فصل 36.37
*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋*
نصيبى وقسمتى
36
لما قعدت مع نفسي و فكرت لقتني مشيت مشاوير كتير لواحد كسل يعدي علشاني شارع بس ...
بصولها البنات بحزن وقربت منها لمار وقالتلها بزعل: كفايه عياط ياتارا ....وبرضه متعرفيش الخير فين؟
بصتلها تارا وعيونها مليانه دموع وقالت: كلامه كان قاسى اوى يالمار وحسسنى انى محبتهوش وانى عايزة ابعد بمزاجى وهو ميعرفش انا قد ايه بتعذب هو متخيل انه سهل عليا اقوله نبعد .....انا مقهورة ...مقهورة بجد.
قربت صبا وقالتلها بجديه رغم حزنها عليها: انتى معملتيش حاجه غلط ياتارا وبعدك عنه هو العقاب المناسب لتصرفاته .
زعقت تارا بعياط وقالت: وانا ذنبى ايه اتعاقب ...انا مكنتش متوقعه كدة ...فكرته هيقولى هتغير عشانك بس متسبينيش لقيته ماصدق ...يعنى خلاص انا وحمزة انتهينا.....انتى متخيله ان كل المشاكل اللى احنا فيها دى عشان انا هربت عشانه وفى الاخر منبقاش لبعض....دة احنا لحد دلوقتى لسه بنحل فى المشاكل وكل دة على الفاضى وبرضه مش هكون له .
فضلت تارا تعيط بقهر واخواتها قربو منها وحضنوها بقوة لحد ماتكلمت لمار بدموع وقالت: انا مش عايزة ازودها عليكى ياتارا بس خديها نصيحه منى ...اى حاجه بتخدى فيها قرار غلط من البدايه بتبقا نهايتها وحشه او مش بتكمل ....وبرضه اى حاجه بتحصل معانا بتعلمنا حاجات كتير وبنكتسب خبرة فاحمدى ربنا انها جت على قد كدة.
عيطت تارا اكتر وفضلت تقول: انا حاسه انى هموت من القهر اللى جوايا يالمار .
عيطت صبا وقالت: كفايه بقا ياتارا.
شويه وسمعو صوت فون تارا بيعلن عن اتصال فاتحركت تارا بلهفه على امل انه يكون حمزة ولكن خاب ظنها لما شافت رقم فرى على الفون فانفخت بضيق وحطت الفون على السرير وقامت وهى بتقول: حد يرد عليها عشان مش قادرة اتكلم.
وقبل ماتسمع رد دخلت على الحمام وقفلته بالمفتاح وفتحت المايه وفضلت تعيط بقهر.
اما اخواتها كانو بيبصو لبعض بحزن وفى الاخر ردت لمار على فرى وقالت بهدوء: نعم يافرى؟
اتكلمت فرى باستغراب: لمار معايا؟!
ردت لمار: ايوة..اصل تارا فى الحمام....اخبارك ايه؟...طمنينى. على چاك... عامل ايه دلوقتى ؟
ردت فرى بأختصار وقالت: كويس...ياريت لما تارا تطلع تخليها تكلمنى.
استغربت لمار وسألتها: فى حاجه ولا ايه؟
ردت فرى ببرود: هقفل دلوقتى عشان ورايا شغل يالمار وهكلمك بعدين... سلام.
ومستنتش رد وقفلت فى وش لمار فابصت لمار للفون ورجعت بصت لاختها وسالت بتعجب: هى بتتكلم كدة ليه!!
سألتها صبا: اكيد زعلانه على اللى حصل فى اخوها بسببنا فاطبيعى تتكلم بالطريقه دى.
سكتت لمار لثوانى وسمعت صبا بتكمل كلامها: بصى خليكى مع تارا وانا هطلع اطمن على بابا وماما.
ردت لمار: متفتحيش سيرة تارا قدمهم .
ردت صبا بقله حيله: اكيد لأ....هى الحكايه مش ناقصه يعنى.
.......................................................
كلمه (بابا) اللى قالها فارس صدمت كل الموجودين وفضلو يبصوله بأستغراب ....اما عن حمدى كان بيبص لفارس بدقه ويتفحص فى ملامحه لحد مارغرغت عيونه بالدموع وقرب من ابنه وحاوط وشه بأيده وقاله بلهفه: ابنى...فارس....
رغرغت عيون فارس بالدموع وفضل واقف مكانه رغم شعور اللهفه اللى جواه ونفسه يحضن ابوه بقوة ولكن فضل ثابت بيبص لحمدى بجمود لحد ماسمع ابوه بيقوله بدموع: انا مش مصدق انك واقف قدامى ....ماشاء الله كبرت وبقيت طولى .
ضحك فارس بسخريه وخزلته دموعه المكتومه فامسحها بسرعه وفضل يبص لابوه بوجع وشريط ذكرياته القاسيه بيتعاد قدامه.
قرب منه حمدى اكتر وسأله بلهفه: سمعنى صوتك يابنى....انت كويس...انا دورت عليك كتير ...وقالولى انك مجتش الملجأ اصلا .....طمن قلبى عليك.
فضل فارس يبصله بابتسامه سخريه وحاول يتغلب على الخنقه اللى جواه واتكلم بضيق: انا بخير.
ابتسم حمدى وفضل يبصله بحب ولكن استغرب من ابتسامه ابنه فاساله: انت مصدقنى يابنى صح؟
سكت فارس للحظه واتغيرت تعابير وشه للغضب وهو بيقول: متقولش ابنى....انا مليش اب ولا حتى ام ....انا يتيم ....والكلمه اللى قولتها من شويه دى ...طلعت منى بالغلط ...يمكن عشان كان نفسى اقولها .
مسك حمدى ايد ابنه بلهفه وقاله: والله دورت عليك كتير ومعرفتش اوصلك انا غلطت من البدايه بس فهمت بعدين ....ادينى فرصه اشرحلك اللى حصل معايا بالظبط...ومتحكمش عليا من غير ماتفهم.
رد فارس بغضب: متحاولش تبررلى حاجه انتهت ...لان كلامك مش هيصلح حاجه ...وعمرى ماهنسا اللى حصلى بسببك.
ومشى فارس بسرعه قبل ماحمدى يرد عليه ولكن فضل واقف يبص عليه وعيونه مليانه دموع .....اما عدى ومنذر كانو متابعين الحوار بعدم فهم وتفاجئ لحد ماتكلم عدى وسأل: هو فى ايه ياعمى....؟....وازاى فارس ابنك؟
مسح حمدى دموعه ومازال بيفتكر ذكرياته مع فارس وانه بأيده رماه قدام الملجأ ومشى وذادت مشاكله وبسبب فلت اعصابه بص لعدى ورد بعصبيه وزعيق: اييييوة ابنى....وعمتك هى اللى فرقتنى عنه عشان مردتش تعيش معاه لانه ابن ضرتها وهى اللى اقنعتنى اوديه الملجأ وخلتنى سافرت معاها وسيبت ابنى ورايا........الفلوس عمتنى عن ابنى وعمتك كل يوم بتغرينى بفلوسها اكتر .....ومرة تخلينى مدير بنك ومرة تعملى توكيل واكبر اكتر واعمل شركه بأسمى ...وللأسف الفلوس دى نستنى ابنى......لكن فى الاخر قلبى مكنش مع عمتك ......انا حبيت كوثر واتجوزتها عرفى ....ولحد الان هى على زمتى وهى اللى خلتنى اتشجع وادور على ابنى ....امكم مش وحشه زى مانتو شايفنها ...اصلا عمرها ماحبت ابوكم وطول عمرها شيفانى انا اللى جوزها و.....
قطع كلامه لما لقا بوكس قوى من منذر اللى زعق بغضب وقاله: اخررررس يا***** .انت عديم الشرف ونهايتك على ايدى يا****.
بعد حمدى عنه وهو بيمسح الد*م اللى على بقه وفضل يبصلهم يغضب ومشى من قدامهم بقوة .
اما عدى فافضل واقف مكانه كأنه ثبت فى الارض من شده الصدمه وبص قدامه شاف فرى وچاك واقفين مصدومين وبيبصو لبعض كأن دموعهم اتحبست فى قلوبهم لحد ماعدى بص فى الارض وكلام حمدى بيتعاد فى عقله بالذات جمله( لكن فى الاخر قلبى مكنش مع عمتك ......انا حبيت كوثر واتجوزتها عرفى ....ولحد الان هى على زمتى ...اصلا عمرها ماحبت ابوكم وطول عمرها شيفانى انا اللى جوزها )
لحد مابص لمنذر وقاله برعشه وعدم استيعاب: ه...هو ...هو الكلام اللى قاله دة صح؟....يعنى امى اتجوزته عرفى.؟...يعنى طول الفترة دى كانت بتخون بابا ؟
بصله منذر بجمود والتزم الصمت فازعق عدى من فلت اعصابه وقاله: رد عليااااااااااا...الكلام دة صح؟
زعق منذى وقال بكل صوته: اااه صح.
سأله عدى بتفاجئ: وانت كنت تعرف؟!
سكت منذر وكتم غضبه بصعوبه فاشاف عدى بيساله بتفاجئ: عشان كدة كنت بتعاملها بقسوة.... ليه ...ليه مقولتليش...ليه خبيت عنى؟
قرب منه منذر ورد بثبات: عشان مش عايزها تنزل من نظرك .
فضل عدى يبصله لثوانى وبعدين بص لفرى وچاك وثوانى وغمض عينه وبدأ الغضب يذيد فى قلبه وبعدين اتحرك وطلع لاوضه ولدته.
وفضل منذر يبصله لحد مادخل اوضه كوثر وبعدين بص منذر لچاك وفرى بجمود وبعدين خرج من الڤيله بكل عصبيه .
اما فرى بصت لچاك وقالتله: انا مش قادرة استوعب اللى بيحصل ...معقول بابا بيخون ماما كل السنين دى ...وفى الاخر طلع لينا اخ منعرفش عنه حاجه.
افتكر چاك مشاجرته مع فارس فابص لاخته وقال بصدمه: يعنى فارس طلع اخويا ...حاسس ان احنا فى فلم هندى .
ردت فرى بعياط: ماما لو عرفت ان بابا اتجوز عليها هتروح فيها .
رد چاك بضيق: انا تعبت ...خلينا نسافر وننسا اى حاجه حصلت هنا ....انا مش قادر استنى فى البيت دة ثانيه واحدة.
ردت فرى بغضب: هنمشى بس لما انفذ اللى فى دماغى لان احنا ملناش ذنب فى اى حاجه حصلت وهناخد حقنا منهم.
................................................................
كان فارس سايق عربيه ودموعه ناوله زى الشلال وكل مايفتكر كلام ابوه بيتعصب اكتر ويخبط ايده فى العربيه بقوة وبتذداد دموعه اكتر لحد مارن تليفونه برقم صبا فابص للفون وركن عربيته وفضل يبص للفون بتردد ولكن قلبه اتغلب على قلبه ورد بخنقه: ايه ياصبا...
كانت صبا واقفه فل البلكونه ومستنيه رده فالما سمعت صوته استغربت وسألته: مال صوتك.؟
فضل فارس يحرك عيونه بعشوائيه بيحاول يتحكم فى دموعه لحد ماقلها بخنقه: انا عايز اشوفك....هقدرى تطلعى من البيت.؟
قلقت صبا وقالتله: تمام ماشى بس طمنى قولى ايه اللى حصل ؟
رد بخنقه: كل الحكايه انى مخنوق ومحتاجلك.
ذاد قلق صبا اكتر فاردت بسرعه: طيب فينك؟
رد بأختصار: هجيلك وهستناكى تحت.
ردت بهدوء: ماشى هجهز بسرعه.
بعد ماقفلت معاه حطت اديها على قلبها وفضلت تسأل نفسها( انا ليه اتسرعت ووافقت من غير مااخد اذن حد ....بس صوته وجعلى قلبى ومكنش ينفع اقول لأ)
اقنعت نفسها بكلامها واتحركت وفتحت دولابها وبدأت تغير هدومها وعقلها مشغول بفارس.
........................................................
فتح عدى اوضه والدته وفضل يدور عليها بعيونه اللى اتحولت للون الاحمر من شده غضبه وفضل يزعق وينده باسمها بكل صوته: كوثرررررر.....كوثررررررررر.
وجرى فتح الحمام ولكن ملقهاش وجرى ناحيه البلكونه وبرضه ملقهاش ولكن لما دخل لفت نظره دلاب والدته اللى كان ابوابه مفتوحه والدولاب فاضى من جوه كأنها هربت .....فضل يبص للدولاب ويدور على هدومها ولكن ملقهاش فافضل واقف لثوانى يستوعب اللى والدته عملته وبعدين اتأكد انها هربت لما شاف جواب على سريرها فاأخده وفتحه بلهفه وكان مكتوب فيه
( ولادى حبايب قلبى.....لما تشوفو الجواب دة اكيد وقتها هكون سافرت ....مكنتش حابه ابعد عنكم بس اضطريت لانى عارفه ان الكذب ملهوش رجلين....ومسيركم هتعرفو السر اللى كنت مخبياه... بالاخص انت ياعدى لان منذر نهى علاقته بيا من زمان ودة مش معناه انى هتخلى عنكم بالعكس انتم روحى وحته منى بس لازم ابعد عشان وجودى وسطكم هيتعبنا احنا الاتنين ودى العقوبه اللى جدكم حكم عليا بيها ومتقبلاها وهعيش على امل انكم تسامحونى فى يوم من الايام )
فضل عدى يقرأ الجواب كذا مرة ودموعه ناوله على خده بوجع وقهر وفجأه قعد على الارض وبيبص لدولابها ويبص فى كل ركن فى اوضتها وياخد نفس عميق من ريحتها اللى ماليا الاوضه ومازل بيعيط بقهر.
...............................................................
وصل منذر على الشركه وهو بيحاول يسيطر على غضبه ولكن عقله بيوجهه انه لازم يحل مشاكله وميقفش عند مشكله معينه ...فادخل على مكتبه وفتح الاب توب وبدأ يشتغل ووثق اوراق شركته مع اوراق شركه هارون وبدأ ينزل مرتبات العمال بالتعاون مع شركته ونزل مكافئات لهم وبعت رساله لكل فرد شغال فى شركه هارون باستلام المكافئه ودة هيخليهم ميسيبوش الشركه ويتنازلو عن القضيه اللى رفعنها على هارون .
لحد ماتبعتتله رساله من لمار مكتوب فيها( عملت ايه ؟...طمنى)
بص فى تليفونه ولكن مردش عليها بسبب خنقته من الاحداث اللى بتحصل فى حياته
وفى اخر اليوم اتبعتله رساله من المحامى مكتوب فيها( الف مبروك ياستاذ منذر ...العمال لما عرفو ان الشركتين اتحدو مع بعض وبما ان شركه حضرتك معروفه فادة عطاهم ثقه اكبر واتنازلو عن الدعوة)
نفخ منذر بأرتياح وغمض عينه وتخيل ابتسامه لمار فابتسم تدريجيا لحد ماسمع صوت رساله تانيه فابص فى تليفونه ولقاها رساله من مراته بتقوله( لو سمحت رد عليا لان ماما مصره تشتكى عليك وانا خلصت كل محاولاتى معاها )
قفل تليفونه وتجاهل رسالتها لانه حاطط فى باله يفاجئها بعد مايلعب باعصابها وخلال دقايق اتحرك بعربيته متجه لڤيله لمار.
..................................................................
وصلت تارا لڤيله الحج فضل ولقت فرى مستنياها فاتحركت تارت ناحيتها وسألتها بقله حيله: اهو جيت يافرى ....ممكن تقوليلى بقا ايه الحاجه المهمه اللى كنتى عيزانى فيها.
قربت فرى وردت: تعالى ادخلى وبعدين هقولك.
اتحركت تارا بقله حيله ودخلت مع فرى لجوة وطلعت معاها فى اوضتها فاتكلمت فرى وقالت: خليكى هنا ثوانى وجايا.
ردت تارا باستغراب: هو فى ايه يافرى؟
اتكلمت فرى بكذب: اصلك انتى الوحيده اللى هتقربينى من عدى ولازم يبقا موجود عشان تقوليلى على اللى كنتو متفقين عليه ووقتها هنواجهه بعض انا وهو بحبنا.
اتكلمت تارا بقلق: طب ماكنتى قولتيله انتى وخلاص وبعدين اصلا دة مش وقته.
ردت فرى بترجى: عشان خاطرى ياتارا استنى ....وبعدين احنا احتمال نسافر النهاردة فالازم عدى يعرف انى بحبه قبل ما اسافر....وهيبقا دة بفضلك.....وكمان عشان يبقا عنده الجرأه ويعترف.
نفخت تارا بقلق وردت بقله حيله : تمام يافرى بس ياريت تتكلمى مع عدى بسرعه لان اعصابى تعبانه.
ابتسمت فرى وقالت: حاضر ياقلبى ....اوعى تمشى...هروح انادى عدى واجى بسرعه....وهخلى العامله تطلعلك حاجه تشربيها لحد ماجى.
ردت تارا بعفويه: لا مش عايزة حاجه...
قاطعتها فرى وقالت بأصرار: هزعل اوى لو مشربتيش ...دة معانه انك جايا غصب عنك.
اخدت تارا نفس عميق وردت: تمام تمام .
بعد لحظات من خروج فرى دخلت العامله ومعاها كوبايه عصير وحطتها قدام تارا وقالت: اتفضلى.
اخدته منها تارا وقالت بمجامله: شكرا.
دقايق ودخل عدى وشاف تارا قاعدة فى الاوضه فاستغرب وقالها: تارا...!!
بصتله تارا وسألته: اذيك ياعدى؟
رد باستغراب: الحمد لله.
سالته تارا: امال فين فرى؟
قبل مايرد عليها حس بدوخه قويه لدرجه ان اختل توازنه فاتخضت تارا وقامت واتجه ناحينه وسندته باديها وهى بتسال: مال ياعدى؟!
حط عدى ايده على راسه وهو بيقول بارهاق: مش عارف...
ولكن فجأه حست تارا بدوخه خفيفه ولكن حاولت تسيطر على تعبها ولكن فجأه لقت عدى وقع على السرير فاتحركت تارا ناحيته وبدات تنادى عليه بتعب: ع...عدى...عدى...
ولكن بدون جدوى حاولت تتحرك ناحيه الباب عشان تنادى على حد يساعدها ولكن الدوخه سيطرت عليها ووقعت جمب عدى على السرير فاقدة الوعى.
وخلال دقايق دخلت فرى مع العامله اللى قدمت لتارا العصير وبدأو يخلعو هدوم تارا وعدى وحركوهم فى السرير فى وضح حرج وغطوهم بالغطا ........
يتبع.
ايه رايكم فى المفاجئه دى؟
وقولولى توقعاتكم فى اللى جاى.
نصيبى وقسمتى
البارت 37
حبيبه القلب فى حضن واحد تانى غيرك ...ولو مش مصدقنى تعالى شوف بنفسك.
قفلت فرى الخط وسابت حمزة واقف والغضب مالى وشه وغرقان فى افكاره وفجأه غير هدومه واخد تليفونه وخرج من بيته بأقصى سرعه.
....................................................
وصل منذر على ڤيله هارون وكان سامع زعيق مراته مع والدتها واول مادخل قابل فردوس قدامه فابصتله بغضب اما لمار واخيرا ارتاح قلبها لما وصل جوزها وفضلت واقفه ساكته لحد ماسمعت فردوس بتقوله بزعيق: انت ايه اللى جابك هنا؟
رد بثبات: عايز اتكلم معاكى.
ردت فردوس: كلامنا هيكون فى المحكمه لانى مش هستنى اكتر من كدة .
قربت لمار وقالت بترجى: ماما ممكن تسمعى منه وبعدين.....
قاطعتها فردوس بزعيق: اسكتى يالمار واطلعى على اوضتك .
اتكلم منذر وقال بجمود: لو سمحتى يامدام فردوس ادينى فرصه اتكلم وبعد كدة ابقى قررى .
ردت فردوس : كلامك مش هيقدم ولا هيأخر وهتعطلنى على الفاضى.
رد منذر بضيق: بس انا هنا عشان اساعدكم.
سكتت فردوس للحظه وبعدين ضحكت وقالتله: ااه قصدك على انك ضميت شركتك لشركتنا ورجعت العمال تانى لشغلهم مش كدة.
اتفاجئ منذر من معرفتها بالخبر وبص للمار اللى كانت بتبص لوالدتها بأستغراب وسألتها: انتى عرفتى منين ياماما ؟
بصتلها فردوس وقالت: وانتى فكرانى نايمه على ودانى...خلاص انا فوقت لعمايلكم.
وبعدين بصت لمنذر وقالتله: اوعى تفكر نفسك سبايدر مان اللى انقذنا من الضياع...بالعكس انت كنت بتنفذ اللى مخططاله والمحامى كان بيعرفنى كل حاجه بتحصل وانا اللى قولتله يخبى عليك عشان تفضل مفكر نفسك بتساعدنا وتعيش شويه فى الوهم اللى عيشتهولى وانا كنت فاكرة انك محافظ على بنتى وطالعه بيك السما وفى الاخر كنت عايز تقتلها .
بلع منذر ريقه بصعوبه وفضل يبص لفردوس بخيبه أمل ولكن اتكلم وقال: انا عارف انى غلطان بس من حقى اخد فرصه تانيه.
ردت فردوس بهجوم: هو القتل فيه فرص ....عايزنى اديك فرصه تانيه واسلمك بنتى عشان تبعتهالى متشرحه.
رد منذر بصدق: انا مستحيل أذيها ....لمار الانسانه الوحيده اللى قادر اثق فيها....انتى متعرفيش انا حصلى ايه او اتعرضت لايه يخلينى افكر بسلبيه ....صدقينى انتى الوحيده اللى حسستينى بمعنى الامومه ....انتى لو رفضتى تدينى فرصه مش هكون خسرت لمار بس ....هكون ضيعت من ايدى فرصه انى يبقا ليا ام.
بصتله لمار وهى فاهمه كل كلمه فى كلامه وحاسه بنفس وجعه...اما فردوس حست بغصه فى قلبها ومتعرفش سببها كأنه خربت عقلها وبدأت تفكر من جديد ولكن افتكرت الاذى اللى سببه لبنتها ورجعت لموقفها وقالت: مهما كان اللى اتعرضتله المفروض يكون عندك رحمه وذرة شفقه ولو الغضب اتملك منك امشى لكن متأذيش .
رد منذر بصدق: ملقتش اللى يقولى كدة ...انا فعلا محتاجك فى حياتى.
ردت فردوس بضيق رغم تأنيب ضميرها: المفروض انك واعى ومتستناش اللى يقولك على الصح...وبعدين والدتك اولى بيك منى.
رد منذر بوجع: هى مش موجودة وعمرها ماكانت موجودة .
سكتت فردوس وفضلت بصاله وهى اول مرة تشوف علامات الوجع على وشه فاسمعته بيكمل كلامه بخنقه وبيقول: انا مش بقولك الكلام دة عشان اصعب عليكى انا اصلا عمرى ماحبيت ابين ضعفى لحد ....بس بنتك رجعتنى احب من جديد مع انها ظهرتلى فى وقت انا كنت مش باقى على الدنيا ....وصدقينى اللى بعمله دة ومساعدتى واهتمامى دة مش من شخصيتى بس انا اتغيرت لانى حسيت انى بدات اعيش وارجع للحياه وكله بفضلك انتى وبنتك ....فانتى هتاخدى منى حياتى ووقتها هرجع أذى وامشى فى الغلط اكتر ....فالقرار بأيدك....مستعدة تدينى فرصه تانيه او تسبينى اضيع.
سكتت فردوس للحظه وفضلت تبصله اما لمار كانت واقفه بتبتسم بفرحه على كلامه وحبها له بيذيد قى قلبها اكتر بالذات ان الصدق باين فى عيونه بوضوع فابصت لوالدتها وهى بتدعى انها تديله فرصه تانيه واخيرا فردوس اتكلمت وقالت بجمود:
الحياه بتعلمنا حاجات كتير اوى ومن ضمنها القسوة ....واحيانا بتتخيل ان حاجة معينه هتشيلك من الضياع بس ممكن الحاجه دى هى الأذى ....وممكن برضه تكون خير ليك وانت ضيعته ....فالحياه فرصه واحده بس ياتعرف تعيشها ياتتوه فيها ...والحل الوحيد ليك انك لازم تتجاوز المرحله الصعبه اللى انت مريت بيها وتبدأ من اول وجديد ......دى نصيحتى ليك ودة الحل اللى انا شيفاه مناسب ...واللى اعرفه ان اللى يغلط يتعاقب عشان كدة انا مش هتنازل وهشتكى عليك يمكن السجن يعلمك انك تحافظ على النعم اللى ربنا بيبعتهالك.
بصلها منذر بتفحص ورجع بص للمار اللى كانت بتبص لوالدتها بتفاجئ ودموع اما منذر فاحس بفقدان الامل والزعل بيذيد فى قلبه فارد بجمود: وانا مستعد لأى حاجه تطلبيها.
هزت فردوس راسها بنعم وقالتله بحزن: تعالى معايا على القسم.
بصلها ودقق فى ملامحها وقال بضيق: موافق.
فكرت لمار فى فكرة سريعه ومتهورة وفجأه قالت: ماما انا حامل.
.............................................................
كانت صبا قاعدة فى العربيه مع فارس اللى كان بيبص قدامه فى الاشيئ وبيقول بوجع: انا مش مصدق انى شوفته وحاسس انى كنت فى حلم ....جوايا فرحه معرفش سببها وكمان حزن فامش قادر احدد انا حاسس بأيه بالظبط.
فضلت صبا تبصله بتفاجئ وردت: معاك حق ....اصلا اللى انت بتمر بيه مش سهل ....والله ماعارفه اواسيك ازاى.
ابتسم بسخريه وقالها: انا مش عايز اللى يواسينى ....ومش حاسس انى عايز اسمع ...انا بس عايز اتكلم.....فاهمانى؟
بصتله بتفهم وقالت وهى بتهز راسها بنعم: فهماك والله.
بصلها وقال بحزن: وهو دة اللى انا محتاجه .
رجع بص للطريق وافتكر كل المواقف اللى بتجمعه بوالده وذاد الحزن فى قلبه وافتكر جمله ابوه لما قاله( والله دورت عليك كتير ومعرفتش اوصلك انا غلطت من البدايه بس فهمت بعدين ....ادينى فرصه اشرحلك اللى حصل معايا بالظبط...ومتحكمش عليا من غير ماتفهم. )
غمض فارس عينه بقوة وهو بيقول بوجع: والله خايف ادى لنفسى امل فى حاجه تانى فامتكملش زى كل حاجه مبتكملش فى حياتى.....بس انا طول عمرى محتاجله وهو ميعرفش هو اذانى ازاى ولا سابنى لمين ....دة انا ضيعت ومفيش حاجه واحدة عملها صح فى حياتى .
وبعدين بص لصبا اللى كانت بتبصله بزعل ورغرغه الدموع فى عيونها وسمعته بيقول: إلا انتى .....انتى الوحيده اللى اتمنتها فى الدنيا دى ....بلاقى نفسى معاكى ...لما ببص فى عينك بفتكر ايام طفولتى وبرجع اعيشها معاكى .....
سكت شويه وقرب وشه من وشها وهمس بصدق مع اول دمعه نزلت من عينه قدامها: انا بعشقك.
حست صبا انها فراشه وطايره من السعادة فالقت نفسها يتمسح دموعه بكف ايدها بحنيه وابتسمت وهى بتقوله: مكنتش متخيله ان الانسان اللى خطفنى وعيشنى فى الخوف ...هيبقا هو الشخص اللى بحس بالأمان معاه وبالنسبالى الأمان بيبقا احسن من الحب .
ابتسم وقرب اكتر وقالها بمشاكسه: بس انا مقولتش بحبك انا قولت بعشقك والعشق بيبقا اكتر من الحب حبتين.
شافته بيغمزلها فاضحكت برقه وقالتله بخجل: خلاص يبقا انا بقا حاسه بشعور اقوى من العشق.
سالها بخفه: ياسلام.....امال كنتى تقلانه عليا كل دة ليه؟
ردت بمشاكسه وخجل: انا انثى ومن حقى اتقل.
رد بمشاكسه: لأ اقنعتينى.
ضحكت فاسمعته بيقولها: تتجوزينى؟
بصتله بتفحص وابتسامتها بتوسع تدريجيا وهزت راسها بنعم فاضحك وقرب وشه منها اكتر ومسك انفها بلطافه وقالها بغمزه: عايزة تتجوزينى ياأروبه.
ضربت ايده بخفه وفضلت تضحك فاسمعته بيقول بجديه: خلينى اروحك بقا عشان اكلم والدتك بخصوص جوازنا .
ردت بعفويه: ربنا يسترك.
سألها: فى ايه؟.... لتكونى قولتلها حاجه عنى؟
ردت: لا طبعا....بس انت فى نظرها صاحب منذر وهى الايام دى تطيق العمى ومطقش منذر.
رد بلطافه: سبيها على الله وبعدين هقولها ولا انا صاحبه ولا اعرفه .
ضحكت وقالتله: بياع اوووى.
ضحكلها وحرك عربيته وساقها ناحيته ڤيله هارون .
وبعد فترة وصلو على الڤيله وشافو فردوس واقفه على الباب وبتبص فى الاشيئ بضيق فاقربت منها صبا باستغراب وسألتها: مالك ياماما؟
بصتلها فردوس وقالتلها: انتى كنتى تعرفى ان اختك لمار حامل؟
اتصدمت صبا وقالتلها: لمار حامل!!
قرب منهم فارس لما سمع الخبر وقال: الف مبروك ربنا يكملها على خير.
بصتله فردوس بجمود وسمعت بنتها بتسأل: هى فين لمار اصلا؟
ردت فردوس بقله حيله: جوزها خدها على بيته .
ابتسمت صبا وردت بفرحه: بجد.
اما فارس قال بهمس : يابن اللعيبه.
فاتكلمت فردوس وقالت: ومالك فرحانه كدة ليه ...دى غبيه كنت هاخدلها حقها بس هى راحت وحملت منه.
لسه صبا هترد فالقت فردوس برقت لما شافت واحد واقف من بعيد وماسك مسدس وبيوجهه على صبا وقبل مايضغط على الذنات صرخت فردوس: حاسبى ياصباااااااااا........
ولكن فارس لاحظ وجود الراجل وفجأه رمى نفسه قدام صبا واخد الرصاصه بدالها ووقع على صبا وهو بيحاول ياخد نفسه ولكن فجأه غاب عن الوعى.
برقت صبا عيونها وهى واقعه على الارض وفارس واقع معاها وجسمه مليان دم وفضلت تبصله بصدمه وجسمه بيرتعش ودموعها بتنزل بغزارة
اما فردوس فضلت تصرخ بعياط: يانااااااااس حد يساعدنا ياناااااااس....الراجل هيموت....ساعدونا يانااااااس.
.................................................
اتكلمت چاك وقال: خلينا نروح نطمن على جدو قبل مانسافر يابابا.
كان حمدى بيبص لابنه وهو عقله مع فارس ورد بجمود: انا مش هسافر .
اتفاجئو وردت فرى: ازاى يابابا ...يعنى احنا لسه مكملين؟
رد حمدى: هبعتكم لامكم لكن انا هرجع غير مع ابنى .
سأله چاك: هو بجد فارس اخونا يابابا؟
هز حمدى راسه بنعم وقال: فارس اخوكم.... بس لازم يفضل سر بينا وامكم متعرفش بالموضوع دة دلوقتى...سامعين.
ردت فرى: حاضر يابابا.
رد حمدى: يلا عشان السواق مستنيكو بره يوصلكم على المطار.
واول ماخرجو شافو منذر ولمار نازلين من العربيه فاتفاجئو بوجود لمار فاتحرك منذر ناحيه ولاد عمته وسألهم: خلاص هتسافرو؟
اتكلمت فرى: اظن كدة كفايه اوى علينا يامنذر....عشان تبقا عارف ان احنا صعب نيجى تانى...عشان اللى حصلنا مش قليل .
قربت منهم لمار وفضلت تبصلهم بجمود فاتكلم حمدى وقال: يلا اركبو العربيه....وبلاش كلام ملهوش لازمه.
اتحرك چاك وقال: اشوفك على خير.
اما فرى بصتلهم بضيق وركبت العربيه وفضل منذر ولمار يبصو للعربيه وهى ماشيه بضيق وبعدين لمار بصت لحمدى لقيته بيبص لمنذر وسأله: فارس فين؟
رد منذر بسخريه: مش فى جيبى .
زعق حمدى وقال: دة مش وقت هزار ....انا عايز اعرف ابنى فين؟
بصتله لمار بتفاجئ وهى بتسأل : أبنك؟؟!
بصلها منذر ورجع بص لحمدى وقال : وانا بقولك معرفلهوش طريق روح دور عليه بنفسك لانى اخر واحد هيساعدك.
اتحرك حمدى بعصبيه وركب عربيته وساق بأقصى سرعه اما لمار بصت لمنذر وسألته: هو فارس يبقا ابنه؟
رد منذر بجمود: هبقا احكيلك بعدين.
هزت راسها بنعم وقبل ماتدخل معاه على الڤيله شافو ركنه عربيه قويه فابصو بتفاجئ وشافو حمزه بينزل من عربيته بيقفل الباب وراه بقوة واتحرك جوة الفيله كأنه مش شايفهم وباين على وشه علامات الغضب فاستغرب منذر وقال: رايح فين دة؟
واتحركو وراه ولقوه بيزعق فى نص الڤيله وبيقول بكل صوته: فييييينك ياكلب .......عدددددددددى.....اطلع وواجهنى.
وقف قدامه منذر وسأله بغضب: وطى صوتك.....وعايز ايه من عدى؟
بصله حمزة بغضب وقاله بصوت مخيف: ابعد من طريقى عشان الجريمه متبقاش اتنين.
رد منذر وقال: بطل تهديدات فارغه واتكلم على طول.
فجاه سمعو العامله بتقول وهى واقفه قدام اوضه عدى : انا بخبط على استاذ عدى من بدرى مش بيفتحلى خايفه يكون عمل فى نفسه حاجه.
اتخض منذر على اخوه وطلع جرى على أوضته وطلع وراه حمزة بكل عصبيه ولحقتهم لمار بفضول .....لحد ماوصلو على باب الاوضه واول مامنذر فتح الباب شافو عدى واقف قدمهم وبيقفل اخر ذر من قميصه وبيبصلهم باستغراب وسألهم: هو فى ايه ؟
دخل حمزة بقوة وبص على السرير وجرا فتح الحمام وبص فى كل ركن فيه وبعدين طلع ومسك عدى من قميصه بقوه وساله بكل صوته: تاااارا فين ياكل*ب؟
زقه عدى بقوة وقاله: انت اتجننت ....جاى تدور على تارا فى اوضتى؟
ردت لمار بتفاجئ: انت بتقول ايه ياحمزة؟
بصلها حمزة وقال بغضب: مستغربه لييييه ....مانتى هتلاقيكى عارفه وسا*خت*هم.
قرب منه منذر وقاله بزعيق: كلمه كمان هطلعك من هنا جسه.
رد حمزة بغضب: وانا مش طالع غير لما تارا تظهر.
ساله منذر بزعيق: وايه اللى هيجيب تارا هنا يابنى ادم انت؟
رد حمزة: اسأل بت عمتك .....اللى اتصلت بيا وبلغتنى ان تارا فى حضن عدى .
حطت لمار اديها على بقها بصدمه وفجاه زعقت: اخرس ياحمزة احسنلك......انت خلاص باين عليك اتجننت على الاخر....انت بتشك فى اختى ....بتشك فى تارا ....انت حقيقى بنى ادم حق*ير.
بصلها وقال بحقد: ومشكش ليه اذا كان اختك تارا باعت اهلها عشانى.....فاطبيعى اتوقع انها تبيع نفسها كمان.
بصتله لمار بصدمه وقالت: والله مامصدقه اللى بسمعه منك ....دى هربت عشان بتحبك وضحت بأهلها عشانك وانت واقف بكل بجاحه وبتشك فى شرفها...... هو انت شوفت منها ايه عشان تشك فيها بالطريقه دى ......دى محبتش حد قد ....انت بجد متستاهلش ....حقيقى انت حي*وان .
زعق وقالها: اوعى تغلطى فيا....مش هسمح لواحده زيك تهينى ....اصلا انتر كمان بيعتى نفسك لشخص حق*ير فاطبيعى تدافعى عن اختك.....مانتو تربيه واحده.
فجأه لقا منذر هجم عليه بكل قوته وفضلو يتبادلو الضرب وعدى كان بيحاول يسلك بينهم اما لمار فضلت تصرخ: خلاص يامنذر سيبه.
اما منذر بيضربه بكل قوته وبيقوله بغضب: همو*تك ياكل*ب.
زقه حمزة بقوة وبعدين مسح الد*م اللى على بقه بقوة وقاله بنهجان: انا مش هسيبكم وحياتى اللى ضيعتها عشان اختك هخليها تدفع تمنها غالى اوى.
قرب منه عدى وقاله بزعيق: لو حاولت تقرب من تارا هحبسك....وهخليك تقضى عمرك كله فى السجن.
بصله حمزة بغضب وبعدين ابتسم بسخريه ورجع بص لمنذر اللى كان واقف يمسح الدم اللى على بقه بقوة ونهجان وبص لمار بأستحقار ومشى من قدامهم كأنه بيحارب الهوا.
اما لمار فضلت تبص لمنذر وعدى بدموع وقالت بعياط: انا مش فاهمه ايه اللى بيحصلنا دة؟
بصلها عدر وقالها بجمود: اختك فى اوضتكم....روحلها.
بصتله لمار ومنذر بصدمه...........
يتبع.
خلاص الروايه فى أخر حلقاتها فاياترى توقعاتكم ايه فى اللى جاى؟