نصيبى وقسمتى - فصل 18.19.20 - بقلم اميره حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نصيبى وقسمتى
المؤلف / الكاتب: اميره حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 18.19.20

فصل 18.19.20

*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ الحلقة 18 الحلقة 19 الحلقة 20 ` 🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 نصيبى وقسمتى البارت 18 تانى يوم.. وصلت لمار على ڤيله منذر وكانت بتقدم خطوة وترجع خطوة وهى بتكلم والدتها فى الفون وسمعتها بتقولها: يابنتي اسمعى الكلام وارجعى. ردت لمار بتوتر: متقلقيش عليا ياماما دة... د.. دة جوزى و.. ومش هيأذينى.... لكن لو فضلت بعيده عن بيته كتير هتحصل مشاكل واحنا ماصدقنا بابا فاق. ردت فردوس بعصبيه: طب يبقا يفكر يعمل حاجة لواحدة فيكم كدة... وانا اكله بسنانى. ضحكت لمار على تعبير والدتها وقالت بسخريه: ايه ياماما كلام الزومبى دة. ردت فردوس: ليكى نفس تهزرى..... ارجعى بقا يابنتى ومتوجعيش قلبى معاكى. ردت لمار: ماما حبيبتى انا وصلت ومتقلقيش هبقا اجى على طول اطمن على بابا ومن هنا لحد مايقوم بالسلامة.... هطلق منه.. اتفاجئت فردوس وقالت: هتطلقى....... يعنى عيالى الاتنين هيبقو مطلقين من نفس الراجل.....دة انتو حكايتكم تتعمل فلم.....لا والتالته قال رايحة تبات فى السكن..... خلاص نست بيتها ومخدتش اذن من حد..... وكل مااقول هصفالها ترجع لعمايلها المهببه تانى. غيرت لمار الموضوع لما قالت: صبا مش جديده عليكى ياماما فامتشغليش بالك بيها. ردت فردوس: ربنا يهديها.... المهم ابقى طمنينى عليكى... ولو فكر يعملك حاجة اتصلى بيا وهتلاقينى عندك على طول. ردت لمار: ربنا يباركلى فيكى انتى وبابا ياحبيتى.... مع السلامة. ردت فردوس: فى رعاية الله ياحبيبه ماما. قفلت لمار الخط وبصت على باب الڤيله واخدت نفس عميق ورنت الجرس وبلعت ريقها بخوف لحد ماالعاملة فتحت الباب ورحبت بيها ودخلت جوة وقابلت والده منذر اللى وقفت قدامها بشموخ وقالت برفعة حاجب: غريبه..... مجتيش مع جوزك امبارح ليه.....؟ ولا حابه تعمليهاله مفاجئه. ادايقت لمار من اسلوبها ولكن ردت بهدوء: حبيت ابات مع اهلى. ردت كوثر بسخريه: دة على اساس بقالكو سنين مشفتوش بعض..... دة انتى يوم عندنا ويوم عندهم... يعنى مش ناقصه محن على الصبح. عقدت لمار حواجبها بأستغراب من طريقه والدته واتعمدت السكوت لحد ماقالتها كوثر: اطلعى عند جوزك اطلعى. وبصتلها من فوق لتحت ومشت من قدامها وفضلت لمار واقفه مكانها وقالت بغيظ: الصبر من عندك يارب. واتحركت لاوضتهم وتوقعت انها هتلاقى منذر ولكن اتفاجئت بعدم وجوده بس مفاجئة حلوة بالنسبالها...... فادخلت وقفلت الباب وراها وفضلت تبص فى انحاء الاوضه بقرف لحد ماوقعت عنيها على صوره منذر اللى محطوطة على الكمودينو فاقربت ومسكتها بأديها وفضلت تبص لصورته بأشمئزاز وفجأه حدفتها على الارض بقوة وقالت بكره: ربنا يخدك..... حيوان.... ومعندكش قلب. ........................................................... وصل الباشا وصبا على البيت وكان ماسك صبا من اديها بقوة وهو بيفتح باب الشقه واول مادخلو زقت ايدها من ايده بقوه وفضلت تبصله وهو بيقفل الباب بالمفتاح لحد مابصلها وقرب منها وقالها بهدوء:هدخل اخد شاور وارتاح....عشان تعبت من مراقبتك طول اليوم. زعقت وقالتله:محدش قالك راقبنى وياريت لو تسيبنى فى حالى بقا. بص لفوق ونفخ بنفاذ صبر وقالها:وبعدين معاكى.....مش هنبطل الكلام دة ولا ايه......دة غير ان فى بينا اتفاق ولا نسيتيه. قربت منه وقالت بنرفزة:ماتفهم بقا.....انا مش هقدر اكون بعيده عن اهلى ....واللى انت بتعمله معايا دة بيخلينى اكرهك اكتر. قرب منها خطوه وقالها بهدوء مخيف:تكرهينى.....لكن عادى تحبى واحد خا**ين ...صح؟ بصتله للحظات وبعدين رفعت اديها فى وشه وقالت بتحدى: انا قر*فت منكم ....وحتى دة كمان طلعته من حياتى. بص على اديها وابتسم ورجع بصلها وقال:تصدقى ايدك من غير الخاتم احلى بكتير. غمضت عنيها بغيظ ونفخت بقوة فاضحك وقالها بمشاكسه: واصلا المفروض تشكرينى عشان طلع من حياتك بفضلى. فتحت عينيها وبصتله بغيظ وقالت:متشوفش نفسك عليا اوى كدة ...اصلا كل الخاينين بيعرفو بعض. رفع حاجبه وقالها :بس انا عمرى ماكون خاين وقرب منها اكتر وقال بهمس وهو باصص لشفايفها بهيام:عشان لما بحب مبشوفش غيرها. بصتله لثوانى وردت بهدوء:وبرضه اللى بيحب مش بيأ*ذى. رد قالها بهيام:وانا عمرى ماهأذ*يكى. فضلت تبصله لثوانى وبعدين بعدت عنيها عنه وشافت فاظة محطوطة على السفرة اللى ورا الباشا فاخطرت فى بالها فكره ورجعت بصتله وقربت منه اكتر وهى بترفع نفسها عشان توصله لانه اطول منها.....لحد مافاجئته لما لفت اديها على رقبته وقربت وشها من وشه بجرأه وهو فضل باصص فى عيونها بهيام وحاوط وسطها بأيده وقربها منه اكتر وهو بيقرب شفايفه منها لما سمعها بتسأله بأنوثه وصوت هادى:ي..يعنى انت بتحبنى بجد؟ وقبل مايقرب من شفايفها اكتر اتفاجئ بخبطة قويه على راسه فابرق عينه وبعد عنها بسرعه وهو ماسك راسه بوجع من شده الضربه ودة حصل بسبب ضربتها بالفاظة على راسه بقوة وفضلت واقفه قدامه وهى شيفاه واقع على الارض وماسك راسه بوجع وفضل يغمض عينه بقوة ورجع بصلها بغضب ولكن الدوخه سيطرت عليه وفقد الوعى تماما... وهى فضلت واقفه اديها بترتعش من الخوف وبتسأل نفسها(هو مات ولا ايه؟) وبعدين نزلت على رجليها وقربت منه بخوف وحطت اديها على رقبته بتحس النبض ولما لقت انه لسه عايش اطمنت.....وبعدين حطت اديها فى جيبه واخدت المفتاح بسرعه وفتحت الباب وقبل ماتخرج لقت الست عبير واقفه قدمها وماسكة كياس كتير فى اديها وبتبص لصبا بأستغراب ......اما صبا فضلت تبصلها بخوف وفجأه زقتها بقوة وطلعت تجرى والست عبير ندت عليها :رايحة فين ياست صبا...؟.....استنى ....ياست صبا. وكانت هتطلع وراها ولكن لاحظت ان الباشا واقع على الارض وسايح فى د*مه فارمت الكياس وخبطت على صدرها بقوة وقالت بخضة:يالهوى. ........................................................... كانت تارا قاعدة جمب حمزة على شاطئ البحر وبيبصو على الموج وكل واحد فيهم عقله مشوش وبيفتكرو اللى منذر عمله فيهم وبعدين بصو لبعض وبدأت تارا بالكلام وقالت بهدوء:انا خايفه اوى ياحمزة. مسك اديها وقال بهدوء عكس العاصفه اللى جواه:انا عارف انى مقدرتش احميكى فاليكى حق تخافى وعارف كمان انى أثرت معاكى بس صدقينى هخليه يندم....وهرجعلك الامان من جديد. اخدت تارا نفس عميق وقالت:بس انا مقولتش انك مأثر معايا واللى حصل دة خارج عن ارادتنا كلنا.... يعنى متلومش نفسك . سالها:امال انتى خايفه من ايه؟ بصت للبحر للحظة ورجعت بصتله وقالت بدموع:خايفه الاحداث اللى بتحصل دى تأثر على علاقتنا.....خايفه تبعد عنى. وقبل ماتكمل حط ايده على شفايفها وقال بهدوء:ششش متكمليش .....عشان لو دة اللى انتى خايفه منه يبقا انتى كدة مش واثقه فى حبى عشان المفروض تكونى متأكدة انك روحى ومقدرش استغنى عنك لو اى اللى حصل. ابتسمت ومسكت ايده بحب وقالتله بدموع: انا من كتر حبى ليك ....خايفه يحصل حاجة تبعدنا عن بعض ....فاهمنى. مسح دموعها بحنيه وقال بهدوء:متخافيش....انا جمبك. حطت اديها على ايده اللى على خدها وباست كف ايده بحب وقالتله :توعدنى ان مفيش حاجة هتفرقنا. ابتسم وقالها بمشاكسه:عشان خاطر البوسة الحلوة دى ....اوعدك انى عمرى ماهبعد عنك. ضحكت بكسوف ورجعت سألته بقلق وتوتر:حتى لو ...لو... سالها:لو ايه؟ قالتله بتردد:حتى لو لمار معرفتش تلاقى الورقه العرفى . ضحك وقالها بأطمأنان:دى ورقه عبيطة ملهاش اى لازمه ولو حاول يبتذك بيها يبقا بينهى حياته بأيده وبعدين يوم ماتخافى هتخافى من اللى اسمه عدى ....اصلا دة شخص مستهتر وميعرفش يعمل حاجة. ضحكت وقالتله:تصدق معاك حق....فى الكام مرة اللى شوفته فيها حسيته مستفز ومش قد كلمته.....يعنى مرة احسه عايز يساعدنا ومرة تانيه احس انه بينفذ اوامر اخوه....فانزل من نظرى رد حمزة:متحطهوش فى دماغك اصلا. المفاجئه بقا ان عدى كان سايق عربيته واول ماشافهم على البحر وقف عربيته فى مكان قريب وقرب منهم وسمع كلامهم....فاغلى الدم فى عروقه وفضل يجز على سنانه بقوة ومشى بعصبيه لانه مقدرش يسمع كلام اكتر وركب عربيته وساق بأقصى سرعه وهو بيقول بغل:انا هوريكم مين عدى. ............................................................ ركن منذر عربيته واتجه ناحيه الڤيله ولما دخل استقبلته العامله بأحترام:اتفضل يااستاذ منذر....تحب احضرلك العشا؟ اتجه لاوضته بعد مارد بأختصار وهدوء:تؤ. وطلع على اوضته من غير مايحسس حد فيهم......واول مادخل اوضته انتبه لريحه حلوة مألوفه بالنسباله ووقتها قارنها بريحه لمار......فأستغرب وبص فى انحاء الاوضه وكمان انتبه لشنطه كبيرة على السرير فاسال نفسه(معقول رجعت تانى). وبعدين سمع صوت حركه فى الحمام فاتجه ناحيته واول مافتح الباب اتفاجئ بلمار واقفه قدامه ولافه فوطه على جسمها مبينة انوثتها اللى جننته وفضل واقف يبص عليها بجرأه.......اما لمار كانت مبرقه عنيها من الصدمه وفضلت تشد الفوطة اللى ملفوفه على جسمها لفوق ولتحت كامحاوله منها عشان تدارى جسمها ولكن فشلت وكل ماتبص لمنذر تلاقيه بيبص عليها بجرأه وتفحص وفجأه لقيته بيقرب منها واخيرا اتفك لسانه وقال بهمس: ريحتك مميزة. بلعت ريقها واتوترت اكتر وبصتله بخوف وهى بتقوله بلجلجه:م...ممكن..تطلع لحد مااغير هدومى. قرب منها خطوه تانيه وقال بهيام وسخرية :انتى جتيلى تانى عشان تورينى جمالك ولا ايه. بصتله بحرج وقالت بلجلجه : ايه اللى انت بتقوله دة .....ممكن تبعد ....واول مااغير هدومى هقولك جيت ليه. قرب منها اكتر وكأنه غايب عن الوعى ونزل براسه لمستواها وقرب وشه من رقبتها ببطئ وغمض عينه وهو بيشم ريحتها بأستمتاع.......وهى واقفه كأنها متجمدة وماسكه فى الفوطه بقوة ومغمضه عنيها بخوف وحاولت تبعد لورا ولكن ايده سبقتها وحاوط وسطها وقربها منه بقوه فاتفجعت وفتحت عنيها وبصتله بخوف وهو رفع راسه وبصلها ورجع على ارض الواقع لما لقا نظرة الخوف فى عنيها وفضل يبصلها بثبات لحد ماشاف رعشه شفايفها من شدة الخوف واول مالمح فى عيونها لمعه الدموع .....بعد عنها ببطئ وجواه شعور بالغضب من خوفها منه وحاول بصعوبه يبعد نظره عنها وضغط على ايده بقوة بيتمالك اعصابه لحد مالقاها دخلت الحمام وقفلت الباب بالمفتاح .....وهو فضل واقف يبص على باب الحمام بغضب ولما لقاها سانده على الباب اتعصب اكتر وطلع من الاوضه بعصبيه. اما لمار كانت حاطه اديها على قلبها وبتاخد نفسها بصعوبه وبيمر فى عقلها مشهد الكلاب السعرانه وجسمها بيرتعش من الخوف وقالت بلجلجه: يارب احمينى منه .....منك لله ياصبا ويخربيت افكارك السودة. ................................................................ نزل منذر على الصاله وهو متعصب وفضل يتحرك شمال ويمين لحد مالقا والدته نازله من اوضتها وهى بتقوله:اخيرا جيت.....برن عليك من بدرى ....مبتردش ليه؟ بصلها ببرود وقال بثبات:مشغول. قالتله:طب رد عليا وقدرنى. قرب منها وقال بثبات: مبردش غير على المهمين بس. بصتله لثوانى بحرج ورجعت سألته: ماعلينا....عرفت ان مراتك جت ولا لأ؟ افتكر منذر شكلها وهى بين ايده وافتكر نظرات عيونها فاغمض عينه وهز راسه بنعم فارجعت قالتله:هو انتو ايه حكايتكم .....انت جيت الصبح وهى اخر النهار .....ماكنتو جيتو مع بعض احسن. ضيق عينه وسالها بأختصار:ودة يهمك في ايه ؟ قربت منه وقالت بجديه:طبعا يهمنى.....اللى يخليها تفضل رايحة جايا على اهلها كل يوم وهى مكملتش شهر من جوازها يبقا كدة ملهاش حاكم وانا مش عايزة الناس تتكلم.....كفايه الفضايح اللى عملتهالنا. سكتت للحظة ورد قالها بثبات: عندى ليكى حلين....ياما اخدها واسيبلك البيت والناس وكل اللى شغلينك....ياما تخليكى فى حالك...ايه رأيك ادايقت وقالتله:حاول لو لمرة واحدة فى حياتك تتكلم معايا عدل. رد قالها: معنديش رد غير دة. قالتله بنرفزة:تمام....انا نصحتك وانت اعمل اللى على هواك. ابتسم بسخريه وقبل مايطلع تانى لاوضته قالتله:ويكون فى علمك جدك جاى من السفر بكرة....وطبعا ميعرفش بقصه العروسه المتبدله فافكر فى رد مناسب بقا او بقصه جديده تسكتو بيها. سكت للحظة بيفكر فى جده وبعدين بصلها بطرف عينه وسابها وطلع لاوضته.....ولكن قبل مايفتح الباب افتكر خوف لمار منه فاضغط على ايده واتجه ناحيه الاوضه التانيه وهو شايف ان كدة بيرد كرامته مش بيبعد عنها عشان ميخوفهاش. . ............................................................... نصيبى وقسمتى البارت19 كانت صبا بتجرى بأقصى سرعه عندها ولكن عقلها مشوش والخوف مسيطر عليها وبتسأل نفسها (هروح فين ؟). وبعدين حست انها لازم تروح عند اهلها وحتى لو هما عندهم مشاكل بس هى كمان فى ورطه كبيرة وهما اكتر ناس هتحميها. ومازالت بتجرى وبتحاول توقف عربيه بمشوره اديها ولكن محدش بيقف وفجأه سمعت صوت من وراها :اقفى عندك.. فضلت تجرى ولكن بصت وراها واتصدمت ان رجاله الباشا بيجرو وراها .....فافضلت تصرخ على أمل حد يسمعها ويخلصها منهم.....واخيرا لقت عربيه سودة وكبيرة وقفت قدامها فافرحت وفتحت باب العربية بسرعه وطلعت فيها بلهوجه وهى بتقول للسواق:سوق بسرعه بالله عليك ...... بسرعه هيقتلونى. بصلها السواق فى المرايه وضحك فأستغربت وقالتله:انت فاكرنى مجنونه والله....... وقبل ماتكمل كلامها لقيته طلع ازازة زى البرفان ورشها على وشها فاصرخت وقالت:انت بتعمل ايه يامجنون.....اااه. وفجاه محستش بنفسها لانها داخت وفقدت الوعى. وهو ساق عربيته وبعد فترة ركنها قدام بيت الباشا ونزل اخد صبا على ايده ودخل بيها الشقه ولقا الست عبير قاعدة جمب الباشا على الارض بتحاول تفوقه ولما شافته ماسك صبا قالتله بقلق:دخلها الاوضه واقفل عليها وتعالى بسرعه شيل الباشا خلينا ننقله على اقرب مستشفى . رد قالها:الباشا مبيخشش مستشفيات .....وانا هعالجه متخافيش. ردت قالتله: ماشى ماشى .....المهم دخل البت دى الاوضه وبعدين نتصرف. وفعلا كان لسه شايلها ودخلها الاوضه وحطها على السرير بهدوء وخرج وقفل الباب وراه بالمفتاح. ...................................................................... تانى يوم صحت لمار من نومها بعد مااستنظرت منذر امبارح لفترة طويله وفجأه محستش بنفسها غير لما صحت تانى يوم ولقت نفسها نايمه على الكرسى ولما جت تقوم اتأوهت من وجع رقبتها بسبب نومتها الغلط على الكرسى وهى بتسأل نفسها(هو مجاش ليه دة؟) وفضلت تحرك اديها على عنيها بنعاس وبعدين جهزت طقم ودخلت الحمام تاخد دوش وقفلت على نفسها بالمفتاح عشان ميتكررش موقف امبارح. وبعد فترة طلعت ولبست الطقم اللى حضرته ولما جت تسرح شعرها لقت الباب بيخبط بقوة فاتخضت وبصت على الباب وقالت:مين؟ ردت كوثر بعصبيه:ماتفتحى بقالى ساعة بخبط. نفخت لمار وقالت لنفسها بغيظ:وبعدين بقا فى اسلوب الست دى يعنى هتبقا هى وابنها عليا. وبعدين تمالكت اعصابها واتجه ناحيه الباب وفتحته فالقتها رفعلها حواجبها بعصبيه وبتقولها بجرأه: ايه الحب ولع فى الدرة ومش قادرين تبعدو عن بعض ولا ايه برقت لمار عيونها بتفاجئ من جرائت حماتها وقالت بضيق:طنط عيب اللى بتقوليه دة. زعقتلها وقالت:انتى هتردى عليا ولا ايه . ردت لمار بضيق:مقصدش بس ... ردت كوثر بعصبيه:من غير بس وكلامى دة ياحبيبتى عشان ايدى وجعتنى من كتر التخبيط وانتى نايمه فى العسل ولا همك ردت لمار بغيظ:انا مكنتش نايمه ....انا كنت باخد دش واكيد مش هسمعك من صوت المايه . ردت كوثر بعصبيه:بصى بقا ياحبيبتى ....الصح عندنا انك مترديش على اللى اكبر منك وبدل ماتبررى المفروض تعتزرى . ادايقت لمار وقالت:اكيد لو غلطانه هعتزر. زعقت كوثر وقالت:يووووه دة انتى عناديه اوى بقا وسعى كدة خلى جوزك يقوم يشكمك. وقبل ماترد لمار لقت كوثر بتزقها بقوة ودخلت الاوضه وهى بتقول بعصبيه:اصحى يامنذ.... وقطعت كلامها لما لقت ان السرير فاضى وحتى شكله مش متبهدل كأن محدش نام عليه فابصت للمار بشك وقالت:فين جوزك ياهانم. كانت لمار متفاجئه من اسلوبها الهمجى معاها وفضلت واقفه ساكته وبتبصلها بضيق فاسمعت كوثر بتقول:ماتردى عليا ...ولا القط اكل لسانك. .................................................. فى الوقت دة كان عدى موجود فى الاوضه اللى منذر نام فيها وكانو واقفين بيتكلمو....... وعدى بيحاول يصالح اخوه لما قاله:انا موافق امضى على الورقه العرفى. رفع منذر حاجبه وسأله:وايه اللى اتغير من امبارح للنهاردة؟ افتكر عدى كلام حمزة وتارا واديق من جواه ولكن رد بهدوء:امبارح كان عقلى مشوش لكن لما قعدت مع نفسى وفكرت لقيت ان مينفعش ازعلك عشان اللى اسمها تارا دى. ابتسم منذر وقاله:تمام وانا مش هغصبك على حاجة بس بعد كدة متخدش قرار الا لما تفكر صح الاول. هز عدى راسه بنعم وقاله:وانا معاك فى اى حاجة. طلع منذر الورقه العرفى من جيبه وحطها قدام عدى فاخد عدى القلم ومضى على جوازه ولما جه منذر ياخدها حط عدى ايده عليها وقاله:خليها معايا. بصله منذر للحظة وبعدين ساب الورقه وقاله:اللى يريحك وقبل ماعدى يرد سمعو صوت زعيق من اوضه لمار فأستغرب عدى وقال:ايه الصوت دة؟ انتبه منذر لصوت كوثر وهى بتقول لمراته: ماتردى عليا ....ولا القط اكل لسانك. وطلعو الاتنين من الاوضه واتجهو لاوضه لمار اللى كانت واقفه تبص لحماتها بضيق لحد مادخل منذر وقال بثبات:فى ايه.؟ بصتله لمار وقبل ماترد لقت كوثر بتقول بخبث:بقالى ساعه واقفه على الباب والسنيوره مش عايزة تفتحلى وعماله اسئلها مبتفتحيش ليه ساكته كأن القط اكل لسانها. بصتلها لمار بتفاجئ ورجعت بصت لمنذر لقيته مثبت عينه عليها بنظرة خوفتها ولكن ردت بلجلجه :ااا...انا...انا رديت والله وقولتلها انى كنت فى الحمام وم....ومسمعتش الباب ادايق منذر من خوفها ورد بغضب:قصدك انها كدابه.؟ بصتله لمار بتفاجئ وقبل ماترد لقت عدى انقذها وقال:حصل خير ياجماعه ....دة مش موقف يعنى نقف عليه. حاولت كوثر تعدى الموقف عشان منذر ميكسفهاش كالعادة قدام لمار فاقالت:حصل خير....اصلا كنت جايه اقولكم ان جدكم جاى النهاردة فاجهزو نفسكم عشان نتجمع تحت قبل مايوصل. هز عدى راسه وقال:ماشى ياماما ...انزلى انتى واحنا وراكى. وقبل ماتتحرك كوثر سمعت منذر بيقولها وهو باصص فى عيون لمار بضيق:استنى. بصتله كوثر وهى بتقول من جواه (استر يارب) ولقيته بيبص للمار وبيقولها:اعتزرى. اتفاجئت لمار وقالتله بأستغراب:انا اعتزر... رد بأستهزاء:حاجة جديدة عليكى صح؟ رت بضيق:الغلطان يعتزر. قرب منها وقال:يبقا اللى علمك فهمك غلط .....الاعتزار انواع ممكن تعتزرى عشان غلطانه وممكن تعتزرى عشان تراضى الاكبر منك اوتعتزرى عشان سماع كلام جوزك واجب عليكى او تعتزرى عشان تصلحى الموقف يعنى مش لازم تعتزرى وقت ماتغلطى بس . بصتله لمار بغيظ اما كوثر كانت الفرحه باينه على وشها واخيرا ابنها وقف فى صفها وفضلت تبص للمار مستنيه ردها ولكن لمار فضلت تبص لمنذر .....اما عدى كان بيبص لاخوه وهو عارف منذر بيعمل معاها كدة ليه......لحد ماردت لمار وقالت بقله حيله وبسبب خوفها من منذر :انا اسفه. ردت كوثر وقالت بفرحه:شكرا يابنى .....بس مكنش فى داعى. بصلها بصه مميته خلتها تحس بالاحراج وطلعت من الاوضه بصمت ......اما لمار كانت بتبص لمنذر بنرفزة لحد ماقالها:اجهزى عشان ننزل. رد عدى بهدوء: طب هسبأكم انا. بصله منذر وهز راسه بنعم واول ماخرج عدى بصت لمار للمنذر بقرف واتجهت للمرايه تكمل تسريح شعرها وهو فضل يبص على تصرفاتها وشويه وقرب منها وسألها:مقولتليش يعنى.... جيتى تانى ليه؟ فضلت تهز فى رجليها بغيظ وتحرك اديها على شعرها لحد ماعملته ديل حصان ورجعت بصت لمنذر وقالتله بغيظ:على مااظن ان والدتك قالت جدك على وصول فاخلينا نجهز وبعدين نبقا نتكلم . رد بسخريه:ماشاء الله ....اتعودتى على الوضع بسرعه وبقيتى تدى اوامر. بصت لفوق بلا مبالاه ورجعت قالتله بضيق: لا بس مش دة الوقت المناسب. بصلها للحظه وفاجئها لما قلع القميص قدامها فابرقت عيونها قالتله بخوف:انت بتعمل ايه؟ بصلها بضيق وقالها :بغير هدومى...ولا ليكون عندك مانع. بعدت عيونها عنه وهى بتقول بلجلجه:غيرها بعيد عنى. ابتسم بأستهزاء وراح لدولابه يطلع غيار... وفجأه لقاها طلعت من الاوضه وقفلت الباب وراها فارفع حاجبه بلامبالاه وكمل اللى كان بيعمله. ............................................................... كانت فردوس واقفه مع الدكتور وبتساله بلهفه:هو هيطلع امتى من المستشفى يادكتور ..؟ رد الدكتور بهدوء: ان شاء الله قريب بس اهم حاجة لازم يتعرض على علاج طبيعى عشان احتمال كبير تكون الغيبوبه أثرت على اعضاء جسمه والعلاج الطبيعى هيفيده اوى. ردت فردوس:ياريت يادكتور ....وشوف الصح ايه واعمله ...بس استأذنك ياخد جلسات العلاج الطبيعى فى البيت احسنله عشان نومت المستشفيات بتتعب اكتر والله رد الدكتور بتفكير:خلاص ماشى ....هبعت معاكم ممرضه تتابع حالته اكتر وهكتبله على مواعيد الجلسه وان شاء الله الموضوع دة يفيده. فرحت فردوس وقالت بلهفله:ربنا يباركلك يارب ويوقفلك ولاد الحلال......بس سؤال اخير معلش. رد الدكتور بأدب:طبعا ياماما اتفضلى. سألت فردوس : يعنى هيخرج على امتى كدة ان شاء الله عشان زى مانت شايف انا عندى 3 بنات ومفيش راجل معانا يعنى لما هارون يخرج بالسلامه فاهمنى. رد الدكتور باحترام:فاهمك طبعا.....ومتقلقيش المستشفى كلها تحت امرك ....وان شاء الله يخرج بكرة بالسلامه. ردت فردوس:ربنا يجازيك خير يابنى يارب. واول مالدكتور مشى اتصلت فردوس على بنتها تارا واستنت ترد عليها وسمعتها بتقول:نعم ياماما. سالتها فردوس:فينك يابت من بدرى.؟ ردت تارا وهى ماشيه جمب حمزة:كنت بجيب فطار ياحبيبتى. ردت فردوس بلهفه: طب عيزاكى تتصلى بالعمال بتوعنا خليهم يظبطو الڤيله وتروحى انتى تظبطى اوضه ابوكى تخليها زى الفل. سألتها تارا بأستغراب: وليه كل دة ياماما؟ ردت فردوس بفرحه:عشان ابوكى خارج بكرة. ردت تارا بفرحه:بجد .....الحمدلله . فردوس بفرحه:المهم اعملى زى ماقولتلك واتصلى بأخواتك خليهم يجو بكرة. ردت تارا بفرحه:حاضر ياماما. وبعد ماقفلت تارا مع والدتها بصت لحمزة بفرحه وقالت:بابا خارج بكرة ياحمزة. ابتسم وقالها:الحمدلله ....مش قولتلك انها ازمه وهتعدى وهيقوم بالسلامه ردت بمرح:اصلا انت كلامك كله صح ياحبيبى ضحك وقالها :طب اعملى حسابك هاجى بكرة معاكم. ردت بقلق:بس.... قاطعها وقال:من غير بس ......اكيد مش هسيبكم فى الموقف دة لوحدكم. قربت منه وقالت بابتسامه فرحه: اصلا فرحتى هتكمل بوجودك. ......................................................... فاقت صبا من دوختها وفتحت عنيها ببطئ وفضلت تبص فى الا شيئ وبتحاول تفتكر اللى حصل معاها وبالفعل افتكرت ووقتها الخوف دخل قلبها ......ولما استعادت وعيها بالكامل قامت من على السرير ببطئ وشويه واتجهت للباب وحاولت تفتحه ولكن كان مقفول بالمفتاح ....فارجعت للسرير وقعدت وهى بتفكر هتتصرف ازاى لما الباشا يفوق ......فاحطت اديها على وشها وبصت قدمها وبتاخد نفسها بخوف . وفجأه الباب اتفتح ودخل الباشا وهو رابط شاش على راسه ووشه مليان بالغضب.....اما صبا فاقامت من مكانها وفضلت واقفه تبصله بخوف وضمت اديها على بعض وتضغط عليهم برعشه وتوتر .....لحد ماقرب منها وبص لعيونها وقالها بصوت مميت:كنتى عايزة تقتلينى وتهربى؟ بربشت بعيونها بتوتر وهزت راسها بهستيريه بلا....فافاجئها لما قرب منها اكتر وشدها من شعرها فاصرخت:ااااااه. وهمس فى ودنها بغضب كبير: حظرتك من غضبى ومسمعتيش الكلام ...... ودلوقتي بقا هعلم عليكى وهخليكى فكرانى طول عمرك. وفجأه زقها على السرير بقوة فاصرخت وهى بتقوله:اااه....لا..لا...انا...انا مكنتش اقصد ...اااا. وفجأه نزل لمستواها وقرب من وشها ومسك اديها الاتنين وربطهم فى ضهر السرير وهى بتترجاه بدموع وتقوله بخوف:بتعمل ايه.....بالله عليك سيبنى.....والله مقصدش اأذيك.....ال. قطع كلامها لما حط بلاستر على بقها وهو بيهمس قدام شفايفها:مش عايز اسمع صوتك. فضلت تعيط وهى بتبصله بخوف وشيفاه مسك رجليها وربط كل رجل فى حرف السرير ....وبدأ الخوف يزيد فى قلبها ...وشويه ولقيته طلع مقص من الدرج وقرب منها وهى بتبصله بخوف وجواها احساس انه هيقتلها ولكن فاجئها بالاصعب .....لما لقيته بيقص هدومها وبيبان معالم جسمها تدريجياً .....فضلت مبرقه عينها وتحرك فى جسمها وتطلع انين صوت من بقها ولكن بلا جدوى لحد مانتهى من قص هدومها بالكامل وفضلت بالهدوم الداخليه فقط. يتبع..... توقعاتكم ايه للبارت نصيبى وقسمتى البارت 20 بعد ماقطع الباشا هدوم صبا .....فضل واقف قدامها وبيبص لجسمها بجرأه وهى بتبادله بدموع ولما لقيته بيقرب منها غمضت عنيها وهى بتدعى ربنا انه مياخدش منها اعز ماتملك. لحد ماقرب بدرجه كبيرة من وشها وهمس فى ودنها بهمس مخيف: انتى طلعتى حلوة اوى ....وخسارة الجمال دة كله يتأذى. فتحت عيونها ببربشه وبصتله بخوف كأنها بتترجاه فاركز فى عيونها .....وبدأ يحرك ايده على وشها ببطئ لحد مانزل لرقبتها وحرك ايده على باقى جسمها .....وهى بطلع انين ضعيف نتيجه خوفها وصريخها المكتوم...... وفضلت تعيط وهى شيفاه بياكل فى لحمها وهى لا حول ولا قوة وعملها بشفايفه وسنانه علامات زرقا فى كل جسمها ....وبعدين بعد عنها ببطئ وفضل واقف يبصلها بجرأه وياخد نفسه بصعوبه كأنه فى سباق ......ورجع قرب تانى وهو شايفها بتعيط بحرقه وقهر على قله حيلتها.....وشويه ولقيته فك رجليها وبعدين اديها واول مافك البلاستر من على بقها صرخت بأعلى صوتها:ااااااااااااااااااه.......انا بكرهك.....بكرهك . بعد عنها ومازال بيبصلها وبيشوف تصرفاتها لما شدت البطانيه اللى على السرير وحطتها على جسمها برعشه وخوف وعياط وهى بتبصله بكره فاسمعته بيقولها بضيق: مش عايز ادايقك اكتر من كدة ....وحطى المشهد دة ذكرى فى عقلك ...عشان لو حاولتى تهربى تانى ساعتها مش همسك نفسى عنك. ردت بعياط وشهقه :منك لله....اصلا تستاهل اللى عملته فيك ولو اطول اقتلك مش هتردد. ضحك بسخريه وقال:بس الموت مش عقاب دة جايزة عشان هموت على ايدك. بصتله بقرف وتفت فى وشه وقالتله بغل:انت انسان حقير ومجرم ومهما تعمل استحاله احب واحد حيوان زيك. قالها ببرود:هعزرك عشان الوضع اللى انتى فيه متمنهوش لعدوى ومع ذالك هقولك .....انك هتحبينى ياصبا واحنا فى بنا اتفاق واوعدك هكون انا الكسبان. رجعت وتفت فى وشه بغل وهى بتزعق بكل صوتها:اطلع بره ياحيواااااان ....مش طايقه ابص فى وشك.....انت استحاله تكون بنى ادم. حس بالاهانه من كلامها ولكن تمالك اعصابها وهو بيقولها بضيق:انا هطلع عشان لصبرى حدود ولعلمك مفيش حاجة اسمها مش طايقه ابص فى وشك عشان مش هتشوفى حد غيرى ...فاحاولى تتقبلى الواقع. فجأه لقت نفسها بطلع اديها من البطانيه واخدت كوبايه المايه اللى على الكومودينو اللى جمبها وحدفتها فى وشه وهى بتصرخ:حقيييييييير. ولكن المرادى تفادى الضربه وهو بيقرب من باب الاوضه والكوبايه اتكسرت فى الحيطه ورجع بصلها وهو مبتسم بأستفزاز وطلع من الاوضه بصمت وقفل الباب وراه بالمفتاح. وفضلت هى قاعدة على السرير متحاوطه بالبطانيه ودموعها منشفتش من على خدها وعيونها احمرت من العياط ولما شالت البطانيه لقت ان جسمها كله عليه علامات زرقا فابصت لنفسها بقرف ودخلت جرى على الحمام وفتحت الدوش وقعدت فى البانيو وفضلت تعيط وهى بتفتكر لمسات شفايفه على جسمها ....وفضلت تخبط اديها فى الحيطه نتيجه غضبها . ........................................................... كانو قاعدين على سفرة كبيرة وجدهم قاعد فى منتصف السفرة وعلى الجانب اليمن قاعد منذر ولمار والجانب الشمال قاعدة كوثر وعدى. لحد مابلع عدى الاكل وقال بمرح:وحشتنا ياجدى والله. رد الحج فضل بابتسامه وهو باصص فى الاشيئ : الاجتماعات مبتخلصش ياعدى يابنى...وكان نفسى انزل من زمان بس الشغل كتير وحاولت على قد مااقدر امشى امورى لحد مابعت حد يصد مكانى. بصله منذر وقال بهدوء واحترام:محدش يقدر يصد مكانك ....انت الكبير ياحج فضل. ابتسم فضل وقاله:هو الكبير هيفضل كبير طول عمره لازم يجيله وقت والزمن يعدى عليه ويسيب مكانه للشباب اللى زيكم ....ماهو انا مش هاخد زمنى وزمن غيرى برضه. رد منذر بمشاكسه: شغل ايه بس ياحج انا اقصد انك كبير فى نظرنا ....ولا ايه ياعدى؟ بلع عدى الاكل وبص لاخوه وقال هو بيندغ:طبعا طبعا. رد منذر بهزار:طب ابلع ابلع. ابتسمت كوثر وقالت : قلبى بيفرح لما بنتجمع كلنا كدة. مازال الحج على ابتسامته وهو بيقول : امال عروستنا فين عشان تكمل لمتنا.؟ بص منذر للمار اللى كانت مستغربه السؤال ولكن منذر فهمها وقالها بهمس: على فكرة جدى كفيف ...قولت الحقك قبل ماتبرقى او تسألى اسئله غبيه . بصتله لمار بتفاجئ وفى نفس الوقت اتغاظت من استهزائه بحركاتها فابعدت نظرها عنه بلا مبالاه وسكتت لحد ماتكلمت كوثر ببرود: اهى قاعدة هتروح فين يعنى ....اكيد منذر فهمها انه لازم نتجمع كل يوم على السفرة ولا ايه يامنذر؟ بصلها منذر بجمود وبص للحج وقاله بهدوء:عروستى قاعدة جمبى ياحج ....عشان هى عارفه الاصول ومينفعش تعرف انك جيت من السفر ومتنزلش ترحب بيك. بصتله لمار بأستهزاء وهى بتقول جواها بأسغراب(شخص غريب) لحد ماتكلم فضل وقال بأبتسامه بشوشه :بتنا نور بيكى ياعروستنا الحلوة....بس اعزرونى عندى اعتراض بس على طريقتك ياكوثر . ردت كوثر بتفاجئ:انا ياحج؟ رد قالها:ايوة يابنتى .....الصراحه محبتش الكلام اللى قولتيه دلوقتى وانتى بتعرفينى عليها.....لان انتى لازم تفهمى ان تارا بقت واحدة مننا ولازم نورلها الطبع الحلو ومنخلهاش تخاف.... والمفروض تعامليها زى عدى ومنذر ....ولا انا بتكلم غلط يامنذر رد منذر وهو بيبص لكوثر بضيق وقال:صح كلامك ياحج. رد الحج وقال بابتسامه:وانتى ياتارا ياحبيبتى .... الايام هتبينلك ان احنا اهلك التانين والبيت دة من النهاردة تعتبريه بيتك وشويه شويه هتتعودى على طبع كل واحد فينا ...دة غير انك معاكى راجل لو فضلت امدح فيه من هنا ل100 سنه ...برضه مش هوفيله حقه. ابتسم منذر وقام بهدوء ومسك ايد الحج وباس كفه بحب وهو بيقوله: ربنا يباركلى فى صحتك ....انت الحاجة الحلوة اللى فضلالى فى حياتى. ضحك الحج وقاله بمرح:وانت هتلاقى احلى من عروستك فين.... فامتصعش عليا....دة انا قديم. ضحك منذر بخفه وانتبهت لمار لضحكته واستغربت وقالت لنفسها(سبحانك يارب ....خلقته جميل من بره وسودة كودة من جوة) لحد مامنذر بصلها وهو بيقول بمشاكسه وغمزة:خير.....واقعه على ودنك ولا ايه ؟....الحج عمال يمدح فيكى ....مش ناويه تردى ولا ايه نظامك. اتحرجت لمار وبصتله بغيظ وقبل ماترد اتكلمت كوثر وقالت:مش لما اتكلم انا الاول ولا مفيش احترام للكبير. بصلها عدى بتفاجئ من ردها وقالها بهمس:فى ايه ياماما .؟ ردت كوثر بعصبيه وخبث:فى ان مينفعش نخبى على الحج اكتر من كدة . استغرب الحج وسألها:بتتكلمى كدة ليه ياكوثر؟ ردت كوثر:اعزرنى ياحج بس انا متعصبه وغصب عنى مش قادرة استحمل الوضع دة. بصتلها لمار بضيق ورجعت بصت لمنذر لقيته بيبص لوالدته بثبات بعد مارجع وقعد جمب لمار لحد ماسمعو الحج بيقول: اتكلمى على طول وقولى فى ايه ....عشان انتى عارفه مبحبش الطريقه دى فى الكلام. بصت كوثر للمار بغضب وقالت : للاسف ياحج العروسه اسمها لمار مش تارا وللاسف كمان استغلت انك كفيف ومش عايزة تقول انها مش العروسه الحقيقيه وانا مش قادرة اضحك وانا شيفاها بتهينك قدامنا. بصتلها لمار بتفاجئ وانها ازاى قدرت تحور بالشكل القذر دة ورجعت بصت لمنذر اللى كان قاعد بثبات وبيبص لوالدته بجمود ولما بصت للحج لقت ابتسامته اتحولت لغضب وغمض عينه بقوة لدرجه انها ادايقت عشانه اما عدى كان بيبص لوالدته بتفاجئ وبيقولها بغضب: ايه اللى بتقوليه دة ياماما...اصلا الموضوع مش كدة خالص ...دة غير انه مش وقته . اتكلم الحج وقال بعصبية: استنى ياعدى .....مدام اتكلمت وبدأت فى حاجة لازم تنهيها.....كملى ياكوثر وياربت تفهمينى اكتر. بصت كوثر للمار برفعه حاجب لما لقت القلق بان على وشها وبدأت تحكى اللى حصل فى الفرح للحج وقالتله ان العروسه اتبدلت بأختها لحد مالحج عيونه احمرت من الغضب وهو بيسأل لمار:الكلام دة صح يالمار؟ بلعت لمار ريقها وبصت لمنذر اللى منزلش عينه من على والدته ورجعت بصت للحج وقالتله بلجلجه:ااا....هو....هو ممكن حضرتك تسمعنى . رد الحج بعصبيه:اكيد بسألك عشان عايز اسمعك.....فاتكلمى. واخيرا منذر نزل عينه من على والدته وبص للمار للحظة ورجع بص للحج وبعدين بص فى السقف والعصبيه باينه على وشه وفى نفس الوقت منتبه لكلام لمار اللى اتكلمت بتوتر وقالت: مبدئيا انا عارفه انى غلطانه.... بس....يعنى.... انا مقصدش اخدعكم ....ك..كان كل همى انقذ سمعه عيلتنا ....عشان....عشان تارا هربت يوم الفرح.....و...والصحافه كانت ماليه القاعه ...ومكنش عندى حل غير انى البس فستان تارا ...وبعدين عرفت ان دة مش حل ....بالعكس انا كدة عقدت الدنيا اكتر ....حتى اهلى مكنوش متقبلين الفكرة دى لدرجه ان بابا من الصدمه دخل العنايه ولحد دلوقتى محجوز فى المستشفى.....لكن والله انا مفكرتش اضركم ولا اسيئ لسمعتكم وكل تفكيرى كان مع اهلى مش اكتر. سكت الحج للحظة وبيفكر فى كلامها وبعدين بص لمنذر وقاله بثبات: جوازكم باطل وتفكيرك غلط. اتوترت اكتر وقالت: هو كان باطل بس منذر.... طلق اختى واتجوزنى على سنه الله ورسوله. سألها الحج بعصبيه:وكل دة حصل امتى .؟واصلا ازاى يرجع يتجوزك تانى بعد العمله دى ؟ ردت بخوف:. اصل...يعنى بعد الفرح الصحافه فضلت ورانا وكانو هيكشفو امرنا وكانت المشاكل هتكبر فاسافرنا على دبى عشان نهرب من الصحافه ولما جينا نرجع معرفتش ارجع عشان باسبورى انتهى صلاحيته ....وكان وقتها لازم اسافر فى اسرع وقت عشان عرفت ان بابا دخل فى غيبوبه ...فامكنش قدمنا حل غير انى اسافر على باسبور جوزى ....واتجوزنا. ضحك الحج بأستهزاء:دة مسلسل بقا. وبعدين سكت للحظه وفكر فى كلامها كويس ورجع سال منذر وقاله:وانت رأيك ايه ياعريس ؟ سكت ثوانى وبص للمار وافتكر اللى عمله فيها ومع اختها فابتسم بأستهزاء وقال بثبات: دة نصيب ياحج ومحدش بيعترض على نصيبه. بصتله لمار بلمعه عين وبتفتكر اللحظات اللى عاشتها بسببه وافتكرت منظر الكلاب السعرانه وبدأت رعشه اديها وشفايفها وبعدت عيونها عنه وطبعا خوفها دة اكتر حاجة بيكرها منذر ولكن مازال بيبصلها بثبات لحد ماتكلم الحج وقال بهدوء: بصى يالمار.....انتى متتخيليش انا ازاى اتحرق دمى من الموقف دة لكن فى وسط الغلط دة فيه ميزة......عارفه ايه هى؟ استغربت وردت بهدوء وتوتر:ل.... لأ. قالها بهدوء:ان تفكيرك فى اهلك وبس... وانك انقذتى سمعتهم......فاطمر فيكى تربيتك....... ودة يميزك عن اختك اللى هربت ....بس للاسف غلطى فى حقنا .....واحنا معروفين بالتسامح .....وعلى رأى منذر دة نصيب.....ومعلومه ليك يامنذر اللى تحافظ على سمعه عيلتها وترمى نفسها فى النار عشان اهلها يبقا هى دى الزوجه الصالحه المخلصه اللى تقدر تثق فيها ....وللاسف معنديش وصف اوصفه لاختها ...بس احب اقولك ....حافظ على مراتك. كلام الحج كان صدمه بالنسبالهم بالذات كوثر اللى كانت بتبص لفضل بتفاجئ والدم غلى فى عروقها عشان القنبله اللى رمتها فرقعت فى وشها. اما عدى فامفرقش معاه حاجة غير تارا وبدأ يفكر فى كلام جده وانها لاتصلح تكون زوجه ومع ذالك ٱجبر على زواجها عشان يرضى اخوه او يرجع كرامته بعد الكلام اللى سمعه منها فى ضهره. كان منذر بيبص للمار بثبات وجواه احساس بيأكد صدق كلام جده ومستغرب انه حاسس بالفرحه عشان كبرت فى نظر الحج وفى نفس الوقت جواه شعور بضيق كل مايفتكر خوفها ونظراتها وانها استحاله تتقبله بعد اللى عملو فيها ولكن فى سؤال فى عقله( هى ليه رجعت تانى )؟ اما لمار حست ان فى حد فى العيله دى واقف فى صفها وفهم الجزء اللى هى مش قادرة تشرحه او توصله بالطريقه الصح فابتسمت بلطافه وردت بهدوء: بجد مش عارفه اشكرك ازاى ياحج ....وبتمنى مكنش سبت انطباع وحش عندك من اول يوم ...وتقدر تفهمنى وتسامحنى. سمع منذر كلامها وابتسم وبعد نظره عنها وبص فى الارض وفجأه تخيلها وهى بين ايده امبارح فاحس بكهربا فى جسمه وحط ايده على جبهته وثنى رقبته وفضل يبص على لمار بنظرة غريبه وشعور اغرب. ............................................................ كانت تارا واقفه قدام باب الاوضه اللى والدها محجوز فيها وماسكه الفون وبتتصل بأختها لمار ولكن تليفونها مقفول فافضلت تهز برجليها بعصبيه لحد ماوصل حمزة على المستشفى ولقاها واقفه متوترة فاقرب منها وقالها: مالك؟ ردت بنرفزة: عماله اتصل بلمار يدينى مقفول ...قلقت عليها وفى نفس الوقت عايزة اعرفها ان بابا خارج عشان لو مجتش هى وصبا ...مش هيسلكو من ماما. سألها: وصبا فين؟ ردت لمار بغيظ:صبا بقا هتجننى...بحاول اوصلها مش عارفه ولما اتصلت بصحابها بيقولولى بقالهم كتير مش بيشفوها. رد حمزة بأنفعال: ودة دليل ان كلامى صح وان اختك اتخطفت. ردت لمار بنرفزة: بس ياحمزة والنبى هو فى حد يبقا مخطوف يجى يطمن على ابوه ويرجع يتخطف تانى.....اساسا انت من الاول فجعتنى عليها من غير اى داعى. رد حمزة: طب تفسرى بأيه ان محدش شافها فى الكليه لتكون لابسه طقيه الاخفه مثلا. ردت تارا بعصبية: بطل تهريج ياحمزة ...احنا فى ايه ولا فى ايه؟ قالها بأنفعال: انا مبهزرش انا بحاول افهم وجوابا احساس بيفولى انها جت تحت التهديد مش اكتر. ردت تارا بتفكير: كانت قالت...عشان صبا بالذات مبتخبيش حاجة ..وبطل تقلقنى عليها بقا ...مش كفايه قلقانه على لمار ومش عارفه الحيوان جوزها دة عملها ايه؟ مسك اديها بتفهم وقالها بحنيه:طب اهدى ....كل حاجة هتكون كويسه ....خلينا بس نوصل والدك بالسلامه على البيت وبعدين نفكر فى المواضيع دى. ردت تارا بقله حيله: طب وماما ل..... وقبل مايرد فتحت فردوس الباب وشافتهم قدمها ماسكين ادين بعض فابصلها حمزة وابسم وقال بمشاكسه: والله بنت حلال. زعقت فردوس وقالت: هو انت ايييييه عامل زى الكورة كل مااشوطها ترجعلى ....ماتبعد عننا بقا. اتحرجت تارا وقالتلها بهمس:ياماما... قاطعتها فردوس بزعيق:اسكتى انتى ....هو اللى زى دة بيزعل ...ولا بيحوق فيه كلام....دة انا لسانى انكوى من كتر مابقوله ابعد عننا وهو زى اللزق ثابت مبيتحركش. فجأه ضحك حمزة عشان ميحسسش تارا بالاخراج وعشان ميدايقش من كلامها فاقالها:والله دمك زى العسل ياحماتى ....وبعدين يرضيكى اسيبكم فى الموقف دة لوحدكم من غير راجل. برقت فردوس عنيها وبصت لبنتها وهى بتقول: اهو شوفتى دة اللى بتكلم عنه.....قوليله يابنتى ان اللى عنده دم احسن من اللى عنده فلوس....يمكن مش سامعنى. حطت تارا اديها على بقها بتكتم ضحكتها وبتبص لحمزة اللى مازال بيبص على فردوس بتسليه وقالها: ماخلاص بقا ياحماتى . وقبل ماترد فردوس اتكلمت تارا وقالت: خلاص ياماما...دة كتر خيره انه جاى يساعدنا ....انتى علمتينا نقول شكرا ومنكسفش حد ولا ايه . نفخت فردوس وبصت لحمزة لقيته مبتسم فاقالت بقله حيله ونرفزة: الهمنى الصبر ياربى. .............................................................. فضلت صبا طول اليوم نايمه على السرير فى وضع الجنين وكل ماتبص على جسمها تلاقى العلامات الزرقا فابتبدأ عيونها تدمع ولكن بتتعصب اكتر كل مابتفتكر شكل الباشا فاغمضت عنيها بتحاول تنام . تانى يوم فاقت وهى حاسه بتكسير فى جسمها ...فاحاولت تقوم ببطئ ولكن اول ماوقفت حست بدوخه قويه ووقعت على الارض ..... وخلال دقايق لقت الباب اتفتح ودخل الباشا بخضه ونزل لمستوها وبيحاول يفوقها: صبا.....صبا....صبا مالك؟ كانت بتفتح عنيها وتغمضها ببطئ وهى شايفه لهفه وخوف الباشا ولكن فجأه غابت عن الوعى بين ايده ...... وشويه جه الدكتور وفحصها وقال للباشا : سكرها واطى والمحلول دة هيفوقها . اتفاجئ الباشا وقال: سكر......!! رد الدكتور: الاستاذة مريضه سكر....ولازم تاخد الانسولين فى معاده عشان ميحصلش كده تانى . استغرب الباشا وقال: طب اكتبلى على الانسلوين المناسب وهجبهولها. وفعلا الدكتور كتبله الدوا المناسب. ........................................