نصيبى وقسمتى - فصل 33.34.35 - بقلم اميره حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نصيبى وقسمتى
المؤلف / الكاتب: اميره حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 33.34.35

فصل 33.34.35

*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 ` نصيبى وقسمتى البارت33 كانت كوثر قاعدة فى المستشفى وبتفكر فى الأحداث اللى حصلت وبتحاول تلاقى حل للى حصل ولكن لفت نظرها الاخبار اللى معروضه على شاشه التلفزيون فادققت النظر وهى سامعه المذيعه بتقول: ( وصلتلنا اخبار عن عيله فضل صاحب اكبر مصانع الحديد والصلب فى مصر......بأن حفيدهم الاستاذ منذر فؤاد الدين أجبر على الزواج بسبب تبديل العروسه بأختها نتيجه هروبها من المنزل ورفضها الزواج من حفيد عيله فضل.) ( اما عن عيله هارون صاحب عقارات الشرق الاوسط تم الحجز على شركته بسبب عدم تواجده وليس لها حاكم وصدرت شكوى من جميع الموظفين بعدم أخد مرتباتهم وطلبو بمدير أخر للشركه ....فاقام الاستاذ مروان حسين صاحب مصانع السيارات بشراء الاسهم تبع شركه استاذ هارون بصفته خطيب ابنته والشخص الموثوق الاول فى هذة العيله ) ( وان استاذ هارون واستاذ فضل اصابهم المرض الشديد بعد هذة الاحداث المتتالية ونرجو بالدعاء بتيسير الامور لهم) وقفت كوثر قدام التلفزيون وبتبص بزهول وبتكرر كلمه: اتفض*حنا. لحد مااتجه حمدى عندها وقالها بجمود: انا دفعت حساب المستشفى والدكتور قالى أنه هيخرج بكرة ان شاء الله. بصتله كوثر بتبريقه وقالت بنفاذ صبر: انا تعبت ياحمدى ...انا مش عارفه هلاقيها منين ولا منين . استغرب وقالها: فى ايه ؟...ايه اللى حصل تانى؟ بصت للتلفزيون وقالتله: اتفض*حنا ...واحتمال كبير شغلنا يقف زى ماحصل فى عيله لمار. سألها باستغراب: فض*يحه ايه اللى بتتكلمى عنها ؟...هو حد تانى عرف حاجه باللى بينا؟ اتوترت فردوس ولقت نفسها بطلع تليفونها من شنطتها وبتتصل بابنها ولكن مفيش رد فاتعصبت وقالت: ماترد بقا ياعدى.... كلمها حمدى بقلق: اهدى وفهمينى..... زعقت وقالتله: افهمك ايه ....بقولك اتفض*حنا وكل اللى خبناه بقا على كل لسان. فضل حمدى يبصلها وسألها: قصدك علينا ولا على جواز منذر؟ قالتله بقله حيله: ابنى ... قالها بارتياح: طب اهدى مش عايزين الحج ياخد باله وصحته تتأثر . فلتت اعصابها وفضلت تعيط فاقرب منها حمدى ومسك اديها وقال : تعالى معايا ....وخدى نفسك برة. مشت معاه لاحول لها ولا قوة. ........................................................ قبل مامنذر يرد على فردوس سمعو صوت فارس وهو متجهه للجراچ وبينادى : منذر ... انتبهه لفارس وبصوله بأستغراب فاسألت فردوس بسخريه: ايه اللى جابه دة كمان؟ بصتلها صبا بقلق وقالت بهمس : كملت.... فاساله منذر: فى ايه؟ رد فارس وهو بيبص عليهم كلهم: الخديو ورجالته جايبن على هنا. الكل اتصدم ماعدا فردوس اللى كانت تايهه بينهم وفرى وچاك كانو واقفين مش فاهمين اللى بيحصل لحد مارد منذر بتفاجئ: وهما عرفو مكنا ازاى؟ رد فارس بلهوجه: معرفش ومش وقت استفسارات اهم حاجه لازم نمشى من هنا فورا. رد حمزة بغضب: البنات بس اللى هيمشو واحنا هنفضل عشان نخلص من الموضوع دة بقا رد عدى بغضب: انت هتستهبل .... عايزنا نسيبهم لوحدهم. رد منذر بتفكير: روح معاهم ياعدى واحنا هنفضل. اتكلمت لمار بقلق: لا طبعا كلنا هنمشى ....اصلا هتفضلو تعملو ايه؟ ردت صبا بتوتر: فكرو بعقل شويه وكفايه تهور. اتكلمت تارا بقلق: انا مش عارفه ياحمزة انت بتجيب الافكار السودة دى منين؟ رد حمزة بغضب: دة الحل المناسب....ولا حابه تفضلى مستخبيه فى بيتهم على طول. اتكلم منذر بضيق: احنا لازم ننهيها النهارة. فضلت تبصلهم فردوس ببلاهه لحد ماتكلمت فرى بقلق: هو فى ايه؟ انا اعصابى مبقتش مستحمله. اتكلم چاك بضيق: ماتفهمونا ايه اللى بيحصل؟ زعق فارس وقال: انتو بضيعو وقت على الفاضى. بص منذر لأخوه وقاله: خد البنات وامشى من هنا. اتكلم عدى وهو باصص لأخوه بقوة: مش هسيبك. اتكلم منذر بغضب: وانا بقولك امشى ....انا قادر احمى نفسى لكن لو مراتى حصلها حاجه مش هسامح حد فيكم. بصتله فردوس باستغراب وهى شايفه القلق اللى فى عيونه اما لمار لما سمعت جملته قلبها دق بسرعه ولولا الموقف اللى هما فيه كانت اترسمت على وشها ابتسامه سعيدة ....لحد ماتكلم عدى بقله حيله وقالهم: تعالو معايا. ردت لمار بقلق: لا مش همشى. زعق منذر: اسمعى الكلام. فاتكلم فارس بقوة: يلا ياصبا. بصتله صبا وبصت لوالدها لقتها بتبصلهم بأستغراب وقالت بضيق: يلا امشو قدامى ...وخليهم يشيلو شوكهم بأديهم. فضلت لمار تبص لمنذر بخوف لحد ماسمعته بيقول بثبات: يلا روحى. فاتحرك فارس ومسك ايد صبا وقالها بلهوجه: انجزى ياصبا . وبص لتارا ولمار وقالهم: يلا ياجماعه. فاتحرك حمزة ناحيه تارا وقالها بقلق: خلى بالك على نفسك...ومتقلقيش كل حاجه هتبقا كويسه. هزت راسها بنعم ولكن جواها خوف كبير اما فردوس بصتله بقرف واتحركت ناحيه عربيه عدى واتحركو البنات ورا والدتهم بقله حيله وكأنهم سايبين قلبهم وراهم لحد ماوصلو للعربيه وطلعو فيها وكان معاهم فرى وچاك وساق عدى عربيته بسرعه. بص منذر لفارس وسأله: انت عرفت منين انهم جايبن؟ رد فارس بضيق: واحد تبعى بلغنى. اتكلم حمزة وقال: وانت واثق فيه؟ رد فارس بثبات: لو مش واثق فيه مكنتش جيت بلغتكم. رد حمزة: طب هنعمل ايه دلوقتى ؟ بصله منذر بغضب وقال: عملك اسود ومهبب ...انت لسه حسابك جاى بعدين. ضحك حمزة بسخريه وقاله : اتلهى وخليك فى اللى انت فيه. هز منذر راسه بسرعه وفضل يبصله بغضب لحد ماتكلم فارس وقال باستغراب: انا عايز افهم ايه اللى بيحصل بينكم بالظبط؟ رد منذر بثبات: بعدين... اتكلم فارس: اساسا لما شفتكو طلعتو من المستشفى قلقت وفكرت فى حاجه بخصوص الخديوى. رد حمزة بسخريه: منا قولت اغيرلكم النظام شويه عشان متزهقوش. بصله منذر بقرف وبص فى الاشيئ اما فارس فارفع حاجبه بلا مبالاه والتزم الصمت لحد ماجه اتصال لفارس فارد بلهفه: ايه ياأحمد؟ رد احمد بضيق: فى خبر مش حلو ياباشا. زعق فارس وقال: فى ايه انطق؟ رد احمد بقله حيله: سمعت الخديو بيتكلم مع واحد من رجالته ومبسوط ان العمليه تمت بنجاح. ساله فارس بغضب: عمليه ايه؟ اتكلم حمزة وقاله بسرعه: افتح الاسبيكر. وفعلا فتح فارس الاسبيكر وسمعو احمد بيقول: الخديو بعت رجالته على الجراچ عشان يحطو قن*بله فى عربيتكم عشان لو حصلكم حاجه يبقا بره الموضوع ويبقا دة قضاء وقدر. اتصدمو الشباب وفجأه اتحرك منذر وخبط ايده فى الحيطه بقوة وزعق بكل صوته: ااااااااه. سأل حمزة بعدم استيعاب بسبب شدة الصدمه: ايه اللى هو بيقوله دة. زعق فارس وقال: ازاااااااااااااى ....ومقولتش كدة ليه من بدرى؟ رد احمد بضيق: لانهم خدعونى وخلونى افكر انهم جايين يقت*لو*كم فى الجراچ وعارفين ان الكلام هيوصلك عشان كدة غيرو الخطه. قفل فارس الخط وضغط على التليفون بقوة وفضل يصرخ بعلو صوته لحد ماتكلم حمزة وقال: طب اتصل بعدى خليهم ينزلو من العربيه. وفعلا اتصل منذر بأخوه وفضل يهز برجله ويحرك ايده على شعره بقوة من فلت اعصابه ومستنى الرد . ........................................................ كانو البناات مع والدتهم فى عربيه عدى وبيبصو فى الاشيئ اما فردوس كانت بتبصلهم بضيق وبالأخص لمار فاتكلمت وقالت بغضب: اتصدمت فيكى ....فكرتك اعقل واحدة فى اخواتك . بصتلها لمار بزعل وردت: مكنش ينفع اقولك حاجه ياماما . زعقت فردوس وقالت بسخريه: ليه ان شاء الله؟ اتقص لسانك ولا ايه؟! ردت لمار بضيق: عشان كنا بنمر بظروف صعبه فامقدرتش اشعل بالك اكتر. ردت فردوس بضيق : كفايه مبررات فارغه.....اصلا حسابكم معايا فى البيت. ردت تارا بسرعه: بلاش البيت ياماما عشان صحه بابا. بصتلها فردوس وردت بسخرية: اللى يشوفك وانتى بتتكلمى عن صحه ابوكى ميشوفكيش وانتى واقفه فى ضهر الصا*يع بتاعك....انا مش قادرة اصدق انك كنتى موفقاه على الخ*طف. ردت تارا بتبرير: والله ياماما مكنتش اعرف انه هيعمل كدة. ردت فردوس: انا خلاص قرفت منكم ومبقتش مصدقه ولا واحدة فيكم. ردت صبا بملل: اهدى ياماما . زعقت فردوس: اخر*سى انتى كمان. اما فرى وچاك كانو بيبصو لبعض بقله حيله وعقلهم مشغول بوالدهم وباللى حصل معاهم فى المخزن اما عدى واخيرا انتبه لصوت تليفونه ورد على اخوه ب: نعم يامنذر. فى الجهه التانيه رد منذر بلهفه : وقف العربيه بسرعه ياعدى ....وقفها بسرعه. قلق عدى ورد باستغراب: فى ايه يامنذر؟ انتبهو البنات لطريقه عدى فى الكلام وبصوله بقلق لحد ماسمعوه بيقول بفجعه: قن*بله ايه دى؟...وازاى اتحطت فى العربيه؟ الكل اتخضو من كلامه وبدأت صبا تسأل بقلق: فى ايه ياعدى؟ اتكلم عدى وقال: فى قن*بله فى العربيه. اتخضت فردوس وردت : يالهوى ....قن*بله!! خافو البناات جدا وفضلو يبصو لبعض وهما سامعين عدى بيكمل كلامه وبيرد على اخوه: القن*بله فى انهى مكان فى العربيه. رد منذر بعصبية: المهم توقف العربيه الاول وتبعدو عنها على قد ماتقدرو . حاول عدى يوقف العربيه ولكن الصدمه لما قال : الفرامل بايظه والعربيه مش عايزة تقف. حطو البناات اديهم على بقهم بفجعه وفردوس زعقت بعصبية نتيجه فلت اعصابها: يعنى اييييه مش عارف توقف العربيه. رد عدى بتوتر: مش عارف ايه اللى حصل للفرامل. وعلى الجهه التانيه زاد التوتر بين الشباب وهما سامعين عدى لحد مازعق حمزة وقال: احنا هنفضل واقفين متربطين كدة ....خلينا نلحقهم. بصلو منذر وبعدين بص لفارس وقاله بلهوجه: يلا بينا. وفعلا اتجهو الشباب لعربياتهم واتفاجئو ان عربيتهم فيها نفس مشكله عدى والفرامل بايظه وفى قن*بله فى ضهر كل عربيه فابصو لبعض بضيق وبدأو يشت*مو بسبب فلت اعصابهم لحد ماجرى فارس برة الجراچ وبدأ يشاور لأى عربيه بتظهر قدامه واتبعه منذر وحمزة .....واتصل منذر بعدى مرة تانيه وسأله: انتو فين دلوقتى ؟ اتكلم عدى بتوتر وعرفه مكانهم فارد منذر بغضب: خليك ماشى بالعربيه وانا هقابلك . اتكلم عدى بتوتر: تمام تمام....بس بسرعة. واخيرا الشباب شافو عربيه نقل جايا من بعيد فاجرى منذر ناحيه العربيه وفارس وحمزة وقفو فى نص الطريق بينطو زى المجانين وبيشاورو بأديهم للعربيه ......لدرجه ان السواق اتوتر وبيبصلهم بأستغراب واضطر يركن على جمب بسبب وقوف الشباب فى نص الشارع......فااتجهو الشباب بسرعه وبدأ منذر الكلام بلهوجه: خدنا معاك وانا هديك اللى انت عايزة. رد السواق بتوتر: هو فى ايه؟....انتو مين؟! رد حمزة بسرعه: احنا محتاجين المساعدة ....لو سمحت ساعدنا. اتكلم فارس بلهوجه: بسرعه بالله عليك ...مفيش وقت. اتكلم السواق بلقلق: ليكون وراكم مصيبه وتدبسونى فيها. بص منذر للشباب بغضب وقال بنفاذ صبر: يلا اطعو فى العربيه. واول مالسواق شافهم بيركبو العربيه بدأ يزعق ويقول: جرى ايه ياجدع انت .....انتو رايحين فين....متخلونيش اطلب البوليس. ركب منذر وفارس فى العربيه من الخلف اما حمزة ركب جمب السواق وقاله: يلا ياعم اطلع الله يرضى عليك. اتكلم السواق بعصبية: استغفر الله العظيم يارب ....انتو عايزين منى ايه بالظبط؟ طلع حمزة الشيكات من جيبه وكتب اسمه على ورقه منهم وعطاها للسواق وقاله: دة شيك مفتوح اكتب فيه اللى انت عايزة ....بس المهم تطلع بسرعه. بص السواق للشيك وقاله بسخريه: دة انت طلعت بيه بقا. اتكلم حمزة بضيق: ماتطلع بقاااااا. اما فارس ومنذر كانو واقفين على العربيه النقل من فوق وبيبصو للطريق بكل غضب ومنذر طلع الفون واتكلم مع عدى وبدأ يوصفله مكانه ......وبعد فترة شاف فارس عربيه عدى وشاور عليها وقال: اهم هناك.. انتبه منذر للعربيه واتحرك بسرعه ونده على حمزة وقاله: امشى ناحيه العربيه السودة اللى هناك بسرعه. انتبه حمزة لكلام منذر وبص للسواق وعاد الكلام مرة تانيه وفعلا ساق عربيته ناحيه العربيه السودة لحد ماوصل عندها و مشى جمبها بالتوازى . فانتبهت لمار للعربيه وعنيها جت على منذر وهو واقف فوق العربيه وماسك تليفونه بأيده وبيكلم عدى لحد ماعينه جت فى عنيها فارد على عدى ب: خليك سايق وانا هسحب البناات . رد عدى بخوف: ازاى هتسحبهم والعربيه ماشيه....افرض حد حصله حاجه. رد منذر بغضب: هنوازى العربيتين وهسحب البنات واحدة ورا التانيه وفى الاخر انت وچاك هتنطو على الجانب التانى . رد عدى بخوف: دى خطورة كبيرة يامنذر وانا....... قاطعه منذر بزعيق: جمد قلبك ياعدى وخلينا ننجز وكل حاجه هتبقا تمام. كانو البنات بيبصو لبعض بخوف وهما سامعين خطه منذر لحد ماچاك اتكلم بقلق: مفيش حل تانى ياعدى ....فاخلينا نعمل زى ماأخوك بيقول. ردت فردوس بخوف: لا لا افرض حصل حاجه لبناتى ....لا لا مستحيل. رد چاك بتوتر: ادعلنا . بصت صبا للمار وقالت بعياط: انا خايفه اوى. مسكت لمار اديها وفضلت تعيط وحتى تارا بصتلهم بدموع وقالت : انا مش هقدر اعمل كدة ....اصلا ازاى هنطلع من عربيه لعربيه. رد عدى بقلق: ه..هنفتح باب العربيه و.....ومنذر هيسحبكم. حطت لمار اديها على بقها بخوف وقالت بعياط: يالهوى ...طب ازاى بس؟ اتكلمت فردوس : حاول ياعدى تستعمل الفرامل يمكن ربنا يساعدك. فجأه انتبهو البنات على فرى ولقوها اغمى عليها من فلت اعصابها فاندت صبا عليها بقلق: فرى فرى...مالك يافرى فوقى. بص عدى عليها من مرايه العربيه بخوف وقال: فى ايه اللى حصلها. ردت صبا بعياط: اغمى عليها. اتكلمت تارا بعياط: ثوانى انا معايا برفان. ردت لمار بعياط: بسرعه هاتيه. اما چاك كان بيبصلهم بقلق واتعقد لسانه بسبب فلت اعصابه . اما فارس بص لمنذر وقاله بغضب: احنا لحد دلوقتى منعرفش مدة القن*بله قد ايه وخايف تنف*جر فى اى لحظه. غمض منذر عينه وضغط على ايده بقوة وهو بيفكر فى كلامه فابيزيد الخوف فى قلبه والتزم الصمت لحد ماسمع عدى بيقول فى الفون: فرى اغمى عليها يامنذر....هتسحبها ازاى؟ بص منذر لفارس وقال بضيق: فرى اغمى عليها. بصله فارس بتفاجئ وخبط ايده فى العربيه بقوة ورجع قال لمنذر : تمام تمام هتصرف انا .... المهم خليهم يطلعو بقا. اتكلم منذر بزعيق نتيجه فلت اعصابه: يلاااا ياعدى افتح باب العربيه وسيب فرى مع فردوس للأخر . اتكلمت لمار بعياط: انا مش هسيب ماما للأخر الله اعلم ايه اللى ممكن يحصل. سمعها منذر وفكر فى كلامها وقال بزعيق: خلاص خلى لمار تطلع الاول. اتكلمت لمار بعياط: خلينى فى الاخر وخلى ماما واخواتى يطلعو الاول. اتكلمت فردوس بخوف: لا مش هسبكم واطلع. زعق منذر وقال: خلصو مفيش وقت....واصلا كلكم هتطلعو ومحدش هيحصله حاجه. اتكلمت تارا وقالت بعياط: طب....خلينا نبتدى بفرى الاول. بصلها عدى فى المرايه ورد على اخوه: يامنذر انا خايف نضحى بحد فيهم ... سحب فارس الفون من منذر بعصبيه وزعف وقال: انجز ياعدى مفيش وقت وممكن القن*بله تنف*جر فى اى لحظة . بص عدى للبناات فى المرايه وقالهم بخوف: طلعو فرى عشان لو فضلت للاخر مش هنعرف نطلعها. بصلهم چاك وقال بخوف: اعتبروها اختكم ومتخلوهاش تتأ*ذى ارجوكم. لما سمعت صبا صوت فارس وعرفت انه واقف جمب منذر حست ان قلبها اطمن للحظة فاقررت تقول بدموع : انا هطلع الاول. بصتلها فردوس وقالت بخوف : ياصبا.... قاطعتها صبا وقال بدموع: هطلع ياماما وان شاء الله مش هيحصل حاجه. كان فارس ماسك الفون وسامع قرار صبا فابص لمنذر وقال بقلق: صبا اللى هتطلع الاول ...وانا هسحبها. بصله منذر وهز راسه بنعم . وفعلا بدأت العربيات تاخد وضعها واتحركت العربيه النقل مع عربيه عدى جمب بعض بالتوازى .....اما فارس ومنذر فتحو العربيه النقل من الجنب الايسر اتجاه عربيه عدى ....ووقتها فتحت صبا باب عربيه عدى وطلعت راسها ببطئ وبصت للعربيه النقل بخوف لحد ماجت عنيها فى عيون فارس اللى قالها : متخافيش ....هاتى ايدك. بلعت ريقها وحطت اديها على جوانب عربيه عدى وفضلت باصه لفارس بخوف وبعدين جمدت قلبها ومدت اديها ببطئ ورعشه لفارس اللى اول مامسك اديها قالها : اهدى ومتقلقيش ....وحاولى تحطى رجلك على بدايه العربيه وانا هسحبك. حس فارس برعشه اديها ونظرات عيونها وسمعها بتقول بدموع: انا خايفه اوى. رد قالها بأطمأنان رغم عاصفه الخوف اللى جواه : متقلقيش ومتسبيش ايدى .... وانا معاكى مش هسيبك. بصتله وبعدين مدت رجليها ببطئ وهى بتدعى من جواها وغمضت عنيها بقوة وفجأه لقت نفسها بتتسحب بقوة فى الهوا فاصرخت من الخوف لحد ماوقعت على فارس اللى اخدها فى حضنه بقوة وغمض عينه وكأن قلبه هدأ اما صبا فضلت تعيط من فلت اعصابها. ومنذر وقتها كان ماسك فارس من ضهره بقوة عشان يقدر يثبت فارس ولما لقا صبا وصلت بالسلامه حس بالراحه للحظة وبعدين زعق وقال : يلا يالمار. بصت لمار لأختها وقالت : اطلعى ياتارا. ردت فردوس بخوف: استر يارب. اتكلمت لمار بدموع: متقلقيش ياماما ....الحمدلله صبا وصلت بالسلامه . ردت فردوس بخوف: يارب يحميكم يارب. وطلعت تارا بنفس الطريقه وكان جواها خوف الدنيا فى قلبها لحد ماوصلت وحضنت اختها صبا بقوة ....وبعد لحظات بدأت فرى تفوق تدريجيا وهنا شالتها فردوس وبدأت تطلعها ببطئ من العربيه لحد ماسحبها منذر وفارس بسرعه ووصلت بالسلامه للعربيه التانيه.......وجه الدور على فردوس وهى بتطلع وبتدعى من جواها لحد مامسكت ايد منذر اللى قالها: متقلقيش ....واوثقى فيا. بصتله فردوس للحظه وبعدين غمضت عنيها وبدأت تطلع بخوف لحد ماسحبها منذر بسرعه ووصلها للعربيه فابعد ماهدت اعصابها بصتله بأمتنان رغم غضبها منه .....لحد ماجه الدور على لمار اللى بصت لمنذر بخوف واول ماشافته مد ايده لها مسكت ايده بقوة ومدت رجليها ببطئ فالقته سحبها بسرعه واخدها فى حضنه ونفخ بقوة وفضل يضمها جامد لدرجه انها حست ان عضمها هيتك*سر بين ايده ولكنها بادلته الحضن ودفست راسها فى رقبته وحركت راسها على كتفه برقه وكأن قلبها اطمن ........ اما عدى وچاك بصو للجه التانيه واتكلم عدى بضيق: هعد لتلاته وبعدين هنط من العربيه. اتكلم چاك بخوف: تمام تمام. وفعلا بعد لحظات اسرع عدى بالعربيه وبعد الرقم ٣ نطو الاتنين من العربيه بسرعه وفضلو يتقلبو على وشهم لحد ماجسمهم ثبت فى مكان ما...... وهنا ركن السواق عربيته ونزلو الشباب من العربيه وجرو ناحيه عدى وچاك بلهفه. ولما شافوهم كان حالهم يصعب على الكافر بسبب الخدوس الكتير اللى غيرت ملامحهم وفجأه صرخ چاك وقال: مش حاسس بأيدى .....اااااه قام عدى ببطئ بسبب وقعته وفجأه شافو عربيتهم انف*جرت بقوة . .............................................................. يتبع.... شكرا على تعليقاتكم الحلوة والبارت الجديد هيبقى يوم الاحد الجاى ان شاء الله ♥️♥️♥️♥️ نصيبى وقسمتى البارت 34 كانو متجمعين فى احد المستشفيات القريبه من المكان اللى حصل فيه الانفجار ووقفين قدام بعض لا حول لهم ولا قوة وكل واحد فيهم جواه شعور مختلف عن التانى لحد ماخرج الدكتور من اوضه الكشف وقالهم بهدوء: بصراحه ياجماعه الاشعه اللى عملناها على ايد استاذ چاك باين فيها الكسر بشكل واضح وهنضطر نجبسه ويفضل عندنا تحت الملاحظه. متفاجئوش اوى بكلام الدكتور لان الوجع اللى كان باين على وش چاك بينلهم انه احتمال كبير يكون كسر ولكن جواهم شعور بالحزن على حالته وللى وصله بسببهم. بصت فردوس لعدى ومنذر بغضب وقالت: يارب تكونو ارتاحتو..وسبحان الله ربنا وقعكم فى شر اعمالكم ....والحمدلله انا مش شمتانه ولا فرحانه فيكم بالعكس انا زعلانه على الولد اللى ملوش زنب فى عمايلكم . بصلها منذر بضيق ورد بثبات رغم عاصفه المشاعر اللى جواه: احنا كمان ملناش ذنب ....وكنا ضحيه. ردت فردوس بغضب: بناتى هما الضحيه ....وعشان مزودش فى الكلام اكتر من كدة ...هاخدهم وامشى وورقه طلاق بنتى تيجى فى اسرع وقت والا هرفع عليك قضيه وابهدلك فى الاقسام انت وكل اللى هيقف فى ضهرك. وقبل ماتمشى لقيته بيرد بجمود: بس دة مش حل. قربت منه وقالتله: ومين قالك انه حل.....اعتبره رد حق . بص لعيون فردوس وقال بصدق: مش هينفع اسيبها . بصتله لمار بنظره أمل وسمعت والدتها بتسأله بسخرية: وايه اللى منفعهوش؟ رد بثبات: عشان القرارات اللى بتتاخد وقت غضب بيبقا قرار غلط ....وحتى لو انا فى نظرك غلطان فامن حقى ادافع عن نفسى. بصتله فردوس لثوانى وردت بضيق: روح شوف ابن عمتك وصلح حياتك وبعدين ابقى دور على حقك. وقبل ماتمشى لقيته مسك كف اديها فابصتله بأستغراب ولكن بادلها بنظره ترجى وقال بصعوبه وبيحاول يسيطر على نبرة الحزن اللى فى صوته وهو بيقول: انا محتاج لمار فى حياتى ..فامتحرمنيش منها. كانت لمار واقفه جمب اخواتها ومتابعين الحوار ولكن هى كانت بتبص لجوزها بحزن وعقلها مشتت من الاحداث اللى حصلت وقلبها حزين على حالهم ولكن غضب والدتها كان سبب كافى يخليها واقفه مكانها ومتصدرش رد فعل . لحد ماتكلمت فردوس بجمود: انت محتاج تصلح من نفسك عشان حياتك تتظبط ومش كل حاجه هتعوزها هتجيلك ...وخليك فاكر انى مش هفرط فى بنتى لواحد زيك ...وهرجع واقولهالك تانى.... انت هطلقها سواء بمزاجك او غصب عنك. فضل يبصلها بضيق ولأول مرة يحس بالعجز لحد مالقاها زقت اديها من ايده وبصتله بأستحقار ومشت ناحيه بناتها وقالتلهم : يلا امشو قدامى بصت لمار لمنذر لقيته بيبصلها وعيونه مليانه حزن وفضلت تبصله كأنها بتقوله ( حاول تانى ومتسبنيش ) ولكن لقيته بيبعد نظره عنها ولف وشه ناحيه اخوه عدى فاأتفاجئت من رد فعله ولكن كتمت جواها ومشت مع والدتها واخواتها خارج المستشفى . وخرج حمزة وراهم بسرعه ونده : تارا... وقفو مكانهم وبصتله فردوس بغضب وقالتله بسخريه: بلا تارا بلا بطيخ....خليك معاهم انت اصلا شبهم ومتفكرش تقرب من بنتى تانى ودى اخر مرة هحزرك فيها. قرب حمزة وقال بضيق: انتى ليه بتعملى معايا كدة ؟....وكل مااحاول اثبتلك حسن نيتى بتفهمينى غلط. زعقت فردوس وقالت: تصرفاتك هى اللى غلط وواضحه للأعمى مش محتاجه فهم . اتكلم حمزة بصدق: انا مستعد اتغير وابدأ من جديد بس ادينى فرصه ....انا والله بحب بنتك ومستعد اعمل اى حاجه عشانها . ردت فردوس بزهق: سيبنى افكر. ابتسم بأرتياح وقال : تصدقى بالله ان دى اكتر جمله طمنتنى. بصتله بقله حيله والتزمت الصمت وبصت لتارا لقتها بتبص فى الفراغ بتفكير ووش خالى من التعبير...فتحركت فردوس ولكن وقفها حمزة وقال بفرحه: طب ممكن اوصلكم. بصتله فردوس وقالت بسخريه: متبقاش لازقه من اولها بقا ومتشكرين ياسيدى احنا عارفين نوصل نفسنا . ابتسم وقالها بسماجه: خلاص ياحماتى اللى تشوفيه. ................................................... اتحرك فارس ورا فردوس وبناتها بسبب خوفه ليحصلهم مكروه .....اما عدى فضل مع فرى واخوها چاك فى المستشفى لحد مايتم جبس چاك على خير .....ومنذر خرج واتجهه ناحيه المقابر مكان دفن والده .... وفضل قاعد قدام قبره فترة طويله ويفتكر ذكرياته معاه ودموعه بتنزل زى الشلال وقال بخنقه: ياريتك موجود فى حياتى ...وياريت الزمن يرجع من تانى ... مدكنت هغمض عينى عن كل حاجه شوفتها بسبب فضولى وسببتلى عقده وهتخلينى اخسر الحاجه الوحيده الحلوة فى حياتى. .................................................................. بعد فترة وصلو البناات ووالدتهم على الڤيله واتفاجئو بوجود الصحافين فى كل مكان وهجمو عليهم بأسألتهم اللى مش بتنتهى. ** أيه رأيكم فى تصريح استاذ مروان بقرار شراء الاسهم من استاذ هارون ونسبها لشركته؟ ** أيه سبب تأجلكم لمرتبات العمال؟ ** هل بالفعل تم هروب استاذة تارا مع عشيقها يوم فرحها من استاذ منذر؟ ** ماسبب تغطيه استاذة لمار على هروب اختها ؟ولماذا استخدمت حيله التبديل وارتدائها فستان زفاف اختها ؟ ** هل استاذة لمار تسكن فى بيت زوج اختها وتدعى انها زوجته ؟ ** هذا الزواج باطل لماذا لم تتخذو قرار مصيرى فى تلك الحادثه؟ كانو واقفين مزهولين ومش مستوعبين الاسئله وذاد الضغط النفسى عليهم اكتر......وفضلو يبصو لبعض وبيحاولو يلاقو كلام مناسب للرد عليهم ولكن الصدمه كانت اقوى منهم وخلتهم عاجزين عن الكلام. لحد ماتدخل فارس وحاول يسيطر على الوضع وقال بثبات: ياريت ياجماعه نقدر الظروف اللى العيله بتمر بيها وانهم مش هيقدرو يصرحو بأى اخبار فى الوقت الحالى. ووقتها حاول يعديهم من بين الصحافه ودخولهم الڤيله بسلام فاقابلتهم الممرضه وهى بتقول بقلق: كويس انكم جيتو ....لان الصحافه بقالهم فترة كبيرة واقفين برة وانا مكنتش عارفه اتصرف وخايفه على استاذ هارون ليتأثر بكلامهم. ردت صبا بلهفه: هو بابا فين؟ ردت الممرضه: عطيتو ابرة مهدئه خليته ينام وميحسش باللى بيحصل دة. ردت صبا بأرتياح: طب الحمدلله....المهم انه كويس. ردت الممرضه: بخير الحمدلله...انا همشى بقا لانى أتأخرت ولو احتاجتم حاجه كلمونى. ردت صبا: شكرا ليكى. وبعد مامشت الممرضه وطلع فارس معاها يوصلها بسبب زحمه الصحافه قدام الڤيله. وفى الوقت دة قعدت فردوس على الكرسى بهمدان ونزلت دموعها وهى بتقول بعياط: انا تعبت والله خلاص تعبت. بصولها البنات بزعل وقعدو تحت رجليها ومسكين اديها بحنيه لحد ماتكلمت تارا وقالت بعياط: انا السبب ياماما ....انا ندمانه اوى ومش عارفه اصلح اللى عملته دة ازاى.....والله لو يرجع بينا الزمن تانى عمرى ماهكرر اللى عملته. بصتلها صبا وقالت بعياط: وانا كمان غلطانه عشان فكرت بغباء واتهورت لكن والله مكنتش اعرف ان كل دة هيحصل ...انا بقيت حاسه ان المشاكل محاوطانا وكل يوم بنغرق اكتر فيها. عيطت لمار وهى بتقول: سامحينا ياماما والنبى ومتزعليش مننا ....احنا كنا غلط من البدايه واحنا السبب فى كل اللى بيحصلنا ... وخبينا عنكم مشاكلنا عشان كنا خايفين عليكى انتى وبابا ....وانتم اللى علمتونا نحل مشاكلنا بنفسنا .....بس احنا فشلنا....عشان احنا من غيركم ولا حاجه. بصتلهم فردوس بحنيه ودموعها على خدها وقالت: انا كمان من غيركم ولا حاجه ....بس انا حاسه ان طاقتى خلصت ...كأنى فى صحرا وماشيه لوحدى ومش لاقيه اللى يساعدنى ...عايزة اشيلكم من المشاكل دى ومش عارفه اعمل ايه ....لما خبيتو عنى وفى الاخر صدمتونى بالحقيقه ....عجزتونى خلتونى مش ملاحقه ومش عارفه ابدأ احل ايه ولا ايه .....اقترحو عليا دلوقتى حل ...وفكرو معايا بصوت عالى ....قولولى اعملكم ايه؟ وقتها دخل فارس وشافهم بالمنظر دة فاحس بالحزن اتجاههم وقرب منهم بخطوات بطيئه وقال: كل حاجه وليها حل واللى انتو فيه دة اختبار من ربنا عشان يشوق قوتكم وصبركم فالازم يبقا عندكم ثقه فى ربنا انه زى ماحط قدمكم المشاكل قادر يشيلها ويبدلها لفرحه بس محتاجين شويه صبر مش اكتر. بصتله صبا بدموع وكلامه دخل قلبها وحست انه ممكن يكون هو بصيص الامل ليهم . اما فردوس فامكنش عندها طاقه ترد ولكن اقتنعت بكلامه وهى بتقوله بدموع: ونعم بالله. ولمار وتارا كانو بيبصو لبعض بدموع ورجعو يبصو لوالدتهم ومسكين اديها بحنيه وحب كأنهم بياخدو طاقتهم منها رغم انها كان باين عليها الضعف وقله الحيله. ........................................................... لما وصل منذر على المستشفى اللى محجوز فيها الحج فضل ... اتعرض لنفس الموقف من الصحافه واتفاجئ بالمعلومات اللى وصلتلهم ولكن رد بهجوم: مش من حقكم تدخلو فى خصوصيات الناس بالشكل دة .....ومش ذنبنا ان وصلكم معلومات غلط... وبناءا عليها هجمتو علينا بأسألتكم اللى ملهاش نهايه ....وانا مش مجبر ارد على كلام غلط ...وحتى لو صح فادة ميهمش ولا واحد فيكم ...ومش كل يوم والتانى تطلعو علينا اخبار مش صحيحه عشان كدة هتخذ قرار قانونى ضدكم لان احنا بشر ومن حقنا نعيش بسلام زى بقيه الخلق ومش من حقكم تدخلو فى تفاصيلنا. وقتها اتجه الامن وبدأو يفكو الاشتباك اللى حصل بين منذر والصحافين بسبب تطفلهم...وطبعا كل الكلام دة اتذاع على التلفزيون بشكل رسمى. ولكن منذر تجاهلهم ودخل المستشفى واتجه للمكان اللى جده محجوز فيه ...وهناك شاف والدته قاعده على احد الكراسى وحمدى قاعد جمبها وبيمسح دموعها بخفه وبيواسيها .... والمشهد دة اثر فى منذر لدرجه انه كان بيبصلهم بغضب وبيتنفس بنهجان ويضغط على كف ايده بقوة لدرجه انه جرح نفسه ... واتجه ناحيتهم وقال بزعيق وسخريه: جايين تكملو وسا*خت*كم هنا ولا ايه؟ بصتله كوثر بفجعه وشهقت بدموع اما حمدى وقف ورد بجمود: الزم حدودك يامنذر انا مش عيل صغير قدامك عشان تغلط فيا. قرب منه منذر بدرجه كبيرة وبصله بكل غضب ورد من بين سنانه:تصدق بالله....لولا المكان اللى احنا فيه والظروف اللى بنمر بيها لكنت عرفتك الغلط على اصله. اتلجلج حمدى من نظرته ورد وهو بيبلع ريقه: انت فاهم الموضوع غلط...ووالدتك تبقا مراتى والمفروض تحترمنى. اتفاجئ منذر وبص لوالدته بطرف عينه ورجع بص لحمدى وابتسم بسخريه نتيجه تفاجئه وقال: هه...جوز عمتى يبقا جوز امى...!!...دة ايه العشق الممنوع دة ياجدعان. رد حمدى بجرأه: دى الحقيقه وامك عندك اسألها لو مش مصدقنى. رجع بص لوالدته من راسها لرجليها بأستحقار ورجع بص لحمدى وقاله: ولا انت ولا هى تهمونى بس دة ميمنعش انى هحاسبكم على عملتكم...بس لكل وقت أذان ...فايلا خدها وغور من هنا عشان انت مش قد قلبتى. بصله حمدى بتردد وبعدين بص لكوثر لقاها بتبص لابنها بدموع وحسرة فارجع بص لمنذر وقاله : لو احنا مش مهمين عندك قاكيد اللى نايم جوه دة يهمك....فالو صحته فارقه معاك خليك ساكت ومطلعش سرنا لحد عشان البيوت متتخربش اكتر ماهى خربانه. بصله منذر بأستحقار وقاله : خلى نصايحك لنفسك عشان انا عارف بعمل ايه وناوى على ايه . وبص لوالدته بجانب عينه ورجع بص لحمدى ومشى من قدامهم كأنه بيصارع الهوا.....وفضلت كوثر تبص على ابنها وشفايفها ترتعش من التوتر وخوفها لتخسره. ........................................................ كانت صبا واقفه فى بلكونه اوضتها وبتتصل بمروان للمرة العشرين ولكن مفيش رد فادخلت اوضتها بعصبيه وحدفت الفون على السرير بقوة وفضلت تبص فى الاشيئ والغضب مرسوم على وشها لحد مادخلت لمار وشافتها فى الحاله دى فاأستغربت وسألتها: مالك متعصبه كدة ليه؟...فى حاجه تانى حصلت ولا ايه؟ ردت صبا بزعيق نتيجه عصبيتها: الز*فت مروان مبيردش عليا....هو ازاى اتجرأ وسر*ق اسهم شركتنا من بابا....وكل اللى بناه بابا هيتهد بسببه....لأ وكمان مش معبرنى ...انا حاسه انى هتجنن. قربت منها لمار وسألتها: وانتى عيزاه يرد يقولك ايه؟ ردت صبا بعصبية: يقولى هو ليه عمل كدة؟ ردت لمار بسخريه: والله....دة على اساس مش معروفه عمل كدة ليه؟ بصتلها صبا لثوانى وبدأت تتكلم بهمدان: بيبتذنى عشان ارجعله يعنى؟ ردت لمار: او ممكن بياخد حقه عشان مش مصدق انك سبتيه. زعقت صبا وقالت : هكمل ازاى مع واحد خا*ين يالمار؟ ردت لمار بفلت اعصاب: هو انا قولتلك كملى انا بقولك اللى بيخطر على بالى وبنفكر سوا. ردت صبا بضيق: طب والحل....تفتكرى اروحله واواجهه باللى عمله؟ ردت لمار بضيق: دة بجح ياماما ومش هتستفادى حاجه غير حر*قه الد**م. ردت صبا بسرعه: خلاص هروحله اهزقه. ردت لمار: انتى عبيطه ياصبا وعايزة تروحى وخلاص. ردت صبا بسرعه: خلاص يبقا نشتكى عليه. غمضت لمار عيونها بنفاذ صبر وردت: لو الاوراق اللى معاه مش قانونيه مكنتش الصحافه عرفت بالموضوع ...فاياريت تسكتى بأفكارك دى. فى الوقت دة دخلت تارا وباين على وشها علامات الحزن وقله الحيله فابصلوها البنات وسألتها لمار: وانتى مالك انتى كمان؟ ردت تارا بختقه: تفتكرو اللى حمزة عمله دة صح ولا غلط؟ بصو البنات لبعض بقله حيله وسكتو بتفكير لحد ماتكلمت صبا وقالت: انتى حاسه ايه؟ ردت تارا بقله حيله: مش عارفه ...انا تايهه....تعبت من كتر التفكير . ردت لمار بجمود: ريحى بالك ....والاهم تفكرى فى الاسهم اللى اتسر*قت من بابا وازاى هنرجعها قبل مابابا يحس وصحته تدهور اكتر. بصتلها تارا وقربت منها ولمعت فى عيونها الدموع وهى بتقولها: انا خايفه منذر يطلقك. حست لمار بحجرة على قلبها لما سمعه جمله اختها وسألتها بختقه: وانتى خايفه ليه؟...مش كنتى بتنصحينى اطلق منه؟...ليه دلوقتى خايفه ؟ نزلت دموع تارا وهى بتقول: عشان حاسه انه بيحبك ....من لما انقذ صبا وانا بسأل نفسى هو ليه عرض حياته للخطر عشان صبا مع انه كان ممكن يمو*ت بس هو كان عايز يريح قلبك على اختك ومهتمش لحياته ....ومن بعدها نظراته ليكى فض*حته ...وزى ماكنت السبب فى انكم تتجوزو خايفه اكون سبب فى طلاقكم. نزلت دموع لمار لما افتكرت نظرات منذر وقالتلها بخنقه: متعرفيش الخير فين؟ قربت منهم صبا وقالت: كلامك دة ياتارا هو اجايه لسؤالك...عشان برضه حمزة عرض حياته للخطر وكل همه يرضيكى يمكن اتصرف غلط لكن النيه واضحه...ولعلمك بقا انتى اللى بتسمحيله يتصرف كدة. استغربت تارا وسألتها: ازاى بقا ؟لتكونى فاكرة انى قولتله يروح يخطف چاك وفرى. ردت صبا بتفهم: اكيد لأ...اللى اقصده انك مطوعاه فى كل تصرفاته مش بتخدى موقف ...لما بيتصرف غلط ...انتى بتزعلى فى وقتها لكن بكلمتين حلوين بترجع المايه لمجاريها ودة مش صح لانه فهم دماغك فاهيغلط اكتر وفى الاخر عارف انك هتتصالحى بسهوله....فهمانى. ردت تارا بتركيز: انا بتصالح بسرعه لانى عارفه انه جه يصالحنى عشان فهم غلطه فاملهوش لازمه نطول فى الزعل. ردت صبا : ياحبيبتى الرجاله مش بتيجى بطريقتك دى لازم توريله العين الحمرا وتوريه شخصيتك وان وقت زعلك صعب تتراضى عشان ميتماداش فى الغلط ويفكر مليون مرة قبل مايغلط. ابتسمت لمار بسخريه وقالت: اول مرة احس ان كلام صبا صح. بصتلهم تارا وبدأت تفكر فى كلام صبا بتركيز وبيتعاد قدمها المشاهد اللى بينها وبين حمزة واعترفت لنفسها انها كانت غلط فارجعت بصت لاخواتها وقالت بتركيز: طب والحل؟ ردت لمار بهدوء: كلامها واضح ياتارا....عرفيه ان اللى عمله دة مصيبه فى حقك وحسسيه بالذنب وبعدها مهما يعمل خليكى على موقفك لحد مانشوف هيعمل ايه عشان يرضيكى. فكرت تارا بقلق ورجعت سمعت صبا بتقول بتحذير: واوعى تميلى لكلامه المزوق وخوفيه انك ممكن تسيبه بسبب تصرفاته وبعدها صدقينى هيتعدل مليون مرة. اتكلمت تارا بقلق وقالت: انتو شايفين كدة يعنى؟! ردت صبا بتأكيدى: فكرى كويس وهتلاقى ان كلامى صح. هزت تارا راسها بنعم وبدأت تقنع نفسها ان كلام اخواتها صحيح لحد ماتكلمت لمار وقالت: وانتى ياست صبا بطلى تتصلى بمروان عشان مش هتستفادى حاجه خلاص اللى حصل حصل ...احنا عايزين نقعد نفكر ازاى هنحل المشكله دى . خطر على بال صبا صورة فارس فاترتسمت على وشها ابتسامه تفائل وقالت بسرعه: ايه رأيكم نكلم فارس يساعدنا . بصولها البنات بأستغراب وسألتها تارا: هيساعدنا ازاى؟ ردت صبا ببلاها: معرفش...هو ذكى وهيعرف يساعدنا. ردت لمار بملل: اسكتى ياصبا مش عايزين نوقع الراجل فى مشاكل. ردت صبا: يابنتى افهمى انا لو عرفت فارس باللى مروان عمله هيقوم القيامه عليه دة غير انه بقا متصاحب على منذر ويقدرو هما الاتنين يساعدونا واهو منها خلصنا من مشكله الشركه وكمان منذر هيكبر فى نظر ماما لما تعرف انه ساعدنا. اتكلمت تارا بأمل: تصدقى صح ...خلاص كلميه. سكتت لمار وهى بتفكر فى منذر وافتكرت مشاكله مع والدته وقالت بتردد: بلاش ياصبا ...يمكن يكون عايز يبعد او فقد الامل فى انه نرجع لبعض فاسيبيه عشان مش عايزة اعمل حاجه اندم عليها. قربت تارا منها وقالت: مين دة اللى عايز يبعد دة انا لسه بقولك انه بيحبك وبعدين انتى مسمعتهوش لما قال لماما متحرمنيش منها الجمله دى كفيله تعرفك انه بيمو*ت فى دباديبك . ضحكت لمار وقالت: دباديبى....!! ...ضحكتينى مع ان مليش نفس اضحك. ضحكت صبا وقالت: طب هروح اكلم فارس بقا. بصتلها تارا وقالت بمشاكسه: هو فى ايه ...شويه تكلمى مروان وشويه فارس هو ايه حكايتك ...انتى محدش عارف يربيكى ولا اييييه؟ ردت صبا بمشاكسه: اللى متغاظ مننا يعمل زينا.هههه. ضحكت لمار على كلامهم ولكن عقلها وتفكيرها مع منذر. ........................................................... حكت صبا الموضوع لفارس فى الفون وطلبت: لو تقدر تساعدنا فى الموضوع دة فاهكون متشكرة ليك اوى. رجع راسه لورا وبص فى الاشيئ ورد بابتسامه مشاكسه: بس مفيش حاجه ببلاش. اتصدمت صبا وقالتله : انت عايز فلوس؟!! رد بضحكه هاديه: لا عايز اتجوزك. استغربت صبا وبرقت عيونها وقالت بحرج: يعنى...بص انا بقولك ايه وانت بتفكر فى ايه..... اتكلم فارس بهدوء: طب اقولك حاجه حلوة؟ ردت صبا : ياريت؟ رد فارس بجديه: انا لسه جاى من عند مروان وعطتله عل*قه هيحلف بيها طول عمره واخدت منه كل العقود بتاعه والدك. اتفاجئت صبا وسالته بلهفه: احلف. ضحك وقالها: وحياتك عندى. ضحكت صبا بفرحه وقالت: ازاى ...وامتى ...وافرض اشتكى عليك....كدة هتورط نفسك. رد قالها: انتى ناسيه ان فيديوهاته القذ**رة معايا ولا ايه؟ قالتله بأنبهار: انت هددته بيهم؟!! رد فارس بابتسامه: وخليته كمان يعترف ازاى اخد الاسهم من والدك. سالته بلهفه: ازاى ؟؟ قالها بمشاكسه: تدفعى كام.؟ ردت صبا بطفوليه: قول بقا يافارس وبطل غلاسه. ابتسم بحب وقالها: تصدقى ان دى اول مرة اسمع فيها اسمى منك. ابتسمت بخجل وقالتله: طب ماتغيرش الموضوع وقول بقا. رد بمشاكسه: طب قولى بحبك يافارس وانا هقول. اتفاجئت من جرأته وقالتله بطفوليه: لا مش قايله ...هتقول ولا اقفل. رد بضحك: ايه يامسيطرة مالك ...بتتحولى بسرعه ليه.؟ ضحكت بخفه من غير ماتطلع صوت ولقيته بيقولها : طب قولى فارس بس من غير بحبك . زعقت بملل: وبعدين معاك بقااا. رد بخشونه مصطنعه: هتقولى ولا اقفل؟ فكرت لثوانى وقالتله وهى بضغط على اسمه برقه: لأ متقفلش يافارس عشان متشوقه اعرف اللى حصل. ضحك وقالها : طب بصى ياعيون فارس .....اللى فهمته منه انو استغل غيابكم فى البيت وفهم الممرضه انه عايز يطمن على حماه ودخل وخلاه يبصم على العقود ووالدك مش حاسس بحاجه. شتمته صبا بصوت عالى من نرفزتها وكملت كلامها بعصبيه: انا هشتكى عليه دة حي*وان وميستهلش الا السجن. رد فارس بجديه: بالعكس ....دة لما يعيش حياته خايف ليتف*ضح احسن مايتعاقب على طول وكلها ايام ويطلع يكمل حياته عادى . فكرت فى كلامه وقالتله: معاك حق..طب هنعمل ايه دلوقتى مع الموظفين. رد قالها: انا هكلم منذر واشوف الموضوع دة . .................................................... تانى يوم فاقت لمار من نومها بنعاس واول مافتحت عينها شافت ........ يتبع اهو بارت جديد عشان مقدرش على زعلكم مع انى كنت عايزة اشوقكم شويه `للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:` > ‏ نصيبى وقسمتى البارت 35 تانى يوم فاقت لمار من نومها بنعاس واول مافتحت عينها شافت منذر قاعد على الكرسى قدامها وفارد ضهره براحه ومستمتع وهو بيتأملها .....اما هى فكرت انها بتحلم وفضلت تبربش عنيها بسرعه وتبصله بأستغراب ومازالت قاعدة على السرير ومستغطيه ....لحد ماشافته قام من مكانه وقرب منها وقعد قدامها وحرك ايده ناحيه شعرها ورجعه ورا ودنها بلطافه ومازال باصص فى عيونها وهو بيقول بهدوء ولطافه: صباح الجمال. فضلت تبصله بتفاجئ وقالت بتوتر وعفويه: ااا..انت هنا بجد ولا انا بتخيل.؟ ابتسم وقرب وشه منها وقال بمشاكسه: بتتخيلى ...!! هو للدرجادى كنت واحشك. بربشت عيونها وسألته بخجل: انت جيت هنا ازاى؟ رد بابتسامه: من الشباك. بصت لمار على الشباك بتفاجئ ورجعت بصتله بعدم استيعاب وسألته: انت عملت كدة ازاى ؟افرض كنت وقعت ولا حصلك حاجه ؟ قرب وشه اكتر وقالها بمشاكسه: سبتينى ليه طلاما خايفه عليا اوى كدة؟ بلعت ريقها وقالت بتوتر: انا ...يعنى... لما شاف خجلها لقا نفسه بيقرب تلقائى منها وطبع بو*سه رقيقه على شفا*يفها بيعبر عن مدى اشتياقه ليها ودقايق وبعد عنها ببطئ وبص لعيونها وهى مغمضه بقوة ونفسه بيعلا بتوتر لحد مافتحت عيونها وقابلت عيونه وسألته بلجلجه: ايه...اللى انت ...انت عملته دة؟ قالها بمشاكسه: لسه مفهمتيش؟ وقبل ماترد لقيته بيقرب من شفا*يفها تانى فابعدت وشها بسرعه وقامت من على السرير بلهوجه ووقفت قدامه بالبيجامه القطنيه اللى بينت جمالها اكتر وقالتله بتوتر: عيب اللى ...اللى انت بتعمله دة. بصلها بتفحص وأبتسم بخبث وقام وقف قدامها وقالها : العيب انك تمنعى جوزك يدوق أكلك . ردت بطفوليه: تانى نفس الموضوع دة؟! رد بابتسامه : هو انا ورايا غيره.. ابتسمت ولكن حاولت تخفى ابتسامتها وهى بتقوله: انا...انا مش فاهمه برضه انت جاى ليه؟ قرب منها وسحبها من اديها بقوة وحاوطها بايده وبص لعيونها وهو بيقول بهمس: بتسألينى جاى ليه... دة بدل ماتخدينى فى حض*نك. ردت بلجلجه وهى بتحاول تفك نفسها من ايده: ع..على فكرة انت زودتها اوى....ولو ماما شافتك هتاخدك من ايدك على القسم. سالها بجديه: هى لسه مصره على موضوع الطلاق؟ بصتله بدقه وهزت راسها بنعم فاسالها بجمود: طب حاولتى معاها ؟ هزت راسها بلا فابصلها بتفحص وسألها: ليه؟ سكتت لمار وفضلت بصاله لثوانى فاقرب وشه منها وسالها بهمس: انتى عايزة تطلقى منى؟ فضلت بصاله ومازالت ساكته فاسألها بثبات رغم القلق اللى جواه: جاوبيني....عايزة تطلقى منى يالمار؟ بلعت ريقها وحاولت تتكلم رغم خليط المشاعر اللى جواها وقالت: انت ناوى تسيبنى ولا لأ؟ بصلها لثوانى ورد : اكيد وجودى معاكى دلوقتى يثبتلك انى مش عايز اسيبك الا اذا كنتى انتى عايزة كدة. لمعت عيونها من جملته وقالتله: اقولك على حاجه. قرب شفا*يفه من شفا*يفها وهمس : قولى.... غمضت عيونها واتكلمت بخجل: انا كنت خايفه اوى لتتخلى عنى و..والمشاكل اللى انت فيها تخليك تتناذل عنى و... قاطعها لما طبع بو*سه عميقه على شفا*يفها بيبين مدى عشقه لها وبعد فترة بعد عنها وهو محاوطها بأيده وحاطط راسه فى راسها وبياخد نفسه بقوة وهو بيقولها بهمس: انا مش عارف ابعد عنك.....وفى وسط مشاكلى دى انتى اكتر حاجه شاغله بالى . عضت على شفا*يفها وهى بتبتسم بفرحه وبصتله ببربشه وخجل فابتسم تدريجيا على شكلها الطفولى والمحبب بالنسبه له وسمعها بتسأله بلجلجه: ط...طيب ...ناوى تعمل ايه ؟ سألها بهدوء: انتى بتثقى فيا ولا لأ؟ بصتله لثوانى وافتكرت مشهد العربيات وانها مسكت ايده وطارت فى الهوا وهى عارفه انه مش هيسيب اديها وهيحميها من اى مكروه فافضلت بصاله وبعدين هزت راسها بنعم فالقيته بيقولها: انا عندى خطه بس عايز مساعدتك.....هتساعدينى؟ ردت بابتسامه: هساعدك. .......................................................... اتقابلت تارا مع حمزة قدام البحر واول ماشافها قرب منها ولما جه يمسك اديها بعدت خطوة لورا وبصتله بثبات فاستغرب رد فعلها ولكن تجاهله وقال بابتسامه: انا مش مصدق ان مامتك سمحتلك تقابلينى ولا لتكون خلاص اقتنعت انى بحبك و.... قاطعته لما قالتله بجمود: انا مش عايزة اكمل ياحمزة. استغرب وسألها: تكملى ايه ؟....مش فاهم.. ردت : مش عايزة اكمل معاك... اتفاجئ وسكتت لدقايق وهو بيبصلها بتفحص لحد ماسالها بخنقه: بسهوله دى؟؟ سكتت وفضلت بصاله فاقرب منها وسألها بسخريه: وياترى بقا مين اقنعك بالفكرة دى؟ ردت تارا بضيق: محدش اقنعنى بحاجه ...انا شايفه ان الخطوة دى هتفيدنا احنا الاتنين. ضحك بسخريه وقالها: يعنى انتى فكرتى وطلع معاكى ان احنا نسيب بعض . حبست تارا دموعها وهى بتقوله: حمزة حاول تفهمنى ...ومتفكرش انى اتخليت عنك من غير سبب . قالها بضيق: وايه السبب؟ بصتله وقالت بحزن: مبقتش قادرة استحمل تصرفاتك ....حاسه انك طا*يش ومته*ور وبتتصرف من غير ماتحكم عقلك.....لدرجه انى بقيت افكر فى المستقبل ولو حصل وحد عا*كسنى... احتمال كبير تخ*طفه او معرفش دماغك ممكن توجهك لايه ...يعنى دة ابسط مثال....كذا مرة اقولك ياحمزة حكم عقلك والته*ور اللى انت فيه دة هيخسرك ناس كتير وكل مرة تعتزر وترجع لتصرفاتك تانى....وفى الاخر تخ*طف ناس ملهمش زنب وتعرضهم للخطر عشان تاخد حقنا ....نيتك سليمه بس تصرفك غلط... قاطعها لما زعق وقالها: واللى عملو جوز اختك فينا دة مكنش غلط واللى هببه استاذ فارس مع اختك صبا برضه مكنش غلط ...اشمعنا انا اللى غلطى واضح ....ليه اخواتك لسه مكملين معاهم ...وانتى اللى عايزة تتخلى عنى بسهوله ...مع انى عمرى ماأذيتك بالعكس تصرفاتى دى بأذى بيها نفسى وكله عشانك وفى الاخر انا برضه اللى غلط . نزلت دموعها وهى بتقوله: انا اعرف اللى بيعتزر بيكون عرف غلطه ومبيكررهوش تانى لكن انت هتفضل تغلط وانا اسامح وبرضه..... زعقت وقالها: برضه مجوبتنيش على سؤالى ....عارفه ليه؟...عشان انتى حافظه كلمتنين وجايا تقوليهم ...لكن سؤالى مجاش على هواكى او معندكيش اجابه مقنعه ...صح؟! سكتت تارا لدقايق وفضلت تبصله بدموع لحد ماضحك بسخريه وقالها: سهل عليكى تسيبينى رغم كل اللى عملته عشانك مع ان الظروف اللى احنا مرينا بيها مكنتش سهله وكان صعب عليا احكم عقلى وقتها عشان بحبك وبغير عليكى لكن انتى مش شايفه حبى بس شايفه تصرفاتى الغلط ...عشان كدة مش هطول عليكى ...وبما انك واخده قرارك يبقا خليكى ثابته عليه . بلعت ريقها وبصتله بقلق وقالت بلجلجه: ااا..يي...يعنى ايه خليكى ثابته على قرارك؟؟ قرب منها وبص لعيونها بحزن وقال: يعنى هنفذلك اللى انتى عيزاه ولو عايزة تسيبينى فانا اوعدك انى مش هخليكى تشوفى وشى تانى . نزلت دموعها وهى بتقوله بلهوجه وخوف وسخرية: دة انت ماصدقت بقا.....للدرجادى الموضوع دة جاى على هواك. مسح دموعها وهو بيبصلها بحزن وقال: انا بحبك وعايز اكمل معاكى بس انتى اللى عايزة تتخلى عنى وانا مقدرش ارفضلك طلب. عيطت وهى بتقوله بحزن: بس مش دة اللى كنت متوقعاه منك. رد بسخرية: كنتى مستنيه اقولك لا والنبى مسيبنيش ....اسف انى خيبت ظنك بس انا راجل وليا كرمتى ولو واحده مش عيزانى مش هتحايل عليها تفضل معايا . عيطت وهى بتقوله: بس انا فكرتك هتتغير عشانى... قاطعها وقال بزعيق: والنبى ياصبا متحسسنيش انى وحش للدرجادى ...انتى اصلا جايا وواخده قرارك فاملهوش لازمه بقا الكلام. بلعت ريقها واخدت نفس عميق وفضلت تمسح دموعها وحاولت تكتم حزنها جواها وهى بتقوله: تمام....ربنا يوفقك فى حياتك. سكتت للحظه وبعدين قالها بحزن وخنقه: متزعليش ..يمكن هنفترق عشان نتلاقي تاني.. ف وقت نكون فيه انسب لبعض! ................................................................. وصل عدى مع چاك وفرى على الڤيله وقبل مايدخلو نبهه عليهم بتحذير واهتمام: الحمدلله چاك قام بالسلامه بس ياريت اللى حصل معانا دة يفضل سر بينا عشان مش عايزين حد من العيله صحته تتأثر او ياخدو رد فعل سلبى ....فاهمين اقصد ايه؟ بصتله فرى بضيق ورجعت بصت لچاك وسالته متجاهله كلام عدى وقالت: حبيبى انت كويس ...قادر تمشى. رد چاك بوجع وهو ساند على العربيه : الحمدلله متقلقيش ....وحاضر ياعدى مش هنقول لحد حاجه. هز عدى راسه وقرب من چاك وسنده مع فرى لحد ماوصله للڤيله . اتفاجئت كوثر وحمدى بمنظر چاك واتحرك والده بلهفه وقال: ايه اللى حصلك ....دراعك ماله؟ بصو الشباب لبعض وبدأو يكذ*بو عليهم زى ماتفقو ويخترعو قصه واقعيه عشان يصدقوهم ........................................................... كانت فردوس قاعدة قدام جوزها على السرير بتأكله بأديها بكل لطافه وحب لحد ماسمعت صوت منذر فى التليفزيون وهو بيهاجم الصحافه بكلامه فامسكت الريمود وعلت صوت التليفزيون وبدأ تسمعه بتركيز واول ماخلص كلامه انتبهت لصوت هارون وهو بيسأل بتعب: فى ايه يافردوس....قوليلى ايه اللى بيحصل؟....انا حاسس ان فى حاجه غلط بتحصل مع بناتى ...طمنينى. بصتله وابتسمت بلطافه وردت بهدوء: اطمن ياحبيبى ...بناتك بخير ...كل الحكايه ان الصحافه عايزين يعرفو كل حاجه بتحصل وعايزين يزودو نسبه المشاهدات على حسابنا . بلع ريقه وقال بتعب: دى مش حاجه جديده على الصحافه.... ياريت لو تكلمى منذر عشان عايز اشوفه. ردت فردوس باستغراب: عايزه فى ايه؟! رد هارون بهدوء: عايز اخليه هو ومروان يديرو الشركه فى غيابى لحد ماافوق ...عشان الموظفين ملهمش ذنب. فكرت فى كلامه ولكن قالت بضيق: ملهوش لزوم ياحبيبى اصلا المحامى قايم بشغلك كويس متشغلش بالك. وقبل مايرد هارون دخلت لمار وهى بتقول بابتسامه هاديه: صباح الخير. ردو عليها الصباح فادخلت باست ايد والدها وايد مامتها بحب وقالت بهدوء عكس التوتر اللى جواها: ااا...بصراحه يابابا المحامى بعت ورق من الشركه وعايز امضتك . سالها بتعب: ورق ايه دة؟ ردت بتوتر: قالى ورق الثفقه الجديدة . رد هارون بتذكير: ااااه هو كان قايلى ان فى ثفقه جديده بس قالى احتمال متكملش فاخليه يكلمنى ويفهمنى اكتر. ردت لمار بارتياح: حاضر. وبصت لوالدتها وقالت: عايزة حاجه ياماما .؟ ردت فردوس بأختصار: لا اديله الورق وخلى الممرضه تيجى تدى لابوكى العلاج. ردت لمار وهى بتقرب الورق لأيد بباها : ماشى. وبعد مامضى هارون من غير مايبص فى الورق اخدته لمار وطلعت بهدوء برة الاوضه. واول ماطلعت بصت يمين وشمال ودخلت على اوضتها جرى فالقت منذر واقف ورا الباب ومستنى لمار لحد ماشافها قدامه وسالها بهلفة: عملتى ايه؟ ردت بهدوء: مضى على الورق. ابتسم وقالها بمشاكسه: مايجيبها الا ستاتها. ردت لمار بتوتر: متهزرش انا فعلا قلقانه اوى وخايفه يحصل حاجه. قرب منها وقالها بهدوء: انا جمبك ...ووعد منى خلال يومين بالظبط الشركه هترجعلكم وهتبقا احسن من الاول. غمضت عيونها ودعت: ان شاء الله خير يارب. فابتسم وقرب منها وطبع بو*سه على خدها ولمس شعرها وقرب منه وشمه بعمق فافتحت عيونها وبصتله بتوتر وسمعته بيقولها : انا همشى ...بس اتوقعى انك لما تفتحى عينك فى اى لحظه هتلاقينى . ردت بلجلجه: لا متعملش كدة تانى....انا هبقا اكلمك. قرب اكتر وقالها: بس انا ميكفنيش اسمع صوتك بس . اخدت نفس عميق وفضلت بصاله ولكن فجأه سمعت خبط على باب اوضتها وصبا بتقول: يالمار.....انتى قافله الباب ليه؟ اتخضت وبصت لمنذر بقلق فاشاورلها عشان تهدأ واتحرك ببطئ وخرج من الشباك زى ماجه وهى فضلت تبص عليه وشافته نط لتحت بقوة فاتفجعت وفضلت تبص عليه بقلق لحد ماقام من على الارض وبص لفوق وغمزلها بمشاكسه فاارتاح قلبها وابتسمت وهى بتقول: والله شكله اتجنن على الاخر. لحد ماسمعت صوت صبا وخبطها: افتحى بقا يالمار. فاتحركت لمار وفتحت الباب وسألت صبا بضيق: ايه ياصبا مش صابرة ليه؟ ردت صبا : انتى قافله الباب ليه اصلا بقالى ساعه بخبط. ردت لمار بلجلجه: ك...كنت فى الحمام. اتكلمت صبا: طب تعالى شوفى تارا.. ردت لمار باستغراب: مالها ؟ ردت صبا: مش مبطله عياط من ساعه ما جت. ................................................................. اتصل فارس بمنذر وهو سايق وبيقوله: ها طمنى خليته يمضى على الورق ولا لسه.؟ رد منذر بثقه: عيب عليك. ابتسم فارس ورد: طب حلو....انا خلاص قربت على بيتك هركن العربيه واستناك جوة. رد منذر باختصار: تمام. قفل فارس الخط وخلال دقايق ركن عربيته ونزل وقرب على الڤيله وفتحتله العامله ولما دخل سمع صوت حمدى بيزعق لاولاده وبيقول: دى هتبقا اخر مرة هتنزلو فيها مصر ....انتو متهورين وقولت كذا مرة بلاش لعب بالعربيات وادى النتيجه اهى.....هقول ايه لامكم لما تشوف دراعك مكسور....هقولها معرفتش احافظ على ولادى. استغرب فارس من صوته وحس كأن صوته مألوف بالنسبه له لحد ماشاف عدى خرج من اوضه الصالون بعصبيه ولما شاف فارس استغرب وسأله: اهلا يافارس ....هو فى حاجه ولا ايه.؟ رد فارس بثبات: لا اطمن انا جاى لمنذر. رد عدى: انا مش عارف هو فوق ولا لأ....بس... قاطعه فارس وقاله: هو فى الطريق ...فى مانع استناه هنا. رد عدى: عيب ياجدع ...اتفضل. وقبل مايدخل فارس للصالون سمع صوت عدى بيقول: اهو منذر جه اهو. بص فارس لمنذر وقاله: متأخرتش يعنى؟ قرب منذر وقال: انا مواعيدى مظبوطه دايما. ابتسم فارس وقبل مايرد اتفتح باب الصالون وخرج حمدى وهو بيقول : انا رايح مشوار ولما ارجع الاقيكو جهزتو عشان نحجز على اول طيارة.... ادايق منذر من وجود حمدى وغلى الدم فى عروقه لما شافه . اما عدى كان بيفكر فى فرى وبعدها عنه. اما بقا فارس فاحكايته حكايه لانه اول ماشاف حمدى اتفاجئ وفضل يبصله بتركيز وشريط ذكرياته بيتعاد قدامه لحد مانطق كلمه وحدة صدمت كل الموجودين: بابا. يتبع. قولولى رأيكم ايه فى تصرف حمزة مع تارا؟ وهل تجاهل فرى لعدى وراه حاجه ولا لأ؟ ومساعده منذر للمار هتقربه من فردوس ولا لأ؟😁