قلب زومبي - الفصل السابع - بقلم JANA | روايتك

اسم الرواية: قلب زومبي
المؤلف / الكاتب: JANA
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

عنوان القصة: "قلب زومبي - الجزء الثالث: شقوق الزمن" الفصل الثاني عشر: "ظل من الماضي" مرت أيام على فقدان كاين للذاكرة. نورا فضلت جنبه، بتحكيله القصص اللي مروا بيها، بتحاول ترجع له إحساس الأمان. لكن هو ماكانش فاكر أي حاجة. قال لها في يوم: "أنا بحب أسمع صوتك... بس مش عارف مين إنتي. ليه لما بتلمسيني بحس إن قلبي بيرجع يدق؟" نورا ابتسمت، وقالت: "لإن قلبك دايمًا كان بيعرفني، حتى لما عقلك نسي." بس في لحظة... كاين حلم بكابوس. فيه مخلوق بيصرخ وسط النيران: "أنت السبب... أنت المفتاح الأخير... وإنت اللي هتفتح البوابة." الفصل الثالث عشر: "الرمز المحظور" نورا بدأت تلاحظ حاجة غريبة في جلد كاين. رمز صغير بيتوهج على رقبته. شكل هندسي متداخل: عين داخل متاهة. جابت كتاب من زمان كان محجوز في مختبر دارمور. الرمز معناه: "حامل البوابة السوداء". يعني... كاين هو آخر رابط بين الأرض وبُعد مفقود، اسمه: "ميرازيا"، عالم الأرواح الضائعة. الفصل الرابع عشر: "العودة إلى دارمور" مافيش حل غير يرجعوا للمكان اللي بدأ فيه كل شيء: دارمور. بس دلوقتي بقايا المعمل مدفونة تحت مدينة خفية، بيحرّسها مخلوقات بتسمى: "الرُقاة". نورا وكاين تسللوا، واستخدموا جهاز التخفي. كاين بدأ يفتكر. صور بتجي في دماغه، أشخاص، أماكن، ألم، نورا بتصرخ، ضوء بينفجر... لكن فجأة، اتكشفوا. الفصل الخامس عشر: "مطاردة في الظلام" الرُقاة كانوا بيطيروا فوق الأرض، ماشيين على الجدران، بيشمّوا الذاكرة. نورا مسكت كاين، وهربوا في ممر ضيق. بس الطريق سد. كاين وقف قدامهم، وقال: "أنا مش فاكر كل حاجة... بس فاكر إني عمري ما هسيبها." عينه توهجت. والرمز على رقبته فتح بوابة صغيرة. نورا صرخت: "خش! بسرعة!" دخلوا... الفصل السادس عشر: "ميرازيا... عالم الضياع" المكان كان فضائي. السماء بنفسجية، والأرض من زجاج سايل. أرواح بتطير في الهوا، بتبكي وبتضحك في نفس اللحظة. صوت من كل الاتجاهات قال: "المفتاح عاد. كاين... حامل الذنب." كاين قال: "أنا جيت عشان أوقف دا. مش عشان أفتحه." بس كانت فيه قوة بتشدّه. نورا حاولت تمسكه، بس الأرض انفصلت. الفصل السابع عشر: "نصف قلب" كاين اتسحب جوه دايرة طقسية. وفي الدايرة، كان فيه طفل. الطفل هو كاين، لكن بعينين زجاج. قال له: "إنت نسيتني... وأنا اللي كنت بتحمّل ألمك عنك. أنا ظلّك." لكنه مد إيده، وقال: "بس لو ضمّيتني... هتفتكر كل حاجة. بس هتفقد السيطرة." كاين بص ورا، لقى نورا واقفة، عنيها كلها أمل وخوف. قال لها: "أنا لو ضميته... ممكن أبقى وحش." قالت: "لو ضميته... هتبقى نفسك، كاملة." الفصل الثامن عشر: "اتحاد الظل" كاين حضن الطفل. صرخة خرجت من الاتنين. والمكان كله نور. الرمز على رقبته اختفى. بس ظهر مكانه وشم جديد: قلب وعين داخل دوامة. الطفل اختفى. وكاين وقف. قال لنورا: "أنا... افتكرتك، وافتكرتني... وكل شيء. دلوقتي نقدر نرجع. بس في حاجة أخيرة." الفصل التاسع عشر: "البوابة الأخيرة" في وسط ميرازيا، كانت بوابة ضخمة، بتدوّر لوحدها. كل الأرواح متجمعة، بتهمس: "اقفلها... اقفلها... اقفلها." بس لو تقفلت، كل اللي جوه هيتحبسوا للأبد. نورا قالت: "يعني لازم تختار: تنقذ العالم... وتحبسهم... أو تسيبهم ويكملوا أذيتهم." كاين قال: "أنا مش إله... بس أنا مش هسيب أرواح تتعذب." مد إيده، وحوّل البوابة لمكان نوراني. الأرواح خرجت، واحدة واحدة، وشكرتهم. الفصل العشرون: "العودة الثانية" كاين ونورا رجعوا للأرض. بس في حاجة مختلفة. كل البشر بقوا يحسوا بحاجة غريبة. أحلامهم بقت أصفى. والأطفال بقوا يشوفوا لمحات من عالم تاني. نورا كتبت في مذكرتها: "الزمن ما بقاش خط... بقى قلب. وكل قلب حقيقي، بيقدر يفتح بوابة جديدة." يتبع.....