لقاء منتصف الليل
ثم حل الليل وآن كانت في طريقها الى ديارها التي تبعد عنها حاليا ست ساعات وهي تمشي وتمشي لتغفو وتقعد لبرهه حتى تصحو وتكمل الطريق مع والدتها وحين ان والدتها نصبت خيمه صغيره لهم ليرتاحو ومن ثم يكملو طريقهم في أحد الاماكن التي يوجد بها خيام كثيره منصوبه فدخلت والدتها داخل الخيمه لتذهب آن لجمع بعض الحطب للإشعال النار ليدفئو وفجأه تشعر بحضن وقبله على رقبتها من الخلف لتلتف وترى كنايا خلفها لتطير من سعادتها فرحا ليستكملوا لقاءهم الثاني في منتصف الصحراء ومنتصف الليل واخذهم الوقت لساعه كامله فتخاف والدتها عليها وتخرج بحثا عنها وسط الخيام لم تعثر عليها لانهم ذهبوا لمكان لا يمكن ان يراهم فيه احد بينما والدتها منعتها من لقاء بعض لذا لم تكن تريد والدتها ان تراه بقربها فجأة بينما وعدتها بعدم لقاءه وبينما كانوا يجلسان تحت النجوم المرصعه في السماء والبرد القارس في الاجواء
لم تبقى بينهم مسافه أيضاً مستلقيين بجانب بعض يلتفتون الى القمر
يحاول التقرب منها ولو بنظررة وانتهت محاولاته ما إن سمع صوت والدة آن
كانت آن مستمتعه بوجود كنايا معها وهي تفكر في لحاقه بها وهل يجب الوثوق بعد مافعله وفي تلك اللحظه لانه أحبها واحب ان يعيش معها شيء جديد ولم يكن له خيار اخر سوى ذلك انتهى كل شيء قبل ان يبدأ لتستعيد نفسها وترتب افكارها وهي تختبى مازالو ينظرون لبعض بحب كما لو انهم التقوا حديثاً وكل منهم سلم نفسه للاخر حتى جاءت والدتها لتستكمل رحلتها وهو خلفهم الى ان وصلو وكانت آن ذات العشرين عاما كادت ان تفقد نفسها لولا والدتها ومشاعرها الملخبطه وعشقها الجنوني ليدور مجددا كنايا حولها وتكتب قصه عشقهم هنا في القريه التي تعيش فيها تسمى بقريه العشق
وخضم مرور الايام والقدر ضد علاقتهم في كل حين يلتقوا فيه ليكملو قصه العشق ينتهي فضولهم تجاه مخاوفهم المشتعله داخلهم يحصل امر ما ليخرب وجودهم مع بعض