نصيبى وقسمتى - فصل 27.28.29 - بقلم اميره حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نصيبى وقسمتى
المؤلف / الكاتب: اميره حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 27.28.29

فصل 27.28.29

*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 ` نصيبى وقسمتى البارت 27 بص منذر لتارا بقرف وقال: بجد معنديش كلام اقولهولك ....بس المسخرة اللى بتحصل دى ...ياريت تحصل بعيد عن بيتى. ادايقت من كلامه وردت بغضب: شوف مين بيتكلم عن المسخرة...دة على اساس مشفناش اللى عملته مع صاحبه معرض العربيات....فاقبل ماتنصحنى ...ابقى خلى بالك على تصرفاتك بصلها عدى من راسها لرجليها بضيق وبعدين بص لمنذر وقاله : متتعبش نفسك معاها ....هى مش صغيرة ...خلينا ندخل مش ناقصين مشاكل. بصتله تارا بغضب وحست بالاهانه منهم وفكرت فى حمزة وهى بتراجع نفسها وتقول انها عارفه ان حمزة عمل كدة عشان يدايقهم ولكن حطها فى وضع محرج ومشى فابدأت تدايق منه اكتر. لحد ماشافتهم دخلو الڤيله ووقفت لحظة وبعدين دخلت وراهم وبصلها منذر بطرف عينه وشاورلها على اوضته وقال بجمود: اخواتك فى الاوضه دى. بصتله بحرج وطلعت على الاوضه بهدوء. اما عدى كان متابع حركتها بغيظ لحد ماسمع منذر بيقول بضيق: اللى اسمه حمزة دة مش ناوى على خير. رد عدى بضيق: حركاته عبيطه...وعايز يبين ان اللى عملناه معاه مفرقش معاه ...انا فاهمو. بصله منذر بنفاذ صبر وقال: فكك منه ...المهم ان الورقه العرفى معاك ولو حركاته زادت عن كدة...هنديله الضربه القاضيه. بصله عدى بتوتر وسكت لما افتكر انه قطع الورقه ولكن مقلش لاخوه لحد مادارى الموضوع لما قال بلجلجه: اا...ا..هما هيفضلو قاعدين عندنا قد ايه ؟ رد منذر بثبات: منا فهمتك كل حاجه ياعدى ...اطلع بقا على اوضتك وانا هعمل مكالمه واجى. ساله عدى بتفكير: هتكلم فردوس صح ؟ هز منذر راسه بنعم ودخل على الصالون واستغرب لما شاف كوثر نايمه على الكنبه وفى اديها ريمود التلفزيون ......والتلفزيون مفتوح قدامها فاسحب الريمود ببطئ وطفاه . ووقف ثوانى يبص عليها من بعيد وبدأ يفتكر ذكرياته معاها. فلاااااااااااااااش بااااااااااااااك كان منذر فى سن المراهقة وكان قاعد مع صحابه فى الجنينه بتاعه الڤيله وبيهزرو ويحكو فى اشياء كتير.....لحد ماسمعو صوت ضحك قدام باب الڤيله ...فانتبه منذر لدخول امه من الباب وهى فى حاله محرجه بسبب سُكرها ومعاها زوج عمته (حمدى) وكان ساندها وهو مقرب منها بطريقه غريبه . فاقام منذر من قدام صحابه واتجه عندهم وسأل : مالها ماما ياعمو حمدى؟. رد حمدى بلجلجه: ااا...تعبانه ...تعبانه شويه ...هطلعها تنام فى اوضتها....عشان ترتاح. قرب منذر بلهفه وقال: طب هسندها معاك ياعمو. شالها حمدى على ايده بسرعه وقال بتوتر: مش هتقدر ياحبيبى ... خليك انت مع صحابك وانا هطلعها واجيلك. استغرب منذر طريقه قرب حمدى من والدته ولكن وسع طريق ليهم عشان يمشو ولما جه يبص لاصحابه لقاهم بيتهامسو بوقاحه على والدته....فاسابهم وطلع ورا امه وبدأ يراقبهم من بعيد لحد مادخلو الاوضه وقفل حمدى الباب بالمفتاح....ووقتها منذر قرب ودنه من الباب وحاول يسمع واتفاجئ لما سمع والدته بتقول بسُكر: اا انا بحبك اوى ياحمدى. باااااااااااااااااااااااااااك فاق منذر من ذكرياته لما لقا نفسه اتوجع من كسرة الريمود فى ايده بسبب ضغطه عليه بقوة ...لحد مافاقت والدته بنعاس وهى بتبصله وتساله : انت جيت امتى؟ بص للسقف وهو بيحاول يتحكم فى اعصابه لحد ماسمع صوتها وهى بتقول بخضه: يالهوى....ايدك كلها د*م. وقبل ماتقرب وتمسك ايده طلع من الصالون بسرعه ورما الريمود فى الباسكت وهى طلعت وراه وبتنادى بلهفه: رد عليا يامنذر ....ايه اللى حصل لأيدك. زعق فى وشها بكل صوته: ابعدى عنى بقاااااا. ودخل اوضه الضيوف وقفل الباب بقوة وهى فضلت واقفه مكانها مصدومه من ردة فعله فاسألت نفسها ( ياترى ايه اللى حصله ؟ معقول يكون اتعارك مع لمار ؟اكيد هى اللى منرفزاه كدة) ........................................................ وقتها كانو البنات بيتكلمو وسمعو صوت الزعيق فانتبهت تارا وقالت باستغراب: هو فى ايه...!؟ اتكلمت صبا باستغراب: انا سمعت صوت منذر ...ولا بيتهيألى ؟ كانت لمار بتسرح شعرها قدام المرايه وبعدين بصتلهم وقالت بلا مبالاه: نامو ...ومتركزوش ...عشان متتعبوش نفسكم على الفاضى. ردت صبا وقالت: ايه يابنتى البرود اللى انتى فيه دة ...ماتطلعى تشوفى فى ايه. قربت منهم لمار ونامت وسطهم وغمضت عنيها وهى بتقول : تصبحو على خييير. بصو البنات لبعض بأستغراب وردت تارا وقالت: فكك منها ومنهم ...خلينا فيكى انتى يامصيبه . نامت صبا جمب لمار وقالت : لا والنبى انا مش فايقه للكلام دلوقتى ...خلينا ننام والصبح نتكلم. اتكلمت تارا وقالت:طب وماما ...انتو مش مستغربين انها مكلمتناش لحد دلوقتى؟ ردت لمار وهى مغمضه عنيها : منذر قالى هيحل الموضوع معاها .....نامى بقا. استغربت تارا ولكن صبا قامت فاجئه وقالت بابتسامه: بجد والله...تفتكرى هو بيعمل كل دة ليه ؟ ردت تارا بخنقه: عايز يحلو. بصت صبا للمار وقالت: بس انا شايفه غير كدة.. نفخت لمار وهى نايمه وقالت: نااااامى ياصبااااا. ضحكت صبا ونامت وهى حضناها فاحضنتهم تارا وقالت بحب: تصبحو على خير. ردو بهدوء: وانتى من أهله. .................................................... تانى يوم كان عدى واقف قدام المطار ومستنى عيال عمتو وبعد لحظات شافهم جايين من بعيد ومعاهم شنط كتير فى اديهم....فاشاورلهم بأيده فابتسمولو وقربو اتجاهه وسلمو على بعض ببهجه محببه للقلب.... ولما جه عدى يسلم على بنت عمتو (فرى) شاف فى اديها دبله فاتفاجئ وسألها: انتى اتخطبتى ولا ايه !؟ ابتسمت ببشاشه وقالت: اممم.... I.m So Happy بص عدى لاديها بزعل ولكن رسم على وشه ابتسامه سمجه وقال: الف مبروك. ابتسمت ببشاشه ورد ابن عمتو ( چاك): عقبالك ياعدى. بصله عدى وقال بهدوء: وعقبالك انت كمان. رد چاك بمرح: ملقيش عندكم عروسه ليا. رد عدى بضحك: انت شاور بس ومتشلش هم حاجة. رد چاك: ok ...بس اعملو حسابكم هنسهر بليل زى كل سنه. ردت فرى بمرح: طب يلا نمشى بقا....I.m So Excited بجد. بصلها عدى وقال بحب واضح: امال خطيبك مجاش معاكى ليه؟ قالتله بابتسامه: هيجى مع بابا عشان فى شغل كتير اوى وهو بيساعده. رد عدى بجمود: امممم تمام ....يلا بينا. رد چاك بحماس: Lats Go. .................................................. كان منذر قاعد مع فردوس فى بيتها وبيتكلمو فى الصالون ... وكان قاعد قدامها بثبات وشايف انفعالها وهى بتقول: انا سكتت طول الليل عشانك ....بس... قاطعها وقال بابتسامه: من غير بس...عشان انا كمان جيت النهاردة عشانك. سكتت فردوس وفضلت تبصله وقالتله: طب انا عايزة افهم ...ايه اللى يخليهم يروحو عندك من غير مايستأذنو من ابوهم او منى....اصلا دة غلط ....اهلك دلوقتى يقولو علينا ايه. رد بابتسامه: بتشغلى بالك بتفاصيل صغيرة اجابتها واضحه. ردت فردوس بهدوء: لا حول ولا قوة الا بالله .... يعنى عايزنى اعمل ايه لما الاقى بناتى بايتين بره البيت . بصلها للحظة وقال: ليكى حق تدايقى ...بس هما مش بايتين عند حد غريب ...دى اختهم ...والمفروض ان احنا بيقنا عيله واحدة ...يعنى لما تعرفى انهم عندى تطمنى ...ورغم كدة جتلك بنفسى عشان متبقيش مدايقه. ابتسمت لذوقه وقالت: سبحان مغير الاحوال...لما عيالى بيكلمونى بهدوء كدة بيبقو عايزين حاجه ....او عاملين مشكله...شكلك اتعاديت منهم ولا ايه. ضحك بخفه وقال : بصراحه اه. اتفاجئت وقالت: بجد!! سكتت لحظة وقالها: بصى يامدام فردوس ...اهلى من استرليا راحعين على مصر وهيقعدو عندنا يومين ...ولمار متوترة شويه ووجود اخواتها جمبها مطمنها ....وانتى عارفه لمار بتتوتر بسرعه. ضحكت فردوس وقالت: اه ماهى طلعالى ...بس مش بتبين. ابتسم منذر وقالها : طيب ايه رايك هيفضلو قاعدين عندى يومين وبعدين هجبهم لحد عندك . سالته بهدوء: طب هما مكلمونيش ليه امبارح وفهمونى كدة. قالها بثبات: كانو خايفين ترفضى . ردت فردوس بحزن: بس انا بقالى كتير اوى مشوفتش صبا. ابتسم وقال: تاهت ولقيناها.....انتو معزومين عندنا النهاردة....وشوفى صبا لحد ماتزهقى. بصتله بمشاكسه وقالت: انت عمال تقرر حاجات غريبه ومعرفش انا بسمع كلامك ليه. ضحك وقالها بثبات: عشان انتى ست عاقله ومش هتكبرى الموضوع على حاجه تافهه . بصتله بابتسامه جانبيه وقالت: انت شايف كدة يعنى. ضحك وقالها: انا مش شايف غير كدة. ......................................................... اما فى الڤيله كانو العمال شغالين بنشاط والبنات كانو قاعدين مع الحج فضل وكوثر فى الصالون. فضل بهدوء: نورتو ڤيلتنا يابنات. ردت صبا: دة نورك. ردت تارا: شكرا ياحج. اتكلمت كوثر: زيارتهم فاجئتنى...بس منذر قالى دول ضيوفى. رد فضل بهدوء: وتتفاجئى ليه دول صحاب البيت ويجو فى الوقت اللى يحبوه. ردت تارا بحرج: شكرا لزوقك ياحج بس بجد احنا اسفين على الزيارة المفاجئه دى ...بس حصلت ظروف واطرينا نيجى للمار. سألها فضل: مين اللى بتتكلم ....صبا ولا تارا؟ ردت تارا: انا تارا ياحج. سكت فضل للحظة وقال:انا عايز ابقى اتكلم معاكى ياتارا على انفراد بس مش دلوقتى. بصت تارا لاختها لمار اللى بصتلها بجمود وبعدين بصت تارا للحج وردت بتوتر: ح ..حاضر. قالها بمرح: متقلقيش مش هعضك...هتكلم معاكى شويه بس. ردت بهدوء: اللى انت عايزة ياحج. سمعو صوت كوثر وهى بتكلم عدى فى الفون وبتقوله: فينكم ياعدى ...قلقتنى. سكتت تسمع الرد وقالت: خلاص ماشى مستنياكم. وبعد ماقفلت سالها فضل: هما فين كل دة؟ ردت كوثر بهدوء: فى الطريق ياحج....هقوم اشوف العمال جهزو الاكل ولا لسة. قالها: طب اتصلى بمنذر كمان شوفيه فين؟ ولكن اتفاجئو لما لقوه جه على السيرة ودخل قعد جمب لمار وقال بهدوء: صباح الخير. رد فضل: صباح النور يابنى ...فينك من بدرى بسال عليك؟ رد منذر بثبات: كنت فى مشوار ياحج.....هو چاك وفرى لسة مجوش؟ ردت كوثر: خلاص على وصول. همست تارا للمار وقالتلها: جبنا فى سيره القط قام نط. ضربتها لمار بخفه وبصتلها بتحذير عشان محدش يسمعها...لحد ما بص منذر للمار بأعجاب وقرب وشه من شعرها وهمس : ريحتك حلوة اوى. برقت لمار عيونها بتفاجئ واحراج وقبل ماتبعد عنه لقيته مسك اديها وقام وهو بيقولها : تعالى عايزك. بصتله بخجل وبصت لكل اللى قاعدين فالقيته بيقول بثبات: عن اذنكم ياجماعه. رد الحج فضل بهدوء: اتفضل يابنى. وفعلا مشت لمار معاه بهدوء لبرة وكانت صبا وتارا متابعين حركاته فاهمست صبا لاختها وقالت: نظراته ليها حلوة اوى . بصتلها تارا وقالت بهمس وتحذير: اسكتى دلوقتى. ......؟..................؟........................... وقفت لمار مع منذر قدام السلم وبصتله بخجل وسألته: فى ايه؟ فضل يبص لملامحها ولخجلها بابتسامه وقال بمشاكسه: أشكرينى يلا. رفعت حواجبها بتعجب وقالت بسخريه: حلوة دى ...هو حتى الشكر بيطلب ...وبعدين اشكرك على ايه بقا ان شاء الله. قرب منها وبص لعيونها بتفحص اكتر فاتوترت ورجعت خطوة لورا تلقائيا فالاحظ توترها ولكن خجلها عجبه فاقالها وهو مازال مبتسم: قدرت اقنع والدتك واتفقت معاها ان اخواتك هيقعدو معاكى فترة وكمان عزمتها على الغدا ...وشويه وهتلاقيها جت مع بباكى.....هل ياترى كل دة ميستحقش الشكر. بصتله بتفاجئ وقالتله: انت بتتكلم بجد.! قرب منها خطوة وقال: لو مش مصدقانى اتصلى اسأليها. ابتسمت وقالت بفرحه: يعنى ماما جيالنا ؟ ابتسم وقرب منها خطوة كمان وحرك ايده على ابتسامتها باعجاب وهى كانت بتبصله بفرحه ومنتبهتش لحركته وسمعته بيقول باعجاب: اول مرة اشوفك بتضحكيلى . اتوترت وبربشت بعيونها بخجل ولقيته بيحرك ايده على خدودها بلمسه خفيفه وترتها اكتر وهو بيقول: بتحلوى اكتر لما بتتكسفى. بعدت وشها بحركه خفيفه ورجعت شعرها ورا ودنها وبصتله بخجل وقالت بلجلجه: م...متغيرش الموضوع....و...وقولى اقنعت ماما ازاى ؟ او اتفقو على ايه؟ فضل يبصلها باعجاب وفجأه حست بملمس ايده على شعرها وهو بيحركه ورا ودنها فابصتله ببربشه خفيفه نتيجه خجلها وسمعته بيقول بصوت محبب للسمع: قالتلى لو لمار دوقتك شفايفها... قاطعته وهى بتبصله بتبريقه فاضحك وقال بمشاكسه: قصدى دوقتك اكلها ...يعنى لو طبختيلى وعجبنى أكلك وقتها هتسيب اخواتك يقعدو معانا . زقته باديها بخفه وقالتله بغيظ: انت قليل الادب ...وانا غلطانه انى واقفه اسمعلك. ضحك منذر بقوة وهو شايفها بتمشى قدامه بغيظ طفولى ودخلت الصالون وهو فضل واقف مبتسم. ولما دخلت وقعدت جمب اخواتها سألتها صبا بهمس وفضول: كان عايزك فى ايه؟ بصتلها لمار وسكتت بضيق فاستغربت صبا وقالت بهمس: انتى وشك احمر كدة ليه ....هو ضربك قلمين ولا ايه. همست لمار بغيظ: اسكتى ياصبا عشان د*مك سم. ................................................ اخيرا وصل عدى مع عيال عمه على الڤيله ...والحج فضل واهله استقبلوهم بطريقه محببه للقلب ...لحد مادخلو على الصالون وبدأ منذر يعرفهم على مراته واخواتها ...فاقرب على لمار ولمس خصله من شعرها وركز فى ملامح وشها وهو بيقول: والقمر دى...تبقا مراتى. بصتله لمار بتفاجئ وخجل لحد ماسمعت چاك بيقول بمشاكسه: طول عمرك بتقع واقف يابن خالى. بصت صبا لتارا بغمزة وقالت بهمس: ركزى على نظرات منذر للمار...والله انا حاسه انه بيحبها. همست تارا بضيق: بطلى هبل حب ايه...حبه برص ...دة بيعمل كدة بس عشان عندهم ضيوف. بصت صبا لمنذر اللى كان بيبص للمار بابتسامه اعجاب وقالت بهمس: دة انا عمرى ماشوفته بيضحك الا لما بيبص لاختك ...وبكرة تقولى صبا قالت. همست تارا بايتسامه سمجه: طب اسكتى بقا عشان محدش يلاحظ هبلك....ويفكرو بنتكلم عليهم. سكتت صبا ومازالا بتبص على اختها وجوزها بأبتسامه .....اما عدى كان متابع حركات تارا بتفحص وضيق وبعدين بص لفرى وشافها بتتكلم مع منذر وتقول بابتسامه: انا مش مصدقه ان امتحاناتى خلصت...واخيرا اتجمعنا تانى. ابتسم منذر بهدوء ولكن صبا سألتها بفضول: ليه انتى فى سنه كام؟ ردت فرى بابتسامه: دى اخر سنه ليا فى كليه فنون. ردت صبا بحماس: وانا كمان ...دى كانت اخر سنه ليا بس فى كليه تربيه....انتى بقا اختارتى مجال ايه فى الفنون؟ ردت فرى: الرسم...I.Love بجد. ابتسمت صبا وبدات تسألها بتفاصيل اكتر وتدخل فى الكلام بفضوليه وعفويه محببه وهى بتقولها: بس اكيد امتحانتكم سهله ...مش شبهنا بنشد فى شعرنا. ضحكت فرى وبدأ چاك يلاحظ مرح صبا فى الكلام واخطلاتها العشرى معاهم. اما تارا كانت ساكته وبتبتسم بسماجه لانها متوترة بسبب اتصالات حمزة المتتاليه وهى بتكنسل ولكن حمزة مستمر فى الاتصال لحد ماحسمت أمرها واستأذنت بأدب: طب عن اذنكم ياجماعه ....هرد على المكالمه دى ..وجايا على طول. انتبهو لكلامها بالذات عدى اللى كان بيبصلها بضيق لحد ماتكلم الحج فضل وقال: متتأخريش يابنتى....عشان الاكل على وصول...وعايزين نتجمع كلنا. ردت تارا بلجلجه: ح...حاضر ياحج. ولما اتحركت تارا وطلعت من الصالون... استنى عدى لحظة وخرج وراها ...اما منذر بص للمار وعطاها تليفونه وهو بيقولها بهدوء: خدى كلمى والدتك ...شوفيها جايا امتى....عشان مش هناكل الا لما تيجى. بصتله لمار باستغراب على طريقته الهاديه معاها ولكن حللت الموقف بانه بيتعامل معاها بلطف قدام الناس فقط....فاخدت الفون واتصلت بفردوس ....ولكن سمعته بيقولها بتركيز: اتكلمى برة احسن ...عشان هنا فى دوشه. حطت الفون على ودنها وبصتله وهى بتهز براسها بنعم وطلعت بخفه بعد مااستأذنت ومنذر ابتسم انه قدر يخليها تطلع ويتكلم معاها بانفراد ...وثوانى وطلع وراها. اتكلمت كوثر بلهفه: والله ليكم وحشه ياعيال الغالى ونورتو بيتنا. ردت فرى برقه: thanks طنط. بص چاك للفون وقال: بابا بيتصل. ردت كوثر بلهفه: اصل ابن الحلال على سيرته بيبان. ضحكو ورد چاك على والده وبدأ يتكلم معاه بانهم وصلو بالسلامه وانهم بخير واطمن عليهم وقفل. ..........؟............................................. طلعت لمار الجنينه وردت على والدتها بهدوء: صباح الخير ياماما. على الطرف التانى كانت فردوس راكبه العربيه فى الكنبه الخلفيه فى العربيه والسواق الخاص بيهم كان بيسوق بيها وفى اتجهه لبيت منذر....فاردت فردوس بمعاتبه : صباح النور ياللى ملكمش حاكم. ردت لمار بضيق: ياربى ياماما على كلامك....والله انا... ردت فردوس: من غير ماتبررى وتحلفى ...خلاص جوزك جالى وفهمنى ...بس كنت مستنياها منكم انتو ....ولا انا كنت هعضكم مثلا. بصت لمار للسما بزهق وقالت عشان تريح والدتها: معلش ياماما حقك علينا....انا بس عايزة اعرف انتى قدامك قد ايه وتوصلى . ردت فردوس بأختصار: خلاص قربت عليكم. وقبل ماترد لمار شافت منذر اخد الفون منها على فجأه وبصلها بابتسامه مشاكسه ورد على والدتها ب: فينك ياحماتى ....الاكل مش هيبقا له طعم من غيرك. بصتله لمار وهى رافعه حاجبها بتعجب وربعت اديها وفضلت بصاله لحد ماسمع فردوس بتقول: معلش ياحبيبى هعطلكم بس انا خلاص قربت. رد منذر بمشاكسه: هتعطلينا على ايه ياحماتى.. دة اكل ...مش اعمال شاقه. ابتسمت لمار بسماجه فامد ايده وقرص خدها بلطافه فابعدت وشها بغيظ وفضلت بصاله لحد ماسمع فردوس بتقول بضحك: هههه طب اسبقونى انتم طيب. بص منذر للمار ولمس على خدها بخفه وهو بيقول باعجاب: منا قولتلك... الاكل ميبقاش حلو من غيرك. جت لمار تضربه على ايده اللى ممشيها على وشها ولكن كان اسرع منها وشال ايده بسرعه فاضربت لمار وشها بالغلط فاضحك منذر بقوة وهو سامع فردوس بتقول : خلاص قدامى 10 دقائق واكون عندكم. غمز منذر للمار وهو بيرد على والدتها بمشاكسه: مستنيكى على نار. نفخت لمار بقوة وبصتله بغيظ ولما جت تمشى قرب منها بسرعه ومسكها من وسطها وقربها منه فابصتله بتفاجئ ولقيته بيقفل الفون وبيبصلها بابتسامه اعجاب وهو سامعها بتقول بخجل وضيق: انت بتعمل ايه....الناس بتتفرج علينا. قرب وشه منها وهمس : مشكلتك فى الناس. بلعت ريقها بتوتر وقالت: ااا..اه طبعا. قرب اكتر وهمس قدام شفايفها وقال: يعنى اقدر اعمل كدة بعيد عنهم عادى . غمضت عيونها من قربه وقالت بتوتر: ل.. لأ...مش عادى....وابعد بقا. ابتسم وهمس بمشاكسه: بحب اشوفك وانتى مكسوفه...فاهتلاقى من دة كتير. فضلت مغمضه عنيها وهى مش منتبهه على نظرة الحب اللى فى عينه ولكن حاسه بملمس ايده بحنيه على جسمها ونفسه محاوط وشها وبيوترها اكتر لحد ماحسمت أمرها وبصتله لقيته مركز فى عيونها وبيسالها بهمس: لسه بتخافى منى؟ سكتت لثوانى وردت بتوتر : ليه خوفى فارق معاك اوى كدة؟ همس وقالها: عشان مينفعش تخافى وانا معاكى. ردت بتوتر: ب..بس انت السبب. همس بهدوء وثبات: بس بحاول اصلح اللى عملته. اتغيرت نظرتها له بعد جملته دى وسالته بطفوليه: يعنى انت معترف انك غلطان.؟ ابتسم وقال بمشاكسه: لو انتى شيفانى غلطان...فاهخدك على قد عقلك ...وهتعامل على انى غلطان. رفعت حاجبها وبصتله بغيظ وقالت: والله... قرب وشه منها اكتر وهمس قدام شفايفها بضعف: والله... فاغمضت عيونها بسرعه ومسكت قميصه بقوه بسبب الكهربا اللى حست بيها بسبب لمسه شفايفه لشفايفها لحد ماسمعو صوت زعيق على بوابه الڤيله فابصلها وبعد عنها ببطئ وهى فضلت واقفه تظبط شعرها وبصت للبوابه وهى بتبعد نظرها عن منذر بخجل لحد مامنذر انتبه للصوت وراح عند الحراس فاشاف مروان واقف يتكلم مع احد الحرس وبيقول: هو ايه دة اللى ممنوع ...انا بقولك خطيبتى جوة وعايز اقابلها . بص منذر للمار وسألها: تعرفيه؟ بصت على البوابه وردت: ااه دة خطيب صبا. على منذر صوته وقال للحرس: سيبوه يدخل. واول مادخل مروان بص للمار واتجه عندها وقال: صبا فين يالمار.؟مش عارف اوصلها من امبارح. ردت لمار بضيق:صبا عندى يامروان بس ميصحش تيجى فى اى وقت وتعمل مشاكل. زعق مروان وقال: هما اللى محسسنى انى داخل قصر الملكه هويام. اتكلم منذر وقال: ثوانى بس ...هما اتعاملو معاك كدة عشان مش عارفينك ومعندهمش علم بيك.....لكن بما انك خطيب صبا تقدر تدخل ...البيت بيتك. بصله مروان وقال: شكرا....انت جوز لمار مش كدة.؟ هز منذر راسه وقاله بثبات: ايوه ....اتفضل جوة. همست لمار لمنذر بغيظ: انا مش فاهمه دماغك....ازاى هيدخل وفى ناس جوة. بصلها وقال بهدوء: عيزانى اسيبه على البوابه لحد مالصحافه تيجى وندخل فى مشكله مفيش لها داعى. وقبل مايدخلو شافو والده لمار داخله على الڤيله فابصتلها لمار بلهفه واتجهت عندها بابتسامه وحضنتها بحب وقالت: ماما...حمدلله على سلامتك ياحبيبتى. ردت فردوس: وانتى كمان ياحبيتى. اتجه منذر ليهم وسألها: امال استاذ هارون فين؟ ردت بهدوء: مش هيقدر يجى يابنى وقال هيكلمك يعتزر منك. سألها: ليه ماله؟ ردت : مانت عارف لسه حالته متحسنتش لدرجه انه يخرج من الڤيله . سالها: طب ازاى سيبتيه لوحده. ضحكت وقالتله: امشى يعنى. قالها بمشاكسه: ميصحش تمشى لوحدك انا هوصلك برقتله لمار فابصلها وقال بابتسامه: ايبيه.... يعنى هى تهزر وانا مهزرش. مسكت فردوس ايده وضحكت وهى بتقوله: فكك منها دى عيله نكديه. لمار بطفوليه: انا ياماااما.!! اتفاجئت فردوس من وجود مروان وسألت: هو انت عزمت مروان؟ بصلها منذر وابتسم ولمار بصت لمروان بقله حيله. ............؟.......................................... كانت تارا واقفه فى الاوضه وبتكلم حمزة فى الفون وبتقوله: حمزة انت ليه مش فاهمنى.....انت حطتنى امبارح فى موقف وحش ومشيت ومهتمتش لشكلى . رد عليها وهو قاعد قدام البحر بعصبيه: انتى اللى مش مقدرة موقفى دول ناس ولا **** وبيعملو اللى هما عايزينه ...وانا مش قادر استحمل وجودك وسطهم. نفخت تارا وقالتله بضيق: مفيش قدامنا حل تانى ياحمزة ...ياريت لو عايز تنتقم يبقا تطلعنى برة الحسبان ...عشان انا مبقتش مستحمله حاجه تانيه خلاص ...وطلاما انت مش بتهتم لشكلى انا كمان مش ههتم بيك. رد حمزة بعصبيه: بقا دى كلمه شكرا ياتارا ...انا عرضت حياتى للخطر عشان انقذ اختك ...ودة جزاتى فى الاخر ....لا وكمان مش مراعيه غيرتى عليكى. ردت تارا بخنقه: حمزة انا بجد معنديش طاقه اجادل ع... قاطعها وقال بنرفزة: ولا انا.....واصلا غلطان انى كلمتك. لسه هترد لقيته قفل الخط فضلت تبص للفون بتفاجئ وهى بتاخد نفسها بصعوبه نتيجه عصبيتها لحد مالقت الباب اتفتح ودخل عدى وهو بيبصلها بضيق وقال بسخريه: خلصتى خناق. ردت بعصبية: انت بتتصنت عليا. رد ببرود: صوتك جايبنى من تحت. مشت من قدامه وهى بتقوله بعصبيه: ملكش دعوة بيا. مسك اديها وقفل الباب وبص لعيونها وقال: انتى رايحه فين؟...اقفى هنا خلينا نتفق. زقت اديها من ايده وبصتله بضيق وهى بتقوله: اتفاق ايه دة اللى بينى وبينك. رد قالها بهدوء: مشكلتك مع الواد الصايع دة هتتحل بمجرد ماقطع الورقه اللى بينا. قالتله بتحدى: احترم نفسك ومتقولش عليه كدة ...والورقه اصلا مع منذر. قالها بسخريه: وانا هسيب ورقه جوازى مع اخويا ليه.؟ زعقت وقالتله: انت عايز ايه ياعدى؟ قرب منها وقال: انا هقطع الورقه ....بس بشرط. بصتله باستغراب وابتسمت بسخريه فاكمل كلامه وقال: هتمثلى ان احنا مخطوبين قدام فرى لحد مايسفرو وبعد كدة هقطع الورقه اللى بينا. اتفاجئت وقالتله: انت بتهزر ....خطوبه ايه وبتاع ايه ...انا عشان اخلص نفسى من مشكله اخش فى اللى اكبر منها. قالعا بابتسامه سخربه: بالعكس انتى هتمثلى لمدة يومين لكن لو رفضتى هتبقى مراتى للابد. سألته بعصبية: وانت عايزنى اعمل كدة ليه اصلا؟ رد عدى بجديه: انا وفرى كنا مرتبطين وكانت عيزانى اتجوزها قبل ماتسافر بس وقتها اتوفى والدى ومكنش ينفع اتقدم.... وهى سافرت ولسه عارف انها اتخطبت فاعايز ابينلها ان هى كمان مش فارقه معايا . زعقت وقالتله: على حسابى صح. قالها: بس هتستفادى. نفخت وقالت: استغفر الله العظيم يارب ...مش عارفه المشاكل دى هتخلص امتى. قالها بهدوء: اول مايسافرو هتخلصى من مشكله كبيرة . زعقت وقالتله: المشكله دى اخوك اللى حطنى فيها . قالها ببرود: وبأيدك تطلعى نفسك منها.....قولتى ايه؟ قالت بضيق: حسبى الله ونعم الوكيل فيكم كلكم. ضحك وقالها بسخريه: هسيبك تفكرى ياملاك ياللى مبتغلطيش...وحاولى لو لمرة واحدة تخلصى مشاكلك بايدك من غير ماتدبسى حد يحلهالك.....واظن انتى فاهمه قصدي. افتكرت تارا اختها لمار وانها مجبورة على الجواز بسببها وانها بعتتها لمنذر تانى عشان تدور على الورقه العرفى... فابصتله بتفكير ولكن قلبها مليان بالغضب ناحيته لحد ماسابها ومشى ...فاتحركت ووقفت قدام الشباك وبدأت تفكر ولكن شافت والدتها واقفه مع منذر ولمار فى الجنيه فاتحركت وخرجت من الاوضه بهدوء . يتبع.... نصيبى وقسمتى البارت 28 بعد الاكل اتجمعت العيله فى الصالون واتبادلو الاحاديث والضحك ....والجو كان مليئ بالبهجة وبعد شويه اتجهت فردوس مع بنتها صبا وخطيبها مروان للجنينه وبدأو يتكلمو . اتكلمت فردوس: فهمينى انتى كنتى فين كل دة ؟... حتى مفيش تليفون تطمنينى عليكى. بصتلها صبا وقالت بكذب وبهدوء عكس عاصفه الغضب اللى جواها ناحيه مروان : كان عندى امتحانات ومكنتش عايزة اى حاجه تأثر عليا. شكت فردوس وسألتها: وكتفك ماله ؟ربطاه بالشاس ليه؟ بلعت ريقها وردت بكذب: وقعت ...بس انا كويسه. قربت منها فردوس وقالت: متأكدة يابنتى ...انا حلمت بيكى حلم مش حلو وخايفه يكون فيكى حاجه ومخبية عليا....طمنينى. مسكت صبا اديها وباستها بحب وبصتلها وقالت بهدوء: اطمنى ياست الكل...انا كويسه الحمد لله...وطول مانتى راضيه عنى وبتدعيلى ....ربنا هيقف جمبى ومش هيحصلى حاجه. ابتسمت فردوس وبصت لمروان وسألتها: طب فسختى خطوبتك من مروان ليه؟ تلاشت صبا النظر لمروان وردت على والدتها بهدوء: هقولك بس مش دلوقتى .... ادخلى انتى للناس عشان عيب نسيبهم كل دة وانا هبقا احكيلك كل حاجه. ابتسمت فردوس وقالت بمشاكسه: هى القاعدة فى الكليه عقلتك ولا ايه. ضحكت صبا بغيظ طفولى وبعدين مشت فردوس بهدوء وهى بتقول لمروان: اتفاهمو واوصلو لحل . رد مروان: ان شاء الله ياحماتى. واول مامشت فردوس اتكلم مروان وقالها: ينفع اللى بتعمليه فيا دة؟ قالتله بنرفزة: انت ازاى جتلك الجرأه تيجى هنا. رد بنرفزة: منا مش عارف اوصلك. ردت بضيق: وانت توصلى ليه؟...خلاص كل شيئ بينا انتهى. رد مروان: مفيش حاجه هتنتهى ياصبا...انا وانتى لبعض ومش شويه اشاعات اللى هتخلينى ابعد عنك . زعقت وقالتله: اشاعات ايه اللى بتتكلم عنها ...يابنى ادم بقولك شوفتك بعينى...انت ليه مش عايز تستوعب. زعق وقالها: كل حاجه شوفتيها متفبركه ....انتى ازاى تصدقى كدة عنى اصلا. نفخت صبا بخنقه وقالتله: انت ليك عين تعاتبنى ....وايه رايك بقا انا صدقت اللى سمعته عنك وخلاص مش عيزاك ياريت تفهم. قالها بجرأه: انتى مكنتيش كدة ....انتى اتغيرتى اوى....ولا ليكون فى حد فى حياتك غيرى. ضحكت صبا بسخربه وقالت بغضب: هو انت شايفنى شبهك ...لعلمك بقا انا كنت مخلصه ليك لاخر نفس...بس اللى عملته نهى كل حاجه. مسك اديها وقال: طب ادينى فرصه تانيه. سحبت اديها وقالتله: ملهاش لازمه يامروان....عشان خلاص بطلت اثق فيك....وبما ان الثقه انعدمت يبقا كل شيئ خلص. قالها: انا هخليكى تثقى فيا تانى...اوعدك هخليكى اسعد انسانه فى الدنيا. نفخت صبا وغمضت عنيها وبعدين قالتله: ابعد عنى يامروان ...انا بحاول انساك وانت كمان انسانى وروح اعمل اللى انت عايزه بس كفايه تجرحنى اكتر من كدة. سألها: يعنى دة اخر كلام عندك؟ سالته بثبات: انت شايف ايه؟ هز راسه بضيق وقالها: تمام...بس خليكى فاكرة انك خسرتينى. ابتسمت بسخريه وقالتله: بس كسبت نفسى. بصلها بضيق ومشى بكل عصبيه وهى فضلت قاعدة تفتكر ايامها معاه وحست بالخزلان واخيرا دموعها المحبوسه نزلت على خدها وفضلت تعيط بحرقه لحد ماسمعت چاك بيسالها: مالك؟ بصتله بدموع وتفاجئ وسكتت فاقعد قدامها وقال بمرح: قوليلى بتستفادو ايه من النكد...فيها ايه لما تفضلى زى ماكنتى.؟ سألته وهى بتمسح دموعها باستغراب: زى ماكنت ؟ رد بمرح: اممم ...كنتى من شويه مرحه وابتسامتك مفرقتش وشك ...ايه اللى حصلك بقا. ابتسمت وقالت بمشاكسه: دة انت مركز بقا. ضحك وقال: لما القمر بيظهر كله بينتبهله. ضحكت وقالت: شكرا على المجامله. ضحك وقالها: مجامله ايه!!! انتى فعلا جميله اوى ... beautiful . ابتسمت وقالتله بخجل: شكرا.... يلا خلينا ندخل عشان منتأخرش عليهم. رد بمرح:Lats Go يا برنسيسة. ........................................................... فى اخر اليوم كانو البنات قاعدين مع بعض فى الاوضه وبيتكلمو فى شتى المواضيع. صبا بتقول بمرح: تراهنينى انو بيحبك. ردت لمار بلا مبالاه رغم الكسوف اللى باين على وشها وقالت: على فكرة هو شاطر اوى فى التمثيل وبيحب يلعب بأعصابى طول ماموجود فى وشى. ردت صبا بغمزة: يبقا مهتم بيكى ياذكيه. ردت لمار: بقولك ايه متمليش دماغى بحاجات مش موجودة. بصت صبا لاختها وقالت: ماتحضرينا ياتارا. انتبهت تارا لكلامهم بعد ماكنت شاردة فى كلام عدى ليها فاردت: بتقولو ايه؟ بصت صبا للمار وقالت: الحقى دى بتنام وهى قاعدة. بصتلها لمار وسألتها: فى ايه ياتارا ؟.. من الصبح وانتى مش معانا. ردت تارا بقله حيله: هروح فين يعنى منا معاكو اهو. اتكلمت صبا: هتلاقيها متخانقه مع سى حمزة. ردت تارا بغيظ: متجبليش سيرته. بصت صبا للمار وقالت: شوفتى مش قولتلك متخانقين. سالتها لمار: ايه اللى حصل.؟ نفخت تارا وبدات تحكيلهم اللى حصل بينها وبين حمزة وتعمدت تخفى الاتفاق اللى بينها وبين عدى ونهت كلامها وقالت: انا كان شكلى وحش اوى قدامهم بالذات انى فى بيتهم ... فاهمني. ردت صبا بضيق: مانتى عارفه حمزة متهور وممكن مجاش فى باله انه احرجك. اتكلمت لمار: بس مينفعش اللى هو عمله.... اساسا عيب ....بصيفته ايه يقرب منها بالشكل دة ...وهى ازاى مكسفتهوش. بررت تارا وقالت: يابنتى كل حاجه حصلت فى لحظة ملحقتش اتكلم. قالت لمار: بس لحقتى تردى على منذر وعدى صح؟ ردت تارا بضيق: اساسا ملهمش الحق يحاسبونى. ردت لمار: طول مانتى فى بيتهم ليهم الحق يتكلمو. سكتت تارا بضيق فاتكلمت صبا وقالت: ولما قولتى لحمزة اللى حصل معاكى قالك ايه؟ ردت بضيق: اتعصب وشايفنى مش مقدرة غيرته عليا. ردت صبا بغيظ: دة بجح اوى ...هو اللى غلطان وكمان زعلان...اديهونى اكلمه. بصتلها لمار وقالت بسخرية: اهدى انتى يامو افكار سودة. ردت تارا: انا كان نفسى حمزة يفكر فيا قبل مايفكر فى انتقامه يبقا محموق عليا......يعنى المفروض انه يدافع عنى وقت ما يتقال فيا حاجه او حد يجى عليا مش يبقا هو سبب اساسى فى انهم يتكلمو معايا بالشكل دة ...يعنى كنت مستنيه منه يشوف نفسه طرف اساسى معايا فى اى موقف او مشكله اتعرضلها وميفكرش فى نفسه على حسابى...!!!!! مسكت لمار ايد اختها تارا وقالت بحنيه: متزعليش ومتحطيش فى بالك . ابتسمت تارا وبصتلها بحب وبعدين بصت لصبا وغمزتلها وقالت: اخبار فارس ايه ياصغننه؟ بصتلها صبا باستغراب وقالت: بتغمزيلى ليه؟ ....انا كنت مخطوفه ...مكنتش بحب فيه. بصتلها لمار وضحكت وقالت: علينا برضه ياوش السعد. ردت صبا بضحك: مالكو فى ايه ...انتو اتعبطو.؟ اتكلمت تارا وقالت: احكيلنا اللى حصل بالتفصيل الممل عشان تخلصى وتقوللنا سيبتى مروان ليه ؟ ردت صبا: اصلا كل المواضيع داخله فى بعض. ردت لمار: طب يلا احكى ...ولنا اذان صاغيه. ضحكو البنات وبدات صبا تحكى اللى حصل معاها من الالف للياء. ...................................................... تانى يوم فاق منذر من نومه وقام اخد دوش ولبس هدومه بهدوء واخد مفاتيحه وخرج من الاوضه واتجه لتحت وخرج من الڤيله وشاف فارس واقف ساند على عربيته قدام الڤيله فاتحرك منذر واتجه ناحيته ...فابصله فارس بثبات وساله: اخبار صبا ايه؟ ابتسم منذر وقال بسخرية: الحب ولع فى الدرة ولا ايه؟ رد فارس بلامبالاه وقال: انا جيت امبارح بس قالولى ان عندكم ضيوف ....فافضلت مستنى فى العربيه. ثنى منذر شفايغه لتحت بتعجب ورفع حاجبه وهو بيقوله: يعنى عايز تفهمنى انك بايت فى العربيه من امبارح؟ ابتسم فارس بمعنى (نعم) وبص لبعيد فأستغرب منذر وسأله: هو انت بجد بتحبها؟ رد فارس بابتسامه: اتفاقنا هيبينلك اذا كنت بحبها ولا لا؟ ساله منذر باستغراب: بمعنى؟! قرب منه فارس وقال بصدق: انا مستعد اضحى بحياتى عشانها. بصله منذر لثوانى وبعدين غير الموضوع لما قاله: انا هركب فى عربيتى وانت الحقنى بعربيتك. ركب فارس عربيته وهو بيقول بهدوء: تمام. ........................................................... اتجهت تارا لاوضه الحج فضل وهى متوترة ولكن اسلوبه معاها خلاها تطمن وتتكلم بأريحيه لحد ماقالها: باين عليكى انسانه محترمه ومتربيه...فايه اللى يجبرك تحطى اهلك فى موقف زى دة ؟ بلعت تارا ريقها بصعوبه وردت بتوتر: انا عرفت غلطى ياحج وحقكم عليا. اتكلم الحج بهدوء: انا عايز اعرف اسبابك ايه يابنتى؟ عشان مبقاش شايل منك. اتوترت تارا ولكن ردت بجمود: بصراحه مش عارفه اقولك ايه ياحج. قالها: مش عايزك تقلقى واعتبرينى زى والدك واتكلمى برتياح واوعدك انى هفهمك. ارتاحت تارا من كلامه وبدات تتكلم بهدوء: ا..انا ..انا بحب واحد وبابا مش موافق عليه وعشان يخلينى ابعد عنه اجبرنى اتجوز منذر فانا فكرت بطريقه غلط وهربت ومفكرتش فى العواقب. سألها: يعنى تقصدى ان دى غلطت والدك من البدايه ؟ قالتله بهدوء: بابا عمره ماغلط ...احنا اللى مش بنشوف الصح اللى هو شايفه عشان كدة اتصرفت غلط. ابتسم الحج وقالها: وهى دى الاجابه اللى كنت مستنيها ...ودلوقتى فهمتك ...انتى بتمشى ورا قلبك ويمكن دة اكبر غلطة ممكن يرتكبها الانسان فى حق نفسه لان معظم الوقت مطلوب من الانسان يشغل عقله. بصتله تارا وسكتت وهى بتسمعه لحد ماكمل كلامه وقال: كلنا بنغلط بس اهم حاجه منكررهش الغلط دة ونتعلم منه. ردت تارا بهدوء: اكيد ياحج....انا اخدت درس عمرى ماهنساه. رد الحج بهدوء: ربنا يهديكى يابنتى ويعوضك خير. .................................................. كانت فرى قاعدة مع صبا ولمار فى الاوضه وبيتكلمو فى امور مختلفه لحد ماقالت فرى بمرح: انا عايزة أخرج...يلا البسو وتعالو نخرج سوا. بصت لمار وصبا لبعض وافتكرو انهم ممنوعين من الخروج بسبب الخطر اللى حواليهم لحد ماسمعو فرى بتقول: ها قولتو ايه ؟ هنزل اقول لجدو تكونو انتو لبستو وقولو لتارا كمان تيجى معانا وقبل ماتمشى مسكتها لمار وقالت بلجلجه: لأ استنى...ااا..يعنى...انتو لسه راجعين من السفر ... فاخلينا فى البيت احسن. ردت فرى بمرح: انتو مش بتزهقو من البيت وبعدين اللى اعرفه ان اخواتك جاين يقضو يومين معاكى تقومى حبساهم فى البيت. ردت لمار بتوتر: لأ بس...اصل مقولتش لمنذر واصلا تليفونى بايظ و...وهو معودنى لما اكون عايزة حاجه .. اطلبها من قبلها ...مبيحبش يعنى...انى افاجئو بالحاجه فى وقتها. بصتلها فرى بشك وقالت بمرح: ياسلااام ...طيب انا هكلمه وهخليه يقتنع ايه رأيك. بصت لمار لصبا بقله حيله وصبا هزت كتفها بمعنى ( هنعمل ايه) لحد ماشافو فرى بتتصل بمنذر . وعلى الطرف التانى. كان منذر قاعد مع فارس فى كافيه وبيتفقو على خطه مناسبه لحد ماتليفوته رن برقم فرى فارد بهدوء: نعم يافرى. ردت فرى: ايه ياعم المهم ...احنا جايين نقعد مع الحيطان ولا ايه ...انا عايزة اخرج. اتكلم منذر بثبات: تخرجى تروحى فين؟ ردت فرى بهدوء: هخرج مع مراتك واخواتها على السوق عشان عايزة اجيب شويه حاجات . بص منذر لفارس وبعدين قال بهدوء: خليها مرة تانيه يافرى عشان... قاطعته وقالت بتمثيل: هو ايه دة اللى مرة تانيه ...انا كدة هزعل منك ....هو كل ماطلب منك حاجة تقول لأ....دة حتى لمار قالتلى انك مش هتوافق وانا قولتلها انى هقنعك ..ينفع تكسفنى كدة ؟ غمضت منذر عينه وهو محتار لحد ماقال: طب ادينى لمار. عطت فرى الفون للمار بابتسامه وهمستلها: ادلعى عليه عشان يوافق. برقت صبا وضحكت بخفه وبصت للمار اللى اتحرجت من كلمه فرى وردت على منذر بهدوء: الو...نعم. رد منذر بثبات: حاولى تشوفى حل لموضوع الخروجه دة. ردت بلجلجه: اصل فرى مصره اوى و... قاطعها منذر: مش هينفع يالمار انتى مش شايفه الوضع اللى احنا فيه. كحت لمار بهدوء وابتسمت لفرى وردت على منذر: خلاص متقلقش مش هنتأخر. اتكلم منذر بسخريه: انتى بتهزرى....يعنى هما بيدورو على حد فيكم ...تقومو خارجين انتو التلاته . ردت بنفاذ صبر: طب اعمل ايه ؟ اخدت فرى الفون منها وهمست بغيظ: هو دة الدلع بتاعك...هاتى ...هاتى. كتمت صبا ضحكتها فابصتلها لمار بغيظ وسكتت اما فرى كلمت منذر وقالت: بص بقا ياعم المتحكم انا هخرج واخوات مراتك خارجين معايا ...وطبعا دول ملكش حكم عليهم...ومراتك هتقعد لوحدها فى البيت ....وانت وقلبك بقا . نفخ منذر وقال : طب استنى هاجى اوصلكم. ابتسمت وقالت: بجد ...طب تعالى هنستناك. وقفلت معاه وبصت للبنات وقالت: هيجى معانا. بصو البنات لبعض بتفاجى لحد ماقالت فرى: انتى غريبه اوى يالمار ....انتى متعودة على طول تتكلمى كدة مع جوزك؟ سالتها لمار باستغراب: كدة ازاى يعنى ؟! ردت فرى: مش عارفه...حساكى مش واخده راحتك فى الكلام...كأنك بتكلمى واحد غريب....ولا انتى شايفه ايه ياصبا. ردت صبا بضحكه مكتومه: اصل لمار بتتكسف شويه. ردت فرى: بتتكسفى من ايه؟... دة جوزك ! معرفتش لمار ترد واكتفت بابتسامه سمجه لحد مادخلت تارا وشافتهم بيتكلمو فابصتلها فرى وقالت: يلا ياتارا جهزى نفسك. استغربت تارا وقالت: فى ايه؟ ردت فرى بمرح: هنخرج. استغربت تارا وبصت لاخواتها بتعجب لقتلهم بيبصولها بقله حيله. .................................................. بص منذر لفارس وقاله: البنات عايزين يخرجو فالازم ابقى معاهم. رد د فارس: اللى فهمته ان الضيوف اللى عندكم ميعرفوش حاجه . رد منذر: اكيد طبعا....هقولهم ايه؟ رد فارس: خلاص هاجى معاك. بصله منذر باستغراب لحد مافارس كمل كلامه وقال: هكون حمايه ليكم. ضحك منذر بسخريه وقال: وانا مش قادر احميهم. رد فارس بسخرية: لا بس ايد لوحدها متسقفش. قام منذر وقال بسخريه: قول انك عايز تشوف صبا وبتستغل الفرصه. ضحك فارس وقال: شكلك شاطر فى استغلال الفرص عشان كدة فاهمني. ابتسم منذر وقال: تعالى ياخفيف. حط فارس الحساب على الطربيزة ومشى هو ومنذر من الكافيه وكل واحد ركب عربيته.... واتجه للڤيله. ........................................................ كان مروان واقف قدام شباك مكتبه وبيبص فى الاشيئ وبيفتكر كلام صبا ومعتقد انها اتخلت عنه لسبب غير منطقى بالنسباله وانها لو بتحبه هتسامحه لكنها كانت بتخدعه وان فى شخص تانى دخل حياتها.....ودة اللى كان بيفكر فيه ....فاغلى الدم فى عروقه ومسك تليفونه وطلع الشريحه وحط شريحه جديدة واتصل على احد الصحافيين واتكلم بغل: انا فاعل خير....عايز اوصلكم معلومه او خبر ممكن تستفيده بيه......لمار هارن الرصد.....ومنذر فؤاد الدين.... مش متجوزين.... والمفروض كان اتجوز اختها لكن تارا هربت مع عشيقها ولمار اتجوزت منذر بالباطل عشان تنقذ سمعه عيلتها. ....................................................... اتجمعو الشباب والبنات فى عربيه منذر وكان فارس متابعهم بعربيته ....لحد ماوصلو لمول كبير مكون من 5 ادوار وكل دور فيه حاجات مختلفه عن الدور اللى بعده ....وفرى وچاك كانو منبهرين بالمكان وبدأو يتصورو فى كل مكان باستمتاع .....اما صبا وتارا ولمار كانو بيدخلو المحلات وبيستمتعو وهما بيختارو الهدوم المناسبة ليهم ....ومنذر وفارس واقفين على مسافه مناسبه منهم ومتابعين المكان بعنيهم ...ولكن فارس كان بيبص على صبا وحركاتها وضحكتها ومشاكستها وكان بيبتسم مع كل ضحكه تطلع منها .....لحد ماشاف چاك بيقرب منها وبيضحكلها وبدأ يتصور معاها وهى كانت متقبله الهزار ومستمتعه بالتصوير ومش منتبهه لفارس وغيرته اللى مجنناه . لحد ماضغط فارس على ايده بقوة وبص لمنذر بضيق وقاله من بين سنانه: مين اللى واقف مع صبا دة؟ انتبه منذر لكلامه وبص على صبا وچاك ورجع بص لفارس وقاله بثبات: دة چاك ...ابن عمى....بتسأل ليه؟ رد فارس بضيق: شايفه مركز اوى مع صبا....وانا مش هقدر امسك اعصابى اكتر من كدة. ابتسم منذر بسخريه وقاله بمشاكسه: بس انا شايف صبا مبسوطه. ضغط فارس على سنانه بقوة وبص لمنذر بغضب وقاله: اتصرف وخليه يبعد عن صبا حالا......والا هزعلك عليه. ضحك منذر وقاله بمشاكسه: وانت فاكر انى هسيبك تعمله حاجه وانا موجود. قرب منه فارس وقاله بغضب: انا مبهزرش ...اتصرف بدل ماتصرف انا...... ضحك فارس وقاله بسخريه: طب اهدى كدة لينطلك عرق ولا حاجه. غمض فارس عينه بضيق وبعدين بص فى الاشيئ وهو بيحاول يبعد عيونه عن صبا ويتمالك اعصابه وهو بيقول بغضب: يامثبت العقل والدين. بصله منذر وضحك على غيرته اللى واضحه للأعمى وبعدين سابه وقرب من چاك وصبا وقال بهدوء: مش كفايه كدة بقا ويلا نمشى. سمعته فرى من جوة المحل وطلعت وهى بتبصله بغيظ وبتقوله: يلا فين؟....دة احنا لسه جايين ....وبعدين تعالى ساعدنا . استغرب وقالها: اساعدكم فى ايه؟ شدت ايده ودخلت جوة المحل ....فارفع حاجبه بدهشه لما شاف لمار واقفه مع تارا وماسكه لنجرى احمر فى اديها وبعدين لقاها لفت ضهرها وشافته واقف فابرقت عنيها وخدوها احمرو من الخجل وتلقائيا لقت نفسها بتحط اللنجرى فى ايد تارا ....فابصتلها تارا بتبريقه وحطت النجرى على الكونتر بسرعه ....اما منذر قرب منها وبصلها بجرأه وعلى وشه ابتسامه مشاكسه لحد ماسمعو فرى بتقول: بص بقا بقالنا ساعه محتارين ومش عارفين انت بتحب انهى لون....فاساعدنا شويه. اتفاجئت تارا ومن خجلها كحت بخفه واستأذنت: طب انا هطلع اشوف صبا ...لحد ماتخلصو.. مسكتها لمار بسرعه وقالت بخجل ولجلجه: لأ لأ...ا...اا..احنا خلصنا خلاص. بصتلها فرى وقالت: خلصنا ايه ياست المستعجله انتى وهى.....هو احنا لسه اختارنا حاجه.؟! ردت لمار بخجل: نبقا نيجى مرة تانيه. ردت فرى: ولا تانيه ولا تالته ....متتعبنيش معاكى... واهو جبتلك جوزك يخلصنا من الحيرة اللى احنا فيها. بصت لمار لمنذر ببربشه لقيته بيبصلها بأبتسامه وكأن الموضوع جاى على هواه.....لحد مالقيته بيقرب منها وبيقول بجرأه: محتارين ليه ؟...اصلا مراتى اى حاجه بتليق عليها. برقتله لمار بغيظ وبعدين بصت لتارا لقيتها حاطه اديها على جبهتها بدارى خجلها لحد ماتكلمت فرى بأبتسامه: ياسيدى ياسيدى.....طب ايه رايك فى الاحمر؟ بصتلها لمار وقالت بغيظ وطفوليه: بتساليه عن رايه ليه؟هو مين اللى هيلبس؟ ردت فرى بعفويه: عشان انتى تعبتينى ...كل مااوريكى حاجه تقوليلى بعدين....اما منذر بيجيب من الاخر....ولا انا بتكلم غلط ياعم منذر.؟ مازال منذر بيبص على لمار بابتسامه وتفحص وقال بمشاكسه: انتى كلامك عين العقل. ضحكت فرى وسالته: طب مقولتليش ....نختار انهى لون فيهم؟ رد بجراه وهو شايف لمار بتبص فى الارض بخجل وماسكه شنطتها بقوة من شدة توترها لحد ماسمعته بيقول : انا بحب كل الالوان عليها. رفعت عنيها وبصتله بغيظ فالقيته مازال مبتسم وكل مايبص فى عيونها ابتسامته بتوسع وعيونه بتضيق وهو بيتفحص ملامحها وخجلها باستمتاع ....لحد ماتارا فاض بيها وقالت بخجل: هستناكم برة. فاردت فرى بابتسامه: خدينى معاكى ....دول حيرونى ...وانا تعبت منهم. ضغطت لمار على سنانها بقوة وفضلت تبصله بغيظ ولما جت تمشى من قدامه لقيته بيقول للبياع: هشترى منك الاحمر. غمضت لمار عيونها بضيق وطلعت من المحل بعصبيه كأنها بتحارب الهوا....فابص عليها وضحك على عفويتها. يتبع.. `للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:` > ‏ نصيبى وقسمتى البارت29 بعد ماخرجو من المحلات اتجهو لمكان راقى متاح فيه الصور وبدأت فرى تنشر بهجتها فى المكان وفضلت تتصور مع البنات بحب لحد مالاحظت ان منذر واقف بعيد مع فارس فاستغربت وسألتهم: هو مين اللى مع منذر دة ؟....من صباحيه ربنا وهو معانا. بصت صبا على فارس لقيته بيبصلها فابربشت عيونها وبصت لاخواتها بلا مبالاه لحد ماتكلمت لمار بكذب وتوتر: د...دة ...دة صاحبه فى الشغل. ردت فرى بمرح: طب بزمتك انتى مش متغاظة وانتى شيفاه واخد جوزك منك كدة ومش عارفه تستمتعى معاه. ردت لمار بابتسامه سمجه: ااا...انا جايا استمتع معاكم انتم . ضحكت فرى وقالت: امممم...وهو له ليله خاصه يعنى؟ . ضحكت صبا وتارا اما لمار اتحرجت ومازالت على امتسامتها السمجة لحد ما رن تليفون تارا فأستغربت انه رقم غريب وتوقعت انه حمزة فااستاذنت وبعدت عن البنات لدقايق. اما فرى اتجهت لمنذر وسابت لمار وصبا واقفين مع بعض فاتكلمت صبا بضيق: اموت واعرف سى فارس جاى معانا ليه ؟...خلاص الخاطف بقا من بقيه عيلتنا. ردت لمار بضيق: طب انتى مدايقه من وجود فارس ...انا بقا مدايقه من ست فرى اللى هتجيب اجلى. استغربت صبا وقالت: حرام عليكى يالمار دى عسوله. ردت لمار بطفوليه: ياستى هى عسوله بس مش بتتكسف وكل حاجه عندها عادى وكله بيجى على دماغى انا ...حاسه انها متفقه مع منذر عشان يغيظونى. ضحكت صبا وقالت بمشاكسه: ااه منا شوفتها اخدت منذر لمحل النجرى وكنت هموت من الاحراج. ردت لمار: امال انا اعمل ايه ....كان نفسى الارض تتشق وتبلعنى. ضحكت صبا وقبل ماترد لقت فرى بتشاور باديها وبتقولهم: تعالى يالمار عشان اصورك مع منذر. برقت لمار عيونها وبصت لمنذر لقيته بيغمزلها فابصت لصبا لقتها بتضحك فاقلتلها: اروح اخنقها ولا اعمل ايه.؟ بصتلها صبا وقالت بمشاكسه: روحى اتصورى وبطلى نكد. بصتلها لمار بغيظ وبعدين مشت واتجهت لفرى ومنذر . فابعدت فرى ووقفت قدامهم وقالت: انتو بعيد عن بعض كدة ليه.؟...قرب منها شويه يامنذر...عايزة القطلكم صورة رومانسيه. بصلهم فارس ورجع بص لصبا لقاها واقفه لوحدها فاتحرك ناحيتها ووقف جمبها فابصتله بطرف عنيها وفضلت تبص للمار ومنذر لحد ماسمعت فارس بيهمسلها بهيام: وحشتينى. اتفاجئت صبا وبصتله فالقيته مبتسم فاقلتله بغيظ: اتلم عشان مخليش شكلك وحش قدامهم. تجاهل عصبيتها وقال بابتسامه: يعنى انا موحشتكيش. ردت بغيظ: وحش اما يلهفك. رد بضيق: متعصبنيش. ردت بلا مبالاه: مانت اللى بتجيبوه لنفسك. بصلها وقال بصدق: فعلا ..انا جبت وجع القلب لنفسى ..بس مجهودى مرحش على الفاضى وبدأت اخد مكان فى قلبك. بصتله وقالتله بسخريه: بيعجبنى طموحك العالى ...بس ياريت تتقبل الواقع عشان ميحصلش لقلبك حاجه. غمزلها بمشاكسه وقال: خايفه على قلبى من الصدمه ياقطه؟ بربشت بعيونها وسكتت فاسالها: طب اخدتى علاجك ولا لسة؟ اتفاجئت انه لسه فاكر انها مريضه سكر وانه مهتم لاصغر التفاصيل ولكن مردتش عليه وفضلت تبص للمار ومنذر. رجع كلمها وقال بجديه: ماتردى عليا ولا الكلام مش بيحلى الا مع سى چاك. بصتله وردت بعناد: دة انت مركز بقا. بصلها وركز فى عيونها وقال: اللى يخلينى اسهر طول الليل قدام الڤيله عشان خايف حد يستغل غيابى ويأذيكى فاطبيعى اكون مركز. اتفاجئت وسألته بلمعه عين: كنت سهران قدام الڤيله ؟!.....انت اكيد بتهزر!!.... فضل مركز فى عيونها وقال: لا بتكلم بجد....ونفسى تصدقى انك اغلى من روحى. لقت نفسها بتبتسم تلقائى والخجل ظهر على وشها والتزمت الصمت ولكن فضلت بصاله بفرحه. اما عند فرى ومنذر ولمار......... اتكلمت فرى بغيظ وقالت: حاسه انى باخدلكم صور بطاقه ...ماتمسك اديها ولا قرب منها ...اعملولكم اى حركه كدة. بص منذر للمار اللى كانت واقفه ماسكه شنطتها باحراج وبتبص لفرى ومتجاهله وجودة فاقرب منها ومسك اديها برقه وسحبها لحضنه بقوة فاتخضت ورفعت عنيها لعيونه ...فاسمعو فرى بتقول بمرح: حلو اوى كدة....حطى ايدك على قلبه يالمار وخليكى بصاله. بربشت لمار عيونها وبلعت ريقها بصعوبه وكل ماتبصله تلاقيه بيبص لملامحها بتفحص وقالتله بلجلجه: هو...هو انت مش هتاخد موقف من اللى بيحصل دة؟ ابتسم وقالها بهمس : حطى ايدك على قلبى وخليكى بصالى. بصتله بغيظ لحد ماسمعت فرى بتقول: يلا يالمار. حسمت لمار امرها واضطرت تحط اديها على قلبه وبصتله بتفاجئ لما حست بنبضات قلبه العاليه وكأن قلبه هيطلع من مكانه بسبب قربها منه فالانت نظراتها ناحيته وهو حط ايده على اديها وقرب وشه من وشها ومازال بيبص لعيونها بنظرة اعجاب .....وهنا لقطت فرى الصورة وقالت بتنطيط: هااااا..واخيرا ...اما حته صورة.... فابصت لمار لفرى وحاولت تبعد عن منذر ولكن لقيته بيضغط على اديها فابصتله بغيظ فابعد عنها ببطئ بعد ماستوعب انهم خلاص اتصوره بعد ماكان تايهه فى عيونها ولمستها وقربها اللى جنن عقله. اما تارا كانت بتتكلم فى الفون واتفاجئت لما لقت ان المتصل يبقا عدى اللى سألها: انتو فين؟ سألته: انت جبت رقمى منين؟ قالها: انتى عايشه معانا فى البيت ..فامش صعب عليا اجيب رقمك. ردت تارا بضيق: بس صعب عليا يكون رقمى معاك. رد عدى بسخريه: لا حاولى تسهليها عليكى عشان مينفعش نكون مرتبطين ومعناش ارقام بعض. ردت تارا بغيظ: ومين قالك انى وافقت على الارتباط دة ...ااا..انا لسه بفكر. رد عدى: مفيش وقت للتفكير....ومع ذالك هسيبك لبليل لحد ماتدينى موافقتك. نفخت تارا بقوة وسكتت فاسالها: سمعانى. ردت تارا بغيظ: متنيله سمعاك. ضحك وقالها بسخريه: طب يامتنيله ...انتو فين بقا؟ ردت تارا بضيق: كنا بنجيب حاجات وخلاص راجعين على البيت. رد عدى بضيق: وانتو متعرفوش انكم متراقبين ومعرضين للخطر فى اى لحظة؟ ردت تارا بضيق: شكرا لاهتمامك ...بس منذر معانا. سألها: وراجعين امتى؟ قالتله بنرفزة: قولتلك خلاص راجعين ...ولا انت بتحب تحكى فى المحكى. زعقلها وقال: اعدلى اسلوبك معايا...والا هتشوفى منى حاجه متعجبكيش. غمضت تارا عنيها بقوة ونفخت بخنقه وقالت: والله بقا انا كدة....مبعرفش اتكلم عادى وانا ميدايقه. سألها: وانتى ايه اللى مدايقك. قالتله بنرفزة: انت. رد بمشاكسه: تصدقى انك اول واحدة تقولى كدة...بس على العموم هتتعودى ...ويمكن كمان متقدريش تبعدى عن اللى مدايقك دة. ردت بضيق: لا مش هتعود ...عشان مبحبش النكد. سالها: امال بتحبى ايه. ردت بسرعه: وانت مالك. رد بسخريه: مش لازم نعرف عن بعض كل حاجه عشان يصدقو ارتباطنا. ردت تارا بضيق: على فكرة انا لصبرى حدود . رد عدى: هستناكى نكمل كلامنا فى البيت . نفخت بخنقه وقفلت الخط وفضلت مغمضه عنيها للحظة وبعدين بصت فى الا شيئ وحاولت تتحكم فى اعصابها واخدت نفس عميق واتجهت لاخواتها. ........................................................ قرب منهم چاك وهو ماسك ايس كريم فى اديه وعلى وشه ابتسامه مرحه وقال بمرح: مين بيحب الايس كريم؟ رفعت صبا اديها بمرح وقالت بابتسامه: اناااا. بصلها فارس بضيق وقال: ماتهدى شويه. بصتله بغيظ ونزلت اديها لحد ماقرب چاك وعطاها واحدة وقالها: بصى انا جبت لينا شوكولاته مش عارف بقا بتحبيها ولا... قاطعه فارس وقال بضيق: بتحب الڤانيليا . بصتله صبا بتفاجئ فاسألها چاك : بجد بتحبى الڤانيليا.؟ بصتله صبا وهزت راسها بنعم ولكن عشان تغيظ فارس قالت: وبحب الشوكلاته برضه. رد چاك: لو مش بتحبيها هروح اغيرها. اخدتها منه وقالت: لا لا متتعبش نفسك... ادايق فارس من حوارهم واتحرك بعصبيه وقصداً خبط فى صبا فالايس كريم وقعت على الارض فابصلها بابتسامه وقال: ايه دة هى وقعت...ياخساره ...بجد مقصدش. بصتله بغيظ وهى عارفه انه اتعمد يخبطها ولكن چاك سأله: هو حضرتك مين.؟ بصله فارس بضيق وقاله: انت لسه فاكر تسأل وبعدين هتستفاد ايه لما تعرف؟ رد چاك: اصل شايفك مدخل فى الكلام اوى. رد فارس بغضب: وانت مالك هتحاسبنى ولا ايه؟ رد چاك بضيق: انت بتتكلم كدة ليه؟ وقبل مايرد فارس تدخلت صبا وقالت بتوتر: صلو على النبى ياشباب...دة يبقا صاحب منذر فى الشغل ...ودة چاك ابن عمه منذر. رد فارس بسخريه: غريبه...اللى اعرفه عن منذر انه ملوش فى المحن...فافكرت العيله كلها شبهه. رد چاك : sorry بس يعنى ايه محن؟ رد فارس بسخريه : اصل احنا هنا مبنقولش sorry وبابى ومامى وسايبين الدلع والمحن دة للبنات بس. بص چاك لصبا وسألها: صبا هو يقصد ايه بكلامه ؟ وليه بيتعامل بالطريقه دى؟ كانت هترد صبا ولكن فارس قاطعها وقال بسخريه: هو انا مش مالى عينك ...ما اللى عايز تفهمه خلى الرجاله تفهمهولك ولا كل حاجه هتسأل صبا؟ بصله چاك وقبل مايرد لقو منذر قرب منهم وقال: ايه ياشباب ....مش يلا نروح بقا ولا ايه؟ ردت صبا بسرعه: اا...اه ياريت..انا حاسه انى تعبت. اتحرك فارس ومشى قدامهم بعصبيه فابصتله صبا بضيق ولكن حاست بشعور غريب وبتسال نفسها( هو انا مبسوطه ليه؟) وفجأه لقت نفسها بتبتسم تدريجيا ولكن هزت راسها بلا مبالاه . .................................................... فى العربيه اقترحت فرى : ايه رايكم نروح سنيما؟ بصلها منذر فى المرايه ورد بثبات: كفايه كدة النهاردة يافرى ويوم تانى نبقا نروح سنيما. ردت فرى بغيظ: اموت واعرف بتستفاد ايه لما بتعترض..هل بيدوك فلوس مثلا.؟...ولا بتتشهر اكتر؟ رد منذر: انا بتكلم بجد ....اصلا سبت شغلى وسمعت كلامك فامتزودهاش بقا. ردت فرى بزعل: عشان خاطرى يامنذر....اصلا احتمال بابا يجى بكرة ومش هعرف اخرج براحتى....عشان خاطرى بقا خلينا نروح سنيما. رد منذر بضيق: متبقيش زى العيال الصغيرة بقا يافرى. ردت بزعل: يامنذر بقولك عشان خاطرى بقا. الاخوات كانو سامعين الحوار وبيبصو لبعض بقله حيله لحد ماتكلمت صبا وقالت بهدوء: متزعلهاش يامنذر ...واصلا بقالنا فترة كبيرة مخرجناش ....ودة يوم واتحسب علينا ...خلينا ننبسط. بصلها منذر فى المرايه بحذر وقالها: مابلاش انتى تتكلمى. ردت صبا بابتسامه: متقلقش ...اساسا اللى خايفين منه موجود معانا . ابتسم منذر على كلامها وبص للطريق واتجه للسنيما. وبعد فترة وصلو على السنيما ولكن فارس كان مستغرب ولما نزل من عربيته اتجه لمنذر وقاله بسخرية: اصلها كانت ناقصه سنيما. بصله منذر ورد بسخريه: زعلان ليه ؟... اهو بدل مااشتكى عليك ...بفسحك. حرك فارس ايده على راسه وفضل يبص حواليه بمراقبه لحد مادخلو على السنيما ...واختارو اماكنهم ......كانو قاعدين فى الكراسى الاولى ....ولمار قاعدة جمب منذر...وتارا وفرى قاعدين جمبها وبعدهم صبا ....ولما جه چاك يقعد جمبها اتفاجئ من حركه فارس اللى قعد بسرعه جمب صبا كأنه فى سباق فابصله چاك باستغراب وقاله: دة مكانى على فكرة. بص فارس شمال ويمين ورد بسخريه: مش شايف اسمك مكتوب عليه يعنى ....وبعدين موضوع مكانى ومكانك دة خلص من ايام اعدادى. رد چاك بضيق: انت بتهزر ولا ايه حكايتك؟ رد فارس بسخريه: متزعلش ياكميله وتعالى اقعد جمبى ...مش هاكلك. نفخ چاك ومردش عليه ولكن اتجه ناحيه منذر وقعد جمبه من الناحيه التانيه فابصله فارس وضحك وقال لصبا اللى كانت متابعه الحوار بطرف عنيها وقالها بسخرية: هو راح يشتكيله ولا ايه؟ بصتله بقرف عكس الانبساط اللى جواها وقالت: دمك سم على فكرة. قرب وشه منها وقال: وانتى عندك انيميا على فكرة. بصتله باستغراب وسألت: انيميا ؟! قالها: امممم...اصل لو عندك دمك كنتى حسيتى بيا. ابتسمتله بسماجه وسألته بسخريه: خير ان شاء الله... تعبان ولا ايه...؟ قرب وشه اكتر منها وركز فى عيونها بجرأه وقال: لأ غيران... خجلت صبا وبربشت عيونها وبعدت نظرها عنه ببطئ وبصت للشاشه واخدت نفس عميق ولكن مازالت نظراته فى بالها . وفى الوقت دة بصت فرى لتارا وقالتها بمرح: انا مش عارفه منذر واختك قاعدين زى الاصنام كدة ليه ...دة احنا حتى داخلين فلم رومانسى . انتبهت تارا لكلامها وضحكت وقالت بهمس ومرح: كنا دخلنا فلم زومى كان احسن. ردت فرى بهزار: تصدقى فكرة...على الاقل لما تخاف تحضنه ولا تعمل اى حركه توحد ربنا. ضحكت تارا وقالتلها: انتى عندك فراغ عاطفى ولا ايه يافرى...ماتسيبى البت فى حالها. ضحكت فرى وردت: بصراحه اختك ملهاش ذنب انا عارفه منذر شبه الانسان الآلى عايز اللى يحركه . ضحكت تارا وقالتلها: انسان آلى ....دة انتى عليكى شويه تشبيهات فظيعه. ردت فرى بضحك: اسمعى منى انا اكتر واحدة تعرفهم....عشان كنت مرتبطه بعدى ....وكان شبه منذر مبيتحركش الا اذا شافنى بموت..... غير كدة لأ ...على الله حكايته. انتبهت تارا لكلامها وسألتها بوضوح:و دة السبب اللى خلاكى متكمليش مع عدى؟ ردت فرى: ومين قالك انى انفصلت عنه ....انا بس عايزة اغيظه واخليه يتحرك. اتفاجئت تارا وسالتها باستغراب: يعنى ايه؟ ردت فرى بهمس: هقولك بس متقوليش لحد. هزت تارا راسها بنعم وبصتلها بفضول لحد ماتكلمت فرى وقالت: انا اساسا مش مخطوبه وقولت كدة عشان اشوف غيرت عدى... ولما اتأكد من حبه هواجهه بالحقيقه. اتفاجئت تارا من كلامها وفضلت تبصلها بتفحص لحد مأسئلتها فرى باستغراب: مالك مصدومه كدة ليه؟ بلعت تارا ريقها وبربشت عيونها وهى بتفتكر اتفاق عدى معاها وحست ان كلام فرى جالها نجدة فاقالتلها بلهفه: انا مش مصدومه انا مبسوطه واللى هقولهولك هيبسطك اكتر. سالتها فرى: عايزة تقوليلى ايه؟! ردت تارا: مش كنتى عايزة تتأكدى من غيره عدى ؟ هزت فرى راسها بنعم فاكملت تارا وقالت: عايزة اقولك انه بيموت من غيرته عليكى . سألتها فرى باستغراب: وانتى اش عرفك بقا؟ ردت تارا: لانه اتفق معايا ....انو نعمل نفسنا مرتبطين قدامك عشان تغيرى عليه زى مابيغير عليكى. اتفاجئت فرى وقالتها: بتهزرى....معقول عدى يعمل كدة.! ابتسمت تارا وهزت راسها بنعم ....فافضلو يبصو لبعض لحد مالفلم ابتدى. وفى الوقت دة كانت لمار قاعدة بتعض فى صوابعها وبتبص على الشاشه بنظرات طفوليه ومنذر كان مركز على حركاتها وشويه يبتسم وشويه يبصلها بجرأه بسبب حركات اديها لما بتحركها على رقبتها بعفويه ...او ترجع شعرها ورا ودنها ....ولما رجعت تعض فى شفايفها ...بلع ريقه وبص قدامه ولكن مازال بيتخيلها وبيحاول يتحكم فى مشاعره .....لحد ماجت لقطه رومانسيه فى الفلم وفجاه بصو لبعض ..ولكن لمار رجعت بصت للشاشه بسرعه وبخجل فأبتسم ومال برقبته عليها وهمس: هى القلوب عند بعضها ولا ايه؟ فضلت باصه قدامها وتجاهلته ...فاقرب منها اكتر ودفس وشه فى شعرها وبدأ يشمه بأستمتاع ...فاحست لمار بقربه وارتعش جسمها من حركته فابدات تحرك اديها على شعرها وبتحاول تبعد وشها وهى بتقوله بلجلجه وحرج: ع...على فكرة اللى انت بتعمله دة ...ااا..اسمه تحرش. ضحك بقوة وسألها بمشاكسه: هو فى حد بيتحرش بمراته برضه؟ بصتله وقالت وهى باصه لعيونه: شكلك صدقت جوازنا وكمان جاى على هواك. قرب وشه منها وبص لشفايفها ورجع بص لعيونها باعجاب وقال بهمس: جاى على هوايا اوى....لدرجه انى عايز اخلف منك. اتفاجئت وبصتله ببربشه فالقيته بيبتسم وسألها بمشاكسه: تحبى يكون اول خلفتنا ولد ولا بنت؟ ضحكت بسخرية وقالتله: شكل الاحداث اللى بتحصل معانا جننتك على الاخر. ضحك وتجاهل سخريتها لما سألها: انتى مبتحبيش الأولاد ولا ايه؟ اتعصبت وقالت بهمس: ولاد ايه اللى بتفكر فيهم...واساسا خلاص قريب هطلق منك. قرب اكتر وهمس بأعجاب: ومين قالك انى هطلقك.؟ فضلت تبصله بتفحص وحست بصدق كلامه فاسالته بغيظ : انت مش ناوى تطلقنى ولا ايه؟ غمزلها وهو بيقول : تؤ... ردت بسخريه: دة ليه ان شاء الله؟....واوعى تقولى عشان بتحمينى؟ بصلها بجراه وقال بصدق: منا قولتلك انى عايز اخلف منك. ردت بعفويه وغيظ: انت بتحلم. ضحك ورجع بص للشاشه بلا مبالاه وسابها تبصله بغيظ وبعدين بصت للشاشه بضيق وهى بتفكر فى كلامه. ................................................... بعد مالفلم خلص اتجهو الشباب بعربيتهم فى مكان يشبه الصحرا ومخيم من جميع الجهات ...واتجه منذر لصاحب المكان وسلم عليه بقوة وشاورله على باقى الشباب وقال بابتسامه: دول اهلى وحابب ابسطهم بقعدة حلوة من بتوعك ياشيخنا. رد صاحب المكان وقال ببشاشه: انت تأمر ياريس ...ودول اهلى وهحطهم على راسى كمان. رد منذر بابتسامه: تسلم يارب. وبدأو الشباب يتجهو لعندهم ورحب بيهم صاحب المكان بحب وأمر العمال بتجهيز خيمه كبيرة ومميزة ليهم وبعد فترة قعدو الشباب على الارض بشكل دائرى واتحط قدامهم اصناف كتيرة من الاكل وبداو ياكلو بشهيه ....وكان شكلهم حلو اوى وتجمعهم مع بعض بيدى انطباع بالحب اللى بينهم ..... حبهم باين على ابتسامتهم وضحكهم اللى منتهاش لحد ماخلصو اكل..... ودخل الليل بهدوئه وهما مازالو متجمعين بشكل دائرى وبدأو يتكلمو فى مواضيع مختلفه لحد ماقترحت فرى كالعادة انهم يلعبو وبعد اعتراضات دامت لفترة قصيرة وافقو وبدأو يلعبو . وكانت اللعبه عباره عن ....ان شخص يشغل اغنيه ويوقفها كل فترة ...واثناء تشغيلها بيحدفو المخده لبعض ولما توقف الاغنيه بيشوفو المخده وصلت عند مين واللى يصادف وقوف الاغنيه مع ثبات المخده عند شخص معين فابيحكمو عليه انه يغنى باخر حرف انتهى من الاعنيه. وبداو يلعبو ويضحكو وهما بيبصو لبعض بتوتر محبوب لحد مالاغنيه وقفت لما المخده وصلت فى ايد فرى فابصتلهم وضحكت وقالت بهزار: دة طلع اللى حفر حفرة لاخيه وقع فيها فعلا وبدأت بيا ....بس ماعلينا هى الاغنيه خلصت على ايه؟...عشان كنت مركزة فى المخدة اكتر. ضحكو وردت تارا وقالت بضحك: كان اخر حرف (ا) فكرت فرى وبدات تغنى بأبتسامه: *ايه اليوم الحلو دددددة ....ايه الناس الحلوة ددددددى ...ايه اليوم الحلو دددددة ...ايه الناس الحلوة دددددى.* بس كدة مش فاكرة غير دى فى الاغنيه بس حاستها لايقه على الجو هههههه. ضحكو ورد منذر بمشاكسه وقالها: دة اخرك كفايه عليكى كدة. بصتله بغيظ وقالت للمار: ماتشوفى جوزك يالمار وقوليلو يخليه فى حاله. ردت لمار وهى باصه لمنذر بتحدى: سبيه دلوقتى الدور يجى عليه ونشوف شطارته. غمزلها وقال: هتشوفى ياقمر. بربشت بعيونها بلا مبالاه ورجعو يلعبو من جديد لحد ماوقفت الاغنيه والمخده عند فارس فابصلهم بابتسامه ولقا فرى بتقول بمرح: انتهت عند حرف ( ك ) ابتسم وبص لصبا وافتكر اغنيه معينه وبدأ يغنى وهو بيبص لعيونها بحب : * كنت بحلم بيك يوماتى ....حلم غير لون حياتى ....نفسى اعيش جمبك ياعمرى...اللى باقى من حياتى.* اتفاجئو من جمال صوته والبنات بصو لصبا بابتسامه اما صبا كانت بتبص لفارس باعجاب وجواها احساس ناحيته مختلف عن كل مرة وحست انها مش اغنيه على قد ماهى حقيقه وكلامته صادقه فى عيونه ....وهو فضل يبصلها بابتسامه حب لحد ماتكلم چاك بضيق : Lat.s Go ياجماعه. بصله فارس بسخريه وبدأو يلعبو من جديد لحد مالاغنيه والمخده وقفو عند لمار فابصتلهم بخجل وسألت: هى انتهت بحرف ال( ع ) صح؟ رد منذر بغمزة : صح ياجميل. بصتله بأبتسامه سمجه وبدات تغنى بكسوف : *عندى من الايام ايام اقدر اصورها فى بالى ...وعندى من الاحلام احلام هفضل اعيشها فى خيالى...اما انا مهما جرى ....هفضل اصون عهد الهوى...وان غبت يوم ولا سنه هفضل انا برضه انا.* انتهت وبصت لمنذر للحظة لقيته بيبصلها باعجاب وقالها بمشاكسه: اصيله يام العيال. بصتله بتحذير فاضحك فاردت فرى بمرح: والله يامنذر يابختك بيها دة حتى اغانيها بتبين اد ايه هى طيوبه . ابتسمت لمار بخجل وقالت: تسلميلى يافرى. ردا فرى بمرح: على فكرة انا اسمى فريدة والدلع فرى . ردت صبا: بجد....طب تصدقى فريدة احلى. ردت تارا : احلى فى ايه...ولا بتحبى تحطى التاتش بتاعك؟ ردت صبا بغيظ: اسكتى بردك الدبش دة ....اصلا فرى تحسيه نايتى كدة انما فريدة مميزة وباينه اصلا ....فريدة . ضحكت فرى وقالت : بس اسمك احلى. ردت صبا بمرح: والله لو كانو اخدو رأى كنت قولتلهم يسمونى فريدة . ضحكت فرى وقالت : اصلا اتعودت على فرى لدرجه انى نسيت اسمى الحقيقى. قاطعهم فارس وقال بسخريه: وياترى چاك دة اسم الدلع برضه.؟ رد چاك بضيق: مش عارف انت مركز معايا ليه؟ رد فارس بسخريه: اصلى بحبك . ردت فرى بمرح: هتتفاجئو ....اصلا اسمه الحقيقى جابر....بس هو مبيحبش الاسم دة. ضحكو البنات وردت تارا بسخرية: يالهوى....تغير رهيب. رد چاك بضيق: مش هتبطلى حركاتك دى يافريدة؟ بصتله وقالت بسخريه: ينفع يعنى نضحك على الناس. رد فارس بسخرية: مدايق من اسمك ليه على الاقل تحسه ارجل من چاك دة. رد منذر بابتسامه : عندك وجه نظر برضه. بصله فارس وضحك فارد چاك: هتعملونى حفله يعنى. ردت فرى بمرح: لا لا خلاص ياجماعه خلينا نكمل. وفعلا بدأو يلعبو من جديد وبعد شويه وقفت الاغنيه والمخده عند صبا فاضحكت وقالولها : يلا غنى اغنيه تبدأ بحرف ( ي ) بصت صبا لفارس بغيظ وفكرت فى اغنيه قاصدا موجه له وبدات تغنى وهى بتبصله بابتسامه مشاكسه: *.ياسيدى عرفنا بتعرف عنى كل تفاصيل حياتى ...ياسيدى برافو معايا ورايا وعارف خطواتى...بس نهايه كل دة ايه ...قولى هتوصل بينا لأيه.* شافته بيضحك وبيتنى شفايفه بأعجاب وبيعملها بايده حركه الايك بسخريه فابصتله بغيظ وسمعت تارا بتقولها : ملقتيش الا دى ياصبا ...تخلى الناس تقول عليكى غلسة . ضحك چاك وقالها : لا بالعكس لايقه على شخصيتها . بصتله وقالت بزعل طفولى : قصدك انى غلسة؟! قالها بتبرير: لا بالعكس...قصدى انك عسوله وشخصيتك مرحه فهمانى؟ ضحكت صبا وبصت لفارس وهى بتقول قاصده تغيظه: فهماك ياچيكو. فضل فارس يبصلها بضيق وقالها بسخريه: چيكو ! رفعت حاجبها وقالتله : عندك مانع. رد چاك مقاطعا: لا حبيته منك. بصله فارس وقال بضيق: مانت بتحب اى حاجه مدلعه . قاتعتهم تارا بعد مالاحظت ان الجو هيتوتر وقالت: يلا نرجع للعبه ياجماعه. فضلو يبصو لبعض لحد مارجعو يلعبو من جديد ووقفت الاغنيه والمخده عند منذر فابصولو بابتسامه كأنهم متنظرين اغنيته فابصلهم بثبات وافتكر اخر حرف وقفت عليه الاغنيه وكان ( أ ) فابص للمار وأبدى يغنى بأعجاب : *انتي حلوة ... و حياتي بيكي حلوة... و مانكرش اني كراجل اتشديت...و كان كتير عليا واحدة تملي عليا حياتي ..بعد ما كنت انا انتهيت...وريتيني الجنة و حلاوتها... و شوفت في عينيكي روحي و غلاوتها.* سمعو سقفه فرى وهى بتقول: الله بقا ....بس انت واخد حتت معينه من الاغنيه صح. رد وهو باصص للمار وبيقول بثبات: منا اخترت الجمل اللى تليق على مراتى. بصتله لمار بخجل وركزت فى عيونه وسمعت فرى بتقول : انا عن نفسى اتثبت ...الله يكون فى عون مراتك ضحكو ولكن مازالت لمار بتبصله باستغراب وبتسال نفسها ...هو ليه اتغير معاها؟ هل بيعمل كدة قدام الناس بس ولا هو فعلا ب.....؟ سكتت لما تخيلت انه ممكن يكون بيحبها ولكن رجعت فكرت انه مخادع واكيد وراه حاجه وانها مش هتخدعله بسهوله. يتبع....