الفصل 4
: لا لا شكرا انا مقصدش .
: عادي والله مفيهاش حاجة .
: لا شكرا .
: خلاص زي ما تحبي ، وعموما لو حبيتي موبايلي تحت امرك .
: ميرسي اوي ، رواية ايه اللي بتقراها ؟
: رواية اسمها غرام السلطان لكاتب اسمه عادل عبد الله .
: أيوه عارفاها .
: أنتي قراتيها ؟؟
: أيوه قرأتها .
: قرأتي الجزئين ؟
: ايوه قرأتها وعجبتني قوي .
: فعلا أنا قرأت الجزء الاول والتاني قربت اخلصه .
: انت بتحب القصص والروايات ؟؟
: بحبها جدااا .
: وأنا كمان .
وأستكملنا حوارنا عن قراءة القصص والروايات ثم قولت لها....
: الحقيقة انا لما شوفتك مش فكرت أنك ممكن تهتمي بقراءة القصص !!!
: لأ بالعكس انا بحب القصص والروايات جدا .
: غريبة !!!
: ليه ؟ ايه الغريب في كده ؟!
: كنت فاكرك مش هتهتمي الا بالقصص الدينية مثلا علشان لابسة نقاب .
: لأ أنا النقاب بالنسبالي عادة مش اكتر .
: أكيد باباكي فرضه عليكي .
: لا لا ، ده من ايام ما كنت متجوزة .
: واتعودتي عليه ؟
: أيوه ، اصل انا كنت متجوزة وجوزي لسه متوفي من ٥ شهور وكنت في الجيزة بخلص بعض الاوراق الخاصة بمكافاة نهاية الخدمة للمرحوم الله يرحمه .
: الله يرحمه ، وليه المرحوم فرض عليكي تلبسي النقاب ؟؟
ضحكت وقالت : اصله كان بيغير عليا وبيقول اني حلوة ومش عايز حد غيره يشوفني .
وفجأة وجدتها تضم يديها الي جسدها وكأنها تنتفض !!!
سألتها : مالك ؟؟ فيه حاجة ؟؟
: حسيت برعشة في جسمي .
: فعلا الجو بدأ يبرد شوية .
: الساعة كام دلوقتي ؟
: الساعة حوالي ١١ أحنا لسه في بني سويف ، أنتي هتنزلي فين ؟
: لسه بدري .