورة وجهه المصمم وعيناه تلمع بالأمل. --- ⏭️ نهاية الحلقة الأولى - يتبع…