فصل 21.22.23
*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋*
الحلقة 21
الحلقة 22
الحلقة 23
`
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
نصيبى وقسمتى
البارت21
مقولتليش ليه ان عندك السكر ؟
بصتله بتعب وغمضت عنيها وهى بتقوله بغضب: كنت مين انت عشان اعملك اعتبار واقولك على حاجة تخصنى.
ابتسم وقعد قدامها على السرير وهو بيقولها بمشاكسه: حتى وانتى تعبانه لسانك متبرى منك.
بصتله بقرف وهى جواها نار منه وغمضت عيونها عشان متشفهوش .....فاكمل كلامه وقال بهدوء: على فكرة جبتلك الانسلوين بس لازم تاكلى الاول عشان المحلول مش كفايه.
فتحت عنها وقالتله بغل: ياريت اموت عشان اخلص منك.
بصلها لثوانى وقالها بهدوء: بصى مش عايز اجادلك او اتكلم معاكى فى حاجات ملهاش لازمه ....كل اللى عايزو تبقا كويسه وبس.
بصتله باستهزاء وقال: اممم جسمى قشعر من حبك ليا.
ضحك على كلامها وقالها بمشاكسه: بحب اسلوبك دة فى الكلام اوى وبستمتع بيه ومش باخده بزعل.
ردت بعصبيه: عشان جبله ومعندكش دم.
بصلها بصه مميته خلتها بلعت كلامها بتوتر وبعدين ابتسم واخد كوبايه العصير من على الكمودينو وقالها بهدوء بمشاكسه: فعلا معنديش دم ....انا عندى عصير.
بربشت بعيونها بغيظ وبصت فى السقف بتحاول تتحكم فى اعصابها لحد ماسمعته بيقول: يلا اشربى.
بصتله وقالتله بغيظ: انت مريض صح ....اكيد مريض ....اصل دى مش تصرفات انسان عاقل.
رد باستفزاز : هتفضلى كدة كتير.....اشربى وبعدين قولى اللى عندك.
صرخت من الغيظ وهى بتقوله: مش عايزة منك حاجه ياأبرد انسان فى الدنيا.
حط الكوبايه على الكومودينو وبصلها للحظه وقالها بتحذير: طب بصى بقا قدامك اختيارين ياما تسمعى الكلام وتشربى ياما هجيب الحبل ونعيد المشهد اللى فات من جديد واشربك انا بنفسى.....ايه رأيك.
بصتله بغل وفضلت تجز على سنانها بغيظ وبعدين فكرت فى كلامه وحست انه هينفذ تهديده وهى مش هتستحمل تعيد المشهد من جديد فاحسمت امرها واخدت كوبايه العصير ولكن فى نفس اللحظة لقيته مسك اديها اللى ماسكه بيها الكوبايه وقالها بمشاكسه : اوعى تتهورى وتحدفينى بيها عشان مش كل مرة هتسلم الجرة.
زقت ايده بقوة ومازالت بتبصله بقرف وقالت: دة على اساس انك بتموت ولا بيجرالك حاجة.....اصلا عامل شبه القطط بسبع ارواح.
ضحك على تعبيرها وسكت لما لقاها مسكت الكوبايه وشربت العصير بسرعة وفجأه حدفت الكوبايه فى اخر الاوضه وهو مازال بيبص عليها وبيتابع حركاتها وعصبيتها بابتسامه هاديه وقالها: شطورة .....شويه وهبعتلك عبير بالاكل وتنضف اللى عملتيه دة...وطبعا لو اعترضتى ومأكلتيش هب.......
قاطعته لما صرخت فى وشه وقالت: اطلع بره بقاااااا.
فجأه حط ايده على شفايفها يكتم صوتها وهو بيقولها بسخريه: حاسس ان حنجرتك هتطلع من مكانها ......فارحمى نفسك شويه ....ومش كل شويه اطلع بره ....متحسسنيش انك شاريه الاوضه على حسابك....انا داخل اتكلم معاكى كلمتين يبقا تسمعيهم من غير صريخ ....عشان بصدع بسرعه.
شالت ايده من على شفايفها بقوة وفضلت تبصله بغل وتقول : انا مش طيقاك ومش عايزة اسمعك وصدقنى هتتحاسب على كل حاجة عملتها فيا
قالها بنرفزة: اسكتى ياصبا واسمعينى بقا .....صدقينى انتى مش هتلاقى حد يحبك زى...
قاطعته باستهزاء: يخربيت الحب وسنينه ....ياخى افهم بقا انا مستحيل احب مجرم زيك .....هو انت مش مستوعب انك خاطفنى .....انا اول مرة اشوف كدة بجد....اطلب فلوس ...او دهب وخد اللى انت عايزة ....لكن بتجبرنى احبك ...طب دة هيحصل ازاى .....انا مبكرهش حد قدك .....لدرجه انى حاولت اقتلك واهرب منك وانت لسه مسر على انى هحبك ....انت بجد مريض نفسى....روح اتعالج ....عشان بنات الناس مش لعبه فى ايدك.
سكتت اول ماحست بلمعه الدموع فى عيونه واستغربت جدا لحد ماسمعته بيقولها بهدوء وجمود عكس اللى شيفاه فى عيونه: انا مش مريض.... انا بس طريقتى مختلفه ....ويمكن دة عشان حياتى كلها مختلفه عن اى حياه طبيعيه.....ولعلمك انا مسر على حبك ....عشان انتى مش حب يوم او يومين انتى حب سنين ....انا كنت فى ضهرك فى كل ثانيه فى حياتك ومحسستكيش بوجودى....لدرجه انى اعرف عنك حاجات انتى متعرفهاش......وكنت هطلب ايدك على سنه الله ورسوله بس كنت عارف انى هترفض فاقررت اخطفك .....عشان جوايا احساس انك هتحبينى......وعارف كلامى بالنسبالك مش منطقى.....بس انا فعلا مش عايز غيرك من الدنيا .
كانت متفاجئه من كلامه وفضلت تبصله وقالت بأستغراب: انا حاسه انى بسمع قصه.....مش قادرة اتخيل ان فى ناس كدة ....لا وكمان بتحبنى من سنين.....هههه طب ازاى.....؟ وايه هى الحاجات اللى تعرفها عنى وانا معرفهاش ....فهمنى. ؟
ابتسم بحزن وقالها : يعنى مثلا خطيبك الخاين اللى فضلتى معاه سنه وقدر يضحك عليكى او مثلا انك نفسك تسافرى امريكا .....دة غير الروايه اللى بتكتبيها ونفسك تتعرف فى كل مكان.....او خناقاتك المستمرة مع اهلك لانك بطبعك متمردة بما انك اصغر واحدة فى اخواتك ....او حواراتك الكتير اللى فى الكليه ....وانك لحد الان مكونتيش اصدقاء عشان مش بتثقى فى حد .....اممممم واكتر الاكلات اللى بتحبيها اكلات البحر زى الجمبرى والبورى مثلا.
كانت قاعدة تسمعه ومش مستوعبه كلامه وبصاله بصدمه كأنه بيرميها بالثلج لحد ماخلص كلامه وفضل يبصلها بتفحص ويبتسم واخيرا اتفك لسانها وقالته: اا...انت عرفت كل دة ازاى؟
قالها بمشاكسه: دة فى اكتر من كدة بس خايف عليكى من الصدمه.
ردت بسرعه وتفاجئ: لا بجد ....عرفت ازاى ؟.....انا عمرى ماشوفتك و....
قاطعها وقال بهدوء: انتى تعرفينى ....بس نسيانى ...او يمكن شكلى اتغير...لكن انتى فضلتى ساكنه فى عقلى و ..وقلبى.
ضحكت بتفاجئ وهى بتقوله: انا مش قادرة اصدق ...طب ...طب فكرنى بيك ...اللى يعرف كل دة ...اكيد شخص قريب منى وانا حتى مشوفتكش قبل كدة ....حاسه انى هتجنن.
قرب من وشها وقال بمشاكسه: اهدى وهتعرفى كل حاجة....بس اوعدينى متهربيش منى تانى وادينى فرصه احببك فيا.
فضلت مركزة فى عيونه واستغربت هى ازاى هدأت وقدر يسيطر على عصبيتها وكمان خلاها متفاجئه لحد ماقرب منها اكتر وقال بهمس: موافقه تدينى فرصه؟
قالتله بتوتر: انت ...انت هتجننى.
ضحك وفضل مركز فى عيونها وقال بمشاكسه: دة على اساس انك عاقله ...وبعدين الحب ملهوش طعم من غير حنان.
..............................................................
تانى يوم فتحت لمار عيونها على صوت عالى وكأن فى خناقه..... فاقامت بهدوء وفتحت شباك الاوضه فاشافت تجمعات صحفيه وبيسألو عليها وعلى جوزها فاحطت اديها على بقها بخضه وقفلت الشباك بسرعه وسندت ضهرها عليه وفضلت تفكر وتقول بضيق: هما الصحافه دول مش هيسبونا فى حالنا بقا.....استر يارب .
وراحت على الحمام وشويه وغيرت هدومها وبعد لحظات طلعت من الاوضه ولقت منذر كمان طالع من الاوضه اللى جمبها وبصو لبعض بتساؤل وبعدين اتحرك منذر من قدامها ومشت لمار وراه بهدوء .. لحد ماوصلو لباب الڤيله وهما شايفين كوثر والحج فضل واقفين بيحاولو يسيطرو على الوضع....وسمعو اسئله الصحافين.......
*هل استاذ منذر هو السبب الرئيسى فى المشاكل اللى بتتعرض لها عائله السيد فاروق؟
* ياترى ايه سبب عدم مجيئ مدام لمار على المستشفى عند خروج والدها؟
* هل جوازهم جواز صالونات ولا عن حب ؟؟
* اخباركم مهمه بالنسبالنا وبالنسبه لكل اللى بيحبوكم وحابين نعرف معلومات اكتر عنكم.
كان الحج فضل واقف يرد على اسئلتهم ب: من فضلكم دى امور عائليه ومش حابين نصرح بأى حاجة للناس.
كانت كوثر واقفه جمبه وبتقوله بضيق: شوفت ياحج ....اهو دة اللى كنت بتكلم فيه امبارح.
رد الحج بضيق: لو عندك شيئ مفيد قوليه معندكيش اسكتى.
واول مالصحافه شافت لمار ومنذر متجهين ليهم ....ذاد صوتهم واسئلتهم لدرجه ان فضل مقدرش بسيطر على الوضع لحد مامنذر بص للمار اللى واقفه متوترة ومسك اديها بهدوء ...فابصتله بأستغراب ولكن مشت معاه لحد ماوصلو للباب ولقا كوثر بتقوله بضيق: عجبك اللى بيحصلنا دة؟
ضغط على ايد لمار وبص لوالدته بلا مبالاه واتجه ناحيه الصحافه ولمار مشت معاه كأنها أله وعقلها مشتت واتوترت اكتر لما لقت الكاميرات كلها فى وشها وبتسمع اسئله كتير ومفيش رد عندها.
وسالها أحد الصحافين: ممكن نعرف حضرتك مش موجودة ليه مع اهلك اثناء طلوع والدك من المستشفى؟
بصت لمار لمنذر اللى كان واقف وباين عليه البرود ورجعت بصت للصحفى وردت بتوتر لانها اول مرة تقف قدام الكاميرا ويتوجهلها اسئله فاقالت: انا لسه عارفه المعلومه دى منكم واكيد لو كنت عرفت انه هيطلع كنت هبقا اول واحدة هناك.
رد الصحفى بتسأل: معنى كلامك ان اهلك خبو عليكى خبر مهم زى دة ؟
ردت لمار بهدوء: مش بالمعنى دة ...بس يمكن عايزين يعملوهالى مفاجئه ....ودة عادى بيحصل.
وجه الصحفى كلامه لمنذر وسأله: ممكن نعرف ايه سبب جوازك من مدام لمار رغم ان فى بنات كتير حواليك غيرها ؟
بصت لمار لمنذر بقلق وفكرت انه هيصرح بهروب اختها مع حمزة ويفضحهم ولكن خالف توقعاتها لما جاوب بثبات: مفيش حد شبهها وهى نصيبى من الدنيا وانا مبسوط بنصيبى ومش من حق اى حد يسألنى اشمعنا.
ساله الصحفى : يعنى حضرتك بتصرح انك بتحب زوجتك وانها الاختيار الاول ليك.؟
بص منذر للمار اللى كانت بتبصله بنظرة عجبته وفجأه حاوط وسطها بأيده والايد التانيه مسك رقبتها وشدها لعنده برقه وباس شفايفها بعمق اثناء تفاجئ لمار اللى كانت مبرقه عنيها من الصدمه ولكن مينفعش تبعد اثناء وجود الصحافه اللى بعضهم سقف والاخر ضحك بسعادة اما كوثر كانت متفاجئه من رد فعل ابنها ووقفه تبصلهم باستغراب لحد مالحج سالها بهدوء: هما بيسقفو على ايه؟
بصتله وقالتله بجرأه : العمى دة نعمه ياحج... عشان متشوفش قله الادب دى.
ادايق الحج من بجاحتها وقال: ايه قله الاحترام اللى انتى فيها دى....وهحاسبك على كلامك بعدين.
ردت كوثر بأسف: سامحنى ياحج والله مقصدش اصلك لو شوفت اللى انا شيفاه هتتمنى تفضل زى مانت.
رد بعصبيه: برضه.
ضحكت كوثر وسمعته بيقول: ماتردى وقولى ايه اللى بيحصل ؟
ردت بضحك: اصل حفيدك واقف يبوس مراته قدام الكل من غير خجل.
وفجأه ابتسم الحج فضل وهو مقتنع ان الحركه دى هتسكت الصحافه نهائى وهتخليهم يغيرو مجرى اسئلتهم وهنا اتأكد من ذكاء حفيده.
حاول منذر انه يبعد عن لمار ولكن فى حلاوة فى شفايفها بتخليه بيتعمق اكتر وبصعوبه لما بعد عنها وهو بيهمس قدام شفايفها ب: ابتسمى ومتبينيش انك مدايقه .
ووقتها فاقت لمار من اثر حركته وبصت لعيونه للحظات ولقته بيبصلها بلمعه واستمتاع فابعدت عيونها عنه وعملت زى ماقالها وابتسمت للصحافه بسماجه حتى هو ضحك على ابتسامتها وقال للصحافه بثبات عكس فلت اعصابه وقال: أظن مفيش احلى من كدة عشان ننهى اسئلتكم بقا.. وكمان عشان تتأكدو ان لمار اختيارى الاول والاخير.
بصتله لمار للحظه وهى جواها احاسيس مختلفه ومتلغبطة ...مش عارفه تحدد اذا كانت متعصبه من اللى عمله ولا فرحانه انه حافظ على سمعه عيلتها .
................................................................
بعد ماوصل حمزة ...هارون على البيت ......ودع تارا ووالدتها ببعض الهزار المقبول .....وطلعت فردوس عند جوزها وشكرت الممرضه وفهمت منها التعليمات الجديده بخصوص حاله هارون .....اما تارا فاطلعت على اوضتها وبتبص فى انحاء الاوضه بابتسامه وفحأه حدفت نفسها على السرير وبتبص للسقف وتضحك وتقول: اخيرا رجعت بيتى وهنام فى اوضتى وعلى سريرى ..
وبعدين قامت وفتحت دولابها وطلعت بيجامه وخدتها معاها الحمام ودخلت اخدت شاور بأستمتاع.
وبعد شويه خرجت وهى حاطه فوطة كبيرة على شعرها وشالتها قدام المرايه واخدت الاستشوار وفضلت تغنى بفرحه وهى بتعمل شعرها.......لحد ماتليفونها اعلن عن وصول رساله ....فاسابت الاستشوار من اديها وراحت اخدت تليفونها من على السرير وفتحت الرساله وابتسمت تدريجيا لما لقت رساله من حمزة بيقولها: " عارف انى كنت معاكى من دقايق بس لو جيتى للحق انتى وحشتينى كأن بقالى سنه مشوفتكيش"
ضحكت وكتبلتله: " القلوب عند بعضها "
واستنت رده وهى مازالت مبتسمه لحد ماوصلت رسالته بيقولها: " صح وانا نسيت قلبى عندك ..ينفع اجى اخده عشان صحتى متدهورش ".
ضحكت على مشاكسته وردت ب: " تعالى عشان ماما تحدفلك قلبك من الشباك "
وصلتلها رسالته بيقولها : " ماما قلبها قاسى اوى ومش بيحس كدة وكدة ".
قعدت على السرير من كتر الضحك وفجأه سمعت صوت والدتها بتنادى عليها فاضحكت اكتر وكتبتله : "دة انت سرك باتع ....امى بتنادى عليا ".
ضحك وكتبلها: "سلميلى عليها "
كتبتله : " متأكد "؟
ضحك وكتبلها : "اوعى تفكرى انى خايف" .
ردت ب: " لا خالص "
كتبلها:" دة انا مرعوب ياتارا "
ضحكت وكتبتله : " يادكرى."
ورجعت سمعت والدتها بتنادى تانى فاردت عليها بصوت عالى: ثوانى ياماما هسرح شعرى وانزلك.
سمعت والدتها بتقول بعصبيه: انجزى ياباردة.
فانفخت وكتبتله : حمزة...هنزل لماما ولما اجى نكمل كلامنا .
فاوصلت رسالتله بتقول: " ماشى ياقلب حمزة"
وقامت بسرعه ونزلت لوالدتها اللى شافتها واقفه قدام التلفزيون واول ماشافت تارا قالتلها: تعالى شوفى اللى انا شيفاه.
سالتها تارا وهى متجهه للتلفزيون وسألتها: شوفتى ايه ياماما..
وفجاه قطعت كلامها لما شافت منذر بيبوس لمار على التلفزيون وسمعت اللقاء الصحفى اللى كان بينهم وكانت بتبص للتلفزيون بتفاجئ ورجعت بصت لوالدتها لما سألتها: هى الاستاذة مستسلمه كدة ليه لتكون حبته؟
افتكرت تارا اللى عمله منذر معاهم وقالت بضيق: لا معتقدش ياماما.
بصت فردوس للتلفزيون وقالت: بس هو اتصرف صح.
استغرب تارا ردها ولكن اقتنعت بكلامها وقالتلها: طب كويس انه عمل حاجة عدله.
ردت فردوس وقالت: بس دى مش اول حاجة ....برضه احترمته لما اخدها وراحو دبى عشان يبعد عن الصحافه ودلوقتى كمان حافظ على سمعتك ومقالش انك هربتى وانه اضطر يتجوز اختك ولا ايه.
اتعصبت تارا وقالتلها: ماما والنبى متشكريش فى البنى ادم دة قدامى ....وانتى متعرفيش هو عمل ايه.
استغربت فردوس وسألتها: عمل ايه؟
بصتلها تارا بضيق وقالت فى سرها :( نفسى اقولك انه حاول يقتلنا ومضانى على ورقه عرفى ....عشان ينزل من نظرك بدل ماانا شيفاكى طالعه بيه السما كدة.)
ولكن تمالكت تارا نفسها وقالت: ولا حاجة ياماما ....بس شكلك نسيتى طريقته معاكى دة غير انه مبيعملش لحد حساب واخد لمار فى نصاص اليالى ومهمهوش حد .
دققت فردوس فى كلامها وقالت : لو قصدك على كدة بس ...فا دى حاجات بسيطة نتيجه غضبه مش اكتر.
ردت تارا بسخريه: شكلك انتى اللى حبتيه مش لمار.
ردت فردوس بعصبيه: روحى يابت شوفى كنتى بتعملى ايه ....انا غلطانه انى باخد برأيك.
.......................................................
دخل منذر الاوضه وهو ماسك ايد لمار واول ماقفل الباب زقت ايدها من ايده وضربته باديها الاتنين على كتفه وهى بتبصله بقرف وتقوله: انت ازاى تتجرأ وتعمل كدة ؟.....ماصدقت جتلك الفرصه واستغلتها.
واثناء ضربها الطفولى له مسك اديها الاتنين بأيد واحده وبص لعيونها وقال بثبات: وطى صوتك ...احنا مش عايشين لوحدنا.
فكت اديها من ايده بقوة وقالتله بسخريه: لا ياشيييخ ....ماكلهم عارفين الحقيقه ..ولا هتكدب الكدبه وتصدقها.
كان هيرد ولكن ركز فى ملامحها بالاخص شفايفها ولقاهم محمرين زيادة عن اللزوم وافتكر بوسته وفضل يبصلها وهو حاسس بكهربه فى جسمه لحد مالقاها بتقرب منه وبتزعق: ماترد عليا....هو انا بكلم نفسى.
نزل لمستواها وركز فى عيونها وسالها بهدوء: عيزانى ارد اقولك ايه؟ مستنيه منى اتأسف لمراتى عشان بوستها ولا ايه؟
زعقت وقالت: متقولش مراتى.
قرب من وشها وهمس: لا مراتى واللى عملته دة حق من حقوقى.
بصتله بغيظ وبعدت عنه خطوه وقالتله: مش من حقك تلمسنى ....هو انت مش مكفيك اللى عملته فيا وفى اختى .
رجع وقف قدامها بثبات وبصلها بضيق وقال:ودة برضه حقى ويعتبر اخدته منهم...ومكنتيش انتى المقصودة.
فكرت فى كلامه وفضلت بصاله للحظة وبعدين قالتله: والمفروض بقا اسامحك عشان مش انا المقصودة واكبر دماغى من ناحيه اختى مش كدة.
قالها بسخريه: رجوعك تانى اكدلى انك كبرتى دماغك .
ردت بغيظ:لا طبعا ....انا رجعت عشان اللى حصل من شويه دة.
ابتسم وقالها بسخريه: بجد ....طب كنتى قولتيلى انك عايزة تتباسى كنت جتلك وقومت بالواجب بدل ماتعزبى نفسك وتيجى .
ضغطت على اديها بقوة وهى بصاله بغيظ وقالتله: دمك تقيل اوى.....وبطل تتكلم بقله الادب دى معايا.
رد بابتسامه: مش انتى اللى قولتلى ولا هدبسيها فيا.
بصت لفوق ونفخت بقوة وقالتله بغيظ: استغفر الله العظيم يارب.....انا رجعت عشان كلام الناس والصحافين مبترحمش ومش عايزة حد يقول العروسه سايبه بيت جوزها ولسه مكلتش شهر من جوازى وانا سمعه عيلتى اهم من اى حاجة تانيه....وطبعا دة مش معناه انى هنسى اللى عملته فينا .
فكر فى كلامها وفضل يبص لتعابير وشها وهى بتتكلم ورد قالها بثبات: طب كويس انك هتفضلى فكرانى وهفضل فى عقلك.
ردت بغيظ: انت بجد مستفز.
وسابته ودخلت الحمام وقفلت وراها بالمفتاح وهو فضل واقف يبص على الباب وعلى وشه ابتسامه من تصرافتها.
..................................................
نصيبى وقسمتى
البارت 22
كان الباشا قاعد قدام الاب بيتابع صبا فى الكاميرا وشويه وسمع صوت عربيات بتركن قدام بيته ولما بص من الشباك وعرف انها عربيه العصابا .....قام من مكانه بسرعه وطلع برشام من الدورج وطلع على الشقه اللى حابس فيها صبا ودخل على المطبخ وقال لعبير بلهوجه: حطى المنوم دة فى العصير وخلى صبا تشربه بسرعه ....ومش عايزها تشك فى اى حاجة.
ردت عبير: حاضر ياباشا.
قالها: بسرعه.
وفى الوقت دة كانت صبا قاعدة فى اوضتها وبتفكر فى كلام الباشا وبتسال نفسها " هو ازاى عارفنى اوى كدة..... دة انا معرفش اسمه حتى؟.......بس ليه بقا عندى فضول اعرف هو مين وازاى حبنى او ازاى عرف كل دة عنى ؟....وفى نفس الوقت عايزة ارجع لاهلى ومش عارفه اهرب......"
وشويه والباب اتفتح ودخلت عبير وقالتلها: اتفضلى اشربى العصير ياست صبا .
ردت صبا بهدوء: ماشى حطيه.
ردت عبير: ماشى بس اشربيه بسرعه عشان حطتلك علاجك فيه.
ردت صبا بضيق: خلاص قولت هشربه
ردت عبير: انا قولت اكد عليكى عشان الباشا حظرنى.
نفخت صبا ومسكت العصير وشربت نصه وبصتلها وقالت بسخريه: يارب انتى والباشا ترتاحو.
ابتسمت ردت عبير: عن اذنك ياست صبا.
وبعد ماخرجت عبير فضلت تبص صبا على الباب بضيق وكملت شرب العصير ومازالت بتفكر فى كلام الباشا ولكن فجاه اتخضت لما سمعت صوت ضر*ب نا**ر فاقامت بسرعه وبصت من الشباك واتفجعت لما لقت اربع شباب ماسكين الباشا وواحد غيرهم واقف قدامه وماسك مسدس فى ايده وموجهه على راس الباشا وبيقوله بكل صوته: دى اخر مرة هسالك.....البنت فين؟
كان الباشا وشه مليان بالد*م وبيبص للراجل اللى قدامه بثبات عكس الوجع اللى حاسس بيه وقاله: البنت معايا.
زعق الراجل فيه وقاله: ولو هى معاك مورتنيش جث*تها لييه؟
رد الباشا بثبات: عشان مقتلت**هاش.
رد الراجل بعصبيه: ومستنى ايه ؟
رد الباشا بنهجان: صورتها فى الجرايد وفى شوشرة الايام دى عن عيلتهم.
رد الراجل بكل صوته: شيئ ميخصنيش ....والنهاردة بليل الاقى جث*ه البت دى عندى ....عشان عايز ابارك لابوها على طلوعه من المستشفى وابعتله جث*ه بنته هديه.
رد الباشا بثبات: امرك.
رد الراجل بتحزير: لو كلامى متنفزش ...انا هقت*لها بنفسى وساعتها هخليك تحصلها.
بص الراجل للرجاله اللى ماسكه الباشا وقالهم: سيبوه .
وهما ماشين كان الباشا بيبص عليهم بغضب ولكن تجاهلهم ودخل على البيت وطلع جرى على شقه صبا واول مادخل سال عبير: شربت العصير؟
اتخضت عبير من شكله وقال: يالهوى ....ايه اللى حصلك؟
زعق وقالها: ردى عليا.
هزت راسها بتفاجى وقالت: مسبتهاش الا لما شربته.
وسابها ودخل جرى على اوضه صبا وفعلا لقاها فاقدة الوعى على الارض فابصلها بارتياح واتجه ناحيتها ولمس وشها بايده وفضل يبصلها بتفحص وقال بحزن: مش هخلى حد يأذي*كى.
.................................................
نزلت لمار من اوضتها وفضلت تبص فى انحاء الڤيله بتدور بعيونها على منذر لانها خبطت على اوضته ولكن ملقتهوش وشويه لقت كوثر فى وشها ورافعه حاجبها وبتقولها: صاحيه بدرى يعنى؟
ابتسمتلها وقالت بهدوء: اممم صباح الخير.
ردت بجمود: صباح الفضايح ياختى .....متفرجتيش على التلفزيون ولا ايه؟
ضغطت لمار على اديها بغيظ وردت : لا اتفرجت بس دى مش فضايح ولا حاجة بالعكس كاتبين كلام مقبول عننا ...وبعدين انتو عيله معروفه فااكيد متعودين على الحاجات دى فى حياتكم.
ضحكت كوثر وقالت بخبث: والله عال....هى بو*سه امبارح خلتك جريئه وبتعرفى تردى كمان.
بصتلها لمار بتفاجئ وردت بضيق: بعد اذنك انا مبحبش الاسلوب دة فى الكلام ولو مش هتعرفى تحسنى اسلوبك يبقا بلاش نتكلم احسن.
ردت كوثر بضيق: انا مش هموت على الكلام معاكى واكيد مش دة اسلوبى مع الكل..... بس معاكى انتى بالزات بيبقا مختلف.... لانك متستاهليش غيره.
ادايقت لمار من كلامها وقالتلها: اذا كان ابنك والحج فضل سامحونى على غلطتى فاليه انتى مش شبهم.
ردت كوثر بضيق: عشان احنا مش شبه بعض ياحبيبتى ومش هتخلينى اسامحك بالعافيه واللى غلطى فى حقه دة ابنى من لحمى ودمى فامش بالسهوله دى هتكسبى رضا حماتك.
حركت لمار عيونها شمال ويمين ورجعت بصتلها بنفاذ صبر وقالتلها: اللى يريحك اعمليه.
وقبل ماتسمع ردها مشت لمار من قدامها ودخلت المطبخ وسابتها تبصلها بغيظ ....اما لمار قعدت على الكرسى اللى فى المطبخ وبتبص فى الاشيى وبتقول لنفسها:( وبعدين فى حرقه الدم بتاعه كل يوم دى ).
وفضلت تفكر فى منذر وانها عايزة تزور اهلها ومش عارفه تقول لمين او تخرج ازاى لحد ماسمعت صوت الحج فضل بيزعق وبيقول فى التليفون: منا قولتلك يامنذر انى مش هقدر اسافر تانى .....انت ليه مفهمتهمش انى لسه راجع من السفر.
فاطلعت لمار من المطبخ ووقفت فى الصاله تبص على الحج وهو بيتكلم وانتبهت لاسم منذر فاركزت فى الكلام وسمعته بيقول: اسمع يامنذر انا راجل كبير ومش حمل سفر كل يوم والتانى وانا بعتك الاجتماع دة عشان عارف انك بتعرف تتصرف فاعمل اى حاجة المهم منخسرش الثفقة دى.
وشويه وشافت لمار ....العامله طالعه من المطبخ بكوبايه الشاى فاسالتها لمار: هو الشاى دة لمين؟
ردت العامله بهدوء: للحج فضل يامدام .
ادايقت لمار من الاسم وقالت بأشمئزاز: مدام!!....ماعلينا.....هاتى الشاى انا هوديه للحج.
ردت العامله: بس يامدام ميصحش ي....
قاطعتها لمار وقالت: ولا يهمك .....انا عايزة اوديه للحج .
وفعلا اخدته من العامله ودخلت بيه على الصالون وحطته على التربيظة واستنت يخلص كلامه وفضلت سمعاه للاخر وهو بيقول: تمام يامنذر..... ولو حصل اى حاجة تانى ابقى بلغنى....مع السلامه.
كحت لمار بخفه فاستغرب الحج وقال: مين هنا؟
ردت لمار بهدوء: انا لمار ياحج.
رد الحج: اتفضلى يابنتى.
اخدت الشاى ومسكت ايده وحطت الكوبايه فى ايده بحركة حنينه منها فابتسم وقالها: تسلم اديكى ياعروستنا.
ابتسمت لمار وقالتله : الله يسلمك.... بصراحه كنت عايزة اتكلم مع حضرتك فى حاجة.
شرب من الشاى وقالها بهدوء: طبعا يابنتى اتفضلى.
قالت بتردد: يعنى ...بصراحه كنت عايزة ازور بابا عشان عرفت انه طلع من المستشفى وعايزة اطمن عليه.
رد الحج فضل: وهى دى فيها كلام ....اكيد محدش هيمنعك عن اهلك ....اتصلى بجوزك وخليه يوصلك.
ردت لمار: شكرا ياحج....بس الصراحه تليفونى باظ جربت عليه كل الشواحن وبرضه من شغال واصلا عرفت ان بابا خرج من المستشفى من الصحافه ف...
قاطعها الحج: ومقولتيش لمنذر ليه يجبلك تليفون جديد؟
سكتت لمار بحرج فاكمل الحج وقالها: خدى تليفونى واتصلى على جوزك وقوليله انك رايحه لاهلك وهو مش هيمنعك بس مينفعش تروحى فى اى مكان من غير اذن جوزك .
ردت لمار باحترام: اكيد طبعا.
فاعطاها تليفونها وقالها : خدى يابنتى اتصلى.
اخدت الفون ودورت على رقم منذر واتصلت بيه واستنت رده ودقايق وقال: نعم ياحج؟
ردت لمار بحرج: انا لمار.
استغرب وقالها: فى حاجة ولا ايه؟
ردت بهدوء: لا بس كنت عايزة ازور اهلى واطمن على بابا.
ابتسم وقالها : تمام هخلص شغلى وهعدى عليكى ونروح سوا.
ردت بسرعه: هتتأخر؟
ابتسم وقالها بمشاكسه: وحشتك ولا ايه؟
بصت لمار للحج ولقيته مبتسم فاتحرجت لان الاسبيكر مفتوح ولكن ردت على منذر وقالتله: احم....بابا اللى وحشنى وعايزة اشوفه.
سالها بمشاكسه: بابا بس اللى وحشك؟
كتمت غيظها جواها وهى شايفه الحج بيضحك وقالها : ماتقوليلو يابنتى الكلمه اللى نفسه يسمعها نشفتى ريقه.
سمعت لمار ضحكت منذر فاتغاظت اكتر وقفلت الاتصال وعملت نفسها لسه بتتكلم وقالت : احم ...الو ...الو...
وبعدين بصت للحج وقالتله: شكل معندوش شبكه والخط فصل.
ضحك الحج بقوة وقالها: دة انتى مشكله.
..................................................................
اخر اليوم كانت لمار قاعدة على السرير قدام والدها وماسكه ايده بحنيه ووالدتها فردوس قاعدة على الكرسى اللى قدامهم وبتبص لمنذر بتفحص اللى كان واقف ورا لمار ومنتبه لكلامها مع والدها لما قالتله: حمدلله على سلامتك يابابا ...بجد حاسه ان البيت نور بيك.
ابتسم هارون وطبطب على اديها وبص لمنذر للحظة ورجع سأل لمار: طمنينى عنك.
ردت لمار بابتسامه: انا كويسه ومبسوطة بيك اوى ياحبيبى
عاتبها وقال: ليه عملتى كدة يالمار ...ليه وطيتى راسى انتى واخواتك.....ليه مواجهتنيش وقولتيلى ان اختك هربت .....ليه تخدعى انسان ملهوش ذنب ....ليه تغلطو فى حق الناس على حساب سمعتنا ....هو دة اللى انا علمتهولك ؟
بصت لمار لمنذر وبعدين بصت لوالدتها ورجعت بصت لهارون وقالتله بزعل: انا اسفه يابابا ....عشان خاطرى متزعلش نفسك عشان صحتك.
بص هارون لمنذر وقاله بتعب: حقك عليا يابنى......وصدقنى دى غلطة مش مقصودة بس بالله عليك متأذيش بنتى وحطها فى عينك.
بص منذر للمار وقال بثبات: فى عنيا وفى قلبى كمان.
بصتله لمار بأستغراب فالقيته بيقولها بهدوء: هستناكى برة ...عشان تاخدى راحتك مع اهلك.
وبص لهارون وقاله بلطف: حمدلله على سلامتك يااستاذ هارون .....ومتشغلش بالك بالمواضيع دى وحافظ على صحتك عشان متعرفش انت غالى ازاى عندهم.
رد هارون بتعب: الله يسلمك ويجازيك خير.
كانت لمار مستغربه اسلوبه مع ابوها وفضلت تبص فى الاشيئ وبتفتكر الكلاب السعرانه اللى جبهم وحطهم فى وشها وكان هيقتلها ودلوقتى بيتعامل بلطافه مع اهلها فعلا هو بوشين .
اول ماطلع منذر من الاوضه قابل تارا وهى داخله بصنيه العصير فى اديها واول ماشافته بصتله بقرف وقالتله بهمس وغضب: ايه البجاحة اللى انت فيها دى ......وكمان ليك عين تيجى البيت بعد اللى عملته.
رد بثبات: انتى اللى ليكى عين تقفى وتبجحى فى وشى بعد غلطتك معايا.
كانت هترد ولكن قالتله بأختصار عشان محدش يسمعها: حقيقى الكلام معاك قلته احسن.
رد قالها باستفزاز: يكون احسن برضه عشان صوتك مزعج.
وفجأه خرجت فردوس من الاوضه وشافتهم واقفين زى القط والفار فأستغربت وقالتله: واقف عندك ليه يابنى.
ردت تارا بتفاجئ: ابنك؟!!
بصتلها فردوس بتحذير وبعدين بصت لمنذر وقالتله: تعالى اقعد لحد مالاكل يجهز.
استغرب منذر اسلوبها معاه ولكن رد بلا مبالاه: متتعبيش نفسك انا هتعشا فى البيت.
بصتله تارا بقرف وقالت بهمس: قليل الزوق .
بصتلها فردوس وقالت بتحذير: دخلى العصير لاختك ياتارا وبطلى كلام كتير.
ردا تارا بغيظ: هو انا اتكلمت.
بصتلها بتحذير وسكتت فابصت تارا لمنذر بقرف ودخلت الاوضه وقفلت الباب وراها بقوة فامنذر بص للباب وابتسم بأستهزاء لحد ماسمع فردوس بتقوله: على فكرة انا مش هسيبك تمشى الا لما تدوق أكلى.
بصلها باستغراب ورد بهدوء: انا لسه راجع من الشغل فا....
قاطعته لما مسكت ايده وقالتله بحنيه: دة انت جوز بنتى وزى ابنى ولسه راجع من الشغل يعنى اكيد جعان فامتكسفنيش بقا وكل معانا عشان يبقا عيش وملح.
حس منذر بأحساس غريب واول مرة يحس بالحنيه من ناحيه ست وحتى لمسه اديها كلها لطافه وعيونها مليانه طيبه وقصاد كل دة مقدرش يرفض وقال : تمام...
ابتسمتله فردوس وبعدين ندت على بناتها : يالمار ...ياتارا ...تعالو جهزو الاكل...يلا
ابتسم منذر باستغراب وسألها: هو مفيش عمال.؟
ردت بابتسامه: اكيد فيه....بس يوم ماتاكل عندنا تاكل من ادينا مش من العمال.
اتسعت ابتسامته ورفع حاجبه بأعجاب.
.......................................................
فتحت صبا عيونها ببطئ ومازالت حاسه بدوخه ولكن حاولت تسيطر عليها وبعد دقايق وضحت الرؤيه قدامها واستغربت انها فى اوضه غريبه غير اللى كانت محبوسه فيها ...فاقامت من على السرير وفضلت تبص حواليها وبدأت تفتكر كل الكلام اللى سمعته وعرفت ان الباشا هيقت*لها .....ووقتها حطت اديها على بقها والخوف دب قلبها وبدات تفتكر اكتر كل الكلام ....ومن ضمنهم جمله القا**تل لما قال...( شيئ ميخصنيش ....والنهاردة بليل الاقى جث"ه البت دى عندى ....عشان عايز ابارك لابوها على طلوعه من المستشفى وابعتله جث*ه بنته هديه.
رد الباشا بثبات: امرك. )
وقتها صبا برقت عنيها وجسمها ارتعش من الخوف وقالت فى سرها: ( يعنى كان بيضحك عليا وطلع مبيحبنيش وعايز يقت**لنى ...انا ...انا لازم اهرب.)
وفعلا بصت على باب الاوضه وجربت تفتح الباب وفعلا اتفتح... فاطلعت ببطئ وبتحرك راسها شمال ويمين لحد ماعنيها جت على سلم فى اخر ممر الاوض ووقتها عرفت انها فى ڤيله ... فاطلعت ببطئ وفضلت تتلفت حواليها وتتأكد ان محدش متابعها .... لحد ماوصلت للسلم ولما بصت تحت لقت الصالون فاضى ومفيش حد فى الڤيله فانزلت جرى على السلم وقبل ماتوصل للباب سمعت صوته بيناديها: هتهربى تانى ياصبا.
وقفت مكانها بصدمه ولما بصت وراها لقيته طالع من المطبخ وبيبصلها بثبات وهى واقفه كأن تلج وقع على راسها من الصدمه والخوف .....ولقيته بيقرب منها وقالها بهدوء: رايحه فين؟
بلعت ريقها وردت بلجلجه وكذب: ااا...انا انا كنت ...كنت بدور عليك....
رفع حواجبه لفوق وثنى شفايفه لتحت بسخربه وقالها: صدقتك.
حركت اديها على جبهتها تمسح العرق وبعدين نزلت اديها لرقبتها وضغطت على شفايفها بتوتر ...وكان هو واقف ملاحظ حركاتها واسغرب وقالها: مالك خايفه كدة ليه ؟!
بصتله ببربشه وتوتر وقالت: م...مش خايفه ...انا ...انا بس مستغربه المكان.
ابتسم وبص للڤيله وقالها بمشاكسه: صحيح ايه رأيك ؟......بزمتك عمرك شوفتى خاطف ينيمك فى مكان وتصحى تلاقى نفسك فى مكان تانى خالص .
خوفها كان مسيطر عليها جدا لدرجه انها مكنتش على طبيعتها ومردتش على مشاكسته زى كل مرة واكتفت بسؤالها: احنا فين؟...و...وڤيله مين دى؟
استغربها وقرب منها وقال: دى ڤيلتى ....وتعالى هوريكى حاجة احلى.
واول ماحاول يمسك اديها رجعت لورا بخضه فابصلها بأستغراب وسألها: مالك ياصبا؟
ردت بعصبيه نتيجه فلت اعصابها: شيفاك بتتعامل عادى كأنك هتفرجنى على بيت احلامنا مثلا....ونسيت انك جابرنى على العيشه دى.
قالها بنفاذ صبر: هنرجع تانى للكلام دة.....منا قولتلك انى اعرفك ....حتى انى حسيت امبارح انك ممكن....
قاطعته بزعيق: ممكن ايه.....انا استحاله احبك ...وبطل تشتغلنى بقا.
قالها باستغراب: اشتغلك!!!
فضلت تبصله بخوف وواضح من رعشه ايديها لحد مالاحظ كلامها وحركاتها وسألها باستغراب: انتى خايفه منى ياصبا....ولا لسه مش مصدقانى؟
ردت بلجلجه وخوف: لو بتحبنى بجد...ه...هترجعنى لأهلى ...و..ومش هتحبسنى بين اربع حيطان.
قرب منها اكتر ومسك اديها بقوة ومشى بيها لاوضته وفضلت هى تزعق : سيب ايدى ...وابعد عنى بقا.
لحد مافتح باب الاوضه ودخلها بالغصب وقبل ماتتكلم اتفاجئت ان صورها ماليه الاوضه .....وكل صورة فيهم مختلفه عن التانيه وباين على الصور انها اتخدت فى اماكن عامه بمعنى انه متابعها فى كل خطوة .
فضلت صبا تتفرج على الصور بتفاجئ ولكن من خوفها تخيلت ان الصور اتخدت عشان يعرف تحركاتها ويقدر يقتلها ومفكرتش ان من حبه ليها علق صورها فى كل مكان.
فابصتله لقيته مبتسم وبيقرب منها وشاورلها على صورة وهى صغيرة وقالها بهدوء: بصى الصورة دى.....دى لما كنتى عندك 14 سنه وكان فى ولد بيغلس عليكى وبيفضل يصورك واشتكيتى للميس خلتيها عملتله استدعاء ولى امر واتبهدل ياعينى.
افتكرت وبصتله بتفاجئ وسألته: دة من زمان اوى ...اا ..انت ....عرفت ازاى؟!
رد بابتسامه: عمرى ماهنسا اليوم دة ....لانه من بعدها اهلى رفضو يجو للمدير بالذات لما عرفو انك من عيله كبيرة وممكن ابوكى يأذيهم .....فاطلعونى من المدرسه وبعدونى عنك.
برقت عنيها من الصدمه وقالتله بتفاجئ: ي...يعنى انت...انت.
قرب من وشها وهمس قدام شفايفها وقال: ايوة انا فارس....الولد الغلس اللى كنتى بتكرهيه ....وللاسف متعرفيش انه بيموت فيكى...... ومازال.
كأن نفسها اتكتم من الصدمه وقالت بعدم تصديق: معقول.
قرب منها اكتر وقال بهيام: عايز اقولك ان حب الطفوله دة بيبقا اصدق حب فى الدنيا .....بالذات انى فضلت اتابعك لحد ماوصلتى ل23 سنه وعمرى مازهقت ولا مليت ....بالعكس كنت فرحان وانا شايفك بتكبرى قدامى وكنت بكبر معاكى ....يعنى بمعنى اصح حفظتك ودرستك كويس اوى .
بصتله اوى وركزت فى عيونه وفعلا افتكرته وافتكرت مشاكلها معاه ايام الدراسه وانها تخيلته فى اماكن كتير ولكن مخطرش فى بالها انه مازال بيتابعها فانزلت دموعها وهى بتقوله: مش قادرة استوعب .
مسح دموعها بحنيه وهمس قدام شفايفها بهيام وسألها: ليه؟
بلعت ريقها وقالتله: عشان مش معقول بعد الحب دة كله تقت*/لنى.
رفع عيونه وبصلها بتفاجئ ووقتها عرف هى ليه خايفه منه فاسالها: انتى سمعتى الحوار اللى بينى وبين الرجاله؟
نزلت دموعها وحركت راسها بنعم فاغمض عيونه بضيق وبعد عنها خطوات ونفخ بقوة ورجع بصلها وقال بضيق: مكنتش عايزك تعرفى الحقيقه بالطريقه دى.
ضحكت وسط دموعها وقالتله بسخريه: كنت عايزنى اعرفها امتى ؟وانا فى القبر..... ولا كنت حابب تعملهالى مفاجئه.
قرب منها وحاوط وشها بايده وبص لعيونها وقال بصدق: انا عمرى كله فداكى ومستحيل اخلى حد يلمسك .
ردت بدموع: طب انا اصدق انهى فيهم...انك خاطفنى عشان بتحبنى ولا خاطفنى عشان تقتلنى ....قولى لو انت مكانى هتقتنع بأنهى فيهم.
مسح دموعها وقالها بترجى: طب ممكن تسمعينى وبعدين احكمى عليا براحتك.
..............................................................
قعدت الام وبناتها على السفرة ولكن هارون مقدرش يقوم
واثناء الاكل كانو البنات بيبصو لمنذر بقرف بالذات تارا اللى كانت هتحرقه بنظراتها وهو كان ملاحظ ولكن كان بياكل بلا مبالاه لحد ما همست تارا لاختها: انتى ازاى خلتيه يبو*سك...دة انا لو منك كنت لطشته بالقلم قدام الناس وفضحته.
بلعت لمار ريقها وبصت لمنذر اللى كان بيبصلها بابتسامه وبعدين غمزلها فابربشت بعيونها بغيظ وبصت لاختها وهمست: كان نفسى اعمل كدة بس هو عرف يستغل الفرصه كويس اوى.
همست تارا: انتى اللى خايبه ومدلوقه.
همست لمار بغيظ: ايه مدلوقه دى شيفانى كوبايه شاى ..
لاحظت فردوس همساتهم فاكحت بخفه وبصتلهم بتحذير وبعدين بصت لمنذر وقالت بهدوء: ماقولتليش ايه رايك فى الاكل ؟
بص منذر للمار بأعجاب وقال بمشاكسه وغمزة: لذيذ اوى.
نفخت لمار بغيظ وكملت اكل لحد مااتكلمت فردوس وقالت: عايزة اقولك بقا ان لمار بتعمل اكل احلى منى بكتير .
بصت لمار لوالدتها بتبريق فاردت والدتها وقالت بمرح: بتبرقيلى ليه ؟...هو انا قولت حاجة غلط....دة جوزك ولازم يدوق من ايدك .
وبعدين بصت لمنذر وقالتله: صح ولا ايه يامنذر؟
ابتسم منذر على تعابير وش لمار وقال بمشاكسه: منا خلاص دوقت اكلها.
بصتله لمار بغيظ وهى فاهمه قصده وافتكرت بوسته ليها واتغاظت اكتر ....فاسالته فردوس باستغراب:والله... وياترى شرفتنى ولا ؟
بص منذر لشفايف لمار وابتسم باعجاب وقال: الصراحه مدوقتش احلى منه.
ضغطت لمار على اديها من شدة الغيظ وفضلت تبصله لحد ما فردوس قالت بمرح: انا كنت متأكدة انه هيعجبك ...اصلا لمار شطورة اوى .
برقت لمار عنيها لوالدتها ورجعت بصت لمنذر ليقت ابتسامته وسعت وقال بسخريه: بجد.....مع انى حسيت انها اول مرة .
ردت فردوس بمرح وهى مش مستوعبه كلامه : هتلاقيها كانت متوترة ....لكن لما تتعود هتلاقيها قامت بالواجب وعملتلك الاكل اللى نفسك فيه.
حط منذر ايده على جبهته وضحك فابصت لمار لوالدتها بغيظ وقالت: ماخلاص بقا ياماما.....دة انتى طيبه وغلبانه اوى....وفى ناس بتستغل الطيبه دى فى قله الادب.
ضحك منذر بصوت وبص للمار بمشاكسه فالقاها بتبصله بتحذير فاكمل اكله باستمتاع وهو سامع فردوس بتقول: فى ايه يابت هو انا قولت ايه غلط .
حاول منذر يغير الموضوع لما سأل: هى صبا فين؟.. بقالى فترة كبيرة مشفتهاش.
بصتله تارا بضيق وقالت : وعايز تشوفها ليه ؟
ردت فردوس بتحذير: اتكلمى عدل ياتارا....ولو خلصتى اكلك اطلعى شوفى ابوكى محتاج حاجة ولا لا.
سابت تارا المعلقه من اديها بقوة وقامت وهى بتبص لمنذر بضيق واول مامشت اتكلمت فردوس بهدوء: تارا بنتى مندفعه فى الكلام شويه بس طيبه والله وملهاش فى اللف والدوران....اما لمار بقا فاهى واخده من شقاوة اختها صبا.
بص منذر للمار للحظة ورجع سأل: هى صبا سافرت.؟
ردت فردوس: لا دى خوافه متقدرش تسافر من غيرنا بس هى مبتحبش نومه المستشفيات فاراحت سكن الجامعه تفك عن نفسها شويه بدل الحزن اللى كنا فيه الايام اللى فاتت.
سألها: ومرجعتش ليه ؟
ردت فردوس: كانت قيلالى ان تليفونها اتسرق وبنتصل على صحابها بيقولولنا مش موجودة فاهروح بكرة اشوفها.
سالها منذر : شكلك مش بتقلقى على صبا قد قلقك على لمار وتارا صح؟
ابتسمت فردوس وقالت: هما التلاته ولادى وانا فهماهم وعارفه طبيعه كل واحدة فيهم ....يعنى صبا اخر العنقود بس شقيه اوى وفى نفس الوقت يعتمد عليها لدرجه انى بحسها اكبر واحدة فيهم ....والكبيرة تارا دى عندها نص ضارب بس حنينه اوى ودايما تفكر بقلبها ولاغيه عقلها من حياتها.....ولمار الوسطانيه وهى بين البنين شويه تبقا شقيه وشويه تبقا هاديه محيرانه معاها.
بص منذر للمار وابتسم وقال بمرح: طب حلو ...اهو بدل ماتجوز واحدة اتجوزت اتنين فى واحدة .
ابتسمت لمار بسماجه فاضحك على شكلها اما فردوس ضحكت من قلبها وقالتله: يابختك.
بصلها وضحك وفضلت لمار تبص عليهم بغيظ ومتكلمتش.
يتبع....
`للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:`
> تابع قناة هونت عليك..🖤," في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbATI1cLY6dG1N8DVd1R
> تابع قناة مملكة الروايات 🥰💜🧜♀️ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaSThnvDzgT6UdODKc2D
نصيبى وقسمتى
البارت23
بعد وفاه امى ....ابويا ودانى الملجأ مع انى اتحايلت عليه وقولتله انى مش عايز منه حاجه بس عايز ابقى جمبه ...وهو رفض ....وكان شايفنى عقبه فى حياته وقالى اعتبرنى مت زى امك عشان هبدأ حياه جديدة مع واحدة تانيه غيرها....
كان فارس بيحكى ولسانه تقيل وبيحاول يسيطر على دموعه بالذات لما افتكر الموقف دة لما كان عنده 10سنين:
( والنبى يابابا متسبنيش ...دة انا فرحان انك هتتجوز وهيبقا ليا ام.......والله عمرى ماهزعلها ....بس خلينى جمبك....انا مليش حد غيرك.
رد والده بقسوة وهو بيشرب نوع من انواع المخدرات : مراتى مش عيزاك ومش عارفه تاخد راحتها فى البيت ....دة غير ان مصروف البيت قليل ومش هقدر اكفيك انت وهى ....لكن الملجأ فى مميزات كتير ....هيبقا عندك صحاب وهتاكل احسن اكل... وفلوس التبرعات هتخليك تجيب اللبس اللى نفسك فيه .
رد فارس بدموع: مش عايز غيرك يابابا .....انا هنزل واشتغل مع عمو عبده وابيع شاى وهشتغل فى الورشه وهجيب مصروف وعمرى ماهطلب منك حاجة ....ومراتك لما تيجى هحبها زى ماما ومش هخليها تحبنى .
رد والده بقسوة: متوجعش دماغى معاك بقااااا.....اعتبرها فسحة وانا هبقا اجى ازورك .
بصله فارس بدموع وفضل يعيط بقهر......لحد ماجه اليوم اللى هيروح فيه الملجأ وطول الطريق كان ماسك فى ايد ابوه وبيبصله بترجى ولكن ابوه كان غب*ى لدرجه انه بيفكر فى نزواته ومش ملاحظ نظرات ابنه ....لحد ماوصلو لباب الملجأ وبص فارس لابوه وقاله بعياط: يابابا.....
قاطعه ابوه وقاله: يلا ادخل ....وقول زى ماتفقنا.....انك عملت حاد*ثه ومش فاكر مين اهلك والناس دلتك على الملجأ ....خلاااص.
بص فارس على باب الملجأ وفضل يعيط ورجع بص لابوه لقاه مشى من قدامه وفضل فارس واقف لاحول ولا قوة له.)
فاق فارس من شروده ومسح الدمعه اللى فرت من عينه بدون قصد.....وكمل كلامه لصبا اللى كانت بتبصله بحزن وقال: سبنى قدام الباب ومشى.....ووقتها مشى للأبد ...طلعت اجرى وراه بس كان اختفى ...فضلت واقف مكانى ومش عارف اروح فين ومش شايف حاجة من كتر العياط......وفضلت طول اليوم نايم فى الشارع .
سألته صبا بحزن: ومرجعتش الملجأ ليه؟
بصلها وعيونه مرغرغه بالدموع وقال: عشان مكنتش عايز احس بشعور اليتيم.
بصتله صبا بتفحص وهى شايفه عيونه وحركه ايده على راسه وعلى رقبته وحركه عينه شمال ويمين بيحاول يمنع دموعه من النزول وفى الاخر بلع ريقه واخد نفس عميق وكمل كلامه بسخريه :
فكك بقا من الجو الحزين دة وتعالى ندخل على الاكشن.
استغربت ولكن كمل كلامه وقال: من تانى يوم حسيت ان ابويا وامى وحشونى فاجريت ووقفت اى عربيه توصلنى على البيت تانى ....بس لقيت ابويا عزل ومحدش من الجيران يعرف طريقه ....وقتها عرفت انى بقيت يتيم.
بصتله بتفاجئ وجواها شعور بالغضب ناحيه والده وهى شايفه علامات الحزن والقهر على وش فارس ولسه مكمل كلامه وبيقول: اتبهدلت فى الشوارع ....كنت باكل من الزباله .
سألته صبا بهدوء وحزن: طب وقرايبك فين؟... يعنى خالك ....عمك....ا
قاطعها وقال: مكنش لينا علاقه بحد.... وصله الرحم دى معدتش علينا ...عشان امى هربت واتجوزت ابويا فاأهلها عاقبوها واتخلو عنها وعيله بابا مفهاش الا عمى حسين وده اتوفى قبل وفاه امى بشهور.....يعنى مكنش ليا حد اروحله.
وقفت صبا عند جمله ( امى هربت واتجوزت ابويا واهلها اتخلو عنها ) وقتها افتكرت صبا اختها تارا لما هربت مع حمزة وبسببها ابوها دخل المستشفى.. وفتحت المجال لمنذر انه يبتذ اخواتها ....ودة معناه ان الهروب مش حل وعائلات كتير ادهورت بسبب الحركه دى... ومن ضمنهم حكايه فارس اللى كان ممكن يلجأ لعيله امه بعد ماابوه اتبرى منه ولكن بسبب هروب امه حس انه ملهوش حد......والهروب بقا شيئ سهل بين البنات مع انه صعب جدا على العيله تقبله.
خرجت من شرودها لما لقيته بيكمل كلامه وبيقول: جت عليا فترة حسيت فيها انى عايز ام*وت.....وكل لما اكل من الزبا*له احس انى عايز اقت*له .... ولما مرت بيا الايام حسيت انى عايز اعمل اى حاجة المهم انى اطلع من القر*ف اللى انا فيه ....لحد ماقابلت الخديوى واخدنى فى عربيته بعد مااقنعنى انه هيشغلنى عنده ....لكن وقتها مكنتش واعى لخطورة الشغل وكنت فرحان ان فى عيال شبهى وبيشتغلو معايا وعملنا فريق...... وبدأت اشتغل فى المخدر**ات وانا فاكرها علب ميك اب للبنات وكل مابكبر بتكبر مهمتى .....يعنى من بيع المخ*در*ات لبيع الاسل*حه لغسيل اموال ....و....ويمكن كمان للقت*ل.
مسح دموعه وبص لصبا لقاها حاطه اديها على بقها بتفاجئ وبتبصله بدموع فابتسم وقال بسخرية: شكلى بدل مااطمنك خوفتك اكتر .
شالت اديها من على بقها وفضلت بصاله بدموع وقالتله: انت ازاى استحملت كل دة....وازاى مبلغتش عنهم؟
ضحك بدموع وقالها: انتى هتحسدينى على شويه القوة اللى عندى بقا ولا ايه....وبعدين ابلغ عن مين دة انا ماصدقت لقيت حد يحمينى من الدنيا
اتكلمت بتفاجئ وقالت: انا مش قادرة اصدق ...حاسه انى بسمع عن حادثه حصلت لكن مش مصدقه انى بسمعها منك وان انت شلت الحمل دة كله لوحدك واتعرضت لكل دة .
رد فارس بجمود بعد مامسح دموعه وقال: انا وقتها مكنتش اعرف الصح من الغلط ولا الحلال من الحرام وكل مابكبر بتمادى فى الغلط لحد ماشوفتك صدفه ....وكل ماحس بخنقه اطلع اراقبك واشوف حركاتك وضحكتك وزعلك....بلاقى طفولتى معاكى.
فضلت تبصله وقلبها حزين على حكايته وفى نفس الوقت عقلها مش مستوعب الحكايه وقلبها مصدقه وعقلها مكذبه فابقت تبصله بحيرة ودموع .....لحد مالقيته مسك اديها وقالها : انا محدش يعرف حاجه عنى ....حتى اسمى مخبيه عن الناس ....بس لما حكتلك حسيت ان حمل كبير نزل من على كتافى ....حسيت انى مش وحيد وانا كان نفسى احس الشعور دة من زمان اوى .
سكت وفضل يبصلها بتفحص وبعدين ساب اديها وقام من قدامها وفتح الدورج وطلع مسدس وقربه منها فاتخضت وبصتله بتبريق لحد ماسمعته بيقول بثبات: انتى دلوقتى عرفتى ان مطلوب قتلك والمفروض انى اقوم بالمهمه دى .
فضلت تبصله بأستغراب وخوف وعقلها مش مستوعب كلامه لحد ماشافته بيمسك اديها وبيحط المسدس فى اديها وبيوجهه لقلبه وهو ماسك اديها بقوة وثوانى وهيضغط على الذنات فاصرخت : انت بتعمل اببببه؟
قالها بجمود: اصل مستحيل اقتلك.... فامفيش حل غير انك تقتلينى.
زعقتله: انت اتجننت ....سيب ايدى وابعد البتاع دة
قالها: هى ضغطه واحدة وهخلص من كل العذاب دة .
قالت بدموع وزعيق: انت مش قولت انك خاطفنى عشان تحمينى ..هى دى حمايتك ليا ؟
ركز فى كلامها ورخى ايده من على ايدها وبص لعيونها وسألها: يعنى انتى مصدقانى؟
سكتت للحظة وهزت راسها بنعم .
................................
وصل منذر ولمار على الڤيله بعد سهرة طويله مليانه مشاكسه بيت منذر ولمار وفى اخر اليوم دخلو على الصالون وكان ملاحظ نظراتها فابصلها بأستغراب وسألها: خير...بتبصيلى كدة ليه؟
قالتله بغيظ: مش مصدقه انت ازاى بالبرود دة.
قرب منها وبصلها بغضب وقال: لمى لسانك .
بصتله بتفاجئ وقالت: انت بجد غريب اوى....فى بيت اهلى بتتعامل كأننا الزوجان المثاليين ...واول مانوصل بيتك ترجع للوحش اللى جواك.
ضحك باستهزاء وقالها: وحش...!هههه....طب دة مش بيعلمك حاجة.
فضلت تبصله وتهزر برجليها بغيظ فاكمل كلامه وقال: انتى معاكى مفتاحين ....واحد منهم تقدرى تستعمليه فى الخير والتانى للشر .
سألته بغيظ: ودة معناه ايه؟
قرب منها وقال: طول مانتى محافظة على لسانك ومعاملتك معايا مش هتشوفى منى غير الحلو....لكن لو اتعوجتى هتزعلى وهتظهرى الوحش اللى جوايا ....وانتى معاكى المفاتيح وبأيدك تختارى معاملتى ليكى.
استوعبت كلامه وبصتله بتركيز ولكن ردت بغيظ: والله بقا لكل فعل رد فعل .....انت عايز تستفزنى واسكت .
قرب منها اكتر وسألها بمشاكسه: انا استفزيتك!!.؟ امتى دة؟
قالتله بغيظ: لحقت تنسى اللى عملته قدام ماما ولا ايه.
قالها بمشاكسه وهو باصص فى عيونها باعجاب: يعنى لما اشكر فى أكلك يبقا كدة استفزيتك.
بصتله بغيظ وقالتله: والله.... امتى دوقت اكلى اصلا؟
قرب اكتر وهمس قدام شفايفها: دوقته مرة... ومش قادر انسى طعمه....والدنيا كلها تشهد على كدة.
اتوترت من قربه وهمسه فابربشت بعيونها وبعدت عنه خطوه وقالتله : اا..اهو الاستهبال اللى انت فيه دة بيستفزنى.
رفع حاجبه وقالها: استهبال!؟
ردت بتوتر: ااا..اه ...عشان انا عارفه دماغك فيها ايه.
قرب منها وقالها: طب ماتعرفينى عليها ....يمكن انتى ادرى بدماغى.
بلعت ريقها بتوتر وهى شيفاه قريب منها جدا وحست ان الامور هتطور فاتحركت من قدامه وهى بتقول بغيظ: اصلا مش هخلص معاك....والاحسن اطلع انام.
اتحرك وراها ومسك اديها وقربها منه فاتخبطت فى صدره وهى بتبصله بتفاجئ ولحظة ولقيته لف ايده حول وسطها وقربها اكتر منه ونزل راسه لرقبتها وهمس بصوت دافئ : لما تبدأى حاجة انهيها .....ومتمشيش وتسيبينى لما اكون بكلمك.
حس برعشه جسمها بين ايده فارفع راسه وشافها مغمضه عنيها بقوة وبتقوله بخوف: اا...ابعد عنى.
ضغط على وسطها اكتر وهمس قدام شفايفها بضيق: انتى ليه خايفه منى اوى كدة؟
فتحت عنيها وبصت لعيونه وقالت بلجلجه: ع...عشان انت معندكش قلب ...وكنت هتقتلنى بدم بارد.
همس بضيق: بيتهيألك ....انا مش قاتل وعمرى ماهكون كدة....وكنت باخد حقى مش اكتر ...ومكنتيش انتى المقصودة باللى عملته.
بصتله باستغراب وقالتله بخوف: لو تارا وقتها اختارت حمزة ...كنت هتخلى الكلاب تنهش فى لحمى ...وه....
حط صوبعه على شفايفها وهمس: ششش ...مفيش حاجة اسمها كنت....عشان لو عايز اعمل حاجة هعملها...لكن انا مش عايز أذيكى.
بدأت دموعها تنزل من الخوف وهى بتقوله بهمس: انت عيشتنى رعب عمرى ماهنساه فى حياتى .
قرب من شفايفها وهمس: واختك كمان عيشتنى خيبه أمل عمرى ماهنساها.... فاحبيت اردلها اللى عملته فيا .... وانتى كنتى موجودة بالغلط ....ومقصدش اخوفك.
غمضت عيونها وهى شايفه شفايفه قريبه من شفايفها ولقت نفسها بتمسك التيشرت اللى لابسه بقوة من قوة توترها ولكن متعرفش ان حركتها دى حركت مشاعره اكتر لحد مالمس شفايفها بشفايفه ولكن فجأه سمعو صوت كوثر وهى نازله على السلم وبتقول بخبث: ماتطلعو اوضتكم احسنلكم .
فافتحت لمار عيونها بتفاجئ ونزلت اديها من على التيشرت وحاولت تفك ايد منذر من حول وسطها ولكن منذر بص للمار بابتسامه وبعدين سابها فابعدت عنه خطوات ومقدرتش تبص لكوثر من خجلها لحد ماقربت منهم وسمعت منذر بيقولها بجرأه:
ونطلع اوضتنا ليه .....انا قربت منها قدام العالم كله معقول هتكسف اقرب منها فى بيتى او حتى قدامك.
بصتله لمار بتفاجئ وبعدين حركت عيونها شمال ويمين بخجل لحد ماسمعت كوثر بتقول بضيق: اللى انت عملته قدام الصحافه كان معروف عملته ليه ...انما اللى بتعملوه دلوقتى عيب واوضتكم اولى بيكم.
سكت لحظة وبعدين قرب منها وقال بغضب وسخريه: انا مبتكسفش..... اصلى نسخة منك.
رجعت بصتله لمار بصدمه وبصت لكوثر لقتها بتبص لابنها بغضب وقالته بعصبية: انت عمرك ماهتتغير يامنذر.
قالها بضيق: قصدك عمرى ماهغير فكرتى عنك .....وعلى العموم هسمع كلامك وهاخد مراتى ونطلع اوضتنا نكمل اللى بدأناه.
وبص للمار ومسك اديها قدام غيظ وضيق كوثر وطلعو على الاوضه ولمار متفاجئه من كلامه مع والدته ودى مش اول مرة يتعامل معاها بالاسلوب دة لحد مادخلو اوضتهم وساب اديها وقفل الباب واتجه للدولاب من غير مايبصلها او حتى يتكلم معاها.
وفضلت تتابعه بعيونها ومتفاجئه انه ساكت فاقالتله بغيظ: انت ازاى اتجرأت وقربت منى كدة ...لا وكمان بتبرر لوالدتك بكل بجاحة ومن غير كسوف .
طلع هدوم من دولابه وبصلها بصه مميته وقرب منها وقال بأستفزاز: قربت منك عشان لقيت ان قربى جاى على هواكى..اما بقا بجاحتى مع كوثر دة شيئ ميخصكيش.
زعقت وقالتله: هو ايه دة اللى على هوايا....انا اصلا مش بطيقك...وانت شبه الحيطه مش عارفه ابعدك عنى ...فامتحسسنيش انى هموت عليك.
مشى من قدامها وقال وهو بيطلع من الاوضه: اه ماهو باين انك مش بطيقينى.
وقفل الباب وراه فامشت وكانت هتفتح الباب وترد عليه من غيظها ولكن فكرت ان ممكن صوتهم يعلا ويصحى الحج فضل وعدى وغير كلام كوثر ومش هتخلص ....فاسندت على الباب وضغطت على شفايفها بغيظ لدرجه انها حست بطعم الدم فى بقها وفضلت تبص فى الاشئ وتفتكر كلامه فاتدايق اكتر.
...........................................................
تانى يوم راحت تارا وحمزة على كليه صبا وسألو المدير عن سكن الطالبات ولما راحو هناك اتأكدو من اصدقائها انها مجتش الكليه من فترة كبيرة .....وهنا بص حمزة لتارا وقالها بجديه: عرفتى بقا انى مكذبتش عليكى ...وان اختك مخطوفه.
فضلت تارا ماشيه جمبه وعقلها مشوش وبتفتكر كلام اصدقاء صبا والمدرسين وانها اختفت من يوم فرح اختها وبدأ القلق والخوف يدخلو قلبها لحد مابصت لحمزة وقالتله: طب ازاى جت المستشفى ؟
رد حمزة بتفكير: ماهى دى الحاجه الوحيدة اللى انا مستغربها ...وبقول يمكن كانت تحت التهديد.
سألته بخوف: طب هنعمل ايه دلوقتى ....انا خايفه اوى عليها ...واخر مرة شوفتها اتلهيت فى مشكلتنا ونسيت اسئلها عن اى حاجة تخصها .
سالها حمزة: لو معاكى رقم خطيبها ....خلينا نكلمه يمكن يكون عنده خلفيه عن اى حاجة.
فكرت تارا وردت : لا مفتكرش ان معايا رقمه ...بس احتمال يكون مع لمار.
قالها : طب اتصلى اسئليها.
وفعلا فتحت تارا تليفونها وبدأت تتصل بلمار.
اما عند لمار كانت نايمه وفاقت على صوت رنه تليفونها فافتحت عيونها ببطئ واخدت الفون وردت بنعاس: صباح الخير ياتارا
ردت تارا بلهفه: صباح النور ....بقولك يالمار ....معاكى رقم مروان.
حطت لمار اديها على عيونها وردت بنعاس وعدم اتزان: مروان مين؟
كانت تارا فاتحه الاسبيكر ولما حمزة سمعها رد بسخرية: هى اختك فقدت الذاكرة ولا ايه.
استغربت لمار وسالت اختها بنعاس: انتى مع حمزة ولا ايه؟
ردت تارا بلهفه: ايوة ....بس فوقى كدة وركزى....انا عايزة رقم مروان خطيب صبا ...شوفيه كدة معاكى.
استغربت لمار وقامت قعدت على السرير وربعت رجليها ومازالت بتحرك اديها على عنيها بنعاس وبتبص فى الساعه وبتقول: الساعة 9 ....انتى ايه اللى مصحيكى بدرى كدة ....وعايزة رقم مروان ليه؟....هما متعاركين ولا ايه؟
اتنرفز حمزة ورد على لمار ب: يخربيت فضولك....ماتديها الرقم وبعدين ادخلى فى التفاصيل.
ردت لمار بغيظ: تعالى خدلك قلمين....وبعدين مش لازم افهم الاول.
ردت تارا بتوتر: هبقا اقولك بعدين يالمار ....هاتى الرقم بقا.
فتحت لمار الاسبيكر وردت بنفاذ صبر: طب استنى اشوفه.
بصت تارا لحمزة لقيته بيبصلها بأطمئنان لحد ماسمعو صوت لمار بتقول: اهو لقيته...اكتبى عندك....01
وبالفعل اخدت تارا الرقم وقفلت الخط فاستغربت لمار وقالت : هو فى ايه على الصبح .؟
وسمعت صوت خبط على الباب فاقامت وهى بتقول بطفوليه: ابتدينا.....
ولما فتحت لقت منذر قدامها وساند على حرف الباب واول مافتحت بص عليها بجرأه لما شافها لابسه بيجامه بيتى ولقا نفسه تلقائيا ابتسم لما شاف شعرها المنكوش .....اما هى فاتفاجئت بوجوده لانها توقعت انها كوثر واتوترت لما شافت نظراته اللى فصلتها من راسها لاخر رجليها....فاحاولت تعدل هدومها وتحرك اديها على شعرها ....بتحاول تعدل شكلها لحد ماسمعته بيقولها بابتسامه اعجاب ومشاكسه:
انتى كنتى فى خناقه ولا ايه؟
حطت شعرها ورا ودنها وبصتله بغيظ وقالتله: خير...عايز ايه على الصبح؟
بص لشفايفها وقال بمشاكسه: جعان وعايز ادوق .
نفخت لمار بقوة وقالت بغيظ: يووووه بقا ....احنا مش هنخلص من السيرة دى .
ضحك وقالها: انتى ليه دماغك وحشه؟ انا فعلا جعان وعايزك تطبخيلى.
ربعت اديها بغيظ وقالت: والله....اطبخلك ايه الساعة 9 الصبح؟....وبعدين فى عمال تحت ...اطلب منهم اللى على هواك.
بصلها لثوانى وبعدين دخل الاوضه وقغل الباب وراه فارجعت لمار لورا بخضه وقالتله: انت بتعمل ايه؟!
وقف مكانه ورد بثبات ومشاكسه: ميصحش وقفتى على الباب كدة كتير ....وبعدين ليه اطلب من العمال يطبخولى طلاما مراتى موجودة.
بصت لمار للسقف ونفخت بضيق ورجعت بصتله وقالت : انت شايف الساعه كام ....هو فى حد بيطبخ دلوقتى ...ولو جعان اوى ....روح كُل اى حاجة من التلاجه.
ابتسم وقرب منها وقال: بس انا جاى على بالى ادوق أكلك.
ردت بعند: وانا مليش مزاج اطبخ دلوقتى.
قرب اكتر وقالها: انتى ليه دماغك نشفه ومش بتقولى حاضر من اول مرة ولا لازم استعمل العنف.
فضلت واقفه وقالتله بضيق: اه ماهو دة اللى ناقص ....اصلا كدة كدة الصحافه واقفين تحت ومستنين خبر جديد وياسلام بقا على الشهرة اللى هتجيلك لما يكتبو. اسمك بالخط العريض.
وفتحت اديها على شكل قوس ومثلت وقالت بسماجه: ** خبر عاجل ....تم قتل الاستاذة لمار على يد زوجها عشان رفضت تطبخ الساعه 9 الصبح **
ضحك منذر على تمثيلها وقال بمشاكسه: دة انتى طلعتى فكاهيه كمان.
ابتسمت بسماجه وقالت بتلقائيه: اه فكاهيه ...ايه رأيك ..عجبتك.؟
قرب منها بدرجه كبيرة وبص لعيونها ولكنها اتحركت خطوة لورا بتوتر وسمعته بيقولها بأعجاب: عجبتينى اوى.
بصتله لثوانى وبربشت بعيونها بتوتر وقبل ماتتكلم لقت تليفونها بيرن فاحمدت ربنا ان الاتصال نجدها من نظرات منذر ليها فااخدت الفون بسرعه وردت بتوتر : ااا...ايه تارا.
وقف منذر بثبات وفضل يبصلها بتفحص وابتسم لما شاف خجلها وخدودها اللى احمرو وكانت بتهرب بعيونها لحد ماستغرب تعابير وشها اللى اتغيرت لما قالت بتفاجئ: انتى بتهزرى ياتارا ولا ايه؟
ردت تارا من الجانب الاخر بدموع: انا مش عارفه اتصرف ازاى يالمار ....اصلا روحت مع حمزة وشوفنا كاميرات المراقبه اللى فى شارعنا واتأكدت انها اتخطفت.... دة حتى مروان بيقولى أنها فسخت خطوبتها منه ...قوليلى اعمل ايه دلوقتى.
لمس حمزة اديها وقالها بأطمأنان: اهدى ياتارا هنلاقيها متقلقيش.
وفى الجانب الاخر كانت لمار واقفه مصدومه وبترد على تارا بلهوجه وقلق: ازاى دة حصل ....واساسا كانت فى المستشفى من يومين.
اخد حمزة الفون من تارا بسبب فلت اعصابها ورد على لمار وقالها: بصى يالمار ....اختك جت المستشفى تحت التهديد واحنا لحد دلوقتى منعرفش اللى خطفها دة عايز ايه واستفاد ايه لما جبها المستشفى وخطفها تانى ....بس حاولى تهدى انتى واختك وان شاء الله هنلاقى صبا.
لاحظ منذر لمعه الدموع فى عيون لمار وفضل مركز معاها لحد ماقالت بقلق: طب وهنتصرف ازاى دلوقتى .....خلينا نبلغ البوليس.
وقتها ادخل منذر وسألها بفضول: فى ايه معاكى؟!
بصتله لمار للحظة وركزت فى كلام حمزة لما قالها: انا خايف على اهلكم من الصدمه بالذات ان والدك لسه طالع من المستشفى وممكن لقدر الله حالته تدهور لما يعرف ان بنته اتخطفت ...فامينفعش نبلغ البوليس....دة غير انى بلغت قبل كدة ولكن مكالمه صبا خلتهم يشيلو صورها من الجرايد وتقريبا احتمال يحصل مشاكل لو بلغنا تانى ....انتى فهمانى اقصد ايه؟
حست لمار بقله الحيله وفضلت تعيط قدام منذر اللى كان بيبصلها بأستغراب ولكن فاجئها لما اخد الفون من اديها ورد بثبات عكس القلق اللى جواه: الو ....فى ايه معاكو ياتارا؟
فضلت لمار تعيط وتبص فى الاشيئ وبتحاول تفكر فى حل ومركزتش مع منذر لان عقلها مشغول بأختها .
ولكن على الجانب التانى اول ماحمزة سمع صوت منذر الدم غلى فى عروقه ورد بكل صوته: وانت مال اهلك......
اتفاجئ منذر من صوت حمزة وبص للمار اللى مبطلتش عياط وبعدين غمض عينه وحاول يتمالك اعصابه وقال: هو انت على طول محشور بين البنات كدة ....ماتسترجل شويه.
زعق حمزة وقال: انا ارجل من اهلك كلهم ....انت لسه متعرفنيش ومسير الايام تعرفك.
رد منذر بثبات عكس العاصفه اللى جواه: مش عايز اعرف .... وكل اللى عايز اعرفه....مراتى بتعيط ليه؟
رد حمزة بعصبية: ابقى اسئلها ....
وقبل مايرد منذر لقا أن حمزة قفل الخط ....فابص للمار اللى مازالت بتعيط وسألها بنرفزة: ماتفهمينى فى ايبببه؟
بصتله بفزع من صوته وقالتله بدموع: صبا اتخطفت.
.........................................................
كانت صبا قاعدة قدام فارس وبتبصله بدموع وهى شيفاه محاوط وشه بأيده ومغمض عينه بتفكير لحد مابصلها لما سمعها بتقول بدموع: خلينا نشتكى عليهم .
ضحك باستهزاء وقالها: اساسا هما شغالين مع الحكومه.
استغربت صبا وقالتله: ازاى بيشتغلو مع الحكومه وفى نفس الوقت بيشتغلو فى السلاح وجرا**يم الق*تل دى.
سكت فارس للحظة ورد بثبات: وانتى فكرك الحكومه بتلاقى المجر**مين ازاى ....مالازم تزرع حد منهم وسطهم عشان تقدر تقبض عليهم وبيكافئوهم وميحبسهمش.
ردت بتفاجئ: دة بجد ؟.....!!
رد بهدوء: للاسف....بس اكيد مش كل الحكومة كدة ....يعنى كل مكان فى الدنيا..... فى الحلو وفى الوحش.....فاتقدرى تقولى انهم شغالين مع الفقه الوحشه .. وللاسف السيئه بتعم ....وممكن تتلغبطى ومتعرفيش مين فيهم الكويس وقليل اللى هيقف جمبك ويساعدك بجد.
نفخت صبا بخنقه وحطت اديها على راسها وفضلت بصاله وقالتله بحيرة: طب وبعدين ..... ايه الحل؟!
بصلها وسألها بجرأه: انتى واثقه فيا؟
فضلت بصاله بحيرة وردت بلجلجه: انا مش عارفه احدد انا حاسه بأيه ....واكيد مش بعد كل اللى بيحصلى دة هثق فيك .....انت لازم تقدر اللى انا فيه .
اديق من اعترافها وقال بجمود: ومطلوب منى ايه؟
ردت بضيق: انا عايزة ارجع لبيت اهلى عشان مش هحس بالامان غير وسطهم.
اخد نفس عميق وقال بضيق: بس دة مش حل.
ردت بأنفعال: وبرضه مش حل انى افضل قاعدة معاك وانا مش عارفه مصيرى ايه.
رد بجمود: اهدى هحاول اتصرف..
ردت: طب ماتقولى ناوى على ايه؟
قالها بأنفعال: ماتهدى ياصبا ....انا لسه هفكر.....دة مش لعب عيال....الناس دى خطيرة ...ومش سهل تتحديهم ...
قالتله بقلق: انت بتخوفنى ليه؟
وقف وقرب منها وهى رفعت عيونها وبصتله بقلق لحد مانزل على ركبته ومسك اديها وقال بهدوء: انا خايف عليكى ....خايف اخسرك ....فاعايز افكر كويس قبل مااعمل اى حاجة ...فهمانى.
بصت لعيونه بلمعه وحست احساس غريب اول مرة تحسه ولكت تجاهلته وحاولت تثبت على موقفها لان جواها شعور بسيط بيكذب كلامه ولانها خايفه على حياتها وحياه عيلتها سمعت كلامه وجواها ايمان بربنا انه هيساعدها .
لحد ماسحبت اديها من ايده بهدوء وبربشت بعيونها بضيق وبصت فى الاشيئ ....وهو فضل يبصلها وجواه أمل انها تحبه وتصدقه ولكن عقله مشوش وقلبه خايف عليها ....فانفخ بقوة وقام من قدامها وبصلها بصه اخيرة وقالها: انا هطلع اجيب اكل واجى .....ياريت ماتتحركيش من مكانك لحد ماارجع.
مبصتلهوش ولكن هزت راسها بنعم لحد مامشى من قدامها وقفل باب الڤيله وراه ولما طلع على البوابه نبه الامن بتحذير: خلى بالك منها لحد مارجع ....وراقبها كويس ولو حصل حاجة كلمنى.
رد الامن: أمرك ياباشا.
ولكن اول مافارس اختفى من قدامه فتح الامن تليفونه واتصل بالمعلم وقاله: الباشا لسه طالع والبنت جوة لوحدها.
رد الخواجه : وانت مستنى ايه .... ادخل اقت**لها وخلصنى منها... والباشا بتاعك حسابى معاه بعدين.
اما صبا فضلت قاعدة مكانها حاطه وشها بين اديها وبتعيط بقهر وبتقول: انا مش عارفه ايه اللى بيحصلى دة وليه بيحصلى ...يارب انا مش قادرة استحمل ومش عارفه اتصرف ....محتارة وخايفه اهرب يقت*لونى وخايفه افضل معاه يكون بيكذب وبيستغلنى وفى الاخر هيق**تلنى .... يارب وجهنى للصح ....وساعدنى يارب.
وفجأه باب الڤيله اتفتح بقوة فاتخضت وبصت على الباب بخوف فالقت واحد واقف قدامها وماسك سلاح فى ايده وموجهه عليها وقبل مايضغط على الزنات صرخت بقوة ونزلت على الارض بسرعه وفضلت تصرخ : ااا....انت مين.....؟
مردش عليها ولكن حست بحركه رجله قريبه منها فاجرت بسرعه لحد ماوصلت لأقرب اوضه ودخلت اثناء ماشافها وضرب رصا*ص عليها ولكنها كانت اسرع وقفلت الباب بسرعه ودخلت استخبت بعيد عن الباب وفضلت تنهج بخوف وتبص حواليها عشان تلاقى حاجة تساعدها ولكن بلا جدوى لحد مالقيته كسر الباب ووقف يبص يمين وشمال واول ماشافها ضرب رصا*ص عليها ولكنها نزلت على الارض بسرعه وفضلت تصرخ وتعيط :
انت عايز منى اييييييه ؟.......الحقووووونى.
فانزل لمستوها وسحبها من شعرها بدون شفقه لحد ماوصل بيها لبرة الاوضه وسابها مرميه على الارض واول ماشافته بيرفع سلاحه تانى دورت بعنيها بسرعه على حاجة تنقذها واخيرا لقت سكينه على السفرة فاقامت بسرعه رهيبه اخدتها وحدفتها فى بطنه وفى نفس اللحظة كان ضر*ب رصا*صه عليها بالغلط فاوقعو هما الاتنين على الارض فاقدين الوعى.
يتبع....