قلب زومبي - الفصل الثاني عشر - بقلم JANA | روايتك

اسم الرواية: قلب زومبي
المؤلف / الكاتب: JANA
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

عنوان القصة: "قلب زومبي - الجزء الثامن: دار النور" الفصل الواحد والستون: "دار النور" بعد التضحية اللي عملتها نورا، كاين عاش سنين في أرض السلام الجديدة. لكن كل يوم، قلبه بيحس بفراغ. قرر يعمل حاجة مختلفة. مش سلاح. مش رحلة. لكن بيت. فتح مكان اسمه: دار النور. ملجأ للأطفال اللي فقدوا أهلهم في انهيار الأكوان. لكن مش بس كده... دار فيه تدريب، قصص، ألعاب، وأهم من كده: أمل. الفصل الثاني والستون: "الليالي الأولى" الأطفال كانوا غريبين عنه في الأول. بس كاين بدأ يحكي. مش الحكاية العنيفة. لكن قصة إنسان... وقع، قام، خاف، ضحك، حَب، وخسر. كل ليلة، بيحكي حكاية عن مغامرة من مغامراته. والأطفال يسمّوه: "الحامي الحزين". الفصل الثالث والستون: "أصوات في الليل" في ليلة من الليالي، بنت صغيرة في الدار اسمها "ميّا"، دخلت جري. قالت: "في صوت بيناديني! في الحلم! بيقولي: نورا لسه عايشة... بس محبوسة!" كاين اتجمد. بدأ يشوف أحلام غريبة. نورا بتبصله... من خلال مراية مشروخة. الفصل الرابع والستون: "مفتاح القصة المنسية" أحد الأطفال، ولد اسمه "جيدو"، كان بيرسم رسومات غريبة. كاين لاحظ إن الرسومات دي فيها رموز من المعبد القديم اللي قاتل فيه إراثان. بس المشكلة؟ الولد عمره ما شاف المعبد. الفصل الخامس والستون: "عودة الرموز" كاين جمع الأطفال في القاعة الكبيرة. قالهم: "اللي بيحصل دا مش صدفة. فيه رابط بينكم وبين النورا... وبين القصة اللي مانتهتش." بدأ يدربهم. كل واحد بطريقته. ميّا: عندها رؤى. جيدو: بيرسم المستقبل. رامي: بيقدر يسمع صوت المواد. سِنا: بتتنفس طيف نور خفيف. الفصل السادس والستون: "بوابة الخيط" كاين أخد الأطفال للغابة، مكان بعيد في أطراف الأرض الجديدة. هناك فيه شجرة اسمها: "شجرة الخيط". قالت الأساطير إنها آخر مكان اتخزنت فيه ذكريات نورا. وعند الشجرة، ميّا لمست الجذر... وباب نور اتفتح. الفصل السابع والستون: "عالم ما بعد النور" وراء البوابة، فيه بُعد اسمه: خلف النور. عالم ما بعد التضحية. الناس اللي ضحّوا لأجل غيرهم بيبقوا طيف هناك. بس نورا... كانت مختلفة. كانت معلّقة بين الزوال والعودة. كاين شافها، لكنها مش شافته. الفصل الثامن والستون: "الاختبار" طيف ظهر، قالهم: "لو عايزين ترجّعوها... لازم كل واحد فيكم يواجه خوفه الحقيقي." الأطفال بدأوا يدخلوا تحديات داخل عقلهم: ميّا دخلت حلم موتها. جيدو شاف مستقبل اختفائه. كاين شاف نفسه بدون نورا... إلى الأبد. لكنهم واجهوا، ونجحوا. الفصل التاسع والستون: "العودة" بوابة من النور اتفتحت وسط دار الأيتام. ونورا خرجت. أضعف، لكنها موجودة. والأطفال جريوا عليها. كاين وقف مكانه، عيونه مليانة دموع. نورا قالت: "كنت سامعاكم كل يوم... لما حكيتوا قصتي... رجعتلي."