فصل 30.31.32
*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋*
الحلقة 30
الحلقة 31
الحلقة 32
`
نصيبى وقسمتى
البارت 30
بعد يوم طويل اتجهو الشباب على الڤيله والابتسامه مزينه وشهم ولما البنات دخلو من باب الڤيله ومعاهم چاك ...وقتها اتجهه فارس لعربيه منذر وسأله: هنتفق امتى ....؟ انا عايز اخلص من الموال دة.
رد منذر بثبات: هبقا اكلمك.
هز فارس راسه بنعم وفكر لثوانى وقال: النهاردة عدا على خير ....بس مش كل مرة هتسلم الزره .
بصله منذر لثوانى وقاله بثبات: ريح بالك ...واستنى منى تليفون.
اخد فارس نفس عميق وهز راسه بنعم ومشى من قدامه ولكن رجع تانى وسأله: نسيت اسألك عن حمزة ...هو مش هيكون معانا ولا ايه؟
رد منذر بضيق: انت عايزة فى حاجه؟
رد فارس بلا مبالاه: ابدا....بس عايز افهم هو معانا ولا ضدنا.
رد منذر بهدوء: الاحسن لينا ميكنش معانا .
ضحك فارس بتفهم وقاله: دة الاحسن ليك مش لينا.
ابتسم منذر بسخريه وقال: لا لينا ...قصدى على مراتى واخواتها ...فامش عارف انت مدخل نفسك فى الحوار ليه؟
ضحك فارس وقاله بسخريه: لأ شاطر وبتعرف تلعب بالكلام كمان....على العموم هبقا اكلمك ونكمل كلامنا فى حاجه مفيدة.
رد منذر بثبات: طب مانت طلعت بتفهم اهو.
رد فارس بسخريه: يارب اكون نلت اعجابك.
ضحك منذر وحرك راسه بلا مبالاه ومشى وهو بيقوله: هستنى مكالمتك.
بصله فارس بابتسامه ومردش واتجه لعربيته ومشى من قدام الڤيله.
........................................................
فى الوقت دة كانو البنات دخلو الڤيله واتفتجئو ان اصحاب البيت نايمين فاتكلمت فرى وقالت بابتسامه: متعملوش صوت عشان محدش يصحى ويعرفو ان احنا جينا متأخر.
بصت صبا لأخواتها وقالت بأبتسامه: فاكرين لما كنا بنخرج مع صحابنا ونرجع متأخر على البيت فانتسحب على صوابع رجلينا عشان ماما متحسش وتانى يوم نقولولها ان احنا جينا بدرى اوى وانتى اللى نمتى.
ضحكو فاردت لمار وقالت بابتسامه: دى كانت مرة وحيده...وبعد كدة كانت تقعدلنا على باب الڤيله بالعصايه.
ضحكو فاردت تارا: بطلو ضحك هننفضح.
رد چاك: انتو لسه يومكم طويل وانا هموت وانام ...تصبحو على خير.
ردو بهدوء: وانت من اهله .
ردت فرى بهدوء: بقولكم ايه...انا هنام معاكم النهاردة.
ردت لمار بابتسامه: حلوة الفكرة دى.
سالتها فرى باستغراب: انتى هتنامى معانا ولا ايه؟
بصت لمار لأخواتها ورجعت بصت لفرى وقالت بلجلجه: ااا...بما ان اخواتى متجمعين عندى اليومين دول فابنام معاهم.
ردت فرى بمرح: ياعينى عليك يامنذر ياينى.....مانتى طول اليوم مع اخواتك...خصصى بقا الليل دة لجوزك.
ضحكت لمار بحرج وردت : ااا...لا انا حابه انام معاكم.
مثلت فرى بمرح وقالت: عامله شبه فلم كركر لما قال انام معاكو انام معاكو.ههههه.
ضحكو البنات وادخلت صبا فى الحوار وقالت بمشاكسه: اصلا يالمار السرير مش هياخدنا احنا الخمسه.
ردت تارا بغيظ: يعنى سريرها وهنطردوها منه يابجحه.
ردت فرى: ومين قال كدة...احنا هنسيبوها فى اوضتها ونستولو على اوضه الضيوف بأحترامنا.
ردت صبا بمشاكسه وهى باصه للمار وبتقول: انا عن نفسى موافقه.
ردت لمار بغيظ: هو ايه دة اللى موافقه.!! انتى هتستهبلى.
ردت فرى بمرح: والله ماحد بيستهبل غيرك...تعالى معايا كدة.
ردت لمار باستغراب: على فين ؟
ردت فرى: وطى صوتك يابنتى...وتعالى مش هخطفك.
بصت لمار لاخواتها بغيظ ولقتهم بيضحكو ولكن مشت ورا فرى بقله حيله .
.........................................................
فى اوضه البنات .
كانو واقفين بيقنعو لمار تلبس الانجرى الاحمر اللى منذر اشتراه وبعد اعتراضات كتير من لمار اضطرت فى الاخر تلبسه بعد ماقنعوها انها هتقيسه فقط.
ولما طلعت لمار من الحمام لقتهم قاعدين على السرير وبيبصو عليها بابتسامه اعجاب ولكنها كانت مكسوفه وهى بتقول: ارتحتو كدة ...هخش اغيره بقا.
نطت فرى من على السرير وقالت : خدى تعالى هنا...قال تغيريه قال.....انا لسه عايزة اشوف هيليق عليه انهى ميك اب.
ردت لمار بتفاجئ: ميك اب ايه يافرى دلوقتى ...انا تعبانه وعايزة انام.
مسكتها فرى من اديها وقعدتها قدام المرايه بالغصب وقالتلها: مانتى هتنامى بس لما اعملك ميك اب يجنن دلوقتى.
ردت لمار بغيظ: مش عارفه اقولك ايه والله ...ريقى نشف من المجادله معاكى.
ردت فرى بمرح: متقوليش حاجه خليكى ساكته عشان الميكب يطلع مظبوط.
نفخت لمار بغيظ وبصت لاخواتها فى المرايه لقتهم بيبصولها ويضحكو وبيتابعو الميك اب خطوة بخطوة ...لحد ماانتهت فرى وقالت باعجاب: ياربى على الجمال ....دة انا لو شاب كان زمانى ا.......
قاطعتها لمار بزعيق مزيف : اييييييه
ضحكت فرى بقوة واتكلمت تارا وقالت: بجد شكلك حلو اوى يالمار.
اتكلمت صبا: اه والله قمر.
ابتسمت لمار وبصت لنفسها فى المرايه وقامت وقفت وتفحصت ملامحها وشكل جسمها بالانجرى وابتسامتها بتوسع تدريجيا .
لحد مابصت فرى للبنات وقالت: طب هطلع اجيب تليفونى واجى على طول.
وغمزت لصبا اللى بصتلها بابتسامه وعملت باديها حركه الايك كانهم كانو متفقين على شيئ ما.
........................................................
اتجهت فرى لاوضه منذر وخبطت على الباب فافتح منذر الباب بهدوء واستغرب من وجود فرى فاسالها: خير يافرى..؟
ردت فرى بتمثيل: ااا..اصل ...اصل لمار .
قاطعها بثبات عكس القلق اللى جواه: مالها لمار؟
ردت فرى: شكلها غريب .
استغرب وقال: شكلها!!؟
ردت فرى: ااه...مش عارفه تعالى شوفها كدة مالها اتغيرت خالص.
رد منذر بقلق: فى ايه يافرى قلقتينى؟
كتمت فرى ضحكتها وقالت: تعالى معايا.
طلع معاها وقفل الباب وراه واتجهو لاوضه البنات ولما خبطت فرى على الباب ...فهمت صبا ان فرى وصلت ومعاها منذر فاقامت من على الكرسى ومسكت تارا وقالتلها: تعالى معايا بسرعه ياتارا.
بصتلها تارا باستغراب: اجى معاكى فين...روحى افتحى الباب لفرى الاول.
زقتها صبا وقالت: تعالى بس.
استغربت لمار من وقفتهم وسألت: هو فى ايه ؟
ردت صبا: مفيش حاجه خليكى زى مانتى هفتح الباب لفرى وجايبن على طول.
ردت لمار: ليه محسيانى ان الباب فى هولاندا ...ماتروحى افتحى وسيبى تارا.
سمعو الباب بيخبط تانى فاتوترت صبا وقالت: اسالتك كتير اوى يالمار....ماتقومى بقا ياتارا.
قامت تارا بخضه وهى بتقولها بضيق: عليكى شويه حركات هبله اوى ياصبا بجد.
ومشت معاها لحد الباب وفتحت فالقو فرى مع منذر فأستغربت تارا ولكن صبا غمزت لفرى بمعنى انهم هيعملو حركه متفقين عليها وفعلا......طلعت صبا وشدت تارا وراها بقوة ...اما فرى زقت منذر جوة الاوضه بسرعه فادخل بهرجله وبص على الباب وراه لقاهم قفلوه بالمفتاح فابص للباب باستغراب .
اما البنات كانو بيبصو لبعض ويضحكو حتى تارا شاركتهم الضخك وهى بتقول: طب كنتو قولتولى على اللى فى دماغكم.
ردت فرى وقالت: اختك صبا دى مصيبه.
ردت صبا بضحك: دة انا برضه.
ردت تارا: تفتكرو لمار هتعمل فينا ايه.
ردت فرى بضحك: هتعمل من فخادكم لحمه مفرومه.
ضحكو البناات بقوة واتجهو لاوضه الضيوف بنشاط .
.......................................................
كانت لمار واقفه قدام منذر بتفاجئ لحد مابصلها ....وأول ماشافها ابتسم وفضل يبصلها بتفحص وجرأه وكل مايقرب منها خطوة يتذداد دقات قلبها اكتر .
وكانت واقفه لا حول ولا قوة ليها ومش مستوعبه انها واقفه قدامه بالشكل دة فاتكلمت بلجلجه: ااا..انت...انت جيت امتى؟
ثبت عيونه عليها وقالها بهيام: معرفش...فجأه لقيت نفسى هنا....هو انا دخلت الجنه ولا ايه....
وشها جاب الوان من الخجل لدرجه انها فضلت تحرك اديها على الانجرى بعفويه نتيجه خجلها ولكن متعرفش انها بتثبر مشاعره اكتر بحركاتها العفويه...لحد ماقرب منها ووقف قدامها مباشراً.
فابلعت ريقها وبصت فى الارض وهى بتسحب الانجرى بأديها لتحت كمحاوله عشان تدارى رجليها اللى باينه بشكل واضح لحد مالقيته مسك شعرها بلطافه فابصتله لقيته بيقرب وشه من شعرها وبيشمه بعمق وسمعته بيهمس بهيام: ريحتك بتجننى.
بدأت لمار تتنفس بصعوبه ورجليها ثبتت فى الارض وغمضت عيونها بقوة لما حست بحركه ايده على دراعها وهو بيهمس : مكنتش اعرف انه هيبقا حلو عليكى اوى كدة.
ارتعش جسمها من لمسته ورفعت عيونها تدريجيا فالقيته بيحرك ايده على ملامحها لحد ماثبت عند شفايفها وفضل يبصلهم بهيام لحد ماسمعها بتساله بلجلجه وتوتر: ااا..انت...انت بتعمل ايه؟
قرب منها لدرجه كبيرة وهمس: مش عارف .
اخدت نفسها بصعوبه وبصتله لقيته بيبص لملامحها بحب وبيهمس: انتى عملتى فيا ايه.
بصتله وبدأت تتحكم فى مشاعرها وهى بتقوله: انا مبقتش فهماك يامنذر.
قرب من شفايفها اكتر وسألها بهمس: قولتى يا ايه؟
اتوترت اكتر وقالت بلجلجه: ق...قولت...مبقتش فهماك.
همس قدام شفايفها وهمس: سمعينى اسمى تانى كدة.
حست بنفسه على وشها فاغمضت عنيها ومسكت فى الانجرى بقوة وهى بتقول بتوتر: م..ممكن تبعد شويه.
قرب اكتر ولف ايده الاتنين حول وسطها وضمها بقوة فاتفاجئت وفتحت عيونها بخضه فالقيته بينزل رقبته لشفايفها وبيهمس: عايز ابعد بس مش عارف.....انتى سحرالى ولا ايه.
بصتله لثوانى وفجأه لقت نفسها بتبتسم تدريجيا فاأبتسم على ابتسامتها ومسك اديها الاتنين بايده ولفهم على رقبته ورجع لف ايده حول وسطها وقرب وشه منها اكتر وقالها بهمس: ايه اللى مش فهماه فيا وانا افهمهولك؟
مازالت حاطه اديها الاتنين حول رقبته وبصاله وبتقوله بصوت انوثى: مبقتش عارفه انت طيب ولا شرير ...حلو ولا وحش...ب
قاطعها لما لمس شفايفها بشفايفه وهمس بهيام: انتى حاسه ايه؟
ضعطت بسنانها على شفايفها بحركه عفويه نتيجه توترها من هدوء صوته ولمساته فالقيته بيهمس وهو بيضغط على وسطها بقوة : بطلى تعملى الحركه دى .... طيرتيلى عقلى.
اتحرجت اكتر ونزلت اديها من على رقبته وحاولت تبعده بحركه اديها ولكن لما حطت اديها على صدره حست بدقات قلبه العاليه حتى ان نفسه بدأ يعلى تدريجيا فابصت لعيونه بتركيز لقيته بيهمسلها بابتسامه: لسة بتخافى منى؟
ركزت فى عيونه وقالت بانوثه: انا اصلا مستغربه من نفسى اوى.
ابتسم وهمس: عشان بطلتى تخافى صح؟
ردت بأنوثتها: انا فعلا اول مرة اكون بين ايدك ومحسش بالخوف.
بانت لمعه الفرحه فى عيونه وهو بيقولها بمرح: انتى بطلتى تخافى وانا بدأت اخاف.
ابتسمت وقالتله بسخرية: انت تخاف؟...دة من عجائب الدنيا.
ضحك وقالها: ليه مش بنى ادام وعندى احاسيس مختلفه ولا انتى بس اللى مسموحلك تخافى.
فضلت بصاله وعلى وشها ابتسامه مرحه وسألته: وانت خايف من ايه بقا؟
ركز فى عيونها وقال بصدق: خايف عليكى....
اتفاجئت وفضلت بصاله ولكن جملته ثبتت فى عقلها وقلبها لحد ماسمعته بيكمل كلامه : ليكى حق متفهمنيش....انا ذات نفسى مش فاهمنى ....عمرك حسيتى بالتوهان؟
فضلت بصاله باستغراب وسألته: قصدك تقول ايه؟
قرب وشه من وشها اكتر وهمس بصدق: انا تايهه يالمار ...وجوايا وجع بحاول اداريه ....بحاول اكون ثابت....عايز ابقى قوى وعندى برود ناحيه اى حاجه .....ونجحت فى اظهار دة ....لكن انا فى الحقيقه تايهه.
استغربته جدا ولكن حاسه بصدق كلامه وفضت سمعاه للأخر وبتركيز وسألته: وانت مش عايز تظهر الحقيقه ليه ؟
رد بهدوء: لان حقيقتى صعبه ....وانا مش عايز ابقى ضعيف يالمار.
سألته: والضعف بالنسبالك ايه؟
قرب منها اكتر وقال بهمس: انتى.
ردت باستغراب: مش فاهمه.
همس قدام شفايفها : انتى نقطه ضعفى و الحاله الوحيدة اللى بكون فيها ضعيف...هى لما بتكونى فى حضنى .....
غمضت عيونها بتوتر وحست بملمس شفايفه فاشهقت بقوة وقبل ماتبعد سبقها لما طبع بوسه على شفايفها وتعمق فيها لدرجه انهم كانو هيعيشو زى اى اتنين متجوزين ولكن فجأه ولسوء حظهم سمعو خبط على الباب بقوة فاتفجعت لمار وزقت منذر وهى بتاخد نفسها بقوة وهو فضل واقف يبصلها بنهجان لحد ماسمعو خبطه الباب وصوت كوثر: افتح الباب يامنذر.
قرب منذر من الباب بسرعه واتخبت لمار فى الحمام بسبب احراجها لحد مافتح منذر الباب وسمع والدته بتقوله بخضه ودموع: الحقنى يامنذر جدك بيموت.
........................................................
بعد فترة اتجمعت العيله فى المستشفى ووقفين قدام اوضه العنايه ......ومنذر كان واقف ساند ضهره على الحيطه ومغمض عينه وبيخبط ايده فى الحيطه بقوة وعقله مشغول بتعب جده وبدأ يفتكر وفاه ابوه والحزن اللى عاش فيه من بعده .
ولمار قاعدة على الكرسى وبتبصله وجواها احساس غريب ناحيته وقلبها زعلان عشانه ...واخواتها قاعدين جمبها وبيبصو فى الاشيئ بجمود.
وعدى كان قاعد جمب والدته كوثر وبيضغط على ايده بقوة بسبب الخوف اللى حاسس بيه اتجاه جده ...اما كوثر كان دموعها على خدها بسبب قلقها على والد زوجها.
وبعد لحظات جت فردوس والده البنات على المستشفى بلهفه واتجهت عندهم فأتجهت صبا وتارا عندها فاحضنتهم وسألت بلهفه:ايه الاخبار دلوقتى؟
ردت تارا: محدش طلع يطمنا.
فاتجهت فردوس لكوثر وقالتلها بحزن: السلام عليكم...ان شاء الله خير ياكوثر متقلقيش.
مبصتلهاش كوثر ولكن فضلت تعيط فارد عدى: مكنش فى داعى تتعبى نفسك يامدام فردوس.
بصتله فردوس وقالت: والله اول ماتارا قالتلى ملقتش نفسى غير قايمه البس وجيالكم.
رد عدى بحزن: فيكى الخير.
ردت فردوس: احنا عيله واحده ومينفعش ماجيش...اهم حاجه طمنى عن صحه الحج.؟
رد عدى بجمود: لسه مفيش اخبار .
ردت فردوس: معلش هما بياخدو وقتهم وبعدين بيطلعو بالاخبار الحلوة.
رد عدى: يارب خير.
قامت لمار من مكانها واتجهت لوالدتها ومسكت اديها وحضنتها فابادلتها فردوس الحضن وقالتلها بحب: اطمنى ياحبيبتى وطمنى جوزك أن شاء الله هيبقا كويس.
ردت لمار بخوف : ان شاء الله.
وثوانى واتجهت فردوس لمنذر ووقفت قدامه ومسكت ايده اللى كان بيخبطها فى الحيطه فافتح عيونه وشافها فاقالتله بحب: متخافش يابنى انا متأكدة انه هيقوم بالسلامه.
بلع منذر ريقه بصعوبه وهو بيتحكم فى حزنه وبيحاول بيبان ثابت ورد بصوت مبحوح: ادعيله.
طبطبت على ايده وقالتله: وانت كمان ادعيله .
هز منذر راسه بنعم ورجع سند راسه على الحيطه وغمض عينه ...وفى الوقت دة انتبهت كوثر لأستجابه منذر للكلام مع فردوس ورغم حزنها ولكن حست بالغيرة.
شويه ولقت تارت تليفونها بيرن برقم حمزة فابصت للفون بلهفه وبعدين بصت عليهم وقامت بهدوء وخرجت برة المستشفى وردت على حمزة ب: نعم ياحمزة.
رد حمزة بعصبيه: انتى فين؟
استغربت لهجته وسألته: انت بتزعق ليه؟
زعق اكتر وقال: ردى عليا ....انتى فيييين؟
ردت بأستغراب: اهدى ياحمزة فى ايه؟...انا فى المستشفى مع لمار واهل جوزها عشان الحج فضل تعب ونقلوه على هنا.
رد باستهزاء: ياسلاااااام....يعنى مش بتكملى سهرة امبارح؟
استغربت وقالتله: سهره ايه؟
زعق وقالها: متحاوليش تخبى عليا عشان اهلى كانو خارجين وشافوكى مستمتعه بالخروجه مع ابن ال**** وقرايبه .
ردت بضيق: يعنى كل عصبيتك دى عشان خروجه امبارح؟
رد بزعيق: عشان خبيتى عليا ودلوقتى كمان عامله نفسك مش فاهمه وكنتى هتكدبى عليا.
ردت تارا باستغراب: وانا من امتى بكدب عليك ياحمزة ....اصلا عمرى ماخبيت عنك حاجه؟
رد حمزة بعصبيه: مش خلاص اخطلتى بأهل جوز اختك... فالازم تبقى شبهم.
ردت تارا بعصبيه: كفايه بقا ياحمزة انت عمال تتكلم وانت مش فاهم بتقول ايه اساسا.
زعق وقالها: ليه عيل بحط صباعى فى بقى ولا ايه؟
ردت بعصبيه: ماهى دى مش طريقه كلام برضه.
رد بسخريه: عيزانى اكلمك ازاى ياست هانم لما اعرف انك خرجتى مع الناس دى ومن غير علمى ...وانا اللى كنت فاكرك مدايقه وزعلانه منى عشان مش بكلمك ...او حتى فكرتى تعاتبينى لو انتى اللى زعلانه....بس خلاص مبقتش فارق معاكى.
ردت بتبرير: انا مكنتش عايزة اخرج بس اتحطيت قدام الامر الواقع.
قاطعها بعصبيه: كان ممكن تتحججى بأى حاجه ومتخرجيش... بس الخروجه كانت على مزاجك.
ردت بعصبيه: هو انت ليه مش مصدقنى ....حمزة انا بجد مبقتش فهماك .....ومبقتش حاسه بخوفك عليا وكل همك خنقتك من جوز لمار وعايز تردله اى غلط عمله فى حقك على حسابى ....انا اتخنقت .
رد بعصبيه: انتى اللى محسسانى انى باجى عليكى وانا بعمل كل دة عشانك اصلا .
ردت بعصبية: عشااااانى!!.....دة لو عشانى مكنتش كسفتنى قدامهم....لو عشانى كنت هتخاف عليا من الخروج اكتر من انى خارجه مع مين......بس برضه كل تفكيرك فى نفسك وبس ياحمزة.
رد بضيق: دة اللى استنتجتيه من كلامى؟
ردت بدموع: مش من كلامك من افعالك ياحمزة....تقدر تقولى انت فينك من امبارح ليه محاولتش تصالحنى او حتى تعاتبنى بالذات ان احنا الفترة دى فى دايرة خطر وانت مش محسسنى بخوفك وباعد عنى بسبب وجودى عند لمار رغم ان المفروض انك متسبنيش لحظة ......معقول دة الحب اللى هربت عشانه.
سكتت حمزة للحظة وهو سامع عياطها فابدأت خنقته تزيد فاسالها بضيق: انتى فى انهى مستشفى؟
مسحت دموعها وقالتله بشهقه: ملوش لزوم تعرف ...عشان انا مش ناقصه مشاكل.
رد بخنقه: سألتك انتى فى انهى مستشفى ؟....انا لازم اشوفك.
ردت بدموع وعصبيه: عايز تشوفنى ليه .....هو لسه عندك كلام تقوله بعد كل دة؟
رد بضيق: ممكن تبطلى عياط وتهدى وتقوليلى انتى فين؟
سكتت ومسحت دموعها وهى حاسه بالقهر من جواها ولكن عطته العنوان يمكن تسمع منه كلام يطيب خاطرها .
......................................................
بعد فترة طلع الدكتور من العنايه فاتجهو عنده بلهفه وسمعوه بيقول : انا هكون صريح معاكم ومش هقدر اقولكم ان حالته مستقرة لان للاسف عنده هبوط حاد فى الدورة الدمويه ودة أثر على القلب بشكل كبير وهيطر يدخل عمليه قلب مفتوح حالا.
شهقت كوثر وحطت اديها على بقها بخضه وكانت هتقع ولكن فردوس سندتها بسرعه وعلامات التفاجئ على وشها .
أما منذر وعدى كانو بيبصو للدكتور بصدمه لحد ماتكلم منذر بقلق : اااا....احتمال نجاح العمليه كام فى الميه؟
رد الدكتور بأسف: مش هقدر اجوابك ...لان كل حاجه بايد ربنا...بس ادعيله.
بصت لمار وصبا لبعض بحزن لحد ماتكلم عدى بحزن: اللى انتو شايفينو صح يادكتور اعملوه بس اهم حاجه يبقا كويس.
رد الدكتور: خلى عندكم امل فى ربنا .
رد عدى: ونعم بالله.
واول مالدكتور مشى من قدامهم ...قعد منذر على الكرسى بهمدان وبص قدامه فى الاشيئ فأتجهت لمار عنده وقعدت جمبه وهى بتبصله بحزن وكانت بتفكر تمسك ايده ولكن اتخضت من صوت عياط كوثر وهى بتقول: هيضيع منى وهيسيبنى وحيده فى الدنيا .
ردت فردوس بحزن: متقوليش كدة ياكوثر وجمدى قلبك وان شاء الله هيقوم بالسلامه.
ردت كوثر: مش قادرة استحمل ....انا مش عارفه ليه بيحصل معاه كدة...... مرة يعمل عمليه فى عينه ويفقد بصره.... ومرة فى قلبه وياعالم ايه اللى هيحصل.
ردت فردوس: حرام عليكى اللى بتعمليه فى نفسك دة...ادعيله وبأذن الله هيقوم منها بخير.
ردت كوثر بدموع: يارب يقوم منها بخير يارب.
بصت فردوس لعدى وقالتله: انا من رأى ياعدى انك تاخد والدتك وتروحها البيت عشان اعصابها متتعبش اكتر من كدة.
ردت كوثر بدموع: مش هقدر اسيبه وامشى.
ردت فردوس: صدقينى اعصابك هتتعب اكتر هنا والاحسن تروحى البيت وهعرفك كل حاجه اول بأول.
سكتت كوثر وفضلت تعيط فاتكلمت فردوس: يلا ياعدى خد والدتك على البيت.
وفعلا اتحرك عدى وسند ولدته واتجه بيها خارج المستشفى.
..........................................
فعلا فضلت كوثر لوحدها فى الڤيله وبتفكر فى الحج والحزن مالى وشها وبعد لحظات جت فرى وچاك على الڤيله ومعاهم والدهم بعد ماجابوه من المطار ولما شافته كوثر وقفت قدامه وفضلت تبصله بدموع وهو بيبصلها بابتسامه وسامعها بتقوله: حمدلله على السلامه .
رد بهدوء: الله يسلمك ....الحج فضل عامل ايه دلوقتى؟
ردت بدموع: هيعمل عمليه قلب مفتوح.
ردت فرى بتفاجئ: معقول....انا لازم اروح اشوفه.
رد چاك: وانا جاى معاكى.... تعالى معانا ياطنط كوثر.
رد والدهم حمدى: انا هبقا اوصلها....اسبقونا انتم.
وبعد ماخرجو فضل حمدى يبصلها فاتكلمت كوثر باشتياق: انا محتجالك اوى ياحمدى.
قرب منها وقال: انا جمبك ومش هسيبك.
..................................................
وصل حمزة على المستشفى واتصل بتارا عشان تنزله وفعلا اتحركت وراحتله واول ماشافها قالها: تعالى معايا.
سألته: على فين؟
قالها: مش هخطفك بس عايز اقعد معاكى بعيد عنهم...ممكن؟
فكرت للحظة وبعدين هزت راسها بنعم وخلال لحظات ركبت معاه عربيته واتجهه لأقرب مكان.
وفى نفس اللحظة وصل چاك وفرى على المستشفى واتجهه للعنايه وفهمو العيله انهم كانو بيستقبلو والدهم فى المطار ووقتها انتبه منذر للكلام وسألهم: هو فين؟
ردت فرى: بابا موجود مع طنط كوثر فى الڤيله وقالنا انهم جايين ورانا.
وقتها الدم غلى فى عروق منذر وبدأ يتخيل قرب والدته من حمدى فاضغط على ايده بقوة وقام من مكانه ومشى من قدامهم كأنه بيسارع الهوا......فأستغربت لمار تصرفاته وفجاه لقت والدتها بتقولها: روحى شوفى جوزك يالمار....متسبيهوش لوحده.
وقبل مالمار تفكر لقت نفسها بتهز راسها بنعم وقامت ورا منذر بسرعه .....اما فردوس سألت صبا: امال اختك تارا فين؟
بصت صبا حواليها وقالت: معرفش ... كانت هنا.
ردت فردوس: طب كلميها شوفيها فين.
ردت صبا بهدوء: حاضر.
اتصلت صبا بأختها ورجعت بصت لوالدتها وقالت: مفيش شبكه هنا هكلمها برة.
هزت فردوس راسها بنعم وقعدت جمب فرى وچاك بدأت تطمنهم.
..................................................
اتكلمت صبا بعصبيه: انتى بتهزرى ياتارا....هو دة وقت تخرجى فيه مع حمزة؟
ردت تارا: مانتى عارفه اللى فيها ياصبا.....واصلا مش هتأخر.
ردت صبا بضيق: والله العظيم مش لاقيه كلام اقولهولك ...ودلوقتى ماما بتسال عليكى اقولها ايه دلوقتى ....ولا انتى اهم حاجه عندك حمزة ومش بتفكرى فى الباقى .... مش عارفه هتفضلى كدة لحد امتى.
ردت تارا: مش وقت الكلام دة ياصبا ومعلش حاولى تغطى عليا لحد ماأجى .
قفلت صبا الخط بضيق ونفخت بقوة لحد ماشافت فارس داخل من باب المستشفى فاستغرب ولما لقيته قرب عندها سألته: انت بتعمل ايه هنا؟
رد فارس بهدوء: انا هنا من بدرى بس قاعد فى العربيه ولما شوفت منذر طلع مقدرتش اسيبكم لوحدكم.
بصتله بتفاجئ معقول مخصص وقته كله لحمايتهم معقول بيفكر فيها على حساب نفسه ...فجأه لقت نفسها بتبتسم تدريجيا فاسمعتو بيسالها: انتو محتاجين حاجه؟
فضلت على ابتسامتها وهزت راسها بلا فاقالها بثبات: طب اطلعى عندهم ولو فى حاجه كلمينى.
فكرت فى فكرة طفوليه وقالتله: ااا...اصلا معيش رقمك.
ابتسم ابتسامه جانبيه وفهم قصدها وفاحئها لما اخد تليفونها وسجل رقمه بأيموشن( ♥️) فابصت صبا للفون وقالتله بابتسامه: وايه القلب دة بقا؟
قرب منها وقال بمشاكسة: دة قلبى ...خليه معاكى .
ضحكت فأبتسامته وسعت على جمال ضحكتها لحد مسمعو صوت فرى من وراهم بتقول بنهجان: صبا.....
فأنتبهو لصوتها وبصتلها صبا وسألتها: فى ايه يافرى؟
ردت فرى بدموع: جدو نزف كتير اوى ومحتاجين دم ضرورى....وفصيله دمه نادرة ...
سألتها: هو فصيله دمه ايه؟
ردت فرى: o-
رد فارس بسرعه: دى نفس فصيله دمى.
ردت فرى: طب ارجوك ساعدنا.
رد فارس بثبات: طبعا .
بصتله صبا بزهول ومش مصدقه انه مفكرش لثوانى فى الخطوه دى وان انسانيته اتغلبت عليه فابدأ ياخد مكان فى قلبها.
.............................................
نصيبى وقسمتى
البارت31
اعترض منذر على وجود لمار معاه ولكن فى الاخر وافق بقله حيله بسبب عنادها .....لحد ماوصلو على الڤيله ولما منذر نزل من العربيه اتبعته لمار بسرعه وهى بتساله باستغراب: هو انت مستعجل اوى كدة ليه؟
مردش عليها واتجه لجوة الڤيله بسرعه وفضل يبص فى انحاء الڤيله كأنه بيدور على حاجه معينه وثوانى وطلع جرى على اوضه والدته .....اما لمار كانت مستغربه تصرفاته ولكن طلعت وراه لحد ماشافته واقف قدام اوضه والدته وسامع صوتها من جوة فاغمض عينه ومسك اوكرة الباب وفتح الباب ببطئ وهو بيدعى من جواه ان يخيب ظنه فيها وللأسف .
شاف والدته مع حمدى على سرير واحد فى وضع مخل للنظر ...ولما قربت لمار عنده شافت نفس المنظر فابرقت عنيها من الصدمه وحطت اديها على بقها ورجعت بصت لمنذر اللى كان واقف ووشه خالى من التعبير ....لحد ماوالدته لاحظت وجوده فاتخضت وبعدت عن حمدى وحطت الغطا على جسمها بسرعه وفضلت باصه لابنها بصدمه ...اما حمدى لبس هدومه بسرعه وقرب من منذر وقاله بلجلجه: اااا ....انا هفهمك كل حاجه يامنذر.
مقدرش منذر يشيل عينه من على والدته ومن حرقه قلبه نزلت دمعه على خده ورجع بص لحمدى بصه مميته وفجأه عطاله بوكس قوى وقعه على الارض ....فاشهقت لمار وجرت عليه وحاولت تبعده ولكن منذر محسش بيها وفضل يضرب حمدى بكل قوته لدرجه ان حمدى فقد الوعى.....ولمار زقت منذر بقوة عشان تبعده وهى بتقول بخوف: كفايه يامنذر هيموت فى ايدك.
واخيرا طلع غضبه فى حمدى وشاف لمار بتحط اديها على رقبه حمدى بتحس نبضه واطمنت انه عايش فابصت لمنذر بخوف و لقيته بيبص لوالدته اللى كانت على السرير وبتبصله بدموع وجسمها بيرتعش فاكان بيبصلها بدموع كأنه طفل بريئ لحد ماقام من على الارض وقرب ناحيه والدته وفضل يبصلها بتركيز ...اما هى بصت فى الارض وسمعته بيقول بدموع:
كنت حاسس....وفضلت ادعى طول الطريق ان يخيب ظنى...بس انتى كل مرة بتثبتيلى انك متستحقيش تكونى ام .....انتى متخيله انا شايفك ازاى دلوقتى ....قادرة تستوعبى انا حاسس بأيه .؟
عيطت كوثر وهى بتقوله من غير ماتبصله : مكنتش عيزاك تشوفنى كدة ولا عايزاك تحس بشعور وحش بسببى بس انت اللى عامل فى نفسك كدة .....عشان مش عايز تستوعب انى محبتش فى حياتى غير حمدى وانهم جوزونى ابوك بالغصب ...واى حاجه بالغصب بتبقا دى نتيجتها.
كانت لمار بتبصلهم بتفاجئ وهى حاطه اديها على بقها وبتحاول تستوعب اللى شيفاه وسمعاه لحد ماشافت منذر بيبص لوالدته بكره وبيقولها: اى حاجه بتبقا بالغصب نتيجتها انك تسيبى الراجل اللى حماكى واعتبرك بنته مرمى فى المستشفى بين الحيا والموت وتيجى تترمى فى حضن واحد.......طب عمرك سألتى نفسك هما عيالى ايه ذنبهم يشوفونى بالمنظر دة و بالاخص انا.... لان عدى ميعرفش حاجه عن قرفك.....مصعبتش عليكى .....انتى مش ملاحظة انا موجوع قد ايه .....مش واخده بالك من الحزن اللى جوايا ليه؟....هو مش انتى امى .....هههه تصدقى لما قولت الكلمه دى وانا شايفك بالمنظر دة حسيت انها كبيرة عليكى اوى .
بصتله وعيطت وهى بتقوله: يامنذر افهمنى و....
قاطعها وهو بيقول بكل صوته: مش عايز اسمع صوووووتك.....انتى دمرتيتى .....اخدتى منى طفولتى وحياتى وشخصيتى .....كرهتينى فى كل حاجه حواليا .....انتى جيبانى على الدنيا تعزبيييييينى.....ياخسااارة .
بصلها بقرف ومشى من الاوضه وهى فضلت تعيط بقهر وطلعت لمار وراه بسرعه وشافته دخل اوضتهم فادخلت وراه فالقيته حدف المزهريه فى المرايه كسرها فاتفجعت وهى شيفاه بيصرخ بعلو صوته وبيكسر فى كل حاجه حواليه وبتنادى بأسمه ولكن لا حياه لمن تنادى لحد ماجرت عليه وحضنته بقوة وهى بتقول:
اهدى....عشان خاطرى اهدى.
كان بيصرخ ولما لقاها دخلت حضنه بقوة غمض عينه وفضل يعيط بدموع وقهر وهى بتطبطب على ضهره وتحرك اديها على شعره بحنيه وهى بتقوله بدموع: كل حاجه هتبقا كويسه ...بس حاول تهدى.
فضل يعيط وضمها بقوة لدرجه انه كان هيكسر عضمها من قوته ولكن هى استحملت الوجع وفضلت تهديه بكلامها ولمساتها.
..................................................
كان حمزة قاعد قدام تارا على تربيزة فى الكافيه وبيتناقشو لحد ماوصل كلامهم لجملته: انا غيرتى عليكى عميانى ....ومش قادر اشوف حاجه تانيه ...وممكن كلامى موصلك عكس كدة لكن انا والله غيران....هموت من الغيرة ...مش قادر اشوفك فى بيتهم او مخطلطه معاهم ...وبالذات اللى اسمه عدى لانه يعتبر متجوزك عرفى والورقه معاه ....خايف يستغلها بأى طريقه واخسرك ياتارا .... عشان خاطرى افهمينى.
فكرت تارا فى كلامه وقالتله : مفيش حاجه بتتحل بطريقتك دى ياحمزة ....لازم الواحد يحكم عقله شويه ومتخليش حاجه تتغلب على حاجه ....خليك متوازن فى كل تصرف بتعمله ...ودة مش عشانى دة عشانك...لانى انا مش متعودة عليك كدة ....انا اخترتك عشان حسيت معاك بالأمن فامتخلنيش دايما قلقانه من رده فعلك .
مسك اديها وبص لعيونها وقال : انا هحاول اتحكم فى نفسى عشانك....عشان مش عايزك تقلقى او تخافى منى ...وعايز افضل دايما أمان ليكى .... واهم حاجه متبقيش زعلانه .
ابتسمت وقالتله: صدقنى خلاص كل مشاكلنا هتتحل ...والورقه العرفى اللى مجنناك دى هتتقطع وقريب اوى كمان.
استغرب وقالها: ومالك متأكدة من النقطه دى كدة ليه؟
ردت بعفويه: لان عدى بيحب واحدة تانيه وانا مش فى باله اصلا.
سالها حمزة باستغراب: وانتى عرفتى منين؟
فكرت للحظة وقالتله : هقولك ....بس اوعدنى انك مش هتتهور وهتتصرف بحكمة زى ماتفقنا.
قالها بفضول : قولى ياتارا.
ردت باصرار: لا اوعدنى الاول.
نفخ وقالها بقله حيله: ماشى وعد هتصرف بحكمه...حلو كدة.
ابتسمت وقالتله بهدوء: بصراحه عدى اتفق معايا على اتفاق لو نفذته هيقطع الورقه اللى بينا.
سألها: اتفاق ايه؟!
قالتله بقلق: كان عايزنى أمثل ان انا وهو مرتبطين قدام بنت عمتو عشان يخليها تغير عليه وتعترفله بحبها ووقتها هيقطع الورقه اللى بينا لكن سبحان الله لقيت بنت عمتو قالتلى انها بتحبه وانها معرفاه انها مخطوبه عشان برضه يغير عليها ويعترف بحبه ليها فانا واجهتها بالاتفاق اللى كان بينا وهى قالتلى انها هتعترفله بحبها بس للاسف جده دخل العنايه وحالته وحشه جدا ودة السبب اللى منعها تتكلم.
فضل يبصلها بتفاجئ ويضغط على ايده بقوة لحد ماهبد التربيزة بقوة وهو بيقولها: وانتى لسه فاكرة تقوليلى .....يعنى الكلب دة كان بيهددك وانتى متقبله وكمان كنتى موافقه.
ردت بتبرير وقلق: انا كنت عايزة اخلص من الورقه العرفى بأى طريقه واهو ربنا وقف جمبى فى الاخر.
زعق حمزة وقال: ربنا ياخده وياخدهم كلهم فى ساعه واحده .....اصلا هما لازم يتحطلهم حد عشان كل مانسكت بيسوقو فيها .
ردت تارا بقلق: ياحمزة خلاص الموضوع خلص ...ودلوقتى مفيش اتفاق.
رد حمزة بعصبية: انتى طيبه اوى ياتارا ومش هتفهمى مهما شرحتلك ....هما هيفضلو يسقو فيها لحد مايجيبو اخيرنا سواء هو او اخوه ....بس وحيات اللى خلقنى انا مش هسكتلهم المرادى.
ردا تارا بنرفزة: برضه ياحمزة ....هو دة اللى احنا اتفقنا عليه؟
رد حمزة بغضب: صدقينى المرادى غير اى مرة ....احنا لازم نرجع حقنا ياتارا وانا هخليهم يندمو.
سالته بخوف: هتعمل ايه ياحمزة ؟
رد بضيق: طلعى نفسك من الموضوع دة واوعدك انى مش هاجى عليكى المرادى وهخليهم يعملولك الف حساب.
بصتله تارا بقلق وعجزت عن الرد .
.............................................................
كانت صبا بتبص على فارس من خلف الازاز وشيفاه متوصل بأجهزة وبينقل دم ....وكل ماعنيها تيجى فى عينه يغمزلها فاتبتسم ...لحد ماجت فردوس وقالتلها باستغراب: هو مين دة ياصبا ؟
انتبهت صبا لصوت والدتها وردت: د...دة صاحب منذر فى الشغل.
بصتله فردوس وقالت لبنتها: منذر دايما اختياراتو صح حتى فى صحابه .....ربنا يجازيه خير يارب على الدم اللى اتبرع بيه دة.
بصت صبا لفارس لقيته بيبصلها فابتسمت بخفه فالقيته بيبتسم فاأستغربت فردوس نظراتهم فاسالتها: هو انتو تعرفو بعض؟
فضلت صبا بصاله ولكن عقلها بيستعيد ايام لما خطفها وافتكرت نظراته وكلامه ولمساته وصورها اللى متعلقه فى كل مكان فامازلات على ابتسامتها لحد ماكررت فردوس سؤالها وقالت: ماتردى عليا يابنتى....انتو تعرفو بعض ولا ايه؟
بصتلها صبا وهزت راسها بنعم وقالتلها: اه اعرفه ياماما...
سألتها فردوس باستغراب: وانتى تعرفيه منين؟
ردت صبا بابتسامه: فاكرة ياماما لما كنت فى اعدادى وكان فى ولد بيدايقنى وانتو اشتكيتو عليه وبعدين لقيناه مشى من المدرسه.؟
حاولت فردوس تفتكر وبعدين ردت: ايه اللى فكرك بالكلام دة دلوقتى اصلا؟
ردت صبا بابتسامه وقالت: اصل الولد دة قاعد قدامك اهو وبينقل دم للحج فضل.
اتفاجئت فردوس وقال بزهول: معقول!!
هزت صبا راسها ومازالت على ابتسامتها فاسألتها والدتها باستغراب: وانتى عرفتى ازاى؟
افتكرت صبا اعترافه لها وعيونها لمعت بابتسامه جميله فاستغربت فردوس وقال بسخرية: دة شكل الموضوع كبير بقا .
ضحكت صبا وقالتلها بلهفه: كل الحكايه ان هو لسه فاكرنى من وقتها واصلا هو اللى فكرنى بيه.
ردت فردوس باستغراب: دة على كدة بقا كان بيرقبك ولا ايه؟
هزت صبا راسها بنعم وفضلت مبتسمه فاضربتها فردوس بخفه وقالتلها : بتضحكى على ايه ياهبله ....افرضى كان عايز يعملك حاجه وحشه لسمح الله ...
ردت صبا بلهفه: لا لا ياماما دة بيحبنى اوى والله.
بصتلها فردوس بزهول وقالتلها: هو الحكايه فيها حب كمان ...لااا دة انتى ليلتك طويله ...وشكل الهبل دة هو السبب اللى خلاكى تفركشى مع مروان.
اتغيرت ملامح صبا ونفخت بخنقه وقالت: بالله عليكى ياماما متجبليش سيرته ...اصلا خلاص عرفته على حقيقته ومبقتش عيزاه ....وفارس ملهوش اى علاقه بالزفت التانى.
سالتها فردوس بسخرية: فارس مين ياعين امك؟
ابتسمت صبا وبصت لفارس وقالتلها: ماهو اسمه فارس ياماما.
كررت فردوس كلام بنتها بسخريه: اسمه فارس ياماما....دة انتى هتجبيلى الضغط وانا واقفه ...ربنا يصبرنى عليكى...امشى قدامى خلينا نرجع للناس ...وبعدين نتكلم عشان للتك مطوله.
بصت صبا لفارس وابتسمت فالقت والدتها بتشدها من اديها وهى بتقول: امشى يابت ولا هتفضلى منشحكه كدة كتير.
بصتلها صبا بغيظ وقالت: منا ماشيه اهو ياماما.
......................................................
بعد مالبست كوثر هدومها اتجهت ناحيه حمدى وحاولت تقومه من على الارض وفعلا خلال دقايق وصلته على السرير وفضلت تبصله وتنهج كانها كانت بتجرى بسبب تقل جسمه وبعدين قتحت تليفونها واتصلت على الدكتور واستعجلته .
اما منذر كان قاعد على السرير وبيحرك ايده على جبهته وبيضغط بغضب على سنانه ولمار قاعدة على الكرسى قدامه وبتبصله بحزن لحد ماقطعت الصمت وقالتله: لو حابب تتكلم فانا سمعاك.
سكت للحظه وبعدين رفع عيونه وبصلها وسألها: عايزة تسمعى ايه؟
ردت بحزن: اللى جواك....
قالها بجمود: اللى جوايا يتحس ميتقلش.
ردت بزعل: على فكرة انا حاسه بيك .
ابتسم باستهزاء وقال: محدش هيحس بيا الا اذا كان اتعرض لنفس الموقف ...لان انتى شايفه الموضوع من برة ...وزعلانه عليا مش اكتر.
معرفتش ترد عليه ولمعه الحزن اللى فى عيونه مديقاها فافضلت بصاله وجواها احساس انها عايزة تطلعه من اللى هو فيه ولكن ماباليد حيله وكل اللى قالته: طيب ...تحب نمشى.
رجع بص فى الارض وفضل يمسح على جبهته بقوة وهو بيقولها بخنقه : مش عارف .....انا جوايا غضب لو وزعت منه على البلاد مش هيخلص.
قربت منه ومسكت ايده وفضلت بصاله وجواها زعل عليه وقالتله: طب اساعدك ازاى ؟
رفع عينه لعيونها ورجع بص لأديها اللى على ايده وبعدين بصلها تانى وسألها بأستغراب: وانتى عايزة تساعدينى ليه؟
بصتله بقوة وردت: عشان اول مرة اشوفك كدة ...انا متعودة عليك قوى وبتواجهه اى حاجه ...فاعايزة اساعدك تطلع من الضعف وترجع زى ماكنت.
ضحك بحزن وقالها : كل دة كان مظاهر ....انا كنت ببين عكس اللى جوايا.....والموقف اللى انا اتعرضتله دة ...بتعرضله من لما وعيت على الدنيا....فانا نحست خلاص.
افتكرت كلامه لما كانت فى حضنه وانه فعلا كان بيقولها الصدق فارغرغت عيونها بالدموع فالقيته بيقرب وشه من وشها وقالها بثبات رغم الحزن اللى باين فى عيونه: انا مستهلش كدة يالمار ....انا كنت عايز اعيش زى الخلق بس هى وتصرفاتها خلونى واحد تانى... انا ذات نفسى مش حابه.
ردت بعفويه : مبعدتش عنها ولحقت نفسك ليه؟
ابتسم بدموع: عشان البنى ادم دايما بيحتاج لأمه وانا كنت محتاجلها . محتاج لطبطبه منها محتاج اشوف فرحتها بيا وبنجاحى محتاج لحضنها ....كان ناقصنى حاجات كتير اوى .
نزلت دموعها وهى باصه لعيونه وبتضغط على ايده بقوة وقلبها بيدق بسرعه من قربه ومن حزنها عليه لحد ماشافت دموعه وهو بيقولها: هعترفلك بحاجه....لما لقيت والدتك بتتعامل معايا بحنيه وقتها حسيت ان حاجه من الحاجات اللى نقصانى رجعتلى.....حتى لما لقتها جت المستشفى وكلمتنى حسيت ان حد شايل همى ودى كمان كانت حاجه نقصانى .
فضلت لمار بصاله ودموعها على خدها وقلبها محروق عشانه لحد ماسمعته بيقول بدموع كأنه طفل: انتى فهمانى؟
قربت منه وحاوطت وشه بأديها وهمست بدموع : فهماك اوى.
حاوط وسطها بايده وقربها منه جدا وحضنها بقوة وفضل يعيط بقهر وهى بادلته الحضن وعيطت معاه.
........................................................
فى اخر اليوم كانت العيله كلها متجعين فى المستشفى ماعدا كوثر وحمدى وتارا .....ومنذر ولمار اتجهو للمستشفى وكانو موجودين مع العيله ومستظرين طلوع الحج فضل من العمليات ......وكان الجو مليان بالتوتر .....وفرى وچاك كانو قاعدين جمب بعض فاتكلمت فرى بهمس لأخوها: هو بابا فين لحد دلوقتى؟
رد چاك: انا كلمته وطنط كوثر ردت عليا وقالتلى انه نايم من تعب السفر.
ردت فرى بقلق: حاسه انى مش مطمنه وعايزة اروح .
رد چاك: خلاص تعالى اوصلك وانا هبقا ارجع تانى.
ردت فرى: ماشى ...قول لمنذر وعدى الاول.
وفعلا استأذن چاك من العيله واخد اخته واتجهه خارج المستشفى وركبو العربيه وفى طريقهم للڤيله .
واثناء الطريق كان فى عربيه بتزاول چاك فابص فى المرايه واستغرب وبعد شويه لقا نفس العربيه وقفت فجأه قدام عربيه چاك واعترضت طريقه لدرجه انهم كانو هيعملو حادثه .
فاتخضت فرى وسألته: هو فى ايه ؟....مين دة؟
وقتها نزل حمزة من عربيته واتجه لعربيه چاك وفتح باب العربيه وركب فى الكنبه الخلفيه وطلع سلا*حه بخفه ووجهه فى راس چاك وقال بغضب: سوق العربيه.
صرخت فرى فالقت حمزة بيوجعه الس*لاح ناحيتها بيقولها: اكتمى يابت بدل ماأصفى د*مك.
حطت فرى اديها على بقها وفضلت بصاله بتبريقه وخوف لحد مانكلم چاك بتوتر وقلق: تمام تمام....قولى عايز ايه وانا هديهولك؟
رد حمزة بغضب: قولتلك اطلع وانت ساكت.
وفعلا اتحرك چاك بعربيته وهو باصص لحمزة فى المرايه وشايفه بيطلع تليفونه وبيتصل بحد ورد وقال: تعالا خد عربيتى انا راكنها فى *******.
وبعدين قفل الخط وفضل موجه سلا*حه على چاك وفرى وطول الطريق كان بيوجههم لمكان معين .
.........................................................
فاق حمدى من الدوخه اللى كانت مسيطرة عليه وأول مافتح عينه شاف كوثر قاعدة قدامه وبتبصله بدموع ....فاحاول يتمالك اعصابه ويقاوم تعبه وقام ببطئ وسألها: ايه اللى حصل ....هو عملك حاجه؟
هزت راسها بلا وفضلت تعيط وهى بتقوله : مقربش منى ....بس انا خلاص خسرته ياحمدى.
رد عليها بتعب: قولتلك ابنك لازم يعرف بالعلاقه اللى بينا.
ردت بنرفزة: وانت ليه مقولتش لمراتك على العلاقه اللى بينا؟
اتلجلج وقالها: اكيد هيجى يوم واعترفلها .... وبعدين انا من حقى اتجوز تانى وتالت ورابع....وانا عايزك فى حياتى...بس ابنك مش قادر يستوعب دة.
عيطت وقالتله: انا خوفت اقوله انى اتجوزتك....خوفت اخسره.
رد بتعب: كنتى مستنيه ايه....كنتى عيزاه يكشفنا ....واهو حصل ....شوفى بقا هتحلى المشكله دى ازاى.
ردت بتفاجئ: هو انت هتسيبنى اواجهه المشكله دى لوحدى ولا ايه؟
رد حمدى بضيق: عيزانى اعملك ايه ياكوثر...اساسا انا متورط فى المشكله زى زيك....وبيتى هيتخرب .
ردت بتفاجئ: هو دة كل اللى همك....نفسك وبيتك وبس....طب وانا؟....مفكرتش فيا؟
رد حمدى بضيق: مش وقت الكلام دة ....وبعدين محدش ضربك على ايدك ....كله بمزاجك ....على الاقل انتى جوزك اتوفى لكن انا اللى بيتى هيتخرب ....ودة اللى كنت عامل حسابه.
بصتله بتفاجئ وقالتله: ايه الانانيه دى ياحمدى .....هو انت مش ملاحظ ابنى شافنى ازاى.....انت متخيل احساسه وهو مخدوع فى امه....انت متخيل المشاكل اللى هتحصل ...بقولك هخسر ابنى وانت بتقولى بيتك.....طب وانا فين من بيتك؟
اخد حمدى نفس عميق وغمض عينه وقال بغضب: لو مراتى عرفت بالموضوع دة هتحرمنى من ولادى.
ضحكت كوثر وقالتله بعياط: انا مش قادرة اصدقك ....هو انا مليش مكان فى تفكيرك للدرجادى ....وطلاما خايف اوى كدة بتجيلى ليه ؟
بصلها وقال بغضب: ماتسكتى بقا وبطلى كلام المراهقين دة وخلينا نشوف حل فى الورطه دى ......اتصلى بابنك وخليه يسكت بأى طريقه.
ضحكت باستهزاء وقالتله: اذا كان انت مقدرتش عليه ....انا هقدر .
بصلها بضيق ورجع غمض عينه بقوة وبدأ يفكر فى حل...وهى بتبصله بدموع وقهر وخيبه أمل.
........................................................
فى المستشفى
همست صبا لأختها لمار وسألتها: مالك يالمار وشك غريب انتى وجوزك ليه كدة ؟
بصتلها لمار وردت بهمس : هيكون ليه ياصبا ؟انتى مش شايفه الوضع اللى احنا فيه.
سألتها صبا بفضول: يعنى هو معملكيش حاجه؟ قصدى يعنى دايقك بالكلام او مد ايده عليكى مثلا؟
بصتلها لمار بتفاجئ وردت: ايه اللى بتقوليه دة ؟وهو هيعمل كدة ليه اصلا؟
ردت صبا بعفويه: معرفش اصلك معيطه وهو كمان معيط فامستغرباكو.
ردت لمار بسخريه: اه اصل ضربنا بعض.....اسكتى الله يرضى عليكى ياصبا .
ردت صبا بهمس: طب عايزة اقولك على حاجه.
بصتلها لمار بقله حيله وقالت: خير؟
ردت صبا بابتسامه: كانو محتاجين دم للحج فضل وفارس اللى اتبرعله.
استغربت لمار وردت: بجد!!
ردت صبا : انا كمان مصدقتش ...اصلا هو جه لما شافكم مشيتو....مكنش عايز يسيبنا لوحدنا.
ابتسمت لمار وقالت بمغذى: شيفاكى مبتسمه وبتشكرى فيه ...هو ايه الحكايه ؟
ردت صبا بابتسامه: مفيش حكايات ...انا مستجدعاه مش اكتر.
ردت لمار بسخريه: والله!!
وبعدين بصت لجوزها لقيته ساند راسه على الحيطه ومغمض عينه وبيتنفس بزهق فافضلت تبصله بزعل وافتكرت مشهد والدته فاغمضت عنيها بضيق .
وبعد فترة خرج الدكتور من غرفه العمليات فاتجهو لعنده بلهفه وسمعو الدكتور بيقول بهدوء: مش عايزكم تقلقو ياجماعه .... الحمد لله عدينا مرحله الخطر.
اخد منذر نفسه بقوة كأنه كان حابسه من فترة طويله وغمض عينه وهو بيحمد ربنا : الحمدلله.
وعدى فضل باصص للدكتور وابتسم بفرحه وهو بيقوله: شكرا يادكتور ....طمنتنا.
قربت فردوس وقالت بفرحه: ربنا يطمن قلبك يارب .
والبنات حضنو بعض بفرحه ولكن لمار عيونها ثابته على منذر وحست ان حمل انذاح من على قلبه فأبتسمت بأرتياح.
................................................................
فضلت تارا قاعدة فى المكان اللى سابها فيه حمزة وهى بتبص حواليها وبتسال نفسها: (انا مش عارفه ايه الكراچ اللى جابنى فيه دة؟.....ربنا يستر وميكنش ناوى يعمل مصيبه.)
المكان كان عبارة عن مساحه كبيرة بيتركن فيها عربيات كتير ولكن المكان فاضى ومفهوش نور ودة اللى كان مخوف تارا لحد ماسمعت صوت عربيه متجهه ناحيتها فاتحركت من مكانها وفضلت تبص بفضول وبتدعى انه يكون حمزة ينقذها من الظلام اللى هى قاعدة فيه.
ولكن اتفاجئت لما شافت چاك بيسوق العربيه وفرى جمبه وحمزة وراهم وموجه عليهم سلا*حه....فاتصدمت تارا واتحركت ناحيتهم وشايفه حمزة نزل من العربيه وبيقولهم بتهديد : انزلو من العربيه بسرعه.
نزلو بخوف ووقفو قدامه ولما فرى شافت تارا صرخت وقالت بخوف: الحقينى ياتارا....
وجهه حمزة الس*لاح عليها وقالها بزعيق: ااااااخرسى.
فاتفجعت فرى وبصتله بخوف اما تارا بصتله بصدمه وقالتله: انت بتعمل ايه ياحمزة؟.....انت اتجننت.
رد عليها وهو موجه الس*لاح ناحيه فرى وچاك وقال: لا متجنتتش بس هخليهم يدوقو من عذابى شويه.
زعقت تارا بعصبية: نزل الس*لاح دة ياحمزة وبطل جنان.
ابتسم بسخريه وقال: انا دلوقتى هوريكى الجنان على اصله.
وطلع تليفونه من جيبه واتصل على لمار واستى ردها وهو موجه سلا*حه على چاك وفرى.
وعلى الجانب التانى .
مسكت لمار تليفونها واستغربت انه حمزة فابصت لصبا وسألتها: هى تارا فين؟
ردت صبا: مع سى حمزة .
ردت لمار باستغراب: اصلا حمزة بيكلمنى.
ردت صبا: طب ردى.
وفعلا ردت لمار بهدوء: نعم ياحمزة.
اتكلم حمزة بغضب: ادى الفون لجوزك.
استغربت وسألته: فى ايه ياحمزة.
قالها بغضب: هتعرفى ....بس ادينى جوزك الاول.
بصت لمار لمنذر وقالتله : خد كلم حمزة.
بصلها باستغراب واخد الفون منها ورد وقال: خير...مع ان مبيجيش من وراك الخير.
رد حمزة بغضب: لا المرادى خير ...بس خير بالنسبالى ....وجحيم بالنسبالك.
رد منذر ببرود: خلص عايز ايه؟
رد حمزة بسخريه: عايزك تيجى تشوف قرايبك الحلوين وهما واقفين قدامى زى الفران المبلوله وخايفين من الم*وت.
اتفاجئ منذر وبص للمار وسألها : فرى وچاك فين؟
ردت بقلق: راحو البيت .
كان حمزة سامعهم وضحك وهو بيقول: لا منا حبيت افسحهم شويه .....ولا الفسحه حلال ليك وحرام عليا.؟
رد منذر بغضب: بطل رغى كتير وقولى هما فين؟
رد حمزة بسخريه: منا قولتلك واقفين قدامى زى الفران المبلوله ولو خايف عليهم يبقا تعمل زى ماهقولك والا هتقابلهم فى الجنه مع ان اللى زيك مش هيشوف جنه .
سألته لمار وهى شايفه تعابير الغضب على وشه: فى ايه يامنذر ؟
فضل يبصلها بصمت لحد ماسمع حمزة بيقوله : هبعتلك العنوان فى رساله وخلال ساعه الاقيك قدامى.... وياريت تجيب اخوك معاك عشان يودع حبيبه القلب ....وطبعا مش محتاج اقولك لو بلغت الشرطه هعمل فيهم ايه ....وياريت تنفذ كلامى... عشان دة لمصلحتك.
قفل منذر الخط وفضل يبص للمار وصبا بغضب وبعدين سألهم: اختكم فين؟
قربت فردوس منهم وسألتهم: هو فى ايه ؟....واقفين بعيد كدة ليه؟....فى حاجه حصلت؟
بصت لمار لوالدتها وبعدين بصت لجوزها بتوتر وسمعته بيقول بغضب: ماتردو عليا .....اختكم فين؟
ردت صبا بقلق: هى...هى بصراحه قالتلى انها مع حمزة.
اتفاجئت فردوس وقالتلها: ازاى تروح معاه من ورايا ....ومقولتليش كدة ليه من بدرى؟
رد منذر بغضب وسخرية: هتقولك ايه.....معقول هتقولك ان اختها والكلب بتاعها خطفو عيال عمتى.
يتبع......
`للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:`
>
نصيبى وقسمتى
البارت 32
اتكلم منذر بغضب وسخرية: معقول هتقولك ان اختها والكلب بتاعها خطفو عيال عمى.
اتصدمو من جملته وفضلو يبصوله بتفاجئ لحد ماتكلمت فردوس وقالت: يعنى ايه .....انا مش فاهمه حاجه؟
رد بغضب: الزفت اللى اسمه حمزة بيهددنى وخاطف عيال عمتى .
سألته فردوس بنرفزة: وحمزة هيعمل كدة ليه؟
سكت منذر للحظة وفضل يبصلها وبعدين بص للمار اللى كانت واقفه وحاطه اديها على بقها بتفاجئ لحد ماعدى قرب منهم وقال : جبتلكم مايه .
بصوله وبعدين رجعت فردوس تسأل منذر متجاهله عدى وقالت: ماترد عليا يامنذر وفهمنى ايه الحكايه بالظبط؟
استغرب عدى وسأل: هو فى ايه؟
رد منذر بضيق: انا معنديش وقت اشرح حاجه او اتكلم فى حاجه.....انا رايحله قبل مايأذيهم.
سأل عدى بأستغراب: هو مين دة؟
بصتله صبا وردت : حمزة.
سألها: عمل ايه؟
ردت: خطف عيال عمتك.
اتفاجئ وقال: نعم....ازاى دة حصل؟!
رد منذر : تعالى معايا.
وقبل مايتحرك منذر قربت منه لمار ومسكت ايده بلهفه وقالت: انا هاجى معاك.
بصلها وقال بسخريه: هى فسخه ....خليكى هنا لحد ماأجى.
ردت بأصرار: انا مش ضامنه ممكن تعمل ايه ...فاخلينى اجى معاك احسن.
رد منذر: مفيش فايدة من وجودك غير انك هتخلينى شايل همك وخلاص.
بصتله وقالت باصرار: هفضل فى العربيه ومش هتحرك.
رد بعصبيه: وايه لزمتها بقا.....؟ومش وقت عند يالمار.
ردت باصرار اكبر: منا مش هسيبك تروحله لوحدك.
ردت صبا: وانا كمان هاجى ...اساسا احتمال تكون تارا هناك .
رد عدى: دة مش احتمال دة اكيد ....وهتلاقيها هى اللى مخططه لكل دة.
ردت فردوس بعصبية: بنتى متعملش كدة ....
بصلها منذر وقال بجمود: انا بتمنى ميكونش ليها ايد فى الموضوع دة .
رد وقالت بثقه: وانا بقولك بنتى متعملش كدة.....ولو انتو شاكين فيها فانا هاجى معاكم وهسبتلكم عكس كلامكم.
ردت لمار: لا ياماما مش هينفع تيجى ...يمكن يكون فى خطورة عليكى.
بصت فردوس لعدى ومنذر وقالت بأصرار: انا رايحه اثبتلهم ان بنتى متربيه صح.
قرب منذر وقالها: انا مش بشك فى تربيتك ...كل الحكايه ان دى مش اول غلطه لتارا....وانا مش لاقيلها مبرر.
ردت فردوس بأصرار: طيب يلا نمشى عشان نشوف مين فيكم اللى غلطان.
ردت صبا: ياحبيبتى بلاش تروحى عشان خاطرى.
ردت فردوس بزعيق: قولت هروح يعنى هروح وخلص الكلام.
بصو لبعض وبعدين اتحرك منذر من مكانه ولكن قبل مايمشى قال لعدى: اتصل بأمك خليها تيجى المستشفى عشان مينفعش نمشى كلنا ونسيب الحج لوحده.
هز عدى راسه بنعم واتحرك وهو بيفتح تليفونه وبيتصل بوالدته وخرجو كلهم من المستشفى .
وركبت لمار فى عربيه جوزها وصبا وفردوس ركبو مع عدى فى عربيته.
وفى الوقت دة كان فارس بيراقبهم وشافهم ماشيين بعربيتهم فأستغرب واتحرك بعربيته وراهم.
.......................................................
فى عربيه عدى
اتكلمت صبا بقلق: احنا كدة هنسيب بابا لوحده فى البيت لفترة طويله وانا قلقانه عليه.
بصتلها فردوس وقالت بجمود: انا وصيت الممرضه عليه وفهمتها لو حصل اى حاجة تكلمنى.
مسكت صبا اديها وقالت بقلق: انا قلقانه عليكى انتى كمان ياماما ....انا من رأى ترجعى وصدقينى كل حاجه هتحصل هحكيهالك بتفصيل الممل.
فضلت فردوس بصالها وقالت بضيق: انا مستحيل اسيبكم تروحو هناك لوحدكم .
ردت صبا بسرعه: ليه بس ياماما ... اصلا منذر وعدى معانا وان شاء الله مفيش حاجه هتحصل.
ردت فردوس بنفاذ صبر: اقفلى على الموضوع دة بقا ياصبا ....وسيبينى فى اللى انا فيه.
ردت صبا بعفوية: طب قوليلى بتفكرى فى ايه يمكن كلامى يريحك.
ردت فردوس بنفاذ صبر: سكوتك هيريحنى اكتر فاياريت تبطلى كلام بقا.
نفخت صبا بقله حيله لانها فشلت فى اقناع والدتها وبصت فى مرايه العربيه لقت عدى بيخطف انظاره ليهم ومتباع حوارهم بصمت......فابصت فى المرايه التانيه وانتبهت لعربيه فارس وهى وراهم فادققت النظر ولما اتأكدت من شكوكها اتفاجئت وطلعت تليفونها وبعتت رساله لأختها بسرعه .
............................................................
كانت لمار قاعدة جمب منذر فى العربيه وبتبص عليه وهو بيسوق والغضب مالى وشه لحد ماوصلتلها رساله من اختها فاقرأتها :( على فكرة فارس ورانا )
استغربت وبصت لمنذر وسألته: هو انت قولت حاجه لفارس؟!
بصلها للحظه ورجع بص للطريق وهو بيسوق وقال: لأ...
قالتله باستغراب: اصل صبا بتقولى انه ورانا.
بص منذر فى مرايه العربيه وانتبه لعربيه فارس فاقال: عملنا فيها بودى جارد.....وناطط فى كل حاجه بتحصل.
ردت لمار بهدوء: بصراحه يعنى ....نظرتى له اختلفت لما عرفت انه اتبرع للحج بدمه.
اتفاجئ منذر وسألها: امتى الكلام دة ؟
ردت بهدوء: معرفش امتى بالظبط....انا عرفت من صبا اصلا.
استغرب منذر وبص على الطريق وبعد تفكير سألها: ونظرتك اختلفت ازاى بقا؟
سكتت للحظه وقالت: يعنى.... انا شايفه ان الناس اللى بيبقا جواها شر مش بتلاقى منها خير.... دايما بيبقو انانيين ...لكن هو لأ .....واللى هو عمله دة كان ممكن ميعملوش لكن انسانيته اتغلبت على شره....ودى حاجه فى حقه.
مينكرش انه اعجب بتفكيرها وتحليلها للموقف ولكن عقله مشغول بحمزة وعيال عمته وولدته عشان كدة مقدرش يكون رد مناسب ليها فاسكت......وهى فضلت تبصله ومستنيه رده ولكن مضغطتش عليه وتجاهلت صمته وبصت للطريق وبرضه عقلها بيدور فى الاحداث اللى حصلت.
........................................................
بعد فترة وصلت كوثر و حمدى على المستشفى ووقتها اتكلم حمزة بأحراج: مش عارف لما ولادى يسألونى عن الضرب اللى فى وشى دة هقولهم ايه ؟
بصتله بطرف عينها وقالت بسخريه : قولهم كنت بخون امكم وخدت اللى فيه النصيب.
بصلها وقال بضيق: هرجى هرجى....مانتى مش هخسرانه حاجه....ابنك هيزعل منك يومين تلاته وبعدين ترجع المايه لمجاريها ...لكن انا اللى هتسود حياتى.
نفخت كوثر وقالته بضيق: كفايه تلومنى بقا وتحسدنى على وضعى كأنهم هيكفأونى ....قال يومين تلاته قال .... اصلا اللى ابنى شافه كفيل يخليه يتبرى منى .
بصلها والتزم الصمت لحد ماوصلو على اوضه الحج فى المستشفى واستقبلتهم الممرضه ببشاشه وقالت: حمدلله على سلامه الحج .....اتفضلو هو بقا احسن دلوقتى .
ابتسمت كوثر وقالتله: شكرا ياحبيبتى.
ودخلت كوثر وحمدى على الاوضه وشافو الحج نايم على السرير ومتوصل بمحاليل كتير ودقايق ولقوه بيفتح عينه ببطئ وأتحرك حمدى ومسك ايد والده وقال بحب: حمدلله على سلامتك ياحج ....ينفع تخضنى عليك بالشكل دة ....دة انا جاى من السفر مخصوص عشانك.
رد الحج بتعب: عشانى ولا عشانها.
استغرب حمدى وقاله : هى مين؟!
اتكلم الحج وقال وهو مش شايف كوثر : ......كوثر
اتوترت كوثر وقربت منهم وانتبهت للكلام من غير ماتتكلم لحد ماسأل حمدى : مالها
رد الحج بتعب: بتخون بنتى معاها.؟
اتصدم حمدى وبص لكوثر اللى كانت بتبصلهم بتفاجئ ورجع بص للحج وقاله بتوتر: ايه الكلام دة ياحج.
اتكلم الحج وقاله بتعب: ياخسارة ثقتى فيك ....طب هقول انك انسان وطبيعى تغلط وتخون مع ان دة مش مبرر بس اهو بحاول اشفلك عزر .....بس ملقتش تخون بنتى غير مع مرات اخوها.
اتصدم من كلامه وفضلو يبصوله بتوتر لحد ماكمل الحج وقال: متستغربش ....اصل لهفه الخاينه وقعتها فى شر اعمالها.... وسمعتها وهى بتكلمك امبارح فى التليفون ومتشوقه تشوفك وتحضنك وتقضو مع بعض سهره من سهراتكم القذرة ......انا مش مصدق بقا دى اللى كنت حاططها فى عيونى وحافظت عليها فى بيتى وعاملتها زى ولادى وعمرى ماأثرت فى حقها ....تروح تمشى على حل شعرها مع جوز بنتى وتخون جوزها اللى مات وهو مأمنى عليها .....ولا انت اللى كنت بتباهه بيك واقول جوز بنتى هو ابنى التانى اللى مخلفتوش ....ولا مراتك الغلبانه اللى عمرها مقالت حاجه وحشه فى حقك ....يبقا دة جزاتها......انا وصلت للحاله دى من كتر التفكير فى اللى سمعته ومش قادر استوعب ان القرف دة يطلع منكم انتم.
مسك حمزة ايده وقاله بترجى: انا غلطت بس والله غصب عنى....معرفش دة حصل ازاى بس...
قاطعه الحج وقال بتعب: اطلع برة..... مش عايز اسمع مبرراتك ...ومتستناش منى اسامحك....انت وهى هنهيكم من حياتنا للابد.
اتصدمت كوثر وحطت اديها على بقها وفضلت تعيط اما حمدى كان بيبص للحج وقاله بحزن: حقك تقول اللى انت عايزة وانا مش هعارضك ...بس اهم حاجه متشلش جواك وتدايق عشان صحتك عندى بالدنيا.
رد الحج: كفايه كلام مزوق واطلع بره ومتخلنيش اسمع صوتك.
بص حمدى لكوثر لقاها بتفتح الباب وبتطلع بهدوء ولكن دمعتها على خدها ودقايق وطلع حمدى وراها وقفل الباب وراه وبصلها وقال بعصبيه: انتى متكلمتيش ليه ولا سيبانى محطوط قدام المدفع لوحدى.
بصتله بدموع وقالت: عايزنى ارد اقول ايه....خلاص انا اتفضحت....مكنش عندى رد اقوله اصلا....كل حاجه انتهت.
سألها: هما الأولاد فين؟
عيطت وقالت: معرفش ...معرفش.
قعد على الكرسى وحط وشه بين ايده وبدأ يفكر وهو مغمض عينه وهى فضلت واقفه تعيط بقهر على حالها.
.......................................................
وصلت العربيات فى الجراچ اللى موجود فيه حمزة وتارا .....وخلال لحظات دخلو على الجراچ كلهم بلهفه وشافو حمزة واقف وماسك سلاح وموجهه على فرى وچاك اللى واقفين بيرتعشو من الخوف ......والمفاجئه انهم شافو تارا موجوده جمب حمزة ......فابصتلها فردوس بصدمه وسألتها بتفاجئ: انتى بتعملى ايه عندك؟
بصتلها تارا بتفاجئ ورجعت بصت لحمزة اللى اتفاجئ من وجودهم كلهم ولما بص لمنذر لقاه بيقرب من عيال عمته فاوجهه سلاحه عليه وقاله: خليك واقف مكانك.
بصله منذر وقاله بغضب: اللى انت بتعمله دة مش فى مصلحتك.
رد حمزة بغضب: انا عارف مصلحتى كويس اوى ...فاأحسنلك تسمع الكلام من سكات.
بصت فرى لمنذر وقالتله بعياط: مين دة يامنذر ؟ انا خايفه اوى.
قبل مايرد منذر قاطعه عدى لما قالها بثبات: متخافيش ....انا جمبك.
بصتله فرى وفضلت تعيط لحد ماتكلم حمزة بسخريه: اهلااا بأكبر استغلالى فى العيله .....انا مش عارف احدد انتو جنس ملتكم ايه .....ولعلمكم انتو السبب فى اللى احنا فيه دلوقتى .
اتكلمت لمار وقالت بتوتر: ياحمزة متوقعش نفسك فى مشاكل...ونزل السلاح دة وخلينا نتكلم بالعقل.
زعق وقال: هما خلو فيا عقل....انا دلوقتى باخد حقى وحق حبيبتى...عشان احنا سكتنا كتير .
قاطعته فردوس وقالت بأمر: نزل سلاحك .....ومتقلش من نظرى اكتر من كدة.
بصلها وقال بغضب: للأسف ياحماتى انتى معمى على عيونك وحطيتى ناس فى مكانه ميستهلوهاش ....ودايما انا اللى بصغر فى نظرك ....رغم انى اكتر حد حافظ على بناتك .
بصت فردوس لتارا وضحكت بسخرية وهى بتقولها : اهم حاجه تكونى انتى فخورة باللى اخترتيه وتفضلى واقفه فى ضهرة كدة سواء فى الصح او فى الغلط .
بصتلها تارا بدموع وقالت بلجلجه: انتى ....فاهمه غلط ياماما.
ردت فردوس بضيق: طب ماتفهمينى انتى الصح.
سكتت تارا وبصت لحمزة لقته بيقول بضيق: هفهمك انا عشان تارا مش واقفه فى ضهرى بالعكس هى واقفه مع اخواتها وخايفه عليهم......اللى بيحصل دلوقتى دة يبقا رد فعل بسيط على اللى جوز بنتك عملو فينا.
بصت فردوس لمنذر بأستغراب وسألت: عمل ايه؟
بصله حمزة وقال بسخريه: تحب تقولها عن مهاراتك ولا تستعين بصديق.
رد منذر بغضب: انت بتصطاد فى المايه العكرة ...وبتخلينا ندخل فى مواضيع مش فى وقتها.
رد حمزة : والله بقا انا شايف انك لازم تتحمل نتيجه افعالك ...انا قولت تيجى انت واخوك... فاشايفك جايب العيله كلها تتحاما فيها ...فاأستحمل بقا.
زعقت فردوس وقالت: كفايه كلام فارغ وقول المفيد.
بصو البنات لبعض بقلق بالذات لمار اللى كانت بتضغط على اديها بقوة وبتبص لمنذر بقلق وجواها خوف من اعتراف حمزة لوالدتها عن اللى منذر عمله فيهم ومش عارفه هتكون رد فعلها ايه .....لحد ماتحركت تارا وحطت اديها على كتف حمزة وهمست بقلق : بلاش ياحمزة.
بصلها وسكت بتفكير لحد ماسمع عدى بيقول بزعيق : انت عايز ايه ياحمزة؟
بصله حمزة وقال : عايزك تقطع الورقه العرفى حالا والا هجيب ورقه عرفى واكتب على حبيبه القلب.
بصت فرى لعدى بدموع فاتكلم عدى وقال بجمود: من غير تهديد انا اصلا قطعتها من زمان .
بصله منذر برفعه حاجب فابادله عدى النظرة وسكت فاتكلم حمزة وقال : وايه الدليل
رد عدى بغضب: كلمتى هى الدليل....انا هخاف منك يعنى....انا لما بقول حاجه ببقا قدها.
بصتله تارا للحظة وحست بصدق كلامه فأرتاح قلبها شويه....لحد مازعقت فردوس وقالت: ورقه ايه اللى بتتكلمو عنها ....ماتفهمونى.؟
بصلها حمزة وقال : دى ورقه عرفى كان جوز بنتك ممضى تارا عليها .
اخدت لمار نفسها بعمق وبصت لوالدتها بتدقيق وشافتها بتبص لمنذر باستغراب وبتسأله: انت مضيت بنتى على ورقه عرفى؟
بصلها منذر وسكت لحد ماكمل حمزة كلامه وقال: ومش بس كدة .....دة اخد مراته وربطها فى مخزن قديم واستأجر كلاب سعرانه ووقفهم فى وشى انا ومراته وحط تارا قدامنا وخلاها تختار بينى وبين اختها واللى مش هتختاره هيسيب الكلاب عليه.....يعنى كان ناوى يقتل حد فينا .
اتصدمت فردوس وفضلت تبص لمنذر بتفاجئ ....والبنات كانو بيبصو لبعض بتوتر لحد مافردوس اتكلمت وقالت لمنذر باستحقار: انا عايزة اسمعها منك وترد عليا بأه او لأ.......الكلام اللى حمزة قاله دة حصل ولا لأ؟
غمض منذر عيونه وحرك ايده على جبهته بقوة وحاسس بالخنقه لحد ماسمعها زعقت وقالت: الكلام دة حصل ولا لأ يامنذر؟
بصت لمار لمنذر لقته فتح عيونه وبص لفردوس بثبات ورد : حصل....
بصتله فردوس بتفاجئ وعيونها رغرغت بالدموع وبعدين وزعت نظرها على بناتها وسألتهم بعياط: مقولتوش ليييييه؟...استحمتلو كل دة ازاااااى ؟ ماتردو علياااااا.
وبعدين بصت للمار وقالتلها بعياط وزعيق:رجعتيلو تانى ازاى بعد اللى شوفتيه منه ؟
ورجعت بصت لتارا وقالت : انا طول الوقت قلبى مش مطمن وحاسه ان فيكم حاجه ...وكنت بقعد اسأل نفسى هى تارا بتعامله كدة ليه ؟....اتاريه ممضيكى على ورقه عرفى ومخبيه عليااا....طب ليييييه؟ هو مين هيشيل همكم غيرى ؟
وبعدين بصت لصبا وسالتها بعياط: وانتى كنتى تعرفى؟
بصتلها صبا ببربشه وصمت لحد ماتكلمت فردوس بسخريه وعياط: وانا بسألك ليه....اصلا الاجابه واضحه....واساسا هتلاقيكى انتى اللى خلتيها تروحله بعد اللى عمله فيها وفى اختها صح؟
اتكلمت صبا بعفويه وتبرير: انا والله قولتلها تروح عشان تلاقى الورقه العرفى مش اكتر .
ضحكت فردوس بسخريه وقالت: يافرحتى بذكائك.....دة لو واحدة فيكم جت قالتلى كان زمانى حبسته .
بص منذر للمار وافتكر لما سألها عن سبب رجوعها وقالتله انها جت عشان كلام الناس ....واستنتج انها كذبت عليه ولكن تجاهل النقطه دى حاليا وبدأ يركز فى كلام فردوس وحس بالخنقه وتأنيب الضمير وهو شايف دموعها لحد مالقاها بتقرب منه ووقفت قدامه وسألته بدموع: بناتى عملو معاك ايه عشان تبهدلهم بالشكل دة ؟
بص لعيونها للحظة ومقدرش يستحمل دموعها ونظراتها فابص للسقف وفضل واقف بثبات وصمت فاضربته بقوة على كتفه ورجعت سألته: بناتى اذوك فى ايه عشان تأذيهم كدة ؟.....انت فاكر أنهم ملهمش ضهر.....استغليت وجود ابوهم فى المستشفى وطلعت حقدك عليهم......وفاكرنى هسكتلك......دة انا كنت بنصحها واقولها حافظى على جوزك دة كتر خيره انه بيساعدك بعد عملتك السودة ....وكنت بزعق لتارا واتخانق معاها لما الاقيها بتكلمك وحش .....انا والله اعتبرتك ابنى اللى مخلفتهوش......اصلا ازاى كنت بتبص فى عينى وانت جارح بناتى بالشكل دة .....انت فين ضميرك.....ولدتك علمتك ايه ولا ربتك على ايه عشان تعمل كدة فى بنات الناس...... ماترد علياااااااااا.
غمض عينه وافتكر مشهد والدته وضغط على ايده بقوة ويضغط على سنانه ...بيحاول يتحكم فى اعصابه ....وبعدين فتح عينه وبصلها ولكن دموعه المحبوسه خزلته ....فالاحظت لمار الحزن اللى فى عينه ولكن مالبيد حيله .
اما فرى وچاك كانو واقغين مصدومين من الكلام اللى سمعوه لحد ماحمزة حط سلاحه ورا ضهره وبص لتارا ومسك اديها وقال: مكنتش عامل حساب والدتك ....بس طلع ربنا بيحبنى ودبرلى امرى احسن ماكنت انا مخطط.
بصتله تارا وهى مش قادرة تحدد اذا كانت مدايقه منه ولا زعلانه على والدتها من الصدمه ولكن التزمت الصمت.
قرب عدى من فردوس وقالها بضيق: انا عارف انك مصدومه وحقك تدايقى ومنذر غلط فى حق بناتك واللى هتطلبيه هيتنفذ.
ضحكت فردوس بسخرية وقالتله: وانت بأى حق جاى تدافع عنه .....اصلا انت نسخه منه ....وياترى بقا اهلكم عرفو باللى عملتوه ولا خبيتو عليهم شطارتكم..... انا كنت مستنيه واحد فيكم يوجهه للصح ويقوله دول بنات وملهمش حد فى الدنيا غير ربنا وحرام نيجى عليهم ....ولو غلطو مرة فادى مش اخر الدنيا .....ولا امكم معلمتكمش التسامح.
اخد منذر نفس عميق ورد بعصبيه : كفايييه بقااااا.
رفعت فردوس اديها كأنها مستنيه رده عشان تضربه بالقلم بقوة ...بابصلها منذر بجمود اما لمار فاجرت عليه بخضه ووقفت قدام والدتها وقالت بتفاجئ: ماما انتى بتعملى ايه؟
بصتله فردوس بغضب وقالت: هو انا لسه عملت حاجه....انا هخليه يندم عدد شعر راسه على عمله فيكم.
اتحركت صبا وتارا عند والدتهم واتكلمت صبا بضيق: ماما ممكن تهدى.
زعقت فردوس وقالت: ابعدو عنى.....انتو حسابكم بعدين..... انما هو اول حاجه هيعملها .....انه يرمى الطلاق على بنتى ....وورقه طلقها توصل فى اسرع وقت....وبعد كدة هقدم فيه شكوى واخليه يترمى باقيه عمره فى السجن.
اتصدمت لمار من كلام والدتها وفضلت تبصلها بتفاجئ لحد ماسمعت تارا بتقول بضيق: ماما انتى دلوقتى مدايقه ممكن بس تهدى وبعدين......
قاطعتها فردوس بزعيق: ملكيش دعوة انتى.....وحالا يرمى اليمين على بنتى .
بص منذر للمار فالقاها رفعت عيونها لعيونه ونفسها بيعلى من شدة توترها وخوفها ....اما هو كانت عيونه مليانه زعل وقلبه بيدق بسرعه كبيرة وكأن لسانه اتعقد ومش لاقى رد يقوله لولدتها ...فافضل يبص للمار بتعمق.....لحد مااتكلم عدى وقالها: يامدام فردوس لو سمحتى اهدى وبلاش تسرع ...اساسا بنتك مشتكتش ودى حياتها وهى حرة فيها.
بصتله فردوس وقالت باستحقار: وانا هستنى منك ايه غير رد زباله.....بس على العموم كلامك مش فارق وبنتى راجعه معايا على بيت ابوها لحد ماأخوك يتحاسب على عمايله.
قرب منهم حمزة وقال: والله لو تسمحيلى اقول رأى ....فانا شايف ان لمار هى اللى تقرر مصيرها عشان متجيش تلومك بعدين....... واساسا يعنى هتلاقى قرارها من قرارك لانها كذا مرة تقولى انها عايزة تطلق فامتشغليش بالك من النقطه دى .
بصتله فردوس بقرف وقالتله : متخدش راحتك فى الكلام معايا وتدينى رأيك.....لانك يوم ماأخدت حق تارا اخدته بطريقتهم....يعنى انت شبهم .....فاوعى تفكر انى فرحانه بيك وبعمايلك.
بص منذر لحمزة وابتسم بسخريه فاجز حمزة على سنانه بقوة وسكت لحد ما بصت فردوس لمنذر وقالتله: طلق بنتى يامنذر.
بصتله لمار ومستنيه رده بلهفه وخوف ....هل هيتخلى عنها او هيبقا عليها؟
.....................................................