فصل 1.2.3.4
*رواية نصيبي و قسمتي🤎🦋*
الحلقة 1
الحلقة 2
الحلقة 3
الحلقة 4
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
أنا لقيت الرسالة دى جمب فستان فرح اختى... ولما فتحتها لقتها كاتبة:
"" سامحوني بس انا فكرت كتير ومكنش قدامي حل غير اني اهرب مع الشخص اللي حبيته، لكن انتم مش مقتنعين بيه وحتى مش عايزين تدوله فرصه يبينلكم حبه ليا ولاني متأكده من حبه ههرب معاه، مع ان القرار ده مش سهل عليا ولكن مش قدامي غيره،
واسفه اني حرجتكم قدام الناس بس انا اخر همي الناس ولعلمكم انا مكنتش هرتاح مع البني ادم اللي عايزاني اتجوزه بالغصب، عشان انا مش هتجوز حد مبحبهوش، ولو انتم شايفين اللي انا بعمله ده غلط فانتم اساسه، لانكم مش قادرين تصدقوا ان انا وحمزه بنحب بعض وحقيقى انا مش هقدر اعيش من غيره، وكل اللي انتم عملتوه انكم حطتوني قدام الامر الواقع وعايزني اعيش على مزاجكم، بس انا اخترت حمزه وهفضل اختاره لحد اخر يوم في عمري وبرضه مش عيزاكم تكرهوني واطمنوا انا بخير طول ما حمزه معايا ويهمني قوي انكم تسامحوني وتتأكدوا اني بحبكم جدا""
«تارا»
قرات الجواب بصوت عالي وكانت اختها الثانيه صبا جنبها وكانوا هم الاثنين بيبصوا لبعض بذهول لحد ما قالت صبا: يالهوي اهو اللي كنت خايفه منه حصل.
ردت لمار وهى ماسكة الجواب فى اديها بقله حيلة وقالت: هو انتى كنتى عندك علم بالسخافة دى؟
صبا: اكيد لا يالمار بس انتى عارفه اختك مجنونة ومش بيهمها حد.
ردت لمار بتوتر: انا بجد مش قادرة اصدق اللى هيا عملته.. طب... طب اتصلى على رقمها كدة يمكن لو اتكلمنا معاها تعقل وترجع تحضر فرحها.
ردت صبا بسخرية: بزمتك انتى ذات نفسك مصدقة انها ممكن ترجع عن اللى فى دماغها.
لمار بعصبية: ماتتصلى بيها الاول وبعد كدة يحلها ربنا.
نفخت صبا بقوة وطلعت فونها من شنطتها واتصلت على اختها تارا ولكن اتفاجئو لما سمعو صوت تليفون تارا فى الاوضة،،، ولما ضوره بعنيهم عليه لقوه على التسريحة، فاقربت لمار واخدته وبصت لاختها صبا
وقالت بعدم تصديق: ألحقى دى سابته هنا،، دى بجد اتجننت على الاخر، هى للدرجادى بايعة ومش هاممها حاجة كدة.
حطت صبا اديها على راسها وفضلت تبص على الفون اللى فى ايد اختها وتبص على الرسالة بزهول وقالت: انا بجد مش لاقية كلام اقوله ولا قادرة استوعب الموقف اللى هى حطتنا فيه.
كانو واقفين قدام بعض والصدمه باينه على وشهم بالذات انهم موجودين فى اوتيل كبير والمفروض ان النهاردة فرح تارا على منذر وكل الناس منتظرة العروسة ولكن ميعرفوش ان العروسة هربت مع حبيبها واخواتها البنات دلوقتى لا حول ليهم ولا قوة وكانو بيبصو لبعض ويفكرو هيحلو المشكله دى ازاى؟
....................................
ولكن فى الجهه التانية
كانت تارا (العروسة الهاربة) راكبة العربية بجانب حمزة اللى بيسوق ودماغه مشتته وجواه قلق ولما بص على تارا شاف دموعها على خدها فاسألها: بتعيطى ليه؟
مسحت دموعها وحاولت تتحكم فى مشاعرها قدامه لحد ماسمعته قال: لو ندمانه على اللى عملتيه فانا مستعد ارجعك بيت اهلك دلوقتى.
بصتله تارا وقالت بدموع: وانت هتوافق انى اكون لحد غيرك؟
بص قدامه وفضل يحرك عيونه فى جميع الاتجاهات وبياخد نفسه بصعوبه، وبيحاول يدارى غيرته وعصبيته لحد ماسمعها بتقول بدموع: ماترد عليا ياحمزة...... طب هو انا ينفع اصلا اكون لحد غيرك؟
اخد نفس قوى وركن عربيته بسرعة مجنونة وبصلها وقال بأنفعال: انتى ليا وبس ومحدش فى الدنيا هيقدر ياخدك منى وعايزك تكونى معايا ياتارا بس افهمى بقا دموعك دى بتدبحنى عارفة يعنى ايه بتدبحنى.
كانت تارا بتبصله بحب وبدموع وقالت: وانا كمان عايزة اكون معاك ياحمزة بس مش بالطريقة دى.
نفخ بعصبيه وقال: وهو كان فى طريقة تانية وقولنا لأ.
حطت اديها على وشها وفضلت تعيط بقهر وبصوت عالى وكان هو بيبصلها بحزن وجواه شعور بالعجز ولكن مش قادر يستحمل صوتها الحزين ولا يشوف دموعها فامسك اديها بلطف وشالها من على وشها وحاوطها بأيده الاتنين وبص فى عيونها
وقال بحب: كفاية عياط عشان خاطرى وبعدين ياتارا انتى اكتر واحدة عارفة احنا تعبنا قد ايه وانا روحت لاهلك بدل المرة عشرة لكن هما ماشفوش حبى ليكى كل اللى شافوه انى ابن عدوهم مع انى مهتمتش للمصالح كل همى انتى وبس، عايز اعيش معاكى واخلف منك انا مش هكون مبسوط مع حد غيرك ولو لفيت الدنيا دى كلها مش هلاقى شبهك وكون انك تتخلى عن اهلك عشانى دى حاجة كبيرة اوى بالنسبالى وعايز اعوضك عن غيابهم مع انى عارف انه صعب اخد مكان اى حد فيهم بس ادينى فرصتى ومتعيطيش واوعدك انها هتبقى فترة مؤقته وهيجى الوقت اللى اهلنا هيتقبلو فيه الحققية.. عارفة ايه هى الحقيقة بقا.
بصتله بعيون القطة البريئة وحركت كتافها لفوق بتسائل فكمل كلامه وقرب وشه من وشها وقالها بحب: الحقيقة انى بحبك ومستعد اعمل اى حاجة عشان اشوف ضحكتك وعايز اشوفك مبسوطة وبس.
كانت تارا ساكته وبتبص لعيونه بحب وللحظة نست هى كانت بتعيط ليه والابتسامه ظهرت على وشها تدريجيا.
.............................
فى الجهه الاخرى
كانو الاختين واقفين وبيفكرو هيعملو ايه فى الموقف اللى هما فيه وخطرت على بال لمار فكرة وفتحت فون اختها تارا ودورت على رقم حمزة واتصلت بيه على امل انه يرد عليها وتعرف توصل لاختها عن طريقه ولكن صبا مفهمتش اللى اختها بتعمله فاسألتها باستغراب: انتى بتتصلى بمين؟
قالتلها بسخرية: بالاستاذ اللى لحس عقل اختك.
قالتلها صبا بلهفة: فكرة حلوة يارب يرد عليكى.
................................................
اتحرك حمزة بعربيته بعد ماحس انه قال كل اللى فى قلبه لحبيبته ومابين كل ثانيه والتانية كان بيبص عليها بصه سريعة وفى مرة لقاها بتبصله فاسألها: عايزة تقولى حاجة؟
هزت رأسها بنعم وقالت: على فكرة انا مقصدش ادايقك بعياطى وبالعكس انا مبسوطة انك جمبى بس جوايا احساس غريب ... .. عارف شعور انك تكون فرحان بس فرحتك مش كاملة دة غير ان عقلى فيه مليون سؤال ومش عارفة هما شافو الجواب ولا لسة وياترى عملو اي.......
قاطعها وسالها بأستغراب: ثوانى بس... جواب ايه دة؟
قالتله بتردد: اااا... اصلى كتبتلهم جواب قبل مااهرب.
سألها بأستغراب: وليه تعملى كدة؟
قالتله بعفوية: عشان على الاقل اطمنهم عليا وميبقوش قلقانين.
قالها بأنفعال: ومقولتليش ليه انك هتعملى كدة ياتارا على الاقل خدى رأى؟
سألته بأستغراب: وايه الغلط فى اللى عملته؟
قالها: الغلط انهم عرفو انك معايا وهيبلغو اهلى ومتستغربيش لما نكتشف ان الڤيزا بتاعتى وقفت ومش هنلافى ناكل حتى.
سكتت تارا للحظة تفكر وبعدين قالتله: طب وايه يعنى مااحنا خلاص اخترنا طريقنا ولازم نتحمل نتيجة قرارنا وطبيعى نواجهه مشاكل كتير ولا ايه.
قالها بقله حيله: ياحبيبتى انتى دلوقتى بقيتى مسؤولة منى ومش عايز اعيشك فى مستوى اقل من اللى كنتى عايشة فيه وطظ فيا انا، اهم حاجة عندى انتى وبس.
ردت عليه بأبتسامه حب: وانا مستعدة اعيش معاك فى عشة المهم انى اكون معاك.
بصلها وابتسم وبعدين ركن عربيته قدام البنك وقالها بحب: ان شاء الله ياحبيبتى المرحلة الصعبة دى هتعدى واوعدك انى هعمل المستحيل عشانك.
ابتسمتله بحب فاقالها بهدوء: هنزل اسحب فلوس من البنك عشان اتعشا بيهم قبل مايتغدو بيا ويوقفو الڤيزا.
ضحكت تارا بخفة فاقالها بغزل: يالهوى يانى يما على الضحكة اللى هتجيب اجلى دى.
بصتله وقالتله بكسوف: طب بس طيب وانزل بقا عشان منتأخرش ونلحق احنا ناكل احسن هموت من الجوع.
قالها بمرح: هى من اولها كدة، شكلك ناوية تخلصى فلوسنا على بطنك.
قالتله بمرح: لا وانت الصادق دة شكله البخل هيظهر وهطلع مخدوعة فيك.
ضحك على كلامها وقالها بمشاكسة: عيب عليكى دة انا كلى ليكى.
قالتله بمرح: اه منا عارفة.
ضحك وقالها: ماشى يافهمانى،، هنزل انا وخليكى هنا متتحركيش.
هزت رأسها بنعم وقالتله: ماشى بس متتأخرش عليا.
ابتسملها ونزل من العربية وهى فضلت تبص عليه لحد ماسمعت صوت تليفونه بيرن فابصت على الشاشة وشافت رقمها فافكرت وقالت فى سرها: دة اكيد حد من اهلى لقا تليفونى واكيد شافو الرسالة،، طب وبعدين هعمل ايه دلوقتى؟ ارد ولا مردش...؟
فضلت تبص على شاشة الفون وتبص على البنك مستنظرة حمزة وهى بتعض فى شفايفها بتوتر وقلبها بيدق بسرعة رهيبه ومحتارة مابين ترد او متردش.
.............................
فى الجهه الاخرى
سألت صبا اختها بتوتر: ايه مبيردش؟
هزت لمار راسها بيأس فانفخت صبا بقوة وقالت: حاولى تانى وان شاء الله يرد.
اتصلت لمار مرة اخرى ولكن بلا جدوى لحد ماسمعو صوت الباب بيخبط فأتفزعو وبصو على الباب وبعدين سمعو صوت والده العريس بتقول: تسمحيلى ادخل ياعروستنا الحلوة.
البنات بصو لبعض وصبا قالت بهمس: يالهوى هنعمل ايه دلوقتى؟
ردت عليها لمار بتوتر: اسكتى بطريقتك دى ومتوترنيش.
صبا: منا كمان متوترة شبهك دة غير الوليا اللى عمالة تخبط على الباب دى موترانى اكتر.
بصتلها لمار بأشمأزاز وقالت: ولياا.... اوعى.. اوعى من قدامى خلينى اشوف حل للمصيبة دى.
واثناء ماكانت لمار بتتجه للباب سالتها صبا بهمس: رايحة فين يامجنونة انتى كمان؟
قربت لمار من الباب وبصت لاختها وحطت صوبها على شفايفها وبرقت عيونها لصبا وقالت: هسسسس.
وبعدين اخدت نفس عميق وفتحت الباب وحاولت ترسم الابتسامة على وشها لدرجة انها طلعت ابتسامه سمجة ولما شافتها والده العريس قالتلها بأعجاب: ايه القمر دة إظهار عيلة هارون مبتجبش غير حلويات.
لمار بلجلجة: شكرا ياطنط عيونك الحلوة.
قالتلها والده العريس كوثر: تسلميلى ياقلب طنط،، امال فين عروستنا الحلوة دة المؤذون مستنى بقاله كتير؟
اتوترت لمار وحاولت تلاقى كلام مناسب وفى الاخر قالت: اااا.... بتجهز ياطنط معلش بقا.
كوثر: طب مادخلينى كدة خلينى اطمن عليها ولا هى مكسوفة منى.
برقت لمار عنيها وقالت بلجلجة: ههههه.... اااه... اه اصلها مكسوفة فعلا وبعدين دى دخلت الحمام اصلا بس..... يعنى متقلقيش مش هخليها تتأخر اكتر من كدة.
ضحكت كوثر وقالت: على ضمنتك يعنى؟
لمار بتوتر:ههه اكيد.
كوثر: ماشى ياقمر وعقبالك انتى وصبا يارب.
لمار: ربنا يباركلك ياطنط كوثر.... عن اذنك بقا عشان منتأخرش.
كوثر: ماشى ياقلب طنط احنا مستنينكم.
هزت لمار راسها بنعم وفضلت الابتسامة السمجة على وشها لحد ماكوثر مشت من قدامها وقفلت الباب بسرعة وبصت لاختها وقالت: انا مش عارفة انا قولتلها كدة على اساس ايه بس....
قاطعتها صبا وقالت بعد تفكير: بس ايه دة انتى براڤو عليكى وشكل تفكرنا واحد.
تمار بأستغراب: تفكرنا!!؟ يعنى ايه مش فاهمة؟
قربت منها صبا وقالت بأبتسامة: يعنى هتلبسى فستان الفرح وهتطلعى كأنك العروسة بس هتحطى نقاب على وشك ولا من شاف ولا من درى.
يتبع.....
ها اكمل ولا لا 😉❤
"" يعني هتلبسي فستان الفرح وهتطلعي كأنك العروسه بس هتحطي نقاب على وشهك، ولا من شاف ولا من دري""
ردت لمار بتفاجى: نعم!!!
صبا: نعم الله عليكى، اسمعى كلامى لان دة الحل المناسب.
ردت لمار بأنفعال: حل ايه وزفت ايه، دة شكل الصدمه طيرت اللى باقى من عقلك وبدل مانكحلها عميناها خالص يافالحة.
صبا بانفعال: ماهو مهما تتكلمى برضه مفيش قدمنا غير الحل دة، لان احنا دلوقتى قدام أمر واقع ولازم ننقذ سمعتنا وانتى بنفسك شوفتى ان الصحافة والتلفزيون مشرفين لان حضرتك مش هتتجوزى اى حد دة «منذر فؤاد الدين» عارفة يعنى ايه «منذر» اللى لو عرف الحقيقه ممكن يمحينا من على وش الدنيا دة غير المصالح اللى بينه وبين ابوكى ولو تارا مفكرتش فى كل دة خليكى انتى العقلة واعملى زى مابقولك.
لمار بانفعال: انا ولا يهمنى منذر ولا بطيخ كل اللى شاغلتى سمعتنا وبس وفى نفس الوقت فكرتك دى مش قادرة اقتنع بيها
صبا بعصبية: انتى عندك حل تانى؟
لمار بتردد: ااا..اه خلينا نواجهه المشكلة دى واللى يحصل يحصل.
صبا بعصبية: خلينى معاكى للاخر، مثلا هننزل دلوقتى نقولهم ايه؟ احنا اسفين ياجماعة بس العروسة هربت مع حبيبها ولا هنقول لاهل العريس ايه؟ معلش اصل اختنا مش عايزة تتجوز ابنكم دة غير اللى منذر ممكن يعمله اصلا.
لمار بأستغراب: مين يعنى منذر دة ومالك خايفة منه كدا كأنك تعرفيه اوى.
صبا: والله انا كل اللى اعرفه عنه انه راجل يفوت فى الحديد ومصالحنا كلها متعلقة فى رقبته عشان كدة ابوكى كان عايز يجوزه تارا،، منه يحافظ على مصالحنا وبرضه عشان يخليها تنسى وتبعد عن حمزة بس اختك خالفت توقعاتنا ودلوقتى مش قدامنا حل غير انك تاخدى مكانها.
ردت لمار بتفكير: ولما انتى شاطرة اوى كدة،، ليه ماضحيش انتى وتتجوزى سى منذر دة بدل مانتى حطانى قدام المدفع.
صبا بسخرية: لا دة شكل الصدمه طيرت عقلك انتى ونسيتى انى مخطوبة يافهمانة.
نفخت لمار بقوة وحاولت ترتب افكارها وبعدين قالت: طب وانتى فكرك لما اتجوزه يبقا احنا كدة حليناها وبقينا عباقرة ومفيش مننا اتنين ولا حضرتك مفكرتيش لما العريس الباشا يعرف ان احنا ضحكنا عليه هيعمل ايه؟
صبا بتردد: اا.. اهو بقا قضا اخف من قضا، خلينا بس نلم الموضوع قدام الاعلام والكاميرات والفرح يخلص على خير وبعدين نبقا نحلها بينا وبين بعضينا.
حطت لمار اديها على راسها وقعدت على السرير وفضلت تبص على فستان الفرح بحزن وهى بتقول فى سرها: بس مش هى دى الحياه اللى كنت عايزة اعيشها.
نزلت صبا لمستواها ومسكت اديها بترجى وقالت: يلا يالمار عشان خاطرى مفيش وقت.
بصتلها لمار بقلق وعدم اقتناع ولكن ماباليد حيلة......
..............................................
فى القاعة...
كانت الناس كلها من شتى الدول متجمعين مع بعض والصحافه والاعلام في كل مكان وكانوا بيصوروا كل لحظه بتمر في الفرح
لحد ما الكاميرات لقطت شكل العريس وهو قاعد والغضب مالي وشه وكان بيبص في اللاشي
لحد ماجت والدته كوثر وقالت بفرحه: ما شاء الله ربنا يباركلي فيك يا روحي، بس فك التكشيرة دى وانبسط كدة دة والله عروستنا محظوظه بك.
قرب الحج فضل وهو بيكون جد العريس وقال: امال العروسة فين؟ دى اتأخرت اوى.
ردت كوثر بأبتسامه: طلعت شوفتها واختها قالتلى انها بتجهز.
الحج فضل: كل دة بتجهز؟
بعدين بص لحفيده وقاله بمرح: ماتقوم يامنذر افرد طولك واطلع جيب عروستك.
كان منذر بيبص فى الاشيئ ولكن عقلة بيفكر فى مستقبله مع العروسة اللى مشفهاش غير فى الصور فقط ولولا الحاح عيلته واسرارهم عليه بالجواز مكنش فكر يتجوز دلوقتى نهائى
طلع من شرودة على صوت جده فانفخ بقوة واول ماقام من مكانه حس ان كل العيون عليه كأنه اسد وسط غابة ومشى قدامهم كأنه عارض ازياء طالع على المسرح دة غير نظرته اللى تخوف الطخين يعنى من الاخر كدة هو شخصية جامدة.
ولكن والدته راحت وراه وقالتله: استنى يامنذر اجى معاك احسن العروسة مكسوفة.
رد بجمود: لا خليكى انا هجبها لانى مش هستنا اكتر من كدة.
رد الحج فضل: براحه عليها متخوفهاش منك من اولها.
بصله منذر وحرك راسه بثبات بمعنى أمرك.
اتحرك منذر ناحية اوضه العروسة وقبل مايخبط لقا الباب اتفتح وطلعت لمار وهى لابسة فستان الفرح وحاطة النقاب على وشها وهنا بصو لبعض للحظة ومينكرش منذر انه اعجب بلون عيونها السماوى ولكنه استغرب من النقاب اللى على وشها لان عيونها حمسته يشوف باقى ملامحها.
وفجاه طلعت صبا من وراها وبصت لمنذر بأبتسامة مترددة وقالت: معلش اتأخرنا عليك بقا واهى عروستك قدامك تتهنو ببعض ان شاء الله.
بصلها وسألها: انتى اختها؟
قالتله: ااا... اه انا صبا اختها الصغيرة... اخر العنقود هههه.
سكتت للحظة وبعدين قالها بجمود: عقبالك.
ردت عليه بابتسامة اعجاب: شكرا.
وبعدين بص لمار وثنى ايده بمعنى انها تحط اديها فى ايده ولكن لمار اتوترت وبصت لاختها صبا فااختها برقتلها عشان تحط اديها فى ايد منذر وبالفعل مسكت ايده برقة حسسته بكهربة فى جسمه ولكن مبينش شعوره قدمهم واتحرك معاها للقاعة .
واول ماظهر العروسين بأطلالتهم الجميلة استقبلتهم الناس بالتسقيف والترحيب المبهج
لحد ماوصلو للمكان الموجود فيه المؤذون وقعدو جمب بعض وهنا جاء اخو العربس عدى واخت العروسة صبا بأعتبارهم شهود على الجواز
وخلال ثوانى حط والد العروسة «هارون» ايده فى ايد العريس وبدأ المؤذون يتمم الزواج لحد ماانتهى بالجملة المعتادة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير.
...............................................
وخلال الفترة دى كان حمزة وتارا وصلو على شاليه فخم
واول مادخلو حجز حمزة اوضتين واستلم الكروت،
وبعدين بص لتارا وعطاها كارت اوضتها وقالها بابتسامه: خدى ياقلبي، واطلعى دلوقتى ارتاحى وانا هبقا اطمن عليكى بالفون.
بصت تارا للمكان بزهول وقولتله: بس ياحمزة المكان دة شكله غالى اوى واحنا عايزين نحافظ على الفلوس اللى معانا.
ضحك وقرب وشه منها ومسك خدودها بمشاكسة وقالها: ياسلام على التوفير ياسلام.
بعدت عنه وقالت بجديه: بكلمك بجد والله.
قالها بهدوء: بصي يا حبيبتي احنا هنقضي هنا يومين بالكتير اوي وبعد كده هنروح على شقه صاحبي.
اتفاجئت وقالتله: شقة صاحبك؟!!!
قالها بأستهوان: اه صاحبى.. مالك متفاجئه كدة ليه؟
تارا: اصلك مقولتليش على موضوع صاحبك دة.
حمزة: عشان مكنش فى بالى اصلا لكن لما فكرت لقيت انها فكرة مناسبة للوضع اللى احنا فيه دلوقتى.
تارا: وفكرت فى ايه بقا؟
حمزة: ياحبيبتى انا ليه حاسس انك بتستجوبينى مانتى عارفة انى مستحيل اعمل حاجة تضرك، وبعدين ياستى صاحبى دة رجولة ولما اقوله انى عايز مكان اقعد فيه مش هيستخصر فيا شقته لانه كدة كدة مش بيقعد فيها كتير وعلى طول مسافر يعنى الدنيا هتبقا امان ومحدش هيعرف يوصلنا.
بصتله بتفاجئ: لا والله،، وانت شايف ان كدة صح ياحمزة؟ ومعقول هقعد معاك فى شقة لوحدنا؟ اساسا ازاى خطر على بالك فكرة زى دى وانت عارف انى مش هقبل بيها.
حمزة: هههه ومتقبليش ليه؟ ولا انتى خايفة منى؟
تارا: لو خايفة منك مش ههرب معاك وارمى كل حاجة ورا ضهرى بس فكرتك دى غلط.
حمزة: يعنى فكرة الهروب هى اللى صح؟
سكتت تارا للحظة وفضلت تبصله فاقرب منها وسألها بهدوء: تارا هو انتى مش واثقة فيا ولا ايه؟
ردت بأنفعال: بطل اسئلتك دى ياحمزة، انا ولا خايفة منك ولا مش واثقة فيك بالعكس بقا انا بطمن وانا معاك وانت عارف كدة كويس بس مش معنى انى غلطت مرة يبقا اتمادى فى الغلط، وياريت تشوف حل تانى غير اننا نقعد مع بعض فى نفس الشقة واحنا مفيش اى حاجة بينا على الاقل خاف على سمعتي.
قالها بهدوء: معاكى حق يمكن مفكرتش فيها بالمبدأ دة وحاضر ياحبيبتى هعملك اللى انتى عيزاه المهم تكونى مرتاحة.
ابتسمتله برقة فاقالها: يلا ياجميل اطلعى على اوضتك ونامى وبكرة نبقا نتكلم على رواقة.
بصتله بحب وقالتله: حاضر وعلى فكرة بحبك اوى.
............................................
فى القاعة.
كانت والده العروسة«فردوس» بدور بعيونها على بنتها لمار لحد ماشافت صبا واقفة بعيد مع خطيبها مروان فاقربت عليهم وقالت لخطيبها بابتسامة بشوشة: منورنا يامروان والله.
الاتنين بصولها وبعدين مروان رد ب: دة بنورك ياست الكل وربنا يتمملهم على خير يارب.
فردوس: يارب ياحبيبى وعقبال ماافرح بيكم قريب.
وبعدين بصت لبنتها صبا وسالتها: امال اختك لمار فين دى مختفيه من بدرى؟
اتلجلجت صبا وقالت: اااا... هتكون فين يعنى ياماما شوية وهتلاقيها جت.
فردوس بحيرة: دة انا من بدرى بدور عليها ومش لقياها ولا كله كوم واختك تارا اللى حضرالى فرحها بالنقاب وهى من امتى وهى بتلبس نقاب ولا هو لازم تحط التاتش بتاعها وخلاص واساسا تلاقيها فكرتك عشان محدش بيسلم من دماغك اصلا.
ردت صبا: فى ايه ياماما انتى عايزة تدبسينى فى اى حاجة وخلاص.. ااا.. هتلاقيها حبت تظهر بشكل جديد او حبت تفاجئ جوزها ولا ايه رايك يامروان؟
ضحك مروان وقال: طبعا معاكى حق هو معقول يعنى هيكون ليكى يد فى موضوع النقاب دة.
بصتله بغيظ وقالت: ليه شامة ريحة تريقة؟
قاطعتهم فردوس وهى بتقول بقلق: طلعيلى اعصابك اللى فى التلاجة دى وروحى شوفيلى اختك لمار فين، والله انا مش عارفة الاقيها منين ولا منين؟
اتكلم مروان بمرح: اهدى يام العروسة والله مش لايق عليكى العصبية وليكى عليا ادورلك على لمار بنفسى واجبهالك لحد عندك كمان بس انت اهدا ياجميل.
ابتسمت فردوش على مشاكسته ليها وقالت: كل بعقلى حلاوة ياواد بس ماشى هروح انا اشوف الناس محتاجة ايه بس خليك قد كلمتك.
ضحك وقالها: عيب عليكى.
وبعد مامشت فردوس بصت صبا لمروان بغيظ وقالت: عجيبة والله، دة انت عندك قدرة رهيبة فى الاقناع.
قالها بمرح: الله اكبر قل اعوذ برب الفلق.
قالتله بغيظ: ياسلام كأنى هحسدك مثلا.
قالها: بس بس انا مش فاضيلك عندى مهمة ولازم اكون قدها.
مسكت ايده قبل مايمشى وقالتله: تعالى هنا رايح فين... ااا... اصلا.. اصلا مهما تدور مش هتلاقى لمار.
استغرب وقالها: دة ليه بقا؟
قالتله بتردد: ا... ااا عشان لمار هى العروسة.
قالها بتفاجى: نعم ياختى دة ازاى دة؟ وتارا فين؟
قالتله بقلق: تارا هربت بس خلى السر دة بينى وبينك لحد مالفرح يخلص ونشوف هنعمل ايه.
...............................................
الناس مكنش على لسانهم سيرة غير العروسة اللى اتنقبت يوم فرحها وبعضهم كانو بيبصلها بأستغراب والبعض الاخر بيبص بأعجاب والبعض الاخر بيبصلهم بغيرة دة غير بعض البنات المراهقات بيبصو على العريس باعجاب ومعاكسة لطيفة.
اما عن العريس والعروسة فاكانو قاعدين جمب بعض زى الصنم ومن غير ولا كلمة وكل اللى كان فى بال منذر ان اليوم دة يخلص بسرعة عشان يواجه عروسته بالحقيقة المستخبية ولمار لا تفل عنه بشيئ بالعكس دى كانت فى موقف لاتحسد عليه.
لحد ماسمعو الدى جى بينادى على العروسين يطلعو على الاستيدچ لرقصة Slow وطبعا محدش فيهم اتحرك من مكانه وهنا جه دور اصدقائهم اللى اصرو عليهم وطلعوهم على الاستيدچ.
واول ماطلعو كانو واقفين قدام بعض بجمود وكل واحد فيهم بيبص فى جميع الاتجاهات كأنهم مخطوفين لحد ماالعريس اخد خطوة وقرب من لمار ومسك اديها وقربها منه بقوة لدرجه انها رفعت عيونها عشان تقدر تبص لعينه لانه بان فرق الطول مابينهم وسندت اديها على صدرة برقة وهنا رجعت الكهربا لجسم منذر وبرضه مبينش شعوره قدامها ولكن شم ريحتها وبص لعيونها بجرأه فاأتوترت لمار وبصت فى الارض وهو كان بيحاول يتجاهل جمالها ولكن ريحتها ثبتت فى عقلة ولمست اديها بترخى اعصابه ولكن كان مبين عكس كدة.
واخيرا انتهت الرقصة ورجعو مكانهم وكل الحاضرين سقفولهم بحرارة.
............................................
اليوم خلص والعروسين اتجهو الى غرفتهم اللى كانو حجزنها فى الاوتيل.
واول مادخلت لمار الاوضه قعدت على الكرسى بهدوء وهو فضل واقف وباصص عليها وبدا كلامه معاها ب: هتفضلى بالنقاب دة كتير؟
رفعت عيونها وبصتله وحاولت تتحكم فى توترها وبهدوء شالت النقاب من على وشها
استغربها جدا وعقد حواجبه وفضل يبص لملامحها اللى خطفت انفاسه بتفحص وكان ساكت تماما لحد ماسمعها بتقول بلجلجة وتوتر: ااا... انا عارفة انك مصدوم.. و.. اا.. اكيد مدايق.. و.. ومش بعيد تتعصب عليا كمان بس.. كل.. يعنى كل اللى طلباه منك انك تسمعنى وتصدقنى.
قرب منها خطوة فاقامت من مكانها وبعدت خطوتين وقالتله بقلق: ا.. ااانا.. انا مش عارفة انت تعرفنى ولا لا... بس... بس انا لمار اخت تارا.
رفع حواجبه بتفاجئ ولكن فضل ثابت وقالها: وبعدين؟
كانت لمار بتتنفس بصعوبه والكلام طار من عقلها لدرجه انها اتمنت الارض تتشق وتبلعها لحد ماشافته بيقرب منها وبيقول بجمود: ماتكملى كلامك سكتى ليه؟
حطت اديها على قلبها تهدى نبضاته لان ثباته وهدوئه المميت بيذيد من توترها فاحاولت تتكلم وقالت: ااا.. انا اضطريت...اضطريت البس فستان الفرح مكان تارا عشان... اااا.... عشان...
قرب اكتر وقالها بهدوء: عشان ايه؟
رجعت للخلف بتوتر وقالتله: ااا عشان يعنى لازم انقذ الموقف.
سالها: موقف ايه اللى تنقذيه؟
قالتله بلجلجة: كنت... كنت عايزة انقذ سمعه عيلتى وعيلتك من الفضيحة.
ثنى شفايفه لتحت بأنبهار مزيف وقال: بجد!! وفضيحة ايه دى بقا اللى كنتى عايزة تنقذيها؟
غمضت لمار عبونها واخدت نفس عميق وبعدين بصتله وقالت بسرعة: اصل تارا هربت ولو مكنتش لبست الفستان وحضرت الفرح مكانها كنا هنتفضح قدام الصحافة والاعلام و... واكيد انت شخصية معروفه و... اااا....ولما خبر زى دة يتنشر فى الجرايد هيخلى الناس تتكلم عنك و....
ضحك بسخرية وفالها: والله ...طب كملى كملى.
قالتله بانفعال ناتج من فلت اعصابها: انت مستهون بكلامى ليه على فكرة انا مش بكدب.
قرب منها وقالها بجمود: ومين قال انى بكذبك! دة حتى كلامك عين العقل بس عارفة دة معناه ايه؟
سكتت وفضلت تبص لعيونه بخوف لحد ماقرب منها اكتر وقالها: معناه انكم ضحكتو عليا وعملتونى لعبه فى اديكو وطبعا دة مش هيعدى بالساهل والاحلى بقا ان جوازنا دة باطل ياقطة.
يتبع.
قولولى رأيكم وتوقعاتكم ويارب الفصل يعجبكم وقريب هقولكم على اسمها لانى لحد الان محتارة فى اسم ليها
بحبكم فى الله ♥
`للانضمام لـ أجمل قناة روايات ادخلوا اعملوا متابعه للقناة:`
> تابع قناة هونت عليك..🖤," في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbATI1cLY6dG1N8DVd1R
> تابع قناة مملكة الروايات 🥰💜🧜♀️ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaSThnvDzgT6UdODKc2D
قرب منها اكتر وقالها: معناه انكم ضحكتو عليا وعملتونى لعبه فى اديكو وطبعا دة مش هيعدى بالساهل والاحلى بقا ان جوازنا دة باطل ياقطة.
فضلت تبصله بخوف وتوتر وهى شيفاه بيقرب عليها اكتر لدرجه انها حست بأنفاسه
اما هو فكان بيبصلها بعمق وكأنه بيتلذذ بخوفها وقالها بثبات: بس طلعتى جريئة مع ان ميبنش عليكى كدة
ردت لمار بتردد: بس انا... يعنى انا مكنتش عايزة اعمل كدة بس... بس مش قدامى حل تانى.
سكتت لحظة وقالها: طب حطى نفسك مكانى واختارى عقاب مناسب للى عملتيه واوعدك لو عجبنى هنفذه، ايه رأيك؟
استغربت رد فعله وانه رمى الكرة فى ملعبها ولعب بأعصابها لحد ماقالتله بعفوية: على فكرة انا معترفة انى غلطانة ودة فى حد ذاته يلين قلبك عليا وبلاش موضوع العقاب دة...عشان...علشان والله كانت نيتى سليمة.
رد قالها بثبات: تمام بس انا مش مضطر اتحمل عواقب افعالك ولا ايه.
اخدت نفس عميق وقالتله وهى مغمضة عيونها والخجل ظهر على وشها وهى بتقوله: طب ممكن يعنى تبعد شوية... عشان اعرف افهمك لان وقفتك دى موترانى بصراحة.
بص لملامحها وابتسم لما شاف احمرار خدودها وحاول يبعد عنها لحد مافتحت عنيها وبصتله بخجل وبعدين كحت بخفة وبدات تتكلم بهدوء: على فكرة انا مش طالبة منك حاجة كبيرة وكل اللى عيزاه ان احنا نحافظ على سمعه عيلتنا... وبعدين يعنى انت شخص معروف ولما ينتشر خبر ان عروستك هربت منك يوم فرحك فا.... دة اكيد هيمس سمعتك و.. وسمعه عيلتى برضه.. وبما انك بتقول ان جوازنا باطل فانا كدة مش مسؤولة منك يعنى انت حر لكن الشكل العام وقدام الناس احنا متجوزين وصدقنى مش هدايقك ولا هتحس بيا خالص وكلها فترة مؤفته وبعد كدة وكل واحد فينا يروح لحالة وساعتها بقا نبقا نقول ان احنا متفقناش واطلقنا يعنى عادى بتحصل فى احسن العائلات...
ضحك باستهزاء وقالها: يعنى كأنك بتقوليلى عيش حياتك واعتبر مفيش حاجة حصلت وكل اللى شاغلك سمعه العيلة، وتفكيرك محدود لدرجه انك مش شايفه انى هطلع صغير قدام اهلى لما يشوفو ان العروسة اتبدلت ولا انتى ناوية تكملى الفترة المؤقته دى بالنقاب حتى وانتى قاعدة فى البيت؟
فكرت لمار ولقت انه معاه حق ولكن حاولت تقنعه بالكلام وقالت: طيب ماحنا ممكن نقعد ونفكر وان شاء الله نلاقى حل و...
قاطعها بزعيق وهو بيقرب منها: نفكر ايه وزفت ايه؟ هو انا فاضى للعب العيال دة. اساسا انا مكنتش عايز الجوازة دى من الاول ولو اختك كانت قالتلى انها مش عيزانى مكنتش هغصبها تتجوزنى لانى متعودتش حد ينغصب عليا كله بيجيلى بمزاجه والتفاهه اللى حصلت دى فورت دمى وجابت اخرى ومش مضطر انى اكون شريك معاكو فى السخافة دى وبما انكم اتصرفتو من دماغكم فااتحملو عواقب افعالكم بقا وشيلو شيلتكم.
كانت بتبصله بخوف ولكن استفزها كلامه فاردت بأنفعال: وانا كمان مكنتش عايزة الجوازة دى ولا كنت عايزة كل دة يحصل بس حصل وانا مش بجبرك على حاجة انا بس طلبت مساعدتك وانت حر بس خليك متأكد ان الفضيحة مش هتبقا لعيلتى وبس انت كمان هتنضر.
قرب منها اكتر وبص لعيونها بجرأه وعقد حواجبه نتيجة لغضبه وقال: انا بعمل كل حاجة بمزاجى ومحدش يقدر يجبرنى ومتضحكيش على نفسك وتسميها مساعدة لان انا وانتى عارفين ان انتى بتحطينى قدام الامر الواقع والمفروض انى امشى على هواكى ودة مش هيحصل،، وتانى مرة لما تتكلمى معايا تحسنى اسلوبك وتفهمى كلامك قبل ماتقوليه عشان الغلطة معايا بفورة والفضيحة مش هتكون غير ليكو،، والله اعلم بقا اختك هربت ليه وعشان ايه ومع مين؟ وفى الاول وفى الاخر دى بنت يعنى سمعتها اهم من اى حاجة وبما انها غلطت معايا يبقا تستحمل بقا.
اتعصبت لمار من طريقته المغرورة وقالتله بأنفعال: هو انت شايف نفسك على ايه؟ ماكلنا بنغلط ليه محسسنى انك مفيش منك اتنين،؟ ومدايق اوى انك هتطلع صغير قدام عيلتك وانت اصلا مجبور على الجوازة دى منهم فامتجيش تفرد شخصيتك عليا عشان انا برضه بنى ادمة وعندى دم ومنكرش انى لو حطيت نفسى مكانك هدايق لكن مش هأذى.
غلى الدم فى عروقة من طريقته وكلامها فاقرب منها اكتر ومكنش فاصل مابينهم الا سنتى متر واحد فاحاولت تتحكم فى اعصابها لحد ماسمعته بيقول: انتى ازاى تتكلمى معايا كدة؟
بصت لعيونه بتوتر وبلعت ريقها ودب الخوف قلبها من ثبات انفعاله وردت بعفوية: اااا.... اصلك عصبتنى و.....
قرب وشه من وشها وقال بثبات عكس العاصبة اللى جواه وهو بيحاول يتجاهل ربحيتها الحلوة وخجلها من قربه ليها : وايه؟؟
غمضت عيونها بقوة وضغطت على شفايفها بحركة عفوية نتيجة توترها وخوفها منه وكأن لسانها عجز عن الكلام وحقيقى مكنتش باينه قدامه من ضخامة عضلاته وكأنه محاوطها بجسمه ولكن بحركتها الغير مقصودة حركت مشاعرة ورخت اعثابة وفضل واقف قدامها بيتأمل جمال خجلها
لحد تليفون معتز اصدر نغمه ناتجة عن اتصال فاطلع من شرودة وبعد عنها خطوات وهنا لمار قدرت تتنفس وفتحت عيونها وبصتله فالقته بيبص فى شاشة الفون وبعدها بصلها لثوانى وخرج بره الاوضه وسابها واقفة بتحاول تلملم اعصابها وفجاه قعدت على السرير بهمدان واخدت نفسها بقوة كانه كان واخد الهوا من حوليها وقالت فى سرها: ليها حق صبا تعمله الف حساب دة طلع مش سهل وشكله هيجيب اجلى قريب.
...........................................
فى ڤيلا هارون «والد العروسة»
كانو متجمعين حوالين صبا اللى كانت قاعدة قدامهم ووشها فى الارض والدموع فى عيونها وبتفرك فى اديها بخوف
وطبعا دة يبينلنا ان اهلها عرفو الحقيقة المستخبية بالذات ان هارون كان واقف بصدمة وبيقرأ الجواب بحرقه قلب لحد ماقال بأنفعال: اللى كتبت الجواب دى مش بنتى... مستحيل بنتى اللى ربتها وكبرتها واتمنتلها الرضا ترضا توطى راسى بالشكل دة عشان واحد....
قاطعته فردوس بصدمة وانيهار بالبكاء: يابختى المايل فى عيالى، واحدة هربت والتانية اتجوزت جواز باطل والتالته متسطرة عليهم، هو انتو اتجننتو ولا ايه اللى حصل لعقلكم ليه بس كدة حرام عليكم ليه.
قربت صبا عليهم وقالت بدموع: حقكم عليا بس والله مكناش عارفين نعمل ايه عشان ندارى على الفضيحة.
وفجأه لقت والدها ضربها كف وقعها على الارض وقال بعصبية: انتى تخرسى خالص.... اقسم بربى انا مصدوم فيكم.. بقا انتو عيالى اللى تعبت وشقيت عليكم. بس انا عارف انا هعمل ايه عشان اربيكم من اول وجديد.
اتحركت زوجته فردوس وقربت منه بلهفة خوف وقالت: استهدى بالله ياهارون واصبر بس وقولى هتعمل ايه؟
قالها بعصبية وزعيق: ابعدى من وشى انتى كمان ومش عايز اشوف حد فيكم قدامى.
قالتله بخوف: حاضر هبعد عنك بس والله اى قرار هتاخده وانت متعصب هترجع تندم عليه فاصلى على النبى كدة وكل مشكلة وليها حل.
قالها بزعيق: حل ابييييييه ومشكلة ايه؟ هو انتى مش مستوعبة عيالك عملو ايه؟ دول حطو راسنا فى الطين بعد ماكنت بتباهه بيهم واقول عندى 3بنات ب100 رجل وهما راحو رخصو نفسهم بسهولة.
قامت صبا من على الارض وفضلت تعيط وتقول: احنا فعلا غلطنا بس انت السبب يابابا.
بصلها وعيونه بطلع شرار من غضبه وسابها تكمل كلامها بس سمع فردوس بتقولها بتحذير: ماشاء الله اهو دة اللى ناقص تقفى قدام ابوكى وتبجحى كمان هو....
قاطعها هارون بزعيق وثبات: سبيها تتكلم وتقول اللى عندها.
مسحت صبا دموعها وحاولت تتحكم فى اعصابها وقالت بعياط طفولى: انا مش بجحة انا بقول الحقيقه، انت فعلا يابابا السبب فى اللى احنا وصلناله، انت عمرك ماكنت صاحب لينا ودايما مخوفنا منك وبترسم حياتنا على مزاجك من غير ماتحس بمشاعرنا وكل همك مصالح العيلة وبس ولما واحدة فينا حبت واختارت شريك حياتها روحت وقفت فى طريقها ومعملتش اعتبار لمشاعرها لذالك خليتها تهرب منك وتروح للى بيحسسها بالامان واللى بيسمعها وبيطمنها مش اللى بيفرض رأيه عليها ويلغى شخصيتها واكبر دليل على كلامى انك دلوقتى كل اللى شاغلك سمعتنا وبس لكن مفكرتش فى بنتك اللى هربت وتسأل نفسك ياترى هى فين؟ وهى كويسة ولا مضمرة؟ هل هى مرتاحة بالقرار اللى اخدته دة ولا لا ؟ فييييييين مشاعرك يابابا، انت دايما مشغل عقلك ولاغى قلبك لدرجه انه بقا حجر حتى على بناتك اللى انت بتتباهه بيهم.
كان هارون واقف قدمها زى الصنم وبيسمع كلامها بقهر وكسرة نفس وخيبه امل وبعدين بص لمراته فردوس وسألها: ساكته ليه ياأم البنات ؟ هو انا فعلا قاسى لدرجة دى يافردوس؟
وبعدين بص لبنته بقله حيله وقالها بحزن: يعنى انتى عمرك ماشوفتى منى حنان ياصبا؟ معقول انتو بتشفونى جاحد للدرجه دى؟ طب انا بعمل كل دة عشان مين؟. دة انا عايش عشانكم ياصبا وكلها ايام واروح للى خلقنى فى الاخر دة جزاتى.
قربت فردوس على جوزها وبصتله بدموع: دى عيله ياهارون معقول هتاخد على كلامها... دى هتلاقيها بتقول كلام فارغ عشان زعلانه انك ضربتها لكن احنا بنحبك وعايشين برضاك احنا ملناش غيرك فى الدنيا ياهارون بس الموقف اللى احنا فيه صعب ولازم نستقوى ببعض والبت صبا دى حالا هتعتزرلك وتبوس رجلك عشان بجاحتها معاك وبعدين مانت عارفها طول عمرها دبش...
فضلت فردوس تواسى هارون ولكنه كان بيبص على بنته صبا بقهر وكسرة ومكنش سامع كلام فردوس وكل اللى بيدور فى عقله كلام بنته القاسى ووبعدين غمض عينه واخد نفس عميق ومشى من قدامهم بقله حيلة.
اما صبا حست بالندم وعيونها ورمت من العياط فاقربت منها فردوس ومسكتها من اديها بقوة وقالتلها بعياط: عجبك كدة... يارب تكونى طلعتى اللى فى قلبك وارتاحتى.
بصت صبا لوالدتها بدموع وفجأه اترمت فى حضنها بقوة وقالتلها بحزن: انا مخنوقة اوى ياماما والله العظيم مقصدش ازعله بس انا اعصابى بايظة وزعلانة اوى على اخواتى بس والله مقصدش ادايق بابا بكلامى.
حضنتها امها وفضلو يعيطو فى حضن بعض وكأنهم فى مشهد من فلم حزين.
.............................................
اشرقت الشمس على يوم جديد فى احد الاوض بالشاليه الملوكى..... وبدأت تارا تفتح عيونها وتتحرك فى السرير بأستمتاع لحد ماسمعت خبط على باب الاوضه فاقامت من مكانها بهدوء واتجهت للباب وسألت بنعاس: م.. مين؟
رد: انا حمزة ياتارا افتحى.
بصت لارا على هدومها ولقت انها لابسة بيجامة بيتى فاردت عليه بحرج: معلش ياحمزة استنانى ثوانى لحد مااغير هدومى.
ابتسم حمزة وقال بمشاكسة: امرك ياجميل بس متتأخريش عليا.
ابتسمت ودخلت تغير هدومها وجهزت خلال لحظات ونزلت لحمزة فى الريسبشن فأستقبلها بمرح وفرد ايده كأنه هيحضنها وقال: خش فى حضن اخوك يافواز.
ضحكت وقالتله بتحذير: ههههه اتلم.
ابتسم وقالها: طب تعالى اقعدى عشان عايزك فى موضوع مهم.
وفعلا قعدت قدامه وسالته: خير؟
حمزة: يعنى بخصوص شقة صاحبى،، بصراحة كلمته امبارح وكان مرحب بالفكرة زى ماتوقعت منه و....
قاطعته بأنفعال: برضه ياحمزة؟
حمزة: اهدى واسمعينى للاخر،، انا هاخد الشقة منه لكن انتى بس اللى هتقعدى فيها وانا هبقا ادبر اى مكان مش هتفرق دة غير ان فى واحدة بتيجى كل يوم تروق البيت وتنضف وكدة يعنى مش هتبقى لوحدك والمكان امان.
لقاها برقت عيونها بتفاجئ وقالت: ب.. بابا.
سألها بأستغراب: ماله بباكى؟
اتعقد لسانها وهى بتقول بخوف: ب... بابا هنا ياحمزة.
فأنتبه لنظرة عيونها وبص فى المكان اللى هى بتبص عليه وفعلا شاف هارون واقف عند الامن وبيتكلم معاه ولكنه مشفش بنته فقام حمزة من مكانه بسرعة وسحب ايد تارا وقالها بخضة: قومى معايا.
فاقامت تارا ولكن عيونها متعلقة بباها وفجأه شافته وقع على الارض فاصرخت بفجعة: باباااااا.
وجرت لعنده والناس اتلمت عليهم وقرب حمزة على والدها وحاول يقومه من على الارض ولكن هارون كان فاقد الوعى تماما،، اما تارا كانت قاعدة على رجليها قدام والدها وماسكة ايده بخوف وبتقول بدموع: مالك يابابا فيك ايه اصحى عشان خاطرى.
وفجاه حمزة زعق من فلت اعصابه وقال: حد يتصل بالاسعاف بسررررررررعة.
..........................................
كانت لمار فايقة طول الليل وقاعدة جمب الشباك بفستان فرحها واديها على خدها وبتفكر فى كل الكلام اللى دار بينها وبين منذر امبارح ولكن عيلتها كانت شاغله تفكيرها اكتر
وبعدين بصت على ساعو الحائط ولقتها 9 صباحا فأستغربت وسالت نفسها: هو راح فين دة كمان، شكله نسانى ولا ايه.
وخلال دقايق لقت اوكرة الباب بتتفتح وظهر منذر قدمها فاقامت من مكانها ووقفت قدامه فاقالها: انتى هتفضلى بالفستان دة كتير؟
ردت بهدوء ونعاس: مفيش حاجة البسها غيره.
لقته قرب من الدولاب وفتحه قدمها وقالها بسخرية: لو كلفتى خاطرك وفتحتى الدولاب كنتى هتلاقى حاجات مش حاجة واحدة تلبسيها.
بصت لمار للهدوم اللى متعلقة فى الدولاب بعدم رضا وقالتله بنفس طريقته: وانت برضه لو كلفت خاطرك وبصيت على الهدوم هتعرف ان مينفعش اللبس ولا واحد فيهم.
بص منذر على الهدوء وافتكر ان والدته حطت لمستها فى الدولاب وان كل الهدوم الموجودة عبارة عن Langery
قفل الدولاب بعصبية وقرب منها وقال: هما اهلك يعرفو حاجة عن اللى حصل؟
استغربت سؤاله المفاجئ ولكن جاوبته ب: صبا بس اللى تعرف واكيد اهلى عرفو منها.
قالها بأنفعال: ومتصلوش ليه لحد دلوقتى؟ ولا عاجبهم الموضوع ومش مهم عندهم مين اللى تتجوزنى المهم تربطو اسمكم بأسمى وخلاص.
اتعصبت لمار وقال بزعيق: بقولك ايه ياجدع انت، التزم حدودك وانت بتتكلم عن اهلى وبما انك متعرفش حاجة يبقا تسكت احسنلك.
يتبع.
رايكم يهمنى ياحلوين ♥♥♥♥
وصدقونى لحد الان لسة مش لاقيه اسم مناسب ليها ولكن اقتراحتكم عجبتنى وان شاء الله البارت الجاى هكون لقيت اسم.
بحبكم فى الله🌹
اتعصبت لمار وقالت بزعيق: بقولك ايه ياجدع انت، التزم حدودك وانت بتتكلم عن اهلى وبما انك متعرفش حاجة يبقا تسكت احسنلك.
قرب منها بهمجية وقالها بزعيق: احسنلى؟؟ دة انتى بتهددينى كمان، ماتورينى هتعملى ايه عايز اشوف مهاراتك.
استجمعت قوتها وقربت منه وقالت بانفعال: بص بقا انا مستحملاك من بدرى ودة مش عشان سواد عيونك ولكن مقدرة الموقف اللى انت فيه لكن اهلى خط احمر ومحدش فيهم له ذنب عشان تغلط فيهم.
قالها بزعيق: والله بقا تربيتهم باينه للاعمى.
زعقتله تمار بعصبية: ماتحترم نفسك بقاااا.
وفجأه سمعو الباب بيخبط فابصلها منذر بعصبية وقالها بتحذير وثبات: حسابك معايا بعدين ولسانك دة هقطعهولك.
بصتله بقرف وقعدت على السرير بعدم اهتمام فابصلها للحظة ومشى من قدامها وفتح الباب فاشاف اخوه عدى ووالدته كوثر قدامه وبتقوله بأبتسامة فرح: صباحية مباركة ياحبيبى.
وقبل مايتكلم سمع عدى بيقول بحرج: والله يامنذر قولتلها بلاش نروح النهاردة بس هى مصرة انها تطمن وانت فاهم دماغ الامهات بقا.
ضربته كوثر بخفة وقالتله: ماتتلم ياولا.. وبعدين مالها يااخويا دماغ الامهات ها.
رد منذر بجمود: دماغ صعيدية.
ضحك عدى وقال: وشهد شاهد من اهلها.
بصتلهم والداهم وقالت: فوضت امرى ليك يارب... وبعدين هو احنا هنفضل واقفين على الباب ولا ايه؟
فابص منذر للمار من خلف الباب فالقاها واقفة بقلق وبتشاورله بأيدها بمعنى «ماذا افعل» فاشورلها بعينه على الحمام فهزت راسها بنعم وسحبت فستانها ودخلت الحمام لحد مامنذر سمع والدته بتقول بتذمر: نمشى احسن يامنذر ولا ايه؟
بصلها منذر وقال بثبات: لا ازاى؟.... اتفضلو.
واثناء ماكانت كوثر بتدخل قالت: بس غريبة، ايه اللى مقعدك بالبدلة لحد دلوقتى........ وسكتت لحظة وهى بتبص على السرير بخضة وبعدين بصت لابنها وقالتله بقلق: هى ايه الحكاية؟ وفين العروسة؟
سكت منذر للحظة وبعدين قالها: فى الحمام .
فاتكلم عدى بحرج: طب ياباشا احنا همشى بقا عشان حاسس الزيارة تقيلة ومش فى وقتها ولا ايه ياست الحبايب.
بصت كوثر لابنها عدى بتزمر وقالت: عايز تمشى امشى بس انا مش ماشية الا اما اطمن على ابنى.
همسلها عدى: تطمنى على ايه ياماما ابقى اطمنى بالفون دة بيقولك مراته فى الحمام فاكفاية احراج بقا وخلينا نمشى، مكنش ليها لازمة الزيارة دى من اساسه.
اتكلمت كوثر: اسكت انت دة انا مستغربة ازاى اهل العروسة مجوش لحد دلوقتى؟
نفخ منذر وقال: عشان سبقوكم واتصلو وبعدين اطمنى.
بصتله جامد وقالتله: متأكد من اطمنى دى؟
رد عدى بنفاذ صبر: ماخلاص ياماما بقا..... يلا ياباشا احنا هنمشى واوعدك مش هتشوف وشنا تانى.
ردت كوثر: بقا هنمشى كدة من غير مانشوف العروسة
وقبل مايتكلم منذر رد عدى: ياماما ابوس ايدك يلاااا بقا.
اتحركت كوثر وهى بتقوله: امشى ياعدى امشى........ وبعدين بصت لمنذر وقالتله: ابقى سلملى عليها شكلها بتتكسف اوى.
ابتسم منذر بسخرية وهز راسة بثبات بمعنى أمرك
وخلال لحظان كانو خرجو من الاوضة وبعدين منذر بص على باب الحمام وقال بثبات: اطلعى ياهانم.
فتحت لمار الباب بخفة وطلعت راسها بحركة طفوليه وبصت حواليها وبعدين طلعت جسمها ووقفت قدامه وقالت بعفوية:
اوووف... واخيرا.
فابصلها برفعه حاجب فابصتله بحرج وقالت بلجلجة: ااا.. مقصدش بس... بس كنت قلقانه ل....
قاطعها وقال: قلقانه اقولهم الحقيقة؟
قربت لمار منه وقالتله بهدوء: اساسا لو كنت عايز تقول كنت قولت بس انت شكلك اقتنعت بالواقع.
ابتسم بسخرية: اوعى خيالك يصورلك انى اقتنعت بكلامك، بالعكس... انا شايفك تافهه واللى حصل دلوقتى دة اعتبريه من ضمن تفاهتك دة اولا... ثانيا بقا ودة الاهم ان انا وانتى مش متجوزين من اصله وعلى الورق وقدام الناس انا اتجوزت من تارا هارون خليفة اللى دلوقتى حالا هتقوليلى هى فين وهربت ليه؟
اتلجلجت لمار وبلعت ريقها بصعوبه وفضلت تبصله بخوف وقالتله: اااا.... هى.... هى هربت عشان مش .... يعنى عشان...
زعقلها: انا مبحبش اسلوب التهتهة دة.... كونى جملة مفيدة عشان افهمك.
انفعلت وقالتله: م.. ماهو اسلوبك دة اللى موترنى.
نفخ منذر وبص للسقف وقال بكل صوته: يااااارب....... وبعدين بصلها بغضب وقال بسخرية: عيزانى اعاملك ازاى ياست هانم عشان نخلص.
قالتله بعفوية: هو.. هو انت هتخسر ايه لو اتكلمت بأسلوب كويس وتوطى صوتك المزعج دة.
فجاه قرب منها بخطوة جريئة لدرجة انها اتفزعت ورجعت بضهرها وغمضت عيونها بخوف وهى حاسة بنفسه على وشها وسمعاه بيقولها بزعيق: اختك فييييين انطقى؟
فى اللحظة دى حست ان اعصابها تلفت ودموعها بدات تنزل على خدودها من الخوف وفضلت بصوت فابصلها بأستغراب وسأل نفسه« هو معقول خوفتها للدرجة دى»
فابعد عنها خطوة وفضل يبصلها وهى بتعيط بكل صوتها زى الاطفال.... وحس ان لسانه عجز عن الكلام وفضل يبص حواليه ويحط ايده على جبهته بنفاذ صبر وقال بسخرية: بتعيطى ليه ياأخرة صبرى.؟
ولكن لمار كانت بتعيط وبتبصله من بين دموعها بطفوليه وتقوله: عشان انت انسان همجى ولغة الحوار عندك معدومة وبسببك مش عارفة اتكلم كلمتين على بعض.
بصلها بتفاجى وقال: والله... دة على اساس انك عملتى حاجة حلوة اوى والمفروض اسقفلك... هو انتى مش شايفة وصلتينا لايه وكمان مش عاجبك اسلوبى.
مسحت دموعها وهى بتقوله بعفوية: اه مش عاجبنى دة انت حتى مش عايز تسمعنى.
قال بزعيق ونفاذ صبر: انتى حوووولة؟ لو انا مش عايز اسمعك هسألك ليييييه؟ عشان اسمع سكاتك مثلا.
عيطت لمار وقالتله بطفوليه: بص بص طريقتك عاملة ازاى وجايب العيب عليا.
غمص عينه بقوة وقالها بعصبية: خدى بالك انا طاقتى خلصت ومش فاضى للعب العيال دة هتتكلمى وتقولى اختك هربت ليه ولا......
قاطعته وهى بتقول بسرعة: هربت عشان مش عايزة تتجوزك هو الجواز بالعافية؟
رفع حواجبه بسخرية وقالها: ياسلام مش عايزة تتجوزنى فاتهرب وتجيب لاهلها سمعه وحشة صح؟
قالتله بتحذير: لتانى مرة بقولك ملكش دعوة بأهلى.
بصلها بغضب وقاال: تمام... مقلتليش ليه انها مش عيزانى او ليه مرفضتش الجوازة من البداية وليه صبرت ليوم الفرح بالذات عشان تهرب..... يلا جاوبى.
حاولت لمار تلاقى اجابة منطقيه لانها مش هتقدر تقول ان اختها هربت مع حبيبها فاكذبت وقالتله بتردد: عشان... عشان ترضى بابا ولان بينك وبين بابا مصالح فاخافت تكون سبب فى فض الشراكة بينكم....
قرب منها وقال بثبات: بزمتك انتى مقتعة باللى بتقوليه؟ ولو نفترض انها خايفة على مصالح ابوها ف هل بقا المصالح دى اهم عندكم من السمعه.
ردت لمار بانفعال: اكيد لا السمعه اهم بس هى محسبتهاش كدة.... يعنى تقدر تقول انها طايشة و.....وخافت تتجوزك ويمكن كمان فكرت ان الفرح هيتلغى...
فاابتسم بسخربة وقاطعها: اييبيوة بالظبط كدة هى فعلا فكرت ان الفرح هبتلغى وان السمعه الوحشة هتطلع على العريس اللى عروسته هربت يوم فرحه والشوشرة هتكون ليا مش ليكم صح؟
نفذت طاقة لمار ومش لاقيه كلام تانى تقولهوله فاقالت بقله حيله: اهو اللى حصل حصل بقا... وبعدين انا اصلا مليش ذنب ف...
قاطعها بزعيق: امال الذنب عند ميييين؟
نفخت لمار وقالتله بأنفعال: بص بقا انا اتخنقت من طريقتك دى بجد فاشوف عايز تعمل ايه واعمله.
قال بعصبية: اختك لازم ترجع لان جوازى منك باطل وهى قدام الناس مراتى على سنه الله ورسولة يعنى هروبها ملهوش اى لازمة لانها لما ترجع مش هترجع على بيت ابوها هتكون فى بيتى وهى دلوقتى شايلة اسمى....
سكتت لمار وهى بتفكر فى كلامه وانه معاه حق فى كل كلمة قالها وان فعلا وقانونا تارا تبقا مراته وفى اللحظة دى حست بالكرثة اللى عملتها واتمنت ان الفرح يرجع تانى عشان متحضرش بدل اختها لان فكرتهم غبيه وانهم محلوش المشكلة بالعكس عقدوها اكتر وفى الاخر برضه تارا اتجوزت منذر سواء كانت حاضرة الفرح او لا.....
وطلعت لمار من شرودها على صوته العصبى: هتفضلى ساكته كتير ولا الكلام خلص.
ردت بقله حيلة: مش عارفة اقولك ايه.
منذر: لازم توصلى لاختك.
لمار: بس انا معرفش هى فين.
منذر: لازم تعرفى.... عشان مش هروح بيت اهلى الا ومراتى الحقيقة معايا.... انا مش صغير عشان ادخل عليهم بيكى واقولهم العيلة دى ضحكت عليا وعملت تمثيلية عبيطة عشان اختها مش عايزة تتجوزنى... سمعاااانى.
لمار: انت ليه محسسنى انى مبسوطة باللى حصل... دة من رحمة ربنا عليا انى مش مراتك...
قاطعها باستهزاء: بقولك ايه فكك من الكلام الاهبل دة وركزى معايا...... احنا لازم نمشى من هنا عشان مش عايز اتحط فى نفس الموقف البايخ اللى اتحطيت فيه مع اهلى من شوية..
سالته: هنروح فين؟
قالها بعصبية: لما اخلص كلامى ابقى اسألى......
نفخت لمار بخنقة وقالت: استغفر الله العظيم يارب.
كمل كلامه وقال: هنطلع شهر عسل زى اى اتنين متجوزين يعنى هنكمل التمثيليه وهتفضلى بالنقاب لحد مااختك تظهر عشان محدش يشك فينا..... تمام.
بصتله بعدم اهتمام وقالت بنرفزة: تمام... اى اومر تانية.
قرب منها وقالها: من هنا لحد ماختك تظهر تعدلى اسلوبك معايا...
قاطعته بتفاجئ: انا اللى اعدل اسلوبى معاك... هو انت مش شايف نفسك ولا ايه.
قرب اكتر وقالها بهمس وثبات: دة اسلوبى ودى طريقتى دة غير ان العٓملة اللى عملتوها مش سهلة تتبلع فاحمدى ربنا لانى عامل معاكى الواجب وزيادة.... سمعانى ياقطة.
بصله بخوف من لهجته وسكتت وهى شيفاه بيبص لعيونها بقوة وفجاه بعد عنها وخرج من الاوضه تماما...... وهى فضلت واقفه مكانها وبتبص حواليها بخنقة وتقول: منك لله ياصبا ويخربيت افكارك ويخربيت اللى يمشى وراكى.
........................................
كانت صبا قاعدة فى اوضتها وهى بتفكر فى اخواتها وبالها مشغول بوالدها اللى مجاش من امبارح وحتى تليفونه مقفول ومش عارفة توصله
وطلعت من شرودها على صوت رنه تليفونها فامسكته بلهفة على امل انه بباها ولكن خاب ظنها وردت على خطيبها: صباح الخير يامروان.
مروان: صباح النور ياحبيبتى.... فينك مش بتردى عليا من امبارح ليه قلقتينى؟
حاولت صبا تمسك دموعها ولكن صوتها بان عليه الخنقة وهى بتقوله: انا فى مشاكل مايعلم بيها الا ربنا ومخنوقة ومش عارفة اتصرف ازاى.
مروان: اهلك عرفو باللى عملتوه صح؟
صبا بعياط: اه عرفو دة غير انى زعلت بابا بكلامى فاساب البيت ومن امبارح منعرفش حاجة عنه.
مروان بعتاب: طب ليه كدة ياصبا مش كفايه عليه الصدمه اللى خدها كمان تقوليله كلام يدايق.؟
صبا بأنفعال: مروان انا مش حمل عتاب انا عارفة انى غلطانة وعشان كدة مخنوقة فابالله عليك متزودهاش عليا.
مروان: انا مش بزودها عليكى باصبا بس انتى لازم تتحملى نتيجة غلطك......
سكتت صبا وهى بتكتم صوت عباطها لحد ماسمعته بتيقول: هو مفيش اى خبر عن اختك تارا لحد دلوقتى؟
مسحت صبا دموعها وقالت بأختصار: لأ.
سألها: ولا عن لمار؟
اخدت نفسها بخنقة وقالت: لأ.
قالها: طب وبعدين...... ممتك فين دلوقتى؟ خليكى جمبها هتلاقى حالتها اسوء من حالتك.
صبا بأختصار: ماشى يامروان... انا هقفل عشان مش قادرة اتكلم.
مروان: اهدى ياحبيبتى متخنقيش نفسك وكل مشكلة وليها حل وانا هسيبك دلوقتى عشان وصلت على الشغل وهبقا اطمن عليكى متقلقيش.
مسحت دموعها وقالت: تمام... ربنا يعينك.
قفلت معاه وحطت اديها على وشها وفضلت تعيط وبعد فترة افتكرت لمار وسألت نفسها: ياترى لمار عملت ايه مع منذر.... يارب تكون اقنعته احنا بجد مش حمل مشاكل تانية
فامسكت تليفونها واتصلت على اختها وبعد لحظات ردت لمار: اخيرا افتكرتينى ياصبا.
صبا بلهفة: طمنينى عملتى ايه؟
.......................................
فى المستشفي كانت تارا وحمزة قاعدين قدام الدكتور وبيسمعوه بكل اهتمام وهو بيقول: والد حضرتك للاسف دخل فى غيبوبة سكر ونقلناه العناية.
نزلت دموع تارا وهى بتبص للدكتور بخوف لحد ماسمعت حمزة بيقولها بقلق: اهدى ياحبيبتى........
وبعدين بص للدكتور وقاله: طب معلش يادكتور هى الغيبوبة دى هيفوق منها امتى.
رد الدكتور: بصراحه غيبوبة السكر ملهاش مدة معينه وبتعمد اكتر على السبب اللى وصله للحالة دى سواء كان بسبب قله الانسولين فاهنعالجة ويبقا تحت ملاحظتنا ومع الوقت هيفوق بأذن الله او بقا ممكن تكون عوامل نفسيه ودة هيعتمد عليكم اكتر فاهمين اقصد ايه.
بصت تارا لحمزة وهى بتمسح دموعها كأنها بتقوله «احنا السبب» وبعدين انتبهت لكلام الدكتور وهو بيقول: بس اطمنو لان الوضع لسه فى اوله وان شاء الله هنقدر نلحقه قبل مايطور ووالد حضرتك هيفضل موجود معانا لحد مايفوق.
ردت تارا بخوف وعياط: طب هو دلوقتى كويس؟
الدكتور: هو فى العناية وتحت الملاحظة وحالته مستقرة.
تارا بعياط: طب... طب ممكن اشوفه... هو اكيد هيحس بيا... اصلا انا اكتر واحدة فى اخواتى قريبة منه... فا... اسمحلى اشوفه.
وقتها حس حمزة بنغزة فى قلبه من حزنه عليها وفضل يبصلها بحزن ومسك اديها بحنيه وسمعو الدكتور بيقول: هو ممنوع دلوقتى بس....
قال حمزة بترجى: ارجوك يادكتور خليها تشوفه يمكن يحس بيها ولعل وعسى يتحسن.
بصلهم الدكتور بتردد وقال: تمام اتفضلى.
اتحرك حمزة مع تارا وهو ماسك اديها بحنيه ودخلو العناية مع الممرضة واول ماتارا شافت والدها متوصل بانابيب الاكسجين وهو لا حول ولا قوة له جرت عندة وسابت ايد حمزة ومسكت ايد والدها بحب وبصتله
وقالت بعياط: بابا...... انا اسفة ياحبيبى..... عشان خاطر ربنا بلاش تعاقبنى العقاب دة..... اصحى وزعقلى واضربنى واعمل كل اللى يخطر على بالك بس بلاش تعاقبنى بيك..... انا مليش ضهر غيرك فى الدنيا..... اصحى يابابا عشان خاطري........
وفضلت تعيط وحمزة واقف بعيد وقلبه بيطقطع عليها وهو بيفتكر ذكرياته مع والده وان بباه اتوفى بين ايده فى حادثة عربية بشعة فاغمض عينه ومسح الدمعة اللى هربت بالغلط
لحد ماسمع الممرضه بتقول لتارا بهدوء: بعد اذنك يانسة تتفضلى عشان مينفعش قعدتك هنا اكتر من كدة.
بصتلها تارا بدموع وهزت راسها بنعم وقامت من قدام بباها وفضلت تبصله ووطت على ايده باستها بحنيه وحب وبعدين خرجت من الاوضه وسندت على الحيطة بأرهاق وتعب
فابصلها حمزة ومسك اديها وقالها بحب: هيبقا كويس.
بصتله وقالت بعياط: انا السبب.
قرب منها وقال: انا مش هخليكى تشيلى الذنب لوحدك انا كمان السبب.... بس...بس احنا مكناش قاصدين نأذى..... انا بس حبيتك مش اكتر.
فضلت تارا تعيط وتقوله: حاسة كأن فى جبل على قلبى ياحمزة.... هموت من الخنقة.
قرب منها ومسح دموعها بأيده وفضل يبص لعيونها وقال: اهدى عشان خاطرى وبعدين انتى سمعتي الدكتور قال ايه..... يعنى هيبقا كويس وهيفوق.....
قاطعته وهى بتقول بعياط: يارب.... يارب يفوق.
طبطب على راسها بحنيه وقال: هيفوق مفيش حاجة بعيده عن ربنا.
اخدت نفسها بقوة وفكرت لاحظة وقالتله: طب... ماما واخواتى لازم يعرفو صح؟
بعد عنها وحرك ايده على جبهته بتفكير وقال: مش عارف.... بس لازم يعرفو واحنا كمان لازم نعرف ايه اللى حصل امبارح يخلى ابوكى يبات فى نفس الاوتيل اللى كنا فيه.... هى صدفة غريبة بس توقعت انه هيقلب الدنيا عليكى.
قالتله بتفكير: معاك حق.... احنا لازم نرجع.
بصلها بعمق وهز راسه بنعم.
..........................................
فى اخر الليل كانت لمار بتتكلم مع والدتها فردوس فى الفون وبتقولها بتبرير: ياماما مينفعش نقول للناس ان الفرح كان كذبة... احنا لازم نستمر فى اللعبة دى لحد ماتارا تظهر عشان منبقاش خسرنا كل حاجة.
فردوس بعتاب: هيحصلنا ايه ياختى اكتر من اللى حصل ولو منذر عقله كبير و اتفهم الموضوع فابوكى ناوى على نية سودة.. دة مجاش من امبارح.
قالت لمار بسخرية: اه فعلا منذر عفله كبير اوى اوى.
اتكلمت صبا وقالت لوالدتها: هاتى ياماما اكلمها .
بصتلها فردوس بحذر وقالت: اسكتي انتي... وافضلى اتصلى بأبوكى لحد مايرد عليكى... الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين.
سمعت لمار خبط على باب الاوضه فاقالت لفردوس: ماما انا هقفل معاكى دلوقتى عشان شكل منذر جه.
فردوس بأنفعال: هو ايه دة اللى تقفلى... خليكى معايا وابقى ادهولى اكلمه وافهم منه ناوى على ايه.
مشت لمار ناحية الباب وهى بتتكلم فى الفون وبتقول: منا فهمت كل حاجة ياماما فاهتكلميه عن ايه تانى هو اصلا مش طايق نفسه.
زعقت فردوس وقالت: حقه اتخدع فينا والله حقه يعمل البدع كمان.
بصت لمار من العين السحريه ولقت شخص غريب واقف برة فاقالت: ثوانى ياماما....... وسألت بتردد: مين؟
رد: انا من الريسبشن واستاذ منذر ساب لحضرتك طلبيه معايا.
استغربت لمار وفتحت الباب فتحة بسيطة فالقت العامل واقف وماسك شنطة فى ايدة فااخدتها منه بهدوء وقفلت الباب ولما فتحتها شافت..... .....
يتبع...
رواية: #نصيبى و #قسمتى.