فصل 38.39
*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋*
الحلقة 38
الحلقة 39
نصيبى وقسمتى
38
دخلت لمار على الاوضه وشافت اختها نايمه على السرير وملفوفه بالملايه البيضه ....فضلت لمار واقفه مكانها وحطت اديها على بقها وفضلت تبص على اختها بصدمه ...وخلال لحظات بدأت تارا تستعيد وعيها ...وفتحت عيونها ببطئ وفضلت تبربش وهى بتبص فى الاشيئ .
فاقربت منها لمار وقعدت قدامها ومسكت اديها وسالتها بتفاجئ: ايه اللى حصل ياتارا؟....وايه اللى عمل فيكى كدة؟
واخيرا وضحت الرؤيه لتارا وشافت اختها لمار قاعدة قدامها وبتبصلها بتفاجئ فاستغربت وجت تبص لنفسها اتصدمت لما لقت ان مفيش حاجه تدارى جسمها غير الملايه ....فارجعت بصت لاختها بصدمه وهى حاطه اديها على الملايه وبعدين بصت فى كل ركن فى الاوضه ورجعت سألت اختها بعدم استيعاب: انا جيت هنا ازاى؟.....وهدومى فين؟......انا مش فاهمه حاجه.
فضلت لمار بصالها بصدمه وقالتلها بلجلجه: طب...طب قومى البسى وبعدين نبقا نفهم ايه اللى حصل.
...........................................................
كانت صبا واقفه جمب باب العمليات وحاطه اديها على بقها ومش مبطله عياط .....وفردوس قاعده على الكرسى وبتبص لبنتها بخوف وبتفتكر المشهد اللى حصل انها كانت هتخصر بنتها من دقايق.
لحظات وطلع الدكتور من العمليات فابصتله صبا بلهفه وقربت منه وسألته: عملتو ايه؟....هو كويس صح؟
بصلها ولقا فردوس بتقرب منهم وبتسمع كلامه بتركيز وهو بيقول بأسف: بصراحه ياجماعه الرصاصه اللى اخدها جت فى الكلى وفى منطقه حساسه جدا ...وحاولنا على قد مانقدر نمنع النزيف الداخلى قبل ماينتشر فى باقى جسمه ...بس دة لفترة مؤقته مش اكتر.... والحل المناسب هو انو .....نستسقل الكلى.
اصدمت فردوس من كلام الدكتور واتكلمت بدموع: لا حول ولا قوه الا بالله .
اما صبا المفاجئه كانت جامدة عليها لدرجه انها مش مستوعبه الكلام وسألته بعفويه : يعنى ايه؟
رد الدكتور بأسف: يعنى استاذ فارس هيعيش بكليه واحده وهنشيل التانيه .
حطت صبا اديها على بقها وفضلت تبص للدكتور بتبريقه وبتاخد نفسها بصعوبه من شده الصدمه.
...................................................
اتكلم عدى وهو قاعد قدام تارا ولمار ومنذر وقال بجمود: كنت بتكلم مع فرى وبحاول اطلع من اللى انا فيه معاها ...وبعدين طلبتلنا عصير وسبتنى 5 دقايق تقريبا ....وبعدين قالتلى عايزة تورينى حاجه فى اوضتها فاصدقتها ومشيت معاها وانا وقتها كنت حاسس بشويه دوخه ولما دخلت الاوضه لقتها مشت واتفاجئت بتارا قاعده فى اوضتها وبعدها مش فاكر ايه اللى حصل.
ركزت تارا فى كل كلامه بدقه وبعدين كملت على كلامه بدموع: اصلا فرى كلمتنى كتير اوى على الفون وحتى فى مرة خليت لمار ترد عليها ومن كتر اتصالتها فكرت فى حاجه مهمه بس مردتش تقولى على التليفون وصممت اجى الڤيله ولما روحت طلعتلنى معاها الاوضه وقالتلى هطلبلك عصير وكانت مصره اشربه وبعدين مشت ...وشويه ودخل عدى وهو دايخ وفضلت اساله مالك مردش عليا...وبعدين اغمى عليه... وقتها اتخضيت ومعرفتش اعمل ايه وفجاه والله حسيت بدوخه جامدة ومحستش بنفسى بعدها.
كان منذر ولمار بيبصولهم بتفاجئ وعدى بيبص لتارا بجمود لحد ماتكلم منذر وقال: خلاص وضحت.... اكيد فرى حطت حاجه فى العصير .
سالته لمار بضيق: وفرى ليه تعمل كدة؟
افتكرت تارا اعترافها لفرى فى السنيما فابصت لعدى واتكلمت بدموع ولجلجه: يمكن....عشان...عشان قولتلها على الاتفاق اللى بينى وبينك.
بصلها عدى بتفحص وسألها بضيق: وانتى تقوليلها ليه اصلا؟
سأله منذر: اتفاق ايه دة؟
بصله عدى بضيق ورجع بص لتارا وسألها بزعيق: انتى قولتلها ايه بالظبط؟
مسحت تارا دموعها وقالت: قولتلها...ان ...ان انت بتحبها....وعايزها تغير عليك....فاتفقت معايا....نمثل قدامها ان احنا مخطوبين.
بصتلها لمار بتفاجئ وسألتها: دة امتى الكلام دة؟
بصتلها تارا وقالت: فى اليوم اللى خرجنا فيه وروحنا السنيما.
سألتها لمار بضيق: ومقولتلناش ليه على الاتفاق السخيف دة؟!
ردت تارا بدموع : عشان م......
قاطعها عدى وسألها بضيق: وهى ردت قالتلك ايه ؟
بصتله تارا وردت بدموع: انا فاكرة ان وقتها كانت مبسوطه وقالتلى انها كمان كانت بتمثل عليك انها مخطوبه عشان تشوف غيرتك .... يعنى كلامنا كان عادى وضحكنا وهزرنا ومحستش ابدا انها ادايقت .
ادايق عدى من مبرر فرى ولما عرف انها كانت بتمثل عليه الخطوبه غضب اكتر ولكن عقله اتشوش لحد ماتكلم منذر وقال: يبقا اكيد مش دة السبب اللى يخليها تعمل حاجه زى كدة.
اتعصبت لمار وقالت: اصلا مفيش سبب مقنع يخليها تعمل كدة ....والله اعلم ايه اللى حصل بينهم وهما غايبين عن الوعى .
بصت تارا لعدى بقلق لقيته بيبصلها بطرف عينه بشك فاسمعها بتسأله بدموع ولجلجه: انت....انت...قربت منى؟
فضلت تارا تبصله بتفخص ودقات قلبها بتذيد لحد مابصلها عدى وقال بجمود: انا كنت غايب عن الوعى يعنى اكيد ملمستكيش.
افتكرت تارا شكلها لما فاقت وفضلت تبص لعدى بخجل وغضب وهى بتقول: ازاى؟.....طب هدومى فين؟
بصلها عدى بتفحص وبعدين بعد نظره عنها وقال بضيق: انا لما فوقت كان وضعنا مش مناسب ومعرفش ايه اللى حصل وكل اللى فكرت فيه ان لو حد دخل وشافنا بالمنظر دة اكيد مش هيصفى نيته ...فاأخدتك على اوضه اختك وقفلت عليكى ودخلت على اوضتى ولبست بسرعه قبل ماحد يجى.....بس اتفاجئت بدخول حمزة.
اتصدمت تارا وقالت: حمزة!!......
اتكلم منذر بغضب وقال: الشخص دة ممنوع تقابليه تانى وتطلعيه من حياتك تهائى.
بصتله تارا بلهفه وقالت بخضه: فى ايه؟....ايه اللى حصل؟...هو شافنى؟
ردت لمار: لا مشفكيش ....كويس ان عدى عرف يتصرف وحماكى من كلام حمزة او غيره.
ردت تارا بدموع: حمزة لو شافنى كان هيقوم القيامه.
بصولها بضيق فاكملت كلامها بلجلجه: هو متسرع شويه...لكن بعدين هيفهم ان دى خطه اتعملت علينا وانى مليش ذنب.
بصو لبعض وهما بيفتكرو كلام حمزة فاتكلم عدى بغضب: ماعلينا احنا مش عايزين نعرف مواصفاته ايه اصلا هو باين من غير حاجه....وزى ماقالك منذر الزفت دة مش هتشوفيه تانى.
بصتله تارا بضيق وردت بعصبيه: بص انا مش هجادل معاك فى النقطه دى لانى تعبت ....وكل اللى شاغل بالى ال.....
سكتت وهى بتفتكر شكلها لما فاقت وردت بدموع: عدى ...قولى الحقيقه ....انت ملمستنيش صح؟....لو سمحت ريح قلبى وقولى اللى حصل ....والله حاسه انى هتجنن.
بصلها وسكت للحظه وهو بيبص لملامحها وقال: مش فاكر.
قامت وقفت وهى بتصرخ بدموع: يعنى ايه مش فاكر....انت اتجننت ....دة شرفى ....والله ماهيكفينى موتك.
وقفت لمار وحضنت اختها بحنيه وهى بتقولها: اهدى ياحبيبتى ....اكيد محصلش حاجه... اصلا كنتو مغمى عليكو ..يعنى المنطق بيقول كدة....فاريحى بالك.
ردت تارا بعياط: ازاى يالمار دة بيقولك مش فاكر .... يعنى فى احتمال يكون لمسنى.
وجه منذر كلامه لاخوه وسأله : عدى... الموضوع دة حساس ومش عايزين نطول فيه ....لو حصل حاجه قول .
رد عدى بضيق: قولت مش فاكر ومعنديش كلام تانى اقوله......وبعدين بدل مانت مهتم بمراتك واختها اوى كدة ....اهتم شويه بأمك اللى سافرت ومش عارفين طريقها فين.
اتفاجئ منذر وقال بصدمه: سافرت!!......ازاى؟.....وامتى؟
رد عدى بغضب: مش انت عامل فيها عارف كل حاجه ....اعرف بقا دى لوحدك.
وسابه ومشى من الاوضه بكل عصبيه وفضلت تارا فى حضن لمار ومش مبطله عياط اما لمار كانت بتطبطب عليها وبتبص على منذر اللى قاعد مصدوم وبيبص فى الاشيئ.
..............................................................
اتحركت صبا ناحيه والدتها وقالتلها بقله حيله : انا مش عارفه اعمل ايه ياماما.
سألتها والدتها: الدكتور قالك حاجه تانيه؟
ردت صبا بدموع: طالب حد من اهل فارس هو اللى يمضى على العمليه عشان بيقول انها خطيرة وممكن لقدر الله ي....
قطعت كلامها وفضلت تعيط بقهر فاقربت منها فردوس وقالت: ياحبيبتى كفايه عياط بقا ....بصى وشك اتنفخ ازاى من العياط حرام عليكى نفسك يابنتى...وبعدين احنا منعرفش حد من اهله.
افتكرت صبا اعتراف فارس بأنه شاف ابوه فى بيت منذر فامسحت دموعها وطلعت تليفونها من الشنطه فأستغربت فردوس وسألتها: هتكلمى مين؟
بصتلها صبا وهى حاطه التليفون على ودنها ومتلهفه لرد اختها .
فى الجهه التانيه كانت لمار قاعدة مع تارا فى نفس الاوضه وبتحاول تواسيها لحد ماسمعت رنه تليفونها وردت على اختها بقله حيله : نعم ياصبا....
ردت صبا بدموع ولهفه: هو...هو حمدى فين؟
استغربت لمار وردت: بتسألى عنه ليه.
ردت صبا بعياط: عشان...عشان فارس فى المستشفى بين الحياه والموت ولازم ابوه يمضى على العمليه.
اتفاجئت لمار وقالتلها: اهدى اهدى ياصبا.....مش فاهمه منك حاجه....عمليه ايه ....واصلا عرفتى ازاى انه ابوه ....وايه اللى حصل بالظب.....
قاطعتها صبا بزعيق من فلت اعصابها: مش وقت الاسئله دى يالمارا بقول فارس بيمووووووت.
وقتها كانت فردوس بتبص على تصرفات بنتها وعياطها وصريحها اللى ملهوش مبرر ولكن تجاهله تسألها وسمعتها بتقول: طيب ...اسألى منذر وردى عليا بسرعه.....بسرعه بالله عليكى يالمار.
اتكلمت لمار بحزن: حاصر حاضر...اهدى بس ياحبيبتى.
.......................................................
دخلت لمار على اوضه الرياضه اللى بيقعد فيها منذر وشافته ماسك صورة والدته فى ايده وبيبص عليها بدموع فاحست بالحزن ناحيته فاخبطت بخفه على الباب فابصلها منذر بطرف عينه ومسح دموعه بسرعه وحط الصورة على اقرب مكان قدامه وقام وقف قدام لمار ....فافضلت تبصله وفجأه لقت نفسها حضنته بقوة فاأتفاجئ بحركتها ولكن قلبه كان محتاجها فالقى نفسه بيضمها بقوة ودفس راسه فى شعرها وفضل يشم ريحتها الحلوة ويضمها اكتر .....وبعد دقايق بعدو عن بعض وبصتله بخجل فاسالها بثبات: عايزة تقوليلى حاجه؟
بصتله وهزت راسها بنعم وقالت: صبا كلمتنى وقالتلى خبر مش حلو.
اخد منذر نفس عميق وقالها: خير؟
حكتله اللى حصل وهو اتفاجئ وغضب جدا واخد مفاتيح عربيته وخرج من الاوضه وهى خرجت وراه وسمعته بيقولها: خليكى هنا مع اختك ومتتحركيش ..... وخلى عينك على جدى....وانا هروحلهم.
ردت بلهفه: ماشى ....بس ابقى طمنى.
................................................................
فى اخر اليوم وصل حمدى على الڤيله وهو حاسس بكسره القلب بعد يوم طويل كان بيدور فى كل الشوارع والاماكن على ابنه ولكن بدون جدوى .....فاطلع على فوق وكان باب اوضه الحج فضل مفتوح وشايف لمار قاعده قدامه على الكرسى وبتأكله بأديها بلطافه فاخطرن فى باله فكرة.
وخلال لحظات خرجت لمار تجيب كوبايه مايه للحج وشافت حمدى قدامها فأستغربت وجوده فجأه.....فالقيته بيقرب منها وبيسألها: انتى باين عليكى حنينه وقلبك ابيض ....ومتأمل انك الوحيده اللى هتعرفينى مكان ابنى.
بصتله لمار بأستغراب ولكن قلبها الطيب اتغلب عليها وعطته العنوان.
.............................................................
فضلت تارا قاعده فى اوضه لمار وبتبص من الشباك بتأمل وبتفتكر كل الاحداث اللى حصلت فى حياتها من لما هربت يوم فرحها لحد وقتها دة........وفضلت تعيط بقهر.
اما صبا كانت قاعده وهى شايفه حمدى واقف وبيمضى على ورقه الموافقه على العمليه ودموعه على خده ومنذر واقف قدامه وبيبصله بغضب .
اما فردوس كانت بتبصلهم بجمود وبتدعى ربنا يعدى ايامهم بخير ويدخل الفرحه على بيتهم.
اما فارس كان تحت رحمه ربنا وايد الأطباء ومتوصله بيه جميع الاجهزه الازمه لعلاجه.
اما لمار كانت قاعده قدام الحج فضل وبتبص لملامحه وهو نايم وبتفتكر ايامها مع منذر لحد ماغمضت عيونها ونامت وهى قاعدة.
.................................................................
تانى يوم وصل منذر على البيت وطلع على اوضه جده وجواه هموم الدنيا فى قلبه لانه كل مايشوف حمدى بيفتكر خيانه امه وبعدها عنه والوجع فى قلبه بيذيد .....لحد مافتح الباب واتفاجئ بلمار نايمه على الكرسى قدام الحج وفجاه لقا نفسه بيبتسم تدريجيا ....وبعدين قرب منها ونزل على رقبتها وطبع بوسه رقيقه خلتها فتحت عيونها ببطئ وبدأت تفوق وشافته واقف قدامها وفجأه لقيته بيشيلها على دراعه زى البيبى وبيضمها له ومازال بيبص فى عيونها بحب.
حست بالراحه بين ايده وكأن هموم الدنيا انزاحت من عليها ودة نفس شعوره لما قرب منها واخدها على اوضته وحطها على السرير ببطئ وفضل يبص لعيونها بعمق فالقاها لفت اديها حول رقبته وحطت راسها على صدره وغمضت عيونها وهى حاسه بشعور الحب بيذيد جواها .
وفجأه لقيته بيهمسلها بمشاكسه: تعالى نخلى الكذبه حقيقه....وخلينى انسى معاكى تعبى وهمى....
بصتله لمار بتفاجئ وتوتر والخجل كان باين على وشها بدرجه كبيرة فانطقت اسمه بأنوثه: م...منذر ....
بلع باقى كلامها ببوسه عميقه نسى فيها همه وبدأو يندمجو فى بحر حبهم المخفى وظهرت مشاعرهم المستخبيه لبعض ....واخيرا عاشو مع بعض كازوج وزجه ونسو حزنهم بقربهم لبعض.
يتبع.
تفتكرو ايه اللى هيحصل مع عدى وتارا ؟
هل فارس هيسامح ابوه ولا ؟
وتارا هترجع لحمزة وترمى ورا ضهرا اللى حصل ولا هتاخد موقف المرادى؟
واندماج لمار ومنذر مع بعض فى الوقت الحالى وراه سر ولا لأ؟
نصيبى وقسمتى
البارت 39
فتحت لمار عيونها ببطئ لحد ماوضحت الرؤيه قدامها واول حاجه خطرت فى بالها انها تبص على اللى نايم جمبها بخجل ولكن ملقتهوش فأستغربت وقامت قعدت مكانها وهى بتبص فى كل مكان فى الاوضه ولكن مش موجود فاقامت ولبست الروب وخبطت على باب الحمام بخفه ولكن مفيش رد فأستغربت وفتحت الباب بخجل وبرضه ملقتش منذر فاخاب ظنها وطلعت الاوضه وقعدت على السرير وبدأت تفتكر اللى حصل معاها امبارح وانها عاشت اجمل لحظات حياتها وهى بين ايده وبدأت تبتسم بخجل ولكن اتغيرت ملامحها وهى بتسال نفسها
( ياترى راح فين؟...وليه مصحنيش؟..معقول يكون سابنى ومشى ولا اللى حصل بينا امبارح كانت حاجه عاديه بالنسباله وبدأ يومه من جديد وكأن محصلش حاجه؟....انا توقعت غير كدة خالص..؟وانا مستغربه ليه ؟..اصلا امتى حصلت حاجه مستغربتش منها؟ ..)
قطعت تفكيرها لما شافت جواب محطوط على الكمودينو فامسكته ولقت مكتوب عليه ( صباح الجمال يامراتى)
ابتسمت وهى بتقول بمشاكسه: ظلمته....
وبدأت تفتح الجواب وتقراه ( اكيد فكرتى انى هربت ...منا عارفك مجنونه...بس اطمنى ...انا اهرب لعندك لكن مهربش منك...
ابتسمت على كلامه وكملت قراءه بخل :.....انا عايزك تطمنى وتثقى فيا وتتأكدى انى عمرى ماهسيبك ....بس حياتنا مكنتش عاديه ومرينا بأحداث كتير اوى خلتنى افهمك اكتر وحسيت بيكى زى منا متأكد انك حاسه بيا ومشركانى كل تفصيله فى حياتى .....ووجودك فى حضنى امبارح اكدلى حاجات كتير اوى كنت قلقان منها ....فاعايز ابدأ حياتى معاكى من اول وجديد عشان كدة هاخد بنصيحه والدتك وابدأ اصلح حياتى عشان اقدر ابتدى معاكى على نضافه......فاخليكى واثقه فيا واتأكدى انى حاليا موجود فى المكان الصح ....بس لو مرجعتش فاعايزك تعرفى انى بحبك واللى عيشته معاكى كان اجمل ايام حياتى ...واتأكدى انى هعمل كل اللى هقدر عليه عشان ارجعلك.)
استغربت لمار من اللى قرأته ورجعت قرات الجواب تانى وتالت ورابع على انها تطمن ولا بلا جدوى واخر كلامه كان بالنسبالها صدمه فاقامت بسرعه تدور على تليفونها واتصلت بيه لكن تليفونه مقفول ....فضلت تنهج كأنها كانت فى سباق .
وبعد لحظات دخلت اخدت شاور وهى بتفكر فى كلامه والفضول سيطر عليها على انها تعرف مكانه فين ولكن بلا جدوى لحد ماطلعت ولبست هدومها واول حاجه اتجهت لها هى اوضه عدى وخبطت بخفه ولما سمعته بيقول : اتفضل..
دخلت عنده ببطئ وشافته قاعد ماسك جواب والدته فى ايده وبيحاول يدارى دموعه عن لمار لحد ما حاطه فى جيبه بسرعه ووقف قدامها وسألها بجمود: خير يالمار؟
كانت لمار متابعه تصرفاته وفكرت ان الورقه اللى خباها فى جيبه تبقا جواب من منذر فاسالته بقلق: هو منذر كتبلك حاجه؟
استغرب سؤالها وسألها: يعنى ايه؟...مش فاهم؟
زعقت من فلت اعصابها وقالت: متحاولش تخبى عنى ياعدى....وقولى منذر ناوى على ايه؟
سألها بأستغراب: ناوى على ايه فى ايه؟...انا مش فاهمك؟؟
قالتله بعصبية: والله....طب ورينى الورقه اللى كنت بتقراها.
قالها بضيق: انتى ملكيش علاقه بيها ولو سمحتى يالمار انا فعلا مش ناقص.
زعقت وقالتله: ولا اناااا...اصلا خلاص جبت اخرى...ودلوقتى حالا هتقولى اخوك فين؟
حرك ايده على جبهته بضيق ورجع بصالها وقال: طب ممكن تقوليلى ايه اللى حصل عشان اقدر ارد عليكى.
قالتله بدموع: اخوك بيقولى انا هعمل اللى اقدر عليه عشان ارجعلك ....وبرضه حاطط احتمال انه ممكن ميرجعش ..وو..وبيقول انه هيصلح حياته ...انا مش فاهمه ...هيصلحها ازاى ...
قاطعها وهو بيقول: والله مش فاهم منك حاجه نهائى ...اصلا اخر مرة شوفت فيها منذر لما كنا ماجمعين امبارح احنا الاربعه.
شافها بتبصله بدموع وقلق فاحزن على حالتها وطلع تليفونه من جيبه واتصل بمنذر ولكن لقا تليفونه مقفول فابصلها وقال: تليفونه مقفول....يمكن فصل شحن....انا هروحله الشركه يمكن الاقيه هناك.
ردت باصرار وقلق: هاجى معاك.
رد عدى بجديه: خليكى هنا مع اختك ومتسبيهاش لوحدها ...وانا هبقا اطمنك.
ردت بلجلجه وخنقه: لو ...لو سمحت ياعدى متخبيش حاجه عنى ...ولو عرفت اى حاجه قولى .
رد بضيق: حاضر.
...............................................................
كانت صبا واقفه قدام اوضه العنايه وبتبص على فارس من بره الازاز ودموعها زى الشلال على خدها وبتفتكر لما كان بيتبرع بد*مه للحج فضل وكانت واقفه نفس الواقفه وكان وقتها بيبتسملها وبيغمز بمشاكسه ....فاطلعت من شرودها وهى بتمسح دموعها ومازالت عيونها متثبته على فارس .
لحد ماقامت فردوس واتحركت ناحيه بنتها وقربت منها وحضنتها فافضلت صبا تعيط بصوت ووالدتها بتطبطب عليها بحنيه وتقولها: للدرجادى هو فارق معاكى....دة انتى مبطلتيش عياط من امبارح.
بصتلها صبا وقالت بدموع: ماما...فارس بيحبنى وكان هيتقدملى وانا مكنتش متوقعه انه بيحبنى لدرجه انه يرمى نفسه فى الموت عشانى.
اتأكدت والدتها من شكوكها وقالتلها: طلع مش لوحده اللى بيحبك وان الشعور متبادل.
عيطت صبا وقالت: ماما...لو فارس حصله حاجه انا هم......
قاطعتها فردوس وقالت: هيبقا كويس وهيقوم وتبدأو حياتكم مع بعض....واخيرا واحده من بناتى عرفت تختار.
ضحكت صبا وهى بتعيط وقالت: بجد ياماما....بس فارس مش مستقر ماديا وبيته ...
قاطعتها فردوس بدموع: كنوز الدنيا متسواش حاجه قدام اللى يضحى بحياته عشان بنتى ...دة انا هفضل مديونه له طول حياتى .....دة غير انه دفع مهرك بكليه من كليته.
عيطت صبا وهى بتقولها: ادعيله ياماما عشان خاطرى ادعيله.
..................................................................
كان حمدى بيسوق عربيته ومتابع عربيه منذر بعيونه وبيتجه فى كل الاتجاهات اللى بيدخل فيها منذر من غير مايشوفه ولكن عقله بيسترجع اللى حصل معاهم امبارح فى المستشفى وافتكر كلام منذر مع صبا .
فلاش بااااااااك.
سألها منذر: عرفتى مين اللى عمل فيه كدة؟
ردت صبا بعياط: اكيد الزفت اللى كان شغال عنده ...اصلا هو مش هيسيبنا فى حالنا غير لما يموتنا.
رد منذر بثبات: انا كمان كنت شاكك فى الخديوى والمرادى هتبقا غير كل مرة.
مسحت صبا دموعها وقالت: اتصرف يامنذر ...انا خايفه اوى .
رد منذر: اهدى ياصبا أنا معاكم ....المهم حد سلمك تليفون فارس؟
هزت راسها بنعم وطلعت التليفون من جيبها وعطتهوله فافتحه ودور على رقم احمد اللى كان شغال مع فارس واخد رقمه وبعدين رجعلها الفون وقالها بثبات: كل حاجه هتبقا كويس وفارس كمان هيبقا كويس ...والخديوى حسابه معايا تقيل اوى.
باااااااااااااااااااااااك
اتكلم حمدى بغضب: اللى اذى ابنى هأذيه حتى لو فيها موتى.
.........................................................
كانت تارا قاعده فى بلكونه الاوضه وبتفكر فى حمزة ودموعها على خدها ولحظات ولقت رساله على تليفونها فتحتها وشافت حمزة كتبلها ( ممكن تدى لعلاقتنا فرصه تانيه )
فضلت تبص فى الرساله ومسحت دموعها وبدأت تكتبله ..( ازاى عايزنى اديك فرصه تانيه بعد ماتخليت عنى ومحاولتش تتمسك بيا وماصدقت سمعت منى الفراق)
ولكن قبل ماتبعتها لقت لمار دخلت على الاوضه وبتنادى عليها فاحطت تليفونها فى جيبها بسرعه وبصت للمار وقالتلها بعصبيه: فى ايه يالمار ....هو فى حد بيدخل على حد كدة؟!
دخلت لمار فى حضن اختها بقوة وفضلت تعيط وتقول : انا قلقانه اوى ياتارا ومش عارفه منذر فين؟
استغربت تارا وبادلتها الحضن وبعدين بعدت وسألتها: راح فين منذر ؟
ردت لمار: بقولك معرفش....فجأه لقيته سايبلى رساله غريبه وقفل تليفونه ومش عارفه راح فين.
ردت تاارا: رساله ايه ؟...ورهالى كدة؟!
طلعت لمار الرساله من جيبها وعطتها لأختها تقراها فأستغربت تارا وبصت لأختها وقالت: يعنى ايه وجودك فى حضنى امبارح دى؟.....هو حصل بينكم حاجه ولا ايه؟
ردت لمار بلجلجه وخجل: هو دة اللى شوفتيه غريب فى الرساله ياتارا؟!
قربت منها تارا وأصرت على سؤالها: ردى عليا ... حصل بينكم حاجه؟
ردت لمار بلجلجه: حاجه زى...زى ايه؟
تارا : متستهبليش يالمار...انتى عارفه انا قصدى ايه...لمسك يعنى؟
سكتت لمار للحظه وبعدين هزت راسها بنعم ولكن مبصتش لأختها من خجلها فأبتسمت تارا بفرحه وقالت: ودة معناه انك حبتيه ووثقتى فيه كمان صح؟
بصتلها لمار بخجل وردت: معرفش حصل كدة ازاى بس فجأه لقيت نفسى بحبه .
ضحكت تارا وقالت: اخيرا سمعت خبر حلو.....طب ومالك مكسوفه كدة ليه ؟....دة جوزك ....ولا نسيتى.
ابتسمت لمار وردت : وبعدين معاكى ياتارا ....بصى اصلا كنت بقولك ايه وانتى خليتى دماغنا تروح لأيه....هاتى الجواب هاتى.
ضحكت تارا وقالت: طب انا عايزة افهم انتى بتعيطى ليه ....هتلاقيه عاملك مفاجئه وعايز يقلقك شويه....المفروض تكونى فهمتيه بقا .
حاولت لمار تطلع من توترها بكلامها مع اختها ولكن جواها قلق كبير.
وبعد حوالى ساعه خبط عدى على الاوضه فاقامت لمار وفتحتله وسالته بلهفه: طمنى ياعدى.
بص عدى لتارا بالاول وبعدين بص للمار وقالها: مفيش جديد ...روحت الشركه وقالولى انه مجاش ولسه تليفونه مقفول .
اتوترت لمار وقالت: طب يمكن يكون راح لماما وصبا فى المستشفى.
اتخضت تارا وقالت هى وعدى فى نفس الوقت: مستشفى ايه؟
بصتلهم وقالت بضيق: اصل فارس ضربوه بالرصاص امبارح واتنقل على المستشفى .
اتفاجئو فاتكلمت تارا وقالت: ومقولتيش ليه يالمار ؟
ردت لمار: عشان منذر مكنش عايز حد يعرف ويطلع من البيت عشان منتأذوش وقالى انه هيجيب صبا وماما على هنا بس هما رفضو...فايمكن يكون رحلهم تانى يقنعهم.
رد عدى: لو كنتى قولتيلى كدة من بدرى كان زمانى روحت على هناك.
ردت لمار: طب كويس انك جيت عشان تاخدنى معاك .
رد عدى بضيق: اذا كان منذر مكنش عايز حد يعرف عشان متطلعوش بره البيت اقوم اخدك معايا.
ردت لمار باصرار: مهما تعترض برضه هاجى معاك...وتارا هتفضل هنا مع الحج فضل ....صح ياتارا ؟
بصتلهم تارا وقالت بقله حيله: ماشى ...بس ابقو طمنونى.
ولما طلعو من الاوضه فضلت تارا تبص فى الاشئ وبتفكر لحد ماوصلتلها رساله تانيه من حمزة بيقول فيها( عايز اشوفك ياتارا....عشان خاطر حبنا ادينى فرصه اخيره )
..............................................................
اتكلم منذر مع احمد فى الفون وقاله: انا وصلت للمخزن اللى قولتلى عليه .
رد احمد: وانا مستنيك بره.
واخيرا ركن متذر عربيته ولما نزل شاف احمد مستنيه فاتجهه عنده وسأله: متأكد انه جوه؟
رد احمد: الراجل اللى مزروع وسطهم يخصنا وهو اللى بلغنى ان فى اتفاقيه سلا*ح النفروض هيسلموها النهاردة فى المخزن دة .
رد منذر: طب يلا بينا.
رد احمد: استنى ...احنا هندخل نقولهم احنا جينا....خد دة خليه معاك.
بص منذر لأيد احمد لقاه عطاه سلا*ح فابصله برفعه حاجب ولكن اخده منه وحطه فى جيبه الخلفى وبدأو يتحركو ناحيه المخزن ودخلو بهدوء لجوه وشافو كل اللى بيحصل ولكن كانو مستخبين وماسكين سلا*حهم فى اديهم وطلع منذر تليفونه وصور عمليه تهريب السلا*ح اللى بتحصل بشكل بث مباشر وحاطط تنبيه للشرطه بمكان التسليم.
وبعد دقايق من ظهور الخديو مستحملش منذر يشوفه وبدأ يفتكر انه السبب فى مو*ت والده وهجم عليه بسلاحه من الخلف وحط ايده على رقبه الخديوى والايد التانيه رافع بيها سلا*حه على راس الخديوى وبيقوله بكل صوته: واخيرا وقعت تحت ايدى ياوس*.
....................................................................
وصل حمزة لبيت منذر وشاف تارا مستنياه قدام الڤيله فاقرب منها وقالها: تعالى نتكلم فى مكان تانى.
ردت تارا بضيق: اللى عايز تقوله قوله هنا.
رد بهدوء: طب ممكن نتكلم فى الجنينه اللى ورا الڤيله احسن لان مش عايز اسمع كلام من حد.
هزت راسها بنعم ومشت معاه ولما وصلو وقف قدامها واتغيرت ملامحه للغضب وهو بيقولها: ايه اللى بينك وبين عدى؟
اتفاجئت بسؤاله وقالت: نعم؟....هو دة اللى كنت عايز تقولهولى .؟
رد قالها: انا هجيلك دوغرى وهقولك اللى حصل ...لانك لازم تعرفى ان اللى وصلنى للى انا فيه دة والكلام اللى قولتله لأختك امبارح كان بسبب فرى.
ردت باستغراب: كلام ايه؟...وفرى ايه علاقتها.
رد: اللى خلانى اشك فيكى ...هى فرى لانها قالتلى انك كنتى بايته فى حضن عدى امبارح.
ضحكت تارا بعدم استيعاب وقالت: وانت صدقت؟
رد بغضب: وجودك فى بيتهم من امبارح اثبتلى ان كلامها صح .
ردت بدموع: وانت جاى عشان تقولى كدة.....هى دى الفرصه اللى كنت بتترجاها منى ...فعلا انت عمرك ماهتتغير وانا غلطانه انى سمحتلك تيجى.
وقبل ماتمشى مسكها من اديها بقوة وقالها : انا جاى اخد حقى ومش همشى غير لما اخده ولا عدى بس اللى له حق فيكى.
بصتله بخوف وقالتله: انت اتجننت ولا ايه؟...ابعد ايدك دى عنى.
زقها بقوة على الارض وخلع الرباط اللى على ايده وحطه على بقها وسند رجله برجلها وكلبش اديها بقوة وهو بيبص لعيونها وقالها: انا هعرفك ازاى تخونينى وهوريكى خيانتك بعينك دلوقتى.
حاولت تصرخ ولكن بلا جدوى وكانه زى الحيطه ومقدرتش تبعده عنها وللأسف اعتدى عليها بكل جبروت وبان شرفها قدامه فابصلها بصدمه لقتها بتعيط بقهر وقوتها اتخلت عنها وهى نايمه على الارض قدامه كأنها مد*بوحه.
فضل قاعد قدمها وهو فى حاله صدمه كان مفكر انها اتخلت عن شرفها لعدى ولكن طلع هو اللى سرق منها شرفها.
يتبع.