الفصل السابع
عنوان القصة: "قلب زومبي - الجزء الثالث: شقوق الزمن"
الفصل الثاني عشر: "ظل من الماضي"
مرت أيام على فقدان كاين للذاكرة.
نورا فضلت جنبه، بتحكيله القصص اللي مروا بيها، بتحاول ترجع له إحساس الأمان. لكن هو ماكانش فاكر أي حاجة.
قال لها في يوم: "أنا بحب أسمع صوتك... بس مش عارف مين إنتي. ليه لما بتلمسيني بحس إن قلبي بيرجع يدق؟"
نورا ابتسمت، وقالت: "لإن قلبك دايمًا كان بيعرفني، حتى لما عقلك نسي."
بس في لحظة...
كاين حلم بكابوس.
فيه مخلوق بيصرخ وسط النيران: "أنت السبب... أنت المفتاح الأخير... وإنت اللي هتفتح البوابة."
الفصل الثالث عشر: "الرمز المحظور"
نورا بدأت تلاحظ حاجة غريبة في جلد كاين.
رمز صغير بيتوهج على رقبته. شكل هندسي متداخل: عين داخل متاهة.
جابت كتاب من زمان كان محجوز في مختبر دارمور.
الرمز معناه: "حامل البوابة السوداء".
يعني... كاين هو آخر رابط بين الأرض وبُعد مفقود، اسمه: "ميرازيا"، عالم الأرواح الضائعة.
الفصل الرابع عشر: "العودة إلى دارمور"
مافيش حل غير يرجعوا للمكان اللي بدأ فيه كل شيء: دارمور.
بس دلوقتي بقايا المعمل مدفونة تحت مدينة خفية، بيحرّسها مخلوقات بتسمى: "الرُقاة".
نورا وكاين تسللوا، واستخدموا جهاز التخفي.
كاين بدأ يفتكر.
صور بتجي في دماغه، أشخاص، أماكن، ألم، نورا بتصرخ، ضوء بينفجر...
لكن فجأة، اتكشفوا.
الفصل الخامس عشر: "مطاردة في الظلام"
الرُقاة كانوا بيطيروا فوق الأرض، ماشيين على الجدران، بيشمّوا الذاكرة.
نورا مسكت كاين، وهربوا في ممر ضيق. بس الطريق سد.
كاين وقف قدامهم، وقال: "أنا مش فاكر كل حاجة... بس فاكر إني عمري ما هسيبها."
عينه توهجت.
والرمز على رقبته فتح بوابة صغيرة.
نورا صرخت: "خش! بسرعة!"
دخلوا...
الفصل السادس عشر: "ميرازيا... عالم الضياع"
المكان كان فضائي. السماء بنفسجية، والأرض من زجاج سايل.
أرواح بتطير في الهوا، بتبكي وبتضحك في نفس اللحظة.
صوت من كل الاتجاهات قال: "المفتاح عاد. كاين... حامل الذنب."
كاين قال: "أنا جيت عشان أوقف دا. مش عشان أفتحه."
بس كانت فيه قوة بتشدّه. نورا حاولت تمسكه، بس الأرض انفصلت.
الفصل السابع عشر: "نصف قلب"
كاين اتسحب جوه دايرة طقسية. وفي الدايرة، كان فيه طفل.
الطفل هو كاين، لكن بعينين زجاج.
قال له: "إنت نسيتني... وأنا اللي كنت بتحمّل ألمك عنك. أنا ظلّك."
لكنه مد إيده، وقال: "بس لو ضمّيتني... هتفتكر كل حاجة. بس هتفقد السيطرة."
كاين بص ورا، لقى نورا واقفة، عنيها كلها أمل وخوف.
قال لها: "أنا لو ضميته... ممكن أبقى وحش."
قالت: "لو ضميته... هتبقى نفسك، كاملة."
الفصل الثامن عشر: "اتحاد الظل"
كاين حضن الطفل.
صرخة خرجت من الاتنين.
والمكان كله نور.
الرمز على رقبته اختفى. بس ظهر مكانه وشم جديد: قلب وعين داخل دوامة.
الطفل اختفى. وكاين وقف.
قال لنورا: "أنا... افتكرتك، وافتكرتني... وكل شيء. دلوقتي نقدر نرجع. بس في حاجة أخيرة."
الفصل التاسع عشر: "البوابة الأخيرة"
في وسط ميرازيا، كانت بوابة ضخمة، بتدوّر لوحدها.
كل الأرواح متجمعة، بتهمس: "اقفلها... اقفلها... اقفلها."
بس لو تقفلت، كل اللي جوه هيتحبسوا للأبد.
نورا قالت: "يعني لازم تختار: تنقذ العالم... وتحبسهم... أو تسيبهم ويكملوا أذيتهم."
كاين قال: "أنا مش إله... بس أنا مش هسيب أرواح تتعذب."
مد إيده، وحوّل البوابة لمكان نوراني.
الأرواح خرجت، واحدة واحدة، وشكرتهم.
الفصل العشرون: "العودة الثانية"
كاين ونورا رجعوا للأرض.
بس في حاجة مختلفة.
كل البشر بقوا يحسوا بحاجة غريبة. أحلامهم بقت أصفى.
والأطفال بقوا يشوفوا لمحات من عالم تاني.
نورا كتبت في مذكرتها: "الزمن ما بقاش خط... بقى قلب. وكل قلب حقيقي، بيقدر يفتح بوابة جديدة."
يتبع.....