الفصل 1
كانت عقارب الساعة تشير الي الثامنة مساءا حين أخذت حقيبة سفري وذهبت الي محطة القطارات بالقاهرة لأستقل القطار المسافر الي أقصي صعيد مصر في زيارة للأهل هناك .
قصدت ركوب هذا القطار تحديدا حيث أني من عشاق السفر ليلا بالقطار .
أخذت تذكرتي وذهبت للعربة الحادية عشر بالقطار حيث مقعدي المكتوب في التذكرة .
كانت التذكرة للمقعد المجاور للنافذة كما يروق لي .
بدأ القطار رحلته وأخرجت هاتفي الخلوي وبدأت في استكمال قراءة الرواية الأخيرة التي لم انتهي من قرائتها بعد .
مر وقت قصير وانا مستغرق في القراءة حتي توقف القطار في محطة الجيزة لدقائق واذا بي اسمع صوت ضجيج وثرثرة عالية !!!