فصل 15.16.17
*رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋*
الحلقة 15
الحلقة 16
الحلقة 17
`
نصيبى وقسمتى
البارت 15
كانت لمار واقعة على الارض بهمدان واديها مربو*طين..... ومبطلتش تفكير.....لحد مابصت لحمزة لقيته نايم بتعب من كتر الضر*ب اللى اخده...... فاغمضت عيونها وتخيلت ان منذر واقف قدامها وضر*بها بالر*صا*ص فافتحت عيونها بفجعة وجسمها ارتعش من الخو*ف وبصت على باب المخزن ورجعت بصت لحمزة وخطر فى بالها فكرة فاندت على حمزة بلهفة: حمزة....... حمزة.
فتح عينه بتعب وبصلها فاقالتله بلهفة: فوق.... انا جتلى فكرة عشان نهرب من هنا.
سألها بأمل: فكرة ايه؟
قالتله: انا هقوم واروح على باب المخزن واحاول افك ايدى فى الباب.
بص حمزة على الباب ولقه انه حديد وانها فكرة جيدة فاقالها بجديه: روحى وبعد كدة تعالى فكينى وبعدين نبقا نفكر هنطلع ازاى.
هزت راسها بنعم وقامت بتقل من على الارض واتجهت ناحيه الباب ووقفت قدام سن الباب ولفت ضهرها وفضلت تحرك الربطة على السن وبالفعل كانت الربطة هتتفك ولكن حست ان الباب بيتفتح فابصت لحمزة بتفاجئ فاستغرب نظرتها وسألها: 'فى ايه!؟
وقبل ماترد عليه لقت الباب بيتفتح فاوقعت على الارض من زقه الباب وبصت بتفاجئ لما لقت منذر داخل ومعاه تارا وبيبصلها بسخرية لحد مالقت تارا جرت عليها وحضنتها بلهفة ولمار مقدرتش تبادلها الحضن بسبب اديها المربوطة وفضلت تبص لمنذر بأستح*قا*ر وهو بيبصلها بابتسامه انتصار وقال: وبكدة يبقا عددكم اكتمل.
بعدت تارا عن لمار وبصت لمنذر ولكن قبل ماترد سمعت صوت حبيبها بيناديها: تاراااا.
فابصت وراها بلهفة وفعلا لقيته مربوط ووشه مليان بالد*م فادق قلبها بقوة وعيونها رغرغت بالدموع وجرت عليه بكل حب ووقفت قدامه وقالت بدموع: ح... حمزة.... حمزة انا اسفة... انا عارفه ان اللى انت فيه دة بسببى.
وفضلت تعيط فابصلها بحزن وقالها: انا كويس ياتارا..... اهدى.... وبطلى عياط.
كانت لمار ومنذر بيبصو عليهم من بعيد لحد ما لمار بصت لمنذر وقالت بغضب: تارا بتعمل ايه هنا؟
بصلها وضحك وسألها: انتى بتسألينى ولا بتحاسبينى.؟
قربت منه وقالتله بغيظ: متقربش من اختى.... وخليها تمشى من هنا فورا..... ودة اعتبره تحذير.
بصت لاديها المربو*طة وضحك بأستهزاء وقال: تصدقى خوفت.
ادايقت اكتر وقبل ماترد لقيته بيسحبها من اديها وبيتجه ناحيه حمزة وتارا وبعدين ز*قها على الارض جمب حمزة فاتفجعت تاار على وقعه اختها وندت بخوف: لمااااار.
وقبل ماتقرب منها مسكها منذر من وسطها بقوة وسحبها ناحيته فازعق حمزة من المنظر اللى شافه وقال بعلو صوته: بتعمل ايه يابن ال****..... بتسقوووووى على بنتين يا***
بصله منذر من فوق لتحت باستهزاء وابتسم بأستفزاز وقال: قصدك تلاته.
اخد حمزة نفس عميق وفضل يبص لمنذر بغضب شديد لحد تارا قالتله بعصبيه: ابعد عنى.
بصلها وقال: اطمنى انا مش فرحان بقربك.... انا بس عايز افرجك على مشهد هتحبيه اوى.
زعقت وقالتله: ايه التهريج اللى انت بتعمله دة..... خلينا نمشى من هنا.
قالها بجديه:صوتك يوطا...... وبعدين مالك مسعجله كدة ليه؟...دة انتى لسه جايا...... بس يكون فى علمك اللى هيمشى انا وانتى وحد فيهم بس.
سالته بأستغراب: يعنى ايه حد فيهم؟
ابتسم وقال: يعنى هتختارى حد فيهم يخرج معانا..... اما التانى بقا..... فالكلاب هتنهش فى لحمه.
الكل بصوله بتفاجئ لحد مادخل راجلين كل واحد فيهم ماسك كلبين من الانواع الخط*يرة وبدأو يقربو منهم وواحد من الرجالة وقف قدام لمار وهو ماسك الكلبين والتانى وقف قدام حمزة وبرضه كان ماسك كلبين.
فاصرخت لمار من منظر الكلاب وصوتهم اللى رعبها.... اما حمزة كان بيبص لمنذر بغضب ومينكرش ان الخوف دخل قلبه... اما تارا كانت واقفه بين ايد منظر وبتبص عليهم برعب وتفاجئ وبعدين بصت لمنذر بهلع وقالتله بلجلجة: ااا... ايه دة.؟.... ايه... ايه اللى انت بتعمله دة..... انت اكيد مجنون.
ضغط على وسطها بقوة وقالها بجديه: امسكى لسانك عشان متهورش واخلى الكلاب تنهش فى الاتنين.
فضلت لمار تصرخ وتقول بعياط: لاااااااااا...... ابعد الكلاب دى عنى يامنذر...... حرام علييييييك.
بصلها منذر وقال بسخرية: مالك بس ياقلب منذر..... يعنى يرضيكى اسيبهم جعانين.
بصت تارا للمار ودموعها نزلت على خدها وحست بخوف اختها وقالت لمنذر بدموع: كفايه يامنذر.... دى مراتك.
بصلها وقال: افهم من كدة انك اخترتيها.
بصت تارا لحمزة لقيته بيبصلها بحزن فاعيطت بقهر بسبب الموقف اللى اتحطت فيه وافتكرت لحظاتها الحلوة مع حمزة والتضحيات اللى عملها عشانها وقالت بعياط: لاااا... مش هقدر.... مش هقدر اتخلى عن حمزة.
بصلها منذر وقال: تمام.
فابصتله لقيته بيقول للرجاله بعلو صوته: سيبو الكلاب على لمار.
اتفزعت لمارا وصرخت هى وتارا بنفس واحد: لاااااااااااااا.
وقبل مالكلاب تقرب من لمار زعق منذر وقال: خليكو مكانكم.
وبص للمار لقاها مرعوبه وجسمها بيرتعش وبعدين بص لحمزة اللى منزلش عينه من على منذر وقاله بكل صوته: مش هرحمك يا ***.
رد منذر باستهزاء: دة لو فضلت عايش.
وبعدين بص لتارا وقالها: يلا اختارى عشان مش فاضى.
بصتله وقالت بعياط وزعيق: انت واعى للى بتعمله معقول بتخيرنى بين اختى و...
سكتت وهى بتبص لحمزة بحرقة قلب فاهمس منذر وقال: وايه... كملى قصدك تقولى وحبيب القلب..... اللى سبتينى عشانه صح؟
قالتله بدموع: مكنش قدامى حل غير انى اهرب..... مكنتش هقدر اكون لحد غير حمزة.
سالها: مرفضتنيش ليه؟
قالتله: حاولت افَهم بابا انى مش عيزاك لكن هو اصر عليا.... وفكرت انى لما اهرب هيفهم انى مجبورة ويتقبل حمزة فى حياتى.
قالها بسخرية: صعبتى عليا..... بس متفكريش تانى........ يكون فى علمك انا كمان مكنتش عايزك..... بس عشان مصلحة شغلى اضطريت اوافق...... وكنت هعملك ملكة..... بس انتى استسهلتى الهرب وبعتي اختك مكانك..... وللاسف الحركة دى مبلعتهاش.
قالتله بدموع: اللى انت بتعمله دة مش حل..... صدقنى انا مستعدة اعمل اى حاجة تطلبها.... بس ابعد الكلاب عنهم... ابوس ايد كفايه..... والله ماقادرة استحمل اشوفهم كدة.
بصلها وابتسم تدريجيا وقالها: انا محدش يقولى اعمل ايه ومعملش ايه.... ومقدمكيش حل غير انك تختارى.
بصتله بتفاجئ ورجعت بصت للمار اللى بتبص للكلاب برعب وبترجع بجسمها لورا من خوفها وبصت لحمزة اللى كان مغمض عينه بقوة وبيضغط بيأيده على الكرسى اللى قاعد عليه وبيجز على سنانه من العصبيه.
وفضلت تارا تبص عليهم ومش عارفة تعمل ايه وبتعيط بقهر والحيرة متمكنه منها.
.........................................................
وقف الباشا عربيته قدام المستشفى وبص لصبا وهى قاعدة جمبه فلقاها بتبص على باب المستشفى بلهفة وقبل ماتفتح العربية وتنزل سمعته بيقول بحذر: استنى.
فابصتله واتفاجئت لما لقيته قرب وشه منها وحاوط وشها بايده فاسكتت بقلق وسمعته بيقوله:انا مش عايز ازعلك.... فاخليكى عاقله واعملى اللى اتفقنا عليه......عشان لو حصل غير كدة.....هتعرضى اهلك كلهم للخطر.
بصتله بعصبيه بسبب تهديده وبعدت وشها من ايده بقوة ورجعت بصتله وقالت بنرفزة: خلصت تهديد؟.... ممكن انزل بقا؟
قالها بجديه: دة تحذير مش تهديد ياقطة.
بصتله بقرف وقالت: اياً كان ايه ميهمنيش.... وبالنسبالى كلامك كله فاضى..... ومحدش شاغل بالى غير اهلى وبس.
اخد نفس عميق وبصلها بغضب وقال: طب الزمى حدودك معايا عشان متخسرهمش.
زعقت وقالتله بعصبيه: بقولك اييييه.... كله الا اهلى.... سامعنى.
ابتسك ليستفزها وقال: عيب عليكى.... دول فى حمايتى.
بصتله باستغراب وقالت: انا مبقتش فهماك بجد.... انت فعلا عندك انفصام فى الكلام.
ضحك على تعبيرها وقالها: انزلى ياصبا.... وخلى اليوم دة يعدى على خير... انزلى.
ضغطت على اديها بغيظ وفتحت باب العربية ونزلت ولفت وشها لقيته بيبصلها بأبتسامه... وبعد لحظات حرك العربية ومشى من قدامها وهى فضلت واقفة بتفكر ازاى هتهرب منه..... ولكن بعد لحظات دخلت المستشفى وطلعت على العنايه ولكن ملقتش حد فسألت الممرضه: لو سمحتى..... هو بابا.... قصدى بابا هارون فين؟
ردت الممرضه: استاذ هارون طلع
ردت صبا باستغراب: طلع فين؟
ردت الممرضه بأبتسامه: حضرتك بنته صح؟
ردت صبا بقلق: ايوة انا بنته.... بابا فين؟
الممرضه: اهدى متقلقيش بباكى فاق من الغيبوبه واتنقل من العنايه.
اابتسمت صبا بأرتياح وعرفت ان الباشا كان صادق فى كلامه لان لحد اخر لحظة كانت شاكة انه بيكذب بخصوص صحه والدها فاردت على الممرضه وقالت بهدوء: طب الحمدلله.... هو فين دلوقتى؟
الممرضه بهدوء: اتفضلى معايا اوريكى اوضته.
مشت صبا معاها والفرحة باينه فى عيونها لحد ماوصلت عنده وشكرت الممرضه ودخلت الاوضه لقت مامتها فردوس قاعدة قدام جوزها وماسكة ايده بأبتسامة حب وهو كان نايم ومش حاسس بالدنيا فأبتسمت صبا بدموع وقالت: بابا حبيبى.
انتبهت فردوس لصوت بنتها ولفت ضهرها وشافت بنتها واقفة وبتبصلهم بدموع فاقامت من مكانها وراحت عندها وبصتلها بقلق: صبا.....انتى جيتى امتى؟
بصت صبا لوالدتها واترمت فى حضنها وضمتها بقوة وقالت بدموع: وحشتينى ياماما.
استغربت فردوس حنيه بنتها المبالغ فيها ولكن نست زعلها منها وبادلتها الحضن بقوة وقالتلها: انتى كمان وحشتينى يابنتى.... كدة ياصبا..... معقول هونا عليكى.
فضلت صبا تعيط بقوة لحد ماوالدتها بصتلها بقلق ومسحت دموعها وقالت: مالك يابنتى؟
بصتلها صبا بدموع وقالت: سامحينى ياماما.... بس انا كنت مخطوفة.
هبدت فردوس اديها على صدرها بخضه وقالت: يالهوى.... مخطوفة؟
هزت صبا راسها بنعم وفضلت تعيط لحد مافردوس قالت بخوف: مين اللى خطفك....؟...... طب انتى كويسة؟.... حد عملك حاجة....؟ طمنينى يابنتى.
مسحت صبا دموعها وقبل ماتتكلم لقت الباب اتفتح ودخل ممرض لابس كمامه سودا على وشه فابصتله صبا بأستغراب ولكن انتبهت لصوته لما قال: بعد اذنكم هدى لأستاذ هارون ادويته.
ردت فردوس بهدوء: اتفضل يابنى جزاك الله خير.
وبعدين بصت لبنتها وسالتها: ردى عليا ياصبا وطمنينى عليكى.
ولكن صبا كانت بتبص على الممرض بأستغراب لحد مالقيته بيبصلها ونزل الكمامة من على وشه وغمزلها فابرقت عنيها لما اتأكدت من شكوكها وانه فعلا الباشا واتصدمت لما لقيته طلع سك*ينه وحطها على رقبه ابوها وكل دة حصل وفرودس بتبص لبنتها وواقفة بضهراها قدام الممرض ومنتبهتش للى بيحصل وفضلت تكلم بنتها ولكن صبا كانت فى عالم الخوف لحد ماوالدتها استغربت وبصت وراها ولكن الباشا كان اسرع منها وشال السك*ينه وغطا وشه بسرعة وطلع من الاوضه بهدوء وهو باصص لصبا وقال:عن اذنكم.
اثناء صدمه صبا.
فاسالتها والدتها: فى ايه يابنتى؟ مالك واقفة زى الصنم كدة؟ ماتردى عليا.
بلعت صبا ريقها بصعوبه وعرفت انها متراقبه وفى اى لحظة ممكن تعرض حياه اهلها للخطر فامسحت دموعها وحاولت تبتسم فى وش والدتها وقالت بلجلجة: ااا.... انا كويسة.... ااا... اصلا كنت بهزر معاكى...... وعايزة اشوف.... اشوف قلقك عليا.
اتفجئت فردوس وقالت بعصبيه: متكذ*بيش عليا.... انا امك... وحاسة ان فيكى حاجة... فامتعمليش فيا كدة يابنتى.
ضحكت صبا بتمثيل وقالت: صدقينى كنت عاملة فيكى مقلب... عشان عارفة انك زعلانه منى وهتبهدلينى فاقولت اقلقك شويه عليا عشان اعرفك انك متقدريش تزعلى منى.
اتعصبت والدتها وقالت: وانتى شايفة ان كدة صح يعنى ياصبا؟
باستها صبا بحب من خدها وقالت بمرح: انا شايفة انك مينفعش تزعلى منى ياست الكل.
وقبل ماترد فردوس لقت صبا اتحركت ناحيه والدها وحضنته بقوة وقالت بهمس مصحوب بعياط: وحشتنى ياحبيبى.
فتح هارون عينه بضعف وبص لبنته بحنيه وابتسملها بحب فاباست ايده بدموع وقالتله: انا فرحانة اوى انك بخير.
حط ايده على اديها وابتسملها بحب ورجع غمض عينه بضعف ونام فابصت لوالدتها وقالت بقلق: هو بابا مش بيرد عليا ليه؟
قربت منها فردوس وقالت بهدوء: لانه لسة تحت تأثير الغيبوبه وهياخد فترة قليله لحد مايتأقلم.... ودة كلام الدكتور.
هزت صبا راسها بنعم وبصت لوالدها ورجعت باست ايده بحب.
.......................................................
مازالت تارا واقفة بين نارين ودموعها نازله بغزارة لحد مامنذر ضغط على وسطها بقوة وقال بزعيق: ماتخلصينى بقاااااا.
غمضت عنيها وقررت تقول بعياط: هختار لمار.
فتح حمزة عينه وبصلها بتفاجئ فالقاها بتبصله بعياط وكانها بتقوله بعيونها «ماباليد حيله» وشاف منذر مبتسم وقال بسخرية: واخيرا عملتى حاجة صح فى حياتك.
بصتله تارا بعياط وقالت: ازاى هيجيلك قلب تسيب الكلاب السعر*انه دى على بنى ادم وتكون سبب فى قتله..... حرام عليك.
ابتسم وقالها بسخرية: بصى هو انا ابان جا*حد بس مش قا*تل.
قالتله بعياط: واللى انت بتعمله دة اسمه ايه؟
قالها بجديه: باخد حقى...... وبما انى خلتكم توصلو للمرحلة دى من الخوف يبقا انا ارتحت ومش محتاج اقت*ل.
استغربته وقالت: يعنى ايه؟
بص منذر لرجالته وقال برجوليه: طلعو الكلاب دى كلها من المخزن.
وفعلا الرجالة طلعت بالكلاب برة المخزن وفضلت لمار تبصله بأستغراب وسط دموعها وخوفها وحمزة كان بيبصلها بغضب كأنه هيقت*له بنظراته وتارا واقفة بين ايد منذر واعصابها فلتت وهى بتبصله بحيرة.... يعنى بأختصار كلهم اتصدمو فيه وانه تعب اعصابهم على الفاضى.
ومن الخوف مقدرتش لمار تقوم من الارض ومسحت دموعها وهى بتقوله برعشه: ا.... اا... انت مجنون...... اا... انت لازم.... لازم تتعالج..... اااا.
قطعت كلامها لما لقيته زق تارا على الارض واتجه للمار ونزل لمستواها وحط صوبعه على شفا*يفها وقال بهدوء: شششش..... اهدى...... عشان انتى اللى هتحتاجى علاج مش انا......
مقدرتش ترد عليه بسبب فلت اعصابها ورعشة جسمها القويه وبدأت تدوخ تدريجيا لكن كل ماتغمض عنيها يظهر شكل الكلاب قدامها فاتفتح عنيها بخضه وشفايفها بترتعش بخوف
وفضل منذر يبصلها بتفحص ومازل شعور الغضب جواه فابعد عنها لان خوفها منه بيدايقه ورجع لتارا وهو بيبص لحمزة وقال: متطمنش اوى كدة عشان لسة الحساب مخلصش.
كانت تارا واقعه على الارض وبتبص لحمزة وضميرها بيأنبها لانها مخترتهوش وفى نفس الوقت ارتاحت انه لسة عايش ولكن اتفاجئت من جمله منذر وفضلت تبصله بغضب لحد ماتكلم حمزة بتعب وحقد: انت اللى حسابك معايا تقل اوى.... واوعدك انك هدوق من نفس الكاس.
ضحك منذر وقاله: هو انت لسة فيك حيل تهدد..... انا عايزك تريح بالك كدة...... عشان المشهد الجاى هيعجبك اكتر.
فاسكت حمزة بسبب الدوخة اللى سيطرت عليه ولكن قاوم تعبه لحد ماشاف منذر بيطلع ورقة وقلم من جيبه ونزل لمستوى تارا وقالها بأبتسامة مستفزة: يلا امضى.
بصتله تارا بأستغراب وسألته: امضى على ايه ؟
رد عليها بثبات: مش لازم تعرفى ....والحاجه الوحيدة اللى لازم تعرفيها انك لو ممضتيش هخلى الكلاب تعملكو زيارة تانى .
اتكلم حمزة بزعيق: متمضيش على حاجه متعرفهاش ياتارااا.
بصتله تارا بدموع ورجعت بصت لمنذر بأستح*قار وقالتله: طب خلينى اقرى انا همضى على ايه؟
اتكلم منذر بسخريه: براحتك وعقبال ماتخلصى يكون الكلاب شافو شغلهم.
اتكلم حمزة وشت*مه فاأسرعت تارا وقالت: خلاص همضى.
ومسكت الورقه والقلم بعنف ومضت بسرعة قبل ماتبص على المكتوب وحدفتهم فى وشه بقوة نتيجة غضبها فابعد وشه ورجع بصلها بأستهزاء وقالها: تصدقى مكنتش اعرف انك غبية اوى كدة...... بس غبائك فدنى ووفرتى عليا مناهدة طويلة اوى..... فالاول مرة غبائك هيستحق الشكر.
قلقت وقالتله بغضب: ماتقول اللى عايز تقوله من غير اسلوبك المستفز دة فى الكلام.
ضحك وقالها: حاضر ياغب*ية هانم....... ااا...قصدى يامدام عدى باشا.
استغربت وقالته: انت قولت ايه؟
قالها بسخرية: ايه اللى مفهمتهوش..... غب*يه ولا مدام عدى.
سالته بغضب: ايه مدام عدى دى.
ضحك وقالها بأستهزاء: يعنى غب*ية دى عادى.؟
خبط حمزة ايده بقوة على الكرسى وهو بينفخ وبيقول: يامصبر الوح*ش على الج*حش.
ضحك منذر وقاله: وهو فى وح*ش بيبقا مربوط برضه..... خليك فى التانية لايقة عليك اكتر.
قالت تارا بلهوجة وقلق: رد عليا..... قصدك ايه بكلامك دة؟
مسك الورقة وورهالها وهو بيقول بهدوء: حضرتك بأيدك مضيتى على جوازك العر**فى من عدى....يا.... يامدام عدى.
اتأكدت من الورقة ونزلت دموعها من الصدمه وقالت بلجلحة: لا... لا.... ااا... اصلا... انا مينفعش اتجوز الا بعد 40 يوم من طلا**قى واللى... واللى انت عملته دة باطل.
ضحك وقالها: بس دة عرفى مش رسمى ومع ذالك هخلينى معاكى للاخر وهقولك ان الورقة دى هتكون مع جوزك فى الحفظ والصون لحد ماتعدى ال40 وبعد كدة نخلى العرفى رسمى..... ولا انت رأيك ايه ياجح*ش.... اا.. قصدى ياحمزة.
كان حمزة بيبصلهم بصدمة حتى لمارا كانت متفاجئه من اللى بيقوله ولكن الدوخة كانت مسيطرة عليها ومقدرتش تتكلم وكانت بتبص عليهم بصمت.
فضلت تارا تعيط بقهر وتقوله: لأ.... لأ... مش معقول... انت... انت...
قاطعها وقال: انا مش فاضى للتهتهة بتاعتك.... فاهسبكم تستوعبو براحتكم.
وبص للمار وقالها بجديه: انا معنديش مانع لو عايزة تفضلى عند اهلك على طول..... كدة كدة خلصت اللى كنت ناوى عليه.
وبصلهم بسخرية وضحك وخرج من المخزن بهدوء وهما كانو بيبصو لبعض بصدمة.
يتبع....
توقعاتكم ايه للبارت الجاى.
نصيبى وقسمتى
البارت 16
قامت تارا من على الارض وراحت فكت ايد حمزة وهى بتبصله بدموع لحد ماقام من مكانه بتعب وبيبصلها بقله حيله وضعف فامشت من قدامه بدارى حزنها وراحت لاختها وقومتها من على الارض وحضنتها بقوة.
اما لمار حست بدوخة جامدة وكانت هتقع ولكن صرخت تارا بخضة: لماااار.... مالك.... فوقى ياحبيبتى.
اتجه حمزة عندهم وسند لمار مع تارا وقالها بضعف: اجمدى يالمار
حطت لمار اديها على راسها بتعب وقالت برعشة: اا... اممم... حاسة بدوخة.
بص حمزة لتارا وقال: خليكى سنداها معايا لحد مانطلع واجبلها حاجة من الصيدليه تفوقها
بصتله تارا بدموع وهزت راسها بنعم ورجعت بصت لاختها بقلق وقال: امشى معانا يالمار ومتقلقيش هتبقى كويسة.
غمضت لمار عيونها ولكن رجعت فتحتها بفجة لما افتكرت الكلاب السعرانه ودموعها نزلت بخوف على خدها.
.................................................. ..
حكت فردوس لبنتها صبا عن الاحداث اللى حصلت فى غيابها فاتفجئت صبا وقالت: طب وتارا فين؟
ردت فردوس: قالتلى رايحة مشوار..... فافكرتها بدور عليكى.... بس لحد دلوقتى مجتش وانا قلبى واكلنى من الصبح.
فكرت صبا وقالت: اهدى بس ياماما.... اصلا احتمال تكون راحت لمنذر عشان تجيب لمار.
وقبل ماترد فردوس لقت مروان خطيب صبا متجه ناحيتهم وعلى وشه ابتسامه عريضه فاردت فردوس: اهلا يامروان.... اتفضل ياحبيبى.
اتفاجئت صبا من وجودة وبصتله بعصبية وافتكرت المشاهد اللى الباشا ورهلها عن خطيبها وسمعته بيقول بلهفة: اخيرا ظهرتى ياصبا...... انا كل يوم كنت بسأل عنك وبيقولولى انك عند واحدة صحبتك.... واقعد اسال نفسى هى متصلتش تطمنى عليها ليه.
فضلت صبا تبصله بأحت*قار ومردتش لحد ماسمعت فردوس بتقول: والله فيك الخير يامروان يابنى..... حقيقى هو مسبناش ولا لحظة وكان قلقان عليكى اوى يابنتى.
هزت صبا راسها بأستهزاء وفضلت ساكته لان جواها نار شعله منه لحد ماقالها باستغراب: مبتتكلميش ليه ياصبا.... هو انتى زعلانه؟.... مع ان المفروض انا اللى ازعل منك على اهمالك ليا.
فضلت تبصله بغضب وبصمت لحد مافردوس ردت: معلش يابنى اعزرها..... انا كمان كنت زعلانه منها ومتخيله انى مش هكلمها تانى.... بس لما شوفتها نسيت زعلى.... واصلا انا عارفه انها طايشة.... وبما انك بتحبها يبقا لازم تتعود ولا ايه.
ابتسم وقالها: دى حبيبه قلبى ومقدرش ازعل منها.
ضحكت صبا بأستهزاء وسكتت للحظة وقالت بحمود: ماما... ممكن اقعد مع مروان لوحدنا بعد اذنك.
ضحكت فردوس وقالتها بمرح: بتكرشينى ماشى ياست صبا.
رد مروان بمشاكسة: لا ياست الكل هو احنا نقدر نستغنى عنك.
ضحكت فردوس وقالتله: طول عمرك بكاش.... بس اصلا كنت داخلة اطمن على عمك فاروق.
قالها: تمام ماشى.... وانا شويه وجاى وراكى.
قالتله؛ خد راحتك ياحبيبى.
نفخت صبا بنفاذ صبر وفضلت تبص على والدتها لحد مادخلت الاوضه فابصت لمروان بغضب فاسالها بأستغراب: مالك ياصبا؟..... وبتبصيلى كدة ليه؟.... هو انتى زعلانه منى فى حاجة.؟
سالته بجمود: هو انا اثرت معاك فى ايه؟
قالها بأستغراب: ايه لازمه الكلام دة؟
قالتله: طب هسألك بصيغة تانية...... انا عملتلك ايه عشان تجرحنى وتخونى بالشكل دة؟
بان عليه القلق وهو بيقولها: ب... بخونك..... ايه الكلام اللى انتى بتقوليه دة؟
بصت لفوق واخدت نفس عميق وهى بتقوله: متحاولش تتهرب من السؤال لان انا شوفت خيا*نتك بعينى يامروان.
سألها بتوتر: شوفتى ايه؟
قالتله بدموع الغضب: شوفتك بتخو*نى مع موظفينك..... وشكلك كمان مش بترفض طلب للسكرتيرة بتاعتك.
سالها بتوتر: ااا... انتى مين موصلك التهريج دة.
زعقت بنفاذ صبر: التهريج دة انا شوفته بعينى يامروان..... انا بس عايزة افهم انت ليه عملت معايا كدة.... دة انا عطيتك كل حبى واهتمامى وكنت مستعدة اعمل حاجات كتير عشانك... فاليه تأذينى بالشكل دة؟ ماترررررد.
قرب منها وقالها بلجلجة: صبا انا بحبك والله العظيم بحبك بس...
قالتله بدموع: بس ايه؟
قالها بضعف: دى نز*وة او غلطة يعنى كلنا بنغلط واللى بيحب حد بيسامحه وانا واثق من حبك وعارف انك مدايقه بس وعد الغلطة دى مش هتتكرر.
ضحكت بأستهزاء وفالتله: وعشان انت واثق من حبى فاضمنت انى هفضل معاك فاقولت تلعب بديلك وتغلط براحتك وكدة كدة هتسامحنى... صح؟
اخد نفسه وقال بتوتر: طب ممكن تهدى..... ونأجل الكلام فى الموضوع دة بعدين.
قالتله بدموع وعصبية: انت كل حاجة عندك بعدين...... هو انت مش شايف انى عدتلك حاجات كتير اوى يامروان ومع ذالك كملت معاك على امل انك تتغير بس الخيا*نه طبع وعمرك ماهتقدر تغيره........ وانت مقدرتنيش حتى انك عايز تأجل الموضوع وشايفه حاجة عاديه رغم ان قلبى مكسور من عملتك دى وانت ولا حاسس وشايفها غلطة وهتعدى.
وفجأه قلعت الدبلة من اديها ورمتها فى وشه بقوة فابعد وشه ورجع بصلها بغضب وكملت كلامها ب: انا خسارة فيك..... ومن النهاردة مش عايزة اشوف وشك تانى.... وخليك بقا مع اللى شبهك.
مسك اديها بلهفة وقالها: لا ياصبا استنى.... طب انا اسف.... والله مستعد اعمل اى حاجة عشان تسامحينى... بس مش هقدر استحمل بعدك عنى.
شالت اديها من ايده بقوة وقالتله بزعيق: اوعى تتجرأت تانى وتلمس*نى .... مش عايزة اوس*خ ايدى..... وابعد عنى بقا وانسانى.
ودخلت الاوضه قبل ماتسمع ردة وهو فضل واقف مزهول من اللى حصل وفضل يسأل نفسه«هى عرفت ازاى؟ ممكن تكون امى قالتلها»؟ انا لازم اتصرف.... ومستحيل اسيبها تضيع منى.
..................................................
فاقت لمار من الدوخة بعد ماحاول حمزة يفوقها بجميع الطرق
ولكن كانو بيبصو لبعض بحزن وعقلهم مبطلش تفكير لحد ماحمزة قطع السكوت وقال: يلا عشان اوصلكم.
وفعلا قامو البنات ومشو معاه بقله حيله.... وبعد فترة وصلو على المستشفى ولكن قبل مايدخلو وقفهم حمزة بجملته: ادخلو انتو..... انا مش هقدر ادخل.
سالته لمار بتعب: ليه؟
بص حمزة لتارا وقال: مش عايز مشاكل مع والدتكم وفى نفس الوقت مش عايز ادايقها بوجودى.
قربت منه تارا وقالتله بدموع: انا مش عارفة اقولك ايه..... مش عارفة اشكرك على وقفتك معانا ولا اعتزرلك على اللى حصل فيك بسببنا.
ابتسم بقله حيله وقال: متشغليش بالك بيا.... اهم حاجة عندى انك بخير.
بصتله وبدات تعيط فاقالها: بطلى عياط ياتارا....وبعدين مش عايز والدتكم تشك فى حاجة.
ردت. لمارا بجديه وعصببة: لازم ماما تعرف ياحمزة ومش ماما بس انا هخلى الدنيا كلها تعرف باللى عملو معانا وهشتكى عليه واخلى سيرته على كل لسان.
رد قالها بهدوء: انا كمان حاسس انى عايز اعمل كدة.... بس مش دة الحل.... انا عايز حاجة اكبر من كدة..
قاطعته تارا بقلق: لا ياحمزة...... انت مش شبهه.... وربنا قادر يجبلنا حقنا.... بس ابعد عنه.... عشان خاطرى انا مش هستحمل يحصلك حاجة.
ابتسملها بحب وقال: على الله..... المهم ادخلو دلوقتى ومتفتحوش الموضوع مع حد.... على الاقل لحد ماتطمنو على والدكم.
بصت تارا للمار وقالتله وهى بتمسح دموعها: صحيح يالمار.... انا نسيت اقولك ان بابا فاق من الغيبوبة.
اتفاجئت لمار بفرحة وقالت: بجد ياتارا.
هزت تارا راسها بنعم وبابتسامه وفجأه لقت لمار حضنتها بقوة نتيجة فرحتها وقالت: اخيرا...... مش مصدقه انى سمعت خبر حلو بعد البهدله دى..... يلا نطلع انا متشوقه اوى اشوفه.
ابتسم حمزة وقالهم: حمدلله على سلامته.
بصتله تارا وقالت: الله يسلمك ياحمزة..... احنا هنطلع.... و... وانت خلى بالك على نفسك.
هز راسه بمراضيه وقال: حاضر.
قربت منه وقالت بحب: عشان خاطرى انسى اللى حصل ومتفكرش تعمل حاجة لمنذر وخاف على نفسك عشان حياتك تهمنى.
مسك اديها بحب وطبع بو*سه على كف اديها وقالها بهمس: بحب خوفك عليا بس مقدرش اوعدك انى هسيبه فى حاله...... عشان لاول مرة فى حياتى احس بالعجز وانى مقدرتش احميكى فانا هخليه يندم ندم عمره... ومتقلقيش عليا.... انا خلاص فهمت دماغه وهلعب معاه بنفس طريقته.
ردت تارا بقلق: انت دماغك نشفه وعمرك ماهتسمع كلامى.
ضحك وقالها: بس بحبك.
ابتسمت تارا بحب وقبل ماترد لقت لمار قالت بعفويه: كفايه محن بقا.... عايزة اطلع اطمن على بابا.
رد حمزة بمرح: طبعا لازم تقولى محن مانتى متجوزة و*حش ملهوش فى الحب ومش مقدر ان ربنا بعتله بسكوته.
ردت لمار بعفويه: دة ربنا ياخده.... اصلا هطلق منه.
قالها مغير للموضوع: طب يلا اطلعو.... كفايه تأخير لحد كدة.
ردت تارا بحب: خلى بالك على نفسك ياحبيبى.
ابتسم وقالها: وانتى كمان وخدى بالك من القردة اللى حمبك دى.
بصتله لمار بغيظ وتارا ضحكت على كلامه وودعوه ودخلو المستشفى وهو فضل واقف يبص عليهم لحد مااختفو من قدامه.
.....................................................
اتصل عدى بأخوه منذر وهو واقف قدام المخزن والغضب مالى وشه لحد مامنذر رد عليه: ايه ياعدى؟
رد عدى بفضب: انا لسه واصل المخزن ولقيت ابن ال**** هرب..
ضحك منذر وقاله: انت لسة فاكر..... دة كان فى فلم اكشن من شويه.
رد عدى باستغراب: مش فاهم.
كان منذر سايق عربيته ورد على عدى بهدوء: تعلالى افهمك..... انا كدة كدة قدامى 10 دقايق واوصل البيت.
رد عدى: شوقتنى فامش هتأخر عليك.
منذر: تمام.
وبعد ماقفل الاتصال انتبه للطريق وخطر على باله شكل لمار وهى خايفه من الكلاب وافتكر لما قرب منها ولقاها بترتعش من الرعب وافتكر صريخها وعياطها وحركه جسمها.... فاغمض عينه لثوانى ورجع فتحها وهو بيبص لطريق بغضب وبيسأل نفسه « انا ليه مدايق؟.... انا خلاص عطتهم اللى بيستحقوه..... ومغيش حد فيهم يفرق معايا..... وهى واحدة كدابه وفى الاول وفى الاخر هتطلب الطلاق..... بس ليه صورتها مش بتطلع من بالى؟.... ليه بدايق لما بشوفها خايفه او بتعيط.؟»
حاول يتحكم فى غضبه ويطرد الافكار دى من دماغه وركز فى الطريق.
....................................................
واخيرا اتجمعت العيله و3 بنات قاعدين حوالين والدهم وفى عيونهم دموع الفرحة عشانه ولكن فردوس كانت قاعدة بتبصلهم بشك وقلبها مش مطمن لدموعهم ولكن حاولت تتخطى قلقها.
وبعد فترة سألت فردوس بنتها: منذر عملك حاجة يالمار؟
بصت لمار لأخواتها بحزن ورجعت بصت لوالدتها وقالت بهدوء: لا ياماما.
سالتها فردوس بشك: امال هو اخدك ليه فى نصاص اليالى.؟
اتوترت لمار ولكن ردت بهدوء: ك... كان عايزنى ابات فى بيتى مش اكتر.
ردت فردوس بغضب: مفيش حاجة اسمها بيتى...... انتى بيتك بيت ابوكى وبس وهو ملهوش الحق ياخدك من غير علمنا.
ردت صبا بعدوء: اهدى ياماما...... دة جوزها على سنه الله ورسوله.... وبعدين ماهى قاعدة قدامك وزى الفل.... فامش مستهلة العصبية دى بقا.
بصتلها فردوس وقالت بغيظ: اسكتى انتى ومتخلنيش اتكلم.
سكتت صبا بقله حيله وبصت لاخواتها لقتهم بيبصو لبعض بتوتر فاشكت فى امرهم ولكن ردت لمار بهدوء عكس الخوف اللى جواها: متقلقيش عليا ياماما.... انا كويسة والله.
نفخت فردوس وبصتلها بعدم تصديق وبعدين بصت لتارا اللى كانت قاعدة تهز رجليها بتوتر وبتفكر فى الورقه العر*فى اللى مضت عليها وبتفتكر اللى حصلهم فى المخزن وان اختها وحبيبها كانو هيمو**تو بسببها ولكن والدتها قطعت شرودها لما سالتها: وانتى ياست تارا...... قولتيلى رايحة مشوار واختفيتى وجيالى اخر الليل..... كنتى فين بقا حضرتك؟
بصت تارا لوالدتها وقالت بهدوء: روحت اعرف لمار ان بابا فاق من الغيبوبة.
سالت فردوس لشك: ياسلااام..... طب واتأخرتو كدة ليه؟
اتعصبت تارا من اسئله والدتها المستمرة وانها مش عارفه تكدب وتقول ايه تانى فاقالت بغضب: ماما كفايه أسئلة بقا ومضيعيش فرحتنا بقومه بابا بالسلامة...... وبعدين احنا قدامك اهو صاغ سليم........ فاليه الاسئله دى كلها.؟
ردت فردوس بغضب: انتى هتتعصبى عليا ولا ايه..... بقا دى اخرتها انى عايزة اطمن عليكو.
ردت لمار بتوتر: هى متقصدش ياماما..... واحنا كويسين والله فامتقلفيش علينا.
زعقت ولا فردوس وقالت: انا اصلا مبقتش مستحمله حاجة تانى...... يلاا..... اطلعو من الاوضه وسيبونى مع ابوكو.... مش عايزة صوتنا يعلى اكتر من كدة ونقلقوه.
البنات بصو لبعض وبعدين طلعو من الاوضه بهدوء.
ونزلو قعدو فى الجنينه وبيبصو قدامهم فى الا شيئ لحد ماصبا قطعت سكوتهم بسؤالها: لو عرفتو تكدبو على ماما..... فامش هتعرفو تكدبو عليا.... انا عايزة اعرف ايه اللى حصل.؟
بصتلها لمار وبدأت تحكى بعياط اللى حصل معاهم وكانت صبا مع كل كلمه بتبصلهم بصدمة لحد ماخلصو كلام فاقالت صبا بتفاجئ: ايه الهبل دة..... انتو ازاى سكتو؟
ردت تارا بعياط: كنا هنعمل ايه يعنى..... الاتنين كانو مربوطين والزفت منذر كان ماسكنى ومعرفتش اتحرك.
ردت لمار بعياط: الكلاب كانت سعرانه والله العظيم انا كنت هموت فيها.
ردت تارا بعياط: المشكلة ان الورقه العر*فى معاه ومتأكدة انو هيبتذنى بيها.
ردت لمار بعياط: لا وكمان عايز يخلى العرفى رسمى بعد 40 يوم.
ردت صبا بتفاجى: اهدو طيب.... اصلا دة اتجنن على الاخر.
ردت لمار: اساسا هطلق منه.
ردت تارا: وبرضه لازم نلاقى الورقه دى فى اسرع وقت.
فكرت صبا للحظة وبصت للمار وقالت: بس عشان نلاقى الورقه يبقا لازم لمار تفضل على زمته ومتطلقش.
ردت لمار بتفاجى: وايه علاقه دة بدة.؟
قالت صبا: عشان انتى لازم ترجعى على بيته وتلاقى الورقه دى وتحرقيها وتخلصى اختك من المشكلة اللى اتحطت فيها وبعدين تطلقى منه.
زعقت لمار وقالت: انتى بتهزرى ياصبا..... انتى عيزانى اروحله برجليا.... افرض موتنى ولا عمل فيا حاجة وبعدين هو كل مرة انا اللى اتحط فى وش المدفع ولا ايه.
ردت تارا بضعف: خلاص يالمار اهدى وخلينا نفكر فى طريقه تانيه غير دى.
ردت صبا: لا مفيش غير دى...... اصلا هو مش سهل عشان تاخدى منه حاجة من وراه لكن لمار مش هيشك فيها.
ردت لمار بعصبيه: ياسلاااام وميشكش ليه بقا...... اذا كان انا اتجوزته عشان اختى فاطبيعى بذكائه هيعرف انى جايا عشان الورقه بتاعه اختى برضه.
ردت صبا بنفاذ صبر: يالمار افهمى.
زعقت لمار وقالت: لا انتى اللى اسكتى بأفكار السودة دى واساسا كل اللى احنا فيه دة بسبب فكرتك الغبيه.
زعقت صبا وقالت: والله.... ليه كنت انا اللى قولت لتارا تهرب وتدبسنا فى المصيبة دى.
ردت لمار بعصبيه: لا انتى فكرتى فى الاسوء من كدة وخلتينى اتجوز واحد معندهوش قلب.
وقبل ماترد صبا زعقت تارا وقالت: بس بقاااااا.... بطلو خناق.... هو دة وقته.
ردت لمار: انتى مش شايفه افكارها السودة ياتارا.
ردت صبا بعصبيه: انتى اللى مخك مقفول.
زعقت تارا: يارب تسكتوو بقاااااا هتفضحونا.
.......................................
نصيبى وقسمتى
البارت 17
اتكلم منذر وقال: دى ورقه جوازك العر*فى من تارا.
اتفاجئ عدى وقال:نعم!!!...... ايه التهريج دة؟!!
اتحرك منذر من قدامه وفتح دولابه وطلع تيشرت وبنطلون بيتى وحطهم على السرير وعدى كان بيبصله بتفاجئ وقرب منه وقال بصدمه: ماتفهمنى ايه اللى حصل ...؟ وازاى تعمل كدة اصلا؟
بصله منذر بهدوء وقاله بثبات: وانت من امتى بتحاسبنى ياعدى؟
ضغط عدى بايده على شعره وقال لاخوه: انا لحد الان مش مصدق...... وحاسس انك بتهزر.
رد منذر بثباات: لاصدق..... هى مراتك لمدة 40 يوم وبعد كدة لو حابب تخلى العرفى رسمى مفيش مشكلة او لو عايز تطلقها برضه مش مشكلة.
اتفاجئ عدى وقاله بسخريه: يارااااجل..... امال فين بقا المشكله؟
بصله منذر ورد بتحذير: المشكلة انك متتقبلش الواقع.
نفخ عدى بنفاذ صبر وقاله: ازاى هتجوز واحدة كانت هتبقا مرات اخويا..... لا وكمان جواز عرفى..... وهى ازاى وافقت على حاجة زى كدة؟
رد منذر بثبات: عدى... انا حكتلك اللى حصل دة حصل ازى........ فابطل تتكلم بتفاجئ زى المسلسلات الهندى.... وبعدين انا كل اللى طالبه منك تمضى على الورقه وتخليها معاك.
سكت عدى للحظة ورد بغضب: بس انا لاول مرة هعترض على قرارك لانى مش هقدر احط نفسى فى مصيبة كبيرة زى دى.
سكت منذر وضيق عينه وبص لاخوه وسأله بثبات: والسبب؟
رد عدى بانفعال: عشان مش عارف انت غرضك ايه من كل دة او هتستفاد ايه؟
ابتسم وقال بأستهزاء: ولما تعرف غرضى... هتمضى؟
حرك عدى ايده على وشه بعصبيه وقاله بأنفعال: انا عارف انك عايز تاخد حقك وتلعب باعصابها وتبتذها..... بس مش على حسابى يامنذر.
قرب منه منذر وبصله بغضب وقال: تمام ياعدى.... بس خليك فاكر وعدك ليا وانك هتفضل فى ضهرى...... ودلوقتى مطلعتش قد وعدك..... ومع ذالك مش هضغط عليك.... بس يكون فى علمك..... بيك او منغير الورقه دى مش هتتقطع وبرضه هعمل اللى انا عايزة.
رد عدى: مش دة اللى اتفقنا عليه يامنذر و...
قاطعته منذر بزعيق: خلااااااص.... خلص الكلام.
بصو لبعض للحظات وبعدين اخد منذر هدومه ودخل الحمام وفضل عدى واقف بيبص فى انحاء الاوضه بتوتر وبعدين طلع من الاوضه بعصبيه.
.......................................................
وقف مروان قدام والدته وقالها بعصبيه: انا مش فاهم انتى بتعملى معايا كدة ليه.؟
ردت ولدته بدافع: يابنى قولتلك مش انا اللى قولت للسنيوره بتاعتك انت مش عايز تصدقنى ليه؟
رد بنرفزة: وايه اللى يخلينى اصدقك.... اذا كان انتى اللى قولتى للصحافه عن كل اخبارهم اللى عرفتهالك..... مع انى حذرتك قبلها وبرضه عملتى اللى فى دماغك.
ردت والدته: وانا هعمل كدة ليه؟
رد مروان بعنف: عشان انتى مش بتحبى صبا وعايزة توقعى بنا بأى طريقه.
ردت والدته: طب وانا ايه اللى يخلينى اسكت كل دة على خيانتك ماكنت قولتلها من زمان..... ياريت تصدق انى مش انا اللى عرفتها واكيد حد تانى..... معقول مش مصدق امك يامروان وكمان واقف تزعقلى وشويه وهتضربنى..... بقا دى اخره تربيتى فيك.
زعق وقالها: بطلى الاسطوانه الحمضانه دى ولو انا ابنك اللى ربتيه فانتى امى وانا عارف حوراتك كويس اوى.
سكتت والدته ودموعها نزلت من حزنها ولقيته بيبصلها بكره وكمل كلامه بعصبيه: ولعلمك انا همشى واسيبلك البيت وابقى كلمى الحيطان بقا.
مسكت والدته ايده وقالتله بدموع: ليه يامران مش حرام عليك امك تسبيها بين اربع حيطان دة انا مليش غيرك.
هبد ايده من اديها بقوة وبصلها بنرفزة ومشى من قدامها وهبد الباب وراه وفضلت والدته واقفه تعيط بقهر من افعاله. ودعت ربها: يارب اهديه يارب.
......................................................
كانو البنات قاعدين بيتخانقو لحد ماسكتت صبا لما شافت الباشا واقف بعيد وبيبصلها بأشاره انها تيجى عنده....
فابصتله بتفاجئ وهى بتفكر«انا ازاى مهربتش لحد دلوقتى واتلهيت مع اخواتى ونسيت اقولهم انى مخطوفه والمفروض امشى معاه دلوقتى ولحد الان ملقتش حل عشان اهرب..... اعمل ايه.... يارب ساعدنى.»
فانتبهت تارا لنظرات اختها ولكن اتكلمت لمار بانفعال: سكتى ليه ياست صبا.... اخيرا اقتنعتى بكلامى يعنى.
بصتلها تارا وقالت: اقعدى بقا يالمار وكفايه خناق.... ايه مبتزهقوش.
ردت صبا بقله حيله: ا... انا... انا لازم امشى.
سالتها تارا باستغراب: تمشى تروحى فين؟
ردت لمار بغيظ: يلا هتبهرنا بقصة جديدة.
بصتلها تارا بعصبيه وقالت: ماتتكتمى بقا يالمار.
نفخت لمار بغيظ وسكتت لحد ماسالت تارا اختها: سالتك هتمشى تروحى فين ياصبا؟
اتوترت صبا وافتكرت لما الباشا دخل الاوضه وحط السكينه على رقبه والدها وفكرت«انا لو قولتلهم.... احتمال يأذ*يهم... دة غير ان اللى فيهم مكفيهم»
فانفخت بقوة وقالت بهدوء عكس الخوف اللى خواها: ا.. انا بصراحة.... يعنى الفترة اللى فاتت دى كنت قاعدة فى السكن اللى فى الكليه... و... ولو اتأخرت اكتر من كدة... ا... ال... السكن هيتقفل.
ردت تارا بأستغراب: طب مايتقفل.... اصلا بيت ابوكى مفتوح.... فاليه ترجعى تانى السكن.؟
ردت صبا بتوتر: س.. سبينى على راحتى ياتارا.... و... ومن هنا لحد مابابا يطلع من المستشفى هفضل فى السكن.
ردت تارا بعصبيه: والله ليها حق لمار تتخانق معاكى... دة انتى دماغك دى صعبه بجد.
ردت صبا بتوتر: اا.. فكك منى ياتارا بقا.
ضحكت لمار باستهزاء وقالت: اهى اللى عايزنى اخد بنصيحتها... اصلا دماغها دى مصيبه واللى يمشى وراها يبقا عليه العوض.
بصتلها تارا وقالت بنرفزة: انا مش قولتلك اسكتى.... اصلا انتى كمان لسانك متبرى منك.
قالت لمار بغيظ: ماشى هسكت... بس اساليها بقا هنقول ايه لماما لما تعرف انها مشت.
ردت صبا بنفاذ صبر: هتقولو الحقيقة وانى فى سكن الكليه عشان مش هقدر على نومه المستشفيات.... وبعدين متفكروش فيا كتير وخليكو فى المصيبة اللى انتو فيها.
ردت تارا بعصبيه: مينفعش ياصبا اللى انتى بتعمليه دة..... اتحملى المسؤوليه ولو لمرة واحدة فى حياتك.
ردت صبا بنرفزة: كنتى اتحملتيها انتى ومهربتيش مع استاذ حمزة ودبستينا فى مشاكل مايعلم بيها الا ربنا.
بصتلها تارا بغضب وسكتت فاتكلمت لمار وقالت بنرفزة: عايزة تمشى امشى ياصبا احنا قولنالك الصح وانتى خليكى ماشية بدماغك.
حاولت صبا تتحكم فى دموعها وقبل ماتمشى قالت: همشى..... بس فكرى فى اللى قولتلك عليه.... احنا ملناش الا بعض وتارا اختك ولازم تساعديها حتى لو على حساب حياتك وانا اضمنلك انه مش هيقربلك عشان خلاص عمل اللى كان مخططله وجه دورنا.... ياريت تفهمى.
بصت لمار لاختها تارا وفكرت فى كلام اختها صبا وسكتت لحد ماتكلمت صبا بخنقه: سلام... خلى بالكو على نفسكو.
حضنتها تارا بقوة وقالتلها بدموع: انتى كمان خلى بالك على نفسك.
ضمتها صبا بقوة وحبست دموعها عشان ميشكوش فى كلامها لحد ماقربت لمار منهم وحضنتهم بحب.
..........................................................
وصلت صبا عند الباشا وهى بتمسح دموعها بعصبيه لحد ماسمعته بيقول: حمدلله على السلامة.
زعقت وقالتله: انت ازاى تتجرأ تحط السك*ينه على رقبه بابا؟
بصلها للحظة وبعدين طلع السك*ينه من جيبه وقالها بسخرية: قصدك على دى؟
بصت على السك*ينه وقبل ماتتكلم اكتشفت انها سك*ينه لعبه فابصتله بنرفزة وقالت: انت هتهزر معايا.
قرب من وشها وقال: وهو انا ليا حد غيرك.
اتعصبت اكتر وقالتله: ليك شيطانك اللى هيوديك فى داهيه.
قرب اكتر وقالها بهمس: قوليلى اعمل ايه فى لسانك دة.
زقته باديها بقوة وطلعت ركبت عربيته وحطت الحزام وفضلت تبص قدامها بغيظ عشان معرفتش تهرب منه
فابصلها بابتسامة وطلع ساق عربيته وهى بصتله بغيظ ورجعت بصت للطريق.
.......................................................
كان حمزة واقف قدام البحر وبيبص فى الاشيئ ولكن عقله مشغول باللى حصل معاه فى المخزن وافتكر صريخ تارا وتوسلاتها لمنذر عشان يسيبها واخيرا افتكر لما مضاها على ورقه عر*فى فاغمض عينه وصرخ بأعلى صوته: اااااااااه.
ورجع قال لنفسه: هقت**لك.... وربى لقت**لك.
يتبع...