قلب زومبي - الفصل الرابع - بقلم JANA | روايتك

اسم الرواية: قلب زومبي
المؤلف / الكاتب: JANA
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

عنوان القصة: "قلب زومبي - الجزء الثاني: الدم لا يكذب" الفصل الحادي عشر: "الانفصال" نورا وقفت قدامه، عينيها بتلمع من الخوف والحزن. كاين كان واقف قدام المراية المكسورة، بشرته باهتة، وشه مش باين فيه حياة. قال بصوت بارد، غريب: "أنا مش كاين... أنا كا-صفر. كنت مجرد وعاء، تجربة. الحب والذكريات دي مش ليَّ." نورا صدمها الكلام، لكنها قربت منه، بصت له في عينه. قالت: "أنا مش بحب وعاء... أنا حبيت اللي جوا الوعاء، اللي بكاني وضحكني، اللي ضحى بنفسه عشاني، لو كنت تجربة، فأنا اخترت أعيشها." كاين بصّ لها لحظة، ووشه ارتعش... دمعة نزلت. أول دمعة من شهور. الفصل الثاني عشر: "كابوس يقظي" في اليوم اللي بعده، بدأ كاين يسمع أصوات مش بس في الليل... في عز الضهر. صوت أشخاص من دارمور بيتكلموا جواه: "إنت اتأخرت... لازم ترجع... لازم تلحق مشروع القيامة." نورا كانت بتحاول تشغله، تطبخ له أكله المفضل، تجيب له كتب، تحكي له نكت. بس هو كان بيتحوّل ببطء. جلده بدأ يرجع للونه الرمادي، عينه اليمنى بقت متوهجة من غير سبب، وإيده الشمال كانت كل يوم بتفقد الإحساس أكتر. وفي يوم... صحيت نورا... لقت السرير فاضي. الفصل الثالث عشر: "نورا وحدها" نورا خرجت تجري في الشارع، بتنادي عليه. الليل كان غريب. السما غطاها سحاب أسود، كأنها مغطية الجرح. وصلت للبيت المهجور. دخلت. البيت ماكانش زي زمان. بقى أكبر، أوسع، كأنه بُعد مختلف. المرايات رجعت. لكن المرايات دلوقتي بتعرض ذكريات كاين مع نورا. كل لحظة ضحكوا فيها. صوت غريب قال: "دي آخر ما تبقى من إنسانيته... لو فضل هنا، هيرجع زينا. زومبي. للأبد." نورا قالت: "لو ده معناه أعيش هنا معاه... فأنا مستعدة." الفصل الرابع عشر: "عودة في الظلام" فجأة، كل حاجة اتجمدت. الهواء وقف. المرايات سكنت. حتى صوت قلب نورا ما بقاش يُسمع. كاين دخل من باب ظهر فجأة، لابس بدلة قديمة من دارمور، فيها كودات، رموز، وأجهزة في كتفه. قال: "أنا رجعت... بس مش زي ما كنت. فيا حاجتين دلوقتي. إما أسيبك وأرجع، أو آخدك معايا." نورا ما ردّتش. بصّت له... وقربت. لمسته. وكل الأجهزة اللي في البدلة اتحرقت. قال: "إيه اللي عملتيه؟" قالت: "فاكر؟ أنا المفتاح. زي ما كنت المدخل، أنا كمان القفل." الفصل الخامس عشر: "انقسام العقل" كاين بدأ يتألم. صوتين في دماغه بيتخانقوا: "اقتلها! هي السبب!" "احبها... هي الحياة كلها." صراخ داخلي. نورا واقفة قدامه، عنيها بتدمع، بس ما بترمشش. قالت: "حارب. مش فيا... فيهم. هم اللي زرعوك، بس انت اللي اختارت تكون بني آدم." كاين صرخ. وقع على الأرض. كل الإضاءة في البيت انطفت. والمرايات كلها اتكسّرت. الفصل السادس عشر: "إعادة الميلاد" لما النور رجع، كاين كان راقد على الأرض. نورا حطت راسها على صدره. فيه نبض. بس بطيء. فتح عينه، وقال: "أنا افتكرت اسمي الحقيقي... مش كاين. اسمي كان كيرون. وكنت أول من وُلد من رحم الدمار." نورا قالت: "وأنا أول من أحب من قلب رماد." الفصل السابع عشر: "الساعة 0" في دارمور، استقبلوا إشارة. "الهدف: كيرون، هرب من السيطرة. الخطة البديلة: تفعيل الساعة صفر." يعني: إرسال وحدة دمار نهائي للأرض. الفصل الثامن عشر: "آخر 72 ساعة للأرض" في خلال 3 أيام، هتوصل وحدة "غاروتا". عبارة عن زومبي مهجّنين، بعقول صناعية، هدفهم واحد: محو الأرض. كاين وكيرون بقوا واحد. الدم والذاكرة اتحدوا. قال لنورا: "المعركة الجاية، مش عشان أعيش... عشان أنقذك." نورا قالت: "وأنا مش هسيبك. هقاتل معاك. زي ما كنت دايمًا." وفي ليلة ماطرة، وهم قاعدين على سطح بيتهم، مسك إيديها، وقال: "لو فضلتي معايا، ممكن تموتي." قالت: "بس لو مشيت، هموت دلوقتي." يتبع...