نصيبى وقسمتى - فصل 5.6.7.8 - بقلم اميره حسن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نصيبى وقسمتى
المؤلف / الكاتب: اميره حسن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 5.6.7.8

فصل 5.6.7.8

*⏎رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏الحلقة 5 الحلقة 6 الحلقة 7 الحلقة 8 ‏` Part 5 من رواية: #نصيبى و #قسمتى. فتحت لمار الشنطة اللى بعتهالها حمزة مع المندوب ولقت ملابس كتير مختلفة وعليهم ورقة مطوية فاقفلت الخط مع والدتها وبعدين فتحت الورقة وقرأت «اجهزى بسرعة واستنينى فى الريسبشن» بعد ماقرأتها كورتها فى اديها ورميتها فى الباسكت بعدم اهتمام.... وبعدين اختارت فستان ودخلت الحمام بهدوء. ..................................... وصل حمزة وتارا على الڤيلة وكانو متوترين وبيبصو لبعض بقلق وتارا قالتله: انا خايفة من ردة فعلهم اوى. مسك اديها وقالها بهدوء عكس القلق اللى جواه: سبيها على الله. ومن بعدها نزلو من العربية واتجهو للڤيلة وفتحتلهم العامله بتفاجئ فادخلت تارا بهدوء وندت على والدتها بصوت عالى فاطلعت فردوس وصبا بسرعة من الاوضه وبصولهم بتفاجئ فاجرت تارا على والدتها وحضنتها بقوة وهى بتقولها: ماما.... انا اسفة ياحبيبتى سامحينى. حضنتها امها وبعدين بصتلها وقالت بلهفة: انتى كويسة..؟......... وبعدين بصت لحمزة اللى كان بيبصلهم بثبات فاقالت فردوس بتفاجئ: عملتى كدة ليه ياتارا؟ بصتلها تارا بدموع وقالت: مكنش قدامى حل تانى ياماما.... وانتى اكتر واحدة عارفة انا بحب حمزة قد ايه. فردوس بعتاب: وايه اللى رجعك؟ تارا بعياط وتردد: اا... اصل.... انا شوفت بابا. سالتها صبا بلهفة: شوفتيه فين؟ تارا: بابا فى المستشفى. ..................................... كانت لمار قاعدة فى ريسبشن الاوتيل منتظرة منذر وهى حاطة النقاب على وشها وبعد لحظات شافته دخل الاوتيل وقبل ماتشاوله لقتيه قرب منها وقالها بجمود: قومى خلينا نمشى. استغربت وقالتله: طب قول السلام عليكو حتى... وبعدين انت عرفتنى ازاى؟ بصلها جامد وقال: اصلك مميزة. فضلت تبص لعيونه واستغربت غموضه وقبل ماتتكلم قالها: ممكن تقومى بقا عشان نلحق نسافر. قامت من مكانها وهى بتقوله: بس انت مقولتليش هنسافر فين؟ مشى جمبها وهو بيقول بعدم اهتمام: هتفرق معاكى؟ بصتله وقالت: اكيد. سألها: اشمعنا؟ لمار: عشان مش هثق فيك من يوم وليلة. وصلو عند العربية فاركب وهو بيقولها: طب اركبى. ركبت العربية وقعدت جمبه ولكن معرفتش تحط الحزام فابصلها وحرك راسه بقله حيلة وهو بيقولها: حتى دة كمان مش عارفة تعمليه. نفخت وهى بترمى الحزام بغيظ وقالتله: هو انت حد مسلطك عليا. مسك الحزام وقرب وشه من وشها وبص لعيونها بنظرة ثبات وهمسلها:محدش مصلتنى عليكى انتى اللى جتيلى برجليكى صح ولا ايه؟ بلعت ريقها وبربشت بعيونها بتوتر وبعدت نظرها عنه فابتسم ابتسامة جانبية وهو شايف توترها منه فابعد عنها وبص للطريق ومشى بالعربية ومازال مبتسم. ولمار اخدت نفس عميق وبعدين بصتله واتغاظت لما لقيته مبتسم ورجعت بصت للطريق وهى بتقول: مستفز. رفع حاجبه وقالها: بتقولى حاجة؟ قالتله بغيظ: متركزش معايا. ضحك بسخرية وكمل سواقة. .................................... راحت فردوس وبناتها على المستشفى وكان حمزة معاهم وبعد مااطمنو على حاله والدهم قعدت فردوس قدام غرفة العناية ومبطلتش عياط. اما تارا وصبا كانو واقفين بعيد بيحاولو يستقو ببعض. لحد ماحمزة خلص اجرأت المستشفى وقرب على فردوس بتردد وقالها: انا متأكد انه هيفوق وهيبقا كويس. بصتله فردوس بغضب وقالته: انا عمرى ماهسامحك لان كل اللى بيحصلنا دة بسببك. قعد جمبها وقال: وانا مقدر اللى انتو فيه ومش هدايق منك عشان انتى غاليه عندى وكمان عارف ان احنا اتصرفنا غلط ومفيش مبرر على اللى عملناه بس انا مستعد اصلح غلطتى وهوافق على اى حاجة تطلبيها منى ماعدا انى ابعد عن تارا. فردوس بعياط وسخرية: بس تارا دلوقتى مبقتش ليك ياروميو هى حاليا زوجه منذر فؤاد الدين على سنه الله ورسولة. اتصدم وقال: ازاى يعنى؟ مسحت فردوس دموعها واخدت نفسها وقالتله كل اللى حصل فى الفرح فاتعصب وقال: مستحيل.... الجواز دة باطل... مفيش جواز بيتم من غير موافقة العروسة وتارا مش هتشيل غلطة حد وحتى لمار تعتبر مش مراته.... اللى حصل دة كارثة وازاى تسكتو على حاجة زى كدة. انتبهت صبا وتارا على زعيقة وقربو منه وهما سامعين فردوس بترد عليه بعصبية: لا الوقت ولا المكان يسمحو للكلام وانت اخر واحد يحقله يقول رأيه واتفضل بقا امشى من هنا وسيبنا فى حالنا بقاااااا. ردت تارا بأنفعال: ثوانى بس.... فى ايه ياماما اتستهدى بالله ايه اللى حصل لكل دة.؟ زعقت فردوس: هو انتو لسة شوفتو حاجة دة لسة المصايب فى اولها وابوكو بين الحيا والموت بسبب عمايلكم واختك لمار بين ايد واحد مخدوع والله اعلم ممكن يعمل فيها ايه وجايا تقوليلى ايه اللى حصل ومحموقة اوى على الافندى بتاعك. تارا: ياماما اهدى عشان خاطرى والله....... قاطعها حمزة وهو بيقول لصبا: انتو ليه عملتو كدة؟ بصت تارا لصبا وسالتها: انتو عملتو ايه ياصبا ماتفهمونى؟ بصتلهم صبا وقالت: هو انتو مش شايفين احنا فين ماتأجلو الكلام فى الموضوع دة بعدين هى الدنيا هتطير. زعق حمزة وقال: اه هتطير..... وبقولهالكم تانى... تارا عمرها ماهتكون لحد غيرى وجوازها من سى منذر دة باطل مفهووووم. اتفاجئت تارا وقالت: جوازى؟!!؟ حمزة بأنفعال: اه جوزاك..... يعنى حضرتك هربتى عشان متتجوزيش وهما بدلو مكانك بأختك لمار وتممو الجوازة بس وعهد الله محدش هيقدر ياخدك منى سامعين. ومن غير مايسمع رد شافوه مشى من قدامهم بسرعة وكأنه بيسارع الهوا ونظرته من كتر العصبية تخوف ولكن تارا كانت واقفة مصدمة وبتبص لاهلها بتفاجئ وسمعت فردوس بتقول بسخرية: بقا السرسجى دة اللى سبتى اهلك عشانه ياتارا؟ تارا بيعياط: ماما... انا عايزة افهم ازاى الجوازة دى تمت؟ بصت فردوس لصبا وقالتلها: خدى اختك وامشو من وشى... انا مش طايقة اشوف حد فيكم..... امشو بقا وكفاية فضايح. اتحركت صبا ومسكت ايد تارا وهى بتقولها بدموع: تعالى معايا ياتارا. مشت تارا كأنها جسد بلا روح ودموعها على خدها والصدمه متملكاها تماما. ........................................ وصل منذر ولمار على المطار واتفاجئت لمار انهم هيسافره دبى وطبعا منذر كان مرتب كل الورقيات للسفر وبعد لحظات ركبو الطيارة. ولما قعدو بصلها منذر وهى بتشد الحزام وسألها بسخرية: هتعرفى ولا؟ قالتله بغيظ: خليك فى حالك. قالها برفعة حاجب: هو انا عشان سكتلك هتسوقيها ولا ايه؟ قالتله بعد مالبست الحزام: والله انت اللى بتجيب الكلام لنفسك. سكت وفضل يبص لعيونها فاتوترت وبعدت نظرها عنه فاقالها بسخرية: نفسى تاخدى موقف للاخر ومتهربيش بعنيكى. بصتله وسألته: قصدك ايه؟ قرب منها وقال: قصدى انتى عرفاه... دة غير انى اول مرة اشوف واحدة بتتكسف اوى كدة . بربشت بعيونها وسالتله بلجلجة: و.. وانا... وانا هتكسف منك ليه يعنى. قرب وشه منها وقال بهمس: كل مابقرب منك بتتوترى وعنيكى بتهرب من عينى فادة ملهوش مسمى غير انك بتتكسفى........ وغمزلها وقال: ولا ايه ياقطة.؟ حطت اديها على صدره بحركة عفوية وزقته بخفة ولكنها متعرفش انها كهربته بلمستها وفضل يبص لعيونها وريحتها سيطرت على عقله وصوتها الهادى وهى بتقوله: التزم حدودك معايا عشان مش هستحمل استفزازك دة كتير. كان بيبص لعيونها بسرحان ولكن استجاب لحركة اديها وبعد عنها وهو بيقول: لا انتى مضطرة تستحملى وبعدين انا عارف حدودى كويس لكن انتى اللى مسؤولة عن تصرفاتى. انفعلت وقالت: ازاى يعنى؟ كل واحد فينا مسؤول عن تصرفاته.. انا مليش دعوة بيك... مش كفاية مغصوبة على السفرية دى وكمان مش عاجبك. قالها بثبات: وانتى ايه اللى غاصبك.... احنا فيها.... انزلى دلوقتى والغى تذكره سفرك وارجعى لاهلك بس مترجعيش تعيطى وتقوليلى ساعدنى. قالتله بغضب: صدقنى لو مكنتش مضطرة مكنتش طلبتش منك انت بالزات المساعدة وبعدين احنا فى الهوا سوا وزى مابتساعدنى انا كمان بساعدك فامتعملش عليا البطل الخارق والنبي. قالها بعصبية: طب تافهه وطايشة وقولنا ماشى لكن بجحة كمان. قالتله بعصبية: انت اللى مستفز. منذر بعصبية: حطى لسانك جوة بقك احسنلك. لمار بعصبية: متستفزنيش وترجع تعاتبنى على ردة فعلى. منذر بعصبية: انا مش بتاع معاتبه انا بعاقب على طول فاتجنبينى. لمار بعصبية: يبقا ملكش دعوة بيا. وفضلو يتعاركو ويردو على بعض بعصبية لحد مالطيارة بدأت فى الصعود وفجاه دب الخوف قلب لمار وبحركة عفوية ناتجة عن خوفها لمست ايد منذر ومسكت فيه جامد وهى مغمضة عيونها وقالت بخضة: اااه... هو ايه اللى بيحصل؟ فابصلها واتفاجئ من رد فعلها وان ازاى كانت مبيناله انها مش طايقة الكلام معاه ودلوقتى ماسكة فيه بخوف فاقالها بحيرة: والله الواحد لو فضل طول عمره يفهم دماغ البنات هيموت بحسرته. رفعت دماغها وبصلته بخوف وهى بتقول: اصلى اول مرة اركب طيارة فاخوفت شويه. فابصلها للحظة وبعدين قالها بسخرية: طب ايه 😉 عاجبك وضعنا دة ولا ايه؟ فانتبهت لمار للى هى عملته ورجعت بضهرها على الكرسى بحرج وحاولت تعدل فى هدومها عشان تدارى على خجلها منه اما هو فاكان بيبصلها بتعجب وابتسامة. ........................................... عيطت صبا وهى بتقول لاختها بزعيق: هو انتى بتلومينى على ايه وانتى اساس المشاكل اللى احنا فيها..... هربتى ورميتى كل حاجة ورا ضهرك ومعملتيش حساب لينا ولا لابوكى اللى مرمى فى المستشفى بسبب عمايلك. زعقت تارا بعياط: ودة على اساس ان انتو اللى اتصرفتو صح طب انا غلطت تقومو انتو كمان تعومو على غلطى.... فامتحطيش الذنب كله عليا.. انا فيا اللى مكفينى وزيادة. فضلو الاتنين يعيطو قدام بعض وفجاه شافو عربية الاسعاف جايا على المستشفى واتفاجئو لما شافو عدى اخو منذر نازل من العربية وبيسحب الترولى مع الممرضين وبيقول بانفعال: اسرعو شووووية. وفجاه عينه جت على تارا فاوقف مكانه بصدمه وساب الترولى اللى عليه المريض وفضل يبصلهم بأستغراب. حطت صبا اديها على بوقها بصدمة وهى بتقول: يالهوى دة ايه اللى جابه هنا دة كمان؟ بص عدى على الممرضين اللى ساحبين صاحبه المصاب على الترولى ودخلو بيه على الطوارئ وبعدين بص على صبا وتارا بتفاجئ وجرى عندهم وقال بلهفة: انتو بتعملو ايه هنا؟........ وبص لتارا وقالها: هو منذر حصله حاجة؟ مسحت تارا دموعها وهى بتبصله بتوتر وصبا واقفة بتبص لاختها وكأن لسانها اتعقد لحد ماسمعو عدى بيقول بانفعال: ردو عليا.... منذر فين؟ وفجاه سمع صوت الممرضة بتقول: مين اللى مع المصاب اللى لسة داخل دلوقتى.؟ بصلها وقال بلهفة: انا صاحبه وجيت معاه. عطته ورقة وقالتله: طب اتفضل حضرتك خلص اوراق الدخول ومحتاجين دم فى اسرع وقت لانه نزف كتير. هز راسه بنعم وقال: طب انا جاى معاكى....... وبعدين بص للبنات وقال: ارجوكم طمنونى اخويا كويس؟ ردت تارا وقالتله: اه كويس متقلقش....... وبعدين بصت لاختها صبا اللى كملت الكلام وقالت: بابا هو اللى تعبان ومحجوز فى العناية انما اطمن اخوك كويس. هدات اعصاب عدى وقالهم: الف سلامه عليه انا حقيقى لسه عارف منكم دلوقتى وزى مانتو شايفين صاحبى عامل حادثة بالمكنه ولازم اكون معاه فاهشوف الدنيا فيها ايه واجيلكم على طول. ردت تارا: ان شاء الله يقوم بالسلامة ومفيش داعى اتفضل انت ومتقلقش علينا. سألها: اكيد منذر معاكى صح؟ اتلجلجت تارا ولكن حاولت صبا تدارى عليها فامثلت انها دايخة وقالت وهى حاطة اديها على راسها: ااا... ااه خلينا نطلع فوق ياتارا حاسة ان رجلى مش شيلانى. بصلها وقال: حاسة بايه اناديلك الدكتور. ردت تارا بتوتر وقالت: ااا.. لا لا انا هاخدها على فوق روح انت لصاحبك ومتشغلش بالك. قالهم وهو بيمشى: لو محتاجين اى حاجة كلمونى وانا هخلص وهجيلكم. هزت تارا راسها وهى بتسند اختها صبا وقالته: تمام ماشى. واول مادخل عدى الطوارئ بصو البنات لبعض بخوف ومسحت تارا وشها باديها ونفخت بقوة وقالت لاختها بقلق: والله مش لاقيه كلام اقوله.... احنا لازم نشوف حل للى احنا فيه دة. بصتلها صبا بقله حيلة وقالت: دة ايه الحظ دة.... هو احتا كنا ناقصين مشاكل..... تعالى نطلع لماما. ....................................... بعد فترة طويلة وصل منذر ولمار لمطار دبى الدولى. وهناك كان فى عربية مستنياهم ووصلتهم على بيت كبير وسط غابة جميلة وممتعة للنظر. حتى لمار كانت بتبص على المكان بانبهار واعجاب كبير ودخلت البيت مع منذر وسألته: هو بيت مين دة؟ مشى قدامها وقال بعدم اهتمام: بيتى. سالته: هو انت على طول بتسافر ولا ايه؟ لف ضهره وبصلها وقال بهدوء: امممم انا حياتى كلها هنا وبنزل مصر بس اطمن على اهلى وارجع تانى. بصتله بتفاجئ وحطت اديها على النقاب وشالتله من على وشها وقالتله بتفكير: عشان كدة بقا اهلك كانو عايزين يجوزوك وتفضل جمبهم ومتسافرش صح؟ بص لملامحها باعجاب وقال بثبات: مانتى طلعتى بتفهمى اهو. ابتسمت بسماجة وقالتله بسخرية: مش محتاجة عبقرية يعنى.... الغريب بالنسبالى انك حياتك كلها برة مصر. سألها: مش باين عليا ولا ايه؟ قربت منه وقالتله بهدوء: انت مش باين عليك غير حاجة واحدة بس. قرب منها خطوة وقال بجمود: وايه هى بقا؟ ابتسمت بسماجة وقالت: برود الاعصاب. بص لعيونها ومسك اديها وقربها منه وهو بيقول: خدى بالك لسانك دة هيوحشك. بعدت عنه وقالتله: اوعى ايدك دى...... لتانى مرة بقولك التزم حدودك معايا..... وبعدين انسى انى اقعد معاك ف بيت واحد. حرك ايدة على جبهته بعصبية ونفخ بقوة وهو بيقولها: اسلوبك دة يتعدل معايا عشان جبت اخرى معاكى وبعدين انا مش باخد رايك انتى مضطرة تقعدى هنا لحد مالمشكلة دى تتحل سواء عاجبك او مش عاجبك احنا مش جايين من اخر الدنيا عشان نعترض على حاجة تافهه. ردت لمار بعصبية: وانت ليه تجبنا من اخر الدنيا اصلا..... ايه ملقتش مكان تانى غير دبى ولا انت قاصد تعمل كدة عشان عارف انى مليش فى السفر وافضل طول الوقت محتجالك. قرب منها وقال بانفعال: ايه الدماغ اللى عندك دى؟ ويكون فى علمك انا مش مضطر ابررلك تصرفاتى. قاطعته بزعيق: لا مضطر تقولى احنا جينا هنا ليه عشان انا مش بقرة تسحبنى وراك منين ماتحب... انا بنى ادمه ولازم افهم. قالها بجمود: لو حد غيرك كنت فهمته لكن انتى بالزات لا. زعقت لمار وقالت: ياربى على الاستفزاز... هو ايه دة اللى انتى بالذات لأ..... هو انا عدوتك ولا ايه؟ قالها بجمود: افهميها زى ماتفهميها بس بالنسبالى دة انسب عقاب ليكى..... وصوتك دة توطيه وانتى بتتكلمى معايا بدل ماازود العقاب لحاجة تانية مش هتعجبك خالص. قالت بانفعال: وانت كدة بتخوفنى يعنى.. بصلها بقوة ومشى من قدامها متجاهل كلامها فاغضبت اكتر وقالت: استنى انا بكلمك.... دبت رجليها فى الارض وهى شيفاه دخل اوضته وقفل الباب وراه بعدم اهتمام فانفخت بقوة وهى بتقول بغيظ: انا مش هستسلم وايامك سودة معايا يامغرور زمانك. يتبع. رأيكم يهمنى بحبكم فى الله ♥انا حقيقى كنت هوقف الرواية بسبب قله التفاعل لانى بجد بتعب جدا في كتابتها ولكن ميهونش عليا زعلكم وتقديركم ليا دة فوق دماغى عشان كدة هحاول متأخرش عليكم واستنو منى بارت كل يوم وشكرا جدا على اهتمامكم 🤗 part 6 من رواية: #نصيبى و #قسمتى. بقلمى: #أميرةحسن. كانت تارا قاعدة ماسكة ايد والدها والدموع على خدها وبتبصله بحزن وبتتكلم معاه كأنه سامعها وبتقول: نفسى اغمض عينى وافتحها الاقيك فوقت..... والله يابابا لو كنت اعرف انو هيحصلك كدة انا عمرى ماكنت هربت...... بس احنا على طول بنغلط وانت بتعاقبنا وترجع تصالحنا تانى....... فوق يابابا واوعدك ان دى هتكون اخر غلطة...... كانت فردوس واقفة بعيد عن بنتها وبتبصلها بدموع وقلبها وجعها على الحالة اللى وصلولها لحد ماتارا مسحت دموعها ولمحت بعنيها ولدتها بتبص عليها فابعدت عن هارون بهدوء واتجهت لوالدتها وقالتلها بعياط: انا موجوعه اوى ياماما. طبطبت فردوس عليها وقالت بدموع: متعيطيش انا عندى امل فى ربنا وبأذن الله ابوكى هيفوق وهيبقا كويس. مسحت تارا دموع ولدتها بحنيه وقالت: ان شاء الله هيقوملنا بالسلامة....... متزعليش منى ياماما والله كان غصب عنى... قاطعتها فردوس: مش وقته...... اهم حاجة دلوقتى صحة ابوكم وبعدين نشوف حل للمشكلة دى. ..................................... كانت صبا فى الڤيلا وواقفة فى اوضتها قدام دولابها بتحضر هدوم فى الشنطة فى نفس الوقت اللى بتكلم خطيبها فى الفون وبتقول بهمدان: احنا كمان اتفاجئنا برجوعها يامروان بس انشغلنا بتعب بابا اكتر. مروان بانشغال: وناوين تعملو معاها ايه؟ صبا: هنعمل ايه يعنى.... احنا مستنين بابا يقوم بالسلامة الاول. مروان بتردد: صبا انا قلقان من المشكلة دى لتأثر على علاقتنا. قفلت صبا الشنطة وسألته بأستغراب: مش فهماك..... هى حياتى الشخصية علاقتها ايه بينا؟ مروان: لان بما ان تارا رجعت فاأكيد كذبة الفرح هتبان واهلى لو شمو خبر بالموضوع دة هتقل ثقتهم فيكم. صبا بانفعال: قصدك ايه يعنى يامروان؟ مروان: ياصبا احنا كمان عيلة معروفة زى عيلتكم بالظبط والصحافين مش سايبين حد فى حاله واللى انتو عملتوه مسيره يتعرف والسيئة هتعم على الكل صبا بانفعال: انا بجد مش قادرة افهم دماغك بقا معقول دة ردك على اللى بيحصلنا بدل ماتقف جمبى وتقوينى بتزود مشاكلى يامروان. مروان بهدوء: انا مقدر اللى انتو بتمرو بيه بس..... قاطعته بانفعال: لا يامروان انت مش مقدر حاجة وكلامك واضح اوى للاعمى. سألها: ياسلام.....! وياترى فهمتى ايه بقا من كلامى.؟ صبا: بص يامروان انا حقيقى فيا اللى مكفينى وزيادة ومش حمل ضغط اكتر من كدة فالو انت شايف ان المشكلة اللى احنا بنمر بيها هتعملك مشاكل مع اهلك وفارق معاك الصحافة اوى يبقا ننهى كل اللى بنا قبل مايحصلك مشكلة. مروان بتفاجئ: لدرجادى انا مش فارق معاكى وبعدين انا بفكر معاكى فى حل تقومى مختارة اسهل حاجة؟ صبا: وهو انا لما ابعد عنك دى حاجة سهلة عليا؟ مروان: امال ايه ياصبا؟ صبا بعياط: انا تعبت يامروان وكنت مستنية منك تقف جمبى مش تذودها عليا. مروان: انا مش بزودها انا بقولك اللى هيحصل لان انتى دلوقتى دماغك مشغولة بحاجات تانية ومحسبتهاش من ناحيتى انا. صبا: بس من وجهة نظرى اللى بيحصلنا ملهوش علاقة بيك. مروان بزهق: خلاص ياصبا اقفلى على الموضوع ومتشغليش بالك بيا واسف لو زودت مشاكلك.... انا هقفل دلوقتى عشان عندى شغل وانتى لما توصلى المستشفى ابقى كلمينى. مسحت صبا دموعها وقالت بقله حيلة: اللى انت شايفة يامروان..... سلام. وقفلت من غير ماتسمع رده ورمت الفون على السرير وفضلت تعيط بقهر. وبعد شوية قامت غسلت وشها واخدت شنطتها وطلعت من الڤيلا ووقفت تشاور لتاكسى ودماغها مشغولة بكلام مروان ليها ولكن فجأه حست بنغزة فى جمبها فالفت وشها وشافت راجل وراها وحاطط سكينه حادة فى جمبها وبيهمس: امشى قدامى من غير صوت بدل مااخلص عليكى. كان الراجل وشه مش باين من القناع اللى لابسة فامقدرتش صبا تتعرف عليه ولكن سالته بخوف: ااا... انت.... انت مين؟ قبل مايرد عليها وقفت عربية قدمهم والباب اتفتح وظهر راجل تانى مقنع جوة العربية بيشاورله يدخل وسمعته بيقول: انجز مفيش وقت. قالت تارا بخوف ورعشة: ااا... انتو مين... وعايزين منى ايه؟ اللى واقف وراها قال بهمس: اطلى العربية احسنلك. خافت صبا من السكية المغروزة فى جمبها وفضلت تبص حواليها ومشفتش حد فى الشارع عشان يساعدها واضطرت تركب معاهم ودموعها على خدها من الخوف. ....................................... فى دبى. كانت لمار نايمة على السرير وفجاه قامت مفزوعة وبتاخد نفسها بصعوبة بسبب الكابوس اللى حلمت بيه وقالت بتوتر: خير اللهم اجعله خير يارب. وقامت بهدوء واتجهت للمطبخ عشان تشرب واثناء ماكانت بتشرب سمعت صوت زعيق منذر من الاوضه فاخلصت شرب وحطت الكوباية واتحركت لاوضته فاسمعته بيقول: انتو شوية اغبية وانا غلطان انى اعتمدت عليكم. استغربت لمار نرفزته ولكن فضلت واقفة تسمعه بيقول: ابعتولى كل الورق على اليميل بتاعى حالا. وفجاه فتح باب اوضته وشافها واقفة قدامه فاتخضت ورجعت لورا بسرعة وهى بتبصله بتوتر فاقفل الخط وقالها بغضب: انتى بتتصنتى عليا؟ فضلت تبص لهيئته الغريبة وانه واقف قدامها عارى الصدر فاتوترت وقالت: اا.. لا... انت... انت اللى صوتك كان عالى. رفع حاجبه وبصلها بثبات وسألها: وايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى؟ جاوبته: كنت نايمة بس قلقت. فامشى من قدامها وقعد فى الصالون وفتح الاب توب بتاعته وثبت تركيزه عليه ولمار كانت متبعاه بعيونها واتحركت عنده وسألته: هو فى حاجة معاك ولا ايه؟ مبصلهاش ولكن قالها بسخرية: على اساس انه يهمك امرى اوى. نفخت بقوة وقالته: اوووف على ردك انا غلطانه انى سألتك. ولسة هتمشى من قدامه سمعته بيقول: على فكرة ابوكى فى المستشفى. اتصدمت وقربت عنده وقالته: اييييه..... ليه ايه اللى حصله؟ بصلها وقال: دخل فى غيبوبة سكر لكن حالته مستقرة. حطت اديها على بقها بتفاجى وقلق وقالت: امتى دة حصل؟ و.... وانت عرفت ازاى؟ منذر بهدوء: عرفت من عدى عشان من سوء الحظ صاحبه عمل حادثة ودخل نفس المستشفى اللى ابوكى محجوز فيها واتصل بيا عشان يطمن على حمايا لانه فكرنى معاكم. قالتله بخوف وتوتر: طب... وبابا... يعنى قالك ايه تانى على بابا.... هو كويس صح؟ بصلها للحظة وبعدين فتح تليفونه وعطهولها وقال: خدى اتصلى بأهلك واطمنى عليه. اخدت الفون منه بلهفة واتصلت على صبا ولكن مبتردش فاتوترت اكتر واتصلت بوالدتها فردوس ولكن تليفونها مقفول فاحدفت الفون بانفعال ونفخت بقوة وقالت: ياربى بقا..... مبيردوش ليه وماما تليفونها مقفول كمان. كان متابع انفعالها وتصرفاتها بثبات لحد مااخد الفون واتصل باخوه وقالها: اهدى.... هتصل ب عدى تانى. بصتله وادايقت من برود اعصابه ولكن الخبر اللى سمعته كان شاغل تفكيرها وقلبها ملهوف على والدها لحد ماسمعت منذر بيرد على اخوه: ايوة ياعدى...... ااا... تارا عايزة تطمن على بباها بس اهلها مش بيردو عليها فاطلع شوفهم وكلمنى. ولكن عدى فاجئه لما قال: انا لسة ماشى من عندهم وتارا موجودة هناك اصلا. بص منذر ولمار لبعض بتفاجئ لحد ماسمعه عدى بيقول: هو ايه الحكاية يامنذر بالظبط؟ يتبع... رأيكم يهمنى 🌹 `للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:` > ‏تابع قناة هونت عليك..🖤," في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbATI1cLY6dG1N8DVd1R > ‏تابع قناة مملكة الروايات 🥰💜🧜‍♀️ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaSThnvDzgT6UdODKc2D part 7 من رواية: #قسمتى و #نصيبى. بقلمى: #أميرةحسن. زعقت لمار بدموع: احنا لازم ننزل مصر حالا. وقف قدمها وقال بثبات: ممكن تهدى. مسحت دموعها وهى بتقوله بعصبية: اهدى ازاى.... ابويا بين الحيا والموت وانت باعدنى عنه وجايبنى اخر الدنيا.... وبتقولى اهدى. مسح منذر جبهته بايده وقالها بجمود: على فكرة انا عايز ارجع مصر قبل منك. قالتله بغضب: عشان تارا صح؟ قرب منها وقال بثبات: لازم كل حاجة ترجع لأصلها ومتنسيش انها السبب فى اللى احنا فيه. قالتله بغضب: بس بابا عندى اهم من كل دة.... ولازم اكون جمبه. فضل يبصلها وافتكر يوم وفاه ابوه وانه ملحقش يشوفه بسبب سفره وبعدين بعد عيونه عنها وقعد قدام الاب توب وقالها من غير مايبصلها: هحاول اخلص اجراءات السفر فى اسرع وقت. بصتله بدموع ودخلت اوضتها وفضلت تعيط بقهر. ......................................... كانت فردوس نايمة فى المستشفى وفاقت على صوت بنتها تارا وهى بتكلم حمزة قدام الأوضه وبتقوله: انا مش هقدر اجى معاك ياحمزة واسيب بابا. حمزة بغضب: ومين قالك انى عايزك تيجى معايا.... هو انتى ليه مش حاسة بيا ياتارا؟ مسكت ايده وقالتله بدموع: والله حاسة بيك بس انا كمان متفاجئة من جوازى زيك بالظبط..... وانت شايف الوضع عامل ازاى فاخليك جمبى ومتبقاش ضدى. قرب منها وقال: انا مستحيل ابقى ضدك ولعلمك جوازك دة باطل وانا عارف هحلها ازاى....وهحارب عشانك..... بس انتى ساعدينى. ابتسمت وسالته: طب انت ناوى تعمل ايه دلوقتى ياحمزة؟ رجع خطوة لورا وبص لبعيد بتفكير وقالها: انا كنت بحاول اوصل لمنذر وعرفت انه سافر مع اختك دبى. اخدت تارا نفس بقوة وقالت: اكيد سافرو عشان الصحافة متشمش خبر بالعروسة اللى اتبدلت. قالها بسخرية: هههه والله حاسس انى فى مسلسل ومش قادر استوعب اخواتك كانو بيفكرو ازاى وقتها. تارا: كانو عايزين يدارو على الفضيحة ومفكروش فى العواقب. فجاه فتحت فردوس باب الاوضه وبصتلهم بغضب فابصولها بجمود لحد ماسالتها: اختك صبا لسة مجتش؟ ردت تارا: هى قالتلى انها هتجيب هدوم من البيت وراجعة وبرن عليها مبتردش. فردوس بغضب: وسبتيها تروح لوحدها ليه ولا مش فالحة غير انك تقفى تحبى فى حبيب القلب وطظ فى اهلك. بصت تارا لحمزة فاقال بهدوء وتفهم: انا هروح اشوفها واجيبها معايا متقلقيش. فردوس بانفعال: وانت مالك بتحشر نفسك فى حياتنا ليه مش مكفيك ان اللى بيحصلنا دة بسببك.... وايه اللى جابك تانى على المستشفى.. انا كل مابشوفك قدامى بتعصب. تارا بدفاع: ماما اهدى حمزة واقف معانا وعايز يساعدنا. فردوس بزعيق: ومين طلب منه مساعده.... خليه يمشى من هنا احسنلك واحسنله. قبل ماتارا تتكلم قاطعها حمزة بهدوء: انا همشى ياتارا.......... وبعدين بص لفردوس وقال: انا متفهم عصبيتك ومش عايز ازودها عليكى بس سواء وافقتى او لا فانا هكون واحد منكم ووقت ماتحتاجونى هتلاقونى... وبعدين بص لتارا وقال: طلعى نفسك من موضوعى انا وامك ومتدايقيش وكل حاجة وليها حل. مسمعش رد منهم فامشى من قدامهم فاقالت فردوس بغضب: مش عارفة بتحبى فيه ايه ..... دة كتله برود..... واحد غيره كان عمل لنفسه كرامه وغار فى ستين داهيه. ردت تارا بدفاع: انا عارفة انك مدايقة منه بس بعد اذنك اتعاملى معاه بأصلك مش بمدى عصبيتك منه...... عشان مش عايزاه ولا هو ولا غيره ياخدو فكرة غلط عنك وانا عارفه انك بتعملى كدة من خنقتك مش اكتر. فردوس بانفعال: ياخد اللى ياخده اصلا هو اخر همى...... وبطلى كلام كتير واتصلى على اختك شوفيها فين ولا ناوية تبات فى الڤيلا لوحدها كمان. هزت تارا راسها بقله حيلة وفتحت تليفونها تتصل بصبا اختها للمرة الخامسة ولكن دون جدوى. .......................................... فتحت صبا عنيها ببطئ فالقت نفسها قاعدة على الارض ومربوطة من اديها ورجليها وفى بلاستر على بقها فافضلت تبص حواليها وتتفحص المكان اللى كان عبارة عن مخزن مليان بالكاراتين المرمية فى كل مكان..... وبعدين حاولت تفتكر اللى حصل معاها لما انجبرت تركب العربية مع الراجل اللى هددها بالسلاح وطول الطريق كانت بتعيط بخوف وتسألهم عايزين منها ايه وهما مين ولكن انتهى الامر بيها لما واحد منهم خبطها بالسلاح فى راسها وفقدت الوعى. غمضت عنيها بخوف وفضلت تاخد فى نفسها بقوة وبعدين سمعت صوت من برة المخزن وكان صوت نقاش بين اتنين رجالة. الاول بيقول: انا لسة جاى من عند المعلم وقالى البت تفضل عندنا لحد مااهلها يدفعو الفدية. رد التانى: هو طالب فيها كام؟ رد: مليون. لما صبا سمعت المبلغ برقت عيونها من الصدمة وسمعته بيقول: هى البت حلوة وتستاهل... اما ادخل اروق عليها شكلها زهقت من القعدة لوحدها. رد: لا استنا مش عايزين مشاكل مع المعلم. كانت صبا سمعاهم وقلبها هيطلع من مكانه من الخوف ونزلت دموعها وهى بتدعى فى سرها: يارب استرها معايا. ......................................... كان منذر بيتكلم مع اخوه عدى فى الفون وهو واقف قدام الشباك وسامع عدى بيقولة: اطمن يامنذر عيلتنا متعرفش حاجة عن اللى قولتهولى.... وانا عرفتهم انك مسافر مع مراتك فى شهر عسل. رد منذر بهدوء: انا مش قلقان بس مش عايز شوشرة واهم حاجة تخلى عينك على تارا واهلها لحد ماارجع مصر. رد عدى: كله تمام متقلقش من الناحية دى لكن فى حاجة تانية. منذر: ايه تانى؟ عدى: وانا بظبط فى اجراءات رجوعك من السفر عرفت ان صلاحية انتهاء الباسبور بتاع لمار اخرها كان امبارح وهتضطر تعمل واحد جديد. نفخ منذر بقوة وقال: اهو دة اللى ناقص..... اتصرف ياعدى. عدى: مانت عارف يامنذر الحاجات دى مش بتتعمل فى يوم وليله فاهتضطره تأجلو رجوعكم لحد ماتعمل باسبور جديد. خطرت لمار على بال منذر وانها مسعجلة علشان تشوف والدها فاغمض عينه بقوة وبيحاول يفكر هيعمل ايه لحد ماقال لعدى: طب اقفل دلوقتى ياعدى لما اشوف هعمل ايه. وفعلا قفل وقعد قدام الاب توب وحاول يشوف حل سريع لرجوعهم مصر ........................................ حمزة كان بيتكلم مع تارا فى الفون بيقول: اختك مش فى الڤيلا ياتارا. تارا بخضة: ازاى يعنى امال راحت فين؟ حمزة: معرفش انا سألت عليها العاملة وقالتلى انها جت من بدرى اخدت شنطة هدوم ومشت فاقولت اتصل بيكى يمكن تكون جت المستشفى. تارا: انا من وقتها بتصل بيها مبتردش ولسة لحد دلوقتى مجتش...... حمزة: طب اهدى ممكن تكون راحت عند واحدة من صحابها ونامت ومش سامعة التليفون. تارا: لا كانت قالت قبلها لكن اختفائها دة وراه حاجة وانا بدأت اقلق. حمزة: اهدى بس عشان مامتك متخدش بالها كفاية اللى انتو فيه وانا هحاول اتصرف متقلقيش. تارا بخوف: طب انا هاجى على الڤيلا. حمزة بتحذير: متتحركيش من مكانك وقولتلك هتصرف. سكتت تارا وهى شايفة عدى اخو منذر جاى ناحيتها فاقالت لحمزة: تمام. وقفلت معاه فاقرب منها عدى بهدوء وقال: اخباركم ايه... محتاجين حاجة؟ كانت هترد بلا ولكن حست ان اعصابها انهارت والدموع نزلت من عنيها وفضلت تعيط بلا توقف فأستغرب وقال : مالك فى ايه؟ استاذ هارون بخير؟ مقدرتش تارا توقف عياط وبتقول بشهقة: انا تعبانة اوووى. قرب منها وقالها بهدوء: طب اهدى اهدى.... تعالى نطلع برة تشمى هوا شكل اعصابك تعبانة. مشت معاه وطلعو برة المستشفى وقعدت على الكرسى وحطت شها بين اديها وفضلت تعيط وهو قاعد جمبها بيحاول يهديها ببعض الكلامات الهينة. ........................................... خرج منذر من اوضته واتجه لاوضه لمار وخبط بخفة وفتح الباب فالقاها قاعدة على المصلية على الارض ورافعة اديها بتدعى ربها بدموع وتقول بترجى: يارب ساعدنا فى محنتنا وعدى الايام الجايا على خير. صوتها كان دافى ودموعها بيلمعو بالدموع فاحس ان قلبه بيلين اتجاهها ولكن حاول يطلع من شروده بيها وكح بخفة فاأنتبهت لمار لصوته وقامت من على المصلية واتجهت لعنده وسالته بلهفة: فى جديد عن بابا؟ حرك ايده على شعره وقال بهدوء: هو كويس متقلقيش. بصتله بدموع وسالته: احنا هنسافر امتى؟ انا هموت واشوفه. فضل يبص لعيونها وقال بثبات: بس إجرائات السفر متوقفة على الباسبور بتاعك لان صلاحيته انتهت امبارح. قالت باستغراب: معقول!!؟ هز راسه بنعم وقال: وبما انك عايزة تسافرى بسرعة فامفيش قدامنا غير حل واحد. قالتله بلهفة: اعمل اى حاجة المهم نرجع. فاجئها لما قال: بس احنا كدة هنضطر نتجوز رسمى. يتبع. رايكم يهمى🌹♥ ........................................ Part 8 من رواية: #نصيبى و #قسمتى. بقلمى: #أميرةحسن. ازاى عايز تتجوزنى وانت متجوز اختى.؟ هطلقها. لمار: ازاى يعنى!! هو لعب عيال ولا ايه؟ منذر: خلاص يبقا هنستنا لحد ماجدد الباسبور بتاعك. لمار: بابا محتاجنى وانت بتقولى نستنا.... انا عايزة اكون جمبه باى طريقة. منذر: خلاص يبقا نتجوز وتسافرى على الباسبور بتاعى. لمار بأنفعال: مالك بتتكلم كأنها حاجة عادية كدة ليه؟.... وبعدين هو فيش حل غير انى اتجوزك ولا ايه؟ منذر بنفاذ صبر: لا فيه..... انك تصبرى لحد ماجدد الباسبور بتاعك... نفخت وقالت: والباسبور دة هيخلص فى قد ايه؟ منذر: معنديش فكرة.... بس اكيد مش هيخلص فى يوم وليلة. لمار بانفعال: بس انا مش هقدر اصبر. نفخ وقالها: يبقا نتجوز. لمار بعصبية: الجواز مش حل. قرب منها وقال بعصبية: هو ولا كدة عاجبك ولا كدة عجبك.... ايه اخدك واطير. لمار بانفعال: والله بقا دى مشكلتك مش مشكلتى وزى ماجبتنا هنا رجعنا. بصلها بثبات وقال: وانا مش مضطر اسافر ولو رجعت على مصر هيبقا عشانك. سكتت للحظة وقالتله: متقولش بس عشانى .... اصلا تارا رجعت وبكدة مشكلتنا اتحلت ومفيش اى داعى لوجودنا هنا. قرب منها اكتر ولسة باصص لعيونها بثبات: وسبحان الله لما المشكلة تتحل باسبورك يتعطل.... فاشكلها رسالة من ربنا عشان نتجوز. بصتله بغيظ وقالت بتوتر: اااا... انا مستحيل اتجوزك. ابتسم بسخرية: وانا مفيش حاجة معايا مستحيلة. ............................................. كان حمزة واقف مع امن الشارع وبيبصو فى كاميرات المراقبة على الكمبيوتر وبعد لحظات لاحظ صبا على الشاشة وهى طالعة من الڤيلا وماسكة شنطة كبيرة فى اديها وجه راجل مقنع من وراها وثوانى وجت عربية ملاكى وقفت قدامهم وركبت صبا معاهم بهدوء. فأستغرب حمزة واتفاجئ من تصرفها ولكن قال للأمن:... ممكن بس تعمل زوم على رقم العربية. وفعلا الأمن عمل تكبير للشاشة ولاحظ حمزة ان فى سلاح فى ضهر صبا فابان على وشه الصدمة وقال: دة خطف.... فى سلاح فى ضهرها... اكيد مطلعتش بمزاجها. رد الأمن: فعلا.... بس حضرتك تعرف الناس دى ولا لأ؟ رد حمزة بعصبية: اكيد لأ.. الامن: ولا حتى حد اتصل بيك وشوفت طلباتهم ايه او ايه سبب الخطف.؟ حمزة بعصبية مفرطة:احنا منعرفش حاجة عنها من امبارح. الامن:لا حول ولا قوة الا بالله طب واهلها فين وساكتين ليه لحد دلوقتى؟ اتوتر حمزة وفضل يتحرك بعشوائه وبيحاول يبفكر فالاحظ الامن وقاله:استهدى بالله ياباشا واطلع دلوقتى على قسم الشرطة وبلغ. رد حمزة كانه بيفكر بصوت عالى: مينفعش اهلها يعرفو.... كفاية اللى هما فيه..... مش عارف اتصرف ازاى. رد الامن بسخرية: دى اتخطفت ياباشا مهربتش عشان تخاف على اهلها من الصدمة.... انت لازم تبلغ الله اعلم عملو ايه فى البت. بصله حمزة بغضب وحاول يتحكم فى اعصابه وقاله: شكرا على المعلومة..... انا بس عايز نسخة من تسجيل الكاميرا وهاخد رقم العربية عشان اكيد هحتاجهم. رد الأمن: هو ممنوع بس اللى انت عايزة اباشا وربنا يرجعهلكم بالسلامة. وبعد لحظات مشى حمزة وطلع فعلا على قسم الشرطة ودماغة مشوشة وقلبه قلقان على صبا وعلى اهلها لما يعرفو. ............................................ كان عدى قاعد مع تارا فى جنينه المستشفى وقالها: منذر قالى على كل حاجة وانك هربتى يوم فرحك. بصتله تارا وهى بتمسح فى دموعها وقالت: مكنش قدامى حل تانى. قالها: طب ليه مرفضتيش الجوازة من الاول؟ قالت بهدوء: عشان احنا اتعودنا منقولش لبابا لأ..... عدى بشك: بس دة مش سبب مقنع لهروبك. سكتت وبصت قدامها وهى بتفكر فى حمزة ونزلت دموعها بحزن على حالها لحد ماسمعت عدى بيقول: على العموم انا مش عايز ازودها عليكى بس الحل اللى اختارتوه عشان تدراو على الهروب فاهو مش فى صالحك لانك يعتبر اتجوزتى منذر على سنه الله ورسولة. ردت بعياط: مفيش جوازة بتم من غير موافقة العروسة واللى حصل دة باطل. سألها: وبما انكم عارفين انه باطل فاليه حصل من الاول؟ حطت اديها على وشها وفضلت تعيط وتقول: م... معرفش بقا... معرفش... بصلها للحظة وقال بشفقة: طب اهدى اهدى تحبى اجبلك حاجة تشربيها تهدى اعصابك. هزت راسها بلا وفضلت تعيط بفلت اعصاب وهو قاعد لا حوله له ولا قوة. ............................... كانت صبا مربوطة على كرسى وجسمها بيرتعش من الخوف ودموعها منشفتش من كتر العياط....... لحد مااتفجعت لما شافت باب المخزن اتفتح وظهر راجل قدامها وشه ميبشرش بالخير وقرب منها وقال: مالك ياقطة خايفة كدة ليه؟ بصتله بفزع وعياط ومقدرتش تتكلم من البلاستر اللى على بقها ولكن الراجل قرب منها وشاله بقوة خلاها تصرخ من الوجع فازعقلها: بطلى صررررررررريخ والا هتطلعى من هنا جُسة. فضلت تعيط وتقوله: انت مين وعايز منى ايه حرام عليك؟ قرب منها اكتر وقال: عايز رقم حد من اهلك. سالته بعياط: ملكش دعوة باهلى. ضحك وقالها: لا والنبى..... تكونيش فاكرة انى هطلب ايدك.... سكتت ولكن فاجئها لما ضربها بقوة على وشها وقال: فووووقى ابت ونفذى اللى بقولك عليه خلينى اقبض تمنك وتغورى فى ستين داهية. نزل دم من فم صبا من قوة الضربة وفضلت تعيط بخوف ووجع وتقوله: ابعد عنى.... ربنا ينتقم منكم. ضربها تانى وقالها بزعيق: قولى الرقم وبطلى رغى كتير. فضلت تعيط وهى بتفكر فى اهلها وازاى هيتحملو صدمه خطفها بالذات انها عارفة انهم مش هيقدرو يدفعو فيها مليون جنيه فااتحملت الضرب لحد ماغمى عليها والخاطف واقف قدامها وبيبصلها باشمأزاز وقال: فورتى دمى. دخل راجل تانى وقال: محتاجنى فى حاجة اباشا.؟ بصله وقال بغضب: شوفلى شنطة البت دى فيها ايه وهاتلى رقم حد من اهلها خلينا نخلص من ام القرف دة. بص التانى لصبا وهى مرمية على الارض والدم على وشها من الضرب وقال: امرك ياباشا. وطلع جرى اخد شنطتها ولقا تليفونها وعطاه للمعلم ولما اخده قال بزعيق: تليفونها بيعمل ايه معاك لحد دلوقتى ياغبى... ممكن يتتبعو ويعرفو مكانا. رد التانى بمبرر: ب.. بس دة مقفول ياباشا. زعق المعلم بكل صوته: ياسلام ياخويا... انتو اساسا محدش يعتمد عليكم...... شوية اغبية... ومسك الفون كسره على الارض وقال: شيل البت دى وخلينا نمشى من هنا قبل ماحد يلاقينا. قال التانى بطاعة: امرك ياباشا. وقرب على صبا وفكها من على الكرسى وشالها على ايده وطلع بيها من المخزن وهى فاقدة الوعى ولا حول ولا قوة لها. ............................................... كانت لمار قاعدة فى الاوضه وبتكلم والدتها فردوس بعياط: مش عارفة اعمل ايه ياماما. طلعت فردوس من اوضه هارون فى المستشفى بهدوء وحاولت تتكلم بجمود: كفاية عياط يابنتى..... والله تعبتو قلبى معاكم..... وخليكى مع جوزك لحد..... قاطعتها لمار بانفعال: متقوليش جوزى ياماما....... انا يعتبر قاعدة مع راجل غريب وفى بلد غريبة. قاطعتها فردوس: اسمعى منى يالمار وخليكى عندك واطمنى احنا كويسين وابوكى حالته الى حد ما بتتحسن فاخليكى مع منذر لحد ماتحلو موضوع الباسبور دة عشان متتجوزيش منه وندخل فى مشاكل تانى.... الواحد مش ناقص. مسحت لمار دموعها وقالت بعد تفكير: ماشى ياماما بس ابقى طمنينى على بابا واخواتى. فردوس بقله حيلة: متشغليش بالك واتعاملى مع الراجل كويس دة كتر الف خيره انه بيساعدك بعد العملة السودة اللى عملتوها فى حقه. نفخت لمار وقالتلها: هو مش بيساعدنى هو بيساعد نفسه. فردوس بانفعال: انتى عقلك صغير ومش هتفهمى مهما اتكلمت يبقا...... قطعت كلامها لما شافت الصحافة داخلين من باب المستشفى ومتجهين ناحية تارا وعدى اللى كانو قاعدين فى حديقة المستشفى وحاوطوهم بأسئلتهم فاقالت للمار بخضة: هى كانت ناقصة الصحافة. لمار باستغراب: فى ايه ياماما!؟ فردوس: اقفلى دلوقتى وهرجع اكلمك تانى واعملى زى ماقولتلك فاهمة. لمار بقلق: حاضر بس ابقى طمنينى. ........................................... اسألت الصحافة كانت عبارة عن: ايه سبب تواجدكم فى المستشفى؟ هل فعلا استاذ هارون اصيب بغيبوبة؟ وهل دة السبب لتأجيل شهر العسل لاستاذ منذر ومدام تارا؟ ما سبب عدم تواجد استاذ منذر مع زوجته تارا فى تلك المحنه التى تمر بيها؟ جاءت اخبار لنا بسفر استاذ منذر مع اخت زوجته فى دبى هل هذا صحيح؟ كانت تارا بتبص لعدى بقلق والاتنين واقفيت قدامهم وكأن لسانهم اتعقد ولكن أمن المستشفى تدخل وحاولو يسيطرو على الوضع واتجه عدى وتارا داخل المستشفى وهما فى قمه زهولهم. عدى بتسأل وحيرة: هما عرفو ازاى ان منذر سافر مع اختك.؟ تارا بحيرة: اصلا هما ازاى عرفو بكل المعلومات دى؟ عدى بتوتر: انا لازم اكلم منذر لانه لو مرجعش هتبقا مشكلة كبيرة. شوية وفردوس قربت منهم بزهول وقالت: عملتو ايه؟ والصحافة متجمعين برة على ايه؟ عدى بصلها وقال وهو بيفتح تليفونه: طب ثوانى وراجعلكم. حطت فردوس اديها على راسها وقالت بحسرة: انا مش عارفة المشاكل دى بتجيلنا منين بس؟ ........................................... بعد فترة دخل منذر اوضه لمار بقوة والغضب مالى وشه فاقامت من على السرير بفزع ووقفت قدامه وهى بتبص لهيئته اللى تخوف وقالته بانفعال: انت ازاى تدخل عليا كدة؟ قرب منها وقال من بين سنانه بكل غضب: بصى بقا يابت انتى... انا جبت اخرى من مشاكلك انتى واهلك وسيرتى بقت على كل لسان بسبب تفاهتك واقسم بربى لو سُمعتى وسمعه اهلى اتخدشت لهوريكى ايام سودة. خافت من لهجته وسالت بلجلجة: ه.. هو فى ايه؟.. انت بتكلمنى كدة ليه؟ قرب منها وزعق بكل صوته فى وشها: انا اكلمك زى منا عايز.... ويكون فى علمك بكرة همضى على ورقه طلاقى من اختك وقصادها همضى على جوازى منك وانتى هتمضى غصب عنك ولما نرجع مصر هعلم اختك ازاى تحطنى فى الموقف دة وهخليها تندم على اللى عملته معايا. لمار بصدمة:..... يتبع.