قتلتني الخبايا - قصه مخبئه - بقلم faan nona | روايتك

اسم الرواية: قتلتني الخبايا
المؤلف / الكاتب: faan nona
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قصه مخبئه

قصه مخبئه

في هذه االحظات كانت والدة كنايا قد خرجت للبحث عنه وبينما وجدته بجانب تلك الفتاة كم اشتعل غيظها وقررت ان تنتهي من قصتها إلى الأبد.. وبينما كانت تحمل سلاح في يدها ترقبهم صوبت سلاحها عليهم واطلقت الرصاصه تجري بلحظه خاطفه الى صدر والدتها لتنهي قصه تبدأ ذكرياتها في ذاكرة آن فنزلت في أحضان ابنتها منتهيه تماماً كما لو انها أصيبت منذ زمن.. هنا دخلت آن في أزمه ففقدت وعيها ونقلت الى أحد المستشفيات القريبه في المنطقه التي كانو يعبرونها ومرت الساعات الى ان فاقتوهي كالمجنونه تسئل اين انا ماذا افعل هنا الى ان مسكتها احدى الممرضات واعطتها مهدى لتعود الى النوم مره ثانيه لم يتدخل كنايا حتى لا تراه وتجن  لان والدته السبب فيما حصل فانتظر خلف الباب يتعذب ببكاءها منهار ايضا عليها وبعد ان نامت قرر الدخول والبقاء بجانبها الى قبل ان تشرق الشمس وتصحو سيغادر لم يصحوا الا بعد ان صحت وغادرت المستشفى وتركت ملاحظه انها ذهبت ولن تعد ليصحى كنايا ويرى الرساله فيخرج مسرعا من المستشفى ليلحقها فيجدها مازالت عند والديها تودعهم وهي تبكي وتجهش بالبكاء من اعماقها وهي تترك خلفها الاثر الذي كان سببا في وجودها لتعيش الم الفقد عليهم وما ان ذهبت بدا مجددا باللحاق بها خفيه عنها الى ان وصلت بعد ثلاثه ايام من سفرها لانها خرجت دون خيل او حتى اكل وشرب وصلت الى بيتها هذه المرة دون والدتها وعندما دخلت المنزل تستذكر جميع ذكرياتها مع امها لتنهار ثانية وهي تصيح أمي أمي لما ذهبتي وتركتني وحيدة اين انت احتضنيني افيقيني من كابوسي ولم يكن هناك سوى كنايا ليحتضنها ويحتضن المها في اضلاعه وهي تصترخ من المها مما عاشته خائفه     وبعد ان احتضنها وبقوة افاقت آن لترى أن كنايا ذلك فابتعدت عنه وطردته من المنزل فاستمر كنايا بالمحاوله ان تلين وتغفر له ذلك وتدخله قلبها لان الذي فعل ذلك لم يكن هو وانه قد حذر أمه وانه لا يحتاج اليهم بعد الان فكانت آن مصره على موقفها لأشهر وهي تعيش المها وفقدت ابتسامتها للمره الثانيه وهذا المره ستطول لانه لم يبقى من يقويها كلهم ذهبوا فقط لديها كنايا ولكنها مازالت متحجره القلب تجاهه لان ما عاشته من امه لم يكن سهلاً بل لا يسامح عليه وبينما كانت آن تستعد ذات يوم لإخراج ملابس والدتها لتعطيها لأحد دور الرعايه وجدت صندوق صغير يضم حكايا وخبايا والدتها القديمه فتحت آن الصندوق لترى داخله اندهشت من الصوره.التي وجدتها وهي صوره لوالدتها مع شخص لم يكن والدها فاستغربت وشرعت تفكر من هذا  هل هو اخوها ام من هو وانشغلت كثيرا بتلك القصه لأيام طويله حتى تفهم من ذلك وهي لا تملك اقارب ابدا من اين تلك الصوره القديمه وهي تبحث عن أشياء اخرى داخل الصندوق وجدت قلاده عليه حرف حبيبها ورساله أيضاً ولكنها غير مفهومه لانها مكتوبه بلغه ثانيه لان والدتها تعلمت الكتابه بأشكال لا تفهم في شبابها ووضعت لها رساله شاهدها انها ستجد كل شيء في البيت القديم ان عادت وعندما رأت تلك الاشياء جن جنونها ودخلت في نوبه هلع مجددا وبعد ان هدأت خرجت آن مسافره الى قريتهم لتكتشف الاسرار والخبايا التي تسببت بخيبه أمل لها من والدتها وعندما وصلت الى بيتها بدأت تبحث وتبحث حتى وجدت النصف الثاني من تلك القلاده لتجمعها وترى الاسم بالكامل وعندما رأته بدأت تستذكر ان هناك احد بهذا الاسم ولكن عليها التذكر بشكل جيد وذاكرتها لا تساعدها ومن بعد ايام وهي تجعل رأسها ينشغل بالاسم حتى وجدت صاحبه ولكنها مازالت غير متأكده تماما منه عودة للماضي قليلا