نصيبى وقسمتى - فصل 11.12.13 - بقلم اميره حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نصيبى وقسمتى
المؤلف / الكاتب: اميره حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 11.12.13

فصل 11.12.13

*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ الحلقة 11 الحلقة 12 الحلقة 13 ‏` 💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜 يصيبى وقسمتى البارت 11 كانو البنات متجمعين حول والدتهم فردوس اللى نايمة على السرير لا حول ولا قوة ليها لحد ما فاقت على صوتهم بيعيطو وماسكين اديها لحد مالمار انتبهت ان والدتها فاقت فابصتلها وقالت بلهفة: ماما... ماما انتى كويسة؟ انتبهت تارا لكلام اختها وبصت لوالدتها ومسحت دموعها بهرجلة وهى بتقول بقلق: طمنينا ياماما... انتى كويسة... انادى الدكتور.؟ اتكلمت فردوس بتعبت وقالت: بن.... بنتى... صبا.... صبا فين؟ بصو البنات لبعض بحزن وردت لمار: اهدى ياماما ومتفكريش فى حاجة عشان صحتك و.... قاطعتها فردوس بتعب: صباااا فيييين.... واتخطفت ازاى... هاتولى بنتى..... بدأت فردوس تعيط بتعب والبنات بيبصو لبعض وبيعيطو بسبب فلت اعصابهم من الاحداث اللى بتحصل ورا بعضها لحد ماسمعو رنه تليفون لمار فافتحت لمار تليفونها واستغربت فاسألتها تارا: مين؟ بصتلهم لمار وقالت وهى بتمسح دموعها: معرفش... دة رقم غريب. بصتلها فردوس وقالت بعياط ولهفة: ردى بسرعة.... اكيد اللى خطفو بنتى ببتصلو.... ردى. بصت لمار لاختها وتفكيرها بيقول عكس اللى والدتها متوقعهاه لانها حست انه ممكن يكون رقم منذر ولكن خاب ظنها لما ردت وسمعت صوت اختها صبا بتقول: الو..... لمار... انا صبا. وقبل ماترد ظهرت الفرحة فى عيونهم وبالاخص فردوس اللى خطفت الفون من ايد لمار وردت على بنتها بلهفة: انتى فين ياصبا؟ فينك ياحبيبتى طمنينى.... انتى كويسه. على الجانب الاخر كانت صبا قاعدة فى الاوضه وعبير واقفة قدامها وكانت صبا بتبصلها ببرأه وردت على والدتها وهى بتمسح دموعها وبتحاول تبين انها بخير: ا.. اهدى ياماما.. اا.. انا كويسة متقلقيش عليا. ردت فردوس بعياط: ازاى مقلقش يابنتى وانا لسة سامعة انك اتخطفتى. اخدت صبا نفسها بقوة وردت وهى مغمضة عيونها: لا ياماما الكلام دة مش صح.... انا روحت عند واحده صحبتى عشان اريح اعصابى بس مش اكتر. استغربت تارا من كلام اختها وسالت نفسها«ازاى؟ وليه حمزة قال انها اتخطفت» فردوس بعياط: ومقولتليش ليه يابنتي..... انتو خلاص مبقاش ليكو حاكم وبتتصرفو من دماغكم وبعدين مين صحبتك دى وازاى تباتى فى بيت حد غريب.....؟ بصت صبا لعبير بقلق وبعدين لقتها بطلع ورقه وفتحتها وكان مكتوب فيها الكلام اللى صبا هتقوله لوالدتها... فامسحت صبا دموعها وبدات تقرأى اللى مكتوب وتقول لوادتها: اسفة ياماما مقصدش اقلقكم عليا وكلها كام يوم وهرجعلكم عشان مش هقدر اشوف بابا بالحالة دى قدامى ومعلش مش هقولك على مكانى بالظبط عشان مش عايزة اواجهه حد فيكم دلوقتى بس انا بخير والله.... وياريت تمسحو صورى اللى فى الجرايد عشان ملهاش لازمة. زعقت فردوس لبنتها: ايه الهبل اللى انتى بتقوليه دة...... انتى خلاص اتجننتى على الاخر...... مش قادرة تشوفى ابوكى فى الحالة دى وانتى اساسا السبب فى اللى هو فيه...... ودلوقتى بتهربى ومش عايزة تشوفينا...... دة بدل ماتقعدى جمب ابوكى ليل ونهار عشان يسامحك على كلامك القاسى له او حتى تفضلى جمبنا ونتقوى ببعض.... بس ازاى لازم صبا هانم تطلع كل فترة بمصيبة جديدة..... اقولك على حاجة ياصبا خليكى عندك على طول........ انتو خلاص عياركم فلت..... وياخسارت تعبى فيكم بجد. كانت صبا حاطة اديها على بقها بتكتم صوت عياطها وقلبها مجروح من كلام والدتها ولكن ماباليد حيلة لحد ماسمعت لمار بتقولها بعد مااخدت الفون من ايد فردوس: بطلى جنان ياصبا وارجعى..... حرام عليكى.... انتى مش شايفة حالتنا عاملة ازاى احنا مش ناقصين تعب. قفلت صبا الخط لانها مش قادرة تتكلم بسبب عياطها الهستيرى وعبير كانت واقفة قدامها وصعبان عليها حالتها وتقول فى سرها«والله حرام..... دى حتى شكلها بنت ناس.... ومش وش بهدلة.... واخدت كلام يجرح من امها وهى على امل انى هساعدها تهرب...... بس اعمل ايه.....يارتنى اقدر اساعدها بس الباشا يقتلنى فيها....بس والله صعبانه عليا اوى.» ضربت عبير كف على كف وخرجت من الاوضه وفجأه لقت الباشا قدامها فاقالتله: البنت جوة مش مبطلة عياط. بصلها لثوانى وتخاطها بصمت ودخل اوضه صبا وقفل الباب وراه وفضل واقف مكانة بببصلها بثبات وكان باين عليه انه مش متأثر بعياطها ولكن جواه احساس مش عارف يفسره والمفروض يكون مبسوط انه انتصر عليها وان مكالمتها لاهلها هتفيده وهيبطلو يدورو عليها وبكدة هيبعد الأنظار عنه ولكن هو مش مبسوط وكان بيبصلها وهو حاطط ايده فى جيبه ومستنظرها تبطل عياط. .......................................................... اتصلت لمار بحمزة ومستنظره رده وهى واقفة تهز فى رجليها بتوتر ونرفزة وعقلها بيفكر فى كلامه وفضلت تسأل نفسها «هو ليه قالى انها اتخطفت؟....... اكيد مش هيكدب عليا فى حاجة زى كدة...... طب ولو هو صادق ليه صبا هتقول انها متخطفتش؟...... معقول تكون صبا بتكدب او يكون كلامها دة تحت تهديد..... بس كانت بتتكلم بطبيعتها ومكنش باين عليها الكذب......» حطت اديها على راسها وغمضت عنيها وهى بتقول بنرفزة: هتجنن من كتر التفكير..... يارب ساعدنى. ولما بصت فى تليفونها لقت ان حمزة مردش عليها فاقلقت اكتر وزاد تفكيرها ب«ياترى مبيردش ليه؟..... معقول بسبب العركة اللى حصلت يكونو اخدوهم على القسم..... ولا يكون مدايق بسبب الكلام اللى سمعو من منذر...... طب وانا ايه ذنبى مش بيرد عليا ليه..؟» ......................................................... بعد ماطلع منذر من الحمام وهو لافف فوطة حول خصره سمع رنه تليفونه فارد بجمود: ايه ياعدى. رد عدى: جبتلك كل كبيرة وصغيره تخص الكلب بتاع امبارح. رد منذر بجمود: منا عارف انك قدها.... تعالالى بقا على البيت نتفق على الخطوة الجايا... عشان الواد دة مش هيبات فى بيته النهارة. رد عدى بسخرية: النهاردة بس.....دة انت طيب اوى..... قول مش هيبات فى بيته تانى ولا ايه؟ ابتسم منذر بسخرية وقاله: دة انت طلعت مش سهل وانا اللى فاكرك غلبان. رد عدى بسخرية: لاااا دة انا مافيا قديم واعجبك اوى. رد منذر بسخرية: طب يلا تعالى ياخفيف. عدى بلهفة: هواااا. .............................................................. مش كفايا عياط بقا. انتبهت صبا لصوته ورفعت راسها اللى كانت دفناها بين اديها وبصتله ودموعها مغرقة وشها اللى احمر من العياط لحد ماقرب منها فاقامت وقفت قدامه فاقالها بهدوء: تصدقى ان اول مرة اعرف ان عياطك بيدايقنى. مركزتش فى كلامه وفضلت تبصله بقرف وتضغط على سنانها بقوة بسبب عصبيتها فالقيته قرب منها اكتر ومسح دموعها بحنيه وهو بيبص لعيونها فازقت ايده بقوة وقالتله بزعيق: ابعد ايدك دى عنى ومتحاولش تلمسنى تانى. تمالك اعصابه ورد بثبات: انا لو عايز المسك هلمسك.... بس انا كنت بمسح اللى دايقنى ومش عايز اشوفهم تانى. ضحكت بدموع وسخرية: والله.... تصدق انك حنين اوى ولايق عليك كمان المثل اللى بيقول يقتل القتيل ويمشى فى جنازته. ابتسم بهدوء وقرب وشه من وشها وقال بهدوء: طلع دمك خفيف...... وشكلى لسة هستكشف فيكى حاجات اكتر. نفخت فى وشه بقوة وفضلت بصاله بقرف وردت بنرفزة: هو انت ايييييه؟ مبتحسش.....! ولا حاطط اعصابك دى فى تلاجة ول.... ااااااااااه وفجأه صرخت لما شد شعرها بقوة ومسك اديها الاتنين بيأيده وهمس فى ودنها: وطلع كمان لسانك طويل..... بس ماشى كدة كدة كلنا فينا عيوب.... وانا عيبى بقا ان صبرى قليل فاحطى لسانك جوة بقك وخلينى اوريكى الحلو اللى فيا ومطلعيش اسوء ما عندى. حاولت تبعد راسها من ايده وباين على وشها علامات الوجع وهى بتقوله: سيبنى بقاااا... انا مش عايزة اشوف الحلو ولا الوحش..... سيبنى فى حالى حرام عليك. ساب شعرها وبعد عنها خطوة ورجع حط ايده فى جيبه وفضل يبصلها وهى حاطة اديها على راسها بوجع ودموعها نازلة على وشها فاقالها بزعيق: مش قولتلك مش عايز اشوف دموعك دى تانى. اتفزعت من صوته وفضلت تمسح فى دموعها وتعيط اكتر من فلت اعصابها وتبصله ببرأه فابصلها لثوانى وسابها وخرج بره الاوضه. وهى قعدت على السرير ودفنت وشها فى المخدة وصرخت بعلو صوتها وفضلت تعيط بقهر. ...................................................... فى اخر اليوم كانت لمار نايمة جمب والدتها فى المستشفى وتارا قاعدة قدمهم وماسكة تليفونها ومبطلتش اتصالات على حمزة وبعد شويه سمعت تليفون لمار بيرن فاقربت على اختها وقالت بهدوء: لمار.... لمار تليفونك بيرن. فتحت لمار عيونها وردت فاسمعت صوت منذر بيقولها بأمر: انزلى انا واقف قدام المستشفى ولو منزلتيش هطلع اجيبك. وقبل ماترد لقيته قفل الخط فابصت للفون وبصت لاختها اللى سألتها: مين كلمك؟! ردت عليها بهدوء: دة منذر. اتعصبت تارا وقالتلها: وبيتصل ليه دلوقتى مش كفايه البهدلة اللى حصلت بسببه. ردت لمار بقلق: معرفش بس قالى لو منزلتش هيطلع يجيبنى. زعقت تارا وقالت: طب لو شاطر يعملها ويشوف هنعمل فيه ايه. همست لمار لاختها وقالت: ششش وطى صوتك ماصدقت ماما نامت وبعدين انا هنزله عشان مش عايزة مشاكل. رفضت تارا وقالت: لا يالمار مش هتنزلى وخليه يعمل اللى يعمله وانا هشتكى عليه. قامت لمار وطلعت بره الاوضة وطلعت تارا وراها وقالتلها: برضه هتعملى اللى فى دماغك. نفخت لمار وقالتلها: عشان قولتلك مش عايزة مشاكل هشوفه عايز ايه واجى على طول..... خليكى انتى مع ماما عشان متقلقش لما تصحى ومتلقيناش. ردت تارا بنرفزة: انتى حرة.... بس متتأخريش. هزت لمار راسها بنعم ونزلت بسرعة لمنذر. ....................................................... اول مالمار نزلت شافت منذر واقف وساند على عربيته قدام المستشفى وفضل يبصلها بثبات وهى جايا عليه لحد ماوقفت قدامه وقالتله بنرفزة: عايز ايه ......ايه مش مكفيك المشاكل اللى حصلت امبارح جاى تانى النهاردة. رد عليها بثبات: قلبك قوى لما رجعتى على مصر وبقيتى وسط اهلك........ بس لعلمك انا مش جاى اعمل مشاكل ولا جاى لسواد عيونك وطريقتك دى انا هعدلها قريب لما تبقى فى بيتى. ردت لمار بعصبية: وانا عمرى ماهدخل بيتك وجوازنا دة كان لمصلحة وخلاص تمت فاخلينا نفضها من غير مشاكل. ضحك بسخرية: هو دخول الحمام زى خروجه ولا انا لعبة هتحركوها على مزاجكم....... وطوله لسانك دى هتتحاسبى عليها دلوقتى. قالتله بنفس السخرية: والله.... طب ماتورينى شطارتك عشان اصوت والم عليك الناس والامن يجى يرميك بره زى امبارح ولا ناسى يامنذر بيه. قرب منها وهمس: لا شكلك انتى اللى نسيتى انك مراتى وليا حق فيكى ومحدش له الحق انه يدخل بين راجل ومراته. ردت بنرفزة: انا مش مرات....... واتفاجئت لما لقيته شالها بايد واحدة وكتم بقها بالايد التانيه ودخلها عربيته بالقوة وكل دة فى اقل من دقيقة وركب عربيته وقفل الازاز من حواليهم عشان محدش يسمع صوتها لانها مبطلتش صريخ وقالتله بزعيق: وقف العربية.... انت شكلك اتجننت رسمى. بصلها بطرف عينه وكمل سواقه وهو بيقولها: قولى كل اللى عندك واعملى حسابك ان كل كلمة ليها عقاب. زعقت وقالت: ليه ان شاء الله..... فاكر نفسك مين.... اساسا انت اللى هتتعاقب على خطفك ليا. ضحك وقال: معاكى حق بس لما يعرفو انك مراتى هيتأسفولى. قالتله بزعيق: ايه الثقة اللى عندك دى.... وبعدين قولتلك انا مش مراتك احنا جوازنا على الورق وبس وقريب اوى هطلق منك. ابتسم بسخرية وقال: امممم الطموح حلو برضه. ضغطت على سنانها بقوة وبصت للطريق بعد مافقدت الامل منه. ......................................................... فتح حمزة عينه بتعب ولقى نفسه مربوط على كرسى وفى مكان عبارة عن جراچ قديم فاحاول يفك نفسه من السلاسل اللى مربوط بيها ولكن بلا جدوى فاغمض عينه بقوة وحاول يفتكر ايه اللى حصله فلااااااااااااش باااااااااااااااااك كان قاعد فى كافتيريا قريبة من البحر وكانت دماغه مشغوله بالكلام اللى سمعه من منذر وكان باين على وشه العصبية وادايق اكتر لما شاف اتصال من تارا وحط تليفونه على الصامت لانه لو رد عليها هيزعلها بكلامه بسبب خنقته وبعد شويه جه الجرسون وقدمله طلب.... فاستغرب حمزة وقاله: ايه دة؟ رد الجرسون: دة ليمون يافندم. حمزة بسخرية وزعيق : حد قالك انى اعمى.... منا شايف انه ليمون.... جايبه عندى ليه؟ الجرسون بلا مبالاه: العفو يافندم بس شكل اعصاب حضرتك تعبانه ودى حاجة بسيطة من المحل بما انك زبون دائم عندنا. كان حمزة بيبصله بتركيز وبعدين قاله: ماشى شكرا..... ومتزعلش من اسلوبى بس انا فعلا مدايق شويه. الجرسون: ولا يهمك يافندم.. شرب حمزة اليمون وبعد دقايق حس بدوخة فاحاول يسيطر على نفسه وقام واتجه ناحيه عربيته ولكن الدوخة اتغلبت عليه ووقع على الارض فاقد الوعى. بااااااااااااااااااااااااااااااااك. بعد ماحمزة افتكر اللى حصل معاه حاول انه يفك ايده من الربطة اللى مربوط بيها ولكن بلا جدوى لحد ما باب المخزن اتفتح وظهر عدى بأبتسامه مستفزة فاانتبهه حمزة لدخوله وبصله بغضب فاتكلم عدى بابتسامة سخرية: تصدق وحشتنى من امبارح وطول اليل بفكر فيك. بصله حمزة بشك واستغراب فاضحك عدى وقرب منه وقاله: اييييه؟.... انت فهمت ايه؟... اوعى تفكيرك يروح لبعيد..... انا حقيقى كنت بفكر فيك.... بس كنت بفكر ازاى همحيك من على وش الدنيا. ابتسم حمزة وقال بسخرية: كلامك دة هرى على الفاضى.... وربطنى عشان جبان وخايف استقوى عليك.... اصلك عيل فرفور ومش فالح غير فى الكلام وبس. اتعصب عدى وضغط على ايده بقوة وفجاه ضرب حمزة بوكس فى عينه وقاله بزعيق: انا هوريك العيل الفرفور دة هيعمل مع اهلك ايه يابن ال****. وطلع بكل عصبية من المخزن وقال لرجالتة: مش عايز حته فى وشه سليمة. رد الرجالة: امرك يابيه. واول مادخلو المخزن فضلو يضربه حمزة بكل قوتهم وفعلا مفيش حته فى وشه سليمة وسابوه بياخد نفسه بالعافيه والدم بينزل من بقه من كتر الضرب. ............................................. كانت صبا قاعدة فى الاوضه ومستنيه عبير تيجى وتهربها وفضلت تهز فى رجليها وتبص على الباب وبعد فترة دخلت عبير تحطلها الاكل فاقامت صبا وجرت ناحيتها وقفلت الباب بهدوء وقالتلها بلهفة: انتى اتأخرتى عليا ليه؟........ انا محتجاكى تساعدينى فى اسرع وقت..... وبعدين انا عملت اللى قولتيلى عليه و...... قاطعتها عبير وقالت: لا معملتيش حاجة....... انا مستفدتش حاجة من مكالمتك لاهلك. استغربت صبا وقالتلها: يعنى ايه؟! ردت عبير: يعنى فين فلوسى؟ او فين الفلوس اللى اتفقنا عليها؟ حطت صبا اديها على دماغها افتكرت مكالمتها مع والدتها ونفخت بنرفزة وقالتلها بدموع: انا اول ماسمعت صوت ماما نسيت الاتفاق اللى بينا بس دة مش معناه انى مش هديكى فلوسك......طب خلينى اكلمها تانى وهقولها على الفلوس. بصتلها عبير بشفقة وضغطت باديها على السماعة اللى فى ودنها مستنيه رد الباشا...... اما الباشا كان قاعد فى اوضته وفاتح الاب توب وشايف صبا وهى واقفة قدام عبير وبتكلمها بترجى فاضغط على السماعة اللى فى ودنه وقالها: قوللها انا عطيتك فرصة وانتى معرفتيش تستغليها وبعدين سبيها وامشى. بصت عبير فى الارض وهى مدايقة من كلامه ولما بصت لصبا زعلت على حالتها ولكن قالتلها نفس الكلام اللى قالهولها الباشا: انا عطيتك فرصة وانتى معرفتيش تستغليها. حست صبا بالاحباط وقبل ماعبير تمشى اتحركت ناحيتها بلهفة ومسكت اديها بقوة وهى بتقولها: استنى رايحة فين؟ ولكن فجأه وقعت السماعة من ودن عبير على الارض فاتوترت ونزلت جبتها بسرعة ولكن صبا انتبهت وقالتلها: ايه اللى وقع منك دة؟ فضلت عبير تعدل شعرها وتحرك ادايها بعشوائية نتيجة توترها وقبل ماتتكلم سالتها صبا بشك: دى سماعة صح؟ ردت عبير بلجلجة: م....ااا.. حاجة... متخصكيش... وكل دة كان تحت انظار الباشا اللى فضل يقول فى السماعة: اطلعى برة الاوضه ياغبية. وفى نفس الحظة كانت صبا خطفت السماعة من اديها وسمعت صوته فابرقت عنيها بصدمه وبصت لعبير....... يتبع... الفصل الجاى هيفاجئكو بجد ♥️ ياادمن قبل ماترفضى اقرى الكلام اللى كتبهولك الاول لو سمحتى ياأدمن اقبلى الروايه ولو التفاعل قليل فال15 او 50 متابع دول يفرقو معايا .....وانا وعدتهم ان بعد مااخلص كتابتها هنزلها وعايزة اكون قد وعدى ليهم فابعد اذنك اقبلى بقا. نصيبى وقسمتى البارت 12 . انزلى من العربية. بصتله لمار بنرفزة وقالت: مش نازلة..... وحالا هترجعنى عند اهلى. بصلها لثوانى وقالها: كدة بقا هتطرينى انزلك بطريقتى. وشافته وهو بينزل من العربية وفتح الباب من ناحيتها وشالها بالقوة على ايده وهى بتزعق وتقوله: نزلنى يامنذر...... وكفايه بقااا.... انا اهلى محتاجينى جمبهم.... بصلها بثبات ومش متأثر بكلامها ولا بحركات جسمها ومشى بيها لحد ماوصل على الڤيلا وهى بصت على باب الڤيلا وسألته بزعيق: انت واخدنى على فيييييين؟ شويه والباب اتفتح ودخل بيها على جوة ولقى والدته كوثر قدامه وبتبصلهم بتفاجئ وبتقوله: فى ايه يامنذر.....؟ وليه شايلها وداخل بيها بالمنظر دة؟ ابتسم بسخرية وبص للمار ورجع بص لكوثر وقالها: ماله منظرنا.... دة احنا فى قمه الرومانسية. بصتله لمار بغيظ وجزت على سنانها وهى بتقوله بهمس وحرج: نزلنى بقااا. فضل على ابتسامته المستفزة ونزلها بهدوء ولكن مقدرتش تبعد عنه لانه لف ايده حول وسطها وقربها منه وضغط بايده عليها بقوة فابصتله بوجع وحاولت تفك نفسها ولكن قوته اتغلبت عليها فااستسلمت وبصت لوالدته بحرج. اما كوثر بصتلها بغضب ورجعت بصتله وقالت: ممكن تفهمنى انت جايبها هنا ليه؟ قالها بثبات: مش محتاجة فهم....... وبص للمار وقال: لان الزوجة مكانها فى بيت جوزها. ورجع بص لكوثر وقال بغمزة سخرية: ولا انتى رأيك ايه. قربت منهم كوثر وقالت بزعيق: وانا مش موافقة على الجوازة دى يامنذر. بصلها وقال بثبات: مش شايفة ان اعتراضك جاى متأخر شوية..... ولا شكلك نسيتى ان احنا اساسا متجوزين. زعقت كوثر: جوازكم باطل...... وبعدين مش كفايه انك سكتنى الفترة اللى فاتت دى كلها..... كمان داخل عليا بيها وانت عارف انى مش طيقاها ولا هى ولا اهلها. بصت لمار لمنذر بغضب ورجعت بصت لكوثر بنفس النظرة واستنت رد منذر اللى كان عبارة عن سخرية لما قال لوالدته: وانتى مش طيقاها ليه؟.... هى خدعتك انتى ولا خدعتنى انا؟ بصت كوثر للمار وقالت بكل صوتها: اللى تدوس لابنى على طرف يبقا دخلت القبر بأديها. ضحك منذر وقالها بسخرية: تصدقى تمثيلك اقنعنى..... وبعدين متبصلهاش كدة احسن مراتى بتخاف واحنا مش عايزين نخوفها من اولها. بصتله كوثر بضيق وتفاجئ وقالتله: هو انت شايفنى بمثل يامنذر؟ ابتسم وغمزلها وقال: تؤ... انا مش شايفك اصلا..... وسايبك زى كل مرة تتكلمى وتقولى اللى عندك وبرضه زى كل مرة مش هيفرق معايا. كانت كوثر بتبصله بعتاب وردت بكسرة نفس: وبرضه زى كل مرة هاخد كلامك وابلعه وأربط على قلبى عشان ميزعلش منك..... بس انا متأكدة ان الصورة الوحشة اللى انت واخدها عنى هتتغير فى يوم من الايام. رد ببرود: احلمى براحتك ياكوثر هانم..... بس هتصعبى عليا اوى لما تفوقى وتعرفى انه كان مجرد حلم.... وعمره ماهيتحقق. ابتسمت كوثر وقالتله: هيتحقق يامنذر.... واعتبره وعد منى. اتغيرت ملامحه للغضب وثبت على سكوته ولمار متابعه حوارهم بتفاجئ وبتبصله وجواها اسئلة كتير من ضمنها«ليه بيكلمها بالاسلوب دة؟..... وليه هى متقبله طريقته معاها؟.... وليه الكره اللى فى عينه دة اتجاه والدته؟..... معقول معندهوش قلب ولا رحمة حتى على امه؟» لحد ماكوثر بصت للمار وقالتلها بغضب: انا مش هكسر كلمه ابنى وهخليكى تعيشى معانا..... بس مش هعديلك اللى عملتيه فى حقه بالساهل. بص منذر للسقف ونفخ بلا مبالاه واتحرك من قدام والدته وشد لمار من اديها واتجهو لاوضتهم. اما كوثر فاادايقت من تجاهله وتصرفاته معاها وفضلت تبص فى انحاء الڤيله وتضغط على سنانها بعصبيه. ....................................................... كانت صبا بتبص لعبير بصدمة وقالتلها: انتى بتخدعينى؟! خطفت عبير السماعة من ايد صبا وقالت بعصبيه وتوتر: انتى ازاى تتجرأى وتاخدى حاجة مش بتاعتك.؟ قربت منها صبا وقالت بعلو صوتها: انتى اللى ازاى قدرتى تضحكى عليا وكمان طلع هو اللى بيمليكى كل حاجة... دة انتو طلعتو عصابه بقا........ وانا اللى صدقتك وفكرتك هتساعدينى طلعتى اسوء منه. فجاه الباب اتفتح ودخل الباشا وقال بثبات لعبير: اطلعى برة. طلعت عبير بهدوء وفضلت صبا تبصله بقرف وتضغط على سنانها من العصبية لحد ماقرب منها وركز فى عيونها وقالها بهدوء: صوتك عالى ليه؟ سكتت وهى بتبص لعينه بغضب وقالت: اصلك باعتلى واحدة تاخد منى 100 الاف جنيه وتلعب عليا لعبه رخصية..... وكل دة ليه؟....... ماكان ممكن تطلب من اهلى الفلوس اللى انت عايزها وتسيبنى فى حالى بقا. قرب منها وقالها بهدوء: عبيطة لو فاكرة ان العبه دى عشان ال100 الاف جنيه. زعقت وقالتله: امال ليه عملت كل دة؟ قرب منها اكتر وهمس وهو باصص فى عيونها: عشان تفضلى جمبى على طول. استغربت وفضلت تبصله لحد ماكمل كلامه وقال بهدوء: الفلوس ولا حاجة بالنسبالى ومكالمتك لأهلك كانت هى هدفى. حاولت تركز فى كلامه وسألته: قصدك ايه؟ ابتسم وحرك ايده على خدها بخفة وبيبصلها بتفحص ولكن ادايق لما لقاها بعدت وشها عنه بقرف وبصتله بنرفزة ولكن فضل على ابتسامته وقالها: انا فكرتك اذكى من كدة وبتفهميها وهى طايرة. زقته بعيد عنها وزعقت وقالت: ماكفايه استفزاز بقا..... وفهمنى انت عايز توصل لأيه بالظبط؟ نزل راسه لتحت وغمض عينه وضغط على ايده بقوة بيحاول يتمالك اعصابه واخد نفس عميق وبعدين بص لصبا بغضب وصبا فضلت واقفة مكانها وخافت من نظرته وفضلت تبربش بعيونها وتبلع ريقها عشان تسيطر على اعصابها ولكن فاجئها لما لقيته قرب منها وثنى ايدها الاتنين ورا ضهرها وقربها منه اكتر وبص فى عيونها لثوانى وبعدين ثنى راسه عند رقبتها وهمس بهدوء مخيف: حافظى على رصيدك معايا.... عشان زعلى وحش اوى.... وبجد هبتدى اخاف عليكى منى. سكت للحظة لما حس برعشة جسمها وبص لعيونها وشافها بتبصله بخوف وبتقوله بلجلجة: ااا.... انت عايز.. م... منى ايه؟ اتلغبط احساسه وبدل مايكون مدايق منها لقى نفسه بيرخى ايده من على ايدها وبيقرب وشه من وشها وبيقولها بهيام وهو مغمض عينه: عايزك تحبينى ياصبا. واول ماحست صبا بضعفه غمضت عنيها واستغلت الفرصة وزقته بعيد عنها بقوة وهو استجاب لحركتها بسبب ضعفه قدامها وبعدين بصلها وهو بياخد نفسه ببطئ ولقاها بتاخد نفسها بنهجان كأنها كانت بتجرى وقالتله بدموع: الحب مش بالعافية.. ومش دى الطريقة اللى هتخلينى احبك... وبعدين انا اساسا مخطوبة وبحب خطيبى... وانت بالنسبالى مجرم وخاطفنى واخرتك الحبس ووقتها انا اول واحدة هتفرح فيك. ضغط على ايده بقوة وفضل يبصلها بثبات وقالها بثبات عكس العاصفة اللى جواه: خطيبك اسمه مروان السيد زهران صح. استغربت انه يعرف اسمه بالكامل فاسالته: انت تعرفه منين؟ ابتسم ابتسامه جانبيه وفضل يبصلها بثبات فاتوترت وسألته بعصبيه: ماترد عليا..... تعرف مروان منين؟ رد بثبات: انا اعرف كل اللى يخصك. قربت منه وقالتله بنرفزة: ياريت تبعد عنه... وملكش دعوة باى حد يخصنى. ضحك بسخرية وقالها: متخافيش مش هوسخ ايدى بيه.... وانتى بنفسك هتمحيه من حياتك. زعقت وقالتله :وانا ليه هعمل كدة؟ ولا انت عايز تستفزنى وخلاص. قرب منها وركز فى عيونها وقال: خليكى صابورة وأوثقى فى كلامى. ردت عليه بعصبيه: انت اخر واحد ممكن اثق فيه. ضحك اكتر ومشى من قدامها وطلع برة الاوضه اما صبا فاجرت وراه ولكن سبقها وقفل الباب بالمفتاح وفضلت تخبط على الباب بقوة وتزعق: افتح الباب وطلعنى من هنا.... والله لتتحاسب على كل اللى بتعمله معايا ياحيوان. وقعدت على الارض قدام الباب وفضلت تعيط بقهر وتفكر فى كلامه والاحداث بتظهر قدامها وبتربط الامور ببعضها ووقتها بتفهم انه خلا عبير تلعب عليها عشان تكلم اهلها وتعرفهم انها مش مخطوفه وافتكرت الكلام اللى كان مكتوب على الورقه اللى قرتها وقالته لوالدتها وانهم لازم يمسحو صورها من الجرايد وبكدة مش هيدورو عليها ويفضل هو حابسها من غير مايضر نفسه بشيئ. .......................................................... فضلت تارا تتصل على حمزة ولكن تليفونه مقفول دايما وكان القلق مسيطر عليها وفضلت تهز فى رجليها وتحرك عنيها بعشوائية لحد ماطلعت والدتها من الاوضه وسألتها: انتى واقفة عندك بتعملى ايه؟ بصت تارا لوالدتها وقالتلها: مستنيه لمار. اتفاجئت فردوس وقالت: ليه! هى راحت فين دلوقتى؟ ردت بهدوء: منذر كان عايزها فى حاجة فانزلت تشوفه. قربت منها فردوس وقالت بهجوم: نعم ياختى... ومصحتنيش ليه؟ تارا: مردتش اقلقك ياماما... ومتقلقيش زمانها جايا. فردوس بعصبيه: انتى ازاى خلتيها تنزله.؟ ردت تارا بدفاع: والله منعتها بس هى مسمعتش منى.... وبعدين هو فى الاول وفى الاخر جوزها واكيد مش هيأذيها. فردوس بعصبية: ياسلااااام...... يعنى عادى يجى ياخدها من وسطنا فى نصاص الليالى. نفخت تارا وقالتلها: خلاص هنزل اشوفها. زعقتلها وقالت: روحى انجزى.... والله لتجيبو اجلى فى الاخر. ردت تارا: بعد الشر ياماما.... واهدى كدة هنزل اجيبها بسرعة واجى. واتحركت تارا من قدامها بسرعة..... اما فردوس وقفت مكانها وقالت بنفاذ صبر: لاحول ولا قوة الا بالله.... يارب تصبرنى عليهم وتشفى ابوهم ويقوم بالسلامة ويشيل الحٓمل شوية من عليا يارب. ......................................................... اتفاجئت تارا لما نزلت وملقتش اختها وفضلت تدور عليها حول المستشفى ولكن بلا جدوى ولما جت تدخل المستشفى شافت عدى مقرب عليها وبيسألها بجديه: ايه اللى منزلك فى وقت متأخر زى دة؟ قربت منه وقالته بنرفزة: انت هتحاسبنى.... وبعدين منذر فين؟ ادايق من اسلوبها وقرب منها وقال بعصبية: اتكلمى عدل. ردت بنرفزة: والله انا كنت بتكلم معاك بمنتهى الاحترام بس اسلوبك معايا غيرنى ناحيتك. رد بعصبيه: والله اسلوبى اللى مش عجبك دة انتى السبب فيه. ردت بنرفزة وسخريه: ليه ان شاء الله عملتك ايه.... لكون اكلت اكلك وانا مش واخدة بالى. ابتسم بسخرية وقال بعصبية: والله لو اكلتى اكلى مكنتش هدايق..... بالعكس هزودهولك.... بس غلطتك اكبر من كدة. ردت بنرفزة: غلطتى!!.... اللى هى ايه بقا ان شاء الله؟ زعق وقالها: ايه نسيتى انك هربتى مع حبيب القلب يوم جوازك من اخويا ولا ايه. اتفاجئت تارا وقالت بتوتر: ااا... انت جبت الكلام دة منين؟ ضحك بسخرية وقالها: انا مجبتش حاجه..... وكل حاجة جتلى على الطبطاب..... وحبيب القلب مستحملش ضربتين ومن بعدها اعترف بكل حاجة. قلقت وقالتله بلجلجة: اااا... انت تقصد ايه بكلامك دة؟ قالها بجديه: كلامى واضح. ردت بقلق: منا مش فاهمة و... وبعدين... ح.. حمزة فين؟ قالها بسخرية: خايفة عليه ولا ايه؟ اتوترت ونفخت بقوة وهى بتقوله: اوووف... ماتفهمنى ايه اللى حصل بقا وكفايه استفزاز.؟ رد عدى ببرود: مش بالسهولة دى.... خليكى فى الحيرة دى شويه..... وكل اللى عايزك تعرفيه ان سى حمزة مستحملش الضرب واعترف بكل اللى مخبيه... والدليل على كلامى اهو.... فضلت تبص عليه بقلق وهو بيفتح تليفونه وبيسمعها تسجيل لصوت حمزة وهو بيقول بزعيق: نجوم السما اقربله منها.... تارا ملكى انا... ومتأكد انها بتعشقنى.... واكبر دليل على حبها انها باعت اهلها عشانى.... واخوك كان كُبرى عشان تقدر تهرب من جبروت ابوها وبس. كانت تارا بتبص للفون بحزن وتفاجئ لحد مالتسجيل خلص وبعدين بصت لعدى بدموع وسألته: حمزة فين ياعدى؟ ابتسم بسخرية وقالها: فى الحفظ والصون. قربت منه وقالت بنرفزة ودموع: ايه شغل العصابات دة .... وبعدين حمزة ملهوش دعوة بحاجة..... انا اللى خططت واقترحت عليه فكرة الهروب. قالها بسخرية: ماشاء الله على احترامك وتربيتك.... عشان تطلعيه منها تدخلى نفسك فى سمعه وحشه..... دة الحب ولع فى الدرة بصحيح. زعقت وقالت بنفاذ صبر: بطل تهريج بقا ياعدى وقولى حمزة فين؟ قرب منها وقال ببرود: مشرف عندى يومين عشان اعلمكم الادب. زعقت وقالت:ليه مين انت عشان تحاسبنا؟ ولعلمك بقا انا هبلغ عنكم..... وكمان لمار مش موجودة واكيد اخوك خطفها... انتو فعلا مجرمين والسجن اولى بيكم. سابته ومشت قبل ماتسمع ردة ولكن صوته كان عالى لما قالها: اعلى مافى خيالك اركبيه. رجعت بصتله بغضب وقرف ودخلت المستشفى ودماغها مشغوله بكلامه. اما عدى كان واقف بيتابعها بعينه بغضب وطلع تليفونه واتصل على اخوه منذر ولكن مردش عليه فاتصل براجل من رجالته وسأله عن حمزة فارد: عملنا زى ماقولتلنا ياباشا والواد سايح فى دمه جوة. رد عدى: كفايه عليه كدة. ...................................................... كانت تارا بتسأل نفسها ياترى هقول ايه لماما عن اختفاء لمار وكانت متوترة ودماغها مليان اسئله واول ماوصلت شافت والدتها كانت قاعدة مستنياها واول ماشافتها وقفت وراحتلها بلهفة وقالت: اختك فين؟ اتوترت تارا وبصتلها بقلق وقبل ماترد شافو الدكتور متجه ناحيتهم وعلى وشه ابتسامه بشوشه وقالهم: احب ابشركم ان استاذ هارون فاق من الغيبوبه. .................................................. نصيبى وقسمتى. البارت 13 كانت لمار قاعدة فى الاوضه اللى منذر سابها فيها بتعض فى صوابعها بغيظ وتبص فى انحاء الاوضه ودماغها مش مبطله تفكير لحد مامنذر طلع من الحمام لابس بنلطون بيتى اسود وفنله قط بيضا وبيحرك ايده فى شعره بعشوائيه وبيبصلها بطرف عينه لحد ماقامت من مكانها ووقفت قدامه وسالته بغيظ: انا عايزة افهم انت جايبنى بيتك ليه؟ وعايز منى ايه تانى؟ ابتسم ببرود ورد: هو انا اخدت منك حاجة اولانى عشان تسالى على التانى. حركت راسها يمين وشمال بنرفزة ونفخت بقوة فاقالها بأستفزاز: اهدى كدة ليجيلك الضغط وانتى واقفة. ردت بزعيق: ماكله بسببك... اسلوبك مستفز اوى..... وبجد معرفش انت ليه بتحب تستنزف طاقه اللى قدامك. قرب منها وقالها بابتسامة ماكرة:انا بعامل على حسب تصرفات اللى قدامى. نفخت بقوة وقالتله بجديه: معاك حق بس انا فهمتك ليه خدعتك..... انا اصلا مكنتش اعرفك وعملت كدة عشان انقذ اختى مش اكتر. قرب منها وسالها: تنقذى اختك منى؟ ردت بجديه: انقذها من الفضيحة. قالها بسخريه: وطظ فى الفضايح اللى هتحصلنى انا صح؟ قالتله بنفاذ صبر: هو احنا مش هنخلص من الموضوع دة بقا منا قولتلك انى غلطانه وفكرت فى اختى بس ... قاطعها لما قال بزعيق: مفيش بس.... انا قولتلك قبل كدة الغلطة معايا بحساب.... واسلوبى معاكى دة دلع والتقيل هتشوفيه بعينك. خافت من اسلوبه وشكله وقت غضبه ولكن قلقها على اهلها قواها وردت عليه بزعيق ودموع: ملكش الحق تهددنى.... هو انت ايه...؟ مش شايف الظروف اللى بنمر بيها.... ياخى ارحمنى بقا. قرب منها اكتر وتنى اديها وراء ضهرها وبصلها بنظرة غضب رعبتها وقال: انا مش شايف غير غلطتك معايا..... ومحدش فكر يغلط فى حقى قبل كدة.... وتيجى عيله شبهك تخدعنى . وعيزانى اسكتلك. كانت بتبص لعيونه بخوف وهى حاسة بوجع اديها تحت ايده ولكن سالته بدموع: انت ناوى تعمل ايه؟ ضحك من سؤالها وساب اديها وبعد عنها وهو بيقولها بسخريه: اتكى على الصبر شويه. مسكت اديها اللى كان تنيها وفضلت تضغط عليها بوجع وهى بتبصله بدموع وسالته تانى بطفوليه : شويه قد ايه يعنى؟ ابتسم ابتسامه جانبيه وقالها: هعدى عليكى بليل تكونى جاهزة. سالته بغضب ودموع: وهتسبنى هنا لوحدى؟ قرب منها لدرجه كبيرة وبص فى عيونها وهمس بمكر:يعنى لو قعدت معاكى هتطمنى. بصتله بغضب وبعدت عنه مسافه كبيرة وقالته بسخرية: انت شاطر فى اللعب بالكلام اوى. شدها بقوة فاتخبطت فى صدره ومسكت طرف فنلته بشدة وهى بتبصله بتفاجئ لحد ماقرب وشه من رقبتها وهمس بهدوء ومكر: انا شاطر فى كل حاجة مش فى الكلام بس... تحبى تجربينى؟ حدثت رعشة فى جسمها من نبرة صوته وغمضت عيونها فانزلت دموعها من الخوف. فالاحظ منذر تعبيرات وشها واستغرب خوفها رغم ان لما بيقرب من اى بنت بتستسلمله ولكن لمار فاجئته ببرائتها. فابعد عنها ببطئ وعيونه متركذة عليها فارفعت عيونها ببطئ وخدت نفسها بصعوبه.. فابصلها بجرأه للحظات وسابها وخرح من الاوضه. اما لمار فاقعدت بهمدان على السرير وفضلت تبص على باب الاوضه بدموع وبالها مشغول باللى هيعمله منذر معاها. ...................................................... فى المستشفى..... كانت تارا وفردوس واقفين حوالين السرير اللى نايم عليه هارون وكانو ماسكين ايده من الناحيتين وبيبصوله بأمل وفرحة وهو بيفتح عينه ببطئ وبيبصلهم بتعب وسألهم بعدم اتزان: ا.... ا.... انا.. انا فين؟ مسحت فردوس دموعها وردت بفرحة: حمدلله على سلامتك ياحبيبي. وتارا باست ايد بباها وقالتله بدموع: وحشتنى اوى يابابا. هارون بتعب: اااا... انا.. انا فين. ردت فردوس: انت فى المستشفى واحنا حواليك متقلقش ياحبيبى. سالته تارا بدموع وفرحة: بابا حبيبى انت كويس.؟ رد بتعب: دد.. دماغى تقيلة... تقيلة اوى.... وو.. وعينى مزغلله. مسحت فردوس دموعها وقالت لبنتها بلهوجة: روحى... روحى نادى الدكتور بسرعة ياتارا. ردت تارا وهى بتجرى لبرة: ح.. حاضر. بعد شويه جت تارا والدكتور والممرضه على الاوضه وفحص هارون وقاله بجديه: حمدلله على سلامتك يااستاذ هارون. بصله هارون وهز راسه بنعم فاساله: عامل ايه دلوقتى؟ رد هارون بتقل: ا.. ال... الحمدلله. ساله الدكتور: وحاسس بايه؟ رد بتعب: دوخة.... وو.. وزغلله.... وم.. ومش قادر.... احرك جسمى. كانت تارا ووالدتها فردوس بيبصوله بتوتر وقلق لحد ماسمعو الدكتور بيقوله: متقلقش انت كويس وهكتبلك على شويه محاليل وادويه وهتبقا زى الفل. هز هارون راسه بنعم وغمض عينه بتعب. فضلت تارا قاعدة جمب والدها وهى ماسكة ايده بحب. اما فرودس طلعت وارا الدكتور وسالته: طمنى يادكتور.... حالته ايه دلوقتى؟ ابتسم وقالها بتفائل: هو زى الفل وبصراحة مكنتش متوقع انه هيفوق بالسرعة دى..... لكن ارادته كانت اقوى والحمدلله انه اتخطى مرحلة الخطر ومع الادويه هيبقا احسن من الاول باذن الله. ابتسمت فردوس بفرحة وهى بتقوله: ربنا يباركلك يارب ويطمن قلبك زى ماطمنتنى. بعد لحظات دخلت فردوس الاوضه وشافت بنتها ماسكة ايد والدها وبتقوله بعياط: انا اسفة يابابا... انا السبب فى اللى انت فيه... والله العظيم انا بحبك ومقصدش اذيك.... ولو كنت اعرف ان هيحصلك كدة عمرى ماكنت عملت اللى عملته....سامحنى يابابا عشان خاطرى متزعلش منى فضلت تعيط وتبوس فى ايد والدها لحد ماقربت فردوس عندها وقالتلها: اهدى ياحبيبتى... ومش وقته الكلام دة... هو دلوقتى مش مستوعب اللى بيحصل... فامتزودهاش عليه. كانت تارا بتبصلها بدموع لحد ماقامت وحضنتها بقوة وهى بتقولها: انا مبسوطة اوى انه فاق وهيرجعلنا تانى وكنت مستنيه اللحظة دى من زمان عشان اقوله يسامحنى. شددت فردوس فى حضنها لبنتها وهى بتقولها بدموع: هيسامحك.... دة ابوكى وانتى عارفة انه مفيش اطيب من قلبه. بصتلها تارا بدموع وقالتلها: بجد ياماما... انا خايفة اوى يكرهنى. مسحت فردوس دموع بنتها وقالت: مفيش اب بيكره عياله... انتو سنده فى الدنيا وروحه متعلقه بيكم ولو زعل منك فادة حقه واعزريه لكن عمره مايكرهك باحبيبتى. بصت تارا لوالدها بحب وسمعت والدتها بتقول: يلا اتصلى بأخواتك وفرحيهم.... صحيح انتى لقيتى لمار ولا لا؟ افتكرت صبا اللى حصل من عدى وقلبها دق بقوة بسبب تهديد عدى ليها وخايفة يكون عمل حاجة فى حمزة ولكن بصت لوالدتها وحاولت تكون طبيعيه وردت بلجلجة: لمار.... ااا.... هى.... هى راحت مع منذر. استغربت فردوس وسالتها: راحت معاه فين؟ كحت تارا ومعرفتش ترد على والدتها لحد ماقالت فردوس: اختك فين ياتارا ماتردى؟ وفجأه سمعو صوت خبط على الباب ودخل عدى الاوضه وقالهم: انا عرفت ان استاذ هارون فاق.... حمدلله على سلامته. قربت منه فردوس وسالته بغضب: اخوك فين؟ بص عدى لتارا اللى كانت بتبصله بغضب وبعدين ورد على فردوس بهدوء: فى البيت..... مع مراته. غمضت فردوس عنيها بغضب وحاولت تسيطر على اعصابها وهى بترد عليه: اسمع يابنى....انا كنت بحترم اخوك عشان وقف مع بنتى ومحاولش يأذيها وكنت ناويه اشكره بس لما جه واتعاملت معاه وشوفت اسلوبه ....نزل من نظرى ....و انت شايف ان ابوهم فاق من الغيبوبه ومحتاجهم جمبه واحنا مش حمل صدمات تانيه.... فاقول لاخوك مش اصول انه ياخد بنتنا فى نصاص اليالى بس انا هعديهاله وهقدر غضبه... لكن لو مرجعتش انا بنفسى هبلغ عنه. بص عدى لتارا ورجع بص لفردوس وقالها: انا مش هعتبرة تهديد وهقدر خوفك على بنتك بس يكون فى علمك لمار تبقا مرات منذر ويحقله يخدها فى اى وقت فى نصاص اليالى او فى عز الضهر او وقت مايحب بقا....وبما انك والدتها فانا هوصله كلامك بس مش هقوله زى ماقولتيلى لان اخويا غضبه وحش.... انا هقوله ان ابو مراته فاق من الغيبوبه ومن حقها تشوفه... ايه رايك ا.... اظن عدانى العيب واذح. ابتسمت فردوس وقالتله بسخرية: براڤو عليك... طلعت ابن اصول بصحيح وكمان بتحترم اللى اكبر منك..... ومعلش متنساش تبعت سلامى للست الوالده وقولها ونعم التربية. ضغضت عدى على سنانه بغضب واخد نفسه ومشى من قدامهم بكل عصبية....... فاقربت تارا من والدتها وضحكت وهى بتقولها: الله عليكى ياست الكل. ......................................................... كانت صبا نايمة على الارض قدام باب الاوضه اللى حابسها فيها وبعد شويه فاقت وفضلت تبص حواليها ودموعها منشفتش من امبارح ولما استوعبت انها مازالت مخطوفه الخوف دب قلبها وقامت من مكانها وحاولت تفتح الباب وفجأه اتفتح معاها فاأتفجأت بفرحة وطلعت من الاوضه جرى على برة ولكن فرحتها مكملتش للاخر لما جت تفتح باب الشقة ولقته مقفول فادخل اليأس قلبها من جديد. وفضلت تبص حواليها وتسأل نفسها«هو فين؟.. والست اللى اسمها.....عبير دى فين؟ طب احاول اكسر الباب ولا....» اتخضت لما سمعت تليفون الارضى بيرن فاحطت اديها على قلبها بتحاول تهدى ورجعت تسال نفسها «ياترى مين بيتصل؟.. طب ارد يمكن حد ينقذنى؟» وبالفعل جرت على التليفون وردت بلهفة: الوو.. فاسمعت صوته بيقولها بمشاكسة استفزتها: صحيتى ياقطة؟ ردت صبا بعصبيه: هو انت بتراقبنى؟ ضحك وقالها بمشاكسة: مش محتاج اراقبك.... اصلى بحس بيكى. نفخت صبا بقوة ومردتش وكانت هتحدف الفون من اديها ولكن سبقها لما قالها: متبقيش نرفوزة كدة وامسكى الرمود اللى قدامك دة. بصت صبا على الرمود وسألته: ليه؟ رد قالها: اعملى زى مابقولك وامسكى الرمود واضغطى على الزر الاحمر وبصى على التلفزيون اللى قدامك. قالتله بسخرية: وبعد مااعمل كدة ايه اللى هيحصل... هتفجره فى وشى ولا ايه؟ ضحك وقالها: مفاجئة. قالتله بغيظ: مبحبش المفاجئات. قالها: متبقيش عناديه بقا واضغطى وادعيلى. قالته بسخرية: منا بدعيلك واكتر دعوة على لسانى ليك هى حسبى الله ونعم الوكيل. قالها بنفاذ صبر: معلومة ليكى هتحتاجيها فى ايامنا الجايه... انا مبحبش الكلام الكتير واحب كلمتى تتسمع ..... سمعانى ياقطتى. نفخت بخنقة وبعدت الفون عن ودنها وضغطت على الزر كافضول منها مش سمعان كلام وفعلا الباشا وفا بوعده وفاجئها لما شافت على الشاشة خطيبها مروان فى اوضاع حرجة مع بنت فى اوضه فخمة وبعد دقايق الفيديو خلص وبدأ فيديو جديد لمروان مع بنت اخرى وبعد لحظات خلص الفيديو وبدأت تظهر على الشاشة صور لمحادثات على الماسينجر ومكالمات فيديو وكلام +١٨ وسمعت صوته فى كذا ريكورد على الواتس بيطلب صور بهدوم البيت من البنات. وقع التليفون من اديها ودموعها نزلت على خدها من شدة الصدمة ومهما اوصف شعورها مش هيكفى حزنها وقلبها المحروق وصدمتها فى خطيبها وحبيب قلبها وفضلت تقول بصدمة ودموع: م... مستحيل... لا لا.... مستحيل... اكيد دة مش حقيقى. وفجأه باب البيت اتفتح ودخل الباشا وقرب منها وشافها واقفة والحزن مالى وشها فاقرب منها اكتر فابصتله بدموع وقالتله: انت.... انت مفبرك كل دة صح. كرر كلمتها باستغراب: مفبرك. قالتله بعصبيه وعياط: ايوة مفبرك.... مستحيل مروان يخونى.... انا متأكدة من حبه... وكل دة فبركة منك. سألها: وانا هستفاد ايه من الفبركة؟ قالتله بعياط وزعيق: عشان انت مريض وعايزنى احبك غصب عنى فاقررت تشوه صوره خطيبى فى نظرى ومفكر انى كدة هحبك. قرب منها وزعق فى وشها بغضب: انتى واحدة غبية كانت هترد عليه ولكن حط ايده على بقها بعنف وقالها بزعيق: اخرصى متتكلميش ولا كلمة تانى.... انا مردتش اقولك الكلام دة امبارح عشان كنت متأكد انك مش هتصدقينى وحبيت اوريكى الدليل لكن مكنتش متوقع غباءك........ شالت ايده بقوة ومسحت دموعها وهى بتقوله بغضب: انا مش غبية ومستحيل اصدق كلامك او اى حاجة تيجى من ناحيتك. ضحك بسخرية: انتى مضحوك عليكى. قربت منه اكتر وبصت فى عيونه وهى بتقوله لتستفزه: وانا راضيه وبرضه بحبه وعمرى ماهحبك. شد شعرها بقوة وقرب وشه من وشها وزعق بغضب: انتى مش هتحبى حد غيرى فااااااهمة. صرخت من الوجع وقالتله بعياط: اااااااه...... انت مريض والله العظيم مريض. سبها بقوة لدرجة انها وقعت على الكرسى اللى وراها ومسكت شعرها بألم وفضلت تبصله بكره وشافته بيطلع فونه من جيبه بيتصل بشخص ما وفتح الاسبيكر وهو بيرد: اسمعينى يانور.... دلوقتى حالا هتكلمينى فيديو وتدخلى مكتب الزفت اللى اسمه مروان وتحطى الفون فى جيبك وتخلى الكاميرا متوجهه عليه وتعملى زى ماتفاقنا. ردت نور: امرك ياباشا. بص الباشا على صبا بغضب واتصل على نور فيديو وحط الفون قدام صبا اللى بصت للفون بدموع وشافت نور دخلت على مكتب مروان وقعدت فوق مكتبه وقربت منه بجرأه وهو استجاب لقربها وقرب منها اكتر فاغمضت صبا عيونها بقوة وقلبها بيدق بسرعة رهيبه بسبب صدمتها وحرقه قلبها ولكن الباشا مسكها بقوة من شعرها وقالها بغضب: فتحى عينك وشوفى الحقيقة..... شوفى اللى انتى بتموتى فيه بيعمل ايه.... فتحى وشوفى نتيجة حبك له. صرخت من قوة مسكته وقالتله بعياط: اااااه..... سيبنى بقاااااا.... سيبنى. سابها وهو بيبصلها بغضب وجملتها بترن فى عقله«وانا راضيه وبحبه وعمرى ماهحبك» ضغط على ايده بقوة وفضل يكسر فى كل حاجة قدامه اما صبا كانت قاعدة بتعيط بصوت قوى وتصرخ نتيجة خوفها من الباشا وصدمتها من مروان. وبعد دقايق الوضع هدأ. فاقرب منها وبصلها وهى حاطة اديها على وشها وشال اديها ببطئ وفاجئها لما قال: خونيه زى ماخانك وقضى ليله واحدة معايا واوعدك مش هتندمى. بصتله بتفاجئ وكان بيقرب منها بدرجة كبيرة لحد ماحست بأنفاسه على وشها ولقته بيقرب شفايفه منها وكل دة وهى فى حاله صدمة ولكن فاقت وزقته بقوة وهى بتقوله بعصبية: انت بتعمل اييييية؟ قرب تانى منها ومسك اديها بقوة وقربها منه وقرب وشه من رقبتها وبيقولها بضعف: انتى متتخيليش انا مدايق منك قد ايه..... بس مش قادر ابعد عنك..... مش قادر اسمع حبك ليه على لسانك..... عايزك تشوفى الحقيقة.... وعايزك تبقى ليا..... ليا انا وبس ياصبا. حاولت تبعد عنه ولكنه كان حاكم دراعه عليها بقوة فاسمعها بتقول بعياط: ابعد عنى...... سيبنى بقا... همس بحب وقال: خليكى فى حضنى.... انا حاسس بيكى. فضلت تعيط وتحاول تبعد ولكن بلا جدوى لحد مااستسلمتله ولكن العياط مستمر. اما هو كان بيشم ريحتها ويحرك دقنه على وشها ويلمس شعرها بحنيه وقالها بضعف: اسمعى كلامى انسيه وخليكى معايا.... صدقينى انتى اتخلقتى ليا انا..... فاقضى معايا ليله وهخليكى تنسى كل وجعك. غمضت عيونها بقوة وردت عليه: انا لو عايزة انتقم منه مش هخسر نفسى معاك...... انت شخص استغلالى وبتستغل ضغفى عشان ترضى رغباتك..... ولو دة اخر يوم فى عمرى برضه مش هسلملك نفسى..... انا اغلى من كدة بكتير. كان حاضنها بقوة ولما سمع كلامها محسش بالغضب بالعكس ابتسم وبعد عنها ببطئ وهى ماصدقت طلعت من بين ايده وبعدت عنه بمسافه كبيرة وفضلت تبصله بكره وهو كان بيبادلها بأبتسامه خفيفة وقالها: كلامك دة اكدلى انى اخترت صح وان انتى الوحيدة اللى مناسبة ليا. بصتله بأستغراب فاكمل كلامه وقال: طلعتى ذكيه والاحسن من كدة انك عارفة قيمة نفسك ومش هتخسريها عشان واحد زى مروان ودة هيخلينى متمسك بيكى اكتر. كمل كلامه وقالها بهدوء: ولعلمك انا مش استغلالى انا فعلا عايزك ومانع نفسى عنك عشان مستنيكى تجيلى بالحلال. قربت منه وبصتله بقوة وقالتله بغضب وسخرية: هو انت تعرف الحلال من الحرام ....ولعلمك بقا نجوم السما اقربلك منى. رفع حاجبه بأعجاب وابتسم وقرب وشه منها وقالها: اتحداكى انك هتحبينى واوعدك وعد شرف لو كسبتى التحدى هرجعك لأهلك اتسرعت وقالتله بغيظ: وانا قبلت التحدى عشان متأكدة انى عمرى ماهحب مجرم زيك. ابتسم اكتر وغمزلها وهو بيقول: امسكى لسانم شويه........ بس الايام بينا وبكرة نشوف مين الكسبان. فضلت تبصله بغيظ وتضغط على سنانها بقوة وتهز رجليها نتيجة نرفزتها وبعد مامشى وسابها فضلت واقفة مكانها وبصت لشاشة التلفزيون وافتكرت خيانه مروان وبدأت عيونها تدمع ورجع وجع قلبها من جديد. يتبع...... استنو الحلقه الجايه عشان هفاجئكم..... `للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:` > ‏تابع قناة هونت عليك..🖤," في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbATI1cLY6dG1N8DVd1R > ‏تابع قناة مملكة الروايات 🥰💜🧜‍♀️ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaSThnvDzgT6UdODKc2D ياادمن قبل ماترفضى اقرى الكلام اللى كتبهولك الاول لو سمحتى ياأدمن اقبلى الروايه ولو التفاعل قليل فال15 او 50 متابع دول يفرقو معايا .....وانا وعدتهم ان بعد مااخلص كتابتها هنزلها وعايزة اكون قد وعدى ليهم فابعد اذنك اقبلى بقا. نصيبى وقسمتى البارت14 منذر كان سايق عربيته وجمبه لمار اللى مبطلتش اسأله من لما خرجو من البيت. انت واخدنى على فين تانى.......؟........ انا عايزة افهم احنا رايحين فين.........؟........ وقف العربية دى بقا وجاوبنى.......؟ انت هتفضل ساكت كدة لحد امتى......؟ قولتلك اهلى محتاجنى جمبهم ياريت تقدر اللى احنا فيه وترجعنى ليهم........ ماترد عليا بقاااااا ه........ سكتت لما لقت نفسها رجعت لقدام بسبب وقفة العربية فجأه..... فابصت لمنذر بخضة لقيته بيبصلها بنظرة رعبتها وبلعت الكلام اللى كانت هتقوله بسبب خوفها من نظرته فضل يبصلها للحظات وبعدين نزل من العربية بعصبية وفتح الباب من ناحيتها ومسك اديها بقوة وطلعها من العربية... وهى حاولت تفك اديها من ايده ولكن متأثرش وكان بيشدها وراه ويمشى لقدام لحد ماوصل للمخزن وفتح الباب برجله بقوة ودخل بيها لجوة وزقها لبعيد. لحد مارجليها اتلوت ووقعت على الارض بقوة وقبل ماترد عليه سمعت صوت مألوف بالنسبالها بيقول بتفاجئ: لمار. بصت وراها بسرعة لقت حمزة قاعد على كرسى وايده ورجله مربوطين ووشه مليان دم وشكله يصعب على الكافر. فابصتله بصدمه وقالت بلجلجة: ح.. حمزة. ورجعت بصت لمنذر اللى كان واقف وحاطط ايده فى جيبه بمنتهى الغرور وبيبص عليهم بجمود وفجاه ابتسم وقال بسخرية: تصدقو شكلو حلو. رد حمزة بغضب: صدقنى من هرحمك ولا انت ولا اخوك . ضحك منذر وقاله بأستفزاز: عايز اشوف اخرك. رد حمزة بعصبيه: فكنى وانا واوريهولك. كان منذر بيبصله بأبتسامة مستفزة ونظرة ثقة وهو بيقوله بسخرية: لو فكيتك هتهجم زى الكلبة السعرانة فاربطتك حفاظاً على حياتك. ضحك حمزة وقاله باستهزاء: حفاظاً على حياتى ولا خايف لقتلك ياجبان. ضحك منذر وقاله بجديه وصوت رجولى: متخلقش اللى يقف قصادى ويهددنى..... وانت حسابك تقل اوى معايا. اتعصب حمزة اكتر ورد بكل صوته: وحيات امك ماهسيبك وابقى خلى الغرور بقا ينفعك يابن ال****. قرب منذر عليه وبصله بشرارة وجز على سنانه بقوة وحمزة كان بيبادله نفس النظرة وقبل مايتكلم منذر صرخت لمار: كفااااايه بقااااااا. وقامت وقفت قدام منذر وقالتله بعصبيه: انت عايز توصل لايه بالظبط بعمايلك دى. بصلها بطرف عينه ورجع بص لحمزة اللى كان بيبصله بغضب شديد ورجع بص للمار وقالها بثبات: عايز الم الحبايب. زعقت بأستغراب: حبايب!!!.....ماتفهمنى اتت هتستفاد ايه من اللى بتعم..... قاطعها لما قرب منها وبص لعيونها ورد بغموض وصوت عالى: وطى صوتك..... ولما اعوز افهمك هفهمك.... لكن مش هتعرفى حاجة دلوقتى الا لما عددكم يكمل. ردت بخوف ودموع: عددنا!!...... هو انت ناوى تخطف حد تانى؟ مردش عليها بس ابتسم بأستفزاز فاقالت بنرفزة: ماترد علياااا... انت ناوى على ايييه؟ قرب منها اكتر وشدها من اديها بقوة وتناهم ورا ضهرا فاصرخت: اااااه. زعق حمزة بغضب: بتعمل ايييييه يابن ال****.... سيبها فى حالها بقووووولك. بصله منذر بابتسامه استهزاء ورجع بص للمار اللى بين ايده وبعدين ربط اديها بالحبل اللى كان محطوط على الكرسى اللى وراها فأتفجات وقالتله بعياط: سيبنى يامنذر بقاااا. بصلها بنظرة غريبة وشاف تعابير وشها وخوفها اللى ظاهر فى رعشة اديها وشفايفها وبعد ماخلص من ربطها بعد عنها وهو حاسس بالضيق والغضب من نفسه ومكنش عارف ليه الاحساس دة....... وبعد نظره عنها بصعوبه وبص لحمزة بغضب اكبر وتجاهل كلامه وسابهم وخرج من المخزن. فضلت لمار تنادى عليه بعياط: منذذذذذذر..... ولكن لا حياه لمن تنادى فاسكتت وفضلت تعيط وكان حمزة بيبصلها بشفقة وقالها: كفايه عياط يالمار. بصتله لمار بدموع وقالتله: انت جيت هنا ازاى؟ نفخ بقوة وقالها بغضب: نصبولى فخ بس واللى خلق الخلق ماهرحمهم. غمضت لمار عينها وشهقت من العياط وبتحاول تسيطر على خوفها ورجعت بصت لحمزة وسالته: تفتكر هو خطفنا ليه؟ ضحك بسخرية وقالها: والله دة جوزك وانتى ادرى. ردت بعنف: متقولش جوزى.... دى كانت فكرة فاشلة. رد حمزة بعنف: طب قولى لنفسك.... اهى فكرتك دى اللى جبتنا هنا. لمار بعنف: كله بسببك. حمزة بعنف: بسببى....!! ليه....؟ كنت قولتلك البسى فستان تارا واعملى نفسك العروسة ولا ايه. لمار بعنف: لو مكنتش اخدت تارا وهربت مكنش كل دة حصل. حمزة بعنف: كنتى عيزانى اسيبها تتجوز الحيوان دة. بصتله لثوانى واخدت نفسها لشهقة وقالتله: لا متسبهاش بس الهروب عمره ماكان حل وغلطتكم هى اساس اللى احنا فيه دة. نفخ بقوة وبص فى الا شيئ وحاول يسيطر على اعصابه. ........................................................ فى المستشفى كانت تارا ووالدتها قاعدين فى جنينه المستشفى وبيتكلمو. تارا: انا قلقانه على صبا اوى..... مكلمتناش من اخر مرة.... دى حتى متصلتش تتطمن على بابا.... ومش عارفة اوصلها وافرحها انه فاق. ردت فردوس بجمود: متحاوليش تدورى عليها وسبيها براحتها..... هى اللى اختارت انها تسيبنا فى اكتر موقف كنا محتاجين لبعض فيه..... فامش من حقها تعرف اى حاجة عننا. مسكت تارا ايد والدتها وبصتلها وهى عارفة انها بتقول الكلام من ورا قلبها فاقالتلها: متأسيش عليها يماما..... وبعدين انتى عارفة انها طايشة وهى مش مدركة اللى احنا بنمر بيه. بصتلها فردوس وقالت بسخرية: ليه.؟ هى عيلة ولا ايه؟ دى لولا كلامها القاسى مع ابوها مكنش حصله كدة. ردت تارا بهدوء وتفهم: ماما انتى عارفة ان دة قضاء وقدر وبابا كان مكتبله اللى حصله و.... قاطعتها فردوس بنرفزة: بس الست صبا كانت سبب من الاسباب اللى وصلته للحالة دى. اخدت تارا نفسها بقوة وردت بتفهم: والحمدلله بقا كويس وفاق وقاملنا بالسلامة.... يبقا لازمته ايه بقا الزعل دة. ردت فردوس بهدوء وحزن: انا مش زعلانه منها ياتارا انا زعلانه عليها وعلى تصرفاتها ونفسى تحكم عقلها..... دة غير انها ورطت اختك لمار فى جوازة بسبب افكارها السودة... واهمالى ليها دة يعتبر عقاب ...... يمكن تعقل شويه. ابتسمت تارا لوالدتها بتفهم وباست اديها بحب وقالتلها: معاكى حق ياست الكل ومش هقدر اعارضك..... ومتكلمهاش بس انا مش هقدر اعمل كدة وهكلمها اطمنها. بصتلها بقله حيله وقالت: وهتكلميها ازاى بقا يافالحة واحنا اصلا منعرفش هى فين ولا حتى تليفونها معاها. فكرت تارا فى حل وقالت: هتصرف انا متقلقيش. اخدت فردوس نفس عميق وردت: ماشى.... انا طالعة اشوف ابوكى. هزت تارا راسها بنعم وفضلت تبص عليها لحد مادخلت من باب المستشفى وبعدين مسكت تليفونها وفكرت فى حمزة وسألت نفسها« ياترى عدى عمل ايه فى حمزة؟ يارب يبقا كويس وميصبهوش أذى » فانفخت بقوة وقبل ماتقوم وتدخل المستشفى تليفونها رن فابصت بلهفة فكرت لمار بتتصل ولكن خاب ظنها لما شافت رقم غريب فاقالت لنفسها«ممكن تكون لمار بتحاول تكلمنى..... او يكون رقم صبا وعايزة تتطمن.» انتهت من تفكيرها لما ردت على الرقم فاسمعت صوت منذر بيقولها: اذيك ياعروستى؟ استغربت وقالتله: عروستك!!! رد بسخرية: ايه مش عجبك.... طب تحبى اقولك ياعروستى الهربانة.... ايه رأيك دة احلى صح؟ ادايقت من اسلوبه وقالت بقوة: عايز ايه يامنذر.؟ ضحك وقالها: عايز روحك. حاولت تسيطر على خوفها وقالت بهدوء عكس العاصفة اللى جواها: لعلمك انا مش خايفة منك واحسنلك ترجع اختى رد بضحك:ياسلاااام..... جبتى القوة دى منين دة انتى من يومين كنتى بتترعشى قدامى. بلعت ريقها بخوف وقالت: اختى فين؟ قالها بهدوء مميت: لو خايفة عليها اوى تعالى الحقيها. ردت بقلق: انت عملت فيها ايه؟ قالها بسخرية: عيب عليكى.... دى مراتى. زعقت وقالت بقلق: اختى فين بقولك. ضحك وقالها: هبعتلك اللوكيشن.... بس ياربت تيجى لوحدك عشان انا مراقبك ولو حصل اى غدر منك هتقرى الفاتحة على اختك و..... وحبيب القلب. وقبل ماترد قفل الخط فضلت تبص على الفون بصدمة ومش مصدقة اللى سمعته ودقات قلبها بتذيد والقلق والخوف اتملكو منها. ...................................................... دخلت الست عبير فى اوضه صبا ودورت بعينها عليها ولكن ملقتهاش فاسابت الاكل اللى فى اديها على اقرب طربيزة وطلعت البلكونه تشوفها وفعلا لقيتها واقفة وبتبص فى الاشيئ وكأنها فى عالم تانى..... فاندت عليها: انسة صبا. فاتفجعت صبا من الصوت اللى ظهر فجأه من وراها وبصتلها بسرعة وارتاحت لما شافت انه مش الباشا وفضلت تبص للست عبير للحظات وبعدين ردت بجمود: نعم. فارت الست عبير بهدوء: انا جبتلك اكل عشان تاكلى. ردت صبا بنرفزة: مش عايزة منك حاجة..... وبعدين مش يمكن تكونى حطالى سم فى الاكل دة. اتخضت عبير وحطت اديها على صدرها وقالت بتفاجئ: سم ا!!..... انا مستحيل اعمل كدة. ردت صبا بنرفزة: ومستحيل ليه؟..... انا اصلا مبقتش اثق فيكى بعد اللى عملتيه معايا. ردت عبير بقله حيلة: انا معملتش كدة بمزاجى دى اوامر الباشا ولازم تتنفذ.... ردت صبا بنرفزة وسخرية: والله..... طب ولو كانت بنتك فى الموقف دة..... كنتى هتقولى دى اوامر الباشا برضه. قالت عبير بدموع: انا مقدرش ارفض للباشا طلب.... اساسا هو اللى انقذ حياه بنتى... وهو مش وحش زى مانتى شيفاه. استغربت صبا ولكن ردت بعند: والله انا مش بكلمك عشان تدافعى عنه ولو كان حلو معاكى فاهو زى الزفت معايا. ضحكت عبير على طريقة تعبيرها ولكن ردت: ربنا يهديه ويهديكى........ على العموم الاكل برة..... فالو حبيتى كُلى. ردت صبا بعند: قولتلك مش واكلة حاجة منك...... انا هطلع واعمل الاكل بنفسى. استغربت عبير ولكن قالت: تمام.... بس هستأذن الباشا الاول. ردت صبا بعصبية: هو ايه دة اللى هستأذن الباشا الاول..... هو الاكل كمان فى استأذان. ردت عبير،: اى حاجة بتحصل لازم الباشا يكون عنده علم بيها.... غير كدة مقدرش اعمل حاجة من دماغى. ردت صبا بعصبية: وهو انا قولتلك اعمليلى حاجة..... انا هعمل كل حاجة بنفسى. وقبل ماترد عبير عليها.... طلعت صبا برة الاوضه وفضلت تبص فى انحاء الشقة فاطلعت عبير وراها وندت عليها: يانسة صبا.... مينفعش اللى بتعمليه دة. بصتلها صبا وقالت بجرأه: هو فين الباشا بتاعك دة اصلا؟ ردت عبير بقله حيلة: معرفش.....الله يرضى عليكى ادخلى الاوضه... مش عايزين مشاكل. ردت صبا بعصبيه: المشاكل دى انتو مصاحبينها اساسا.... فامش انا اللى هعملكو مشاكل. نفخت عبير وردت بنفاذ صبر: لااااا انتى الكلام معاكى صعب وهتطرينى انى اكلم الباشا يشوف صرفة معاكى. ردت بأستفزاز: دة اخرك يعنى.... اقولك على حاجة اعملى اللى تعمليه انا مبتهددش وبرضه مش هاكل من اكلك وهعمل اكلى بأيدى. وسابتها وحاولت تكتشف مكان المطبخ بذكائها وبالفعل دخلت المطبخ وبدأت فى تحضير الاكل بمهارة وبعد حوالى ساعة دخل الباشا البيت بهدوء واتجه ناحيه المطبخ وشافها قاعدة فوق الرخامة وبتحرك رجليها بطفوليه وماسكة فى اديها قطعة بيتزا وبتاكل منها بأستمتاع فابتسم لشكلها الطفولى وبدأ يتحرك اتجاهها.... فاانتبهت صبا لحركة رجله وبصت وراها وبالفعل لقيته متجه ليها وقبل ماتنزل من على الرخامة سرع خطواته ووقف قدامها حط ايده الاتنين على الرخامة وحاوتها بأيده ومنعها من النزول وفضل يبصلها باستمتاع وهى بادلته بنظرة توتر وللاسف مش عارفة تنزل وتهرب من نظراته وفضلو بالوضع دة لدقايق لحد ماتكلم بهدوء وهو بيقرب من وشها: بتعملى ايه هنا.؟ بلعت ريقها بتوتر وقالتله بلجلجة وهى باصة لعيونه: باكل. قرب وشه منها فارجعت براسها لورا وفضلت بصاله فابتسم وبص على البيتزا اللى فى اديها وقرب وشه من البيتزا وقطم قطعه منها وهو باصص لعيون صبا بمشاكسة وفضل يندغ فيها بأستمتاع وسألها: اول مرة عبير تعمل بيتزا حلوة كدة. قالتله بطفوليه ولجلجة: ااااا... اكل عبير جوة فى الوضه و.... والبيتزا دى بتاعتى. ضحك على كلامها وقرب منها اكتر فاتوترت ومعرفتش تتحرك وفضلت تبصله بتوتر لحد ماشافته بينزل راسه وبيقطم من البيتزا اللى فى اديها تانى فاقالتله بغضب طفولى: خدها انا شبعت. ضحك اكتر وفجأه خطفها من اديها بمرح واكلها وهو بيبص لعيونها فابربشت عيونها واستغلت انه بياكل البيتزا وبعد عنها فاجت تنزل من على الرخامة لقيته سبقها وحاوط وسطها بأيد واحدة فاتخضت وبصتله فالقيته بيندغ باستمتاع ومبتسم.... فاحاولت تبعد عنه وتنزل بسرعة ولكن كان محاوطها بقوة ونزلها ببطئ على الارض وهو باصص لعيونها وشويه وايده بدأت ترخى وفضل يبص لملامح وشها بدقه وتفحص لحد مالقا نفسه بيقرب من شفايفها ببطئ ولكن هى انتبهت وزقته بسرعة وزى كل مرة استجاب لزقتها بسبب فلت اعصابه وهى وقفت قدامه وبتنهج كأنها كانت فى سباق وتبصله بعصبية. لحد ماحاولت تتحكم فى توترها وقالت بنرفزة: متحاولش تقرب منى بالطريقة دى تانى. كمل اكل فى البيتزا وبصلها بأستمتاع وقالها بمشاكسه: الحاجة اللى بحبها بعملها حتى لو كانت ممنوعة. اتغاظت من طرقته وقالت بنرفزة وعند: صح وانا هستنى ايه من واحد خاطفنى غير كدة. قرب منها خطوة وقال بهدوء: بزمتك فى خطف حلو كدة؟ عايزة تعتبريه خطف او استغلال أياً كان....... هرجع واقولك ان الحاجة اللى بحبها بخدها من غير استأذان. استغربت جرأته وسألته: بتحبها ازاى يعنى!؟ قرب خطوة تانيه وقالها: يعنى انتى عايزة تفهمينى ان كل اللى بعمله معاكى مش مبين انتى مخطوفه ليه. بلعت ريقها وسؤال فى عقلها بيتكرر«معقول بيحبنى» وفضلت تبصله بأستغراب فاسالته عشان تتأكد من شكوكها وقالت: لا مش مبين....... وانا عايزة اعرف انت خاطفنى ليه. ابتسم وقال بمشاكسة: بس انتى ذكيه وفهمتيها. قالتله بغيظ وسخرية: والله..... مش امبارح كنت غبية؟...... فجأه كدة النهاردة بقيت ذكيه من وجهه نظرك. ضحك وقالها: امبارح دة عدا وانتهى.... خلينا فى النهاردة. قالتله بعند وأصرار: ايوة برضه خاطفنى ليه؟ قرب منها اكتر وقالها وهو باصص فى عيونها بأستمتاع: عشان افرحك. استغربت وسألتله: تفرحنى ازاى يعنى؟! قرب اكتر وهمس فى ودنها بهدوء: اكيد لما تعرفى ان ابوكى فاق من العمليه هتفرحى صح. بصتله بتفاجئ وقالتله بلهفة: بجد..... ب... بابا.... بابا فاق. انتبهت لفرحتها من ملامحها وابتسم وقال: امممم بجد..... وانا مستعد اخليكى تروحى تشوفيه. بصتله بلهفة وفرحة فاكمل كلامه وقال: بس بشرط. سالته بأستغراب: شرط ايه؟ قرب منها وهمس قدام شفايفها بهدوء: انك ترجعيلى تانى. اتفاجئت من طلبه معقول بعد ماتحرر منك ارجعلك برجلى تانى فاسالته: ولو مرجعتش. همس وقال: هرجعك بطرقتى...... وبعد كدة معاملتى هتختلف معاكى..... دة غير انى خايف عليكى من غضبى. بصتله بخوف وفضلت تفكر انها توافق تشوف بباها وتحاول تستغل الفرصه وتهرب منه ولكن خوفها من انه هيلاقيها بيطارد افكارها لحد ماقررت تقول بلجلجة: اا... اهم حاجة عندى بابا..... خلينى اشوفه. سألها بهدوء: يعنى اتفقنا؟ بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها بنعم وهى بتحرك عيونها فى جميع الاتجاهات خايفه من نظرته ليها. يتبع ...... .