أنوار لندن - الفصل الرابع : رحلة البحث - بقلم أريام تشان | روايتك

اسم الرواية: أنوار لندن
المؤلف / الكاتب: أريام تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع : رحلة البحث

الفصل الرابع : رحلة البحث

الكل كان في عينيه شئ من العزيمة . إيميليا : صحيح روث ، كيف وجدتِ الورقة ؟! روث : ببساطة ، في غرفته في بيت الشجرة ونحن أطفال . هينري : هكذا إذاً ، جيد ... لكن كيف سنجد تلك الأرض ؟، ونحن لا نعرف شيئاً ! روث : صحيح. إيميليا : لنبحث في مخطوطاته. روث : فكرة جيدة ، يا صديقتي. يذهبون لبيت إيميليا ، يدخلون في القبو ، الذي كان يستخدمه مايك ، لم يدخلوها لمدة ثلاث سنين ، كانت هذه أول مرة تدخلها إيميليا ، لقد أقسمت الا تفعل ، و الآن دخلت بكل عزم ، برفقة صديقيها يدخلون للقبو ، المليء بالتراب ، و شبكات العنكبوت ، و غبار ، روث ( تسعل) : احه احه هذا غبار كثيف . إيميليا (وهي تزيح التراب عن كتاب قديم): اعلم ، تحملي لنكتشف . هينري ( وهو ينظر إلى مخطوطة ملفوفة): انظرا ينظرون إليها ، يأخذها هينري ليقرأ ، هينري :" مخطوطة أرض سيكافين " ينظرون لبعض بسعادة و فرح ، روث : أكمل هينري ( يكمل): " توجهوا إلى..." إيميليا : ماذا ؟ هينري : انظرا انها رسومات . تأخذ إيميليا المخطوطة بسرعة من يد هينري ، تفتحها ، لترى الرسوم عليها ... شلالات ... اشجار ... غابات ، كانت كخريطة ، تقودك إلى هذه البلد ... " السيكافين". إيميليا: انها ، انها بمثابة خريطة هناك . روث: اذا ماذا ننتظر ، لنذهب للبحث عن مايك إيميليا ( تبتسم بهدوء): نعم . هينري : احم احم ، لولاي لما وجدنا طريقنا إلى مايك . روث : بدأ الغرور 😒 هينري: هذا ليس غرورا بل هو تفاخرا . روث : مغرور 😝 هينري: بل ذكي ، يتعثر هينري فجأة ، ويسقط على الأرض ، روث: 😂😂😂 يالكَ من عبقري فاشل هينري يضحك ، إيميليا: هههه آه رفيقاي ، يضحكون جميعا بمرح . -------------------------------------------------------- بعد أيام نرى جميعا - أنا و أنت أيها القارئ- نرى إيميليا و هي تجهز حقيبة للرحلة ، وهناك في الغابة روث تمد ذراعاها للرياح ، و تشم الهواء النقي بسعادة ، وهينري على الصخرة بالقرب من النهر يمسك بالمخطوطة ، روث : إيميليا ، هيا تغلق الحقيبة بسرعة و هي سعيدة ، تمسك القبعة بطرف أصبعها ، و اليد الأخرى حقيبتها ، إيميليا ( بهدوء) : هيا لنبحث عن أخي . يدخل هينري بسرعة المخطوطة إلى جيبه ، و ينهض ببسمة . يقف الثلاثة بقرب بعضهم ، و أعينهم تلمع بعزيمة لا تنطفئ . . . . . . . يتبع