الفصل 2
ألتفت لأجد أمرأة تتشاجر مع احد عمال القطار ويعلو صوتهم كثيرا !!!
نهضت من مقعدي و حاولت التدخل لأفض النزاع بينهما .
وحينها تفهمت بأنها قد ركبت العربة الأولي للقطار عن طريق الخطأ وان العامل قد حمل حقائبها ليأتي بها الي مقعدها في تلك العربة حيث المقعد المجاور لي تماما !!!
للكاتب عادل عبد الله
كان النزاع بينهما بسبب اجرة حمله للحقائب ونقلها كل تلك المسافة .
وبالفعل تدخلت وأنهيت النزاع ببينهما وبدأت أساعدها في وضع حقائبها في المكان المخصص لذلك .
وبعد أن انتهينا جلست هذه المرأة بجواري بعد أن قدمت لي الشكر لمساعدتها .
لم أستطيع تحديد عمرها بدقة عبر صوتها العالي ، فهي ترتدي نقاب لا يظهر سوي عينيها !! ولكنها ربما تبدو في منتصف العمر .
أكمل القطار رحلته وجلست علي مقعدي وأمسكت بهاتفي لأستكمل القراءة .
كان الهواء لطيفا للغاية ، ويشعرك ببعض الأنتعاش و المتعة .
وبعد دقائق نهضت واتجهت للبوفية لأدخن سيجارة وأتناول فنجان قهوتي المفضلة .
" أعلم انها عادة سيئة ولكني احاول التخلص منها " .
وبعد اقل من ثلث الساعة عدت الي مقعدي ولكني فوجئت بها وقد نامت بعدما احتلت بجسدها جزءا من مقعدي !!!