الفصل الاول:- همسة ليل
الساعه 11:11 مساءا
تنظر للسماء
القمر جميل
النجوم ساطعه بنورها المُتَلأْلئ
نسيم خفيف يداعب شعرها الحريري الداكن
تأتى نسمه خفيفه تسقط دمعه من عيناها الفحميتان
كانت تنظر للسماء تتأمل جمالها
تسأل نفسها
كيف يمكن ان يحتوى عالم جميل كهذا
على حيوانات مفترسه
لم تكن تقصد الاسود و النمور
بل قصدت أشخاصا كان يجب عليهم حمايتها
الحفاظ عليها و الاعتناء بها.. لكن بالمقابل... لم تجد سوى القسوه و الجفاء..
نظرت للسماء مجددا قائله...
"لماذا يحدث معى هذا.. انا لم أفعل شيئ لهم... "
مسحت معصمها المصاب بكدمات كانت تشعر بالشفقه على نفسها....
لا يوجد مكان سليم بجسدها... كانت مصابه... تتألم... تعانى... لكن... لا أحد يبالى... صرخت بكل قوتها مستغيثه لكن.. صوتها لم يجرؤ على الخروج من حنجرتها...
كانت تدرك تماما... بأنه ليس لها هذه الميزه..
فتحت نافذتها اكثر.. على اتساعها... نظرت للسماء مجددا..
تمنت بصمت.. ان ترتاح.... حتى و ان كان ذلك يعنى انهاء كل شيئ....
فجأه... خطرت ببالها فكره... لم تكن جيده... لكن.. كانت الأمل الوحيد بالنسبه لها... هى لا تستطيع تحمل الألم.. او هذا العذاب.. اتخذت قرار أحمق.. لكن بالنسبه لها كان الملجئ الوحيد...
رفعت ساقها لأعلا.. تمسكت بجدران النافذه و جلست هناك..
يداعب الهواء البارد شعرها... حركت ساقها ببطئ ذهابا و إيابا
كانت تعرف انها أجبن من ذلك.. لقد فكرت فى الأمر عدت مرات لكن... لم تجرؤ على تنفيذه...
لكن الان.. عند النظر لجروحها.. عند النظر لحالها... عند النظر لما ينتظرها غدا و بعد غد... تدرك.. بأنه لا خيار امامها...
تأخذ نفس عميق... تحاول تذكر أي ذكرى جيده لكى تكون ممتنه لها... لكن.. كل ما تتذكره هو آلام و معاناه...
تتساقط الدموع من عيناها الزجاجيتان مثل قطرات الندي بالصباح... تحاول مسح دموعها براحة يدها لكن..
تختلط دموعها بدماء جروحها... تدرك انه لا مفر من مصيرها....إما ان تنهى القصه الآن... او تعيش طوال حياتها مثل لعبة لا قيمه لها بيد عائلتها......
يتبع ~