قتلتني الخبايا - حياه بسيطه فقيره - بقلم faan nona | روايتك

اسم الرواية: قتلتني الخبايا
المؤلف / الكاتب: faan nona
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حياه بسيطه فقيره

حياه بسيطه فقيره

الله يالله ما أحـــــــــــــــلاها الحــــــــــياه ومافي ندم حتى لما تعيشها بتصرافاتك وروحك وعفويتك وبأفضل حريه وتشعر دائما انك محلق ولا احد يلحق فيك او يؤذيك وما اجمل منها حياه اذا عشتها لنفسك وكدست عمرك لنفسك وفهمت ان الحياة نكهات واحلا نكهاتها العيشةبدون التفكير الحريه المطلقه ولكن ليس القصد بدون التفكير اللامحدود يعد من الجنون فعلاً فقط القليل من عدم الاكتراث والكثير من الإبتسام وبما اننا قررنا بأشياء حقيقيه يعني اننا نفضنا البؤس والحزن والهموم ليست كلياًّ انما اخذت مكان في الداخل لم تعد مهمه فقط ولان هناك فقط سعاده تنتظر اردنا التغير لاجلها والذهاب ورائها لا نقول انها حقيقيه مدى الحياه ولكنها حقيقة الان لطالما فكرت بنا وخالجت افئده مكسوره لتروح عنها هموما اضاقتها اياها فيما مضى وبهذا اقول انها تكون اوقاتا منصفه وتعطينا ليس الامل بل أيضاً الراحه والحــب ويقال ان هناك اساطير كتبت في سجل التاريخ عن الكثير من الحكام والامراء وحتى الخدم والناس العاديه جدا انه حاربت وقيد التاريخ اسمائهم ليكون للناس نصيب كحربهم الغامضه والمليئه بالسموم والامل والاحلام ذات الوقت فانا اريد كتابه تاريخ بإسم دهر عميق بحرب مجنون  يجمع بين متهورين للمضي قدما في معرفة العالم اختلفت طرقهم فجمعتهم الارض ببعضهم وكيف ان تاريخهم مخطوط  بل مقيد بالاحمر في مقدمه الصفحات لتحكي احرفهم عنهم روايتهم التي حفروا بها حربهم مع حيواتهم المختلفه للقاء وعلى مدى سنين نشأتهم حتى اعمارهم الكبيره لطالما واجهتهم حيل ومشاكل وقصص واساليب تفريق وحياه مختلفه وتحديات وأيضاً مسؤلياتهم التي على اعتاقهم وقلوبهم النابضه وعيناهم الدامعه والضاحكه لم يقدر البعد مسحهم ولا القرب تفريقهم كاللحن المعزوف متناغمين وايضا كحضارتين اجتمعت لتوحد مملكه قلوبهم في عرش الحب بالرغم انهم تاجر وبائعه ورد ومن بلدين احدهم من مشرقها والاخر من مغربها وفي بقعه صغيره  كقريه  ليعيشوا حريه افكارهم وطرقهم الخاصة للعيش بحريه وجدت طفله صغيره اسمها.. آن.. فقيره تعيش على قوت يوم والدها البالغ من العمر خمسون عاما وامها في عامها السته واربعون كانت آن تبلغ من العمر ثمانيه عشر سنه لديهم منزل بسيط يمتلكون الاساسيات فقط في منزلهم كان والدها يبيع الورد ليعيشوا وكانت امها خياطه ماهره وهذا ما يجعل بنات تلك القريه يغارون من آن لانها كانت جميله المظهر وشعرها كان طويل جدا وجمالها براق يأخذ العقول حينها ولذا معظم البنات والاولاد لم يصادقوها لانها تفوقهم جمالا كانو يتنمرون عليها بقولهم انك قبيحه وفقيره فكانت تصدقهم لانها تعلم انها فتاه فقيره ملابسها حميله ولكنها ليست مستورده ودائما ما تأكل في البيت لا تستطيع شراء الحلويات واللعب مع الاطفال الاخرين كما يجب لذا تتجنبهم وبدأت بالعمل مع والدها فيما بعد لانه كان يشعر بتوعك في صحته كانت تصطحبه وينهون البيع ويعودون محددا وفي نهايه النهار كانت تذهب الى مكان بعيد عن الضوضاء لتشعر انها بخير فعلا وتستجم لتصل لذروه الانسجام مع الطبيعه التي تجذبها وتعود مجددا لتناول العشاء وتذاكر دروسها قبل النوم وتغفو حتى تنام وتغط في نومها الجميل     كانت آن دائما ما تكون قلقه على والدها الكبير في السن ووالدتها وتهتم لشأنهم وكانت تفكر في أخذ عملهم كمهنه لها ليرتاحوا وتكون هي المسؤله عن المنزل وبعد ايام من التفكير ذهبت الى والدتها لتعلمها الخياطه وىدأت تتعلم كما لو انها ستعمل في سنها المبكر وخلال سنتين من العمل الدؤؤب تعلمت آن وبدأت بالعمل مكان والديها وفي احد الايام توفى والدها ليكون يومها الاسود والذكرى الاليمه الوحيده في حياتها لحد ذلك الوقت تكون قد بلغت العشرون من عمرها وفي ذلك الوقت تدخل عائله ثريه جديدة لتلك القريه لتبدا رحله آن وكنايا من هناك كان قد اعجب كنايا بآن ذات مره حين رآها تغادر منزلهم توصل الورد لقصرهم  ومن ذلك اليوم بدا يراقب منزلهم الى ان قرر ان يسكن في تلك القريه وبعد محاولات عديدة اقتنعت العائله ان تنتقل لتلك القريه فسعاده  كنايا هنا كانت لا توصف  لانه سيقترب اميال من تلك الفتاه وعندما وصلوا اندمج كنايا مع سكان تلك القريه بسرعه ليظن ان آن اجتماعيه في القريه ولديها اصدقاء ليقترب منها ويصادقها فكانت المفاجأه له انها ليست منخرطه معهم وحين بدأت الحياة تسير بهدوء بليغ كانت الايام تصارع بهم ليجتمعو بخير او شر لكن معظم تلك الاوقات كانوا دائما توجد كهرباء كره بينهم لان آن اصبحت حاده الطباع بعد وفاه والدها أصبحت عدائيه اكثر وبكاءه تصرخ من كل شيء وعلى اي شيء فأصبحت حياتها تسير بحذر لطالما فقدت شخص عزيز عليها لذا لم ترد ان يكون لديها احد آخر لتخسر وجوده في حياتها بينما كانت تمارس ايامها الطبيعيه وتحاول الجد والاجتهاد في الدراسه لتحرز المراتب الاولى دائما في صفوفها كان كنايا لا يهتم بأمر الدراسه لانه ثري لابد ان ينجح بالوساطه بدأت والده كنايا تتضايق من آن لانها ذكيه وطموحه في حياتها وبما ان ابنها كنايا معجب بها كانت منزعجه وقررت التخلص منها فذهبت الى المدرسة لتتحدث الى مدير كنايا وتحاول اقناعه بأن يتخلص من آن في البدايه حاول المدير ان يقنعها انه لا يستطيع لان الوزاره نفسها قيدت اسم آن لانها طالبه متفوقه ولان الاداره مسروره بوجود طالبه مثلها تحرز المركز الاول دون تغير كل عام كانت دائما تساعدها في امورها التي تخص الدراسه كمنحه منهم لتفوقها وادائها الممتاز ومن محاولات والده كنايا الفاشله مرات عديده اتيحت لها الفرصه اخيرا للقضاء على مسيره آن في تلك البلده لانها تسببت في رفع الدعم عنها من قبل وزاره التعليم بوساطاتها الكبيره  وفي خضم تلك الايام انفتحت آن لتكون علاقة الصداقة الثانيه مع كنايا بعد صديقه عمرها ليليان لتندمج معه ويتعلم كنايا منها البساطه والهدوء حيث يقضي معها ساعات طويله بعيد عن المنزل الى ان تطور ذلك الشعور الى اعجاب ما بعد الصداقه ومرت الايام الى ان جاء يوم وكانت آن مريضه جداً لدرجة انها كانت طريحه الفراش والحمى تأكل جسدها كانت والدتها قد ذهبت لتسلم طلبيه احد البيوت لتعود وحاله ابنتها المربكه قد تعثرت وفقدت الوعي وهي بحاله سيئه حملتها وهمت بالخروج الى احد اماكن العيادات لاجراء فحوصات والعلاج وهنا انقطعت آن عن المدرسه مده اسبوع كامل حتى استشفت بالكامل وعادت للمدرسه