في ضحكتك عذوبه وفي عيونك مقام العجب - الفصل 20 - بقلم ملاك ناصر | روايتك

اسم الرواية: في ضحكتك عذوبه وفي عيونك مقام العجب
المؤلف / الكاتب: ملاك ناصر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

*_روايةة: في ضِحكتك عذوبةةٌ ، وفي عيُونِك مقامُ العجَبُ🌷* *-الڪاتبه:<ملاڪ ناصر🌷:* *-البارت* الـعـ20ـشرون 🌷 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ*الروايه لاتهليكم عن الصلاه اللهم أني بلغت اللهم فاشهد*.. _*لا احلل ولا اببح لمن ياخذ الروايه بدون حقوقي __ _ ‏طاب عيدي يا عيد رُوحي فيك و عسى اعيادي معك كل الأعوام🤍. __ ﴿اللهمَ صلِ وسلمَ علئ سَيدنا مُحمد﴾. ______ *البـــــــدايــــــــه* الساعة 9:00 مساءً. الكل مجتمع في بيت آل قاسم، والفرحة باينة على الوجوه، الكل ينتظر "الروح" و"العقاب". رجعتهم لها طعم ثاني. دخلت الروح بعبايتها، ووراها العقاب، سلّموا على الحريم، بعدها دخلوا وجد وجيهان وباقي البنات للصالة الثانية بحكم وجود العقاب. بعد السلام والسؤال عن الحال... الجدة عذاري (بنبرة مشتاقة): — "يمّه... ࢪوح، مافيه حمل؟" وجه روح صار طماطم من الحياء، ما قدرت ترد. العقاب ابتسم وردّ بهدوء: — "لا يا جدّه، توّنا بدري، ما لنا إلا أسبوعين مسافرين من عندكم." ضحك ضحكة بسيطة ختم فيها جوابه، لكن الجدة ما خلّت السالفة تعدي بسهولة: — "والله يا وليدي، إن حنّا بزمنّا، البنت تحمل من خامس يوم زواج!" روح (بفهاوة طفولية): — "أمااا يا جدّه؟ خامس يوم؟ كيف يعني؟" ضحكت الجدة وقالت بكل جرأة: — "وشو كيف؟ مثل ما يسوي لك العقاب تالي الليول!" روح تفشلت، وكلام الجدة فَصخ حياءها على الآخر. العقاب قرب منها وهمس وهو يضحك: — "شفتي فهاوتك؟ مامنها فايدة." ردّت عليه بنفس الهمس وهي منحرجة: — "احسابك بالغرفة!" عقاب (بنفس الهمس وضحكة ناعمة): — "أمم... الغرفة؟ أنتي حسابك، مب أنا. ههههه" الروح بتهديد خجول: — "أراويك." وبعد كم ضحكة خفيفة، تركهم العقاب وراح عند الرجال، والصالة رجعت للضحك والسوالف. دخلوا البنات وسلّموا، وجلست روح تبارك لـ سجى مره ثانية، لأن التبريكة الأولى كانت بالتلفون. روح: — "عاد اللمّة ناقصة من غير سراب." سجى ضحكت وقالت: — "هاااا، شوفي، تراك تكلّمينها." رفعت الجوال، وكان فيد مفتوح على سراب، اللي على طول صرخت: — "يااااااخييي، أموت على اللي تسأل عني!" ضحكت روح بصوت عالي: — "ههههه، يا حبّي لك! كيفك؟ طيّبة؟" سراب: — "الحمد لله حبيبتي، إنتي كيفك؟ وش أخبارك؟ عاد يقولون دبي تجنّن!" روح: — "إي والله! مرّة... العقبا لك تروحين، انتي وكل اللي في بالك! هههههه" سراب: — "إن شاء الله، أنا و... حبّي هايفي ❤️‍🔥" وجد أشّرت للبنات إنها تسجّل، وقالت أي أحد يتكلم بيقطع التسجيل! روح (بحماس): — "أوه الدعوة فيها حب! كمّلي غزل، وش رايك فيه؟" سراب: — "يا بنات... يجنن!! يخققق!! أحببببه 😭 عجّلوا بالملكة!! ولا... أقولكم..." البنات بحماس طفولي: — "قوليييي!!" سراب: — "ما أبي عرس... خذوووني لهههه!" وبصوتها الحلو بدأت تغني: "روحي وعيني حبّته فدييت طوله ومشيته..." "أضعف إذا أقبل عليّ، ما أقدر أقاووم هيبته..." --- بعد ما خلصت سراب غنّيتها وضحكوا البنات، طفت وجد التسجيل، وضغطت "إرسال" بدون ما تفكّر، وأرسلته على طول لـ هايف. — "اللللله واااااوووووووو!" كتبتها تحت الفيديو وأرسلته. سراب كانت تضحك معهم، بس يوم شافت إشعار الرسالة وصل هايف... تجمّدت ضحكتها، ارتسم على وجهها لون ما بين الحرج والخوف، وصوتها بدأ يتهدّج بتأتأة: — "أ-أ-أ... بنات، أنا أقصـد... يعني... بسكر الحين... بعدين أكلمكم." وسكّرت بسرعة. سكون طقع المكان ثواني، بعدها انفجرت البنات بضحك هستيري، وكل وحدة تمسك بطنها: — "توووهقت!!" — "يا حياااتهااااااا!!" — "خلصت عليك وجد!" روح وهي تمسح دموعها من الضحك: — "قسم بالله حفلة زواجها بتكون كله غناء وغلطات محلوّة!" ------ وصلت الرسالة: "جايك... فكّي الباب." سراب على طول ردّت وهي منفعلة: — "ويه؟ منجدك؟! انقلع، والله ما أفك لك!" هايف: — "قسم إلا تفكّين!" سراب: — "لا تدخل، أرحم الراحمين... انقلع، والله ما أفك!" هايف: — "تم." سراب حاولت تستفزه: — "يا ويلك تجي." هايف: — "أراويك." سراب: — "تدري؟ أنا اليوم ما جيت بيتكم... بسببك." رد عليها بضحكة نصها مزح ونصها عتاب: — "تستاهلين! مستانسين ويضحكون، وانتي؟ اقعدي بالحديقة يا نفسية!" لكن ما كان يعرف... ذاك الكلمة "نفسية"، اللي قالها ضاحك، طعنت سراب في أعمق نقطة. ما عاد ضحكت، ما ردّت. هي تكره الكلمة ذي. تكره أحد يوصفها بكذا، حتى لو بمزح. خاصة إذا جا من "أقرب شخص لها"... هايف. كتبت له بهدوء موجوع: — "أوكيه، بسكر." هايف حس إنها مو مثل كل مرة، حسّ بالندم يكبر في صدره. — "استني... وين؟" لكنه ما انتظر رد. كان أساسًا يسوق باتجاه بيتها، وقبل لا توصل حتى آخر رسائلها، كان وصل. نزل من السيارة... وتسلّق سور بيتها! دخل، قلبه يدق، وعيونه تدور على ملامحها. شافها... بعيدة شوي، جالسة في الحديقة، تبكي. تشهق بصوت يوصل للضلوع، كأن بكاها طالع من سنين، مو من مزحة بكلمة وحدة. اقترب منها، وقعد جنبها، بهدوء. ضمّها. شهقت بسرعه وصاحت: — "يمممممماااااا!! الحقووووووني!!" ناظرت فيه... هايف؟! إي والله هايف!. تذكّرت كلامه، وشاله من الأرض شال. أخذت الشال اللي بجنبها، وغطّت جسمها، ووجهها، وشعرها. نظراتها كانت قوية، رغم دموعها. قالت بصوت مبحوح وجاد: — "وش جابك؟" هايف، وهو حاجبَيه معقودين من القلق: — "علامك؟ وش مزعّلك؟" ردّت وهي تنفض قلبها: — "ولا شي. تراني داخله... سكّر الباب وراك. وترا ما أحلّ لك." اقترب منها، ويده لمست عضدها بهدوء، لكن بصوت مفعم بحرقة: — "علامك؟ زعلتك؟ ضايقتك؟ قولي لي، أنا ما أحب أحد يزعل مني… ويمشي بدون ما أفهم ليه." سراب انفجرت: — "وش تتوقّع من وحده نفسيّه، هاه؟ أكيد نكديه، عندها حالة! وش تتوقع؟" صمت شوي... ثم قال: — "زعلتي؟ لأني قلت (نفسية)؟" ردّت بهمس فيه كل الانكسار: — "ما يهم." هايف قرب منها، بعين تغلي: — "إلا يهم. ما يهمك؟ يهمني أنا." — "يهمني زعل اللي أحبها، كل تفصيلة فيك تهمني، وأقسم ما كنت أقصد أزعّلك." نزل صوته، وصار أهدى من النسمة: — "انتي غالية علي، ولا أقبل تشيلين هم، أو تزعلين، أو تحسّين إنك مو كافية. العذر والسموحة… يا حبّي." هايف ضمّها بقوة، لكن بدون ضغط، كأنه يحاول يكون أمانها الوحيد في هالعالم. همس قريب من أذنها، صوته خافت لكنه ثقيل بالإحساس: — "تدرين؟ لما أقول إنك نفسيه... قصدي إنك كل شي لي، وما أقدر أتنفس إلا وانتِ معي." حرّكت رأسها خجل، دموعها تبلل خدودها، لكن عيونها تشع بحب وزعل قال وهو يبتسم بسحر مكسور: — "لو لي يد أبعد عنك كل هم، كل دمعة، كل شيء يضايقك، كنت أسويها بدون تردد." رفع وجهها بيديه، كأنه يشوف فيها الكون كله، ونظراته تقول أكثر مما قالته كلماته. همس: — "بس اليوم... أبغاك تعرفين إن قلبي مو بس يتألم لما تزعلين، كمان يتوقّعك، يحتاجك، ولا يرضى بغيرك." دنقت راسها بخجل: ___"ما اقدر اقول شي..... بس اطلع هايف استوعب كلمتها وانفجر ضحك: ____"افاا..احد تطرد زوجها المستقبلي، بس يلا معلِش مع السلامه ابتسم وهي تلوح له: مع السلامه طلع هايف وهي قعدت ع الكنبه واطلقت تنهيده حبب كبيييره --- - جناح العقاب والروح بعد المعازيم: الجو في الغرفة دافي، نور خافت يلمع شموع صغيره على الطاولة، والهدوء يلف المكان غير صوت أنفاسهم اللي صارت أثقل شوي. العقاب واقف جنب الباب، يراقب الروح وهي تدخل بخجل، وجهها يحمّر وحركاتها مترددة. قال وهو يبتسم بابتسامة كلها دفء: — "حسابي بالغرفة؟ وش يعني هالكلام؟" ابتسمت بخجل وهي تقرب منه، والحرارة تعلى في خدودها، همست: — "يا عقاب... ترا اليوم الليلة كلها حسابك، ما تتهرب." ابتعد العقاب شوي وسحب يدها بيده بقوة خفيفة، وخطفها قبلة خفيفة على ظهر يدها، ثم نظر لها بعينيه اللي تشع بالحب: — "وش أبي أكثر؟ دام الحساب منك ." اقترب منها بهدوء، وصار ينزل بوسات خفيفة على رقبتها، بدأت الروح تقرب راسها للوراء وتعطيه فرصة. ها هو، يغمض عيونه، يرسّل قبلة طويلة ناعمة على عنقها ، يدورها شوي ويشيلها له على الخد، قبل لا تنزل يديه تدريجياً من رقبتها على كتفه بعدين على عنقها بالجهه الثانيه برقة. الروح تنفّس بعمق، تحس إن قلبها يدق بسرعة، ويدها تلف يد العقاب بحنية. همس لها العقاب وهو يغمض عيونه: — "تدرين؟ إنتِ كل شي يروق لي." تحركت شفتاه ببطء تجاه شفايفها، قبلتها قبلة ناعمة بالشفاف، ثم صارت قبلة عشق خفيفة، أذابه الحب، وخلى الأجواء كلها تذوب. رفع إيديه بحنية، وقف على خصرها، وقبل جبينها، بعدين خدها، وصار يوزع بوسات رقيقة من خد لخد، من رقبة لفوق الصدر بخفة وماسة، ويديه تمشي بخفة على ظهرها كأنها تحكي لها: "أنا معاكِ، ولا أحد غيرك." تحت ضوء الشموع، تقلبت الروح بحنان، ومدت يدها لوجه العقاب، مسك خده ورفع وجهها شوي لين صاروا عيونهم قدام بعض. قالت بصوت متهدج: — "أحبك... وأبيك أكثر." العقاب ابتسم وقال: — "وأنا بعد... ولا يوم يمر بدونك." مرّت أصابعها على صدره ببطء، وهو رد عليها بوضع يده على يدها، وكأنهم يعدون نبضات بعض. قبّلها مرة ثانية، هذه المرة أطول، ويديه تشتغل بحنية، ويمررها ع خصرها، يتلطف بلمساته ويزيدها شوق. الجو صار مشحون، الرغبة تملأ كل زاوية، بس برقة تامة، لين تقول الروح بضحكة خفيفة: — "لا تخليني أتوه معاك." ضحك العقاب ورد: — "أبد، معاك دوم، ما أضيعك." ووسط الهمسات، تحولت الغرفة لملاذ للحب، دفء القلوب، ووعد ما ينكسر.ووووو انتهئ البارت سوري ع اللهجه الفصحئ بس والله مره تعبانه اعذروني اذ في اغلاط املائيه او جريئه زياده اعذورني رايككم بارتات